الأخبار
أخبار إقليمية
تلوث المياه.. لمن تقرع الاجراس
تلوث المياه.. لمن تقرع الاجراس



12-10-2014 05:17 PM
علي ميرغني
أمس الأول اعترفت ولاية الخرطوم، ضمناً بتصريف المخلفات البشرية مباشرة في نهر النيل، وعلى خطورته فهو اعتراف ليس جديد، وسبق أن أعلنت مياه الخرطوم عام 2010 عن تلوث مائي بالولاية. نوَّاب مجلس تشريعي ولاية الخرطوم كانوا تقدموا بمسألة مستعجلة لوزير البنى التحتية بالولاية، دكتور أحمد قاسم، الذي استجاب للمسألة المستعجلة وقدم رده عليها، ثم انتقد النواب رده واعتبروه غير مقنع. وانتهت القصة بورود خبر في صحف الأمس.

تحذير السفارة البريطانية
نواب تشريعي الخرطوم لم يك أول من دق ناقوس خطر تلوث مياه الشرب في الخرطوم. في عام 2010، أصدرت السفارة البريطاينة تعميماً لكل موظفيها بعدم استعمال مياه منطقة الخرطوم شرق في الأكل أو الشرب أو الاستحمام، وعزت الأمر لاختلاطها بمياه الصرف الصحي. وحتى اليوم لم تصدر السفارة بيانا يوقف العمل بالتعميم الأول، مما يعني استمرار تلوث مياه المنطقة.

اعتراف مياه الخرطوم
في مطلع سبتمبر 2010 نقلت شبكة الشروق، المقربة من الحكومة، أن والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر، أقر بوجود تلوث بكتيري بمياه الشرب، لكنه جزم بأنه غير ضار لصحة الإنسان، في وقت اعتمد مجلس وزراء الخرطوم تشكيل لجنة لتقصي أزمة المياه التي طالت مناطق كثيرة في الفترة الماضية. مبرزاً أن نتائج فحص العينات التي أخذت بنسبة 5% من الشبكات أثبتت تلوثاً بكتيرياً. لكن الخضر عاد وقال إن التلوث البكتيري في مياه الشرب غير ضار بصحة الإنسان، موضحاً أن الاهتمام بشبكات المياه يعد من الأولويات القصوى للولاية. وانتقد الوالي مسلك جمعية حماية المستهلك، مؤكداً أن صحة المياه من اختصاص وزارة الصحة. بمعنى أن الخضر نقل كارثة تلوث المياه من خانة التلوث في حد ذاته إلى المختص بصحة مياه الشرب.

ثم بعد سنة
ويبدو أن حكومة الخضر تعاملت مع ملف تلوث مياه الشرب بمبدأ ما لا يقتلني يقويني، نجد أنه - في يونيو عام 2011 أقر مدير عام هيئة مياه ولاية الخرطوم، وقتها، المهندس خالد حسن إبراهيم، بتلوث مياه النيل، فضلاً عن وجود تغيرات في المياه الجوفية. وعبارة وجود تغييرات في المياه الجوفية تعني ضمنيا وصول محتويات آبار السايفون إلى أحواض المياه الجوفية. وكانت وسائل الإعلام السودانية نقلت عن خبير المياه، دكتور تاج السر البشير، تأكيده وجود مادة مسرطنة توقع أن يكون مصدرها المخلفات التي تنزل إلى النيل الأبيض جنوبي الخرطوم في منطقتي أبو آدم واللاماب، حيث أكد أكثر من مصدر أنها أصبحت مكبا للصرف الصحي منذ عدة سنوات.

انتهاء الصلاحية
وبنظرة سريعة على تاريخ شبكة الصرف الصحي بالعاصمة المثلثة نجد أنها انشئت في منتصف القرن الماضي (عمرها حاليا 65 سنة). وأصبحت مناسبة بسبب القدم فضلا عن التوسع الكبير في حجم العاصمة مساحةً ومن حيث تضاعف عدد السكان. وتنامي النشاط الصناعي الذي أصبحت كثير من المخلفات الصناعية تجد طريقها إلى مياه النيل الأزرق والأبيض. وخطورة ذلك أن كل محطات مياه الشرب النيلية في العاصمة عُرضة للتأثر بهذه المخلفات.

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1348

التعليقات
#1167149 [عمار]
5.00/5 (1 صوت)

12-10-2014 05:59 PM
الحكومة دي لو بالجد حكيمة المفروض اخصص مبلغ كبير وتجيب اجانب من المانيا او بيرطانيا عشان يركبو شبكة صرف صحي للعاصمة كلها وفي المشروع ده يمنع منعا باتا دخول اي عامل سوداني وحتي الحكومة ما تتدخل لانو بقي من مسلمات الواقع لو الحكومة تتدخلت في شئ وبدات تنظر معناها خربانة خربانة

[عمار]

#1167148 [فكوووووووووها يا حسين خوجلي]
5.00/5 (1 صوت)

12-10-2014 05:58 PM
لا اعتقد ان هنالك شبكة للصرف الصحي بالعاصمة المثلثة تقوم على أسس وقواعد علمية كما ان نظام السيفونات القائم تزيد من الطين بله لوجودها بالاحياء وبالقرب من مصادر المياه كالابار العشوائية وابار محطات المياه المستخدمة للشرب. وأعجب كيف لا تكون البكتيريا ضارة يا عالم اختشوا , بالله ده كلام ده ... يلعبوا بعقول الناس ...وكب الزوقة من المسئولية ..حرام حرام يا حركة اسلامية.

[فكوووووووووها يا حسين خوجلي]

#1167146 [الزين]
4.50/5 (2 صوت)

12-10-2014 05:56 PM
الله يأزاهم محل ماقبلو

[الزين]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة