الأخبار
أخبار إقليمية
مُنتسبو القوات النظامية.. متى تثأرون لأنفسكم وأهليكم؟!
مُنتسبو القوات النظامية.. متى تثأرون لأنفسكم وأهليكم؟!
مُنتسبو القوات النظامية.. متى تثأرون لأنفسكم وأهليكم؟!


11-30-2014 01:23 PM
د. فيصل عوض حسن

عسكري جيش (يكاد يسقط من النحافة والتعب)! هكذا وصفه لي صديقي الكاتب الصحفي المشهور، والذي أثق في صدقه أكثر من نفسي! قال لي بأنَّ هذا العسكري جاءهم في الصحيفة (ليلاً) قبل يومين، وهو بـ(لباسه) الـ(رسمي) وأبرز بطاقته العسكرية عقب السلام مُباشرةً، ثم ذكر لصديقي هذا نصَّاً ودون أي تصرُّف مني (لما لقيت دي صحيفة ما اترددت عشان الصحفيين أكتر ناس بحسو بالناس)! ثم أضاف بـ(انكسار)، يا أستاذ عايز أرجع البيت وأنا (ما معاي ولا مليم)! قال صديقي بأنَّه هو واثنين من الصحفيين بذات الصحيفة تألموا لحديث العسكري، وازداد (ألمهم) في أن (جيوبهم) لم تسعفهم بتوفير ما يزيد عن الخمس جُنيهات، منحوها له وذهب مُنكسراً علَّه يجد من يرأف به و(يجْبِر) كسر نفسه، التي كانت عزيزة حالها كحال بقية أهل السودان! فتأمَّلوا و(تخيَّلوا) مدى الانحدار والحالة المأزومة التي يحياها أحد أفراد القوات المسلحة، وبالطبع ثمة آخرين غيره يحيون ذات الظروف، وهم الذين يحمون عرش وسُلطة المُتأسلمين الباطلة، الذين لا يهمهم سوى إشباع شهواتهم ورغباتهم التي لا تنتهي!

هذه الحالة المُخزية والموقف المأزوم لعسكري القوات المسلَّحة لم تكن الأولى ولا تكون الأخيرة، فلا زلت أتذكر منظر قُدامى المُحاربين، ومن بينهم المُعاق في يده أو قدمه أو كليهما، وهم يُطالبون بحقوق نهاية الخدمة التي (استكثرها) عليهم المُتأسلمون! وحينما يعتصمون بالقرب من القيادة العامَّة مُطالبين بهذه الحقوق، يجدون الهراوات والغاز المُسيل للدموع والسجون في انتظارهم! على مرأى ومسمع زملائهم الذين ما يزالون في خدمة المُتأسلمين ويدعمونهم في إجرامهم، دون أن تتحرَّك فيهم مشاعر التضامن مع زملائهم السابقين، ودون حتَّى أن يتخيَّلوا مصيرهم المُستقبلي إذا انتهت خدماتهم! ورأينا أيضاً (كيف) تعامل المُتأسلمين مع جرحى العمليات الحربية من أفراد القوات المُسلَّحة وتجاهلهم لعلاجهم، بل وطرد بعضهم من المستشفى وهو لم (يُكمل علاجه)! مُقابل الاهتمام بمن (يُواليهم)، ليس فقط في العلاج، بل وحتَّى بعد موتهم! حيث كانوا يحتفون بموتاهم في العمليات التي كانت في الجنوب، ويتجاهلون العديد من أفراد القوات المسلحة الآخرين! ومُؤخَّراً، شهدنا إنكارهم لقتيل القصر الجُمهُوري الذي جاء مُطالباً بحقوقه بعدما خدم في القوات المُسلَّحة، فأنكره زُملاؤُه وقتلوه ثم وصفوه بالـ(عَتَهْ) والجنون! ومع هذا لا يزال العديدون يُنفذون أوامر المُتأسلمين ويرتكبون أبشع الجرائم في حق أهلهم وبلدهم! وهي جرائم عديدة لا تحتاج لاستدلال والمجال لا يسع لحصرها، ودونكم ما جرى في تابت وغابة حمادة وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق وغيرها.

ولعلَّ نكران المُتأسلمين للفضل والإحسان ومُقابلته بالبطش والجحود والإذلال، لا يتوقَّف على القوات المُسلَّحة ومُنتسبيها، إنَّما يمتد أيضاً لقوات الشرطة التي ساهمت بنحوٍ كبير في تعضيد حكم المُتأسلمين، وكانت عوناً لهم في جرائمهم في مُختلف مناطق السودان، سواء في دارفور أو في كجبار أو أم دوم أو حتَّى في الخرطوم إبان مظاهرات سبتمبر الدموية، ومع هذا يحتقرهم المُتأسلمون ويعملون على التمييز والمُفاضلة بينهم تبعاً للولاء والطاعة! ولعلَّ أبرز الأمثلة التي لا حصر لها حالة النقيب أبو زيد الذي أصرَّ على كشف الفساد الماثل في جهاز الشرطة، ورفع مذكرة لمدير الشرطة حول هذا الموضوع فكان مصيره السجن والطرد من الخدمة! حتَّى عقب حصوله على حكم بالبراءة والإرجاع للخدمة عبر المحكمة الدستورية، عمد المُتأسلمون على تغيير الدستور بصورة تُبيح لهم (عدم) الطعن في قرارات الفصل من الخدمة للقوات النظامية ترسيخاً لفسادهم و(إفسادهم)! بينما يحييا (غسان) الذي نهب (48) مليار في (دعَّة) و(رَغَدَ) عيش بالأموال التي نهبها دون حتَّى مُجرَّد مُساءلة! هذا بخلاف الإطاحة بعدد من ضباط الشرطة الشرفاء تبعاً لمعيار الولاء أو العرق وأحياناً للنزاهة التي لا يُطيقها المُتأسلمون، مما دفع مجموعة من الضباط لإعداد المنشورات والبيانات التي تعكس ضيقهم ورفضهم لما يجري من أفعال بهذا الجهاز الحسَّاس الذي (يُفتَرَضْ) أن يخدم الشعب (تبعاً لشعاره)، وأصبح أداةً (طيعة) و(مخلباً) من مخالب الإسلامويين ضد الشعب السوداني!

رغم كل هذه الحقائق المريرة ما تزال القوات النظامية (جيش وشرطة) تعمل في خدمة طلاب المُغامرة و(عَبَدَة) الشهوات التي لا تنتهي تحت شعار الإسلام، الذي شوهوه وعكسوا واقعاً غير أخلاقي بشأنه في أذهان الناس! والأسئلة المنطقية تبدأ بـ(لماذا)؟ وهي مُوجَّهة بالدرجة الأولى، بل وخصيصاً، لأفراد القوات النظامية أياً كانت (قوات مسلحة أو شرطة)! لماذا ترتكبون كل هذه الجرائم في حق شعبكم (إنفاذاً) لأوامر هؤلاء المُجرمين؟ ومن الأحق بالخشية ربكم أم عصابة المُتأسلمين؟ وأين أنتم من الـ(قَسَمْ) الذي (أقْسَمْتموه) وأنتم تُباشرون أعمالكم هذه؟ والسؤال الأهم هل تعتقدون بأنكم خالدون وألا حساب وعقاب من رب العالمين؟ ومن سيتحمَّل أوزار الأنفس والثمرات والأعراض التي (أُزهِقتْ) و(حُرِقَتْ) و(هُتِكَتْ)؟! ثم لماذا تقبلون القهر لأخوتكم وزملائكم السابقين دون أن تهبوا لمساعدتهم؟ وهل تعتقدون بأنكم ستكونون في منأى عن ذات المصير؟ فالعاقل من يتعظ بغيره، وإذا (سلَّمنا) بهذا متى تنتفضون وتهبون لإنقاذ أنفسكم و(ذواتكم) بالدرجة الأولى ثم أهلكم وشعبكم وبلدكم؟ أليس من بينكم رجلٌ رشيد؟ وهل من العقل انتظار حتفكم حالكم كحال بهائم الزريبة لا يعرفون موعد ذبحهم؟ أنظروا للعالم حولكم والدول القريبة منكم، ما من جيشٍ حُر ونزيه يقبل بقتل واغتصاب وقهر شعبه، ودونكم ما حدث في بوركينا فاسو وقبلها ليبيريا وغيرها، مع الفارق بين جرائم المُتأسلمين التي ارتكبوها في حق السودان وأهله على مدى ربع قرنٍ، وبين تجاوُزات تلك الأنظمة التي انتفضت عليها جيوشها الحُرة!

قفوا لبرهة وتأمَّلوا حالكم الآني ومصائركم المُستقبلية في ظل سُلطة هؤلاء الفاسدين والمُفسدين، فعلى مر التاريخ الإنساني، عرفت الأمم والشعوب الـ(جيوش)، كأحد الأعمدة الأساسية للتشكيلات أو الكيانات الوطنية، المُكوَّنة من أفراد الشعب أو المجتمع المعني، بهدف حماية ذلك المجتمع أو الشعب أو الدولة كغاية سامية وحيوية. والقوات المُسلَّحة، بنحوٍ عام، تستهدف رعاية وحماية الدول والشعوب التي كوَّنتها مع بعض المهام المدنية الأخرى، ومساعدة أجهزة الدولة المختلفة في مُواجهة بعض الظروف الاستثنائية (أعاصير، فيضانات، حرائق، زلازل.... إلخ). فأين أنتم يا قواتنا المُسلَّحة من هذه الأهداف، لا سيما حماية الشعوب! متَّى تهبُّون لنصر شعبكم السوداني بقطاعاته المُختلفة، الذي أنهكته جرائم المُتأسلمين؟ بل ومتى تُنقذون أنفسكم وزُملائكم من المرمطة والبهدلة والبطش؟!

وبالنسبة لقوات الشرطة نقول، أنتم الجهاز المنوط به حفظ الأمن داخل الدولة باعتباركم من الأجهزة المدنية، ويدخل في إطار هذه الأهداف منع الجريمة قبل وقوعها واجراء التحقيقات اللازمة للكشف عن مرتكبي الجرائم (إذا وقعت فعلاً)، واحالة المجرمين عقب التحقيق للـ(مُحاكمة) ومُلاحقتهم إذا حاولوا الـ(هروب) أو الـ(إفلات)! فأين أنتم من الجرائم التي ارتكبها المُتأسلمين؟ ولماذا تكونون أداةً لهم ومتى تتوقَّفون وتعملون وفق أهدافكم وبما يخدم مصالحكم (أولاً) ووطنكم وأهلكم؟!

ما تزال الفرصة مُواتية أمامكم لتسجيل موقف تاريخي (يُكتَبْ) لكم بحروفٍ من ذهب، فهؤلاء ليسوا إلا عصابة و(طلاب) مغامرة، وتأكَّدوا بأنَّ الله سيقف معكم ومن بعده شبعكم الذي طال قهره وظلمه، واستطالت عتمته! وتأكَّدوا أيضاً بأن الباطل لا يدوم، وإنْ استطال به الأمد.. ولتعلموا أن البيانات والمنشورات وحدها لا تكفي، ولن تُنجيكم أو تُنجي أهلكم أو تحفظ كرامتكم وكرامتهم، لابد من تحرُّك قوي وعملي فاعل، وأنتم معكم أدوات ومُعينات ومُقومات النجاح، فاكسر حاجز الخوف وحتماً سيقف معكم الشعب.. وللحديث بقية.
[email protected]




تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6212

التعليقات
#1161842 [صرخة شعب]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 12:47 PM
لاتظلموا كل رجال الشرطة مازال فيهم الشرفاء ففى مدينة ودمدنى فى مظاهرات سبتمبر استدعت الحكومه القوات الخاصه من الخرطوم فقد وقفوا مع المتظاهرين وبعض الاحيان كانوا يوجهوا المواطنين الى شوارع حتى تهرب الى مكان امن وبعيد من القوات الخاصه

[صرخة شعب]

#1161113 [جهراي]
1.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 07:15 AM
الله يستر البلد دي ماشه كيف ماعارف شي يحير والله

[جهراي]

#1161080 [خالد]
1.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 05:03 AM
الله لي عسكري الجيش حق رجوع بيتو علي يالفلاتية لا
والله أيام يا خشم القربة

[خالد]

#1161003 [الهوا ضرب]
1.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 01:46 AM
وحاة الله
و كتاب الله
وكت نغلي
و نكوس التار
لا سوراَ
بقيف في وش
و لا لهب الغبن
بترش
و لا صفاَ
يميل بالقش
كل ظالماَ
يقع و يندش
و سيل دمع البلد
ينقش

[الهوا ضرب]

#1160779 [سيف الله عمر فرح]
2.00/5 (3 صوت)

12-01-2014 07:36 PM
رأيت بأم عينى ، وأنا مع صديقى فى عربته ، عندما أوقفه رجل شرطة مرور .. وبادره صديقى بالسؤال ، وطلب منه أن يفصح ماذا يريد بالضبط ، لأنه مستعجل !!، فأفصح العسكرى أنه لم يتناول فطوره حتى الآن ( الساعة العاشرة صباحآ )، لأنه ما عنده حق الفطور ! ! ، فأعطاه صديقى عشرة جنيهات ليفطر به ، وتابعنا سيرنا !! .. انا كمغترب استغربت من جرأة وقوة عين العسكرى فى استجدائه حق الفطور ! ، وسألت صديقى ، لماذا لم يفترض العسكرى أننى وأنت من جهاز الشرطة والأمن بلباس مدنى ، وربما يقبضوه وهو متلبس بجرمه ؟ ، قال صديقى أن العسكرى لا يكترث إذا كنت ضابطآ صغيرآ أو كبيرآ ، لأن رؤساءه يعلمون بفعله هذا !! ..

الفساد يوجد فى كل الأزمنة والأمكنة كما يقول رعاة الفساد ، بس الحاصل عندنا فى السودان غير ! ( حاجة تانية) !، نمارس الفساد بدون حياء ، وبدون تأنيب ضمير ، أو خوف من الله ، أو خوف من حكم القانون ، أوخجل وخوف من كلام الناس !! ..

والأسوأ من كل هذا أن الرئيس عمر البشير ، ينصح الصحفيين والكتاب بأن يكتبوا عن الأشياء الجميلة فقط ، ولا يكتبوا عن الفساد فى السودان ، لكى لا يعكسوا للآخرين الوجه القبيح عن السودان ، بمعنى أن ينافقوا !! .

ومع هذا لا نقنط من رحمة الله ، وثقتنا كبيرة أن بداخل أجهزة الجيش والشرطة والأمن الكثير الكثير من أمثال النقيب شرطة أبوزيد عبدالله ، الشرفاء الأمناء ، الحافظين لقيم ديننا الحنيف ، حفظهم الله ورعاهم .


لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم ارحمنا ونجنا من القوم الفاسدين .

[سيف الله عمر فرح]

#1160731 [ابو الكلام]
2.00/5 (4 صوت)

12-01-2014 06:42 PM
العساكر يستاهلوا الذلة لانهم اصبحوا اداة في يد الكيزان وبالمجان
عساكر عفن يعرفوا يقلعوا حق المواطن البسيط وياكلوا في الحرام
ما في عسكري حاليا كلهم شحداين ومرتزقة

[ابو الكلام]

#1160720 [بشير]
1.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 06:32 PM
وين القوات المسلحة اصحاب النخوة والعزة والشرف العسكري تلك القوات مضت من زمن عبدالفضيل الماظ الذي اغتيل وهو يحتضن مدفعه مدافعا عن حياط البلاد ، كيف لقوات مسلحة يضرب قائدها العظيم برتبة (عميد) وضح النهار من مرتزقة لا حول ولا قوة لهم بالعسكرية ، وانشاء الله مرتزقة حميدتي اكتفت بالضرب لم ترتكب فعائل اخرى حامياني !!!

[بشير]

#1160644 [مبارك]
2.00/5 (3 صوت)

12-01-2014 05:16 PM
لا زلت اؤمن بان الغالبية العظمى في الجيش والشرطة هم من المقهورين ، الظروف جبرتهم يشتغلون في الجيش او الشرطة وذلك لتوفير لقمة العيش لهم ولمن يعولون ، هؤلاء المقهورون يستحيل ان يطلقوا رصاصة واحدة على الشعب .
تعلمون انه قبل حكم الانقاذ لا يستطيع كائن من كان دخول القوات المسلحة او الشرطة الا باحضار شهادة بحث جنائية (فيش ) تثبت انه يصلح للعمل وانه لم يرتكب اي جريمة مخلة بالشرف والامانة . بعد نظام الانقاذ اصبحت المسألة فوضى فكل معتاد اجرام لقى الطريق ممهد لدخوله القوات النظامية فاصبح حاميها حراميها . حكى لي صديق يسكن معي نفس الحي قائلا انه اتى الى منزله في ساعة متاخرة من الليل وفي الطريق قابله رباطي طالبا ما عنده وهنا لاحظ صديقي ان الرباطي لابس جلابية ومن تحتها زي الشرطة . فمعتادي الاجرام الان ينتمون الى هذه القوات النظامية يعيثون في الارض فسادا وافسادا لا يهمهم القتل او السرقة او ما شابه ذلك .
ايضا هنالك قلة قليلة في القوات النظامية مستفيدة من نظام الانقاذ بالعلاوات والهبات والتصديقات ، وهذه الفئة القليلة يمكن ان تفعل اي شئ لتحافظ على مصالحها ، يمكن ان تقتل ان تعذب ان تحرق الشعب حفاظا على مصالحها .
لذلك اي تحرك داخل القوات النظامية سواء اكانت جيش او شرطة سيأتي من المقهورين. واذا تحققت الانتفاضة سينحاز اليها المقهورين انشاء الله

[مبارك]

#1160637 [ابومحمد]
1.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 05:05 PM
هل من صحوة وهبة تدك اركان الظلمة الكفرة تجار الدين اللذين باعوا الاخرة بالدنياشردوا وقتلوا ودمروا ونهبوا فسدوا وافسدوا نسوا الله فانساهم انفسهم

[ابومحمد]

#1160609 [الغاضبة]
2.00/5 (3 صوت)

12-01-2014 04:24 PM
انت من زمن القوات المسلحة السودانية، انت من زمن الجيش، لا أدي في أي كوكب تعيش، الجيش منذ خمسة وعشرين عاما قامت حكومة الانقاذ بأسلمته حسب فهمهم للاسلمة طبعا، وحلت محله كودارهم التي تكن لهم الولاء والطاعة، كيف تطلب منهم مساعدتنا وحمايتنا وهم من اغتالونا في سبتمبر 2013 نعم سقط منا 200 شهيد من الرجال والنساء على أيديهم، لا تناشد الجيش والشرطة بحمايتنا لانه لم يعد لها دور، بل اطلب من رجال السودان التحرك لحماية اسرهم زوجاتهم وبناتهم واطفالهم من القادم والانتقام مما حدث لنساء دارفور وجبال النوبة، لقد أخطأت العنوان يا استاذ بتوجيه ندائك لمنتسبي القوات النظامية، ربما تقصد منتسبي القوات النظامية الذين شردتهم الانقاذ من الخدمة قبل خمسة وعشرين عاما ....

عندما تدق طبول الحرب دفاعا عن الأنفس والأعراض، لا انتظار لقوات مسلحة أو غيره، تصبح الحرب واجب وفرض عين على كل انسان... واني أرى الحرب وشيكة لنعد أنفسنا لها بكل ما نستطيع، يجب أن ننظم أنفسنا ونتسلح لها ونقاتلهم ....

[الغاضبة]

ردود على الغاضبة
Saudi Arabia [عاصم] 12-03-2014 05:33 AM
لا توجد قوات نظامية وطنية الآن .
قبل ايام كانت هناك وثيقة مسربة لاجتماع امني ذكر فيه قائد جهاز الأمن إن مليشيات النظام سيكون لها مدرعات وأسلحة في القريب

الشعب منتظر شنو وقاعد لمتين.. ؟؟؟؟
الحريق وصل كل بيت ...
أصحوا
أصحوا
أصحوا
أصحوا


#1160581 [الباقر ابراهيم]
1.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 03:55 PM
من هنا احي القوات المسلحة المصرية التي وقفت لجانب شعبها وانحازت له وانقذته من جماعة الاخوان المسلمين الفاسدة ومن مصير كان ينتظرهم كحال الشعب السوداني الان ....تحية للجيش المصري الصنديد

[الباقر ابراهيم]

#1160459 [متأمل]
2.00/5 (3 صوت)

12-01-2014 02:07 PM
الجيش السوداني ده مما ظهر واقع تقتيل وحرب ضد السودانيين
مااااا حصل وعلى مر التاريخ ه>ا الجيش صده عدوان خارجي على السودان
ا>ا فايدته شنو مفروض يتسرح ونبقي على الشرطه فقط
وهناك قوه دوليه وجيش دولي هو من يحمي البلدان في زماننا هده
فلينحل ويتسرح ه>ا الجيش الان وفي اقرب وقت
ما رأيكم في هده التأمل ...

[متأمل]

ردود على متأمل
United States [اعطني الناي وغني] 12-01-2014 03:37 PM
تاملات مسطول اصلا البلد كلها صارت مساطيل ومخابيل بسب المتاسلمين.اعوذ بالله


#1159969 [ظلال النخيل]
2.00/5 (3 صوت)

11-30-2014 05:23 PM
الجيش والشرطة ما فيهم نخوة ولا رجالة ولا شهامة ولا غيرة بدل ما يؤدوا مهتهم التي اقسموا من أجلها ها هم يقتلون الشعب في دارفور وكردفان والنيل الازرق وكجبار وامري والخرطوم ويغتصبون اخواتنا في تابت ويعذبون الاحرار الذين وقفوا في وجه فساد المؤتمر الوطني يعذبونهم في بيوت الاشباح والسجون ...
نطالبهم بارجاع حلايب والفشقة وجبل الصحابة وفرص في وادي حلفا فيستأسدون علينا في دافور ...

أي جيش هذا !!!!!!!!!!
وأي شرطة هذه !!!!!!

زمان الجيش كان ليه هيبته والجياشي ليه هيبته والضابط ليه هيبته والشرطي ليه هيبته . الجيش فقد هيبته والشرطة فقدت هيبتها في نفوس الشعب لأنهما صارا نصيرين وحاميين للحكومة الظالمة بدل نصرة الشعب وحمايته ..الشعب الذي هم جزء منه لكنهم عاقون جاحدون ...

[ظلال النخيل]

#1159890 [kiki]
1.75/5 (5 صوت)

11-30-2014 03:39 PM
خليهم يشوفوا في احوانهم السبقوهم

[kiki]

#1159868 [الجعلي الطفشان]
2.00/5 (4 صوت)

11-30-2014 03:07 PM
دا كلام جميل جداً لمن فيه همة من هذه القوات ، ولكن فيما يبدو لي لا حياة لمن تنادي ، سيظلون كما هم عليه الآن . الى أن يأتي الله بفرجه.

[الجعلي الطفشان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة