الأخبار
أخبار إقليمية
تعديل الدستور يفتح الباب للمزيد من مصادرة الحقوق
تعديل الدستور يفتح الباب للمزيد من مصادرة الحقوق
تعديل الدستور يفتح الباب للمزيد من مصادرة الحقوق


11-18-2014 04:15 PM

دفعت رئاسة الجمهورية بتعديلٍ جديدٍ في المادة 61 من الدستور الإنتقالي لم يكن ضمن التعديلات التي أودعتها منضدة الهيئة التشريعية. المادة 61 تنص على : ( يجوز لكل شخصٍ متضررٍ من أعمال رئيس الجمهورية أو أعمال رئاسة الجمهورية الطعن فيها أمام:

(أ) المحكمة الدستورية إذا كان الفعل المدعى به يتعلق بانتهاك هذا الدستور أو وظيفة الحقوق أو النظام اللامركزي.

(ب) المحكمة المختصة إذا كان الإدَعاء متعلقاً بأي أسبابٍ قانونيةٍ أخري.

التعديل المقترح ينص على أنه لا يجوز الطعن أو التقاضي في المحكمة الدستورية لقرارات رئيس الجمهورية أو رئاسة الجمهورية في حالة الإعفاء أو الإحالة للمعاش لأفراد القوات النظامية .

في الوقت الذي تطالب فيه كافة القوى السياسية المعارضة في قوى الإجماع الوطني ،وحتي تلك المشاركة في الحوار الوطني بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات والتي تلوى عنق الدستور وتفرغه من أي محتوي ديمقراطي ، يصر حزب المؤتمر الوطني الحاكم على السير عكس إرادة جماهير شعب السودان. فبدلاً عن وضع الدستور ضمن أجندة الحوار يُقْدم على تعديله منفرداً.

التجارب الثرًة لشعب السودان تؤكد ان التعديلات التي تدخلها الأنظمة الشمولية على الدستور لا تقف عند حدٍ معينٍ، بل تتواصل التعديلات لسد أي ثغرةٍ تفتح الباب أمام حق المواطنين في نقد وكشف وتعرية النظام، ناهيك عن محاسبته في أعلى مستوياته وتقديمه للمحاكمة . هذا يؤكد أن الهدف من وراء هذه التعديلات وما سيرد منها لاحقاً تهدف إلى تقنين سلطة الفرد بالقمع والإرهاب للمحافظة على نظام الرأسمالية الطفيلية.

فالأنظمة الشمولية عليها ان تدرك أنً الديمقراطية والتنمية والتحديث هي دعامات أكثر قوةً وأطول بقاءاً لإستقرار البلاد بينما تكميم الأفواه وحشو السجون بالمعارضين السياسيين والقهر للشعب للخروج من أزماتها ، هو الذي يفاقم من أزمتها نتيجة لتفاقم أزمة الوطن والشعب.

لهذا، فان التعديل في الدستور لتضييق هامش الحريات لن يسعف النظام للخروج من أزمته الخانقة. لو كان ذلك ممكناً لبقي نظام شاه ايران والقذافي وباتيستا وغيرهم من الطغاة المعادين لشعوبهم .

كل يومٍ يؤكد للمراهنين على مواصلة الحوار مع هذا النظام بشروطه بأنهم لن يجنوا في نهاية المطاف سوى الخيبة والندم. وتؤكد تجارب التأريخ أنَ إرادة الشعوب هي الفاصلة.

الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2729

التعليقات
#1152508 [المحروق كمدا]
1.00/5 (1 صوت)

11-18-2014 09:15 PM
عصابة الإنقاذ الحاكمة يريدون ان يقولوا للناس سيكون مليكنا العريان ربكم الاعلى بعد تعديل الدستور و فوزه فى الانتخابات القادمه ، يلا شيلوا شيلتكم لو ما دايرين تثوروا وتوقفوه فى حده

[المحروق كمدا]

#1152462 [عدو الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

11-18-2014 07:47 PM
أي دستور هذا الذي تضعه عصابة من المجرمين ، إغتصبت السلطة بقوة السلاح ، وحافظت عليها بالقهر ومصادرة الحقوق ، علينا العمل بكل الوسائل لإقتلاع هذا النظام المجرم وتنفيذ حكم الشعب في كافة المجرمين الذين شاركوا فيه.

[عدو الكيزان]

#1152385 [Awad]
3.00/5 (2 صوت)

11-18-2014 04:44 PM
أتركوه يعدل ما يشاء فى الدستور الغير معترف به أصلا بأنفصال الجنوب وتكوين دولته وسوف يكون القصاص من البشير وعصابته بقانون الشعب والذى لا يحتاج لمحاكم وبعدها سوف يقيم الشعب المحكمة الدستورية المعافا من الشوائب الكيزانية وعمل دستور جديد يحقق حقوق المواطنة ولا ينتزع أى حق من أى فرد.

[Awad]

#1152384 [سوداني ود بلد]
3.00/5 (2 صوت)

11-18-2014 04:44 PM
الي عصابة الإنقاذ الحاكمة اقول ولماذا تعديل الدستور والقوانين وأنتم اصلا لاتعترفون ولا تلتزمون بهم, والدليل علي ما اقول اصراركم علي ايقاف الصحف علي الرغم من حكم اعلي سلطة قضائية وهي المحكمة الدستورية والتي حكمت بعدم دستورية الايقاف , وايضا اعتقالكم لكل من يعارضكم لفترات طويلة بدون تقديمهم للمحاكمة.

[سوداني ود بلد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة