الأخبار
أخبار إقليمية
الجيش الحكومي يأمر شهود الاغتصاب الجماعي بالصمت
الجيش الحكومي يأمر شهود الاغتصاب الجماعي بالصمت
الجيش الحكومي يأمر شهود الاغتصاب الجماعي بالصمت


11-16-2014 05:26 PM
دبي - خالد عويس

خالف تقرير فريق "يوناميد" بيان البعثة الرسمي الذي أكد أن الفريق لم يعثر على أدلة تؤيد مزاعم الاغتصاب بحق 200 سيدة وقاصر في بلدة تابت.

وحصلت "العربية" على نسخة من التقرير الذي لم ينشر، يشير إلى أن:

- تأخر وصول فريق يوناميد إلى بلدة تابت بسبب تأخر سماح الحكومة السودانية له بذلك، سمح بإخفاء الأدلة المادية.

- ولم يجر التحقيق في أجواء السرية المطلوبة لوجود الجيش السوداني الذي أمر السكان المحليين بعدم الإدلاء بأي أحاديث للفريق.

- ولم تنظم المهمة الأممية على نحو دقيق، حتى الأسئلة الموجهة إلى الضحايا المفترضين لم يتم وضعها على نحو دقيق أيضاً.

- بعض السكان أشاروا إلى عمليات اعتقال قام بها الجيش السوداني.

بدورها، قالت الأمم المتحدة إن بعثتها المشتركة مع الاتحاد الإفريقي في دارفور، تواصل تحقيقاتها في الأمر.

وكانت الخارجية السودانية استدعت رئيس بعثة "يوناميد" إثر تقارير عن عمليات اغتصاب في هذا الإقليم.

من جهتها، علمت "العربية" أن مجلس الأمن قد يعقد جلسة مغلقة، الاثنين، لمناقشة مسألة تقصير بعثة يوناميد في دارفور.

العربية


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 10381

التعليقات
#1151703 [kori ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 09:13 PM
Abul Murr, really you look bitter in what you have expressed it. Put in your mind that according to the first report of the soldier who had pregnated the girl in the village, the case against him by the family of the victim, what happened after to invent the disappearance of the soldier with his gun and the launch of revenge to hide any facts behind that story stated by the girls family, then, just imagine if just one of the village persons could challenge groups of soldiers then what would have happened?? That is the region of war ravage, which means automatic state emergency there, no law accept the bullets. The village residents whatever the bravery that they could have genocide might have been the least to face them all in this case.

[kori ackongue]

#1151603 [شمس]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 04:22 PM
اللهم أن كانوا حقا مظلومين فانصرهم علي من ظلمهم

[شمس]

#1151553 [ابو المر]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 03:17 PM
ياناس الله يهدينا ويهديكم دى عروض اسر مسلمة . فكيف يااهل تابت تقبلون ان تدنس سمعة نسائكم . ستظل هذة الحادثة وصمة عار فى جبين اهل تابت حتى قيام الساعة . بسبب اولئك الجهلة الذين لايفرقون بين الكيد السياسى والحريق الاجتماعى وطاطات الروس لاهل تابت التى ستكون سمة لهم طوال حياتهم . من يجرو بعد ان يقول انا من تابت ؟؟؟؟

[ابو المر]

#1151416 [علي احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 11:51 AM
ياناس ماتفبركوا اكتر من اللازم دي عروض حرام تتجاروا بيها شوف موضوع غير العرض والشرف الله ينعلكم

[علي احمد]

#1151382 [زعلان من الكيزان 25]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 11:10 AM
الحل هو اقتلاع هذا النظام الفاشي ... الحل ذهاب عمر البشير الي المحكمة الدولية لاهاي والحل ان تذهب هذه الحكومة الي مذبلة التاريخ ..
الحل ان تحاكم كل من اراد التطاول علي بناتنا في دارفور الحل هو تقديم المغتصبين الي عدالة ناجزة ...كل هذا لن يحدث الا بزوال حكومة الكيزان ..

[زعلان من الكيزان 25]

#1151344 [ABONY BLACK]
5.00/5 (2 صوت)

11-17-2014 10:23 AM
هذه الايام في داخل مدينة نيالا حوادث خطف للبنات واغتصابهن وآخر حادث وقع الاسبوع الماضي لبنت عمرها 16 سنه تضج براءه واستحياء تم اختطافها عنوة علي مشارف حي الجبل واخذت في اتجاه مطار نيالا حيث تناوب علي اغتصابها اكثر من ثلاثه اشخاص وتركت المسكينه لا تعي شئ.عندما عاد اليها وعيها بدات تزحف حتي ادركت اقرب منزلا فتم ابلاغ شرطة النجدة التي اخذتها الي المستشفي فاجريت لها عملية اعادة رحم عاجله وهي حتي الآن لا تعي ما حولها ولا تعرف ماذا يخبئ لها المستقبل في هذه البلاد من مفاجآت.ربنا يحفظ كل بنات بلادي

[ABONY BLACK]

#1151287 [mutasim]
5.00/5 (1 صوت)

11-17-2014 09:37 AM
هو يوسف الكردفاني بقي الناطق الرسمي لوزارة الخارجية هههههههههههههههههههههههه

[mutasim]

#1151252 [خضر عابدين]
5.00/5 (3 صوت)

11-17-2014 09:05 AM
سقتلعون من ارض السودان نهائيا وقريبا ! مافي حل غير البل

[خضر عابدين]

#1151238 [اسماعيل عبداللة الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 08:52 AM
اتقوا اللة جميعا يا من تتحدثون عن الاغتصاب وان يكون حديثكم حديث صدق وليس مغالاة من اجل مكايدة الحكومة لان هذا شرفكم الذىتتحدثون عنة صدقا او كذبا فان المولى سيحاسبكم ويحاسبهم يوم لا ينفع منصب او جاة

[اسماعيل عبداللة الشيخ]

#1151219 [زول ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 08:35 AM
لا حول ولا قوة الا بالله عند الله ما بروح شيئ فاين تذهبون

[زول ساكت]

#1151218 [طه]
5.00/5 (1 صوت)

11-17-2014 08:34 AM
لماذا لم نسمع باي انتقاد و ثار او حتى مظاهرة من شباب والمسئولين وولاة دارفور. ام الحكومة لبستكم طرح .

[طه]

#1151217 [ِAburishA]
5.00/5 (3 صوت)

11-17-2014 08:34 AM
والله لو تم تصوير الحدث المؤسف صورة وصوت وتم بثه مباشر.. سينكره النظام ويلتف عليه.. ولا خير في اليوناميد وأخواتها ففاقد الشئ لا يعطيه.. المؤسف حتى نحن كشعب قد ماتت ضمائرنا وقُتلت غصبا عنا وسُلبت كرامتنا..فاصبحنا لا نتفاعل مع الحدث الا عندما يقع في بيوتنا وداخل غرف نومنا.. اللهم نشكو اليك قلة حيلة نساء وبنات تابت وهوانهن على النظام المغتصب..اللهم لا ملجأ منك الا اليك.. لمن تكِلهم يا رب !

[ِAburishA]

#1151134 [سوداني انا]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2014 05:51 AM
لكم الله ياهلنا بس الغريب في الامر انو في صحفي في الفاشر يسمي بقال لماذا لا نسمع عنك شيئا بهذا الخصوص ام الضربة الكانت في امدرمان اثرت فيك ام صرت من اكلي مال المؤتمر الوطني واكلوك الزبادي
ربما السودان محكوم يسادة امريكان واوربيين ويعتبر مثل هذه الجرائم نوع من جرائم الغزو ربنا يلطف بنا والفرج من عندك يارب تاخذ بحق المساكيين في السودان جميعا ودارفور خاصة

[سوداني انا]

#1151054 [Mohamed Suleiman]
4.75/5 (3 صوت)

11-16-2014 10:54 PM
كشفت لجنة التحقيق المكلفة من منسقية شؤون اللاجئين والنازحين لتقصى الحقائق حول ماحدث في تابت كشفت ان من بين اعضاء اللجنة التي اجرت التحري والتحقيق السري في تابت (3) نساء ورجلان وقالت احدى النساء الثلاثة اللائي كن ضمن لجنة التحقيق في مقابلة مع راديو دبنقا ان اللجنة قابلت اعداد كبيرة من النساء وجها لوجه وان (60) من هؤلاء النسوة اعترفن بإغتصابهن من قبل الجيش ليل الجمعة قبل الماضية ووصفت اوضاع النساء التي تمكنت اللجنة من لقائهن بأنها سيئة نفسيا وصحيا وقالت (لم يتلقوا شيئا ) خلاف الادوية البلدية واوضحت كذلك انها لاحظت وجود اثار علي اجساد الضحايا من( فلق ) في الرأس وكدمات في الوجة و الايدي و الارجل واضافت ( الحديث معهن اثناء التحقيق كان صعب الوقع على الضحايا و علي اعضاء اللجنة الذين اجهشوا بالبكاء اثناء سماعهم لروايات كثير من الحالات المغتصبة ) ومن مكان الحدث اكدت شاهدة من سكان تابت لراديو دبنقا بانها رأت بأم عينها (اي قابلت )حوالي 50 فتاة تم اغتصابها من قبل القوات الحكومية التي اقتحمت القرية يوم الجمعة قبل الماضية وارجعت الشاهدة صمت الضحايا وعدم الحديث حول ماحدث لهن الي الخوف من بطش السلطات والجيش الذي يسيطر على البلد ة . ومن جانبها طالبت هيئة شورى قبيلة الفور بتشكيل الية مستقلة وشفافة لاجراء تحقيق فى قضية تابت ، والمناطق التى تقع فيها الاحداث فى دارفور بصفة عامة ، كما طالبت الهيئة فى بيان لها امس الثلاثاء ، بتقديم شكاوى نيابة عن الضحايا والمظلومين فى دارفور لانهم مهددون او خائفون من تقديم الشكاوى ضد الجناة الذين ارتكبوا جرائم فى حقهم او من ظلمهم ، وقالت الهيئة ان التحرش بالنساء فى دارفور اصبح ظاهرة عامة ، وان الجناة لم يتم محاسبتهم ومساءلتهم ، وان قاموا بالاغتصاب ،واكدت هيئة شورى قبيلة الفور فى بيانها انه لا حصانة او قداسة لشخص او جهاز او جهة حتى لو كانت قوات نظامية ، ويجب محاسبة كل من اخطأ لانه ليس هناك شخص او جهاز او جهة فوق القانون و طالب الامين محمود نائب الامين العام هيئة شورى قبيلة الفور وفقا للبيان بوقف الانتهاكات والتحرشات بدارفور ، وعدم الافلات من العقاب ، كما طالب بعدم منع وحجر وسائل الاعلام وكافة الجيهات من تناول احداث تابت ، وتوجيه النقد لكل من ارتكب خطأ ، وقال امين لراديو دبنقا بان هيئة شورى قبيلة الفور ستجرى تحقيقا حول احداث تابت ، مشيرا الى ان هناك تضارب فى اعداد الضحايا ، حيث ذكر بعض الاهالى للهيئة بان عدد الضحايا ( 47 ) والبعض قال ( 200 ) ضحية والبعض الاخر ذكر اقل من ذلك .

[Mohamed Suleiman]

#1151036 [adil a omer]
5.00/5 (1 صوت)

11-16-2014 10:16 PM
بالنظر بس

فوات الشعب المعشكبه

[adil a omer]

#1151017 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2014 09:37 PM
اضحك وفرفش الجماعة مبيتين النية للقوات الاممية
فى بيان للخارجية: اليوناميد تنصلت عن إتفاقها مع الوزارة بشأن زيارة منطقة تابت والسودان يقرر عدم السماح للبعثة بزيارة المنطقة مرة أخرى
فى بيان للخارجية: اليوناميد تنصلت عن إتفاقها مع الوزارة بشأن زيارة منطقة تابت والسودان يقرر عدم السماح للبعثة بزيارة المنطقة مرة أخرى

11-16-2014 08:45 PM
اكدت وزارة الخارجية أن البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (يونميد) تنصلت عن إتفاقها مع الوزارة بشأن زيارة قرية تابت بولاية شمال دارفور، وشرعت في التحرك إلى المنطقة إستناداً على الموافقة الولائية دون الرجوع لوزارة الخارجية حسب ما تم الإتفاق عليه.
وقالت الخارجية فى بيان اصدره الناطق الرسمي باسم الوزرارة السفير د. يوسف الكردفاني مساء اليوم ان حكومة السودان قررت عدم السماح للبعثة بزيارة القرية مرة أخرى .واكدت إستمرار السودان في التعاون مع يونيميد وفق المرجعيات القانونية المتفق عليها بين الطرفين.

وفيما يلى تورد سونا نص بيان الخارجية
أكدت حكومة السودان رفضها المزاعم التي تناولتها الأنباء في قرية تابت بشمال دارفور مؤخراً حول إغتصاب مائتي سيدة من قبل أفراد من القوات المسلحة السودانية، وثقة منها في سلامة موقفها وفي القوات المسلحة ذات المهنية العالية والتاريخ الناصع، تم السماح للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (يونميد) بزيارة قرية تابت للتحقق من الأمر، وبعد وصولها بخمسة عشر سيارة وعدد من المختصين يشملون كل جوانبها (العسكرية، الشرطية، المدنية) وقضائها ساعات عديدة في القرية المحدودة المساحة والسكان، أصدرت البعثة بياناً ذكرت فيه (أن الفريق أمضى ساعات عديدة في القرية وأجرى مقابلات مع مجموعة متباينة من سكان تابت شملت زعماء المجتمع، وعامة الرجال والنساء، والمعلمين والطلاب حول حقيقة ما ورد بتلك التقارير الصحفية من مزاعم - في ذات الوقت، أكد زعماء المجتمع بالقرية للفريق أنهم يعيشون في سلام ووئام مع السلطات العسكرية المحلية بالمنطقة).
وواصل بيان يونيميد (لم يؤكد أيّ من الذين تم إستجوابهم وقوع أية حادثة إغتصاب في تابت في اليوم الذي وردت فيه التقارير الإعلامية، ولم يجد الفريق أىّ دليل ولم يتلق أية معلومات متصلة بالمزاعم الإعلامية التى زعمت بوقوع هذه الحادثة فى الزمان الذى أشارت إليه تلك التقارير ) .
وعلى الرغم من نفى البعثة المشتركة ( يونيميد ) لحدوث أي حالة إغتصاب تواصلت الحملة على السودان تشويهاً لصورة الدولة والجيش وإنتهاكاً لكرامة نساء تلك القرية الآمنة إستناداً على مصدر إعلامى واحدٍ ( راديو دبنقا) الذي يتبع لمتمردى دارفور ، وعٌرف عنه التلفيق وعدم المصداقية الذى طال حتى ( يونميد) وأشتكت منه مراراً .
جدير بالذكر أن حكومة السودان قد وافقت على وصول قوات يونيميد للقرية للتحقيق رغم تيقنها من عدم منطقية الإتهام نظراً لأن عدداً مقدراً من أفراد الوحدة العسكرية الموجودة في القرية متزوجين من أهالي القرية أو يقيمون مع أسرهم وعائلاتهم داخل القرية وإستحالة أن يتحول كل أفراد القوة العسكرية إلى وحوش كاسرة تعتدي بالإغتصاب على كل نساء القرية، كما قامت الحكومة السودانية بتكليف مدعى عام جرائم دارفور بإجراء تحقيق شامل حول هذه المزاعم .
قامت وزارة الخارجية بتاريخ 14/11/2014 بإستدعاء الممثل المشترك الخاص للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ونقلت له عدم رضا السودان حول الحملة التى تقودها بعض الدوائر الدولية ودوائر داخل مجلس الأمن والأمم المتحدة لتجريم السودان .
ذكر الممثل المشترك الخاص أثناء لقائه بوزارة الخارجية أن البعثة المشتركة تود القيام بزيارة ثانية لقرية تابت وأن البعثة سوف تتقدم بطلب للسماح لها لزيارة القرية فى أو بعد يوم لأثنين 17/11/2014 ، وتم إبلاغه بأنه إذا ما تقدم بالطلب فسوف يتم إخطار البعثة بقرار حكومة السودان بهذا الشأن .
أعقب لقاء وزارة الخارجية بالممثل المشترك الخاص إجراء إتصالات بين حكومة السودان والأمم المتحدة والبعثة المشتركة وتمثلت وجهة نظر حكومة السودان في أن البعثة قد قامت بالتحقيق حول مزاعم الإغتصاب، وأكدت عدم حدوث أي حالات إغتصاب، وأن السودان يتشكك حول الدوافع وراء الإصرار على قيام البعثة بزيارة ثانية لمنطقة تابت.
وبينما الإتصالات متواصلة بين وزارة الخارجية والبعثة المشتركة مع الإشارة إلى الإتفاق السابق بأن تتقدم البعثة المشتركة بطلبها في أو بعد الأثنين 17/11/2014 وإخطار وزارة الخارجية عند تقديمها للطلب، قامت البعثة المشتركة بخرق الإتفاق وتقدمت بطلب إذن من السلطات الولائية بدارفور لزيارة قرية تابت بتاريخ السبت 15/11/2014 أي قبل يومين من التاريخ المتفق عليه بين وزارة الخارجية والبعثة، كما أن البعثة لم تقم بإخطار وزارة الخارجية بأنها قد تقدمت بالطلب وذلك أيضاً وفقاً لما تم الإتفاق عليه.
وشرعت البعثة في التحرك إلى قرية تابت إستناداً على الموافقة الولائية دون الرجوع لوزارة الخارجية حسب ما تم الإتفاق عليه.
إستناداً على الحيثيات الواردة أعلاه تؤكد وزارة الخارجية أن البعثة المشتركة تنصلت عن إتفاقها مع الوزارة بشأن زيارتها إلى قرية تابت، وشرعت في تنفيذ الزيارة رغم أن الأمر كان في مرحلة التداول بين حكومة السودان والبعثة.
هذا علماً بأن إتهامات الإغتصاب الجماعي قد قوبلت بإمتعاض شديد من مواطنى قرية تابت والقرى المجاورة وأثارت غضبهم مما رفع من حالة التوتر فى القرية وأصبحت نظرة الأهالى (ليونميد) يشوبها الكثير من العداء للبعثة نظراً لما لحق بسيدات المنطقة من وصمةٍ لطخت سمعتهن وهن عفيفات بريئات .
وهكذا غدت الأوضاع الأمنية منذرة بصدام وتداعيات لا تحمد عقباها وأصبح التكهن بمآلات الأوضاع صعباً ومنذراً بخطر ، وتأسيساً عليه قررت حكومة السودان عدم السماح للبعثة بزيارة القرية مرة أخرى .
يؤكد السودان إستمراره في التعاون مع يونيميد وفق المرجعيات القانونية المتفق عليها بين الطرفين.

السفير د. يوسف الكردفاني الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية

سونا

[عصمتووف]

#1151012 [شليل]
5.00/5 (1 صوت)

11-16-2014 09:20 PM
دماء الضحايا لن تكون ماء و لن يترك الله الابرياء نهباً لذوق البشير و نظامه الذي يتحدث عن اي صغيرة و تافهة في هذا الوطن ما عدى الجرائم من هذا العيار.
ما يفعله الجيش في المناطق الحضرية يندى له الجبين فكيف بوهاد و فيافي دارفور ، لقد اعترف السفاح بمقتل عشرة الف و لم يتمكن غالبية السودانيين من مشاهدة جثمان ايا من الضحايا المعترف بهم فهل تنتظرون مشاهد لهذه الواقعة ؟؟؟
إن العمل الفعال هو الذي يحرك المجتمع الحر للإنتصار لضحاياه ، لقد اطلق أحد الشرفاء و إسمه عمر الطيب عريضة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة عبر موقع آفاز يطالب فيه معاقبة الجنود المغتصبين و لمدة تزيد عن الاسبوع لجمع 200 توقيع لم يوقع سوى النصف و قليل ؟؟؟ بهذه البساطة لن يلتفت أحد ضاعت دماء شهداء سبتمبر و ضحايا جبال النوبة و دارفور و كجبار و و ...

[شليل]

#1151008 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 09:12 PM
التعتيم الاعلامي هومن اغري العصابات الحكومية بمزيد من الرقصات القذره اغراق دارفور بدماء مواطنيها وانتهاك شرفهم مسئول عنه بان كي مون التواطؤ باين في الاجهزة الاعلامية ونقلها للاخبار نشاهد فظائع من نيجريا و افريقيا الاوسطي رواندا البوسنة لبنان سوريا ميانمار تنقلها التلفزيونات ب مراسيلها الا ف دارفور معزولة اخبارها لكن الله يعلم ويشاهد م فعلة السفاء ولا يخفي علية شئ غير دعواتنا للظلام ليس لدي شئ اقدمة لكم ي اهل دارفور

[عصمتووف]

#1151000 [آمال]
5.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 09:01 PM
حكومة ما بتخاف الله بالجد، بس واضح جدا ان التقرير السابق كان مزور و كله لطمس حقيقة الجيش السوداني و الحكومة و اخفاء افعالهم المشينة عشان ما يتفضحوا أمام العالم

[آمال]

#1150998 [المشروع]
4.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 09:00 PM
سواء كان هنالك اغتصاب ام لم يكن فهذه مسئولية الحكومة وتأخر الحكومة والنفي الذي تمارسه الحكومة لن يفيد وعلى الحكومة بمجرد ان تسمع مجرد السمع عن إغتصاب او تعذيب يفترض انها تقوم فوراً بتكوين لجنة تحقيق ومعاقبة المسئول قبل ان يجف مداده او يبرأ جرحه اما ان تمارس الحكومة في كل قضية اسلوب وسياسة النافي الرسمي فهذا يعنى قمة الظلم وقمة الجور وقمة التجبر والتكبر فلا كبير فوق القانون وعلى المجرم ان يلاقي جزاءه اياً كان منصبه او موقعه.. اذا كان عمر بن الخطاب يتحدث عن بغلة في العراق سقطا بسبب رداءة الطريق فكم من الناس سقطت بسبب رداءة البشر...

[المشروع]

#1150965 [نصر الله]
5.00/5 (5 صوت)

11-16-2014 08:00 PM
افعل ما شئت كما تدين تدان والايام دول

[نصر الله]

#1150933 [سكران لط]
5.00/5 (1 صوت)

11-16-2014 06:47 PM
برضو عايزين نعرف مصير البنية الاغتصبها الجندي المفقود وحملت منه وجاء ابوها شاكيا لقائد الوحده العسكرية وبسبب هذه الشكوى خرج الجندي من السكنة واعطى مبررا لزملائه في الوحدة لاستباحة القرية هل البنت وابوها على قيد الحياة ام قتلوا؟

[سكران لط]

ردود على سكران لط
United Arab Emirates [سوداني] 11-17-2014 09:14 AM
لك الله يا بلدي هل نفتك من مغتصبين ليحكمنا سكارى لط


#1150928 [المهمش المجهول]
5.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 06:37 PM
لم يبقِ العَار مُزعة لحَم في وجُوهِنا! بقلم فتحي الضَّـو

mailto:[email protected]@hotmail.com
ما الذي جرى لنا.. ما الذي أصابنا.. بل ماذا دهانا.. هل وصلت بنا اللا مبالاة إلى هذه الدرجة التي تدعو للرثاء؟ هل هو انكسار ينعي إنسانيتنا أم خنوع دخل في قاموس الأمة التي طالما افتخرت بقيم الشجاعة والبسالة والشهامة؟ هل فعلاً أعاد الأبالسة صياغتنا بمثلما نطقوا وخططوا ونفذوا كالنازيين؟ لماذا صارت الدهشة رد فعلنا الوحيد أمام مصائبنا التي تكاثرت وصارت كالموج يدفع بعضه بعضاً. ما أن تتلاشى واحدة حتى نعود لممارسة ذات الدهشة البلهاء مع موجة أخرى؟ ما الذي جعل العُصبة الحاكمة تستمرأ فينا أفعال السوء بكل أشكالها وموبقاتها حتى لم تُبقِ لنا مُزعة لحم في وجوهنا نقابل بها وجه هذا الوطن الرؤوم؟ كيف لا ندرك بعد أن تكسرت النصال على النصال، أن ما تقوم به العصبة من جرائم وخطايا هو عمل ممنهج القصد منه تدمير السودان بما فيه ومن فيه. وإذا سأل سائل عن الغرض، ستجيبه عِبَر التاريخ التي لا يتعظ بها الغافلون، وستقول إن الأنبياء الكذبة استنسخوا تجارب الأمويين والعباسيين والتتار، وأن الذين اندهشوا لممارسات وأفعال داعش في بلاد الشام والرافدين، تناسوا سابقتها في بلاد السودان. لم يجتهد نافع علي نافع كثيراً، ولم يتطلب الأمر منه شيئاً سوى تحضير روح أبي العباس عبد الله بن محمد أول الخلفاء العباسيين، الذي اعتلى المنبر يوم توليه وخطب في الناس خطبته الدموية وختمها بقوله «وأعلموا أن هذا الأمر فينا ليس بخارج منا حتى نسلّمه إلى عيسى بن مريم عليه السلام» وعندما يقول علي عثمان طه يوم الخميس الماضي في نادي الشرطة، بعد حصاد ربع قرن في دولة المشروع الحضاري «إن إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول للرفاة» هل يظنن أحد أنه نقص حرفاً مما نطق به يزيد بن معاوية يوم جاءته الخلافة تجرجر أذيالها؟ إننا يا سادتي أشبه بمن دخل دهليزاً وأغلق الباب على نفسه ووضع المفتاح في جيبه في انتظار أن يُفتح له الباب من الخارج!
(2)
نعيد قراءة الحدث للذين قرأوا ولم يبالوا، أو الذين قرأوا وهم لاهون، أو حتى الذين قرأوا وتوسدوا أحزانهم وهم غير ملومين. خبر طاف الدنيا في لمح البصر لأنه يُعد بكل المقاييس من الأخبار التي تزلزل الضمير الإنساني، لأنه عرف ويلاتها وذاق مرارتها وأدرك مالآتها، حدث ذلك بعد أن تواترت أنباء باغتصاب نحو 200 إمرأة، بينهن متزوجات وبنات يفع وأطفال قُصر في قرية (تابت) وكالعهد بنا أخرج كل حزب وتنظيم ما في كنانته من بيانات الشجب والاستنكار، كأننا في مباراة لتأكيد الذات الوطنية. حدث بالقطع لم تشهد الدولة السودانية له مثيلاً إلا في ظل العصبة نفسها التي كررت ما فعلته في مدرسة طويلة الثانوية بنات العام 2004 وما ظل مستمراً بين الفينة والأخرى. وقد أعاد للأذهان أيضاً ما فعله التتار ببغداد بعد استباحتها، وما أقدم عليه الصرب في البوسنة بعد تواطؤ القوات الأممية، وما فعله الهوتو بالتوتسي في رواندا على غفلة من المجتمع الدولي. فنحن في دولة الأبالسة بتنا لا نبحث على الأمثال من كثرة ما تناوبت علينا البلايا ونحن صامتون. وطالما الشيء بالشيء يذكر، خرج بالأمس مئات الآلاف من الهنود للاقتصاص لبنت لقت حتفها بعد أن اغتصبها ستة من البلطجية، ولم يعد المتظاهرون لمنازلهم إلا بعد أن أخذت العدالة مجراها ومرساها. وتلك قصة أعادت لنا حمية المعتصم بالله (أبو اسحق محمد بن هارون الرشيد) التي اشتعلت فجيش جيوشه واتجه صوب عمورية بعد أن استغاثت به إمرأة من بني هاشم لطمها رجل من الروم، أي أنه لم يغتصبها كما هو حال نسائنا وفتياتنا، اللائي بحت أصواتهن وهن يستغثن بمعتصمٍ خرُس لسانه، واستغشى ثيابه حتى لا يسمع أنينهن ولا يرى خيبته في وجوههن!
(3)
ما الذي حدث؟ تقول الروايات التي ثبتت من كثرة تداولها، إن قوة عسكرية أعادت لنا سيرة (حملة الدفتردار الانتقامية) دخلت قرية تابت مساء يوم 31/10/2014 بذريعة البحث عن جندي مفقود، وعلى مدى تسع ساعات قضتها عاثت في القرية فساداً، ثمَّ انسحبت فجر اليوم التالي مُخلِّفة وراءها الضحايا المغتصبات وأحزانهن والعار الذي سارت به الركبان. وبعد يومين يعود قائد القوة العسكرية الرائد سعد عبد الكريم ليقدم اعتذاراً، كأنما الذي حدث كان نزهة للترويح عن النفس. هنيهةً وطرق الموضوع أبواب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (اليوناميد) فتحركت قوة منها حاولت الوصول للقرية، إلا أن السلطات العسكرية منعتها من مباشرة مهمتها، فعادت لموقعها. وكالعهد بها لجأت لوسيلة العاجز وأصدرت بياناً وضَّحت فيه المنع وملابساته. لكن خبراً كهذا لا يمكن أن يظل رهين المحبسين، الجدران والصدور. فعلى عكس ما عملت سلطة الدفتردار بغية محو آثار العدوان، انتشر الخبر وسرى في أركان الدنيا الأربعة، فالتقطته بعض الدوائر الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام التي تقف بالمرصاد لنظام جُبل على ممارسات السوء. وفي نفس الوقت كان الأنبياء الكذبة قد شرعوا في تفعيل آلياتهم المعروفة في الفهلوة والتجديل. وفي يوم 9/11/2014 أي بعد نحو تسعة أيام من الواقعة، اتفقوا مع مجموعة أخرى من قوات اليوناميد تحت غطاء السماح لها بتقصي الحقائق، أي حتى يقال إنهم من الذين يسمعون القول ويتَّبِعون أحسنه!
(4)
دخلت بعثة اليوناميد القرية وانتشر أفرادها، ولكن في معية كل منهم خمسة أفراد من العسكريين، بينهم واحد من جهاز الأمن وآخر من الاستخبارات، وإمعاناً في الشفافية كان الأخير يحمل كاميرا لتصوير المُستطلعين، ربما للذكرى والتاريخ! عندئذٍ كان من البديهي أن يلتزم الضحايا الصمت خشية مزيد من الكوارث التي لا يُخاف عُقباها. على إثر ذلك خرجت البعثة الأممية ببيان هزيل لم يقنع حتى رئاستها في نيويورك، حيث قال جاري كوينلان رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر «إن زينب بانجورا ممثلة الأمين العام المختصة بالعنف الجنسي في مناطق الصراعات، وعدداً من أعضاء مجلس الأمن، أبدوا قلقهم إزاء تواجد جنود سودانيين أثناء استجواب ضحايا الاغتصاب» وتعلمون أن محصلة كهذه تعد من المسلمات التي لا تحتاج (لدرس عصر) كما نقول في عاميتنا الدارجة. ولكن دعني أقول لك ما هو أكثر إيلاماً – أيها القارئ الصبور – إن هذا التضارب والتذبذب والتناقض ليس بجديد في سيرة بعثة حفظ السلام الهجين، فذلك مجرد غيض من فيض، فقد غمرتنا البعثة بفسادها المتجذر في أركانها حتى لم يبق من درنها شيء، وهو الفساد الذي كشفت نذراً منه السيدة عائشة البصري، والمحزن أن موقفها هذا لم يجد منّا التقدير اللائق، ولكن تلك قصة نرجئها لمقال آخر حتى لا نكثر على القراء تقليب المواجع. على كلٍ بعد تسعة أيام جفَّ فيها الضرع والدمع والماء المهين، ختم (الناكر الرسمي) الصوارمي خالد سعد بضخ أكاذيبه التي ألفتها الأذن حتى حفظناها عن ظهر قلب، فلم يكن منظوراً منه غير النفي المعتاد.. وكالعادة دون أن يطرف له جفن!
(4)
هذه جريمة شنعاء تعد من أبشع الجرائم اللا إنسانية. فهي لا تكتفي بحيونة المرأة، وإنما إذلالها ببذر كائن غريب في رحمها لتحمله وهناً على وهن وهي كارهة له. هل ثمة شعور أقسى من ذلك؟ هل تخيل أحدنا نفسه مكان ذاك الأب الذي أُقتيد عنوة ومن ثم اغتصبت بناته أمام ناظريه؟ هل استشعر أحدنا توسلات تلك الطفلة للوحوش بأن يتركوها لأنها يتيمة؟ هل أدركنا كيف يكون الانكسار الذي سيتبع الضحايا كظلهم حتى يوم يقبرون؟ إذن ما جدوى الحياة؟ ولكن لأن الحائط المائل لا يسقط فجأة، هل أقول جزى الله الشدائد عنَّا كل خير، فلربما ذكَّرنا ما حدث بضرورة تسمية الأمور بمسياتها الصحيحة، التي تُوجه فيها أصابع الاتهام لموضع الداء دون تلجلج أو تلكَّع أو مداراة. أليس رئيس الدولة السنيَّة وحامل أوزار النظام هو من أعطى الاغتصاب معنىً مغايراً، وقال إنه شرف ينبغي أن تتباهى به نساء الإقليم المنكوب؟ لم ينفطر قلبه عليهن من حرب ثكلن فيها الزوج والإبن والأخ والعم والخال، ولم تدمع عينيه وهن يرزحن في معسكرات الذل والهوان عاماً بعد عام. ومن عجبٍ هو ذات الرئيس الذي وقف متنبراً وقال بالنص «أحسن يسمعوها مني مباشرة.. أنا قاعد رئيس ما في قوات أممية بتدخل دارفور.. لأنه أنا أسهل لي مليون مرة أبقى قائد للمقاومة في دارفور ضد القوات الأجنبية ولا رئيس جمهورية» فتأمل سيرة من أصبح مسليمة مجرد تلميذ صغير في مدرسته!
(5)
صفوة القول دعونا نخلص إلى مباديء نسوقها بأضعف الإيمان لعلها تكون ترياقاً للجرح النازف:
أولاً: نقول للذين برعوا في إصدار بيانات الشجب والاستنكار ذلك يكفي. فالمسألة أكبر من أن تصبح مزاداً في مضمار الوطن والوطنية. وإذا كان المقصود بها مخاطبة الرأي العام السوداني، فالرسالة قد وصلت، وجزاكم الله عن المكلومات خير الجزاء، وليت الأمر بعدئذٍ ينتقل من دوائر التنظير إلى دوائر التفعيل!
ثانياً: عوضاً عن ذلك لعل الحادبين يعمدون إلى مخاطبة المنظمات الدولية بمذكرات ضافية، وعلى رأسها الهيئة الأممية، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان، والمنظمات الإقليمية كالاتحاد الأفريقي ومنظمة دول الإيغاد والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكذا الاتحاد الأوروبي وتحديداً دول الترويكا، وحكومات الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا، للنهوض بموقف دولي حازم، لا يتمثل في القيام بتحقيق تتوفر فيه عوامل النزاهة والاستقلالية والشفافية فحسب، وإنما ينحو إلى معاقبة فجور النظام وتماديه في إنتاج الخطايا حيال الشعب السوداني!
ثالثاً: ليس صدفة أن السيدة عائشة البصري التي صوبت سهامها مباشرة نحو فساد قوات حفظ السلام العاملة في السودان، وفرت لنا فرصة تاريخية بحيثيات تستطيع القوى السياسة المعارضة النهوض بها إن شاءت تسجيل مواقف تزيح عنها عبء الركود والعجز واللا مبالاة!
رابعاً: لا يخفي على أي مراقب أن الحادثة مهدت الطريق نحو المحكمة الجنائية لمزيد من شد الأنشوطة حول رقاب أركان النظام وعلى رأسهم رئيس النظام!
خامساً: علاوة على ذلك أمام الحركة الشعبية قطاع الشمال، وكذا الجبهة الثورية فرصة أخرى، يمكن استغلالها لوضع حد لعبث واستهتار النظام بمصائر الشعب السوداني، ذلك ما يمكن أن يتأتى عبر تعليق المفاوضات التي من المنظور أن تبدأ اليوم مع الأولى في أديس أبابا برعاية تامبو أمبيكي رئيس لجنة الوساطة المكلفة من الاتحاد الأفريقي، أو تلك غير المباشرة مع الثانية، وإلا فإن مضيهما في هذا الطريق سيعد مخاتلة وخنوعاً إن لم يكن مباركة لجرائم الاغتصاب!
سادساً: في تقديري يجب الانتباه للتوابع التي تلت الزلزال. فنحن نخطيء كثيراً عندما نقول المغتصابات الدارفوريات، إذ إنهن سودانيات في المقام الأول بحكم الهوية القومية التي لا تمنحها دارفور بالهوية الجغرافية. فتلك من ترهات النظام الذي يجد في القبلية والجهوية والمناطقية ملاذاً لهدف يضمره في أجندته الخفية كما تعلمون!
سابعاً: بنفس القدر نقول ليت المنظرين يكفون عن ترديد ما نضح به قاموس النظام في تقسيم جغرافيا السودان بين مركزٍ وهامش، ففي ظل الدمار الشامل الذي لم يستثن شبراً، تصبح هذه المصطلحات غير واقعية بل ليست بذي جدوى، هذا إن لم نقل إنها ترمي في اتجاه تغذية مسارات التفكيك المحدقة بالوطن، سيَّما، وأن البعض بدأ يجنح عنوة إلى تحميل الشعب كله أوزار العصبة وهم براء. لكن تبعاً لذلك لو شئنا تصحيفاً لتلك المصطلحات، فلا بأس من تلبيس السلطة صفة المركز طالما أن أبناء وبنات الشعب (الفضل) ظلوا في هامشها يدورون!
ثامناً: لقد قتلت الديكتاتوريات الحس الوطني فينا أو تكاد، ومع ذلك لن نكون ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم. فما جدوى القلم إن لم ينزف دماً كذاك الدم المهراق، وما جدوى الكتابة إن لم تكن ممزوجة بعرق الكادحين والبؤساء والمساكين، وما جدوى الحديث إن لم يكن معطوناً بمحنة وطن ومعجوناً بمأساته... فيا ويح قلبي وقلمي معاً، إن كانت تلك صرخة في وادٍ بذي قفر!!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!

[المهمش المجهول]

#1150908 [فارس]
5.00/5 (3 صوت)

11-16-2014 05:47 PM
الكلام دخل اللحم الحى،، الفات كله مناظر والفيلم حيبدأ بعد الإستراحة والبطل ما بموت،، حليل أيام زمان.

[فارس]

#1150907 [ali murtey]
4.88/5 (4 صوت)

11-16-2014 05:46 PM
قناة قضائية للمعارضة يا محسنين

[ali murtey]

ردود على ali murtey
Saudi Arabia [الليل] 11-16-2014 08:26 PM
كلام في محله. فالننظر تاثير 2ساعة فقط من دبنقا. فكيف يكون الحال اذا كان صورة وصوت.

Saudi Arabia [هدهد] 11-16-2014 07:20 PM
لو وجدت هذه القناة لهان كل امر عسير ولما تجرأ بنى كوز فى الظلم والجبروت ... يخافون من التصوير والجوالات فما بالك بقناة تكشف عوراتهم وتظهر ادبارهم النتنة !!!!!!!.


#1150899 [منتظر]
5.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 05:35 PM
أين تذهب من الله يا عبد الرحيم محمد حسين لو إنك أمرت بذلك ، هل البشير سينفعك يوم يكون قلبه قد بلغ الحناجر ...

[منتظر]

ردود على منتظر
Sudan [احمد] 11-18-2014 02:45 AM
الايام دول يا ناس دارفور اليس الخليفة التعايشي هو و اهل دارفور اول من ارتكب الجرايم في السودان بارك الله فيك يا اسد السودان عبد الرحيم محمد حسين الرجل الشجاع والله لو ناس دارفور كلهم تم قتلهم ما حنترحم عليهم

Sudan [kjeek] 11-16-2014 10:09 PM
انت بتنتظرك كثير اذا كنت بحزره بعذاب الله . هو ولا الكيزان ما مؤمنين بالله مش مجرد كلام هذه حقيقة مثبتة . اذا المؤمن ارتكب جريمة فتل عمد بندم عليها ويكون عشمان في الله يغفر له ولكن الذي بقتل ثم يقتل ثم يقتل حتي وصل العدد الي الاف هل هذا مؤمن

Saudi Arabia [الليل] 11-16-2014 08:27 PM
اذا البشير بيقول شرف. فالحكاية بايظه من فوق.74



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة