الأخبار
أخبار إقليمية
بيان مناشدة من حركة/ جيش تحرير السودان حول الأحداث المؤسفة بين بطون قبيلة المسيرية الزيود وأولاد عمران
بيان مناشدة من حركة/ جيش تحرير السودان حول الأحداث المؤسفة بين بطون قبيلة المسيرية الزيود وأولاد عمران



11-29-2014 02:54 AM

بيان مناشدة من حركة/ جيش تحرير السودان حول الأحداث المؤسفة بين بطون قبيلة المسيرية الزيود وأولاد عمران

لقد ظللنا نتابع بكل أسف وقلق شديدين المعارك الدامية المتجددة يوماً بعد يوم بين بطون قبيلة المسيرية الحمر (أولاد عمران والزيود) التى خلفت وراءها مئات القتلى والجرحى والآلاف من المشردين وفقدان المواشى والممتلكات .
إنّ هذا الصراع المفتعل الذى تحركه وتغذيه أيادى المؤتمر الوطنى الخبيثة بواسطة ثلة من النفعيين من أبناء المسيرية فى ولاية غرب كردفان لتحقيق مكاسب حزبية وذاتية ضيقة لا تخدم مصلحة الوطن ولا الولاية وإنسانها فى شىء إنما تساعد فى بقاء النظام على سدة السلطة وإضعاف قوى الهامش السودانى بعدم توحدها لإنتزاع حقوقها ومطالبها العادلة فى التنمية والتمتع بموردها وثرواتها وكسر هيمنة الصفوة الحاكمة فى الخرطوم.
إن نظام الإنقاذ يؤجج نيران الصراعات القبلية فى السودان وضرب المكونات الإجتماعية ببعضها البعض حتى لا تتحد وتتوحد خلف مطالبها العادلة, وهى ذات سياسة حكومة الإنقاذ منذ إنقلابها المشئوم التى إرتكزت على صناعة المشاكل والأزمات والعزف على وتر القبيلة وتقسيم السودانيين إلى عرب وزرقة تارةً ومسيحيين ومسلمين تارةً أخرى إلى أن وصل الحال بها إلى تجييش القبائل ضد بعضها البعض فكان إنفصال جنوب السودان نتيجة حتمية وطبيعية لهذه السياسات والممارسات البغيضة.
إننا فى حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور نرى بأن ما جرى ويجرى فى غرب كردفان ومن معارك دامية بين بطون قبيلة المسيرية التى أستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة دون أن تحرك حكومة ولاية غرب كردفان أو حكومة الخرطوم ساكناً لإحتواء الأزمة فى مهدها وحقن الدماء بين الطرفين المتقاتلين هو تواطوء يرتقى إلى درجة لا تقبل الشك بأن حكومة الخرطوم وحكومة ولاية غرب كردفان هما طرفين أصيلين فى الأزمة ونحملهما كامل المسئولية الجنائية والإنسانية والأخلاقية لما حل بالمواطنين الأبرياء , ونطالب المجتمع الدولى والأمم المتحدة بتشكيل لجنة محايدة لكشف ملابسات الحادث والكشف عن الجناة الحقيقيين ومن يقف وراءهم وتملك نتائج التحقيقات للرأى العام المحلى والعالمى وتقديمهم المتورطين للمحاكمات , لأن الأسحلة الثقيلة التى تم إستخدامها فى المعارك لا تتوفر لمواطن عادى إذا لم يكن هنالك جهة حكومية تقف خلفه وتمده بالمدافع الصاروخية.
إنّ حركة/ جيش تحرير السودان تؤكد الآتى:
1/ ندعو الطرفين المتحاربين والعاقلين من بطون قبيلة المسيرية الزيود وأولاد عمران بوقف القتال فوراً وتحكيم صوت العقل والحكمة وحقن الدماء , وتوجيه سلاحهم نحو عدوهم الحقيقي وعدو الوطن وهو نظام المؤتمر الوطنى الحاكم فى الخرطوم وأزياله الذى يغذّون ويؤججون هذه الصراعات , وإن هذه الحرب ليس فيها منتصر ومهزوم بل الخاسر الوحيد هو القبيلة والوطن.
2/ نحمّل كامل المسئولية الناتجة عن هذا القتال والأرواح البريئة التى أزهقت لحكومة الخرطوم وولاية غرب كردفان والإنتهازيين من أبناء المسيرية فى المؤتمر الوطنى الذين تحركهم مصالحهم الذاتية والشخصية على جماجم أهلهم دون وأزع من دين أو ضمير إنسانى أو أخلاق.
3/ نناشد الإدارات الأهلية المجاورة فى كردفان وعموم السودان وكل الوطنيين الخيرين بالسعى الجاد والعاجل لإخماد هذه الفتنة والصلح بين الطرفين المتنازعين وإيقاف سفك الدماء وقطع الطريق أمام المؤتمر الوطنى وتجار الحروب فى القبيلتين.
نتقدم بخالص التعازى لذوى الضحايا ونترحم على أرواح كل الذين سقطوا فى القتال مع الأمنيات الطيبة بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.





محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب الرئيس
28 نوفمبر 2014م



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1637

التعليقات
#1159685 [عبد الباقي شحتو]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 04:45 AM
كتر الله خيركم و خير القائد عبد الواحد الذي لم يحن شعبه و لامرة ...لكن سؤالي اين دور التنظيمات التي تنادي بمصلحة الهامش ..اين هم من موت اهلي المسيرية ؟؟؟؟ اظنهم مشغلين بتقسيم كيكة المؤتمر الوطني في اديس .....!!! معليس لنا كلمت بعد ان توجه بنادقنا صوب الهدف الحقيقي ..و هذا يوضح تمايز الصفوف و الان نعرف منه هو عدوءنا الجمعي
يا اخوناني برغم الموت اتمني ان نقف الحرب الان
...و كلكم اهلي و اي ميت اهلي ..عليكم الله ارحمونا ..او اصمتوا .....مش معقول
البحصل ..اذا عندنا 300 يموتوا في اسبوع و نيف خشوا الخرطوم و شيلوا حقكم من البترول .....الم يفعلها اهلي
الزغاوة بمساعدتنا ؟؟؟؟؟ و الان هم في السلطة اكثر منا برغم عددنا الكبير...رحم
الله جميع موتانا و اهلي الذيود ماتزعلوا مني و الله انا مسيري و عطاوي..و كردفاني
سوداني اصيل ......اما ذا كان هناك من الاهل من
المتنفعين وهو يقف وراء هذه الفتنة التي يموت فيها الشباب بالمئات ...عليكم يا
شباب الداخل ارصدهم و تحديد بوتهم و اماكن تواجده ..و الباقي ساهل .ستشملهم يد
العدالة ...سوي كانت شعبية او اللهية ..... خلاص قضي المكز اطره منا بعد ان قتلنا
اهلنا و جيراننا في حروب الوكلاة لمصلحة جلابة
المركز و جلابة الهامش و جاء دور التخلص منا .لان هذا مسلسل خطير يهدف
الي..... انها جريمة منظة و هدفها الاتي ... 1- التطهير العرقي لاخلاء الارض من السكان 2-الناس دي داير الارض خالية
من الناس 3- تقليل عدد المقاتلين حتي لا يدافعوا عن حقوقهم في الحروب
القادمة 4- من المستفيد في قتل اخواني في اليوم بالميات ؟؟؟؟ اليس انتم دم و لحم لن
اسير في اتجاه اثارة الفتن و فتق الجراج ...والله جراح اي فرد من اهلي هو جرحي و
موت اي فرد هو فقدي ......مش كلام سياسة .ده كلام من القلب و الله من القلب
......لابد من تكوين تنظيم قوي يحمنا و يحمي مصالحنا من العدوء الذي بداخلنا و ما
هو حولنا يا اهلي اسموعوني قبل فوات الاوان......................................................................................... .اين عيسي بشري وحسن صباحي و الخير الفهيم و حسين حمدي من هذه المشاكل ....هل هم في قصورهم امنين...اي بيانات التنظيمات الاخري .....ان عدونا المباشر هو الحكومة لاسلاربوية التي جيشتنا في حروب الوكلاة الان تاكلنا حتي تخرس اصوات الناس المطالب بالحق في كل البترول و لبس مزعت ارض فتنة بها اصحاب النفوس الصغير ...و قديما قالوا الفي خشموا جراداية ما بعضي .....خلوها مستوة

[عبد الباقي شحتو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة