الأخبار
أخبار إقليمية
إختيار مدراء الجامعات بين جدلية الإنتخاب وواقعية التعيين
إختيار مدراء الجامعات بين جدلية الإنتخاب وواقعية التعيين
إختيار مدراء الجامعات بين جدلية الإنتخاب  وواقعية التعيين


12-08-2014 09:58 PM

د / بشير محمد آدم – مدير إدارة التخطيط

القوانين الوضعية سنت لتنظيم حياة الناس في المجالات المختلفة ويجب أن تكون خاضعة للمراجعة والتقييم ثم التعديل إن لزم الأمر. قانون إنتخاب الولاة مثلاً أبدت الدولة في سنه حسن النية ورغبة أكيدة في إشراك فعلي لأهل الولاية في اختيار من يمثلهم. تجربة الدورة المنتهية قريباً أنتجت لأغلب الولاة مظاهر سالبة جداً عمقت الجهوية والعصبية والعنصرية والشللية مصحوبة بكثير من الإخفاقات في مجالات التنمية والصحة والتعليم والإهتمام بحاجات المواطن اليومية. أرى شخصياً أن الحكومة قد أصابت في تعديل القانون ولكني أختلف مع من يرون ضرورة "شك" الولاة وعدم تعيين ابن المنطقة والياً في ولايته لأن ذلك سيخلق إشكالات أخرى يجب الإنتباه لها قبل وقوع الفاس على الراس.

تقدمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العام الماضي بمشروع قانون للمجلس الوطني أسمته "قانون التعديلات المتنوعة"، يتضمن انتخاب مدراء الجامعات ونوابهم من قبل مجلس الأساتذة، إعتماد هيكل راتبي جديد لأساتذة الجامعات والباحثين ورفع سن التقاعد إلى 65 سنة بالنسبة لأساتذة الجامعات وأظنه سيعمم على بقية الفئات مما أعتقد أنه سيؤثر سلباً على إتاحة الفرص للخريجين الشباب. تعتبر فرصة تمكين الأساتذة من اختيار مدير جامعتهم ونائبه خطوة متقدمة للأمام، طالبت بها شخصياً في مقال نشر بجريدة الصحافة – العدد 3892 بتاريخ الأربعاء 31/3/2004م تحت عنوان "جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة" وعنيت بالمرحلة القادمة بعد توقيع إتفاق السلام في نيفاشا. قلت في ذلك المقال: "أتمنى أن يكون إختيار قيادات الجامعات في جميع الوظائف الإدارية والأكاديمية بالإنتخاب ليقول الجميع كلمتهم في من يتولى أمرهم على مستوى الإدارة العليا للجامعة وعمداء الكليات. مدير الجامعة ينبغي أن يكون قومياً بقدر المستطاع، وغير منحاز للون معين إضافة للمكانة الأكاديمية والخبرة الإدارية".

ذكرت بأنه على الرغم من أن القانون يعتبر خطوة للأمام إلا أن البعض يرى أن " الكوابح" الموضوعة في اللائحة المنظمة للإنتخاب أفرغت الفكرة من مضمونها، حيث نصت هذه اللائحة على أن يختار مجلس أساتذة الجامعة خمسة ليس بالضرورة أن يكونوا من بين أعضائه فقط وإنا يجور ترشيح من خارج الجامعة، ثم يرفعهم بترتيب الأصوات التي نالوها إلى مجلس الجامعة الذي يقوم بدوره باختيار ثلاثة من المرشحين دون الإلتزام بترتيب الأصوات التي نالوها (لماذا؟؟؟) ويرفعها إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي يرفعها بدوره إلى رئيس الجمهورية لتعيين المدير من بين هؤلاء الثلاثة. ونفس الإجراء يتخذ في اختيار نائب المدير، إلا أن الوزير يتشاور مع المدير في اختيار نائبه من الأسماء المرشحة(هذا طبيعي لضرورة الإنسجام) وترفع للرئيس لاعتمادها.

يتساءل الكثيرون، لماذا لا يشرك جميع أساتذة الجامعة في الإنتخاب، بدلاً من أن يحصر الأمر في مجلس الأساتذة فقط الذي يقوم بتعيين معظم أعضائه مدير الجامعة؟ ما الداعي في أن ترفع ترشيحات مجلس الأساتذة لمجلس الجامعة غير المقيد بترتيب الأصوات في اختياره؟ هل مجلس الجامعة على دراية ومعرفة تامة بالأساتذة المرشحين أكثر من زملائهم الذين أعطوهم ثقتهم؟

أطرح هذا الأمر في هذا الظرف لأن عدداً من مدراء الجامعات ينتهي أجل تكليفهم قريباً وبعض الجامعات بدون مدير أو نائب مدير لفترة من الزمن. يبدو أن اللائحة المنظمة لانتخاب مدير الجامعة ونائبه متحفظ عليها من قبل الكثيرين من أساتذة الجامعات وربما من جهات أخرى على الرغم من أن الوزيرة البروفسير/ سمية أبو كشوة قد اجتهدت كثيراً في تنقيحها بواسطة الجامعات ثم عرضها ومناقشتها وإجازتها من المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي. الكل يترقب هل ستلجأ الوزارة للإنتخابات بتلك اللائحة التي يشاع أنها غير مرضي عنها من قبل جهات عدة. معلوم أن انتهاء أجل أجل الفترة المحددة قانوناً إذا لم يجدد سيحدث فراغاً إدارياً، مما قد يضطر الوزيرة لإعمال صلاحياتها وإصدار قرار بالتكليف.

سلطات مدير الجامعة واسعة وكل المجالس واللجان بالجامعة تعتبر إستشارية وتوصياتها غير ملزمة له ولكن رغم ذلك مؤسسية العمل بالجامعات وشورية المجالس واللجان تجعل المدير يلتزم في أغلب الأحيان بتوصياتها التي ترفع إليه. شخصياً ومن خلال تجربتي مديراً لإحدى الجامعات الولائية أعتقد أن تطبيق قانون إنتخاب مدراء الجامعات سيؤدي إلى عدم إستقرار بعدد من تلك الجامعات لضعف الممارسة الديمقراطية حيث تكونت التكتلات والشلليات والجهويات وأبعد من عضوية مجلس الأستاذة المنوط به ترشيح المدير ونائبه كل من يعتقد أنه مخالف للرأي، مما خلق بعض الغبن وسط الكفاءات المبعدة. صراحة الوظيفة العليا في الولايات ليست لشاغلها ولكن "خيرها" لابد أن يعم كل من له صلة به وأعتقد صادقاً أن أي محاولة لتطبيق قانون إنتخاب مدراء الجامعات ونوابهم بتلك الكيفية سيخلق شرخاً كبيراً واستقطاباً حاداً في عدد من الجامعات.
الأمر لا ينحصر فقط في الجامعات الإقليمية فلربما وحتماً سيتمدد لجامعات أخرى مما يتسبب في عدم إستقرارها. أنا من الذين ينادون بتغيير أو على الأقل تجميد القانون في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا، على أن يستمر تعيين مدراء الجامعات ونوابهم بذات الكيفية السابقة. يجب أن يراعى في الإختيار ما أمكن أن يكون معتدلاً ومقبولاً لدى الأسرة الجامعية، يؤمن بالرأي والرأي الآخر، يحترم العمل المؤسسي بالجامعة وأن تكون له الرؤية الواضحة في التعامل مع مكونات الجامعة الأكاديمية والإدارية والفئوية والإجتماعية والسياسية.

يجب أن تتوافق كل مكونات الجامعات بأن الجامعة يجب أن تقود المجتمع ويجب أن تعطي المثل والقدوة الحسنة في نفسها. نأمل أن تكون الفترة القادمة فترة مشاركة فاعلة في مؤسساتنا التعليمية العليا ويجب أن يكون تقدم الصفوف وتولي المناصب الإدارية لكل صاحب عطاء من أبناء الوطن ولن تكون المناصب حصراً على فئة دون غيرها. مؤسسات التعليم بكل مسمياتها يجب أن تكون رائدة للمجتمع وأن تقوده في إعلاء القيم العليا وأن تسود فيها أجواء الإخاء والتسامح والعفو وسعة الصدر وإعلاء شعار أن الوطن يسع الجميع ويحتاج لجهود جميع أبنائه، نتطلع لفتح الصفحات الجديدة في العلاقات الإنسانية.

إختيار مدراء الجامعات ونوابهم بالتعيين لا يعني أن منسوبي الحكومة ومناصريهم سينالون هذه الوظائف دون غيرهم وبدون إستيفاء الحد الأدنى من متطلبات الوظيفة. أعتقد أن عدداّ من مدراء ونواب مدراء الجامعات لا ينتمون للنظام الحاكم، بل أتت بهم كفاءتهم وخبرتهم ومهنيتهم. إذا أخذنا جامعة الخرطوم، وهي مقبلة على تغيير في إدارتها العليا، كمثال نجد أن عدداً من من تسنموا إدارتها لايحسبون تنظيمياً من الموالين للنظام وكانت فترتهم من أحسن الفترات التي مرت على الجامعة، على سبيل المثال لا الحصر العلم القامة البروفسير/ عبدالملك محمد عبد الرحمن أدار الجامعة بأفق واسع ورؤية ثاقبة وبحنكة ودراية بمتطلبات الوظيفة وأنا شخصياً أعتبره باعث نهضة الجامعة الحديثة بما قدمه لمؤسساتها الأكايمية والصحية من معينات وتقنيات حديثة وسياسات مالية جعلها تحتل مومعاً مميزاً بين رصيفاتها. مثال آخر البروفسير / محمد أحمد على الشيخ العالم في مجال طب النساء والتوليد، ذلك الإداري الخلوق الذي جعل تولي الوظائف بالجامعة لكل صاحب عطاء من أبنائها دون التقيد بأي معيير غير أكاديمية وفي عهده مثلاً توسعت الجامعة عمرانياً بصورة أشفق عليه فيها الكثيرون ولكن السنوات أثبت بعد نظره في تحديد الأولويات، كما شهدت فترته حصول كلية الهندسة على قرض من البنك الإسلامي بجدة بمبلغ 20 مليون دولار خصصت لتأهيل كلية الهندسة مما جعلها الآن تواكب نظيراتها في العالم، كما شهدت فترته هيكلة مؤسسات الجامعة وتطبيق اللامركزية. لو أن قانون الجامعة يسمح بالتمديد لكان هذان العالمان أولى بذلك. في المقابل لا ننسى أن الحكومة أعفت أثنين من منصب مدير جامعة الخرطوم ممن يحسبون عليها قبل أن يكملا الفترة المحددة لهما وهما العالمان الجليلان البروفسير/ مأمون حميدة والبروفسير/ مصطفى إدريس البشير وآخرين في جامعات أخرى.

نخلص إلى أن الجدل حول لائحة إنتخاب مدراء الجامعات وعدم الرضاء عن بنود أساسية فيها يجعل العودة للتعيين بواسطة رئيس الجمهورية بتوصية من وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أو التكليف بواسطتها أمر واقعي لا مناص منه. أتوقع أن يثير الموضوع جدلاً واسعاً وهذا ما قصدته لأن في تبادل وتلاقح الأفكار إثراء للنقاش حول موضوع هام جداً.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3570

التعليقات
#1166750 [ابو خالد]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 05:31 AM
المدعو بشير محمد ادم كان مدير جامعة الامام المهدي في يوم من الايام المظلمة سرق ونهب وزور كثير من الشهادات العمليه التي تعتبر اشبع انواع السرقه الاخلاقيه والعلميه واتي بشركات هندسيه وهمية لصيانه مباني الجامعه بحوالي 4مليار يدير تلك الشركه احد اقاربه نهبو كل اموال الجامعه ولم يصينو شي بل دمرو وخربوا مواد كلها مغشوشه ربنا يسالك يوم الحساب في قبرك . وفي عهد الدكتور بشير الفاشل كانت زوجته تعين علي كفيها في الجامعه و اعتمد علي شلة حاقدة وساقطه من الجزيرة ابا معظهم مفصولي خدمه عامه وبياطرة يديرون كلية طب في زمن القفله ما بتخجل وواضع صورتك كمان وتتكلم عن الجامعات وتنظر كمان انتو دمرتو التعليم العالي ياحملة الدكتورة التي لا تفيد المجتمع ولا تاتي بجديد ارحمو انفسكم

[ابو خالد]

#1166546 [abouragd]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 10:04 PM
شكرا أستاذي الدكتور بشير ولك كل التقدير والاحترام لكن لا اتفق معك في وجهة نظرك فيما يتعلق بالية اختيار مديري الجامعات، حتي اللائحة التي قدمت للمجلس الوطني هي لائحة معيبة لانها لا تمنحق الحق الكامل لاساتذة الجامعة في اختيار مديريهم، أري أن اختيار مدير الجامعة يجب أن يكون بالتصويت المباشر لكل اساتذة الجامعة بمختلف درجاتهم العلمية ومناصبهم الادارية الاكاديمة وان لا يقصي حتي مساعدي التدريس، بذلك سيعمل مدير الجامعة لتحقيق اهداف الاساتذة الذين انتخبوه وهي تتلخص في تحسين بيئة العمل وتحسين اوضاع الاساتذة وتوزيع الفرص والمناصب والتأهيل بصورة عادلة، واذكرك بمقولة المحجوب الشهيرة خير علاج لعلل الديمقراطية اعطاء الناس مزيدا من الديمقراطية ، مع مرور الوقت ستنضج التجربة وستكون خير داعم لمجتمع ديمقراطي في كل مستوياته، ولك الود استاذي الجليل

[abouragd]

#1166540 [ود السودان]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 10:00 PM
اخي كاتب المقال.. هل سمعت بمدير جامعة افريقيا العالمية المدعو كمال عبيد

هذا الشخص ليس له علاقة بالمجال الاكاديمي وتصرفاته تدل على ذلك.. واذا رجعت الى سيرته الذاتية سوف تخجل انت منها قبله.. وهاهو الان حصل على درجة الأستاذية "بروفيسير" واصبح مديرا لجامعة افريقيا العالمية، يصول فيها ويجول كأنه ورثها من أبيه.. واذا لم تصدق اسأل الطلاب قبل العاملين وهيئة التدريس بالجامعة.

هذه حقيقة واضحة للعيان .. هؤلاء هم مدراء جامعاتنا.. اتوا من السياسة والتحزب ولم تؤهلهم شهاداتهم الى هذه المناصب.. نسأل الله العافية

[ود السودان]

ردود على ود السودان
Saudi Arabia [ود الغرب] 12-10-2014 01:54 AM
كمال عبيد (حقنة) سياسي فاشل بامتياز، واداري اكثر فشلا.. وليس بأكاديمي... لانه لم يتحصل على درجة الماجستير حتى الان ، واعطى الدكتوراه من القران الكريم مجاملة ومحاباة له لانه كوز فقط عام 2002( وهذا يعتبر تجاوز خطير بل فساد علمي كبير). ثم لم يحصل على ترقية الاستاذ المشارك... وتجاوزا مرة اخرى اعطى نفسه درجة الاستاذية (البروفسير). واصبح يسيطر على مصائر التاس ويرقيهم.. ويمنحهم.. ويمنعهم.. ويعينهم .. ويقيلهم.. من غيرهدى ولا كتاب منير ... ولا حسيب ولا رقيب. والاخطر من ذلك ... قام بسرقة بحث احد الشهداء الذين رحلوا من الدنيا.. وقام بتقديمه لنيل الدكتوراه.... ثم لم يتورع أخلاقياعندما قام بنشره في كتاب العلاقات السودانية التشادية..... ومن حيث الفساد المالي .... قام بتسجيل عمارته باسم زوجته تمويها ليوم المسائلة التي قاربت ايامها.


#1166392 [wadia north]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 06:54 PM
من خلال طرحك زتجربتك الفاشله عندما عينت مديرا لاحدي الجامعات الولائيه والتي مرست فيا كل انواع الفساد والظلم ونهبت ما نهبت والي يومنا هذا تتدعي ان لك حقوق باي كفاءه عينت انت بالله لو كان الامر طرح في وسائل الاعلام عايزين مدير لتلك الجامعه كان يمكن لك تقدم ليس انت من يتجدث عن الانتخابات و التعينات لقد انتهت حظوطك واستخدمت من قبل شله الاندلس يا هذا

[wadia north]

#1166104 [عاقل جدا]
1.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 07:55 AM
كلام عين العقل والحقيقة - ومما يحزنني ان يكون بروفسير انس عبد الحفيظ بتاريخه السئ مديرا لكل شرق النيل - الذي ساهم في تشريد اساتذتها وانهيارها - وتعينه في كل اهلية جاء بناءا على قرار من صديقه دكتور المقلي - واعمل ان بالكلية بروفسيرات لهم تارخه الساطع امثال بروفسير احمد عوض ابراهيم - وياتي انس ويعين عمداء كليات غير متفرغين - امثال دكتور موسى البر ويعينه تعيين جزئي عميدا لكلية الاقتصاد - وهو يعمل عميدا للطلاب بجامعة بخت الرضا - ولا زال في جامعة بخت الرضا - ويتنقل بين بخت الرضا وكلية شرق النيل -اسبوعيا- واعلم ان بكلية الاقتصاد خيرة الاساتذة امثال دكتور بشير ودكتور مرتضى ودكتورة منى - وتم تشريدهم واجبارهم على تقديم استقالاتهم بدون حقوق ولجووا الى المحاكم - وعوضهم الله بخير منها , اانها مهازل التعليم العالي في بلادي - شردت حتى الطير من سمائها.

[عاقل جدا]

ردود على عاقل جدا
Saudi Arabia [عطارد] 12-09-2014 01:35 PM
المجمجة دي موجودة في كثير من الجامعات: في جامعة افريقيا، كمال عبيد مسيس الجامعة ويقوم بتعيين من لا يستحقون ان يكونوا رؤساء اقسام ... يقوم بتعيينهم عمداء كليات .... فوضى كبيرة ومزاجية متناهية بعيدا عن العلمية


#1165953 [توفيق الطاهر]
4.00/5 (3 صوت)

12-09-2014 12:32 AM
نطالب الرئيس باقالة مدير جامعة افريقيا كمال عبيد لانه فشل في ادارة الجامعة فشلا ذريعا

[توفيق الطاهر]

ردود على توفيق الطاهر
Malaysia [ود السودان] 12-09-2014 10:10 PM
كمال عبيد صال وجال في جامعة افريقيا وقام بتشريد معظم الدكاترة والعاملين.. حتى المبتعثين بالخارج لدراسة الدكتوراه اوقف عنهم مخصصات الابتعاث ومرتبابتهم التي يكفلها لهم عقد الابتعاث وطالبهم بالعودة او الفصل من العمل دون النقاش.. وهذا ان دل فأنما يدل على حقد هذا الرجل وعدم انتمائه للبيئة الاكاديمية وانما اتى به المؤتمر الوطني بعد ان فشل في كل الوزارات والمناصب التي اوكلت اليه..


#1165908 [ود صالح]
3.75/5 (5 صوت)

12-08-2014 11:14 PM
جمع مدير مديرون وليس مدراء يا دكتور ولو كان هذا من عند غير من يحمل صفة دكتور لقبلناه على علّاته.

[ود صالح]

ردود على ود صالح
Sudan [ود السوق] 12-09-2014 10:36 AM
رد علي سامي ...اذا العربية ليست لغتك ...بتكتب بيها لى ...ما تكتب بلغتك ....و مسمى روحك سامي ...اسم عربي ليه ؟؟؟؟؟؟

Sudan [سامي] 12-09-2014 07:23 AM
يا (ود صالح) مالك عايز تدخل الدكتور في متاهـة..
يعني حسب كلامك العنوان مفروض يكون: (اختيار مديري الجامعات.....إلخ)
قصـة معـقدة (مديرو ومديري ومديرون)
(مدراء) أسـهل لأنها ثابتة في جميع الاحوال لا تتغير..
بعدين هذه لغة عرب يعني ليست لغتنا ومعروف ان العرب أجهل الناس بلغتهم..


#1165906 [ودعمر]
2.88/5 (4 صوت)

12-08-2014 11:13 PM
لادي مايدور في جامعة الخرطوم. لكن حسب علمي كاحد الاساتذه بالجامعات السودانية ان تعيين مدراء الجامعات يتحكم فيه حزب المؤتمر الوطني بصورة كبيرة. اما بالنسبة للمناصب الادارية داخل الجامعة فان الاساتذة التابعين لحزب المؤتمر الوطني هم من يستشيرهم مدير الجامعة في تعيين اي عميد كلية او اي منصب اداري او اكاديمي بالحامعة وهذا الكلام يعرفه جميع اساتذة الجامعات يادكتور!!!.
ربنا يعين ويخلص البلد من قبضة هذا المؤتمر الوطني الذي خرب البلد في كل نواحيها.

[ودعمر]

#1165877 [abdo mussa]
3.00/5 (2 صوت)

12-08-2014 10:19 PM
يا دكتور انت بعافيتك ولا بتهضرب انتخابات شنو وديقراطيةشنو مع الكيزان هولاء الانجاس المخانيس لا يعرفون غير التزوير والكذب قال انتخابات قال؟

[abdo mussa]

ردود على abdo mussa
Sudan [د. هشام] 12-09-2014 11:16 PM
يا [abdo mussa] إنت ما قريت الموضوع للنهاية؟ دكتور الجن دا ضد الإنتخاب و مع التعيين!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة