الأخبار
منوعات سودانية
مزينو الحديد.. تصفيف وحمام زيت وبدكير للسيارات
مزينو الحديد.. تصفيف وحمام زيت وبدكير للسيارات
مزينو الحديد.. تصفيف وحمام زيت وبدكير للسيارات


12-10-2014 04:27 AM
الخرطوم: درية منير

إنها موضة العصر، كلٌّ يختار لسيارته فرشاً وثيراً أشبه بديكور المنزل أو إكسسوارات البنات، وينظفها ويضع عليها الإكسسوارات ويعطرها وكأنه صبية يانعة، حتى تغدو في حلية كاملة من الداخل والخارج، تعطي السيارة فخامة حتى وإن لم تكن موديل ذات العام، فأصبح اهتمام السائقين بسياراتهم أكثر مما ينبغي، كثرت محلات زينة السيارات وتجددت الموديلات وأنواع الفرش وطريقة تصميمة بحسب ذوق المشتري وحسب المستحدثات.

فرش مفروش

على السور الجنوبي لميدان الخليفة قُبالة مشرحة أم درمان، اتخذ بعض الشباب من الرصيف (معرضاً) لبيع أدوات الزينة. التقينا ضمنهم (عوض) خريج إدارة الأعمال في جامعة السودان، فقال: نحن نعرض بضاعتنا في مكان ربما يراه الكثيرون، ليس محل بيع وكسب ربح إلا أنا نفكر بطريقة غير التي يفكر بها الآخرون. ويضيف نبيع كل كماليات السيارات من فرش وإستيكرات نأتي بها من محلات الجملة، موضحا أن الصناعة فرنسية وإيرانية ولا يحبذ الصناعة الصينية نسبة للجودة. وأشار أن للسيارات فرشاً كالبيوت وإكسسوارات مثل البنات، فللسيارات فرش (جينز) وفرش رجالي عادي وفرش لسيارات البنات التي تأتي على أشكال وألوان زاهية، يوجد كماليات لجميع العربات بجميع ماركاتها، وبجانب هذا نعاني من الشمس ومناكفات المحلية التي تؤذينا بـ (الكشة) والغرامة، وأكد أن محلات العرض ليست مؤجرة، فيأتي لعرض البضاعة ونهاية اليوم يقوم بجمعها لتخزينها في دكان داخل السوق لحمايتها وحفظها من السرقة، وأشار باستنكار أن المحلية تفلح عليهم وقت ضيقها، لأن زياراتها التفقدية تأتي في بعض الأحيان من شهر لشهر أو أكثر، إلا أن الأذى يكون بقدر الغياب، وعلى لسانه ولسان صغار التجار، يطالب عوض المحلية بمكان مناسب لعرض بضاعتهم وللحفاظ على شكل الشارع وحماية البضاعة من أشعة الشمس، وكشف عوض عن أن الربح بعد ارتفاع الأسعار قليلا خصوصا أن كل البضاعة مستوردة من الخارج تدفع عليها ضريبة وما بعدها، وأورد: العاملون في الشارع لا يتعدون الثلاثة أشخاص، جميعنا خريجو جامعات بتقدير ممتاز إلا ضغوطات الحياة دفعتنا للعمل في الشارع العام لنعد من الباعة والفريشة، ولا نطال رحمة المحلية التي تفرض علينا عقوبات رادعة في كسب العيش التي ترى أننا ارتكبنا إثماً.

اهتمام خاص

أما منتصر عبد الله صاحب محلات (بيست كار) يقول: في الآونة الأخيرة أصبح الاهتمام بزينة السيارات وفرشها لا يقل عن الاهتمام بجرابات الهواتف، وتجديدا في عالم الفرش أصبح هناك تفصيل حسب ما يطلبه الزبون أيا كانت سيارته ليصل ضمانه حتى أربع سنوات لا يمكن فرزه من الجاهز، بأسعار مناسبة في بعض الأحيان قد تكون أقل من الجاهز. وأورد أن الفرش المفصل يحافظ على الفرش الأصلي كلما تم تجديده تجده كما هو وبجودة لأن في التفصيل تتم إضافة إسفنج يحمي الكراسي من الهبوط، ويظهر هذا في بعض السيارات الصالون فتصبح مقاعدها عالية تبدو عليها الرفاهية والفخامة. وعن أسعار الفرش رصدها قائلا: تبدأ جميع الأسعار من (200) جنيه فما فوق بضمان على المفصل أم الجاهز، فيباع بدون ضمان، وكشف منتصر عن أن هناك تصاميم مواكبة حسب الأحداث المتواترة، فهناك تصاميم تأتي حسب تطبيقات التواصل الاجتماعي، أنواع الشوكلا، الأندية العالمية، وأخيرا أيقونات الواتساب.

استيكرات بنات

وبعد أن فرش سيارته الفارهة صمم لها كتابة تحمل اسما أو عبارات معينة أغلبها (ما شاء الله تبارك الله)، منتصر يواصل في ذات الحديث، قائلا: زينة السيارات وديكورها لا ينتهي بالفرش، فهناك لمسات يضعها الكثيرون لتكتمل اللوحة، والزبون يطلب عبارات تصمم حسب ذوقه وطبيعة عمله، ونوع السيارة. فأصحاب السيارت الخاصة يكتبون (ماشاء الله تبارك الله) بالاتفاق مع الحافلات والأمجاد، ويبقى الاختلاف في أن أصحاب الحافلات يكتبون عبارات مستنبطة من أغانٍ وحكم وقولات منها المعهودة، ومنها ما هو (مكروه) لبعض الناس، إضافة إلى أسماء بنات وقبائل من باب الاعتزاز.

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1388


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة