الأخبار
أخبار إقليمية
البديل للحوار ليس الحرب بل إسقاط النظام
البديل للحوار ليس الحرب بل إسقاط النظام
البديل للحوار ليس الحرب بل إسقاط النظام


12-07-2014 10:34 PM

يزعم قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن البديل للحوار الوطني هو الحرب. وهو مواصلة لتهديد القوى المعارضة بفرض المؤتمر الوطني لأجندته للحوار بعبارة الضغط المتكررة ( إما الحوار أو إجراء الإنتخابات في مواعيدها). وهما وجهان لعملة واحدة (إستمراره في الحكم والإبقاء على تنفيذ برنامج الرأسمالية الطفيلية بكل تفاصيله التي دمرت البلاد والعباد).

الآن وضح بجلاء بعد توافق أهل السودان ممثلين في أحزاب قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني وحزب الأمة القومي من الذي يرفض الحوار ويشرع في مواصلة الحرب وتصعيدها لتشمل كل البلاد بإستنفار قوات الدفاع الشعبى وأجهزته القمعية المختلفة ويطلب من كل الولايات فتح مراكز التجنيد؟.

إنهما موقفان متباينان لا يجمع بينهما جامع:

موقف قوى الإجماع الوطني الذي لم يرفض الحوار الوطني، بل أكَّد على متطلباته، وطلب من إمبيكي عند زيارته للخرطوم وقف الحرب وفتح الباب لإيصال الإغاثة للمتضررين في مناطق النزاعات. وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسياً . وإقامة دولة مدنية ديمقرطية تحترم التعدد الديني والثقافي والعرقي . وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين وتفكيك دولة الحزب الواحد لتحل محلها دولة قومية . وقيام حكومة انتقالية تعمل على تنفيذ البرنامج الذي يتم التوافق عليه. وقيام مؤتمر دستوري في نهاية الفترة الإنتقالية بمشاركة الجميع للتوافق على كيفية حكم السودان. هذا الموقف بما يستبطنه من إضافات يحمل في طياته قبول قرار مجلس الأمن الأفريقي 456.

أما موقف الحكومة فيرفض كل تلك المقترحات ويصر على استمرار الحرب والتضييق على الحريات بتعديل الدستور والإصرار على قيام الإنتخابات في موعدها. كما يرفض التفاوض عبر المنبر الواحد مواصلة لسياسة التفاوض الثنائي الذي قَوضَّ كل الاتفاقيات التي أبرمها وقاد الى فصل الجنوب.

لماذا يرفض المؤتمر الوطني وقف الحرب والحوار الجامع لكل أهل السودان ويصر على التضييق على الحريات؟. إنه يعني باختصار الإصرار على البقاء في الحكم بقوة القوانين والسلاح لإرهاب الشعب، ليواصل تنفيذ برنامج الرأسمالية الطفيلية الفاسدة لاستقطاب السلطة والثروة على حساب الأغلبية الساحقة من شعب السودان.

نحن في الحزب الشيوعي نقول لهم إن البديل للحوار الذي تريدون فرضه بشروطكم ليس الحرب بل إسقاط نظامكم المعادي للشعب والوطن.
الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1740

التعليقات
#1165864 [Abo Obayda]
1.00/5 (1 صوت)

12-08-2014 09:54 PM
لقد صدقوا .. لا بديل عن الحوار الا الحرب ، بل لا يوجد خيار للتغيير غير الحرب و مع صعوبة قيام انتفاضة الا في ظرف محدد و ستكون مثل انتفاضة الشعب الليبي و سيكون المصير مثل مصير ليبيا ،حرب اهلية لا تبقي و لا تزر و هي قادمة لا محالة فقط يبقى وقتها غير محدد ، ينبغي على عواجيز الساسة الاجتهاد في هذا الاتجاه ، اما انتظارهم لتكرار سيناريوهات 64 و 85 ليصلوا على السلطة على جمامجم المتظاهرين من عامة الشعب ، فذاك من الصعوبة بمكان. اما القول بامكانية التغيير السلمي او تنازل الكيزان عن السلطة ، فلا املك الا تذكيركم بمقولات : فلترق منهم دماء او ترق منا الدماء او ترق كل الدماء و الزارعناغير الله الليجي يقلعنا و جينا بالبندقية و ما بنمشي الا بالبندقية و لا بأس من تذكيركم بأرواح شهداء انتفاضة سبتمبر.
صدقوا أو لا تصدقوا ، انها الحقيقة و لا تكونوا حالمين.

[Abo Obayda]

#1165305 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

12-08-2014 07:26 AM
على الطلائع الثورية عدم انتظار انتفاضة لا يمكن التنبؤ بميقاتها . ان حرب عصابات المدن هو طريق الطلائع الثورية وذلك بتنشيط خلايا المقاومة بالاحياء و التنسيق مع الحركات لاجتثاث عصابة الانقاذ من جزورها. و القصاص منهم فردا فردا كيزان و كلاب امن و ارزقية.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1165104 [mahmoudjadeed]
3.00/5 (2 صوت)

12-08-2014 12:00 AM
نحن في الحزب الشيوعي نقول لهم إن البديل للحوار الذي تريدون فرضه بشروطكم ليس الحرب بل إسقاط نظامكم المعادي للشعب والوطن.
الميدان

طيب ما تسقطوه منتظرين ايه .

[mahmoudjadeed]

ردود على mahmoudjadeed
[كمال] 12-08-2014 09:21 PM
محمود الجديد انت كوز عفن من تعليقاتك

Saudi Arabia [مغبون] 12-08-2014 03:35 PM
منتظرين سيادتك تبارك ... يا متخاذل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة