الأخبار
أخبار إقليمية
صناعة الأخطاء ورعايتها
صناعة الأخطاء ورعايتها
صناعة الأخطاء ورعايتها


12-08-2014 02:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

إذا أريد لأي مشروع أن يبلغ كل غاياته تماما, لابد من أن يخضع لخطوات محددة ولازمة في مقدمتها دراسة لجدواه توضح ان كان ذا جدوى تستحق كل ما يبذل من جهد ويصرف من وقت ومال في تنفيذه؟ يلي ذلك عملية متابعة لخطوات سيره لأجل تذليل كلما يعترضها من عقبات وفى حينها. وبعد الوصول به لغايته, يتم إخضاع ما خرج به من نتائج إلى عملية تقويم للكشف عن أي اعوجاج فيها لتقويمه. الملاحظ أن الكثير من المشروعات التي يتم تنفيذها هنا غالبا ما يغض الطرف عن تلك المطلوبات الهامة, ويتم الاعتماد على طريقة المحاولة والخطأ المهدرة للوقت والجهد والمال والتي لا زالت معتمدة.

ومن أكثر المشروعات التي نفذت بالولاية دون الالتزام بتلك الخطوات المطلوبة عاليه, مختلف المحاولات التي أجريت لمعالجة مشكلة المواصلات فقادت إلى المزيد من تعقيدها. فقد بدأت تلك المحاولات بفكرة نقل وسائل المواصلات من موقف أبو جنزير إلى موقع آخر تحدد له أن يكون بساحة شاسعة تابعة للسكة حديد, يتم تأهيلها لتصبح موقفا عاما أطلق عليه اسم موقف كركر. فقد تميز موقف أبو جنزير بموقعه في قلب الأسواق والذي يقع على مرمى حجر من مختلف مؤسسات الدولة الأمر الذى ييسر عملية الوصول إليها من جانب العاملين بها.

لقد تناولت الكثير من الأقلام خطل فكرة إقامة ذلك الموقف الذى ستتكدس بداخله مختلف وسائل المواصلات, والذي سيصبح عبأ ماديا إضافيا على المواطنين, لكن يبدو ان الأمر كان محسوما خاصة بعد أن فاحت منه روائح فساد لم تتم إزالتها ولم يتم نفيها حتى اليوم. فالموقف الجديد وقبل أن يكمل عامه الأول بدأت عوراته في التكشف, حيث احتقنت ساحته بمياه الأمطار مضافا إليها مياه الصرف الصحي, وغيرها من العورات, بينما الأهم من كل ذلك ان حركة وسائل النقل الداخلة والخارجة من ذلك الموقف قد عملت على عرقلة وتعطيل الحركة بكل الطرق المؤدية إليه وبصورة غير مسبوقة. كما وان شارع الحرية أصبح مكتظا بالجماهير القاصدة الموقف والخارجة منه وفى طريقها إلى غيره. ولا داعي لإعادة الحديث عن المشاكل البيئية التي خلقت بالأماكن المحيطة بالموقف قادت إلى ان يهجر بعض المواطنين ممن يقطنون بالقرب من الموقف وغيرهم هجرهم لدورهم والانتقال إلى غيرها هربا من مشاكل الموقف المتعددة.

قلنا حينها ومن بين ما قلنا انه لا توجد مواقف عامة للمواصلات الداخلية بأى من دول العالم, بل المعروف والمتبع هو أن تسير وسائل المواصلات في حركة دائرية تبدأ من موقع محدد لكل منها تنطلق منه لتغطى كل الأماكن المفروض عليها تغطيتها بالتوقف عندها فقط , ومن بعد تعود إلى نقطة البداية لتبدأ جولة جديدة. ولا تتوقف هذه الخطوط إلا بعد انتهاء ساعات العمل اليومي المحددة وفى الأماكن المحددة لذلك. ورغم ان بعض المسئولين قد ابدوا تجاوبا مع ضرورة استخدام الخطوط الدائرية, لكننا فوجئنا وبعد أن أثبتت فكرة المواقف العامة للمواصلات الداخلية فشلها الذريع, بأن الولاية لن تتراجع عن الخطأ السابق بل ستعمل على تكراره. فقد أعلنت بأنها بصدد إقامة موقف آخر بموقع لا يبعد كثيرا من سابقه, أسموه موقف شرونى.

حقيقة وفى هذه المرة, فقد وقف غالبية سكان المنطقة المحيطة بالموقع ضد الفكرة وعبروا عن رفضهم بكل الطرق المتاحة كتابة وشفاهة وبما في ذلك الوقوف بالموقع احتجاجا. لكن المسئولين أصموا آذانهم واستغشوا ثيابهم واستكبروا استكبارا, اذ لم يتم الالتفات لكل تلك الاحتجاجات التي أعلنتها جماهير المنطقة, ولا الآراء التي تناولتها بعض الصحف والنظر في جدواها. ويبدو ان الأمر بالنسبة لفكرة هذا الموقف كان محسوما أيضا.
والمواقف هذه ولعل الجميع قد شاهدها, هي عبارة عن ساحات تتراص وتتكدس بداخلها وسائل المواصلات بينما يتكدس المواطنون بالطرقات انتظارا لمقدمها. وقد تقدمت باقتراح سابق لأجل الكشف عن خطل فكرة هذه المواقف قياسا بالخطوط الدائرية. حيث اقترحت تكليف شخص أو مجموعة أشخاص مؤهلين للقيام بحصر أعداد البصات والحافلات المتراصة بكل من تلك المواقف وبالمدن الثلاث, ثم حصر عدد الساعات التي تقضيها كل وسيلة وقوفا بأى منها يوميا, ومن ثم الوصول إلى جملة الساعات المهدرة يوميا ونسبتها لساعات العمل اليومي وفى علاج المشكلة. حينها سيصل الجميع إلى ان مشكلة المواصلات التي استعصت على كل الحلول السابقة لا تكمن في قلة وسائلها ولكن في سوء إدارتها.

والولاية وكمبرر لإعادة صناعة الخطأ بإنشاء موقف شرونى, أعلنت بأنه لن يكون موقفا كسابقيه ولكنه سيصبح محطة ربط سريع, يعنى أن يهبط المواطن من أي وسيلة مواصلات داخل الموقف ليمتطى غيرها مباشرة دون أي توقف. وبسبب ذلك الافتراض لم يتم العمل على توفير اى خدمات ضرورية يحتاجها المواطن كالحمامات مثلا أو المظلات اللازمة كانت لفصل الصيف وشمسه القائظة أو الخريف وأمطاره المنهمرة, وأخيرا وصل المسئولون إلى قناعة بالا يمكن ان يصبح الموقف محطة ربط سريع كما بشروا به لعلمهم بان العجلة من الشيطان, لذلك وبدلا من معالجة الخطأ الرئيس بإزالة الموقف نهائيا. قاموا بعملية تكملة لاحتياجات المواطنين داخل الموقف بل وجعلته معرضا لكل وسائل النقل من حافلات وبصات الولاية بداخله وأمجاد وتاكسي ولم يبق إلا الرقشات لتكتمل الصورة,.بخارجه.

والخطوط الدائرية التي تعمل بها كل الدول داخل مدنها لا تحتمل الاعتماد على طريقة المحاولة والخطأ بل تحتاج إلى دراسة عميقة لكيفية تسييرها ومن جهات الاختصاص بحيث تتمكن من خدمة كل أهدافها التي من أهمها ان يحصل المواطن على وسيلة المواصلات التي يحتاجها ميسرة بالقرب من مسكنه أو موقع عمله. كما وان المواطن الذى يرغب في الذهاب إلى اى موقع بالولاية يمكنه ان يفعل ذلك دون حاجة لكي يهاجر إلى اى موقف عام كما يفعل الآن. ويبدو ان تكدس عربات التاكسي والأمجاد بجانب موقف شرونى هي لأجل حمل المواطنين إلى الأماكن التي يرغبون في الوصول إليها بسبب غياب الخطوط الدائرية.

والولاية في سعيها لتجميل العاصمة, لا ندرى ان كانت لديها خطتها ورؤيتها الخاصة لما يجب ان يحدث ليقود إلى ذلك الجمال الذى تنشده, أم أنها ستترك ذلك لطريقة المحاولة والخطأ خاصة عندما تقوم بتكوين لجان يترك لها الأمر لتضطلع به وفق رؤيتها ورأيها؟.

فقد ظللنا نعلم ومنذ سنوات عدة, بان هنالك جهة ما أسمت نفسها (هيئة ترقية السلوك الحضري) تقوم هذه الهيئة بتنفيذ بعض الأعمال ببعض الطرق الرئيسة بفهم أن ما تفعله هو تجميلا لتلك الطرق, كوضع بعض المجسمات التي يتم تصنيعها بمواد نرى أنها لا تليق بفكرة التجميل من فريب أو بعيد, بجانب وضعها في غير ما يناسبها من أمكنة. وقد كتبنا أكثر من مرة حول هذه الهيئة, بداية بمفهوم اسمها وعدم صلته بما ترمى إليه مهمتها. فقلنا ان السلوك هو فعل يقوم به الإنسان طبعا, فان كان سلوكا متحضرا يصبح الحديث عن ترقيته بلا معنى, كما وان الهيئة لا تسعى لتجميل سلوك المواطنين بقدر ما هي معنية فقط بتجميل المدن, والسؤال الأهم ان كانت هذه الهيئة تقوم بأداء عمل محدد درست جدواه من جانب الولاية قبل الشروع في تنفيذه أم لا؟ وبالطبع لا نتوقع ان نجد إجابة على ذلك السؤال السبب الذى يدفعنا لتكراره أكثر من مرة.

فبالنسبة إلى اسم الهيئة وما أثير حول معناه وبرغم خطاه نؤكد انه لا زال قائما بذات لغته القديمة, ولا ندرى ان كان ما شاهدنا من مخلفات وقت مضى أم إصرار واستمرارا في تحدى اللغة, كما ولا ندرى أيضا ان كانت الهيئة قائمة أم لا؟ خاصة وقد علمنا بان هنالك لجنة أخرى مكونة من سبعين شخصا قام بتشكيلها السيد والى الخرطوم قبل عام أو أكثر, أوكلت لها مهمة تجميل العاصمة هي الأخرى ودون اى إشارة إلى هيئة ترقية السلوك الحضري ومهمتها ان كانت لا زالت قائمة وفى وجود اللجنة الجديدة؟.

السيد الوالي وبعد تكوين اللجنة السبعينية, ذكر بأنه قد وفر لها (مليون شجرة) لتقوم بغرسها بالولاية, ولا نشك في أن لو تم غرس ذلك الكم الهائل من الأشجار وبصورة سليمة بطرقات الولاية, في ان تحدث تغييرا كبيرا في مناخها, بحيث يقلل ظل تلك الأشجار مستقبلا من سخونة صيفها القائظ الذى يبحث فيه كل مواطن عن ظل يحميه من لهيب شمسه. لكن وحتى اليوم لم نشاهد أثرا لتلك الأشجار بالكثير من الطرقات التي تحتاجها, كما ولم نسمع عما تم في أمر التجميل داخل المدن الثلاث. إذ لن يقتصر التجميل على غرس الأشجار بل يجب ان يسبق كل ذلك عملية النظافة التي في غيابها لا يمكن اى حديث عن تجميل. وقصة النظافة هذه هى نقطة الضعف التي استعصت على المعالجة حتى يومنا هذا.

وبالطبع نعلم ان هنالك جهد بذل في تجميل كورنيش النيل وعلى امتداده بالولاية, لا ندرى ان كان مرجعه لتلك اللجنة أم غيرها؟. كما وان علاقة هذه اللجنة في أمر تجميل الولاية وفى وجود المسئولين عن ذلك الأمر بكل مدينة أو محلية لم يكن واضحا. قصدت من كل ذلك ان أشير إلى بعض القرارات كثيرا ما تصدر دون إخضاعها للدراسة اللازمة التي تقود إلى الانتفاع بنتائجها وبصورة كاملة.

خلاصة القول, ان أرادت الولاية ان تعمل لأجل تجميل العاصمة حقا, فعليها ان تعطى الخبز لخبازه. فهنالك العديد من الشركات المتخصصة في مجال تجميل المدن والتي لا تقبل على تنفيذ عملياتها قبل إجراء الدراسة اللازمة لها, ومن بعد تشرع في انجازها وعلى الوجه الأكمل والمطلوب. فان عملت الولاية بهذا الرأي, على الأقل وبموجب ذلك الخيار العلمي الصحيح, تكون قد أعفت الولاية من عمليات تعليم الحجامة على قفاها, التي ظلت تمارسه عليها, لجان كانت أو أفراد, ووفق أمزجتهم وازواقهم الخاصة, وعبر طريقة المحاولة والخطأ التي أورثتها الكثير من أوجه القبح, وبلا مبرر عدا الإصرار على عدم احترام الرأي الآخر.

التغيير
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2434

التعليقات
#1175261 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 04:51 AM
الامر بقى فاكي ع الآخر
تعال الساعة 6 لموقف جاكسون عشان تتعرض لشتى صنوف الابتزاز من السواقين والكماسرة إلا من رحم ربي منهم
زيادة تعريفة ومعاها كمان يركب ليك وش التقول موديك الجنة وعادي جداً تركب مع بتاع كريز يغير رأيه يقول هو ماشي حتة تانية كنوع من السادية وعقدة النقص
أما بتاعين الأمجاد فهم الموجودين بأسعار 10 جنيه للنفر وانتا طالع فوق
بالجد الواحد بيسب هناك لليوم البقى فيو سوداني آآآه انا آه

[شمالي]

#1166120 [بت البلد]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 09:38 AM
صناعة الأخطاء في بلادنا تجارة مربحة أدمنتها حكومة الانقاذ لتدر عليهم أرباحا طائلة.. أصبحنا لا نتعجب ان بدأت الحكومة مشروعا ولم تكمله, أو اذا أقامت اشارة مرور وأقيم لها احتفالا , أو اذا نصبت أحدهم خريج مرحلة متوسطة مسئولا كبيرا لانشاء مشروع ضخم, كمشروع طريق شريان الشمال وأصبح المسئول مابين يوم وليلة باشمهندس !!!! كل شئ يا دكتورة جائز في عهد الانقاذ صاحبة أعلى اعجاز, ولا تنسي أن لكل قاعدة شواذ ... تسلمي يا دكتورة و كان الله في عوننا ونستغفر الله ونتوب اليه

[بت البلد]

#1166055 [عبدالله حسـن]
3.00/5 (2 صوت)

12-09-2014 04:15 AM
اربعون عاما اقامة فى أوروبا ولم اشاهـد موقف مواصلات البتة كما هو فى الخرطوم لكل خطوط المواصلات . فمواقف البصات وان وجدت تكون لخط واحد أو اثنين وليس لخطوط كثيرة تخلق زحاما كالذى هو موجود فى الخرطوم . نرجو ان تجرب ادارة المواصلات هذه الطريقة عسى ان تنفع فى الخرطوم .

[عبدالله حسـن]

#1165863 [مبارك]
4.00/5 (3 صوت)

12-08-2014 09:52 PM
ناس الحكومة ديل د. سعاد نفوسهم امارة بالسوء ، يحكى ان لصا اعتاد السرقة واصبح اتعس يوم في حياته هو اليوم الذي لا يسرق فيه وبعد ان جمع ثروة ضخمة من الحرام قرر ان يتوب فصعبت عليه التوبة لذلك قرر ان يسرق كل يوم صحن من ذلك المطعم الفاخر الذي يتعشى فيه ، فنفذ فكرته بسرقة الصحون وعندها ارتاحت نفسه . ايضا ناس الحكومة لو ما لخبطوها نفوسهم ما بترتاح ، واللخبطة عندهم باب للسرقة ، بان يتم تحويل المواقف بمبالغ ضخمة والغرض ليس المواقف او تجميل العاصمة او غيرها من الشعارات البراقة لكن الغرض هو السرقة . فالوالي حرامي ولجانه حرامية والرئيس البشير ذاته معاهم .

[مبارك]

#1165806 [كمال الدين مصطفى محمد]
3.00/5 (4 صوت)

12-08-2014 08:22 PM
اقتباس : "وبالطبع نعلم ان هناك جهد بذل في تجميل كورنيش على امتداد الولاية "
اين هذا الجهد الذي بذل في تجميل كورنيش النيل يا استاذة سعاد - مع احترامي وتقديري الشديد لمساهماتك وتطلعاتك نحو عاصمة حضارية جميلة ترضي طموحاتنا وتقربنا من العواصم العالمية الحضارية -ولكن هذا امال اصبح تحقيقها امرا صعبا ان لم يكن مستحيلا لان من يتولون امر محافظة الخرطوم ليسوا من ابنائها الذين عاشوا عصرها الذهبي وتابعوها نشاتها وشاهدوا حدائقها المزدهرة التي كنا نقضي فيها اجمل الاوقات ونحن صغارا وعلى راسها حديقة الحيوانات .. هل تتوقعين من الذين دمروا حديقة الحيوانات ان يرعوا الجمال او يشرعوا في تجميل كورنيش النيل .. انظروا ماذا اقاموا في مكان حديقة الحيوانات التي كنا نقضي فيها اجمل الاوقات في الاعياد وفي غيرها من المناسبات ونحن صغارا ..حدثيني من يرتاد برج الفاتح الذي اقيم مكان حديقة الحيوانات .. وما هي جدواه الاقتصادية .. وما هو التميز الذي يتفوق به على حديقة شامخة كحديقة الحيوانات في ذلك الزمان بل وحتى في زماننا الحاضر .. هل يمتلك مثل هولاء حس جمالي يزينون به العاصمة وكورنيش نيلها .. وماذا اضافوا لكورنيش النيل من قيمة جمالية غير توزيع " ستات الشاي " على ضفافه - مع احترامي الشديد لسعيهن وكدهن من اجل حياة شريفة " .. هولاء لو كانوا يعرفون قيمة للجمال لعملوا على تطوير حديقة الحيوانات بدلا من تدميرها كما دمروا ما تبقى من الوطن .

[كمال الدين مصطفى محمد]

ردود على كمال الدين مصطفى محمد
European Union [Atef] 12-09-2014 01:43 AM
ألأخ كمال
تتذكر من شوارع العاصمة كانت تغسل بالصابون كل ليلة...?
ديل عندهم ماضي خجلانين منه , فبدلوا ماضيهم ألوسخ وذكرياتنا ألجميله...وا خرطوماه.
ألناس دي مامعروفة جايه من وين..., كل ما شافوه دبي وأحتمال ألسعودية..., ألجمال عندهم عمارة كوم أسمنت في اي بقعة مامهم...ولو فيها بقرة تكون أجمل...,
ما عارفين حديقة الحيوانات كانت في أجمل بقاع ألأرض...إحترامي


#1165774 [Atef]
4.50/5 (6 صوت)

12-08-2014 07:57 PM
د. سعاد إبراهيم ,
ألخرطوم من أكثر ألمدن سحرا بموقعها...,
ألنظافة ثقافة مجتمع تبدأ من المنزل في مراحل ألطفولة ألاولى ورياض ألطفال وألمدارس...,
وعي وتقدم الامم يقاس بنظافتهم وبنظافة مرافقهم العامة..,
الاوساخ الروائح الكريهة وقلة ألمرافق سمة عامة لمدننا ...
هل رفعتي راسك للسماء ?...صرنا لانرى لون ألسماء ألأزرق ولا قرص ألشمس والقمر...
أكثر ألاطفال قطعا للاشجار وأتلافا للممتلكات العامة... هم مسئولي لجان ألتشجير وألتجميل...!!!

أختراح ...تلغي وزارة الدفاع وكل الوزارات الماجايبة حقها ...وتضاف وزارة ألمعلومات, وقسم ( Quality and Lesson Learned ) في كل المرافق ألأخري...إحترامي

[Atef]

#1165649 [radona]
3.00/5 (2 صوت)

12-08-2014 06:06 PM
بارك الله فيك يادكتورة سعاد ابراهيم عيسى
هؤلاء يرتكبون الخطا ويعودون لارتكابه مرة اخرى والدافع لذلك هو الفساد وليس غيره وهذا جوهرالموضوع
جاليك صورة اخرى لو تسنى لنا ان نضيف الى مقالك شيئا : وصلت ولاية الرطوم الى ان مواعين النقل الصغيرة هي اس البلاء والزحام وهذا اكثر شئ صحيح وصلت اليه .. لكن .. بدلا من تنظيم عمل المواعين الكبيرة التي جلبتها ( بصات الوالي) وذلك عن طريق تخصيص محطات في الشوارع ليتجمع فيها الركاب نزولا وركوبا نجد انها لم تفعل ذلك بل تركتهم يعملون بنفس النهج العشوائي ظنا منهم بانهم سينافسون المواعين الصغيرة السابقة (الحافلات والعايسات )وبعشوائيتها فاصبحت عشوائية في عشوائية حتىت الى ان الولاية تمادت فب ابتغاء المنافسة هذه فاتجه جلب المواعين الصغيرة والتجارة فيها لتباع باضعاف مضاعفة لسعرها الحقيقي مما يعني بالطبع فشل الولاية في مشروعها الذي ولد ميتا لعدم وجود منهج له ورغما عن البريق الذي بدا به ورغما عن ذلك فانهم لا يسمعون صوتا الا صوتهم ولا يتجاوبون مع نصح ولو بحثنا بعمق في المسالة فانها لن تريج من سياق الفساد ابدا

[radona]

ردود على radona
European Union [Atef] 12-09-2014 06:47 PM
معقول كل كمية ألكيزان ديل وألرجرجة ألمعاهم خلال 26 سنة ..ما يعملوا حاجه واااحده سليمة...لا قرار ولا إنجاز...في أي مجال..فشل, فشل فشل..!!!!, هل طبيعي كل جيوش ألبشر دي فاسدة ومعطلة من ألإبداع ...والتفكيرألسليم...??? سبحان أللة...إحترامي


#1165615 [وحيد]
3.00/5 (2 صوت)

12-08-2014 05:39 PM
الفشل نفسه يبدو انه غاية لهذه الحكومة التي تتبع كل الوسائل التي تؤدي الى الفشل ثم تعيد انتاج نفس الوسائل للوصول لنفس النتيجة: الفشل ...طبعا ليس على مستوى ولاية الخرطوم فحسب، بل على مستوى السودان و مما يسمى برئاسة الجمهورية ...
الشئ الثاني هو اللجان الكثيرة و الكبيرة التي يتم تكوينها لاغراض متعددة و احيانا لنفس الغريض، هذه اللجان تتكون من العاطلين عن الموهبة و المفتقرين الى العقول و التفكير السليم، الغرض منها هو ايجاد مصادر دخل اضافية لجماعة التنظيم الحاكم و من لحظة تكوينها تستمر الى ما لا نهاية دون اي عمل يذكر و لكن المخصصات و الحوافز غالبا لا تتوقف عن عطالتها ... فهي مجرد احد اوجه تبديد المال العام لمن لا يستحق و بغير وجه حق.

[وحيد]

#1165607 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (5 صوت)

12-08-2014 05:31 PM
الوطن ينزلق نحو الهاوية.على الشباب الاسراع في تمون خلايا المقاومة بالاحياء و انشاء قاعدة بيانات تحتوي على كل الكيزان وكلاب الامن مع التفاصيل الدقيقة عنهم.لمساعدة نشطاء الميدان للتعامل معهم.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1165586 [محموم جدا]
1.00/5 (2 صوت)

12-08-2014 05:08 PM
تعجبني كتابات الدكتورة سعاد بدقة اسلوبها و شرحها الوافي لفكرتها إلا أن أضان الحامل طرشاء و أحيانا اسمع المثل من بعض الناس يقولون المحمولة عمياء و لكن بالرغم من الطرش و العمى الذي أصاب كل أجهزتنا التنفيذية لابد من الإدلاء بدلو طالما أن موضوع الدكتورة في أعز ما يهم المواطن.. المواقف العامة - المواصلات و جمال العاصمة إن أهم خطوة لنجاح اي مشروع بعد دراسة الجدوى كيف يتم اختيار المواصفات الفنية للمشروع _ المكون الهندسي (الاستشاري المهندس المقاول) - المكون الاجتماعي - المكون الكمي و النوعي للجودة في المواد و الاسعار و التمويل و مناسبتها للمشروع قياسا بالبيوت العالمية في هذا المجال ...لكن كل مشاريعنا تخضع لمناقصات في الظلام الدامس .. و من هنا تبدأ عمليات القياس و المتابعة لضمان استمرارية المشروع: مواقف المواصلات العامة منذ ميدان الامم المتحدة و الجامع الكبير زمن الاكشاك ( قبل السوق الشعبي) مرورا باب جنزير و المحطة و شروني كلها و في كل المدن السودانية هي عبارة عن مجمعات للحرامية و النشالين و لا تتوفر فيها خدمات صحية و لا وسائل راحةأو محافظة على البيئة داخلها و حولها ويبدو سوء الهندسة في هذا المجال بل فشلها فشلا لا مثيل له في العالم بداية من تراكم البصات و الحافلات في نقطتي البداية و النهاية لكل خط و محطات الوسط بينهما.. كل مدن العالم بعمليات حسابية معينة تعرف متى يصل الرقم المعين الى المحطة المعينة أي الزمن و الزمن هو أهم عنصر في الحياة على العموم بل العاصمة على وجه الخصوص و تعرف عدد البصات و الحافلات داخل المنطقة المركزية بدون تكدس الركاب و لا وسائل النقل و كل محطة لابد لها من جماليات معينة للإنتظار اقله الكنب و الظل لا نطمح لمكيفات و كراسي وثيرة بل توحيد الشكل الداخلي و الخارجي و مراعاة الجماليات بدلا من المحطات (السبيل) المرحوم أو المرحومة و نسالك لها / له قراءة الفاتحة من قال أن الرحمة على موتانا تستجدى بهذه الكيفية العقيمة على قارعة الطريق و بهذه الالوان الحزينة و قد يأتي كلب ضال لينام فيها و يعمل عمايله فيها و هي بهذا الشكل الحالي لا تقي من الهجير و لا الكتاحة و لا البرد و لا الحر ولا المطر و الحمد لله ما عندنا جليد كان زمان تجمدنا و هيئة ترقية السلوك الحضري و هيئة أخرى مكونة من سبعين شخص دا المرض يا أختي الدكتورة يكونوا لجنة من عشرة اشخاص إذا فشلوا نقول فشل عشرة اشخاص لكن من سبعين و مضمون الفشل يكون فشلوا سبعين شخص دي ما ماساة إجتماعية كل لجنة سبعينية يتكر فشلهاحتى اصيبنا بعقدة الفشل بل وصلنا الى إدمان الفشل و أصبنا بعدم المبالاة نفشل و نضحك سنين سنين !!!

[محموم جدا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة