الأخبار
أخبار إقليمية
الروائى الصحفى خالد عويس لـ"التغيير"..السودان معى فى داخلى أينما ذهبت
الروائى الصحفى خالد عويس لـ"التغيير"..السودان معى فى داخلى أينما ذهبت
الروائى الصحفى خالد عويس لـ


12-10-2014 04:41 AM

ليس هناك روائى قدوة فى نظرى ولكنى احب الطيب صالح وهؤلاء

-هذا هو ردى على من يتهمنى بأني لم أكن محايدا فى تغطية أحداث سبتمبر

خالد عويس الصحفى السودانى فى قناة العربية والروائى المعروف، سطع نجمه مؤخرا كمحرر أول بالقناة، ولكن خالد رغم همومه الصحفية، فهو من قيادات الشباب بحزب الامة القومي، روايات خالد عويس تجد مساحة كبيرة فى دور النشرالعربية بمعرض الكتاب الدولى بالشارقة، (التغيير) التقته يتجول داخل معرض الكتاب الدولى بالشارقة ، وأجرت معه حوارا أجاب فيه على الاسئلة بكل صراحة فماذا قال؟

حاوره بالشارقة: عبد الوهاب موسى

*خالد عويس يرتدى اكثرمن جلباب فهو الصحفى فى قناة العربية، وقبلها هو الروائى ، وفي نفس الوقت هو السياسي ذو الانتماء لحزب الامة، كيف يوفق خالد بين هذه الثلاثية ؟

-هذه كلها أمور تتقاطع في إطار جهد إنساني يتوجه إلى الإنسانية - عن طريق الابداع - وإلى الوطن - عن طريق العمل السياسي العام - وإلى تأمين احتياجاتي الحياتية - عن طريق العمل الصحفي - لا أعتقد أن هذه الجلابيب تثير أسئلة، فالأستاذ محمد أحمد محجوب، مثلا، كان أديبا وسياسيا وقانونيا ضليعا، علاوة على أنه مهندس، والكثيرون من الساسة على مستوى العالم، اشتغلوا على أكثر من مجال، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، دومنيك دوفيلبان، هو شاعر بالأساس، ماركيز وهيمنجواي وغيرهما من الروائيين، بل وحتى الطيب صالح، عملوا في حقل الصحافة، الشاعر التشيلي العملاق، بابلو نيرودا، اشتغل في السياسة، تاريخياً، ساسة كثيرون أتوا من خلفية الثقافة والفكر.

*أين يقف خالد من العمل السياسى فى الوقت الراهن؟

-العمل السياسي بالنسبة لي هو "واجب" تجاه وطني، بهدف الحصول على الحقوق وتحقيق التنمية والرفاه، والمساواة ودولة القانون وكفالة الحريات، أؤمن باتجاه جديد في السياسة السودانية، هو نهج استنباط الرؤى من احتياجات الناس المباشرة والتعبير عن مصالحهم، والتفكير في جذور المشكلات على نحو مغاير وشبه علمي، ولهذا كتبت مساهمتي "إرهاصات الوعي ونكساته، الجذور الثقافية للأزمة السودانية" وهو كتاب يحتوي على نحو 330 مرجعاً، لإيماني بأن "الوعي الجمعي" يحتاج شغلا كبيرا، خاصة على مستوى التعليم وفلسفته ومراميه وأهدافه، علاوة على طبيعة العلائق الثقافية والمؤسسات، وعلى مستوى "العقل" نفسه.

*طال غياب خالد من السودان ، انشاء الله المانع خير؟

* لست منفصلا البتة عن السودان، فالوطن معي، في داخلي، أينما ذهبت.

*يرى البعض أن تغطيتك فى قناة العربية لأحداث سبتمبر ،التى خرج فيها مواطنون للشارع منددين بغلاء الاسعار أبرزت توجهاتك السياسية ضد الحكومة، ماذا انت قائل؟

-أولاً هي ليست تغطيتي، فالقنوات الدولية لا تغطي من خلال شخص واحد، إنما هي عملية طويلة ومعقدة، يعمل فيها صحفيون ومنتجون ورؤساء تحرير على "غربلة" الخبر وكيفية تعاطيه، ثانياً من يطرح مثل هذه الاتهامات "الفطيرة" عليه أن يأتي بدليل على لغة غير محايدة أو استهداف لطرف من خلال تغطيتنا !! العربية حتى في وقت الاحتجاجات كانت - وما تزال - تستضيف مسؤولين من الحكومة والحزب الحاكم، وبعضهم كانوا يتهمونها - على شاشتها - بعدم الحياد، العربية كانت تورد في تقاريرها وجهات النظر كافة، وتعرض إلى الموقف الحكومي بالكامل، المشكلة ليست في العربية، المشكلة في ذهنية تفترض أن الإعلام ينبغي أن يكون خاضعاً لرؤية محددة، وفق معايير محددة، وتفكير محدد، القنوات التي تعمل بهذا الشكل انصرف عنها الناس إلى العربية، فليسألوا أنفسهم إذن، لماذا لا يثق السودانيون في إعلامهم ؟!

*مستقبل السوادن بمخيلة خالد كيف يكون؟

-مستقبل يصنعه العلم والعمل.

*ذكريات جامعة الخرطوم والموقف من حكومة الانقاذ، هل هى المحطة التى نسجت خيوط الخيال للروائى خالد؟

- الرواية شأن مختلف. الرواية تصنعها تماسات الروائي مع عوالم كثيرة ومتداخلة ومتقاطعة، منها البعد الأسطوري، والاجتماعي، والسياسي، والنفسي.

*خالد، رواية كتبتها وقدمتك كروائي منافس ؟

-رواياتي الثلاث حظيت بقراءة ودراسة،"الرقص تحت المطر"، وهي الأولى، عمل عليها - مثلا - أكاديمي بارز من جامعة إبادان النيجيرية دراسة قدمها في مؤتمرات عالمية، "وطن خلف القضبان" حظيت باهتمام جامعة بروكسل في بلجيكا، وكانت ضمن مقرر لطلاب الجامعة قبل سنوات، وكذا ترجم جزء منها للإنجليزية بواسطة "كلمات بلا حدود" الأميركية. "كياح" هي الآن جزء من رسالة أكاديمية لأكاديمي مصري يعمل على "مسألة التصوف والأولياء" في الرواية العربية، وخاصة المصرية والسودانية.

*روائى يمثل لك القدورة ؟

-في الرواية ليس هناك قدوة في نظري، الروائي ينبغي أن يقرأ في الرواية والفلسفة وعلوم الاجتماع وعلوم النفس والفكر والتاريخ والشعر، لكني بشكل عام أحبُّ من الروائيين نيكوس كزانتزاكيس، ميلان كونديرا، إبراهيم الكوني، الطيب صالح.

*أى رواياتك وكتبك حققت لك عائد مادى وشهرة بالخارج؟

* ما من عائد مادي من الكتابة في هذه المنطقة من العالم، وحتى الشهرة هي ليست غاية، الغاية هي الكتابة بحد ذاتها، الروائي قد يعيش لألف سنة، أو أكثر، من خلال أعماله الأدبية، شأنه شأن الشاعر والناثر، ولذا هو لا يهتم غالبا للشهرة الآنية.

*كم ساعة فى اليوم يخصصها خالد للقراءة والاطلاع ؟

-القراءة والكتابة تتوقفان على المزاج، عموما من عادتي أن أقرأ 3 أو 4 كتب منوعة في وقت واحد، أنتقل مثلا من ديوان شعر إلى رواية إلى كتاب فلسفي إلى كتاب تاريخي وهكذا، حين أكتب كتابا في الفكر مثل إرهاصات الوعي، أقرأ لساعات أطول بهدف تدوين ملاحظات واستنباط استنتاجات أو كتابة معلومات

التغيير


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2435

التعليقات
#1167380 [كونتا كنتي]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 10:45 PM
ههههههههههههه والله صحي نجف ونيران اموت انا انا فى الابيض

[كونتا كنتي]

#1167085 [عبدو]
5.00/5 (3 صوت)

12-10-2014 04:49 PM
النجف ده لميت فيهو وين

[عبدو]

#1167051 [محمد المكي ابراهيم]
5.00/5 (2 صوت)

12-10-2014 04:18 PM
خالد أمل من آمال الثقافةوالسياسة السودانية
حين تذهب الغيوم عن سماء الوطن يمكنه اختيار الحقل الذي يريد
او الاستمرار في نهجه الحالي
ابعث اليه بتحياتي ومحبتي
واتطلع لرؤياه-م المكي

[محمد المكي ابراهيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة