الأخبار
منوعات سودانية
موظفة : لا أؤيد وجود المرأة بالسوق مهما كانت ضغوط الحياة
موظفة : لا أؤيد وجود المرأة بالسوق مهما كانت ضغوط الحياة
موظفة : لا أؤيد وجود المرأة بالسوق مهما كانت ضغوط الحياة


حسناوات داخل السوق
11-30-2014 04:27 AM
افرازات الوضع الاقتصادي جعل المرأة تمتهن أعمال هامشية
الرجال يهربون من المسؤولية والنساء يكابدن من أجل لقمة العيش الحلال

تحقيق : أسماء ميكائيل اسطنبول
أصبحت ظاهرة وجود النساء بالأسواق ظاهرة منتشرة وبطريقة عشوائية، مما يثير الكثير من التساؤلات عند بعض الناس . فما الغرض الأساسي الذي جعلهن يعملن إلى ساعات متأخرة ويتجولن في الأسواق، فهل هذا يعود إلى وجود فراغ أم حاجة أم ماذا ؟
نوع من الفوضى
زهراء ضوء البيت موظفة، قالت: ليست كل النساء الموجودات داخل الأسواق خرجن من أجل الحاجة ولا أؤيد فكرة وجودهن فيه، واعتبرها نوعاً من الفوضى، لأنها أصبحت ظاهرة منتشرة وتسيء لسمعة الأخريات اللائي خرجن من أجل الكسب الحلال، وهذا نوع تتراوح نسبته ما بين 55 إلى 60% نسبة لظروف حياة المعيشة، قد تكون أرملة أو زوجها مقعد، وربما شيخاً كبيراً أو حتى هارب نسبة لضيق الحياة وشظف العيش، وهذا النوع من النساء أفضل بأن يذهبن إلى دور الرعاية الاجتماعية حتى تكفل لهن أماكن متخصصة تقيهن شر المحلية (الكشات) والأمراض التي قد يكن عرضة لها، أما اللائي يخرجن من أجل الترفيه والتسلية فيجب على الجهات المختصة بأن تتخذ الإجراءات اللازمة تجاههن.
أعمال لا أخلاقية
الفاتح فضل الله، سائق ابتدر حديثة قائلاً: من افرازات الوضع الاقتصادي السييء الذي تمر به البلاد والذي ينعكس على فئة معينة من المواطنين (الطبقة الكادحة) هو الذي جعل المرأة السودانية تخرج إلى السوق، فمن أجل الحاجة خرجت وامتهنت هامش الأعمال من تسالي وشاي وملابس لا تتخطى أرباحها الخمسة أو العشرة جنيهات، والبعض منهن امتهن أعمال أخرى (لا أخلاقية )، وكل ذلك من أجل العيش، فإذا كان الرجال أصبحوا يتضجرون من شظف العيش ويتهربون من المسؤولية، فما بالك بالنساء اللائي يعلن أسراً، فمن واجب الجهات المسؤولة أن تنظر إلى تلك الفئات المسحوقة، وتمد لها يد العون بشتى الطرق، وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لو عثرت بغلة بالعراق لكنت مسؤولاً عنها.
اختلط الحابل بالنابل
تقول سارة مصطفى طالبة بجامعة أم درمان الأسلامية : إذا عقدنا مقارنة بين نساء اليوم والأمس نجد الوضع مختلف تماماً في الماضي، (أهلنا الكبار صنفوا المرأة إلى ثلاثة أصناف الأولى، المرا مرا، وهي التى لا تتخطى عتبة منزلها (يعني من عتبة بيتها ولي جوه ) وهذا كان في الماضي عندما كان الرجل يقوم بكل واجباته. والمرأة الثانية يقال عليها مرا نص مرا، وهي التي تؤدي واجبات بيتها وتخرج إلى جاراتها للواجب فقط. والمرأة الثالثة يقال عليها المرا الما مرا، فهذه تجدها خارج منزلها طول الوقت. فالوضع الآن اختلف نسبة للضغوط التي تمر بها المرأة والخارجة عن إرادتها، فخرجت للشارع بصفة عامة والسوق بصفة خاصة، فإذا كانت واجباتها مكتملة لما خرجت، فهذا تجده عند البعض فقط وآخريات خرجن من أجل مآرب أخرى، ففى النهاية اختلط الحابل بالنابل، (وأن كانت محافظة)، فأصبح المجتمع ينظر إلى الأغلبية بأنها خرجت من أجل الخروج وأن كانت محتاجة.
امرأة ورجل
أسامة الشيخ، خريج يرى أن وجود المرأة في السوق له أسباب عديدة، فنجد إحداهن خرجت من أجل الفراغ الموجود لديها (تكسير زمن )، وأخرى تخرج من أجل معرفة الجديد في السوق من أنواع الموضة، وأخرى وهي التي تقوم بدور الرجل، والمرأة في آن واحد من أجل سد الفراغ المادي الذي ترك لها، وحتى لا تسأل الغير (فخرجت إلى السوق)، وهي المرأة الحقيقية ويجب الحفاظ عليها واحترامها وإكرامها، ومن وجهة نظري إذا خرجت المرأة من أجل العمل أو لتقضي بعض الحوائج فهذا ليس بتقصير من اتجاهنا نحن الرجال، إلا أن كثيراً من الرجال أصبحوا يعتمدون على النساء في كل كبيرة وصغيرة، بحجة عدم وجود زمن كافي حتى يرافقها لشراء حاجياتها وتركها للتسكع وتضييع الزمن داخل السوق.
ظاهرة غير طبيعية
ووضَّح أيمن عبد الرحيم صاحب معمل بأن وجود النساء أصبح غير محصور داخل الأسواق فقط، بل في أي مكان تجدهن، ويرجع ذلك إلى كثرة عددهن، لأن أعدادهن أصبحت في زيادة ملحوظة وهذا بإحصائية عددية معينة، لذلك أصبحت ظاهرة غير طبيعية، أما وجودهن داخل الأسواق فتجد البعض منهن جئن من أجل قضاء حوائجهن وأخريات من أجل الترفيه، هذه تجدها عند الطالبات وخاصة الجامعات سواءً كن مقيمات مع أسرهن أو في داخلية، فالواحدة تتجول في الأسواق بدل الذهاب إلى المنزل أو الداخلية، ولا أعيب عليهن ذلك، لأن المرأة ناقصة عقل ودين.
فجوات مادية
وقالت سلافة الطاهر، بائعة: لولا ظروف الحياة القاسية لما خرجت المرأة من المنزل للعمل في الأسواق، ولا أرهقت نفسي، ولا أظن بأن هنالك امرأة تكره بأن تنعم بالراحة سواءً أكان راحة نفسية أو جسدية، ولكن توجد فجوات مادية، فلذلك لجأنا للسوق من أجل سد تلك الفجوات، فالبعض من النسوة يذهبن إلى الأسواق لملء فراغهم، مثل: (شراء بعض الأشياء التي لا قيمة لها )، هروباً من المنزل أو من واقع الحياة والضغوط النفسية، فلذلك تجدهن يتجولن داخل الأسواق، فنحن في هذا السوق نسمع ونرى الكثير، ولكن الحاجة هي التي جعلتنا نفترش في الأسواق.
السوق أصبح وسيلة للتنزه
قال عبد الحفيظ آدم، تاجر: ظاهرة وجود النساء (الحسناوات) بأعداد كبيرة في الأسواق أصبحت ظاهرة ملفتة للنظر يجب الوقوف عندها، وهذا مؤشر يدل على مدى حاجتهن، وخاصة البائعات، فلولا الحاجة لما ارتضت لنفسها أن تكون محل إهانة وإرهاق من قبل المحليات (الكشات)، فلا مكان تلجأ إليه خاصة ديوان الذكاة الذي أصبح يخدم فئة معينة ومعروفة لديهم، بالإضافة لخدمة العاملين عليها فقط، فلذلك لجأن إلى السوق فهو المكان الوحيد الذي يستطعن من خلاله الكسب الحلال، بيد أننا نجد مجموعة هائلة من النساء يخرجن من أجل التنزه والتسكع في الأسواق، ويعود ذلك إلى الأسرة المسؤولة أولاً وأخيراً عن هذه الفئة.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2764

التعليقات
#1160140 [رااى]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 11:07 PM
النسوان ديل اكانن بزرعن والرجال اكانوحارسنهن وبيزرعو وقامن خلن الزراعه والرجال خلو الزراعه وجو حرسوهن من تصبح لامن تمسى ادوهن مشاريع زراعيه وبتلقوالرجال مشو معاهن وزرعو

[رااى]

#1159959 [وين؟!!]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 05:10 PM
العمل الشريف في سوق الله أكبر خير من الدعارة المقنعة والعربات الفارهة المظللة التي تجوس الشوارع بحثا عن صيد..

[وين؟!!]

ردود على وين؟!!
[عصمتووف] 12-01-2014 12:01 AM
اصبحت المراة العاملة الكادحة الحائط القصير كل المشاكل منها في فهم وعرف هؤلاء المتخلفين عليك الله من قبل الاذان الي ما بعد العشاء وسط كل الاجواء والتحرشات ووسط النيران والكشات يتهمونهن ب الفحشاء ولماذا هن عشان عاملات وليس موظفات ولا دكتورات ولا مهندسات ولا دبلوماسيات في كل المهن توجد المنحرفات لكن اسماء مكائيل من صحيفة التيار وهو يدل علي مسيحيتها ما عندها موضوع لو كانت الكاتبة مسلمة او كوزه قلنا يكون لديه غرض ومرض لكن ما بال بنت مكائيل اسطنبول ولا انفرا دي


#1159941 [زول اصيل]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 04:47 PM
ظروف الحياة هي ما دعا المراة للخروج للعمل وكانت النساء زمن النبي صلى الله عليه وسلم في الاسواق الم تسمعوا قصة المراة التي كشف اليهودي سؤتهافي السوق فكانت سببا في جلائهم عن المدينة وكل من يتكلم عن عرض امراة وهي بريئة فقد احتمل بهتانا واثما مبينا فاتقوا الله فيما تقولون وتكتبون وبما انه لا توجد لدينا دار راية اجتماعية تقيم حالاتهن وديوان زكاة يدفع لهن نصيبهن من الزكاة فلجان الى العمل وهن عفيفات ومحتشمات فالله يحفظهن ومن كل شر وبلاء هؤلاء يجب اعطاؤهن من بيت مال المسلمين

[زول اصيل]

#1159940 [عكاشة]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 04:46 PM
مازا يعني سوق العمل ؟

[عكاشة]

#1159861 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 02:53 PM
زهراء ضوء البيت موظفة،الفاتح فضل الله، وغيرهم

وهل تخلوا مؤسسات الدولة عامة من وزارات ومصالح حكومية و مدارس جامعات مشافي و بنوك وشارع والمنازل ( بالمناسبة توجد بعض الزوجات وبعدخروج ازواجهن للعمل وخلو المنزل بتحويلة لطالبي الرزيلة يعني معرصات)) وغيرهم من المنحرفات والمنحرفين لو وافقنا علي اتهامكم الباطل اتركوالخلق لخالقها

[عصمتووف]

#1159728 [العجب]
5.00/5 (3 صوت)

11-30-2014 08:34 AM
لا أفهم ماذا يعنون بوجود المرأة فى السوق!! بألطبع وجودها لغرض ما تحدده هى ان كان لعمل أو لشراء أو لنزهة, ما الغريب فى ذلك, أليس لها الحق فى الوجود فى أى مكان كمواطنة طالما أنها لا تكسر قانونا أو تعتدى أو تؤذى أحد, هل تسبب الضيق للبعض لمجرد أنها امرأة أم ماذا!! هذه هى التفرقة العنصرية المهينة بعينها مرفقة بقول ذاك الجاهل المرأة ناقصة عقل ودين.

[العجب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة