الأخبار
أخبار إقليمية
مشروع سندس.. بـيــــع الــوهــــم للمغتربين بالـدولار
مشروع سندس.. بـيــــع الــوهــــم للمغتربين بالـدولار
 مشروع سندس.. بـيــــع الــوهــــم للمغتربين بالـدولار


11-24-2014 09:59 PM
تحقيق:
هالة نصرالله

مشروع سندس الزراعي الذي تم إنشاؤه في العام 1991م بقرار جمهوري بعد أن تم نزع الأراضي الزراعية من أهالي منطقة جبل أولياء بنسب تتراوح ما بين 40 إلى 50% لمدة ثلاثين عاماً، ابتلع المشروع منذ انشائه ملايين الدولارات، وبعد انقضاء ثلاثة وعشرين عاماً من إنشائه يبدو أنه لم يحقق أهدافه التي أنشئ من أجلها حيث أن إدارة المشروع منذ بدايته روجت له داخل وخارج السودان بأن المشروع سوف يعود على البلاد قمحاً ووعداً وتمني وأن كل مزارع ومستثمر بالمشروع سوف تكون له مزرعة وفيلا وغيرها من الاستثمار في المجال الحيواني، وعلى إثر ذلك ترك البعض منهم اغترابه ورجع على أمل الاستثمار بالمشروع إلا أن أحلامهم تبددت بعد رجوعهم واصطدامهم بالواقع، فلم يجدوا غير صحراء جرداء حيث أن إدارة المشروع لم تف بما عليها من توفر المياه والكهرباء بصورة دائمة ولم تعبد الطرق «حسب بنود العقد بين إدارة المشروع والمستثمرين»، أيضاً هنالك عدم وضوح في المسائل المالية بالمشروع وبما أن المشروع يتبع لشركة مساهمة عامة «شركة تنمية شرق جبل أولياء» هنالك تساؤلات تطرح نفسها: هل تتم مراجعة المشروع من قبل المراجع العام؟ وهل تم تحرير شهادات الأسهم منذ بداية المشروع في العام 1992م و حتى اليوم؟ وما قيمة السهم؟ ولمن ستؤول الأراضي المنزوعة من الأهالي بالمنطقة بعد انقضاء مدة الثلاثين عاماً؟

خسائر فادحة
العديد من أصحاب المزارع من المغتربين والذين أرادوا الاستثمار في المشروع وقاموا بشراء مزارع به بآلاف الدولارات تحدثوا لـ «الإنتباهة» ونذكر منهم هنا على سبيل المثال حيث قال أحد المستثمرين المغتربين محمد خليل إبراهيم: اشتريت مزرعة بمشروع سندس الزراعي وكان ذلك في العام 1996م من إدارة المشروع وعندها كنت مغترباً بالمملكة العربية السعودية، وعندما رجعت كان همي زراعة هذه الأرض والاستفادة منها لدرجة أني اشتريت كل مستلزمات وأدوات الزراعة وجئت على أساس أني مزارع، علماً بأني تخصص تقنية معلومات وتركت عملي بالمملكة العربية السعودية خصيصاً لأرجع وأزرع هذه الأرض واستفيد منها وجئت في العام 2003م وفي العام 2007م زرعت في أحد المواقع بالمشروع ولكن ليس في مزرعتي المخصصة لأن المشروع يقوم على نظام الزراعة الموسمية موسم القمح وموسم الذرة، ولكن هذه الطريقة ليست الفكرة الأساسية التي قام عليها مشروع سندس حيث قام على أساس أن كل شخص يمتلك مزرعته الخاصة وتشمل المزرعة منزلاً للسكن، ولكن للأسف لم نجد كل ذلك في الحقيقة لا مزرعة ولا سكناً، ولكن تم اطلاعنا على مزارعنا المخصصة وهي عبارة عن أرض فقط وبها مشكلة مياه، وأشار خليل الى انه في العام الأول نجح في زراعة القمح لكن في موقع آخر وليس مزرعته، ولكني اشرت الى إدارة المشروع بأني أريد الزراعة في مزرعتي الخاصة نسبة لأني أقوم بزراعة الموسم الصيفي حيث زرعت حوالي الف 160 فداناً وجهزت الأرض لأزرع 500 فدان من القمح وأتيت بمزارعين أقربائي لذلك، ولكن فشلنا في ان نوصل المياه لزراعتنا وخسرنا الكثير في ذلك، ولكن لم تنجح زراعتنا وفشلنا وأقول أني لم استفد من مشروع سندس طيلة فترة العشرين سنة الماضية وقد اشتريت هذه المزرعة بمبلغ ثلاثة عشر ألفا ونصف دولار في العام 1996 م ولم استطع تعويض هذه الخسارة حتى الآن، أيضاً من المفترض تسليمي سكن في مساحة ألف متر ومزرعة بمساحة عشرة آلاف فدان علماً بان إدارة المشروع تعمل بالعروة الصيفية والعروة الشتوية وكل مرة يزرعون في منطقة مختلفة عن الأخرى والمياه بالمشروع لا تغطي كل المساحة، علماً بأن المساحة المزروعة في سندس هي عشر مساحة المشروع، وفي تقديري أني اقوم بتحويل مزرعتي الى مقابر، ويرى خليل ان المشكلة الرئيسة بهذا المشروع تكمن في ان رئيس مجلس إدارته هو والي الخرطوم أياً كان موضحاً أن الوالي تقع على عاتقه مسؤوليات ولاية كاملة وغير ذلك فأعضاء مجلس الادارة مكون من كبار المسؤولين في الدولة وسياسيين لا علاقة لهم بالزراعة، لكننا نريد مجلس ادارة متخصص في ادارة المشروعات يتفرغ لهذا المشروع.
حجم استثمارات المغتربين بالمشروع
ويوضح محمد خليل ان عدد المغتربين الذين يملكون مزارع بسندس «حسب إدارة المشروع» في المملكة العربية السعودية يبلغ عددهم 121مغترباً وليبيا 67 وقطر 22 والإمارات 43 وإجماليهم 253 مزرعة ومعظم هذه المزارع غير مستثمرة.
واقع مرير
وقال المستثمر المغترب سيف خليفة شمام: غادرت السودان في بداية العام 1988م لليبيا وعملت بها محاسبا عاما حتى وصلت لدرجة مستشار مالي بجهاز تنمية مناطق جنوب ليبيا حتى نهاية العام 1998م، وقررت عودتي النهائية للسودان بعد وصول وفد من مشروع سندس الزراعي في نفس العام بالدعاية «الجهنمية» للمشروع والتي تحتوي على مزارع مخضرة بالفواكه ومنازل عبارة عن فيلل حيث أعجبت كثيراً بفكرة المشروع وقمت على الفور بشراء مزرعة بالمشروع بمبلغ ثلاثة عشر الف دولار وأحضرت معي تراكتور ومعدات زراعية، ويوضح شمام: وعند عودتي لأرض الوطن في العام 1998م ذهبت إلى موقع المزرعة بالمشروع بجبل أولياء لكني لم أجد شيئا على أرض الواقع مما سمعته ورأيته مصوراً وتفاجأت بأن الموقع عبارة عن صحراء وحتى الآن ونحن في نهاية العام 2014م لا يوجد بمزارعنا أي امداد كهربائي أو مياه بصورة مستديمة لري الزراعة.
المشروع مشكلة كل مغترب
ويشير شمام إلى ان مشروع سندس أصبح مشكلة كل مغترب لعدم استمرار المياه ومشكلة كل مساهم ومالك قديم بالتوريث، ومشكلة رأسمال متعطل غير دوار. فالأرض غير مستفاد منها لأنها غير مزروعة أصلاً لعدم استمرار المياه هذا بالاضافة الى عدم سفلتة الطرق بالمشروع وهذا يؤدي الى عدم تمكن الملاك من دخول مزارعهم خاصة في فصل الخريف، ولا توجد كهرباء ولا توجد طرق داخلية معبدة علماً بأن هذه من بنود العقد التي يجب تنفيذها من قبل إدارة المشروع، ويشير شمام الى ان أشجار المسكيت تملأ المشروع وتحاصر الترعة الرئيسة، فالمشروع مهجور ولا حياة لمن تنادي لم يبرح مكانه منذ «23» عاماً «سندس العطالة»، والإدارة الزراعية بسندس ليس لديها اي برامج تخدم الزراعة سوى بيع المياه للمزارعين، وهنالك أخطاء هندسية في الترع والقنوات، كما تكثر الفئران والثعابين والعقارب بالمشروع، ويبين شمام انه لا يوجد تأمين للمزارع فلا توجد دوريات للشرطة.
تساؤلات
وتساءل شمام: لماذا لم يتم إدراج المشروع في سوق الأوراق المالية رغم انه شركة مساهمة عامة بموجب القانون وبموجب شهادات المساهمة التي نحملها؟ ولماذا لم يتم تحرير شهادات الأسهم منذ بداية المشروع في العام 1992م و حتى اليوم؟ ولماذا لم يتم تسليمنا قطع الأراضي السكنية بالمزارع «ألف متر لكل مزرعة»؟
انتظار عشرين عاماً دون جدوى!
هنالك العديد من المزارع بمنطقة جبل أولياء تم نزع جزء كبير منها لصالح المشروع حيث تحدث إلينا أحد أصحاب هذه المزارع طارق محجوب عبد الله الفاضل بقوله: مزرعتنا بسندس تحصلنا عليها عن طريق الورثة قبل قيام مشروع سندس، فبعد تقاعد الوالد تم منح قطعة أرض زراعية بمساحة عشرة أفدنة بمنطقة أم أرضة في العام 1987م وفي العام 1992 م تفاجأنا بنزع 50% من أراضينا لصالح مشروع سندس الزراعي في مقابل مدنا بالمياه والكهرباء، وقبل والدنا هذا القرار الجمهوري طالما ان ادارة المشروع سوف توفر لنا المياه والكهرباء، ولكن منذ ذلك التاريخ وحتى وفاة الوالد في العام 2002م لم يحدث اي شيء بالمشروع ولم يوفروا لنا المياه والكهرباء كما أعلنوا لنا وبعدها واصلنا نحن مع إدارة المشروع على أمل ان يوفروا لنا المياه، لكن ما حدث أنه لم يوفروا لنا المياه وأن المياه تتوفر بصورة موسمية في أثناء الزراعة بالعروة الصيفية أو الشتوية، ولكن ايضاً هنالك مشكلة فقد تلفت زراعتنا بسبب العطش لموسمين ولم يتم تعويضنا عن خسارتنا في الموسمين، ويشير طارق إلى أنهم ظلوا لفترة أكثر من عشرين عاماً ينتظرون أن تفي لهم إدارة المشروع بتوفير المياه والكهرباء، وأضاف طارق بأنهم في أحد المواسم بعد ان قاموا بالزراعة لم تف لهم ادارة المشروع بتوفير المياه حتى تلفت البذور من شدة العطش، موضحاً أنهم جلسوا مع إدارة المشروع لحل هذه المشكلات ولكنهم لم يجدوا منهم شيئا سوى الوعود فقط، مبيناً ان هنالك الكثير من اصحاب المشروعات لم يستطيعوا استلام مشروعاتهم نسبة لوجود السكن العشوائي بمزارعهم «قرار جمهوري تم نزع 50% من اراضي المزارعين المملوك حكر و40% للمالكين ملك حر في مقابل انتاج المياه والكهرباء» ولكن لأكثر من 20 عاماً لم تستطع إدارة المشروع ان تفي بما عليها بالإضافة لذلك فهنالك مشكلات فنية بالمشروع، فالمياه لا تصل الى المزارع، وغير ذلك فقد قالت ادارة المشروع ان مشكلة عدم انسياب المياه تعود لوجود حجر كبير يعترض مسار المياه بالقرب من البيارة الرئيسة ولكن بعد ان تمت إزالته لم تنساب المياه، ويرى طارق أن كل هذه المشكلات الفنية بالمشروع لم يتم حلها نسبة لان الجهة المنوط بها تنفيذ المشروع ليست ذات اختصاص، وتساءل طارق: الى متى نظل ننتظر ادارة المشروع حتى تفي بما عليها. فنحن نريد مياها منسابة بالمشروع طوال العام بالاضافة للكهرباء التي وعدت ادارة المشروع بتوفيرها، فقد ظللنا ننتظر لمدة عشرين عاماً وظل الحال كما هو عليه.
مشكلة إدارية
ويقول أحد اصحاب المزارع إسماعيل شبكة: شركة جبل اولياء التابع لها مشروع سندس هي شركة مساهمة عامة حسب قانون 1925م وحسب القانون يجب ان تراجع حسابات الشركة سنوياً، ويتم عقد جمعية عمومية والتي تحدد بدورها الأرباح والخسائر بالمشروع، وايضاً يتم تحديد سعر السهم الواحد، واختيار رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب ويتساءل شبكة: هل تمت مراجعة حسابات المشروع لعشرين عاما مضت؟ ويرى شبكة ان نسبة الأملاح في التربة نسبة كبيرة جداً فاذا تم توفير المياه في المشروع لقلت نسبة الأملاح في التربة، ولكن ذلك لم يحدث، وهنالك مشكلة كبيرة بالمشروع فالمساحات الكبيرة به والتي لم يتم استثمارها نبت فيها المسكيت بكميات كبيرة جداً وإعادة تأهيلها تحتاج الى مال وجهد كبير جداً، ونحن كملاك نناشد النائب الأول لرئيس الجمهورية بالتدخل والالتفات لهذا المشروع، ونعتقد ان المشكلة بهذا المشروع هي مشكلة إدارية.
اتحاد مزارعي سندس يماطل
اتصلت عبر الهاتف برئيس اتحاد مزارعي مشروع سندس الزراعي السماني الحبر للجلوس معه فقال لي اتصلي علي غداً لأحدد لك موعداً، وبالفعل اتصلت عليه في اليوم التالي لكن لم يستجب.
إدارة سندس تتهرب
حملنا كل هذه القضايا والعديد من التساؤلات لنجلس بها مع المسؤولين بادارة المشروع وذهبت الى مقر إدارة المشروع وقابلت مديرة مكتب المدير العام الطيب محمد الطيب فقالت لي اتصلي علي غداً لتحديد موعد لمقابلة المدير العام وبالفعل اتصلت عليها، فقالت اتصلي غداً حتى يحدد لك المدير التنفيذي موعداً وبالفعل اتصلت فأشار علي المدير التنفيذي للاتصال على مدير العلاقات العامة فاتصلت عليه، وأشار علي للحضور لمقابلته فذهبت، وقال لي سوف أحدد لك موعداً لمقابلة المدير العام وبعدها كررت الاتصال ووجدت منه وعوداً دون تنفيذ.
أحلام ظلوط
ولمعرفة رأي أهل الاختصاص من الخبراء الزراعيين في مشروع سندس حدثنا الخبير الزراعي أنس سر الختم عن المشروع بقوله: مشكلة مشروع سندس الأساسية تكمن في الري لأن سندس يرفع المياه ثلاث مرات فيدخلها للحواشات وتكلفة الري به عالية جداً جداً والري لمرة واحدة في سندس تعادل ما بين ثلاث إلى أربع ريات في الجزيرة والنيل الأبيض والمشروعات المروية الأخرى لأنه يرفع من النيل الأبيض للرافع الأول للرافع الثاني والثالث، ثم منه تذهب المياه للحواشات «حايزرعوا شنو صندل؟» هذا غير المشكلات الأخرى التي تتعلق بالتربة فمعظمها رملية، هذا إضافة للتكلفة العالية الأخرى المتعلقة بمدخلات الزراعة عموماً في السودان وهذا ما جعل الناس تحتار في أمر الزراعة، وهنالك أسئلة تدور في أذهان الناس»: أزرع شنو عشان أوديه وين؟» فالمسئولون يقولون للمزارعين أزرعوا قمح وهنالك أسئلة تتبادر للأذهان: من الذي يقوم بشراء الانتاج؟ فالبنك الزراعي لا يستلم والمطاحن لا تستلم القمح المحلي فهنالك «48» مطحناً تم إغلاقها وبقية المطاحن لا تستلم القمح المحلي علماً بان الإنتاج المحلي هو نفس القمح المستورد «قمح الدقيق الأبيض» ومشكلة سندس هي مشكلة الزراعة عموماً في السودان نسبة لعدم وجود برمجة وتخطيط لها وهنالك إهمال للزراعة والمزارعين أنفسهم، وعن شكوى مزارعي سندس بعدم ايفاء إدارة المشروع لهم بكل ما جاء في العقود بينهم من توفير المياه والكهرباء وغيرها من بنود العقد منذ قيام المشروع والى اليوم، قال أنس: هذه أحلام ظلوط يمنون الناس الأماني، فالمشروع منذ بدايته غير مستقر وغير مبني على أهداف واضحة، فالزراعة كانت منذ بداية المشروع تمثل لهم أرضا ومياها لكن الزراعة ليست كذلك، فالإنجليز خططوا لمشروع الجزيرة ليس حباً في السودانيين لكن من أجل تدوير مصانعهم في لانكشير، فمشكلة مشروع سندس هي مشكلة الزراعة في السودان بإيلائها لغير أهلها والتصرف العشوائي فيها، والإنتاج في مشروع سندس «أحلام ظلوط » لأن هنالك سوء إدارة وعدم تخطيط وروح الزراعة الري، والري في سندس مشكلة.

الانتباهة


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 5411

التعليقات
#1157482 [ود الركابي]
2.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 11:34 PM
لكن حوض السباحة مالايق عليك ياالصافي يابلاع .. ياخي جنس نفاق ..

[ود الركابي]

#1157341 [مسطول]
3.50/5 (4 صوت)

11-25-2014 05:39 PM
مخمود محمد طه قال ليكم يقوقون سوء الظن بكرة يفتحوا ليكم مشروع جديد تجوا جاريين تستاهلوا يعملوا فيكم اكتر من كده لحدى ما تفهموا نوايا و مقالب الكيزان

[مسطول]

#1157217 [إبن السودان البار ******]
2.50/5 (3 صوت)

11-25-2014 02:50 PM
مشروع سنبك الأسطوري ( فلم هندي تم عرضه لمدة أكثر من 20 عاماً بطولة الفنان القدير الصافي جعفر )
هذا هو سوداننا الحبيب فني المجاري يعمل خبير تخطيط زراعي وإقتصادي لأحد أكبر مشاريع الأحلام ؟؟؟ وبعد أن نهب وأستفاد بسياحة فاخرة حول العالم مدفوعة الأجر وبني فيلا فاخرة يتوسطها حوض سباحة فاخر فضل أن يختم حياته بأن يتحول الي شيخ دين يشرح وينظر في الدين حتي ظن الكثيرين إنه من علماء الأزهر الفطاحل ؟؟؟ ومن ميزاته الفريدة أنه يطلق أمثال في خطبه الدينية من وحي ميكانيكا السيارات ؟؟؟
الصافي جعفر أشهر وأذكي سوداني انجبته بلادي فقد أخرج فلم بسيناريو قمة في الحنكة والذكاء وأستفاد من الوسط المتعفن حوله وعاش في بحبوحة لا مثيل لها ؟؟؟ سيولة مهولة بالعملات الصعبة رحلات سياحية حول الكرة الأرضية علي الدرجة الأولي في فنادق خمسة نجوم في سفريات تارة لشراء ألأنابيب وأخري للبلوفة واخري للطلمبات الخ ويرجع غانماً سالماً بالمشتريات الثمينة لأهله وأصحابه ورزم من الدولارات من مايوفره من مصاريف الجيب من حساب حكومتنا الرشيدة ؟؟؟ الصافي جعفر فني مجاري خريج المعهد الفني بالخرطوم دبلوم 3 سنوات يرأس أحدث وأكبر مشروع زراعي (سندس ) في بلد بها عدد مهول من خريجي الزراعة منهم عدد كبير حائز علي شهادات علمية عليا من جامعات عالمية ولهم خبرة كبيرة داخل وخارج السودان وكذلك علماء إقتصاد !!! اليس هذا قمة الذكاء والجرأة ؟؟؟
ضحك علي الأفندية المغتربين الطيبين الذين اندفعوا دون تعقل او دراسة لمشروع غير مدروس وبدون اي ضمانات ممنين انفسهم بفيلات فخمة وسط ارض سندسية خضراء تفوح منها رائحة الورود والرياحين ؟؟؟ ليتركهم هذا الفنان يبكون و يلعقون جراحهم مبتعداً عن هذا المشروع الفاشل بعد مضي اكثر من 20 سنة ليتدثر بثياب فقيه في الدين ويظهر في الفضائيات كنجم متبحر في علوم الدين ليغار منه جهابزة علماء الأزهر الشريف ؟؟؟ اليس هذا هو الذكاء بعينه ؟
كيف يوهم المغتربين بالسكن في منطقة زراعية نائية ليست بها اي خدمات كهرباء مياه شرب طرق معبدة مستشفيات مدارس أمن الخ ؟؟؟ فأذا كنت تسكن في قلب الخرطوم وفي الخريف تجد صعوبة في الوصول حتي الي منزلك المقطوعة عنه الكهرباء والملوثة مياه شربه ؟؟؟ وأذا كنت في قلب الخرطوم وبجانب المستشفي ولا تجد علاج او إسعاف !!! انه ضرب من الخيال الخصب ؟؟؟ فكيف سيكون الحال عندما تسكن في ارض جرداء علي بعد 40 كيلو متر من المدينة القرية الخرطوم ضعيفة الخدمات ؟؟؟
معظم المساهمين في هذا المشروع ليست لهم اي علاقة بالزراعة وعلومها ؟ فهل كانوا متأكدين من ان زراعتهم ستنجح وتحقق لهم عائد مجزي ؟؟؟ عائد يغطي التكلفة ومصاريف الترحيل ( بنزين ) والضريبة والزكاة والنفايات ودمعة الجريح وغيرها من جبايات ؟؟؟ ارباح تتناسب مع الجهد وراس المال المدفوع منذ عدة سنوات اي مبالغ كبيرة مجمدة أكثر من 20 سنة ؟؟؟ تخيل لو ان هذه المبالغ وضعت في البنك في حساب توفير او شراء اسهم لتضاعفت هذه المبالغ علي أقل تقدير ؟؟؟
ان فشل هذا المشروع يوضح ان من قام بدراسته اطفال في مرحلة الروضة ؟ ان أول خطوة في الدراسة هي عمل دراسة لنوعية التربة ومدي صلاحيتها ومن ثم عمل مسح طوبوغرافي حتي يمكن تحديد اتجاهات انسياب المياه ؟ وما يدعو للحيرة ان الفنان الكبير الصافي جعفر كفني مجاري كان من البديهي ان ينتبه لمناسيب الأرض لمعرفة اتجاه انسياب المياه لأن هذا الموضوع اهم جزئية في دراسته (ميول انابيب صرف المجاري ) فكيف يمكن للمياه ان تنساب في الأتجاه المعاكس وترجع من حيث أتت ؟؟؟ كيف يمكن لهذا الشخص ان يقوم بهذا التلاعب ويبتعد دون محاسبة وكأن شيء لم يكن ؟ الم اقل لكم ان هذا الشخص أذكي من أنشتاين ؟؟؟
في احد زياراته للأمارات لمقابلة المغتربين ( البقرة الحلوب ) وفي اجتماعه معهم لشرح مزايا هذا المشروع العظيم طرحت عليه سؤالاً محدداً حتي أتقدم بالمساهمة فيه وهو : هل توجد دراسة جدوي لهذا المشروع للأطلاع عليها وماهي الضمانات للمبالغ التي سأساهم بها ؟؟ أجابني بتلاوة آيات قرآنية وبدأ في شرحها ؟؟؟ وكنت علي وشك ان اقول له انني استمع لهذه الدروس من علماء متخصصين درسوا بالأزهر الشريف وليس من فني مجاري ؟؟؟ خرجت من هذا الأجتماع وعلي قناعة تامة بأن هذا المشروع سوف يفشل فشلاً زريعاً ؟؟؟ فلابد ان تأخذ العدالة مجراها ويحاسب كل من كان وراء هذا المشروع الغير مدروس وفاشل وعلي رأسهم هذا المحتال الجريء الذي تبني هذا المشروع دون معرفة تخصصية او سابق خبرة ودون الأستعانة بأصحاب الخبرة كل في مجاله ؟ يجب أن يتم تعويض كل المساهمين بمبلغ مساهمتهم زائد ما فاتهم من كسب ؟؟؟ الصورة المنشورة بالنت وهو بجانب حوض السباحة بمنزله العامر توضح جريمته وماكسبه من هذا المشروع اذا وجد من يتجرأ ويقول له من أين لك هذا ؟؟؟ وطبعاً في حكومة فاسدة مكونة من أمثاله لا يمكن أن يسائله أحد ؟؟؟ حكومة الكيزان تجار الدين الجدد اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء قاتلهم الله ؟؟؟ والثورة في الطريق وإن طال الزمن ؟؟؟

[إبن السودان البار ******]

#1157101 [بعشوم]
1.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 12:38 PM
الاخوةالاعزاء
هذاالصافي

[بعشوم]

#1157028 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

11-25-2014 11:22 AM
مسيلمة الكذاب يتوارى خجلا من ناس الانقاذ!!!
سندس شنو يازولة ديل خربوا الوطن كله تقولى لى سندس ؟؟؟؟

[مدحت عروة]

#1156977 [ممغوص من الإنقاذ]
1.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 10:22 AM
مسترخي يا الصافي جعفر ....الله يرحمك يا حرم المدني يا مكافحة يا عظيمة لكن للآسف النار تلد الرماد....يا ويلك ياالصافي يا ود حاجه الحرم أنا سمعت بأضاني دي انو في واحد من الزراعيين رجع من الغربة وباع اللي وراهو وقدامو وحتى بيت اهلو لم يسلم من البيع وبعد داك ركبتوا الماسورة المسكين دا قالوا كل يوم بعد ما يصلي الصبح بيرفع يده ويبدعي عليك .....وانت طبعاً شيخ العارفين وحكاية دعوة المظلوم دي ما بتغبى عليك.....يلا يا شيخنا ألبس المايوه وقوم أديها غطسه في حوض السباحة اللي جنبك دا عشان تبل راسك

[ممغوص من الإنقاذ]

#1156960 [الليل]
5.00/5 (2 صوت)

11-25-2014 10:05 AM
مغفل الذي يامن هؤلاء الحرامية. معقول اراضي ملك حر يشيلوها من اهلها بسبب ان ياتوا لهم بالماء والكهرباء ويجو يبيعوها للمغفلين بالدولار .ولا المغفل الاول يجد مزرعةولا الثاني يجد كهرباء وماء.بس باقي دعوة المظلوم يله قوموا الثلث الاخير من الليل وارفعوا تظلمكم للذي لا ترد عنده دعوة وخاصة المظلوم.

[الليل]

#1156950 [المتجهجه بسبب الانفصال]
1.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 09:56 AM
الصافي جعفر رئيس هيئة الذكر والذاكرين وآكل مال المغتربين وبجانب حوض السباحة متكئين !! ( راجع: التصريحات الاولى لايام التمكين وكيف كانوا مساكين)،، إنها ثورة ( الدليبة الكبرى)

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1156945 [ali]
1.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 09:50 AM
دمروا مشروع الجزيرة وعاوزين يعمروا أرض لا تصلح للزراعة. فلو كانت صالحة للزراعة لضمها الانجليسز لمشروع الجزيرة ..يا ناس اعقلوا وثوبوا إلى رشدكم ..الزول خلى مشروع سندس والان في الذكر والذاكرين ....يجب أن يكون مدير المكر والماكرين

[ali]

#1156908 [Omer Manofally]
4.00/5 (3 صوت)

11-25-2014 09:05 AM
(ومزرعة بمساحة عشرة آلاف فدان) هذا الرقم فلكي ربما مزرعة بمساحة عشرة فدان مناسبة لانه لو كل واحد سلم مزرعة بمساحة عشرة آلاف فدان الشروع يحتاح لمساحة 2530000 فدان وهذه مساحة واسعة جدا ولو متوفرة تلك المساحة لما احتاجت إدارة المشروع لنزع اربعة وخمسة فدان من المزارعين. لكن جشع الطغمة الحاكمة لما وصلت الحكم عندها هلع في كل شي واسهل شي سلب المال من المواطن بأي طريقة كانت بالمصادرة بالنزع بالقانون المؤقت بالطوارئ بإعدام مجدي ومصادرة ماله بتغيير العملة. واغتنوا وعملوا احواض السباحة التي لم ينعموا بها من قبل والفلل العالية لهم ولاطفالهم الذين كنا نراهم يلعبون في الشوارع زيهم وزي عامة اطفال السودان لكن الامر تغير الآن. اصبحنا نسمع او حتى لا نسمع عنهم قد نقرأ شذرات من اخبارهم في ماليزيا وشرم الشيخ ودبي والخ...

[Omer Manofally]

#1156867 [ثورة محمية بالسلاح - كاودا وبس]
5.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 08:31 AM
العكر جعر أكل قروش المغتربين وباع لهم الوهم
عامل فيها شيخ ويقول للناس أربطوا بطونكم وهو شبعان ونايم في الجاكوزي ونحن نستحم بالجردل - هذا ظلم صريح ولا بد من التصحيح ووضع الكيزان في علبهم ومكانهم الصحيح وهو بيوت من الصفيح

[ثورة محمية بالسلاح - كاودا وبس]

#1156846 [د. هشام]
3.00/5 (3 صوت)

11-25-2014 08:02 AM
"تم نزع الأراضي الزراعية من أهالي منطقة جبل أولياء بنسب تتراوح ما بين 40 إلى 50% لمدة ثلاثين عاماً"....."وبعد انقضاء ثلاثة وعشرين عاماً من إنشائه يبدو أنه لم يحقق أهدافه التي أنشئ من أجلها"......: هل يعني هذا أن الأراضي سترجع لأصحابها بعد سبعة أعوام؟!

[د. هشام]

#1156759 [ملتوف يزيل الكيزان]
2.00/5 (1 صوت)

11-25-2014 04:15 AM
الثعالب والمغترب المأكول. عنوان الرواية.
ثورة حتى النصر بداية بحرق بيوت الكيزان وكلاب الامن.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1156703 [السماك]
3.00/5 (4 صوت)

11-25-2014 02:27 AM
الصافي جعفر كان يعمل مهندس ببنك التضامن الإسلامي ولم يكن له غير راتبه .. شوف الزول (مستفيد) كيف .. الله يتولاك بحكمه العادل ..

[السماك]

ردود على السماك
United States [Abu] 11-25-2014 08:28 AM
AMEEN


#1156696 [د.احمد حسن]
2.25/5 (4 صوت)

11-24-2014 11:07 PM
والرمة ده مدير المشروع ما قالوا مهندس وعالم ويتبسم وينظر نظرات العالم ----
الله يقبحه - يتقمص شخصية العالم وما هو بعالم - ينظر نظرات الورع وما هو بورع
الله يخزيكم

[د.احمد حسن]

ردود على د.احمد حسن
Sudan [بعشوم] 11-25-2014 12:42 PM
ياذول



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة