الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدي: الحكم السياسي لعبد الرحمن الصادق بالمشاركة كان خطأ، ومريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا
الصادق المهدي: الحكم السياسي لعبد الرحمن الصادق بالمشاركة كان خطأ، ومريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا
الصادق المهدي: الحكم السياسي لعبد الرحمن الصادق بالمشاركة كان خطأ، ومريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا


غيابي ليس هروباً من البلاد ولكنه إقدام واقتحام
11-19-2014 08:22 PM
نرحب بوحدة الإسلاميين إذا انطلقت من نقد ذاتي للتجربة

لن نقبل المشاركة في حوار مكتوف أو عقيم

مخرجات الحوار الحالي يمكن أن تكون رافداً للحوار الأوسع

مريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا

سأعود بعد الفراغ من المهمة ولست في حاجة لضمانات

المرجفون في المدينة تخيلوا ما دار بيني وبين الميرغني في لندن

الموقف في أديس أبابا سيواجه ضرورة الاعتراف بالثورية كطرف مفاوض

نجاح مفاوضات أديس أبابا سيقودنا نحو السلام الشامل والتحول الديمقراطي

قلت لعبد الرحمن: إذا أخفقت في جرهم للأجندة الوطنية ستشترك معهم في المساءلة التاريخية

لقائي مع علي الحاج تناول موقف حزبينا من المصير الوطني

نباصر النظام الحاكم لاستخلاص حقوق الوطن

حاوره: عثمان مضوي

أجرت (الصيحة) حواراً مع رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار الإمام الصادق المهدي بمقر إقامته بالعاصمة المصرية القاهرة. وقدم المهدي خلال الحوار العديد من الإفادات حول مختلف القضايا التي تزخر بها الساحة السياسية في البلاد ومسار عملية الحوار الوطني، وتعيين كريمته د. مريم الصادق المهدي نائباً له برئاسة الحزب، ورؤيته لمسار المفاوضات التي انطلقت أواخر الأسبوع الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إلا أن أبرز إفاداته تمثلت في حديثه العلني لأول مرة الناقد لمشاركة نجله العميد ركن عبد الرحمن الصادق كمساعد لرئيس الجمهورية باعتباره حكماً سياسياً خاطئاً وهو موقف يختلف بشكل كلي عن تبريراته السابقة التي اكتفى فيها بالإشارة فقط إليه بوصفه موقفاً شخصياً لا يمت لحزب الأمة بأي صلة، بجانب رؤيته حول إمكانية أن يفضي الحوار الوطني الحالي لإعادة توحيد الفرقاء الإسلاميين مجدداً..

وبدا يائساً من إصلاح مسار الحوار الوطني بالداخل وإمكانية أن يفضي لحل الأزمة الحالية بالبلاد.

ونستعرض في السطور القادمة تلخيصاً لما أورده الرجل في هذه المقابلة.

*يعزو البعض أسباب غيابك لخوفك من الاعتقال وإيثارك السلامة، إلى أي مدى يبدو هذا التوصيف صحيحاً؟

- نعم، بعض الناس يخافون من الاعتقال ولكنني سجنت ثمانية أعوام ونصف العام في سجون الطغاة. وفي عهد الفريق إبراهيم عبود عندما نشرت كتابي (مسألة جنوب السودان) الذي قلت فيه إن المسألة لا تحل أمنياً فقط فهي ذات جذور سياسية، واقتصادية، وثقافية ويرجى أن تتاح حرية بحثها لحلها، كان النظام دكتاتورياً. استدعاني وزير الداخلية أحمد مجذوب البحاري وهددني بالاعتقال إذا لم أسحب الكتاب. رفضت التهديد ونشر الكتاب على أوسع نطاق.

وفي عهد المشير جعفر نميري ساوموني على موقفي لدرجة عرض عليّ أن أكون نائب الرئيس وخليفته إذا قبلت التخلي عن المطالب فواصلت المطالبة وسجنت مرة ثالثة.

وفي العهد الحالي عرضت علي امتيازات في الأعوام 1993م،1996، و2011م إذا قبلت المشاركة في النظام، فرفضت وواصلت المطالبة بالمطالب الشعبية. فإن كنت أخشى الاعتقال لقبلت هذه العروض.

الاعتقال بالنسبة لي نعمة من باب الضارة النافعة فيها خلوة لعبادة، وقراءة، وتأليف، هي أكثر فترات حياتي فرصة لبناء الذات، كما هي زوادة برأس مال سياسي كبير، فالاعتقال الأخير في مايو 2014م ضخ موقفي بما لا يحصى من المكاسب المعنوية والسياسية، ولو نظر القائلون بأن تأخيري سببه الخوف من الاعتقال، ما فعلت في فترة غيابي الحالية لأدركوا حجم المكاسب السياسية الوطنية التي أحققها الآن، فهو ليس غياب هروب بل غياب إقدام واقتحام، وسوف أعود للبلاد إن شاء الله وأواجه رد فعل النظام، وأقول لكم اتصل بي كثيرون قائلين نرجوك سرعة العودة ونضمن السلامة، وكان ردي سأعود بعد الفراغ من المهمة ولست في حاجة لضمانات.

*أراك تتحدث عن مهام فرضت هذا الغياب لكن آخرون يعتبرونها في حقيقة الأمر مبررات أكثر من كونها مسببات حقيقةً؟

- نعم، أنا معتاد من بعض الناس على سوء الفهم: نباصر النظام الحاكم لاستخلاص حقوق الوطن دون تفريط في المبادئ، يقول هؤلاء انخرطنا في صفه، نحاور الجبهة الثورية للتخلي عن إسقاط النظام بالقوة الخشنة واتخاذ الوسائل السياسية سبيلاً لنظام جديد، والتخلي عن تقرير المصير لصالح إقامة سودان عريض عادل بين مكوناته فيقول هؤلاء إننا انضممنا للجبهة الثورية، ونعلن أننا تأخرنا في الخارج لقضاء مهام وطنية يلمسون أثرها فيقولون: لا بل التأخير له أسباب أخرى. عزاؤنا عزاء المصطفى الذي جاء في الآية (33) من سورة الإنعام: (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) وقديماً قيل:

من ليس يفتح للضياء عيونه ***هيهات يوماً واحداً أن يبصرا.

* بعض الأوساط تتحدث عن تبرمك من موقف نجلك الأكبر مساعد رئيس الجمهورية العميد ركن عبد الرحمن الصادق تجاه واقعة اعتقالك الأخير لعدم اتخاذه موقفاً يتناسب مع تلك الواقعة ما مدى صحة الأمر؟ وكيف تنظر أنت لموقفه ذلك؟

- موقف ابني عبد الرحمن مختلف من موقفي ومن موقف حزب الأمة والأمر لا يتعلق بالموقف من اعتقالي بل بالموقف من المشاركة في نظام قيادته مطلوبة للمساءلة الجنائية الدولية، وهي كذلك مسؤولة من انقسام البلاد وإشعال حروب أهلية والتدهور الاقتصادي وجملة اخفاقات، ولكنه يرى أنه بأسلوبه هذا يستطيع أن يقوم بدور في إقناع قيادة النظام أن تستجيب للأجندة الوطنية، كان موقفي النهائي معه أن الدلائل تدل على أن النظام لا يفتح للضياء عيونه وأنت أمام قضاء التاريخ إن أفلحت في جر النظام للأجندة الوطنية فسوف يقال لك أحسنت وإن أخفقت سوف تشترك معه في المساءلة التاريخية.

فالقضية ليست شخصية حول موقفه من اعتقالي بل عامة حول موقفه من النظام وموقف النظام من الأجندة الوطنية أنا لا أتهم نواياه ولكن أخطَّئ حكمه السياسي.

*ألا تعتقد أنك بموقفك الأخير وحتى تصريحاتك الصحفية قد قطعت خيوط التواصل مع الرئيس البشير والتي وضحت دلالاتها برفضه لمقابلتك في القاهرة وتوجيه اتهامات عنيفة ضدك خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة لجلسات الحوار الوطني واتهمك بتمرير مخططات إسرائيلية عبر إعلان باريس؟

- نعم الأخ (المشير) يعلم كم عانيت من مشاق سياسية في دعم شرعية الحوار. ثم وصف (إعلان باريس) الذي فيه أوسع خطوة نحو السلام والحوار الوطني بأن الصهيونية هي التي هندسته. الصهيونية تريد تمزيق السودان وبالتالي أن تصر الحركات السودانية على تقرير المصير لا التخلي عنه، كل تصريحاتي دفاعية بينما أفعاله وأقواله هجومية. النقطة الثانية أنا لم أسع لمقابلته في القاهرة، فقد سعى كثيرون لجمعي به أثناء اعتقالي وبعد إطلاق سراحي، وكنت أرفض. وتكرر المشهد بطلب المقابلة من السفارة بالقاهرة حيث اتصلوا بمكتبي ثلاث مرات وكان ردنا الاعتذار. وجندوا أطرافاً سودانية وغير سودانية لدعوتي للقاء وإخباري أنهم مستعدون للاستجابة لمطالبنا، وكان ردي دائماً أننا نرجو أن يترجم ذلك في أفعال لا أقوال، بالمضي قدماً لإنفاذ اتفاقية أديس أبابا (ربيبة إعلان باريس) ودفع استحقاقات الحوار المجدي. أما اللقاء فغير منظور ما لم تسبق مقدمات تزيل العدوان والافتراء الموجهين.

*يبدو أن تهديدات حزب الأمة بمقاضاة رئيس الجمهورية في أعقاب الاتهامات الأخيرة لك مجرد (تهويش سياسي) دون أن يترتب عليها أية إجراءات أو أثر قانوني؟

- نعم هذا موقف الذين يحصرون حكمهم على الأوضاع على الشكليات القانونية. أما الحقيقة فإننا بإجرائنا سوف نقيم تحالفاً حقوقياً عريضاً سودانياً، وعربياً، وأفريقياً، وإسلامياً بل ودولياً لكشف عيوب القوانين التي تمنح الحكام حصانة، ثم ما هو الموقف الشرعي الإٍسلامي؟ ليس في الإسلام كبير عن القانون كما تعلمون، ما يعني أن حصانة الحاكم نص يناقض شرع الله، ألم يسمع الناس مقولة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "إذا أحسنت فأعينوني وإذا أخطأت فقوموني". ومقولة عمر رضي الله عنه: "رحم الله امرءاً أهدى لنا عيوبنا؟" نحن نشاهد حكام دول غربية يساءلون على أقل صغيرة ولا يحتمون بالحصانة، هم بذلك أقرب للشريعة من حكام يحتمون بالحصانة القانونية.

*أين وصلت المبادرة التي يقودها كل من د. حسن الترابي ود. غازي صلاح الدين بغية إعادتك مجددًا لدائرة الحوار الوطني الدائر حالياً وهل لقاؤك الأخير مع د. علي الحاج وحديثك بالهاتف مع الترابي يأتي ضمن تلك الترتيبات؟

-المقابلة بيني وبين د. علي الحاج لم تتناول مسألة الحوار بل كانت ذات طابع عام هو موقف حزبينا من المصير الوطني، ومن مصير الأمة الإسلامية واتفقنا أن أرسل له أدبياتنا في هذا الصدد لدراستها ثم التداول حولها، وقد كان. أما فيما يتعلق بالحوار الوطني الذي نحن أصلاً رواده فقد حددنا موقفاً حوله في خريطة طريق أرسلت في خطاب نشر للسيد ثامبو أمبيكي، ولا ندخل في حوار عقيم يناقض تلك الخريطة، ثم ما معنى أي حوار منحاز ومتعصب لحزب واحد؟ ولذلك رئاسة الحوار ينبغي أن تكون محايدة ثم ما معنى حوار والحزب الحاكم نصب لنا جمعياً الحبائل بانتخابات مطبوخة فيها يقوم هو والأجهزة المديرة للانتخابات بدور الخصم والحكم، ألا فقولوا هذا كلام له خبئ معناه ليست لنا عقول! وكما ذكرت آنفاً فلا عودة لحوار عقيم، وخارطة الطريق للحوار المجدي موضحة ومفصلة ومنشورة وتعني السير قدماً في إنفاذ اتفاق أديس أبابا بصدقية.

*هل تعتقد أن إفضاء الحوار لوحدة بين فرقاء الإسلاميين يمكن أن تقود لتحولات إيجابية في رؤية الحزب الحاكم تفضي لحدوث انفراج سياسي وتمهد الطرق إمام تحول ديمقراطي؟

- لا أوافق على وصف اتفاق جماعة المؤتمر الوطني الأصل بالإسلاميين فالإسلام أوسع كثيراً منهم. ولكن قل ذوي المرجعية الإخوانية، أنا أرحب باجتماع كلمتهم إن انطلقت من نقد ذاتي للتجربة على اخفاقاتها التي كانت الفرقة من نتائجها، فإن اجتمعوا وراجعوا مواقفهم لصالح احترام الآخر والاستجابة للأجندة الوطنية فإنهم بذلك يكتبون لأنفسهم عمراً جديداً ويمكن أن يصححوا الإدانة التاريخية المحتومة على تجربتهم فالقاعدة الشرعية: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ). وكما تعلم فإني وجهت نصحاً لكل الحركات ذات المرجعية الإخوانية أن يراجعوا تجربتهم بأنها نجحت في التعبئة في المعارضة وأخفقت في السلطة كما في السودان وفي مصر ما يوجب مراجعات على نهج النهضة في تونس، وحزب العدالة والتنمية في المغرب، وحزب العدالة في اندونيسيا.. إلخ. أما إذا اجتمعوا لدعم التمكين ونفي الآخر كما فعلوا في انقلاب 1989م فإنهم إنما يلدغون من جحر واحد مرتين، وإذا اتعظوا بالتجارب الإيجابية يمكن أن يساهموا في تبرئة الإسلام من الارتباط بالأحادية والظلم، والفساد، وفي بناء الوطن الذي توشك أخطاؤهم أن تقضى عليه.

*ألا تعتقد أن فشلك في إقناع رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) محمد عثمان ميرغني بمقاطعة الانتخابات خلال زيارتك الأخيرة له بلندن وفقاً لما ذكرته بعض الجهات الإعلامية يصيب جهودكم السياسية بنكسة ويصب إيجاباً لصالح الحكومة ويمنح الانتخابات زخماً وفعالية؟

- المرجفون في المدينة تخيلوا ما دار بيني وبين السيد محمد عثمان الميرغني في لندن ورتبوا عليه مقولات باطلة. ما دار بيننا وبين السيد محمد عثمان في لندن تناول القضايا من زاوية عامة: أهمية السلام في السودان، أهمية الديمقراطية لاستقرار الحكم، تاريخ العلاقات التعاونية بيننا وكنت قد اقترحت أن يصدر منا بيان عام للشعب السوداني وكان رأي السيد محمد عثمان أن نكون لجنة سداسية نسند لها مهمة ما يجمع بيننا من اتفاق وهذا ما فعلناه وجرى تعيين اللجنة السداسية.

*هل لا تزال عملية الحوار بالداخل صالحة للاستمرار رغم العقبات أم أن الزمن تخطاها ضمن قائمة الفرص المهدرة في التاريخ السياسي السوداني؟ وهل لديها فرصة للإصلاح أم فات الأوان؟

-عملية الحوار السباعي الذي اختلت أرقامه باعتبار أنه صار 8+4 أو 5 يمكن أن تكون رافدًا للحوار الذي يرتبه السيد ثامبو أمبيكي، فمخرجات الحوار برئاسة المؤتمر الوطني يمكن أن تكون رافداً في طاولة الحوار الأوسع ولكن أن نقبل المشاركة في حوار مكتوف فلا سبيل إليه.

*ينظر البعض إلى إصرارك على تعيين ابنتك الدكتورة مريم الصادق المهدي باعتباره جس نبض تمهيداً للخطوة القادمة: توريث أبنائك لرئاسة الحزب؟

-هذا سؤال في غير محله، تعيين د. مريم كان بتوصية من المكتب السياسي الذي أوصى باستكمال النسبة الدستورية للنساء (أي الربع) في مؤسسة الرئاسة، بحثت التوصية مؤسسة الرئاسة في حزب الأمة، وبينما اقترحتُ تعيينها مساعدة للرئيس رأت المؤسسة تعيينها نائبة للرئيس، وهي مؤهلة لهذا المنصب بلا جدال. في كياننا وحزبنا لا مكان لتوريث وسوف ينتخب من ينتخب لمؤهلاته ولمؤهلاتها، والانتساب لي ربما رشح أحدهم أو إحداهن ولكن الولاية انتخابية، ولا أرضى أن يكون اسمي سبب تأخير للمؤهلين والمؤهلات ولكن:(ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍ *** يَذقْ مُرّاً بهِ المَاءَ الزُّلالا).

*هل تتوقع أن تحدث مفاوضات أديس أباب القادمة اختراقاً حقيقياً في مجال المفاوضات بين الأطراف المختلفة وما هي النتائج المترتبة على فشلها؟

-الموقف في أديس أبابا سيواجه ضرورة الاعتراف بالجبهة الثورية كطرف مفاوض، وضرورة الالتزام بـ (إعلان باريس) ولو في صيغته المعدلة في أديس أبابا، وسيواجه بأن الأسرة الدولية في إطار الاتحاد الأوربي، والترويكا، والاتحاد الأفريقي، والولايات المتحدة صاروا يطالبون بالحلول الشاملة لا الثنائية، فإن أدرك النظام السوداني هذه الحقائق يمكن أن يؤتى لقاء أديس أبابا ثماراً، أما إذا أصر النظام على مواقفه الإملائية، ومحاولة أسلوب فرق تسد فإن اللقاء سوف يكون حلقة أخرى من اللاجدوى. ونتيجة النجاح سوف تكون اتجاهاً نحو سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل، أما نتيجة الفشل فهي على ضوء التطورات الخطيرة التي تجري في البلاد الآن انحدار السودان سريعاً نحو الدولة الفاشلة.

*كيف تنظر لسيناريوهات المستقبل للبلاد. هل تمضي صوب الانفراج أم تتجه بخطى حثيثة نحو التعقيد ومزيد من الأزمات؟

- السودان مؤهل أن يدرك أهله خطورة الموقف فيشدون أنفسهم بموجب وفاق وطني على نحو (كوديسا) جنوب أفريقيا، ولكن إذا أصر النظام على الانفراد والعناد فإنه بذلك يتحمل المسؤولية عن تفويت الفرصة التاريخية والمآلات المظلمة.


تعليقات 33 | إهداء 0 | زيارات 8686

التعليقات
#1154343 [متأمل]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2014 02:11 AM
الانصار ديل شكلوا موضوعم خستك
معقوله بس رئيستم تبقى مرره مررره عديل كده هههههه

[متأمل]

#1154198 [ودالبله]
3.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 07:46 PM
امك الصادق اتفنس .. زماااان قلنا ليكم الزول ده ماااابيثبت علي راي وكلام واحد..(نرحب بوحدة الإسلاميين إذا انطلقت من نقد ذاتي للتجربة)(مخرجات الحوار الحالي يمكن أن تكون رافداً للحوار الأوسع)(سأعود بعد الفراغ من المهمة ولست في حاجة لضمانات)(قلت لعبد الرحمن: إذا أخفقت في جرهم للأجندة الوطنية ستشترك معهم في المساءلة التاريخية)الصادق ده يااهبل يامتخلف يانعجة ..بعدين ولدك الدلوكة ده ورقة مايقدر يجرها اجندة شنو اليجرهم ليها انت واولادك لعبة في يد الكيزان ..وولدك الاهبل هو من ورط ضابط الشرطة النقيب ابو زيد الذي قدم له مستندات فساد بوزارة الداخلية تدين عدد كبير من ضباط الشرطة الفاسدين ولكن ابنك الدلوكة بطريقة خبيثة اعاد المستندات لوزارة الداخلية كانه يقول لهم شوفوا ضابطكم ده داير يفضحكم وبعدها لم تتردد وزارة الداخلية من محاكمة الضابط ظلما بلسجن والفصل ..لعنة الله عليك وابنك ايها الانتهازين المتاجرن باسم الانصار

[ودالبله]

#1154174 [يحي الزين علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 06:56 PM
يا رئيس وزراءنا الشرعي ..
ينتظر الشعب السوداني .. ان تعود .. وستعتقلك السلطات بمطار الخرطوم كما هو متوقّع .. وتذهب بك الى كوبر (المكان الذي انت معتاد عليه
والذي لم يزدك الّا صلابة )
ومن هناك تدعو انصارك والشعب السوداني كافة لتنفيذ ( عصيان مدني شامل ) السلاح الناجع والمجّرب والآمن ..

وستصحوا يوماً على إقتحام الشعب للسجن لاخراجك وبقية المناضلين ..

[يحي الزين علي]

#1154090 [منتظر]
2.00/5 (2 صوت)

11-20-2014 04:24 PM
مآلات مظلمة اكثر من ذلك يالشيخ الصادق المهدي ؟... أرجو أن تجاوب على سؤال بسيط مني وهو ما هي مبرراتك لعدم التحضير للانتخابات منذ وقت مبكر وخوضها ضد الرئيس الحالي لشخصك أنت أو لأحد أعضاء حزبك ... فأنا أرى أنكم بهذا فوتم فرصة عظيمة على الشعب السوداني ، أنتم وجميع الأحزاب السودانية الموجودة في الساحة حالياً، وتركتم الشباب يواجه مصيره وحيداً أمام البطش والإبعاد والبطالة . التاريخ لن يغفر لكم ذلك.

[منتظر]

#1154064 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 03:40 PM
واقبل بعضهم على بعض يتلاومون.عصابة الانقاذ تقول اهل الاقاليم يسعون للانفصال و اهل الاقاليم يقولون الانقاذ تجبرنا على المطالبة بالانفصال. كل يتهم الاخر.
طبعا انكار الانقاذ سعيهم لتفكيك السودان الوطن ليس بغريب ، فقد تعود الناس على كذب الانقاذ و اصبح مسلما به. ولكن لماذا يصر الانقاذ على الانكار؟ السبب الواضح انه انكار لاعضاء التنظيم المغفلين (يعتبرونهم مغفلين نافعين) . وايضا للمغفلين و بسطاء العقول الذي يتبعونهم كفراخ البط. لان الذين يسعون لتفكيك السودان عن معرفة ودراية تامة بالمخطط هم قليلون وهم المتمثلون في القيادة الحقيقية السرية للاخوان المسلمين. وعلية هذا الانكار ليس موجها لناس الاقاليم او الخصوم السياسيين.
وانا اكرر للمرة الالف ان مشروع الشرق الاوسط الكبير قد بدا فعلا في المنطقة . وان هذا المخطط الامريكي موجود فعلا و بخرائط محددة، وقد بشرت به رايس عندما كانت وزيرة خارجية.
الوطن ينزلق من بين ايدينا ، التحرك مطلوب اليوم وليس غدا من كل من له ذرة وطنية.كونوا خلايا المقاومة بالاحياء لاستلام السلطة و حفظ الامن قبل فوات الاوان. وانا لا انتظر من يهتف بي"اسمعت اذا ناديت حيا"

التقيع:اغتصبت يوم اغتصبت بنات دارفور.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1154059 [باسطة]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 03:31 PM
فيما يخص جزئية الولد و مشاركته السياسية الفاشلة نتسائل .

_ لماذا كان عبد الجبار الفكهاني ذو رؤية صائبة أكثر من السيد الصادق المهدي ؟
_ لماذا صاحب الركشة أصيب بنوبة ضحك حتى أودت بحياته تحت الدفار ؟
- لماذا قالت السرة ست الشاي ( هيييي لموا عيالكم ) ؟

و بعد ده كلو كمان بتشكي

عازه قومي كفاك عازه غطي قفاك

[باسطة]

#1153860 [سلامه الصادق]
3.50/5 (2 صوت)

11-20-2014 11:43 AM
متي يا حفيد (مهدي الله) تعيش بؤس الحقيقة وتصحو ولو في يقظة خاطفة من الوهم الجميل وتعلم أنك في خصام مع شعب السودان لأنه ببساطة أعطاك أكثر من فرصة مذ كان عمرك ثلاثون عاماً وضيعت سنوات عمره وأجياله بلغو الحديث والتنظير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع في حين أنه كان لا يطلب المستحيل بل حياة كريمة في حدها الأدنى كما الشعوب الأخرى أمن وصحة وتعليم ومياه نقيه ليس أكثر من ذلك . كما أنك تتحدث وكأن لك حزباً له وجوداً فاعلاً في حياة السودانيين ونسأل أين حزبك يا الحبيب حني في جهويته الحاضنه (غرب البلاد) الذي هو الآن في غضب لضياع سنوات عمره في مسيرة الأوهام الكبري التي سار فيها معكم جيل آبائهم , لكن أجياله الجديدة أجيال العولمة الذين يشاهدون كيف يعيش العالم من حولهم لن ينخدعوا بزيف القول كما انخدع آباؤهم معكم ( العيال كبرت) . عليك يا الحبيب أن تمتلك الشجاعة لمواجهة الحقائق الفاجعة بأن زمانك ولي إلي غير رجعة وأن سودان اليوم أكبر من أن تجلس علي سدته بأي أوهام جديدة قديمه من مثل حرية وديمقراطيه وحقوق إنسان ......وهلم جرا . لذلك أترك ابنك عبد الرحمن فقد يعدل حال السودان مع أجيال السودان الجديدة وأهديك قول الشاعر سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين عاماً لا أبآلك يسأم.

[سلامه الصادق]

ردود على سلامه الصادق
Oman [شروم] 11-20-2014 01:33 PM
ياخي انت جداد الكتروني ساي بتاع من لابد ورا الشاشة ...منو طيب يحكمك عاوز...النافع ولا على عثمان ولا يرجع كبيرهم الذي علمهم السحر الترابي..ياخي الصادق و لا حتى الشيطان زاتو اخير لينا من المهانة و الذل و الجوع ..ياخي امشي نوم عليك انت..


#1153851 [سلامه الصادق]
2.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 11:37 AM
متي يا حفيد (مهدي الله) تعيش بؤس الحقيقة وتصحو ولو في يقظة خاطفة من الوهم الجميل وتعلم أنك في خصام مع شعب السودان لأنه ببساطة أعطاك أكثر من فرصة مذ كان عمرك ثلاثون عاماً وضيعت سنوات عمره وأجياله بلغو الحديث والتنظير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع في حين أنه كان لا يطلب المستحيل بل حياة كريمة في حدها الأدنى كما الشعوب الأخرى أمن وصحة وتعليم ومياه نقيه ليس أكثر من ذلك . كما أنك تتحدث وكأن لك حزباً له وجوداً فاعلاً في حياة السودانيين ونسأل أين حزبك يا الحبيب حني في جهويته الحاضنه (غرب البلاد) الذي هو الآن في غضب لضياع سنوات عمره في مسيرة الأوهام الكبري التي سار فيها معكم جيل آبائهم , لكن أجياله الجديدة أجيال العولمة الذين يشاهدون كيف يعيش العالم من حولهم لن ينخدعوا بزيف القول كما انخدع آباؤهم معكم ( العيال كبرت) . عليك يا الحبيب أن تمتلك الشجاعة لمواجهة الحقائق الفاجعة بأن زمانك ولي إلي غير رجعة وأن سودان اليوم أكبر من أن تجلس علي سدته بأي أوهام جديدة قديمه من مثل حرية وديمقراطيه وحقوق إنسان ......وهلم جرا . لذلك أترك ابنك عبد الرحمن فقد يعدل حال السودان مع أجيال السودان الجديدة وأهديك قول الشاعر سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانون عاماً لا أبآلك يسأم.

[سلامه الصادق]

#1153818 [مغبون]
4.50/5 (2 صوت)

11-20-2014 11:14 AM
زول ماعندو موضوع كلام ساى فى الفاضى ...

[مغبون]

#1153811 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 11:09 AM
اتفق مع السيد الصادق المهدى على ان اسرائيل لا تريد سودانا ديمقراطيا موحدا ينعم بالاستقرار السياسى والدستورى بل تريد مثل هذه الانظمة التى تمزق بلدانها وتضرب شعوبها وتخلق عدم الاستقرار وتخلى اسرائيل تعيش فى امن وامان وتتفرج بسعادة على الحاصل!!!
اما وحدة الاسلامويين عسى الله ان يفرق شملهم وياخذهم اخذ عزيز مقتدر وهم فى تونس بقوا مؤدبين(هم اصلا ما عندهم ادب او اخلاق) لانهم اذا قلوا ادبهم زى اسلامويى مصر والسودان فالشعب التونسى ح يديهم بالجزمة والشلوت عشان كده هم بقوا مؤدبين السفلة الاوغاد !!!!!!!

[مدحت عروة]

#1153792 [محمد احمد]
4.00/5 (2 صوت)

11-20-2014 11:00 AM
من الستينات خلاص ياخى تنحى وسلم الامامة لعبدالرحمن عشان راجل الانصار بقبلوه ورئاسة الحزب لمريم لانها سياسية , عبداارحمن عمره ماكان سياسى ولن يكون , جمعتنى به الدراسة فى خور طقت " طبعن كان اعادة " و لم يدخل طقت من الباب الامامى بل بدرقة ابوه حيث كان رئيس الوزراء , منذ ذالك الزمن ترسخت فى ذهنى ان عبدالرحمن لا يعنيه امر السياسة حيث لم يكن متافعلا ابدا مع الشان السياسى فى المدرسة , و ادخاله الحكومة للتدريب فقط و نسال الله لنا ولهم الهداية

[محمد احمد]

#1153742 [البريد السريع]
2.88/5 (4 صوت)

11-20-2014 10:18 AM
السيد الصادق برة السودان كلامو حلو وجوة السودان مابنبلع يكون تغيير الجو ياربى

[البريد السريع]

#1153681 [SADIG]
2.25/5 (3 صوت)

11-20-2014 09:32 AM
اذ لم يستطع كل الشعب السوداني بكل احزابه وتنظيماته من جر الانقاذ للاجندة الوطنية ...كيف بالله يستطيع ابنك المدلل ان يجرها لهذه الاجندة ... انت اكدت موافقتك على انخراط ابنك في الحكم بعد ان اتصل بك البشير وذكرت ذلك بعضمة لسانك الملون هذا .... انت تضحك على نفسك وعلى الشعب ....

[SADIG]

#1153665 [عمر عبد الله عمر]
4.00/5 (4 صوت)

11-20-2014 09:24 AM
مريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا
إهي إهي إهي هاهاها ها ها ها ها هاااااااااااااااي

[عمر عبد الله عمر]

#1153656 [Abo Obayda]
3.50/5 (2 صوت)

11-20-2014 09:18 AM
....>

يا سيدنا ، نعرف انه صعب ان يكون السياسي صادقا و إن كان اسمه الصادق.. لكن تلقب بالإمام لذا عليك ان تصدق و تقول لينا كلام يدخل العقل و تحترمنا و تحرتم عقولنا عشان تكون القائد الذي يستحق الوقوف معه و الثقة فيه من اجل الوطن ، و موقف ابنك من النظام و منك انت شخصياً إبان فترة اعتقالك لا يمكن تبريره الا بالجبن و ضعف الشخيصة و الهوان و ليته كان مريما اخرى.

[Abo Obayda]

#1153639 [المستعرب الخلوي]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 09:04 AM
الآن الرؤية اصبحت وووووووواضحة (موت الحوار الداخلي ودفنه في احمد شرفي) لكن لا بد من خطوة قادمة اقوى وتهز اركان المرتزقة الرعيدين ,,مفاوضاتهم مع الحركة الشعبية وحركات دار فور هي مفاوضات من اجل كسب الوقت للوصول للانتخابات المزورة القادمة واللعب على المجتمع الدولي بانهم مع الحل السلمي والسياسي ,,, فيا رئيس حزب الامة الان قد خطوتم خطوة موفقة باتحادكم مع اهل الهامش فالخطوة القادة الحشد والتعبئة والنزول للشوارع لاسقاط المرتزقة واما القبول بالاجندة الوطنية وهم صاغرون

[المستعرب الخلوي]

#1153618 [أغبش ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 08:44 AM
لله درك يا امام .... سألت فأجبت بصراحتك وحنكتك وشهامتك ووطنيتك المعروف بهما وسيظل المرجغون في المدينة مغمضين أعينهم ابدا الدهو وما دمت حيا أو ملة الي عصبة الشيطان لتقاسم المال الحرام ولكن عهدنا بك الثبات علي القيم والمبادئ ومهما طال الأمر وعظم البلاء وكثر الشقاء وباعدوا بينك وبين الوطن وبنيه فأن عائد وراجح الكفة ومتأبطا الديمقراطية الحقة والخزي والعار للمرجفين والمشككين في طرحك ,,, سلمت من كل مكروه وشر وعد بعد إنتهاء المهمةالوطنية وشعبك ومبادئك تحميك من جور السلطان...........

[أغبش ساكت]

#1153606 [elgaily]
4.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 08:39 AM
الصادق المهدي سياسيي فريد

[elgaily]

#1153530 [صرخة شعب]
3.50/5 (3 صوت)

11-20-2014 06:53 AM
السيد الصادق المهدى لا شك فى انه انسان مفكر فمن الواجب عليه ان يجلس فى منزله وينظر ويخطط لحزبه ويترك الاعلام والعشم فى المناصب الدستوريه وهنالك مجموعه كبيره من كوادر حزبه وشابه يمكن ان تقوم بهذا الدور ففى السودان لنا تجارب كثيره فمثلا المرحوم عبد الخالق محجوب كان منظر الحزب ومحمد ابراهيم نقد ورفاقه كانوا وسط الجماهير المرحوم الاستاذ محمود محمد طه كان عالم ومفكر للاخوان الجمهوريين وكان الاستاذ دالى واخوانه وسط الجماهير واخيرا لدى سؤال برئ لاتباع محمد عثمان المرغنى لماذا اتبعته لم اقرا طيلة حياتى انو كتب ولو سطرين عن سياسة البنك الدولى الاشتراكيه والراسماليه وايهما افضل ولا حتى عن الختان الفرعونى انا ستغرب كيف تتبع انسان ليس لديه انتاج فكرى

[صرخة شعب]

#1153511 [هدهد]
2.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 06:05 AM
يادوب عرفت ان عبدالرحمن المهدى كانت مشاركته خطأ بعد أن جاء الترابى وقطع حبل الود الذى كان بينك وبين البشير !!!!؟؟؟ لماذا لم تقل هذا الكلام من قبل عندما كنت ثورا مطيعا للا نقاذ ؟؟؟؟؟؟

[هدهد]

#1153497 [ودالعمدة]
3.00/5 (2 صوت)

11-20-2014 04:54 AM
سألوا مسطول ايه رائك في السيد الصادق المهدي!!!....
قالهم : متل "الشربوت" لا معروف من الماء العصيرات ! ولا معروف من الخمر المسكرات !

[ودالعمدة]

#1153492 [سودانى شديد]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 04:38 AM
النظام يا سيد الصادق المهدى أصر على العناد و ما زال يصر و سيصر على ذلك أبد الدهر ما استطاع إليه سبيلا .. نحن لا نشكك فى مواقفك و لا يساورنا شك بأنك رجل ديموقراطى و لكن تقاطعاتكم مع هذا النظام الكارثى أثارت الكثير من الأتربة حول منهجكم لمعارضته نسبة للضبابية التى تعتلى موقفكم .. نرجو منكم موقفا واضحا جدا و بتغييرات جوهرية فى طريقة تعاملكم مع الأمور الوطنية حيث نربأ بك يا سيدى و أنت المفكر و الكاتب و السياسى الضليع أن تحتذى بفكرة جاءت من لدن بلد آخر كجنوب أفريقيا يختلف واقعه كلية عنا، فتلك الكوديسا إقتضتها مساومات دولية كبيرة لأن جنوب أفريقيا دولة بمواصفات الدول العظمى و العنصر الأوروبى مسيطر تماما على مفاصلها و إقتصادها المتقاطع مع دول العالم الأول .. كان من الأجدر بك يا رئيس وزرائنا المنتخب أن تطلق مبادرة جديدة تسمى باسمك بدلا من تلمس تجارب الغير حتى فى ما سمى بحوار الوثبة، فكم آلمنا أن نجدك جالسا فى تلك القاعة مع من إغتصبوا الحكم منا و قتلوا شعبنا و إغتصبوا نسائنا و شردوا أهلنا و ضيعوا أطفالنا و دولوا قضايانا و نهبوا ثرواتنا و فصلوا أرضنا و غنموا وطننا كله. أرجو ان تعيد البصر كرتين يا سيدى و تخرج علينا غير خاسئ و لا حسير لتكسب طريق نضالنا مزيدا من الضياء.

[سودانى شديد]

#1153483 [المحروق كمدا]
4.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 04:12 AM
يلا استعدوا ياجماعه للاضراب السياسى والمظاهرات الليليه فى شتى الاحياء لتشتيت جهود الطغمه الظالمه . لتكن الخطه التوقف عن العمل خاصة اصحاب المواصلات لعدة ايام ، ثم الخروج فى مظاهرات صغيره ومتفرقه ومستمره فى الاحياء ليلا ، والهتاف الداوى : يا انقاذ غورى غورى وسوقى معاك لصوص كافورى .. لو شتتوا جهود كلابهم حتشوفوا لو ما ارتبكوا وارتجفوا وبداوا فى تهريب اسرهم ثم اللحاق بهم ، فهم جبناء اكثر مما تتصورون.

يقولون لو ذهب البشير منو يقدر يحكم البلد؟ ونحن نقول لهم هنالك اكثر من ثلاثين مليون فرد اى واحد من هؤلاء يمكنه ان يحكم ويعدل افضل بكثير من هذا الفاسد المفسد . ثم اليس لنا الحق ان نسالهم منو اليقدر يحكم البلد اذا مات البشير فجاة، فهل هو معصوم من الموت؟ هذا كلام فارغ المراد منه تثبيط همم الناس ليس الا.

لازم الشعب يكون لجان فى الاحياء لتضع خططا لقيادة الجماهير وان تكون اللجان متتاليه، وفى حالة اعتقال احدى اللجان تتسلم اللجنه التاليه مهامها وذلك حتى لا تخمد الاحتجاجات بمجرد اعتقال القاده كما حدث من قبل . المعارضه السياسيه يجب ان تكون فى المقدمه هذه المره كما فعلت المعارضه فى الثورتين السابقتين 1964 و 1985 وكل حزب يتخاذل سوف يتم كشفه وتعريته عندما تاتى الانتخابات الحره باذن الله . وعلى رؤساء الاحزاب الذين غادروا البلاد عليهم بالعوده فورا بمجرد انطلاق الثوره والا سيعتبروا متخاذلين ويتم عزلهم شعبيا حتى لا يفوزوا فى اى انتخابات مقبله. اما المعارضه المسلحه فعليهم تقع حماية الثوار . وبدلا من الحرب فى الاحراش عليهم ان ينقلوها لداخل العاصمه ضد الجنجوبد وكلاب الامن الذين يدافعون عن النظام . فاذا تصدوا لهم مره او مرتين فسيولون الادبار لانهم مرتزقه وليست لهم قضيه يموتون من اجلها.اما بقية القوات النظاميه فبدون شك بل كما اكد الكثير منهم بانهم سيقفون بجانب الشعب كما فعلت القوات النظاميه فى الثورات السابقه، فهم ايضا اصابهم الكثير من الظلم والاهانه والتهميش.

الناس تخلى بالها حتى لا يفلتوا... التركيز على المطارات ومنافذ الحدود مع اثيوبيا ومصر وارتيريا وليبياو تشاد. اما جنوب السودان فالمجارمه لا يتجراؤن بالهروب اليه لانهم يعرفون مصيرهم هناك ... قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله ويوفقكم.

[المحروق كمدا]

ردود على المحروق كمدا
Saudi Arabia [رزقه] 11-20-2014 08:31 PM
(( العصيان المدني )) بات ضرورة ملّحة الآن .. و هو الحل الأنجع ..

ولمن يقولون ان الخدمة المدنية تابعة للكيزان بعد التمكين فهذا الآن بات غير صحيحاً ، النظام الآن لا صليح له واصبح الجميع ضده
ويتمنى ذهابه وهناك الكثيرون الغير تابعين له وتسللوا للخدمة المدنية بواسطة اقرباء او اصدقاء وما اكثرهم .
وهناك الكثيرون اللذين يستطيعون ان يؤثروا في العصيان المدني وهم ليسوا موظفين بالخدمة المدنية ونقصد بهؤلاء اصحاب البصات والحافلات وسائقيها واصحاب المحلات التجارية وهم اكثر فئة متضررة من النظام بما يعانونه من عوائق وضرائب وغلاء و بوار .
للعصيان المدني سواعد كثيرة .. الباقي ان (( يتفق )) الجميع على الشكل والزمن والكيفية
ومن الأنجع ان يكون ذلك مترافقاً مع انتحابات الخج .

والنظام بعد فشل مفاوضات اديس و تصعيد قضية (تابت) وتوّحدالمعارضة و تصريحات الصادق الاخيرة ووضع قطر الجديد
.. يعاني الإختناق والعزلة
توكلوا على الحي الذي لايموت .


#1153475 [el haje]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 03:32 AM
في غياب الهوية ، واستفحال ظاهرة 'الاسلام السياسي'، انحدرت امتنا الى الدرك الاسفل، وتفرقت ايدي سبأ، وتمزقت شيعاً ومللاً وطوائف ومذاهب وقبائل، واحتربت فيما بينها حد الهمجية والجنون، واضاعت البوصلة والشاخص والخارطة والرؤية الصائبة والثاقبة، وتحولت الى العوبة في يد الامم وغنيمة لكل من هب ودب..


اينما يكون الظلم تزرع اشجار الانتقام ...تنمو ببطي ء وتدك في الارض الجذور العميقه تنغرس في التربه وتسقى من دماء المظلومين ...حتى اذا ما نبتت ثمارها الصغيره ...كان طعمها حلو ولونها احمر .................

[el haje]

#1153417 [ِAburishA]
5.00/5 (2 صوت)

11-19-2014 11:12 PM
أسئلة صعبة وحرجة.. واجابات موضوعية مقنعة ومطمنة..لحدي هنا السيد الصادق ماشي دغري في خارطة طريق اعلان باريس..وخيّب ظن الجداد والمشككيين والمثبطين والمرجفين كمان..ونسأل الله ان يكون ختام سياسة الصادق المهدي وحسن خاتمتها مسك..

[ِAburishA]

#1153400 [اقلام رصاص]
3.50/5 (3 صوت)

11-19-2014 10:34 PM
انت داعية على ابواب جهنم....نذكرك خداعك لجيش الامة... يا صادق المهدي !!!

[اقلام رصاص]

#1153385 [هيثم الخلا]
4.50/5 (2 صوت)

11-19-2014 09:43 PM
إنه سياسي فريد رضينا أم أبينا وحرام أن نضيع مثل هذه العقلية بالمكائد والمؤامرات والأهواء الشخصية

[هيثم الخلا]

#1153380 [SESE]
5.00/5 (2 صوت)

11-19-2014 09:35 PM
النظام مصر على الانفراد والعناد لأنه يعرف تماما انه سيتحمل وحده المسئولية التاريخية وكل المآلات المظلمة التي تنتظره بمجرد قيامه من كرسي الحكم لذلك فهو يعتمد المماطلة والهروب للأمام كوسيلة للإفلات من العقاب ويرى ان من مصلحته تطويل السنين في الحكم حتى ينسى الشعب مبدأ القصاص وتبرأ المسألة عرجاء وينتهي الموضوع.......

الشئ الوحيد الذي يشفع لكل من خرج من السودان بسبب ظلم النظام ويطمح في التغيير عليه بحمل السلاح واشعالها حربا شعواء على النظام لا تبق ولا تذر واذا كان السودان حلقة من دول المنطقة لا بد ان تشتعل في مسلسل الحروب الدائرة الآن عاجلا او آجلا فلتشتعل الآن بهدف اقتلاع النظام الاوسخ في العالم وابونا الصادق له تجارب سابقة في التجييش وجمع السلاح وتحريك الجبهات وعودته يجب ان تكون كعودة ديجانقو ليست كعودة علي الحاج اما اخونا عبدالرحمن فنتوقع منه اللكم عن قرب وتحت الحزام حتى يغسل ما علق به من اوساخ.....

[SESE]

#1153374 [الدود قرقر]
3.00/5 (2 صوت)

11-19-2014 09:25 PM
( انحدار السودان سريعاً نحو الدولة الفاشلة)

يا سيد صادق .. هُو السودان ده ما دولة فاشلة ؟؟ ما كّنا عارفين ؟؟

[الدود قرقر]

#1153366 [Samia sami]
3.00/5 (1 صوت)

11-19-2014 08:53 PM
ها ها ها ها ها هااااااااااااااااتانى ما كغانا استغفال!!!!!!

[Samia sami]

ردود على Samia sami
Sudan [تحت المجهر] 11-20-2014 12:13 AM
كاك....كاك....كاك.....كررر.....كرر.....كرر!


#1153362 [لا تعليق]
3.50/5 (2 صوت)

11-19-2014 08:40 PM
نتمني ان لا ينتكس السيد الصادق فيرتد الي قول اللا مفهوم و اللا مفيد

[لا تعليق]

ردود على لا تعليق
United States [الله يلزمنا الصبر] 11-20-2014 10:02 PM
الي متي سيستمر السياسيون وبالذات من ال المهدي وال الميرغني الضحك علينا وكاننا بلا عقول.(مريم عُيِّنت بتوصية من المكتب السياسي ولا مكان للتوريث بيننا) بالله مش هذا منتهي السخف والضلال.مريم دكتوره وعلي عينا وارسنا اذا عينت بهذا المنصب لكفاءتها او خبرتها او لانها تستحق هذا المنصب الرفيع بالحزب ولكن كم هناك من المريمات تستحق هذا المنصب وقد يكن اكفأ من السيده مريم ويستحقنه اكثر منها. هل سيعينن به اذا تقدمن .اكاد اجزم بلا. ولكن لانها بنت الصادق المهدي وحفيدة المهدي هذا كل مافي الامر.دعك من مريم حتي انت اذا لم تكن حفيد المهدي هل كان سيعدل لك الدستور لكي تحكم اذا لم تكن حفيد المهدي.لماذا تتباكون عندما يعدل الطواغيت الدستور من امثال عمر البشير والتزوير ليحكموا الي ان ياخدهم الله.احكم وزور وعدل ولكن ما في داعي تتعامل مع الشعب وكانه شعب الجزيره ابا قبل 90 سنه.والله صدق النميري عندما سماك الكاذب الضليل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة