الأخبار
أخبار إقليمية
بعد تعثر 4 بنوك... خبراء يشككون في التزام البنوك بالصيغ الإسلامية
بعد تعثر 4 بنوك... خبراء يشككون في التزام البنوك بالصيغ الإسلامية
بعد تعثر 4 بنوك... خبراء يشككون في التزام البنوك بالصيغ الإسلامية


11-22-2014 10:45 PM
تقرير : منى فاروق

شهدت أروقة البرلمان في نهاية الأسبوع المنصرم تبادل للاتهامات بين عدد من أعضاء البرلمان ورئيس مجلس إدارة بنك الثروة الحيوانية وجه للأخير اتهامات بتجاوزات مالية أدت لدخول البنك دائرة التعثر وهو من جملة (4) بنوك أشار إليها محافظ البنك المركزي عبد الرحمن حسن خلال تقديمة لخطاب بنك السودان المركزي في البرلمان وأكد على انخفاض أرباح المصارف بمعدل (1.2% ) خلال العامين الماضيين كاشفاً عن وجود 4 مصارف سودانية تواجه شبح التعثر.

وأجمع الخبراء الاقتصاديون على أن تعثر البنوك يؤدي لتشوه الاقتصاد بالإضافة لاختلال الميزانية مؤكدين على أن الإعسار يمثل عدم شفافية في العمل الإداري مما أدى للفساد المالي ويتطلب معاقبة المخالفين.
وقال الخبير الاقتصادي د. محمد الجاك إن كشف البنك المركزي لعدد من البنوك المعثرة يعتبر عدم التزام من البنوك بالسياسة القانونية بالإضافه لعدم وجود رقابة على بطاقات الائتمان، ويشير أيضاً لتجاوز النسبة المسموح بها للتمويل لكل بنك.
وأشار إلى أن معظم البنوك التي تمر بتعثر في الأصل منحت تمويلاً من غير وجود سيولة خاصة في البنوك التجارية والتي تمنح القروض من دون دراسة للموقف المالين وقال:" أعتقد بأن التوسع الكبير في إنشاء البنوك وتعدد المعاملات البنكية أدى لظهور بنوك كبيرة وصغيرة متعثرة" وأوضح الجاك أن معظمها يعمل من خلال إدار الاقتصاد الهش والنشاط التجاري غير المنظم ما يؤدي لتراكم رأس المال، مطالباً البنك المركزي بمراقبة البنوك وضبط نشاطها لحماية الاقتصاد إلا أنه لم يستبعد بأن يكون للبنك المركزي دور في تعثر البنوك.

فيما استبعد الخبير الاقتصادي عادل عبد العزيز أن يكون هنالك تجاوزات مالية في أي من البنوك وقال : البنوك التي تحدث عنها محافظ البنك المركزي لم تحدث فيها مخالفات ماليه فهي بنوك تعتمد على الجمهور في الودائع وذات طبيعة يشرف عليها البنك المركزي ويمنحها حق الترخيص لإدارة المعاملات البنكية وكذلك دعم رأس المال في حالة نقص السيولة وأكد على أن المشكلة تتعلق بعدم الاستقرار الاقتصادي خلال الفترة الماضية مما أدى لخسائر مالية كبيرة لعدد من الشركات والمصارف وكذلك البنوك.
و استبعد عبد العزيز أن تكون السياسة التي أعلنها بنك السودان المركزي خلال العام 2014 والمنشورات المرحلية والتي تستهدف معالجة بعض من المشكلات الاقتصادية سبباً في تعثر البنوك خاصة أن المنشور أوقف التمويل العقاري والسيارات والتي تعتمد عليها معظم البنوك، وقال: تعتمد البنوك على ودائع الجمهور وصناديق الضمان في إدارة رأس المال وهي سياسات تتبعها البنوك.

وأشار عبد العزيز إلى أن الموقف ليس بالمحرج ويمكنها أن تعالج الوضع إذا ما تم حصر الممولين وإلزامهم على بطاقات الضمان وهي حق محفوظ ولا يعتبر إفلاساً وهو نقص في السيولة.

فيما أكد البرلماني المعروف عن دائرة بارا الشرقية مهدي أكرت أكد على وجود فساد إداري وتجاوزات خطيرة داخل بنك الثروة الحيوانية موضحاً أن إدارة البنك تعتزم بيع أصول تتبع للبنك فيما نفى المدير العام للبنك د.احمد بابكر في حوار نشر بصحيفة (الرأي العام) قبل مغادرة السودان نفي وجود فساد أو تجاوزات مالية، وقال إن البنك يعاني من نقص حاد في السيولة حتى تجاوز تعثر البنك (200) مليون جنيه وانكماش في حساب المراسلين (95) مليوناً وانخفض إلى (85) مليوناً بعد أن تم بيع العقارات والأصول التي آلت للبنك وقال عانى البنك من مشكلات مالية وعبر البنك المركزي ووزارة المالية سيتم حلها.
أكد د. عادل عبد العزيز على أن ما حدث في بنك الثروة الحيوانية يمكن أن يحدث ولا يشكل هاجساً ويجب على البنك المركزي مراقبة الوضع بشكل جيد ودقيق والاستفادة من التجربة لحماية الاقتصاد.

فيما يرى الخبير الاقتصادي د.عبد العظيم المهل أن تعثر شخص يؤدي لتعطيل عمل المؤسسات المصرفية وعلى البنك المركزي وقف البنوك الـ 4 حسب الإجراءات القانونية موضحاً بأن المشكلة في البنك المركزي الذي تردد في وقف البنوك مما استفحل الأمر وأثر على الوضع الاقتصادي سلبياً وظهر من خلال ارتفاع الأسعار وشح السيولة موضحاً وجود جهات نافذه وراء القضية وأن جملة المبالغ كبيرة مما صعب على البنك كشفها والإفصاح عنها، وقال من المتوقع أن يسحب المساهمون ودائعهم من المصارف والبنوك مما ينعكس سلباً على أداء المصارف وأضاف ستتمدد المشكلة إلى أن نصل لمرحلة فقدان الثقة من العملاء خاصة وأن معظم المتعاملين في البنوك من المستثمرين في مجال الثروة الحيوانية والزراعية مطالباً بمعالجة المشكلة وشكك المهل في تعامل البنوك بالصيغ الإسلامية وقال نتعامل بالصيغ الإسلامية ولكن هذا لا يعني أن تعامل البنوك بالصيغ الإسلامية تعني عدم وجود مفسدين موضحاً بان الصيغ الاسلامية تهدف بأن يأخذ البنك المال من الغني إلى الفقير وهذا عكس ما يحدث في البنوك السودانية الإسلامية والتي تأخذ من الفقراء إلى الأغنياء
مطالباً الالتزام بتنفيذ الصيغ الإسلامية ومحاربة النافذين لضمان نجاح العمل المصرفي.

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3693

التعليقات
#1155430 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2014 08:40 AM
كلام هيشو دا أحسن من الخبير الإقتصادى عادل عبدالعزيز .. اولا يا عادل لا يجوز للبنوك تمويل راس مال لأى شخصية إعتبارية او حقيقية وهذا سبب من اسباب إفلاسها ثانيا البنك المركزى يعانى من عدم الإستقلالية نسبة لتدخلات مراكز القوة وهذا سبب عجزه فى القيام بالولاية على الكتلة النقديو وتدويرها من ناحية ومن ناحية اخرى عجز عن مراقبة البنوك
وبنك الثروة الحيوانية أحد الأمثلة على مراكز القوة المستمدة من البيت الرئاسى وبنك ام درمان أيضا وبنك فيصل من باب اولى أما بنك الخرطوم فالفساد اقعد به . ما لم ينتظم الإقتصاد لن تصح البوك بمعنى ان السياسة الإقتصادية هلكت السياسة النقدية .

[habbani]

#1155376 [abubaker]
5.00/5 (1 صوت)

11-23-2014 07:21 AM
هي دي القروش التي نزل بها سعر الدولار في السوق وهي في النهاية قروشهم طلعوها عشان ينزل الدولار الي حد الانتهاء من الانتخابات وبعدين يرجعوها مطبوقة

[abubaker]

#1155322 [Hisho]
5.00/5 (1 صوت)

11-23-2014 01:25 AM
ما فيش حاجة اسمها بنوك اسلامية وبنوك مسيحية وبنوك بوذية ... البنوك الاسلامية اختراع شيوخ الاسلام الملتحين وهى فكرة من نسج الخيال الوهمى للذين ما زالوا يحشرون الاسلام فى اى شى , من اين استمدوا هذا الكلام لا ادرى وهل كانت هناك بنوك فى دولة المدينة وهل كان هناك بنوك ايام الخلافة وهل كانت هناك بنوك ايام الامويين والعباسيين حتى تستمد فكرة البنك الاسلامى منها .. البنوك الاسلامية اثبتت التجربة العملية انها اضر واسواء من اى نظام مصرفى فى الدنيا على الاطلاق .. ماهو دور البنوك الاسلامية فى الاقتصاد السودانى ؟؟ هل ساهمت باى شى فى تدوير عجلة الاقتصاد للامام , بالعكس لقد دمرت النظام المصرفى السودانى اى تدمير وارجعت النظام المصرفى السودانى عشرات الخطوات الى الخلف وادخلت التجار والطامحين الى السجون بالالاف ودمرت الاسر السودانية وافلست المصانع والمؤسسات الخاصة .. خذ عينة عشوائية من الذين يتعاملون مع البنوك الان فى السودان على قلتهم واسئل , من كان له تجربة لن يكررها مرة اخرى هذا اذا ظل صامد ولم يفلس او يدخل السجن .. حتى احجم التجار والمتعاملين معها عن التمويل واصبحت عبارة عن خزائن لايداع وسحب الاموال , لما لم تجد البنوك الاسلامية من يستلف منها اتجهت الى البسطاء من الافراد والنساء تحت خدعة اسمها التمويل الاصغر فدمرتهم تدمير شامل فادخلت النساء السجون بالعشرات .. لقد اصبح كل الناس الان لديهم الوعى وفهموا الخدعة .. وهاهى البنوك الاسلامية على حافة الافلاس او حقيقة هى مفلسة ولكن المخادعين والمكابرين ينكرون الحقيقة فى وضح النهار ولن يتجراء احد ان يقول ان تجربة البنوك الاسلامية هى من اهم اسباب تدمير الاقتصاد السودانى , لن يقولو ذلك فكلمة اسلامية موجودة ..

[Hisho]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة