الأخبار
أخبار إقليمية
مواطن يوسع موظف إحدى الوزارات ضرباً
مواطن يوسع موظف إحدى الوزارات ضرباً



11-27-2014 02:53 AM
الخرطوم: اقدم مواطن على ضرب الشاكي الذي يعمل محاسباً بإحدى الوزارات، الذي دون البلاغ بقسم شرطة الخرطوم شمال، وذكر فيه بأن المتهم حضر إلى الهيئة ويحمل معه توكيلا من زوجته التي تعمل معهم «فراشة» لصرف استحقاقاتها المعاشية، وطلب منه أن يحضر في اليوم التالي من أجل البحث عن ملفها وبالفعل حضر في اليوم التالي، وفجأة وجد داخل المكتب محاولاً تفتيشه دون إذن، واخبره أن يخرج من المكتب وعندها قام بصفعه في وجهه وضربه مما ادى إلى إصابته في عينيه وتم تحرير أورنيك (٨) الجنائي له وعليه أوصت النيابة محاكمته تحت المادة ١٣٩ من القانون الجنائي التي تتعلق بالأذى الجسيم.

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4577

التعليقات
#1158592 [احمد ابو القاسم]
4.22/5 (6 صوت)

11-27-2014 04:23 PM
الا تجي بعد بكره. !!!!
الا تجي بعد يوم 15. !!!!!
مر علينا شهر 9 يعنى بعد 5 شهور تقول الملف موجود في الصين.!!!

كل موظفي وموظفات الوزارات يجدون المتعه في تعذيب المواطنين والمواطنات وفي تضييع حقوقهم دى حقيقه
عشان كده والله يستاهلوا ضرب البراطيش .

[احمد ابو القاسم]

#1158548 [صاقعه هجايم الليل]
2.59/5 (8 صوت)

11-27-2014 03:31 PM
غضبك جميل زي بسمتك ... بقلم: عوض محمد الحسن
سودانيل نشر في سودانيل يوم 27 - 12 - 2009

ما قصدتُ مكتباً من مكاتب الحكومة ( الفدرالية/الولائية /المعتمدية/المحلية /الشعبية) لقضاء أمرٍ من أمور الدنيا التي لا تنقضي إلا بموافقة الحكومة ( وهذا يشمل هذه الأيام كل شيء تقريباً )، إلّا خرجتُ غاضباً ثائراً هائجاً، "أبَرطٍمُ " وألعن "أبُو " اليوم والساعة والحكومة والأمر الذي قادني إلى مكاتبها ، و محتاراً أهرش راسي وأحدّثُ نفسي في قارِعة الطريق .
( "كلّنا بَدينا كده!‎” ، قالت المجنونة للصائغ أمدرمان بعد أن وقفت طويلاً تتأمله وهوا يُحدّث نفسه ويعدّ نقوده ).
مصدر غضبي وثورتي هو المعاملة السيئة والمهينة التي أتلقاها (ويتلقاها الجميع الّا من رحم ربى وجاء بتزكية) من معظم موظفي (وعلي وجه الخصوص موظفات) هذه المكاتب التي تُزيّن جدرانها لوحات تنُبِئك أن الله اختصّ بعض عباده بخدمة الناس ( ولكنها تُغفِل أن تُشير الي أن المقصودين يقومون بخدمة الناس طوعاً دون أجر أو حوافز أو ترحيل )، وأن الوقت للعمل ( وتراهم يلصقون موبايلاتهم باذانهم في محادثات ماراثونية تُذكّرك بنيفاشا وابوجا وأخواتها)، ويقرأوون صحف الإثارة ( وِلادَةْ سَخَلْ استيريو برأسين)،وصحف الفضائح والجريمة و‎- طبعا - الكورة، في تبتّل واستغراق، ويغيبون طويلاً طويلا :"والله الجماعة ديل مشو الفطور"، ولعله في الحصاحيصا، أو " والله الجماعة ديل في الصلاة" وأظنها قضاء لتراويح رمضان، أو "والله الجماعة ديل في إجتماع "في مقر الأمم المتحدة بنيويورك غالبا .
ما يُغضبني هو ما تراه من احتقار بيّن لك ولمن جاءوا بك إلي الدنيا ، وتجاهل مُتعمّد يجعلك رجلاً خفياً لا تُري بالعين المجرّدة . وحين تطول وقفتك ويبدا الزّبَد في التسرب من بين شفتيك المَزمُومتين في حزم تُداري به غضبك وتُلجم به لسانك لأنك صاحب حاجة ، يلتفت اليك الموظف بنصف عين وقليل اكتراث، أو الموظفة برموش مُسْدَله (علامة علي الامتعاض) مثقلة بالكحل الصيني، وأجفان عليها من الأصباغ ما يكفى لتلوين كل "زَرازِير الجنّة" فى النصف الجنوبى للكرة الأرضية، وشفاه مَلويّة (زيادة في الامتعاض )، لطّخها أحمر الشفاه وارد الصين أيضا ، لتسمع : "نعم ؟؟" وتُقرَأ : "عايز شنو ؟ ما تخلّونا في حالنا! جنّنتُونا!". فتكظُم غيظك، ويشرد مخّك لبرهة متسائلاَ للمرّة ألألف :” لماذا تستخدم نساء السودان أحمر الشفاه ( كبديَّه ورماديَّه) الذى يزيد "شلاليفهنّ" بروزاً وهى ناتئة أصلاً ما شاء الله؟
وحين تفلح فى السيطرة على غضبك الجامح، وعلى رغبتك المُلحّة فى القفز فوق الحاجز الزُجاجى الذى يفصلك عن المُوظّفة وخَنْقِها هى والأعور الجالس بجوارها، وتشرع فى شرح ملابسات طلبك البسيط والمشروع فى صوت مؤدّب وخفيض، يرنُّ هاتفها النّقال ، فتَضع يداً مُثقلة بالخواتم، موشّاة "بالحِنَّة" فوق أوراقك ، دون أن تنظر اليك، وتتناول بالأخرى هاتفها الذى لا يكفّ عن "المديح". وما يرفع ضغطك عند ذلك ليس "لطعَك" دون استئذان ( رغم اللّافتة التى تُعلن فى حزم : “الوقت للعمل!”)، بل "الونسة البايخة" مع الطرف الآخر (الذى هو غالباً موظّفة أخرى "تلطع" مسكيناً آخر) : “ كان شفتى ناس هِنَاية ما رجعو من الحج وجابو حوّة الطقطاقة!”، أو "عرس ناس كلتوم ما كان سينما"، أو " كان شُفتى عبد القيوم الليلة جاب لى ناس المكتب فطور أقاشى من سماية ولدو"، وغير ذلك من "الونسة البيض" التى تجعلك "ترفِس" مَنْ حولك مِن عباد الله الصابرين، لتفثأ غضبك، وتُلجم نفسك عن خبط رأسك فى الحاجز الزُجاجى.
وأنا أبتعد عن المكان ( في الحقيقة فرار أكثر منه إبتعاد)، عَصَفتْ بي التساؤلات عن مبعث هذه الظاهرة العجيبة، ظاهرة المعاملة المهينة التي يتلقاها الجمهور من موظفي وموظفات الحكومة (والقطاع العام والخاص والبَيْن بَيْن )، "والزعل"الشديد الذي يجعلهم يبدون وكأنهم يستمتعون بمرمطة المواطن المسكين الذي يدفع مرتباتهم وحوافزهم السنوية والربع سنوية وحوافزالعيدين والمولد،و "يُكندِش" مكاتبهم و "يُسرمِكها "، ويُوفّر لهم الترحيل وسيارات الدفع الرباعي ،والدفع المؤجّل ،والدفع تحت الطاولة، ودفع الناس بعضهم بعضاً بواسطة العطاءات ومشتروات الأثاثات المكتبية وصيانة المركبات والكومبيوتر وصيانة منزل الوزير والوكيل وصيانةحيشان الوزارة وحدائقها وبواباتها .
من أين لهم هذا اللؤم المجّانى الذي لا غبينة وراءه ولا ثأر "بايت"، وهذه المقدرة على تجاهل معاناة المواطنين ومشاكلهم وظروفهم ، ولا أقول حقوقهم؟ أهو شيء كامن في جينات الموظف/ة السوداني من مخلّفات حكم التركية السابقة ، أم شيء ممّا تركه بعض المفتشين الإنجليز الذين كانوا ( عكس باقي أهلهم الأشراف) يُعامِلون " الاهالي" بكثير من الصلف والاحتقار؟ (لزم والدي، رحمه الله ، سرير المرض بمستشفي مروي في نهاية سبعينات القرن الماضي ، فهرعت من الخرطوم لأراه وهالني ما كتب الدكتور على سجلّهِ المَرضِي : الإسم : كذا وكذا؛ العمر : كذا ؛ المهنة : أهالي !!!!)، أم أنه نتاج طبيعي لسنوات من الخلخلة المتعمّدة لبنيان الدولة وإنقاص هيبتها وتقويض أجهزتها وإهدار مواردها البشرية والمالية وتسخيرها لخدمة مصالح قِلّة من الأفراد والجماعات والأحزاب، و"طناشِها" العجيب عن واجباتها الأساسية تجاه مواطنيها؟ أم أن هناك معاهد ومدارس خاصة (كمعهد القرش ومدرسة الدايات ومدرسة المساحة) ، تُُعِدُّ هولاء الموظفين والموظفات إعداداً نظرياُ وعملياُ لإذلال خلق الله العُزّل الّا من الصبر والدُعاء، وتعذيبهم واحتقارهم وتنكيد حياتهم وإضاعة وقتهم ومالهم، وهم خُدّام الشعب على الورق ، أسياده في الواقع، يركبونه و"يُدلْدلُون" أرجلهم، و"يلكزونه" كلّما حَرَن أو تباطأ فى دفع المعلوم والمجهول؟
لا ينفرد موظفو الوزارات والمصالح الخدمية وحدهم بشرف ثقافة تنكيد حياة مواطنيهم وانتهارهم ونعذيبهم، بل يُشاركهم فى هذه "الرياضة الدموية" من يتعاملون مع الجمهور فى الوزارات السيادية ونصف السيادية وغيرها من مؤسسات الدولة التى ترى المواطن عبئاً ثقيلاً وزائراً غير مرغوب فيه، يُزعجهم ويصرِفَهم عن أداء عملهم الأساسى .ويشمل ذلك حُرّاس هذه الأماكن، أكانوا عُزّلاً "مبهدلين" فى القمصان الغبشاء،أم شاكّى السلاح مهندمين فى القُمصان الزرقاء ذات "الهدف" الواحد ( وهو ابعادك عن الباب :"ماشى وين ياخينا؟!”) ، وحُجّاب المحاكم وقضاتها، ومُوظّفى الإستقبال، وموظّفى مكاتب الحجز الجوى، ومُضيفات سودانير ( خلاص بدينا؟ انتو الرّكّبكُم الطيّارة شنو؟)،
والعاملين فى جهاز العاملين (الذين يُجرّدونك بدم بارد من اموالك وكرامتك ووطنيتك)، وأطباء الجُملة الذين يفحصون ستين مريضاً فى الليلة الواحدة دون أن "يملأوا " عيونهم فى واحد منهم)، وهلمجرا. وتتساءل مرّةً أخرى: أهل هذه خصلة من خصال الإنسان السودانى التى تجعله "لا يَحْمَل" الُسُلطة مهما كان نوعها ؟
وحين تفرغ الموظّفة من التّفرُّس فى أوراقِك فى غير اكتراث، تأمُرك ( دون أن تنظر اليك) بدفع الرسوم. “وين؟" تتساءل أنت فى مسكنة (تخشى غضبها وفقدان مستنداتك وحجم المبلغ المطلوب). تُلوّح بيدها فى اتجاه غامض بين "مرزوق" و"الدخينات" : “بى هناك". فتتجنب سؤالها "هناك بى وين؟" خوفاً من ثورتها، وتخرج تسأل من يقابلك فى "جخَانين" المصلحة عن مكان "الخزنة/السلخانة"، ثم تعود ظافراً بالإيصال الذى ما عاد أخضراً، فتتسلّمه منك فى تأفّف واضح، وتُجيب على سؤالك عن موعد استلام الورق :”والله ما عارفه..وكت ينتهى ينتهى, أقعد فى الإستقبال!”. تَتَحوْقلْ ( فى سِرّك طبعاً)، وتعصر ذَيلَك بين قوائمك الخلفيّة، و تقذف جسدك فى الكرسى الصينى "المهتوك"، وتشكى حالك وقلّة حِيلَتك لجارِِك المُنتظِر فى جَلَد وصبر، فيقول لك مُسَرّياً: “اللّه فى” !
“ونِعْمَ باللهِ!"، تُغمغم جهْراً، " حسبُنا الله ونِعْمَ الوكيل!"، وتُتمتم سرّاً بدعوات لاتشكّ أنها دعوات المظلوم التى لا تُرَدْ عن جعل عالِيها سافلِها، وعن "تغتيس" حجر "اللى كانوا السبب"، وتخرج الى طُرقات الخرطوم تُصارع سائقى "الركشات" و"الأمجاد" والحافلات ، وتأمل أن يصرعوك فترتاح وتُرِيح!

[صاقعه هجايم الليل]

ردود على صاقعه هجايم الليل
[جركان فاضى] 11-27-2014 07:35 PM
رهيب يا صاقعة هجام الليل...صدقنى الكلام البتقول فيه دا كاميرا حية ما تقدر عليه .. صورت الجماعة صاح...وفعلا ان من البيان لسحرا...وانا شخصا نسيت مساخة الموظفين ومرمطتهم للناس...وصرت اتأمل فى جمال الوصف رقم قبح الموضوع


#1158524 [تفتيحة لمن فضيحة]
3.85/5 (7 صوت)

11-27-2014 03:01 PM
غايتو انا ملبد لي (عكاز مضبب)ورا تربيزتي,,,,, ماهية تنتهي يوم 30 ونتم الباقي دين وشحدة وبعد دا كلو معاها كسر؟!!!

[تفتيحة لمن فضيحة]

ردود على تفتيحة لمن فضيحة
Saudi Arabia [سوداني بدون قبيلة] 11-29-2014 05:13 PM
انت واحد من الناس المذكورين الساعة 11 وانت بتعلق في الراكوبة مش احسن تشوف شغلك
حسبي الله ونعم الوكيل


#1158499 [mohamdhamed]
3.55/5 (12 صوت)

11-27-2014 02:27 PM
يا اخي لماذ التاخير في الحقوق والواجبات هي سبب المشاكل وبعدين لماذنترك المحتاحين يركدون خلف حقوقهم في الماضي كان المرشدة تصرف حقلها وهي في منزلهاوبعدين يااخي صاحب الحاجة ارعن والمسامح كريم انة برضو صاحب حاجة ويااخي سامحة عشان المسكينة العاملة معكم وبرها كمان الله يحسن اليك ويرحم ابويك

[mohamdhamed]

#1158368 [جركان فاضى]
4.52/5 (8 صوت)

11-27-2014 11:58 AM
لو كل واحد بياخد حقه بهذه الطريقة لما حكمنا البشير ربع قرن...وبصراحة كثير من الموظفين يستحوا الضرب والشلوت...كيف هذا المحاسب يماطل فى صرف معاش فراشة؟... وكم يبلغ هذا المعاش حتى تماطل فيه؟...ولماذا تأخير الصرف لاسرة لاتجد قوت يومها الا بشق الانفس ...واذا وجدته يكون ناقصا

[جركان فاضى]

#1158320 [الوطن الجريح]
4.63/5 (9 صوت)

11-27-2014 11:14 AM
فيها شنو لوكان بحث في نفس اليوم وسلمو قروش زوجتة لأنهم أكيد مع الظروف الصعبة في السودان محتاجين للقروش الرحمة أنعدمت من قلوب الكثيرين والبيروقراطية متأصلة في موظفين كثر

[الوطن الجريح]

#1158281 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.13/5 (7 صوت)

11-27-2014 10:21 AM
ما هذه الصياغة الركيكية لو لا أنني حكيت راسي 4 مرات وفركت عيوني 6 مرات لأعتقدت أن الموظف هو الذي ضرب المواطن وكان العنوان خطئاً،،، حيث تم الغاء ضمائر الاشارة في الجملة مثلما غابت ضمائر المسئولين في الدولة،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
United Arab Emirates [الغاضبة] 11-27-2014 12:45 PM
دي التيار يا المتجهجه بسبب الانفصال، قريت الخبر لانه يخصني ولدي مواقف عديدة مع مؤسسات حكومية، اغيب عنها سنوات وكلما احتجت لاجراء مهما كان بسيطا فهو صعبا ولا يمكن انجازه في نفس اليوم، امشي وتعال بكرة، لكن فعلا الخبر غير مفهوم ، اي واحد فيهم ضرب التاني



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة