الأخبار
أخبار إقليمية
عدم الضرب في الامدارس ... هل يجعل الطلاب يتطاولون على المعلمين؟!
عدم الضرب في الامدارس ... هل يجعل الطلاب يتطاولون على المعلمين؟!
 عدم الضرب في الامدارس ... هل يجعل الطلاب يتطاولون على المعلمين؟!


11-22-2014 09:35 PM
أفراح تاج الختم

مهنة التدريس هى مهنة الرسل، فالمعلم يؤدى رسالته السامية وينشئ الاجيال جيلاً بعد جيل، مربياً اياهم على القيم والفضائل والاخلاق ورفيع العلم، والعملية التربوية فى المدارس لا تستقيم الا بوجود اسلوب الثواب والعقاب بالنسبة للطالب، فيستخدم اسلوب الضرب «العقاب البدنى للطالب او التوبيخ بقصد تقويم سلوك الطالب وتوجيهه، ففى السابق كانت للمعلم مكانة عظيمة فى المجتمع وقداسة نسبة لدوره التربوى المميز، ويترك له الطالب من قبل الاسرة دون تدخل منها، وهو بلا شك الشريك الآخر للاسرة فى العملية التربوية، فبعض اولياء الامور يقولون للمعلم «لنا العظم ولك اللحم»، وهذا يدل على ترك الحرية المطلقة من قبل اولياء الامور لعقاب الطالب، ومع ذلك يجد الاحترام من قبل الطالب، ولكن تغير الزمن كثيراً ولم تعد مكانة المعلم كما كانت سابقاً، وكذلك العلاقة بين المعلم والطالب، لمتغيرات كثيرة، فلم يعد الآن من حق المعلم ان يستخدم الضرب مع الطلاب فى العملية التربوية بعد قرار صدر من وزارة التربية والتعليم بعد تزايد حالات الشكاوى من قبل اولياء الامور من المعلمين الذين باتوا يستخدمون الضرب المبرح الذى سبب الكثير من المشكلات الصحية والنفسية للطلاب وأسرهم، فقد افتقد الاحترام قليلاً بين المعلم والطلاب فى الشهور المنصرمة، وكثرت اعتداءات الطلاب على الاساتذة، ولكن مازال المعلم يعطى دون مقابل وبتفانٍ. وفي الاسبوع الماضى حملت الصحف عنوان خبر على لسان التربويين بأن عدم استخدام الضرب جعل الطلاب يتطاولون على الاساتذة. وعن استخدام الضرب فى المدارس بين الرفض والقبول كان استطلاع «الملف الاجتماعى» الذى خرج بحصيلة متفرقة من الافادات، ختمها برأى الخبير التربوى.

غياب العقاب أضاع اللغة العربية
أسامة عبده «موظف بشندي» بدأ حديثه وقال ان الضرب فى المدارس مطلوب ويتفاوت بين تلميذ وآخر حسب شخصية التلميذ، فهناك تلاميذ لا يجدى معهم الضرب، وآخرون مجرد «تكشيرة وجه من المعلم» تعطى مفعولها معه، فقبل ايام ذهبت للمدرسة الاساسية بحارتنا، فوجدت الطلاب يتحدثون مع الاساتذة وكانهم فى مقاهٍ، وهناك انعدام للضبط من قبل الاساتذة لهم، فأحسست بان قلبى ينقبض من الهرج والمرج وعدم الاحترام، كذلك سمعت بعض التلاميذ يتحدثون بتباهٍ بأنهم ناقشوا الاستاذ ورفضوا الانصياع لتوجيهاته، ويعتبرون ذلك نوعاً من الرجولة، فوجهت سؤالى للاساتذة عن سبب الفوضى وعدم الحزم وهم نفس الاساتذة الذين دروسنا، فقد كانت لهم هيبة ومازالت استشعرها كلما قابلتهم، فكان ردهم ان الطلاب لا احترام لهم، وان الجلد ممنوع من الوزارة، واذا جلدت تلميذاً يأتيك ولى امره بالعصا، ثم تأوهوا وأخرجواً نفساً عميقاً، وقال أحدهم «يا حليل زمانكم ويا حليل زمن الاحترام » ثم اردف قائلاً: «يا حليل زمن التدريس عندما كانت له هيبته فى المجتمع».
محمد حاج أحمد «إعلامي» قال: ان منع الضرب فى المدارس انعكس على المجتمع، فالتربية اولاً ثم التعليم، وبعض النوابغ فى أية جلسة يكون فيها اجترار ذكريات يتذكرون فيها المعلم الذى عاقبهم، لذلك نحن مع العقاب بما يتماشى مع تطور الحياة، فغياب العقاب اضاع اللغة العربية، فقديماً تعاقب على الخطأ الاملائى، لذلك كان الحرص على الاجتهاد والاطلاع لمعرفة الكلمات خوفاً من العقاب واستزادة فى العلم، وكان التوبيخ اقسى من الضرب وعبره لكل من تسول له نفسه التقاعس عن واجبه، لذلك قل أن تجد من ذلك الجيل من له اخطاء املائية وثقافة محدودة، بل حفظ لأبيات من الشعر قد تكون ذماً وقدحاً فى التوبيخ. وختم محمد حديثه قائلاً: فلتكن قاعدتنا قم للمعلم ووفه البجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.. هذا من باب، اما الجانب الآخر فهو ابوية المعلم واصراره على نجاح ابنائه، فالأب لا يحب شخصاً أفضل من ابنه.
العقاب مهم
مريم بكري «مهندسة» قالت إن الضرب احياناً يؤثر على نفسية بعض الطلاب ويجعلهم يخافون من استاذ معين، وبالتالى يكرهون المادة التى يدرسها بسبب الضرب، والبعض يجدى معه الضرب، فعلى المعلمين تفهم نفسية الطلاب، وان يكون المعلم صاحب شخصية قوية وجادة، ولكن اذا استخدم الضرب مع الطلاب يجب ألا يكون ضرباً مبرحاً يسبب له الاذى.
عصام الدين محمد شيخ ادريس «موظف أمن وسلامة منشآت» ابتدر حديثه وقال: ان الضرب سلاح ذو حدين فهو شر لا بد منه لكن فى حدود المعقول، بمعنى ان تسن وزارة التربية قانوناً يحكم العلاقة بين المعلم والطالب حتى تحفظ للمعلم هيبته امام طلابه، ولكن يجب ان تكون العقوبة تربوية بمعنى ألا تتعدى العقوبة خمس ضربات وتكون فى اليدين، لان بعض المعلمين يعاقب على هواه ويضرب ضرباً مبرحاً يؤدى فى بعض الاحيان الى اعاقات ربما تصل الى الشلل الجزئى او الكلى، وقد شهدنا فى فترات سابقة امثلة كثيرة قد وصل بعضها الى قاعة المحاكم.
الطيب أحمد الطاهر «مذيع» قال: مما لا شك فيه ان هناك فروقات فردية بين الأطفال من حيث سرعة الاستجابة للمؤثرات الخارجية والتوجيهات التربوية، ومما سبق نجد ان مسألة الضرب معادلة موضوعية لمسألة الثواب للطلاب، فالتنشئة لديها ركنان اساسيان الثواب والعقاب او التحفيز والتعنيف والمكافأة والحرمان، انا مع العقاب وفق ضوابط محددة وفى ظروف مناسبة وبطريقة معينة، فالنبى الاعظم اشار فى الحديث الشريف قائلاً: أمروهم بها فى سبع واضربوهم عليها لعشر، فالعقاب مهم، لكن يجب توضيح سببه للطفل.
لم يعد الضرب تربوياً
الدكتور عوض ادروب «خبير تربوى» قال فى بداية حديثه لـ «الإنتباهة»: خلال فترة دراستنا كان الضرب معمولاً به، والمعلم ملم بعلم النفس وسلوك الطالب، والمعلم فى السابق لم يكن كمعلم الآن، فبعض المعلمين ليسوا خريجين كليات تربية، ولم يتلق بعضهم تدريباً كافياً فى علم النفس، وهناك احد المعلمين قام بضرب طالب «40» جلدة، فهناك قسوة فى التعامل ولم يعد الضرب تربوياً، ولا بد ان يكون العقاب كالملح فى الطعام لا يقل ولا يكثر، فالمعلم ليحظى باحترام الطلاب عليه ان يكون متمكناً فى المادة التى يقوم بتدريسها حتى لا يتعالى عليه الطالب، ويجب ان يكون هناك تدرجاً فى العقوبة، فالطالب اولاً يجب ان يعاقب بنظرة او كلمة او بالتجاهل، فكلها اساليب للتعامل مع الطالب المشاغب، ويجب ان يكون العقاب ثلاث جلدات، والغرض منه تأديبه امام الزملاء وليس ايلامه، وتكون العقوبة فى السلوك وليس فى عدم اجابته عن اسئلة، فالتعلم القائم على الاثر الطيب يبقى والقائم على العقاب يزول بسرعة، والثناء يظل باقياً فى اذهان التلاميذ، وللغزو الثقافى اثر على طلابنا، ومع ذلك الطالب السودانى مهذب، وذلك عن خبرة تراكمية فى التدريس. ويواصل الدكتور ادروب حديثه ويقول: للاسرة دور فى تشكيل سلوك الطالب وتعديله، فالعقوبة التربوية مطلوبة ولكن ليس باستخدام الضرب العشوائى والاساءة، وان يُستخدم مبدأ الثواب والعقاب فى الواجبات، ويجب مراعاة عقول التلاميذ ومستويات فهمهم ونفسية الطالب.

الانتباهة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1385

التعليقات
#1155983 [abu ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 10:18 PM
يا جماعة عليكم الله اتمعنوا شوية في الموضوع ومستوى الأسلوب اللغوي للكاتبة ثم عرجوا على طريقة العرض، فلان مهندس وعلان اعلامي، هذا الامر تربوي ونفسي وعلمي وهناك العديد من النظريات الحديثة والقديمة ومع احتارمنا للخبير ادروب فرايه هذا اعتقد فيه نوع من السطحية فالدنيا تطورت "وليس الزمن تغير كما ذكرت الصحفية كاتبة المقال" فالزمن لا يتغير ولكن تتغير وتتطور الجماعات البشرية، بصراحة نحن كسودانيين بعيدين جدا في كل مجال ومحتاجين سنيين عددا لنواكب اذا حصل تغيير اليوم.

[abu ahmed]

#1155810 [hussein musa]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 04:01 PM
المحتاجين للضرب قبل التلاميذ هم الاساتذة ...الان اكتشفنا العنف المتفشي
في مجتمعاتنا هي نتيجة لسياسة التربية الخاطئية من ضرب وعنف وغيره...
قوقل سهل ليكم المهمة كدي اطلعوا علي العالم المتقدم واستفيدوا من تجاربهم
في مجال التربية وعلم النفس وتنشئة الاطفال وكيف خلقوا شعوب امنة وتعيش بسلام..ياخي نحن الراجين كتير ما الانقاذ بس..

[hussein musa]

#1155767 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 02:49 PM
الواجب ان يكون هنالك ارشاد وتأنيب قبل اي عقوبة تفرض علي التلميذ . وفي هذا الزمن يعاني تلاميذ المدارس الحكومية واغلبهم من الفقراء من شظف العيش فيجب اعفائهم من حدالضرب لان اولاد الاغنياء اصبحوا يذهبون الى المدارس الخاصة التي لايوجد فيها ضرب لانك تقرأ بقروشك وممكن تضرب المدرس . وفي النهاية ( ان من لايحنو علي الصغار ولايعطف عليهم يجب الا يتصدأ لتعليمهم ففي المجتمع متسع للعابثين والمتجهمين )

[سامي]

#1155734 [Asim]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 02:02 PM
مقارنة بسيطة جداً بين الأجيال السابقة والتي تخرجت والأجيال الحالية التي تخرجت والتي في المدارس الآن هناك فرق شاسع اكاديميا وتربويا واجتماعيا وسلوك وووو فالأجيال السابقة تعلمت وتربت وتخلقت بالخلق الجميل وقد كان الضرب في المدارس هو الأساس في ذلك والتعاطي معه بطريقة تربوية حسب سن التلميذ أو الطالب والمعلم كان يضع نصب عينه أنه عليه الإصلاح لا الإضرار ونحن درسنا على أيدي معليمن كنا نترك لهم الطريق خوفا منهم واحتراما لهم وقد استفدنا جدا من نهجهم هذا ولو تركونا كما نحب لفشلنا في دراستنا وأنا أحد المدرسين الذين عملوا في حقل التدريس متخرجا من معهد التربية وكنت قاسيا في الناحية التربوية والإهمال مع الطلاب بسبب حبي لهم لأن ينجحوا اكاديميا وتربويا واجتماعيا وسلوك كنت أضرب ضربا أقصاه سبع جلدات حارة وقد كان الضرب كافياً جدا لأن يقوم لنا بعض التلاميذ والطلاب الذين كانوا يحتاجون لمثل هذا العقاب وفي النهاية أقول أن الأسر في هذا العهد لا تساعد على العملية التربوية أو العلمية بالثورة على عملية الضرب في المدارس. وأضم صوتي للأخ (ود أحمد) لماذا الحكومة تعين معلمين أو معلمات غير مؤهلين تربوياً للعمل في التدريس وقد جاء على لسان الدكتور عوض أدروب (وهناك احد المعلمين قام بضرب طالب «40» جلدة) هل يعقل أن يكون هذا معلماً إذا كان ذلك صحيحاً فاللوم الأكبر يقع على الحكومةالتي أهملت جانب المعلم التربوي . ألا رحم الله التعليم في سوداننا الحبيب .
( مدرس سابق )

[Asim]

#1155556 [سندباد في بلد السجم والرماد]
5.00/5 (1 صوت)

11-23-2014 10:39 AM
كدا اتخيلوا معاي
الشعب مشا للامم المتحدة واشتكى حكومته مطالبا بمنع كل العقوبات والحدود لانها ماحضارية ، قال للامم المتحدة السجن دا كلام فارغ لانو البدخل السجن بخالط المجركمين وبتعلم حاجات ماكويسة ! والسجن بأثر في نفسياتو وبأذيه شديد ودا عدم انسانية نحن لازم نراعي شعور المخطيء ونعاقبو بالكلام ، يعني لو واحد سرق نملاه نقة لمدة ساعة ، والبغتصب ننق في اضانو لمدة خمس ساعات ، والبكتل لمدة شهر وهكذا
يعني مدة النقة حسب حجم الجريمة
وبكدا نحل مشكلة الجريمة ونبقى ناس متحضرين
بلا جلد بلا سجن بلا اعدام بلا بطيخ
.
.
.
.
انتو يا اخوانا الناس البتفلسفو في موضوع الجلد ديل مجانين ولا شنو ؟
لو انتو كنتو جبناء في طفولتكم (طبعا زمان كان في تلاميذ خوافين زي النعام ، مما الواحد يشوف السوط يبول في لباسو ، او يبكي قبال ما يهبشو ، او ينطط عيونو زي القعونجة) والنوع دا هم ضحايا لتربية اسرية قاهرة ، وانا متأكد انو ديل هم القاعدين يعلقو ضد عقوبة الجلد .
لو انتو عندكم عقد نفسية سبببها اهلكم دي مامشكلة الشعب!
هنالك قاعدة تقول بأن من أمكن العقاب اساء التصرف

[سندباد في بلد السجم والرماد]

#1155465 [دكين]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 09:18 AM
العقاب البدني العنيف كان سبباً من اسباب تسرب العديد من الطلاب من مدارسهم واذكر انه فى مرحلتنا المتوسطة كان لدينا استاذ يدرسنا اللغة العربية وكان عنيفاً فى عقابه لنا لكن اسوأ ما فى الأمر هو تلفظه بأبيات من الشعر أثناء عقابه لتلاميذ بعينهم وهو يقول
لا تشترى العبد إلا والعصا معه
إن العبيد لأنجاس مناكيد

وفيما بعد عرفنا انها ابيات من اشعار ابو الطيب المتنبي يهجو فيها صاحب مصر ووالى دمشق كافور الاخشيدى بعدما كان أحد المماليك. على الرغم من عدم فهمنا لتلك الابيات فى ذلك الزمان لكنها ولمصاحبتها للعقاب البدنى كانت تؤثر على نفسياتنا كثيراً مثلها مثل العبارات المذلة التى يتلقاها المجند فى معسكرات الجيش أو الشرطه. ربما كان العقاب غير المبرح وغير المصحوب بأعتداءات لفظية موجهة ضرورى فى التعليم ولكن يجب أن يكون من أجل اعلاء قيم الاحترام والانضباط لدى التلميذ وأيضاً تنقص العملية التعليمية لدينا أهم جانب وهو الجانب النفسي والاخصائى الاجتماعى!!!!!! ...............لحدى هنا وكفاية قال اخصائي اجتماعي قال!! شكلى كده أنا قاعد احلم....قف أنت فى السودان,

[دكين]

#1155320 [شي]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 01:17 AM
الضرب مرفوض مرفوض مرفوض وهيبة المعلم لا تكون ولن تكون على حساب اطفال اليوم وشباب الغد ورجال وجنود وعلماء المستقبل.. هيبة الاستاذ بتوفير سبل العيش الكريم له وفرض هيبته مسئولية الدولة بالتمييز الايجابي للمعلم الذي كاد أن يكون رسولة وليس ارهابياً بالرواتب المجزية والسكن المجاني القريب من المدرسة والمعاملة الخاصة امام القانون بالاضافة لتمكين الاساتذة من اداء رسالتهم بتقليل الاكتظاظ في الفصول حتى يستطيع المدرس من السيطرة على طلبته والتواصل مع اسرهم وممارسة دوره التربوي كوالد واخ اكبر للطلبة وليس كعدو لهم.

كما يجب تخصص مدرسة للمشاغبين في كل منطقة يوجد فيها ضبط وحزم وربط وتكون هي العقاب لكل من يقل أدبه وتكثر مشاكله وشغبه ... وتفرض في تلك المدرسة المناشط البدنية القوية خلاف المدارس الاخرى ويخصص لهم اساتذة اصحاب شخصيات قوية قادرة على السيطرة على المشاغبين بنظرة عين فقط

[شي]

#1155290 [ود احمد]
4.00/5 (1 صوت)

11-22-2014 11:32 PM
يا هذا ويا ساتي انتما لستما من تقرران هل الضرب وسيلة للتربية وتقويم السلوك ام لا فالاسلام والقران والسنة اقرا بان الضرب وسيلة وليس غاية وان يكون الضرب محكوم بنظم وان لا يضرب في الوجه وان لا يكون مبرحا فالضرب المبرح صاحبه يعاقب مثله مثل الاخطاء الطبية
فالصحفيان الكريمان لم يحالفهم الحظ في اثارة هذا الموضوع والهجوم على وسيلة الضرب المقنن ورموا باللائمة على الضرب في الاخفاقات التي مر بها السودان فيا عزيزي السوداني عندما يخرج خارج السودان لماذا يكون مبدعا في كثير من المجالات ولكنه في الداخل تتوالى الانتكاسات لماذا بسبب بسيط وهو عدم وجود نظام في السودان اي حكومة لها نظرية ومنهج وخطط هذه كارثة السودان كامدرب الذي يعطي اللاعبين الخطة خارج الملعب وعندما ينزلوا الملعب كل واحد يلعب لنفسه هذه هي حكومات السودان المتعاقبة منذ الاستقلال
فيجب على الاخوة الصحفيين الا يدخلوا معترك دون معترك لان هذا الموضوع طويل وقديم وقتل نقاشا

[ود احمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة