الأخبار
أخبار إقليمية
إلي أى المهن ينتمى الساسة؟!
إلي أى المهن ينتمى الساسة؟!
إلي أى المهن ينتمى الساسة؟!


11-17-2014 05:56 PM
د.إبراهيم الأمين

للضابط الإدارى فى ذاكرة الوطن والمواطن مكانة مميزه لدوره فى تعميق الوعي بأهمية الحكم المحلى فى السودان عبر البلديات والمجالس الريفية التى أصبحت عملياً بعد أن تعثر مسارها مجرد وجود بلا فعالية، عن الضابط الإدارى قيل ذلك يوماً عندما تم توزيع المهام على الفئات الأطباء، والمهندسين، والزراعيين، والبياطرة والمعلمين..الخ.

خصص لكل واحد فى مجال تخصصه عملاً محدداً بعدها جمع كل ما تبقى من أعباء وكلف بها الضابط الإداري فهو المسؤول المباشر بالنسبة للمواطن العادي عن أمنه وتعليمه ورعاية أبنائه الصحية وهو في الواجهة عند الكوارث. هذا من أمر الضابط الإداري أما السياسي وهو المثير للجدل والأكثر من غيره عرضة للتشكيك في دوره وفي ذمته وربما في وطنيته وهو دائماً الأقرب إلى الشر منه إلى الخير والأسباب كثيرة: تخلف الحركة السياسية، وضعف الأحزاب، وتكلس أفكارها واضطراب سياساتها، وغياب المشروع الوطني، وتعثر مشاريع التنمية، والتدهور المستمر في أحوال الناس وفي معاشهم، الفقر، والمجاعات، والحروب، وعدم الاستقرار السياسي، إضافة إلى عدم إنجاز مهام أخرى مهمة ومرتبطة بقضايا الناس الحياتية ما زالت معلقة يتم ترحيلها كل يوم إلى مراحل لاحقة مما أدى إلى تعقيدها وزيادة خطرها على وحدة البلاد وأمنها،الأزمة يرجعها البعض إلى ضعف الحس الديمقراطي وعدم وجود شروط أو معايير ملزمة لممارسة السياسة..ففي بلادنا الغلبة للعمل السياسي المباشر على حساب الفكر والدليل غياب أي مرتكزات فكرية أو نظرية واضحة عند معظم السياسيين.

والحديث لا يعني كل السياسيين ولكن كي نكون أكثر تحديداً يمكن أن نقول إن التيارات السياسية في السودان مشاريع لم تكتمل، البعض مشكوك في جدواها وأخرى تحمل بين طياتها بذور فنائها وثالثة تتحرك بقوة دفع الماضي أما الرابعة وإن اكتملت ملامحها إلا أن مردودها السلبي على الوطن والمواطن هو الأكثر وضوحاً، لهذا اختلف الناس وتعددت آراؤهم حول السياسة والسياسيين، فالسياسة قضية أساسية تمس الإنسان فى أمنه وحريته ومستقبله ولعل هذا يتضح من أنها مرتبطة بنظام الحكم وبأسئلة ما زالت مطروحة منها كمثال:

- ماهي مؤهلات الوصول إلى السلطة؟
- وما هي أساليب ممارسة السلطة؟
- وما هي حدود تلك الممارسة؟
- ما هي الضمانات التى تكفل حقوق الجماهير فى مواجهة الحكم؟

والسياسة كمصطلح أصلها كلمة إغريقية تعنى المدينة ولا يقصد بالمدينة الجانب المادى وإنما أساليب ومحددات التنظيم الاجتماعي داخلها ومجموعة القواعد والمعايير التي تنظم علاقات الناس، أما السياسة لغة فهي تعني القيام على الشيء بما يصلحه؟ أي إدارة أمر الناس وتحقيق مصالحهم.
الإجابة على الأسئلة المطروحة، تحقيق مصالح الناس والقيام على الشيء بما يصلحه ما زالت بعيدة وبمسافات طويلة عن ما هو ممارس فى بلادنا العظيمة لذلك يجب أن نحدد أولاً كمجتمع ماهى الإجابات المطلوبة والمقبولة للقاعدة العريضة من المواطنين وأن نتفق على أسس ومعايير محددة نلتزم جميعاً بمفاهيمها الكلية..الولاء للوطن..الديمقراطية، الوحدة الوطنية، احترام حقوق الإنسان، السلام العادل. الإنسان كقيمة هو الأهم وهو فوق السلطة وأن نختلف فى التفاصيل حفاظاً على التعدد وعلى إدارة الاختلاف سلمياً.

العسكر والسلطة:
علاقة العسكر بالسلطة واحدة من القضايا التى شغلت المفكرين والسياسيين وتأثرت بها مباشرة معظم دول العالم الثالث فى آسيا وأفريقيا فى خمسينيات وستينات القرن الماضي، الآن والكل يسعى إلى الوصول إلى معادلة مقبولة للحكم في بلادنا هناك سؤال مهم وحساس وهو ما هو دور القوات المسلحة في النظام الديمقراطي؟!

هنا يجب أن نعترف أن كل الانقلابات العسكرية التى حدثت في السوادن تم التخطيط لها خارج المؤسسة العسكرية ومع وجود العسكر في الواجهة ولكن الصحيح أن الأصل في التحرك يرجع للمخطط المدني وأن تم تغيير اسمه علماً بأن السياسة شأن عام متصل مباشرة بحياة الناس بحاضرهم ومستقبلهم..والسياسة هي الوسيلة التي ينظم بها البشر أمورهم تنظيماً جماعياً، لذلك تطورت النظم السياسية في اتجاه مزيد من الحريات للناس ومزيد من القيود للسلطة وتطورت أيضاً في اتجاه توسيع قاعدة الشراكة في الشأن العام..والسياسة في المجتمعات المفتوحة اهتمت بالفرد والجماعة في معادلة متوازنة في مقدمة مهامها إقامة مجتمع مستقر مجتمع يحترم حقوق الإنسان السياسية، مجتمع المواطنة..والمواطنة تعني العضوية الكاملة والمتساوية وتعني أيضاً أن تكون هناك علاقة عضوية بين الوطن والمواطن ففي المجتمعات الديمقراطية التى تحترم وتحافظ على حقوق الإنسان وتلتزم بعدم حدوث انتهاك لها، لا يُكتفى بالنسبة للمواطن فقط الوجود المادي. فالمواطنة لها مفهوم أوسع هو إضافة للوجود المادي وحمل الجواز أو الجنسية هناك ما هو أكثر أهمية وهو الحضور المعنوي والمشاركة في كل القرارات المتعلقة بالقضايا العامة والإحساس بالانتماء..غياب الأحساس بالانتماء نتيجة للشعور بالاضطهاد والحرمان من الحقوق والحريات يفضي تلقائياً إلى تخلي المواطن عن واجباته تجاه وطنه لعدم قيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها.
السودان اليوم يمر بمرحلة خطيرة ومعقدة وما يجري الآن على الساحة من حوارات فيه ما يؤكد أن السياسة عند البعض مهنة ومجال لكسب النفوذ والمال..وللخروج من هذا المأزق يجب علينا جميعاً أن نلتزم بأن تكون المصلحة العليا للبلاد..هى المحرك الأساسي لأي حوار فالسودان فوق الجميع أحزاب وزعامات حكومة ومعارضة والسودان للجميع..شرطان يجب توافرهما لإحداث التغيير أو التحول الديمقراطي هما:

1/زوال مظاهر حكم الفرد أو القلة المحتكرة للسلطة.
2/تحرير الدولة من التبعية للحاكم.

...هنا يجب أن ننتبه بأن المرحلة الأهم من التغيير هي مرحلة ما بعد التغيير، كي لا نعيد إنتاج الأزمة علينا الالتزام بالآتي:
1) مراجعة تجاربنا السابقة ومساءلتها بموضوعية وبصورة تضع السودان ومستقبله فوق الجميع.
2) الإحاطة بواقع السودان المعقد..وألا نختزل مشروع التغيير في استبدال أشخاص بآخرين المطلوب بناء الدولة الديمقراطية وفق أسس يتم التوافق عليها والالتزام بإنفاذها أبرزها:

• نظام سياسي يؤمن فرص المشاركة في السلطة وتداولها.
• اقتصاد حديث مستقل ومتكامل في قطاعاته، اقتصاد يكسر التلازم الداعم بين تقسيم العمل واحتكار الثروة.
• بلورة سياسات اقتصادية واجتماعية بهدف إحداث تنمية متوازنة.
• تطبيق فيدرالية حقيقية وإعادة الحياة لمؤسسات الحكم المحلي.
من النصائح القيمة في هذه المرحلة الحساسة نصيحة كتبها الدكتور خالد التجاني في جريدة الصحافة بتاريخ 29/10/2011م إذ قال:-
المطلوب من القيادة السياسية للحزب الحاكم أن تجري مراجعة جذرية وعاجلة لحساباتها ورهاناتها الحالية وأن تتقدم بمبادرة أكثر جدية ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز نظرية المناورة المحدودة الأثر وأن تتواءم مبادرتها مع مطلوبات التحديات الراهنة.


التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3916

التعليقات
#1153160 [إبن السودان البار ********]
4.75/5 (3 صوت)

11-19-2014 03:41 PM
مشكلة السودان الكبري أن الكثيرين لا يتعمقون كثيراً ويعرفون المعني الصحيح لكلمة حزب ويعتبرون الطوائف الدينية المملوكة لأسر تستقل طيبة أهلنا وتدينهم لتضحك عليهم في سبيل المال والجاه حتي صاروا أغني أسرتين في تاريخ السودان القديم والحديث ؟؟؟ هذه الأسر قواها وأغناها المستعر ليلعبوا الدور المخطط لهم ؟؟؟ فأجادو الدور بكل براعة وإقتدار وعليه أغدق عليهم بالكثير والوفير وقلدهم النياشين وأطلق عليهم الألقاب الرفيعة ؟؟؟السير السيد علي الميرغني باشا – حامل نيشان القديسين ميخائيل وجورج من درجة فارس ونيشان الملكة فكتوريا من درجةفارس. السير السيد/ عبدالرحمن المهدي باشا حامل نيشان الإمبراطورية البيريطانية من درجة فارس ونيشان الملكة فكتوريا من درجة قمندان . وهذين السيدين كانا أعضاء شرف في المجلس الحاكم للسودان بقيادة الميجر جنرال السير هيوبرت هدلستون ؟؟؟
عندما رحل الإنجليز وانزل العلم البيريطاني أجهش السيدين بالبكاء تحسراً علي ذهابهم وخوفاً علي مصالحهم وهيبتهم ؟؟؟ هاتين ألأسرتين لعبوا دوراً كبيراً في تخلف السودان وما زالوا يلعبون دوراً كبيراً في حماية حكم الكيزان الفاسدين حفاظاً علي مصالحهم وسمحوا لأبنائهم بمشاركة الكيزان المجرمين بالإنضمام للحكومة ودعمها وألظفر بجزء صغير من الكيكة المصنوعة من عرق ودماء شعوب السودان المغلوبة علي أمرها ؟؟؟ كيف يكون حزب مملوك لأسرة بعينها ؟؟؟ كيف يكون حزب وليس له برنامج مكتوب ؟؟؟ كيف يكون هنالك حزب وإعضائه ينضمون له إبتغاءاً لفاتحة من أبو علي أو شبر في الجنة ؟؟؟ هذا لا يحصل ألا في سوداننا الحبيب بلد المحن والعجائب ؟؟؟ طالب في الجامعة ينصب رئيس وزراء ويغيير له الدستور لصغر سنه ؟؟؟ جاوب في أي دولة حدث هذا ؟؟؟ لك الله يا وطني ؟؟؟

[إبن السودان البار ********]

#1153007 [العنطـــــــــــــــــــــج]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 12:50 PM
الاخ اسامه،
بعد الشكر علي المداخله،
انا لست من محبي المغالطات و اثمن رأي الآخرين بشده لأني شايف (الاوتوكراسي) عامله شنو في السودان الذي لا يحترم فيه الرأي الآخر.
بس لو سمحت لي بالمرافعه، الرأي الطرحتو امكن الناس بتتونس بيهو لكن في الواقع حاصل لدرجه مزعجه. ارجو تقبل الحقايق جميلها و قبيحها. المشكله في السودان قبيحه لذلك مبرراتها بالضروره قبيحه. يا اخي اسامه، في تناولي لمشاكل السودان رفعت سقف القاء المسؤوليه من مستوي حقبة الانقاذ الي مستوي كل الانظمه و معارضاتها بما في ذلك جيل الاستقلال لأنهم لم يؤسسوا لاركان دوله ناجحه.
اخي نحنا سودانيين و زي ما قال جمال الوالي "العارف عزو مستريح" انا بقول "الاعترف بعيبو قصر طريق الاصلاح". الانكار واحد من اكبر معوقات الحلول و لم آت هنا لأسيء بدليل انني سوداني يعني بمارس النقد الذاتي من خلال نقد سلوك المجتمع.
في هذا الصياغ، يمكننا الرجوع لثقافة البلد كمثال للمادية الصارخه عندنا كسودانيين. خذ اغاني البنات، تجد اغلب امنيات المرأه السودانيه لا تتعدي حدود الماده و الشكليات و القشور. و حتي لا يكون الحديث جزافا و مطلقا علي عواهنه كما اسلفت تجد اسقاطات تلك الامنيات صارت واقع مؤلم يواجه شباب اليوم في مسألة الزواج، و لك في عزوفهم عنه اكبر دليل علي مادية الشعب السوداني و الذي يسمي نفسه بأكثر الشعوب المحبه لرسول الله صلي الله عليه و سلم، لكن النساء فيه و للأسف مع بعض الرجال صاروا يعطلون سنة الزواج لأن العريس لم يلتزم بشروط لا علاقة لها بعش زوجيته مثل الفنان الفلاني و صالة فرتكان و العشاء بالمواصفات العلانيه.
تبعا للسلوك (النسواني) اعلاه صار الرجال مطيه تتمطي حسب رغبة المرأه (حليل رجال زمان) و اصبحوا يتبارون في تلبية طلبات نساءهم التبذيريه. ده ما كلام ونسات ساي يا اسامه، و ارجو الا تعتبر اسهابي في الرد هو هوايه للـ(ربقي) و الكلام الكثير، هذه مشكله تؤرق الكثيرين و أنا منهم.
مما يعضد استنتاجاتي، نفيا لما اوردته بانها كلام ونسه، ارجو ان تحاول معي ايجاد الرابط بين الفقره اعلاه و ما يدور في خاطري من مسببات. السلوك الرجالي اعلاه لم يأت من فراغ. ان التوزيع الغير عادل للسلطه و الثروه (صميم عمل السياسيين الذين ذكرهم دكتور الامين) خلق استقطابات سياسيه و بالضروره اقتصاديه قسمت الشعب لفقراء ياكلون اظافرهم و يسرقون مخزون النمل الصيفي من بيوته، و آخرون لا تسع الدول المصرفيه حول العالم ارصدة أموالهم (ماليزيا مثلا) ناهيك عما يأكلون و يشربون و حيث ينامون، قبل ايام حكي لي احدهم مقابلته لمدير اكبر البنوك الماليزيه و الذي افشي له بانو السودانيين لو سحبو ودايعهم من ماليزيا اغلب البنوك حتقفل، و لحظنا العاثر يعتقد ذلك الرجل و كثيرون ان السودانيون شعب متخم بالثروات، اتخيل؟؟
تلك هي تبعات الرأسماليه التي دمرت العالم و اتت الينا في ابشع صورها لتجد شعبا تتغني فيه النساء مشجعات لرجالهن كي يكنزوا المال و الذهب و الفضه و الخيل المسومه دون ان يسألنهم من أين لكم هذا، و الواحد فيهم يكاد لا يري قدميه من شدة الانتفاخ و الآخرون من العوام احدهم يبحث عن رجليه فلا يجدهما من كثرة السعي وراء رزق معدوم.
اخي اسامه ان خبر سطو بعض الجوعي علي المخزون الصيفي من بيوت النمل في احدي قري دارفور مع وجود اسر لا تري الشمس من شدة النعمه لهو اكبر دليل علي انعدام الرحمه بين الناس، و متي ما انعدم التراحم بيننا فلا ضير ان صرنا شعب قشري او جوهري لأن القلوب قد ماتت.
ان تنافس الاسر السودانيه في امتلاك الاثاث الفاخر خصما علي فاتورة الغذاء حقيقه لا ينكرها سوداني مقيم في السودان. ارجو مفاتحة الموضوع (من طرف) حتي لو مع سواق تكسي لتكتشف مدي تغول النساء الفقيرات علي ميزانية الاسره و تجفيفها من المتطلبات الاساسيه (الاكل) حتي تشتري طقم جلوس فاخر و ترابيز قزاز و تلفزيون إل سي دي و الفرش المخملي و السراميك لاشخاص يعانون في الاساس من سوء التغذيه. سقط منطق الاولويات في السودان، انظر الي البيوت من الداخل و لا تنظر لها من الخارج، انظر لاثاثـهم لكن لا تسأل عما يأكلون.
المجتمع صار مجتمع مستسلم محب لقشور الحياه و مباهجها علي حساب القيم و الموروثات و الثوابت بدليل بقاء نظام ظالم غير شرعي لربع قرن و سيزيد، لأن الاغلبيه ارتضت و لا تريد هدم ما بنته باسلوب (النتف) من ميزانية الاكل و العلاج حتي تبني اكبر قدر من القشور.
مم يستدل به ايضا هو ميول الاسر السودانيه لجعل ابناءها احد اثنين لا ثالث لهما، اما طبيبا او مهندسا (لاحظ التخصص ما مهم) تفتكر ليه؟؟؟؟ حبا في مساعدة المرضي وللا تعمير العالم، لو كان اي من السببين ديل صحيح لما كنا اكثر الدول معاناه في الصحه و اغلاها تكلفة للسكن!!! اندهش معي يا رجل حياك الله!!
نحنا من صغار تلقي امهاتنا يغنن لينا و يقالدننا تبقي لي دكتور و تبقي لي مهندس و حتي الاستاذ لما كان بياخد اكبر مرتب كان ضمن احلام البنات لكن في عصر الفقر سقط ذلك التخصص بهبوط الدخل!! اندهش معي و تساءل يا اخي!!
ان الطبيب و المهندس هما صاحبا اكبر دخل في السودان علي علاته و ثقافتنا الاجتماعيه تشجع الاطفال علي ركوب موجة التجاره مبكرا ليحققوا آمال امهاتهم في امتلاك اكبر قدر من القشور. و من جهه اخري لا يدرس التخصصات الادبيه و الفنيه و باقي العلميه خلافا للطب الا من فشل في احراز النسبه المطلوبه فيظل عرضه للنقد منذ البدايه (كرشجي) رغم ان الكرش هي هم من ذهب للطب و الهندسه! كما يظل عرضه لتلك الوصمه بالدونيه من المجتمع و حتي من دفعته من الطب و الهندسه فتجد نظرة التعالي سائده في كل الجامعات و طلاب تلكما الكليتين المدهشتين يشعرون بالزهو بسبب الغرس الخاطيء منذ الطفوله من الابوين. كنتيجه حتميه تظهر سمه شبه سائده في المجتمع يُتَملق فيها المهندس و الطبيب و لا تُحْتَرم معها بقية المهن و السبب مع خالص الاحترام ليس لسواد عيون و طيبة الطبيب و المهندس انما الناتج المادي المصاحب لوظيفتهما حتي لو كانا معدمين و لا يملكان حق الفطور (الشر بره و بعيد)!
اخيرا مع وافر الاحترام و لكل الناس و من كل الشرائح، المقصود من ذلك التحليل هو مناقشة صور نمطيه و عادات و اعتقادات سيئه سادت في المجتمع السوداني، مم يقدم اجابات شافيه لتساؤلات الدكتور ابراهيم الامين لأن السياسي و الفنان و العالم و حتي الشيخ الفاشل لا يأتون من العدم، بل المجتمع هو من يقدمهم بناءا علي الاسـس التربويه السائده.

و شكرا علي النقاش

[العنطـــــــــــــــــــــج]

#1152913 [ابراهيم بشير]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 11:33 AM
الذين يمتهنون السياسة في بلاد الله الواسعة يادكتور ابراهيم هم الرموز القادره علي العطاء الذين يجدون المتعة في خدمة المجتمعات وهم غالبا يكونون من الفئة المثقفة المدركة لهموم الوطن الذين هضموا الماضي ويطاؤن بارجلهم علي جمر الحاضر ويستشرفون مالات المستقبل القادم من الماضي المؤسس علي قيم الامة الثابتة
الذين يحسنون الاستماع اكثر من الحديث.
للاسف اذا نظرنا لواقعنا السياسي وما هو مطروح في الساحة السياسية لانجد غير احزاب لاتحتمل الاخر ولاتجد ماتقدمه لهذا الوطن احزاب مفلسة فكريا .سقطت من ثقب التاريخ في مزبلة لايلقي فيها الا الجيف النتنة.
واحزاب او سمها حركات مسلحه ركبت قطار السياسة في غفلة من التاريخ تقتات من سقط الموائد في فنادق العم سام وينفذون اجندات قذرة بغباء لقوي عرفت ان توظف
من لا يتورع في بيع وطنه. وعسكريون متهورون ومتعطشون للسلطة .
هؤلاء هم من يمارسون الدعارة السياسية في الساحة السودانية علي حساب هذا الوطن الدامي .
والسؤال الملح الان اخي الدكتور هو ما هو المخرج ليت كل* الحادبين يدلو بدلوهم في الاجابة علي هذا السؤال علنا نتفق علي ما يجمع الناسي ويخرجنا من مازق الانهيار الذي نحن فيه.

[ابراهيم بشير]

#1152563 [sudaniiy]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 12:45 AM
غايتو الفى الصورة يعملون فى مجال
استغلال الدين فى
وراثة الحكم
و الثراء الحرام

[sudaniiy]

#1152423 [اسامة علي عبد الحليم]
5.00/5 (6 صوت)

11-18-2014 06:06 PM
1-عزيزي الكاتب دكتور ابراهيم
اعتقد انه لاجدوي ابدا من البحث في نوعية القيادات السودانية الحالية, لأ، القضية يجب ان تكون كيف نحكم وليس من يجب ان يحكم , نتكلم عن النظام الديمقراطي هنا
اما ساستنا ديل مجرد اشخاص عاطلين من الموهبة فاشلين حكومة كانو ولا معارضة
السبب ببساطة هو عجزهم عن انجاز اي برنامج للنهضة , لم يكن هناك اي مشروع للنهضة منذ مابعد الاستقلال وحتي الان
هم اصلا بقايا الاستعمار الخديوي الانجليزي وخلطة من مفتوني مصر الشمولية وامريكا الليبرالية فى اشكالهم الحداثوية, والحديث ذو شجون وينطوي علي كثير من التفاصيل ,
ندعوهم للانتحار جميعا
2-
عزيزي المعلق باسم العنطج
هذا الكلام غير صحيح, انطباعي وغير علمي وكل الناس بتقولو فى الونسة
يا اخي الكريم القضية واضحة هي عدم وجود نظام ديمقراطي يرشد الممارسة الانسانية الاجتماعية ويحكم سيادة القانون
الديمقراطية هي الاساس لاي نهضة تحترم الانسان كما عبر احد المعلقين ( مدحت عروة) الذي احييه واتفق معه تماما
الديمقراطية نظام تربوي ايضا , ودايرة صبر كمان لكن نتايجها مؤكدة وملموسة فى العالم لو نظرنا وفكرنا
اما الكلام عن صياغة جديدة للانسان السوداني فدا كلام قيل قبل كدا والاخوة الكفار ديل اعتبروه جزء من البتاع الحضاري والنتيجة قدامنا
بكل تقدير

[اسامة علي عبد الحليم]

#1152259 [رؤوس اقلام]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2014 01:51 PM
ليس لدي ما يسمي بسياسي السودان وعي وعمق ثقافي سياسي انما تطبيق لخطرفات اودت بحياة الوطن للحضيض، ما نريده منقد برؤي القرن الواحد وعشرين لنواكب ما يحدث في العالم

[رؤوس اقلام]

#1152114 [مدحت عروة]
4.00/5 (5 صوت)

11-18-2014 11:25 AM
الديمقراطية المستمرة والمستدامة هى الغربال البيصفى الناس!!!
انتو ما ملاحظين انه فى الانظمة الديكتاتورية العواليق هم البيطلعوا فى الكقر؟؟؟
انا فى رايى المتواضع ان استمرار الديمقراطية ودولة القانون والدستور وفصل السلطات والحريات هى الكفيلة بظهور قيادات واحزاب كبيرة وعظيمة!!!!
ولا كيف يا جماعة؟؟؟؟؟ فى المنافسة الحرة بيظهر الغث من السمين والشعب هو الحكم!!!!!!!!!!!والقانون والدستور والقضاء المستقل والصحافة الحرة وعلماء الدين والمواطن البيميز كلهم موجودين ولا كيف؟؟؟؟؟؟

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
[ِAburishA] 11-19-2014 12:51 AM
لك خالص التحية اخوي [مدحت عروة] منطق ورؤية سليمة جدا..اتفق معك تمااااما..
"ان استمرار الديمقراطية ودولة القانون والدستور وفصل السلطات والحريات هى الكفيلة بظهور قيادات واحزاب كبيرة وعظيمة! رأي سديد تدعمه تجارب الدول التي تقدمت عنا بسنوات ضوئية..مودتي..


#1152111 [العنطـــــــــــــــــــــج]
5.00/5 (7 صوت)

11-18-2014 11:23 AM
يا دكتور ابراهيم اللمين، اسئلتك التي طرحتها تشكل تساؤلا حول اساسيات الاقتصاد و السياسه كعلم يجلس له الطلاب ليتلقونه و يتعلمونه.
ما يمارس في السودان علي انه سياسه لا يعدو ان يكون استغلال للمناصب السياسيه تحقيقا لاهداف يعلمها الجميع. من جهه اخري اثبت الشعب السوداني بواقع الحال انه يحب القشور و لا يؤمن بالمباديء. الاسر لا تملك ثمن الوجبات الثلاث لكنهم يفترشون اغلي انواع الاثاث!! الطلاب يفصلون من المدارس بسبب الرسوم لكنهم يحملون اغلي انواع الهواتف النقاله!!!
تلك القاعده الهشه التي يقوم عليها المجتمع تملك الاجابه علي تساؤلك حول مصدر تلك الشخصيات التي تركب موجة السياسه دون مؤهلات. المجتمع دينه فاسد و انا هنا اشير لمعتقداته حول ترتيب الاولويات بل و رأي المجتمع في بعض المسائل فعقيدته فاسده في هذا المنحي لأنها تهتم بالقشور و تقريبا جميع السودانيين يحملون نفس الاحلام و التي تكاد تكون صور كربونيه حتي في تفاصيلها و الكل يعلمها:
بيت عربيه مره بيضا موبايل عفش بزنس و الي آخره من بقايا القشور التي لا تساهم في بناء وطن ينشده (بني آدم نصيح).
تلك الخصائص الاجتماعيه السالبه من طموحات (جيعانه) و متواضعه تؤثر في بقية الطموحات من سياسيه، اقتصاديه، علميه الخ. لأن تحقيق احلام الفرد يتطلب وفره ماليه لا تتأتي في السودان الا بالتلاعب بالمال العام فهو اسهل الطرق و اقصرها لتلبية متطلبات الاسره التي يقول عليها السودانيون (عصريه) فتري كل من هب و دب يركب موجة السياسه.
الفساد يا سيدي اجتماعي و انا كنت و لا زلت و سأظل اكرر، ازمة السودان اجتماعيه و ليست سياسيه اقتصاديه. الانسان في السودان يحمل مزايا عجيبه و مصالحه دائما لا تتماشي مع مصلحة الكل و البلد عموما. نحتاج تغيير في نمط التفكير و المعتقد اي تغيير في الاسلوب التربوي يعني الشغلانه يا سيدي طويــــــــــــــــــــــــــــــــــله و العلاج محتاج اجيال حتي النتايج تظهر، انحنا بنتكلم عن اعادة صياغه للشخصيه السودانيه. و الحاجه دي واقع لا ينكره الا مكابر و متكبر انحنا السودانيين مصلحة الواحد فينا عشان تتحقق لازم البلد تكون خسرانه و الاتنين ما بيكسبو سوا.

[العنطـــــــــــــــــــــج]

ردود على العنطـــــــــــــــــــــج
[ِAburishA] 11-19-2014 12:57 AM
"ما يمارس في السودان علي انه سياسه لا يعدو ان يكون استغلال للمناصب السياسيه تحقيقا لاهداف يعلمها الجميع".

لك التحية.. لقد ذكرت حقائق مرئية وزي ما قالوا جبت الكلام من آخرو في هذا "الكوبلية" لأن هذه من احدي العلل الرئيسة...خالص المودة..

Saudi Arabia [الفطقي] 11-18-2014 03:59 PM
لا أحب التعقيب عادة ولكن شدني ردك علي المقال الرائع للدكتور .. فالرجاء أن تتقبل صوتي مؤيدا لهذه الأفكار التي تطرحها فالأمر برمته لا يعدو أن يكون نتاج مرض هذا المجتمع منهجيا .. فالأوائل القدامى لم يقدموا لنا تجربة يتمخض عنها إنسان سوى أو مفهوم إنساني شفيف يقودنا الي تكوين شخصية سودانية لديها ثوابت هامة كطموحات مشروعة ويكون التكسب وطلب الرزق وسيلة لتحقيق هذه الغايات .. والحاصل أننا نسعي لغاية خاطئة .. فمن أساسه الرزق لم يكن يوما غاية وإنما السعي له يعد وسيلة لتحقيق طموحات .. ولو تآلفنا علي أن نكون بشخصياتنا وآرائنا مجتمعين علي ثوابت الوطن والمواطنة حينها يكون الإختلاف بيننا ظاهرة صحية في تكويننا كمجتمع صحيح معافي .. أشكرك سيدي علي الطرح


#1152022 [سيف الدين خواجة]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2014 10:12 AM
عزيزي د/ابراهيم الامين محنة السودان محنة نخب ليس الا انظروا الي تونس كيف علا صوت الوطن علي السلطة فتماهت السلطة لصالح استقرار الوطن !!!

[سيف الدين خواجة]

ردود على سيف الدين خواجة
[ِAburishA] 11-19-2014 01:00 AM
"محنة السودان محنة نخب"..اتفق معك وهو عامل اساسي ايضا من جملة عوامل..
لك التحية..


#1151906 [وطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2014 08:35 AM
متى تختفى هذه الاشكال المنكرة من حياتنا؟

[وطن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة