الأخبار
أخبار إقليمية
نداءُ السودان.. لا تنساقوا خلف الأبالسة!!
نداءُ السودان.. لا تنساقوا خلف الأبالسة!!
نداءُ السودان.. لا تنساقوا خلف الأبالسة!!


12-07-2014 02:49 PM
د. فيصل عوض حسن

وقَّعت بعض قوى المُعارضة السودانية (الجبهة الثورية، حزب الأمة القومي، وقوى الإجماع الوطني ومُبادرة المُجتمع المدني) يوم الأربعاء الماضي 3 ديسمبر 2014 على اتفاقٍ مُشترك أسموه (وثيقة نداء السودان)، كإعلانٍ سياسي لتأسيس دولة المُواطنة والديمقراطية. حيث اشتملت الوثيقة على الجوانب الإنسانية والحروب والنزاعات والأحوال المعيشية والوضع السياسي الراهن بنحوٍ عام، وما يتعلَّق بالحوار والحل السياسي الشامل والانتقال نحو الديمقراطية وآليات العمل. توالت بعدها ردود الأفعال بصورةٍ دراماتيكيةٍ مُدهشة، لا سيما من قبل الجماعة الحاكمة، والتي اتَّسمت (في ظاهرها) بالرفض والامتعاض، في تمثيلية يُمكن رُؤيتها بعين البصيرة، عقب التأمُّل في مضامين وبنود الوثيقة أعلاه.

أوَّل ردود أفعال المُتأسلمين الـ(مُدهشة)، هو توجيه ما يصفونه بالـ(رئاسة) بفتح مُعسكرات التدريب لقوات الدفاع الشعبي وتعبئة المواطنين لرد الـ(خونة) والـ(مُتمردين)، حسب وصف حسبو محمد عبدالرحمن! والذي تساءل في كلمته التي ألقاها بمقر الدفاع الشعبي في اليوم التالي للاتفاق (مُباشرةً)، عن جدوى توقيع القوى المُعارضة والمتمردين على وثيقة باسم نداء السودان، في الوقت الذي تدور فيه بينهم وبين الحكومة مُفاوضات للتوصُّل للسلام! مُعلناً التوجيه الـ(رئاسي) للوُلاة بفتح مُعسكرات التدريب، ومُؤكداً أنَّ مشروعهم في (تمكين) الـ(دين) ماضٍ رغم كيد الكائدين! وفي ذات السياق، أعلن وزير الدولة للدفاع استعداد الجيش والدفاع الشعبي للدفع بالقوات لمناطق العمليات، مُؤكداً جاهزية أحد (ألويتهم) للتحرك لمناطق العمليات بعد (تلقي) أفراده تدريباً مُتقدماً على كل فنون القتال واستخدام (مُختلف) الأسلحة! وهو ما سار عليه حديث المنسق العام لقوات الدفاع الشعبي الذي استعرض (أكَّد) مُضيهم وقال إنهم ماضون في طريق الجهاد!

وبالأمس، حَمَلَتْ الأنباء قيام السلطات الأمنية باعتقال فاروق أبو عيسى رئيس هيئة قوى الاجماع الوطني من منزله، بجانب اعتقال الدكتور أمين مكي مدني مُمثِّل مُنظَّمات المُجتمع المدني السودانية! مع أنباء قوية و(مُدهشة) عن اعتقال بعض أعضاء ما يطلقون على أنفسهم أو يُوصفون بمُبادرة (سائحون)، الذين ذهبوا إلى اديس ابابا، والتقوا ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية قطاع شمال السودان!

للحقيقة فإنَّ ردَّ الفعل الإسلاموي لا يتناسب إطلاقاً مع مضامين وبنود وثيقة نداء السودان التي تمَّ توقيعها من قبل الجهات المُشار إليها أعلاه، ليس إلا لأنَّها لم تأت بجديد يُذكر (يُضاف) أو (قد) يُغيِّر أو يُشكل خطراً يستدعي كل هذه الزوبعة الـ(دراماتيكية) الإسلاموية! فالوثيقة لم تُضف مُؤثراً إيجابياً وعملياً جديداً يُسهم في تغيير الأوضاع المأزومة، و(خَلَتْ) تماماً من أي مدى زمني لتنفيذ مضامينها، وبالتالي لا وجود عملي (تطبيقي) لهذه المضامين والبنود! وبمعنىً آخر، لا توجد آلية واضحة المعالم لتنفيذ مضامين وبنود الوثيقة، وهو أمرٌ يتعارض مع أي عمل مُعارض (جاد) حتَّى وإنْ بَدَت بعض المُتطلَّبات الثورية الـ(صارخة) بين بنوها! وكان حرياً بالمُوقعين عليها، أن (يُحدِّدوا) سقفاً زمنياً لتنفيذ شروطهم أو طلباتهم التي وضعوها للمُتأسلمين، ومن ثمَّ الشروع في خطوات كفيلة بتغيير الأوضاع أو ما يُعرف بالـ(بديل) في حالة الرفض الإسلاموي الـ(مُتوقَّع)، وفق آليات واضحة المعالم تكون معلومة (مُسبقاً) لمُنتسبي تلك القوى السياسية وبصورةٍ خاصة حزب الأمة القومي، وقوى الإجماع الوطني ومُبادرة المُجتمع المدني، وهو ما لم يحدث!

لدينا تجارُباً سابقة مريرة، كالـ(تهديدات) المشهورة لرئيس حزب الأمة بإسقاط المُتأسلمين في مائة يوم، فاقت الألف يوم الآن ولا يزال يتقافز صاحب المقولة من (تمثيلية) لأُخرى! فالحديث عن أزمات السودان واستعراض مساوئ المُتأسلمين، حتَّى وإنْ كان تفصيلاً، لا يُقدِّم ولا يُؤخِّر، وكان حرياً بحزب الأمة ومن معه من قوى الإجماع الوطني والمُجتمع المدني تحديد آلية أو خطة عملية (فعلية) ومُناقشتها وتأمين مُتطلباتها مع قواعدهم قبل التفكير في توقيع مثل هذا الاتفاق، كتعبئة جماهيرهم للتحرُّك الداخلي والقيام بواجبهم جنباً إلى جنب مع الحركات النضالية المُقاتلة في الميدان!

ومن واقع ردود فعل المُتأسلمين، حتَّى وإنْ قاموا ببعض الدراما المُتوقَّعة مُمثَّلة في اعتقال هذا أو ذاك، يُشيرُ لأنَّهم يُبيتون النية لأعمال أكثر دموية، إذ لا يتعارض توقيع المُعارضة لاتفاقات تخصها مع جلوسهم للتفاوض، كما لا يتعارض توحُّد طلبات المُعارضة وسعيها للحل الشامل اللهم إلا إذا تقاطع هذا مع رغبة المُتأسلمين إبقاء الصراع بالسودان، وهو هدفهم الفعلي! وبجانب هذا، يبقى الخطر الأكبر في حشد المُتأسلمين لمليشياتهم تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم في المناطق المأزومة بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، من واقع تصريحاتهم أعلاه بتحريك قواتهم لما يصفوه بمناطق العمليات! والتي سيدفع ثمنها، بلا شك، الأبرياء من المدنيين العُزَّل، وهو ما يجب التنبيه له داخلياً وخارجياً. فالأحزاب أو القوى المدنية المُوقعة على الوثيقة لا وجود (فعلي) لهم في المناطق التي ستستهدفها مليشيات المُتأسلمين، والتي ستعمد لارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحجة الرد على الخونة (كما تصفهم) وهم في الواقع مدنيين عُزَّل، في وقتٍ يأمنُ فيه حزب الأمة وقوى الإجماع الوطني على ذواتهم بحجة أنهم مُعتقلون!! هذه نقطة خطيرة من الأهمية الاستعداد لها وتوقعها ووضع الآليات الكفيلة بتلافيها و(صدها).

كنت قد كتبتُ مقالاً سابقاً، توجَّهتُ فيه للقوات النظامية التي تحمي المُتأسلمين وتُساعدهم في جرائمهم ضد الإنسان السوداني بأن يميلوا لجانب شعبهم وبلدهم، فهم لا يحمون السودان بقدرما يُؤسسون لترسيخ المُتأسلمين الذين دمَّروا البلد وأهله، ويعملون على تفتيته وتمزيقه! وطلبت منهم الاقتداء بما جرى في الدول القريبة منا وآخرها بوركينا فاسو التي انحاز جيشها الحُر لصالح الشعب، ولم يُطلق رصاصة واحدة ضده، فكسبوا شعبهم وحريتهم. الآن أُجدِّد دعوتي للقوات النظامية العاملة في حماية المُتأسلمين، راجياً منهم تحكيم العقل فهم أيضاً ضحايا، ولقد ضربت أمثلة عديدة في مقالي السابق تُعزز أنهم ضحايا للمُتأسلمين لا أود إعادتها، وواقع الجيش المُؤلم يُعزِّز هذا القول، فقد ظلوا دوماً في آخر قائمة اهتمامات المُتأسلمين، بعدما أضحى الأمر في أيدي الصبية وطلاب المُغامرة وتُجَّار الدين، وأفراد الجيش (وحدهم) من يدفع الثمن، بينما يبقى أبناءُ المُتأسلمين وأحبائهم في مأمنٍ ينعمون بملذَّات الحياة وتلبية شهواتهم التي لم ولن تنته، حتَّى ولو كان الثمن تمزيق السودان وإبادة أهله!
ضعوا أيديكم في أيدي الثوريين ولا تقتلوا أو تقاتلوا أهلكم، فعدوكم وعدو السودان واحد، وهو هذه العصابة الدموية المُتدثرة بثوب الإسلام وهو منهم بُراء، أنظروا حولكم كيف كان السودان وكيف أصبح على أيديهم! حافظوا على أرواحكم وأرواح أهاليكم وأنقذوا ما تبقَّى من بلدكم! فالسودن لم يشهد تراجعاً كما شهده في عهد هؤلاء، وكونوا على ثقة بأنَّ التاريخ سيُسجل لكم هذا الموقف النبيل، وحاولوا اللحاق بركب الجيوش المُحترمة التي تميل لمصلحة شعوبها، ومصلحة شعب السودان على اختلاف أقاليمه وثقافاته في ذهاب هؤلاء الذين لم يدعوا مكاناً إلا ودمَّروه.

وللناشطين والأحرار في القواعد الحزبية نقول، تجاوزوا رموزكم وشدوا سواعدكم ولا تدعوا الفرصة أمام المُتأسلمين لارتكاب المزيد من الجرائم في حق أخوتكم المدنيين في المناطق المأزومة، تحرَّكوا في الشارع العام وشتتوا تركيزهم، واستغلوا ما أُتيح لكم من أدوات وآليات ونظموا صفوفكم، واستفيدوا من تجارُب الدول القريبة، فمُقومات الثورة على الظلم ومن ثم الحرية والانعتاق مُتوافرة، فقط تحتاج لإرادة منكم وأنتم قادرون على تحقيق الحلم إذا كسرتم حاجز الخوف وتجاوزتم الرموز المُتكلسة، ولا تقعوا في فخاخ تصديق مسرحيات الأبالسة!
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4715

التعليقات
#1166046 [Faisal]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 03:42 AM
theleaders are at the right way, and any revolution has time, so we don't have to lose our passion. secondly for the writers you have to check you info befor puplish, the one who saied will renverse the regim in hundrid days is Farouk abu Issa, and not umma party leaders.

[Faisal]

#1165996 [Almo3lim]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 01:35 AM
((وللناشطين والأحرار في القواعد الحزبية نقول، تجاوزوا رموزكم وشدوا سواعدكم ولا تدعوا الفرصة أمام المُتأسلمين لارتكاب المزيد من الجرائم في حق أخوتكم المدنيين في المناطق المأزومة، تحرَّكوا في الشارع العام وشتتوا تركيزهم، واستغلوا ما أُتيح لكم من أدوات وآليات ونظموا صفوفكم، واستفيدوا من تجارُب الدول القريبة، فمُقومات الثورة على الظلم ومن ثم الحرية والانعتاق مُتوافرة، فقط تحتاج لإرادة منكم وأنتم قادرون على تحقيق الحلم إذا كسرتم حاجز الخوف وتجاوزتم الرموز المُتكلسة، ولا تقعوا في فخاخ تصديق مسرحيات الأبالسة))


د. فيصل عوض حسن

هذا أحسن مقال (ناضج) أقرأه منذ 25 عام ...
نحن نحتاج لمن يزيل الصدأ عن عقولنا
لأننا شعب أدمن الفشل و (التخذيل) و قد قالها أحد المعلقين
"هو في حد حايشك"
هكذا صرنا و هذا ما سعى إليه النظام و نجح فيه لحد كبير..
25 عام من (التدجين) فأصبحت الناس تعشق (النقد) و (التخذيل) و (التخوين) و بالرغم من ذلك (ندعي) كرهنا للنظام و رغبتنا في التغير و أسألكم جميعا كيف سيأتي هذا التغيير ؟؟؟ هل سنستورد له مناضلين من الخارج ؟؟؟
أم سنصحوا من النوم و نجد حكومة الأبالسة (غارت ) إلى غير رجعة ؟؟

هذه التنظيمات بالرغم ما خطته عبر هذه الوثيقة و الوثائق السابقة لا تملك سوى أن تسطر لنا (حلمنا) في الانعتاق لكنها لا تملك الأداة التي هي (نحن) و قد غبنا مما بين تسفيه بعضنا البعض أو اليأس أو التخذيل .. و الحق يقال و لا يجب أن يغضب أحدا فهذا (مجرد) نداء ... يعني (خطاب) موجه للشعب في أن يتحرك (ما اكتر من كده)..

مالكم كيف تحكمون ؟؟؟

نحن نعمل و لا نمتن على على السودان بما أصابنا لكن من حقنا أن نطالب الواقفون في الأفق أن يقولوا خيرا أو ليصتوا..

[Almo3lim]

#1165845 [زول نصيحه]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2014 09:18 PM
يا من ينتقدون وثيقة ندا الوطن اقول لكم ان لامبرر على الهجوم على هذه الوثيقة والتى هى عبارة عن مبادى واسس تم الاتفاق عليها ،، صحيح ان هذه المبادى ليست جديده ولكن الجديد تواثق المعارضة بمختلف مكوناتها على هذه المبادى وهذا شئ ايجابي وجيد وارضيه هامه للمناضلين ينطلقون منها وذلك بتوحد هذه القوى الهامه على حاضر ومستقبل التغيير ،، اما ان الوثيقة لم تحدد زمنا فهذا كلام غريب وجاهل وغبى فكيف لاحد ان يححد لك متى يسقط النظام هذا بالتاكيد تحكمه ظروف ومتغيرات كثيره القليل منها معلوم والكثير مجهول يعنى عايزنهم يقولو ليكم حانسقط النظام بكره او الخميس الجاي او فى رمضان ، واذا اخطأت المعارضة سابقا فى تحديد المائة يوم لاسقاط النظام فلايمكن ان تلوموها لماذا لم تخطئ مرة اخرى

[زول نصيحه]

ردود على زول نصيحه
United Arab Emirates [مبارك] 12-08-2014 10:29 PM
اضافة الى كلامك اخي زول نصيحة ان المهم ان نرفض حكومة الانقاذ وان نستمر في النضال والرفض ، اما متى تسقط فاحيانا يظل المريض في فراش الموت سنين ولا يموت فالاعمار بيد الله ، وعلى المرأ ان يسعى وليس عليه ادراك النجاح . فانا وانت وكل المعارضين الشرفاء قد قلنا لا لحكومة الحرامية وارحنا ضمائرنا ، بكرة سينضم لنا اناس جدد يدعمونا ويشدون من ازرنا ، والحق يعلو ولا يعلى عليه وهي سنة الله في الارض ، ومعلوم مصير الطغاة في التاريخ .


#1165676 [تور الجر]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2014 06:22 PM
كفى كلام...وهيا إلى العمل

[تور الجر]

#1165613 [حرية]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2014 05:37 PM
اقتباس:
وهو ما سار عليه حديث المنسق العام لقوات الدفاع الشعبي الذي استعرض (أكَّد) مُضيهم وقال إنهم ماضون في طريق الجهاد!
أنتم أيها الأوغاد أولي لنا جهادكم وسترون ذلك ,فتح معسكرات بالولايات مابنفع ولن تجدوا حمقي تخدعوهم كما كان في السابق ليموتوا عونطة في حرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل ولا سياره ولاعماره ولا رخصة استيراد ولاتصدير في التجاره.
وقالوا الشاف أفضل من البسمع سمع بالموضوع والناس شافت كيف صار حال الأسر التي فقدت والدها في الحرب العبثية وما أصابها من تفكك ودمار.

[حرية]

#1164773 [salah]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2014 05:16 PM
أستغرب جداً للنداءات التي توجه إلى الجيش السوداني للقيام بعمل ما ضد النظام مع العلم بأن الكلية الحربية لم يسمح النظام بأن يدخلها غير كوز منذ أكثر من ربع قرن يعني أن جميع الضباط من أصغر ملازم إلى أكبر لواء هو بالتأكيد إما كوز أو متواطىء أو ضعيف جداً لا يهابه الكيزان.

[salah]

ردود على salah
United Arab Emirates [مبارك] 12-08-2014 10:15 PM
اخي صلاح من اين اتي العميد محمد ابراهيم الشهير بود ابراهيم الذي حرر مع زملائه منطقة هجليج ، فهو كوز منظم لكنه رأى افعالهم الغير لائقة فقرر الانقلاب عليهم ، ومثل العميد ود ابراهيم كثيرين ، وان غالبية ضباط الجيش رواتبهم لا تكفيهم فهم ايضا مغلوبين على امرهم ، ايضا لا ننسى حادثة ضرب العميد الركن عصام مصطفى سرور في الضعين بواسطة مليشيات الحكومة . فالكيزان في فترة من الفترات غشوا كل الناس الا من عصمه الله لكن الان انسلخ غالبيتهم منهم وابرز مثال لذلك السائحون . فانا اتوقع ان غالبية الجيش الان كارهون للنظام لكنك تعلم ان قوانين الجيش صعبة للغاية وان اي مخالفة لقوانينهم يمكن ان تكون نتيجتها الاعدام رميا بالرصاص فلذلك احساسي ان المعارضين للنظام في الجيش يتحينون الفرصة المواتية لاتخاذ القرارات الصعبة وهي الانحياز للشعب السوداني

Sweden [Faisal] 12-08-2014 11:07 AM
صحيح يا سيد/صيلاح أنهم دخلوا الجيش في عه لكنهم في النهاية أبناء هذا الشعب ولابد أن يتعاطفوا مع شعبهم، وقد يحدث هذا بالتنوير وشحذ الهمم.. كما وأن هناك العساكر (أصحاب الوجعة)، ويمكن الاستفادة منهم في عصيان أوامر القتل والتعدي على المدنيين وهي جييعها مكاسب.. والأهم أنننا نحاول فقد ننجح!!!


#1164763 [راشد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2014 05:05 PM
د. فيصل عوض حسن:

هناك ارادة وموقف يتشيأ ليقول كلمة جامعة فلماذا انت رافض طالما انك تكره الحكومة وتتأذى منها؟
اذا كان في رأيك أن ما فعله الموقعين على نداء السودان غير كافي فقم انت بالكافي.
ولماذا لا تسقط النظام يا دكتور فيصل "هو في حد حايشك" على قول المصريين.
دعونا من سيرة "الرازة ونطاحة"

[راشد]

ردود على راشد
Sweden [Faisal] 12-08-2014 11:04 AM
لم أتحدث فقط عن إسقاط هؤلاء االمجرموون، إنما أردت التنبيه إلى ما يخططون له من جرائمم جديدة ضد المدنيين تحت غطاء الرد على الخونة الموقعين على نداء السودان.. والذين هم في الواقع في مأمن بمبرر الاعتقال.. لابد من تنوير الناس للمخطط الإسلاموي القذر وإفشاله وهو في المهد!!

البيموتوا في دارفور وكردفاان والنيل الأزرق ديل أهلك برضو.. وعيب الاستخفاف بهم وبمصائرهم بل حرام



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة