الأخبار
أخبار إقليمية
صور الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي...عندما تنتهك الخصوصية
صور الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي...عندما تنتهك الخصوصية



11-21-2014 11:18 PM
صديق علي الطيب
مع ظهور أجهزة الاندرويت ذات التطبيقات والبرامج التي تساعد علي التواصل بمختلف أشكاله سواء كان عن طريق الرسائل القصيرة والصور ومقاطع الفيديو والتسجيل الصوتي والتى ساهمت بصورة كبيرة في تواصل عدد كبير من الناس وخاصة أن معظم العائلات السودانية لها كثيرون يعملون بالخارج، فأصبح الواتساب والفآيبر والوي شات والتانغو هي طريقة الوصل بما أنها أقل تكلفة من الوسائل الأخرى لتجد الأب يتواصل مع زوجته وأولاده ليل نهار وكأنه موجود معهم، وكذلك الابن مع أبويه وأخوته، ولكنها أيضا ساعدت عديمي الأخلاق والقيم والمنحطين ومعدومي الضمير في استغلاله أبشع استغلال على الابتزاز ونشر الصور والمقاطع الفاضحة والمخلة بالآداب، وسن سلوكيات دخيلة على مجتمعنا السوداني المعروف بالعفة والطهر، وهدم استقرار الكثير من الأسر حتى أن بعض القضايا أصبحت قضايا رأي عام وشقت طريقها إلى المحاكم.

خيانة الثقة
أما «س» التى لم تنجرف في علاقتها مع شاب تعرفت عليه على الفيس بوك وبعد فترة تطورت العلاقة بينهما لتعطيه رقم هاتفها وكانت متشككة في نواياه، وفي يوم طلب منها أن ترسل صورتها الشخصية حتى يعرضها على أمه، فترددت ولكن للتجربة أرسلت له صورة زائفة من النت وبعدما استلم الصورة ظن أنه قد يستطيع ابتزازها بتلك الصورة ليظهر على حقيقته وتبرز نواياه السيئة تجاهها فبدأ بتهديدها بما لديه من صور لتقطع علاقتها به نهائياً.
ولـ « أ» حكاية مع الواتساب عندما حدث عطل في هاتفها المحمول لتستنجد بأحد زملائها الذي بعد أن أصلح لها الهاتف بحث في داخله فوجد صورا لها وصديقتها وأختها بملابس المنزل فقام على الفور بتحويله لهاتفه وعرضه على زملائه ولم تمض عدة ساعات حتى أصبح ذلك الفيديو حديث الجامعة وبمثابة السقطة المدوية لها في نظر زملائها وبالفعل عانت بسبب هذه الصور كثيرا بعدما أبتعد عنها الجميع لتصبح في عزله تامة، وفي نهاية الأمر لم تستطع مواصلة الدراسة بعد أن تعرضت لمضايقات من بعض الطلبة في نفس الجامعة، ولم تظهر في حرم الجامعة منذ تلك اللحظة.
استطلاع وسط الشباب
يقول عبد الرحمن عباس: عندما يرتبط شاب بعلاقة مع فتاة وخاصة عندما تكون جميلة أول ما يفكر فيه وهو اقتناء صور لها أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي حتى يكون ذلك بمثابة إثبات لأصدقائه عندما يروي لهم عنها. فيما اعتبر رضا أن الموضوع يكون عبارة عن تفاخر بين الشباب أو الشابات، فكل واحد يتفاخر بجمال صديقته أو حبيبته، وكذلك تفعل الفتيات، ولهذا تجدهم يتبادلون الصور فيما بينهم وعند حدوث خلاف يحاول كل طرف الانتقام من الطرف الآخر بما يملكه من صور وتسجيلات ليبرر أنه هو الذي تخلى عن الطرف الآخر. فيما ترى رزاز أن الموضوع هو طيش وقلة عقل خاصة من جانب الفتيات، لأنه ما من فتاة عاقلة تسمح لشخص مهما كان أن يقوم بتصويرها، ومن المفروض أن تعرف بمجرد أن طلب منها تصويرها أن نيته غير سليمة أما يريد أن يعرض صورها على أصحابة أو يحتفظ بها كورقة يضغط بهم عليها إذا رفضت الانصياع لرغباته، فما من شاب يعشق فتاة ويريد الزواج بها، يسمح أن تكون لها صور فاضحة أو حتى عادية.
البحث عن التميز
ترى مفيدة وهي الدكتورة في علم النفس أن الدافع الأكبر عند معظم الذين يقدمون علي القيام بتلك الأشياء البحث عن التميز ولفت انتباه المجتمع والوسط الذي يعيش فيه، فكثير منهم يتوهم بأنه لا بد عليه القيام بأشياء لم يسبقه عليها أحد حتى يشعر بأنه يمتلك من صفات الجرأة ليست عن أحد من الذين يوجدون حوله، ويكون بذلك متفوق عليهم فيقدمون على ابتكار عادات وأفعال لا يهمهم ما قد تسببه من ضرر، المهم أن يكونوا أول من فعلوها وأيضا لا يهمهم أن يتحدث الناس عنهم بالسوء أو بالخير بل المهم أن يكونوا هم محور الحديث وقليل من يستفيق ولكن تأتي الاستفاقة دائما بعد أن يرتكب الواحد منهم فعلا شنيعا يصعب نسيانه، مما قد يضر به كثيراً بقية حياته.
وصف الباحث الاجتماعي الطيب عبد السلام تلك الظاهرة بالخطيرة، فقال «هو سلوك دخيل على المجتمع السوداني وهو في غاية الخطورة لما يسببه من أضرار تطول كل أطراف المجتمع فإذا نظرنا للموضوع من كل جوانبه نجده يشكل تهديدا مباشرا على الأسر فأية مادة إباحية سواء كانت سودانية أو أجنبية تعتبر أداة هدم للشباب ناهيك أن وجد الشاب نفسه يستطيع أن يقوم بنفس الفعل الفاضح وتكمن خطورة المواد التي تصدر من سودانيين بأنها تشعر الشاب بسهولتها وواقعيتها، فتحثه للبحث عن الرذيلة ولذلك لا بد من المراقبة الدائمة من الأسر على جميع أفرادها، وأن تكون هناك عقوبات رادعة للذين يقدمون على تلك الأفعال.

الانتباهة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5687

التعليقات
#1155105 [مهاجر في الغربة]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2014 03:03 PM
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون

[مهاجر في الغربة]

#1155061 [نجاض ابوزيت]
1.00/5 (1 صوت)

11-22-2014 01:46 PM
غريبة انا قدر ما اخت صورتى فى اى حتة ولافى زول بيشتغل بى الشغلة
ياربى عشان شنو؟

[نجاض ابوزيت]

#1155059 [hassan]
1.00/5 (1 صوت)

11-22-2014 01:45 PM
الحكومة بتستورد خمسة حاويات مخدرات

هل في افساد للشباب اكتر من كدة

انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا

[hassan]

#1155011 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2014 12:28 PM
من الاول عرض البنت لصورتعا الشخصية خطأ ﻷنها كده بيتعرض نفسها أمام الملأ و بتفتح الباب لضعاف النفوس باستغلالها

[آمال]

#1155009 [اسحق فضل والهندى عزالطين]
3.00/5 (2 صوت)

11-22-2014 12:27 PM
ده كلام فاضى وفارغ ساى
حرم نحن لا وتساب ولا فايبر ولا سكايب ولا يحزنون بنخيط ونمشط اسواق سعد قشرة وشعبى امدرمان والخرطوم وسوق ليبيا وبنلقى الفى مرادنا

[اسحق فضل والهندى عزالطين]

#1154866 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

11-22-2014 09:15 AM
كثرة الفاسدين والمفسدين فى الارض ليست من الظواهر الغريبة..
فمما ربنا اوجد الانسان على الارض فان عدد الفاسدين دائما اضعاف اضعاف الصالحين...وسيدنا نوح عليه السلام كان يدعو قومه 950 سنة...وبعد دا كله مالقى منهم الا ما تحمله سفينة واحدة...وقوم عاد..وثمود...وناس السيسى فى مصر...والقذافى... وناس الانقاذ فى السودان(10 مليون مؤتمر وطنى)...الفساد فى كل مكان...وأما فيما يخص المؤمن التقى الصالح فليجعل له حماية ذاتية...تماما كما يفعل مسلمى اروبا والهند .... حصن نفسك بالدين ضد الظواهر الشاذة...منع الظواهر غير مجدى..فأحمى نفسك من الظواهر السالبة

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
Bahrain [ود أبوعشر] 11-22-2014 03:54 PM
والله ياجركان مليان جدا ‘نت 100%


#1154845 [ود الركابي]
3.00/5 (2 صوت)

11-22-2014 08:45 AM
اي بنت ترسل صورتها لاي شاب قبل الزواج ومهما يكون الشاب تكون غلطانه وتستحق مايجري لها . واذا حضرت صحبتك الي منزلكم احترسي شديد خصوصا اذا بتملك جوال حديث والصداقات مادائمه سمك لبن تمرهندي . لذلك يااخواتنا سيبوا السذاجه واحترسوا شديد الزمن اتغير والنفوس اتغيرت وناس نوكيا وجلكسي ماقصروا ..

[ود الركابي]

#1154775 [بت البلد]
3.25/5 (3 صوت)

11-22-2014 03:25 AM
التقنية الحديثة سلاح ذو حدين, وليس من السهولة السيطرة عليها, واذا ما درجنا الى تعاطيها ,والتفاعل معها بشئ من الحذر ,واضعين في الاعتبار الوازع الديني والتربية السليمة والخلق الرفيع ,واحترام الذات والقيم والعادات والتقاليد, لما وصلنا الى ما وصلنا اليه ... ففي غياب دور المدارس والشئون الاجتماعية, مع تفشي العطالة وانهماك الأسر في توفير لقمة العيش ,وانغماس الذين على سدة الحكم بما يخدم قضاياهم الشخصية, كل ذلك ساهم في خلق الجو المناسب للشباب والشابات ليفعلوا ما يحلو لهم, متباهين بما يملكون من أدوات التقنية الحديثة والتي غالبا ما تكون اضافة عبء على رب الأسرة...نأمل أن يجد الشعب السوداني متسعا من الوقت لتمضيته فيما ينفع أفراد أسرته فيما يتعلق بالقيم والأخلاق والتربية السليمة ...

[بت البلد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة