الأخبار
أخبار إقليمية
وصلنا الميس..لنتمسك بسوداننا !
وصلنا الميس..لنتمسك بسوداننا !
وصلنا الميس..لنتمسك بسوداننا !


12-13-2014 08:35 AM

مديحة عبد الله

قال الفريق شرطة صلاح الشيخ لصحيفة السودانى الصادرة أمس( إن العدد المحدد (20) طلباً فى الشهر للتنازل عن الجنسية ليس بكبير ولا يدعو للقلق )…..ترى ماهو الوضع المقلق إذن فى وجهة نظر السيد الفريق ؟

الواقع إن طلبات التنازل عن الجنسية السودانية بدأت قبل عدة سنوات وذكر لى أحد المصادر إن الحديث عن ذلك سابق لأوانه لأن الأمر لم يتحول لظاهرة رغم أن تنازل أى مواطن أو مواطنة عن الجنسية السودانية أمرٌ يدعو للحزن والقلق .

فى وجهة نظرى الشخصية إن الإنتماء لأى بلد أو التخلى عن ذلك أمرٌ شخصى ويقع فى دائرة الحقوق الفردية , لكن الظاهرة الماثلة الآن تتعدى الدائرة الشخصية لتعبر عن حالة من السخط وإن شئنا الدقة اليأس . وقطعا لاأستطيع أن أعرف الدوافع الحقيقية للمتقدمين بطلبات التنازل عن الجنسية لكننى أستطيع أن اقول إن عامل الشعور بالغربة والإستلاب (Alienation ) واللامواطنة فى السودان هو أحد الأسباب القوية التى قد تدفع أى مواطن أو مواطنة للتنازل عن جنسيته السودانية .

وأقول ذلك عن تجربة دفعتنى للمقارنة بين شعورى بالحصار وأنا داخل حدود بلدى وانا اتجول فى طرقات مدينة الدار البيضاء المغربية الأسبوع الماضى , حيث البون شاسع بين مظاهر الحرية التى تكسو المدينة وحركة المواطنين بها من جهة ،وحالة الحزن الرهق والبؤس التى تخيم على ملامح أغلب المواطنين والمواطنات فى السودان من جهة أخرى , هل فقط هى الأزمة الاقتصادية ؟ نعم ولا .

إن غياب الحرية السياسية والاجتماعية والقهر ومصادرة الشعور بالأمان ينزع مشاعر الإنتماء والقدرة على التحمل والمقاومة . ساعد على ذلك العوالم التى باتت مفتوحة أمام الجميع للمقارنة بفضل التقدم التكنلوجى والمادى وبفضل شعار العصر (كل العالم بلدك ) .

إن سلطة الانقاذ المهيمنة على كل جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية هى المسؤولة بالدرجة الأولى عن حالة اليأس التى تدفع لحد التنازل عن الجنسية السودانية والتخلى عن هذا الوطن الرائع . ومن واجبنا ان ندافع بشتى السبل عن حقنا لاستعادة بلادنا من قبضة البؤس السياسى والقهر الذى تمارسة السلطة ليل نهار .

الميدان


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2168

التعليقات
#1169498 [Atef]
5.00/5 (2 صوت)

12-14-2014 11:14 PM
سنطالع في ألراكوبة...
حزب ألامة بقيادة ألشيخ عبدألرحمن ألصادق ألمهدي, وألإتحادي بقيادة ألشيخ محمد الحسن محمد عثمان الميرغني نائبا رئيس ألجمهورية يتقدمان أحزاب المعارضة وألنخب ألسودانية لتجديد ألولاء للثلاثي... ألمسطول وألمتخلف وألأهبل في عيدهم أل50... بالقصر ألجمهوري.. بعد هجرة كل شباب ألوطن ووفاة من تبقي من ألشعب حرقا وجوعا.
قوموا لثورتكم يرحمكم ألله ....إحترامي

[Atef]

#1169274 [عزالدين امين شريف]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2014 06:08 PM
عييييييييييييييييييييييييك كان زمان في مخلوق اسمه سوداني والله سيرته جميلة خلاص للاسف ما حضرنا زمنه

[عزالدين امين شريف]

#1169172 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2014 11:26 AM
الانقاذ تري في تنازل بعض الناس عن الجنسية انتصارا لخططها لتفريغ الوطن من السودانيين. وتبيع الاراضي لاغنياء البترول و التنظيم العالمى لاخوان الشيطان و تجلب اجانب لا يهمهم السودان كوطن.وترتاح من المطالبات و المعارضين.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1168864 [البشتوني]
4.00/5 (1 صوت)

12-13-2014 09:51 PM
هم مايهمهوم كان الشعب السوداني كل أتنازل عن الجنسيه طالما هم في الحكم

[البشتوني]

#1168846 [barracuda]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 09:21 PM
هو من السوداني الآن ؟ الجايين من شمال الوادي ، ولا التشاديين ، ولا من دول افريقيا " يوغندا وكينيا ، ولا الهنود ، والاتراك " ولا الفلسطنيين الذين لا يمكن التعامل معهم من خباثتهم ونذالتهم ، ام من ؟ نحن اصبحنا غرباء داخل وخارج السودان ، ويكفي المعاملة السيئة التي يلقاها السوداني من سفارة بلده خارجيا.

[barracuda]

#1168777 [المشروع]
3.00/5 (2 صوت)

12-13-2014 07:19 PM
اختبار وهمي للتنازل عن الجنسية السودانية وشوف النتيجة ؟

لو بلغ عدد المتنازلين عن الجنسية واحد في السنة فهي حالة مقلقةومقلقة جداً ولكن الكيزان قوم يفرقون والشركات الكبيرة عندما يستقيل شخص واحد منها لا تتركه وشأنه وبعد الموافقة على استقالته وخروجه من الشركة نهائيا واستقراره في عمله الجديد يتم مقابلته المقابلة الشخصية الاخيرة لمعرفة الاسباب التي ادت الى تقديم استقالته من الشركة. ..هذه السياسة تتبعها الشركة التي اعمل بها وانا من ضمن الاشخاص الذين نقوم بمقابلةالمستقيلين المقابلة الاخيرة والتي تتم في حميمية وخارجة من الضغوط لمعرفة الاسباب وتتم المقابلة لأي شخص مستقيل بغض النظر عن درجت الوظيفية او الوظيفة التي يشغلها من ادنى السلم الى اعلاه..

المؤسف أن يقول سعادته 20 حالة في الشهر وهذه النسبة اذا ما قورنت بالدول الأخرى سنجدها اعلى نسبة تحققها دولة في العالم الحر عدا مواطني جنسيتين هما الفلسطينين والكوبيين ولهما العذر في ذلك ..

اما ان تصل نسبتنا 20 مواطن سوداني في الشهر وهؤلاء هم فقط الذين اتيحت لهم الفرصة لأن الفرصة قليلة جداً وحتى تعلم الحكومة السودانية قمة الاحباط والالم والدموع والحسرة التي يعيشها ابناء وطني السودان فتعمل اختبار وهمي على الانترنت او بداخل السودان اعتقد ان النتجية معروفة سلفاً ولو سوف ترون الشباب السوداني بل حتى الشيوخ يتدافعون من اجل الخروج من السودان والالتحاق بأي جنسية اخرى..

ابن اختى في احدى الدول الافريقية مهندس كهرباء والكترونيات تلقى تدريب نظري وعملي في اكبر الشركات اليابانية كما تلقي تدريب نظري وعملي في تركيا وايرلندا يعمل بصمت (غير كوز) تقدم بوظيفة شاغرة في السودان قبل عدة سنوات في احد شركات البترول لم يحالفه الحظ (دعنا نقول انه لم يحالفه الحظ او لربما ان الله اختاره للبعاد عن الوطن او دعنا نقول ان الله سبحانه وتعالى انجاه من العمل معهم او اي سبب اخر) خرج مقهوراً لما رأه بأم عينه من الظلم والإقصاء خرج مهاجراً في سبيل الله من هذه (القرية الظالم حكامها وكيزانها) ويعمل الآن في احدى الدول الافريقية وكنت اتحدث معه حول الزواج فذكر لي انه لم يتبقى له سوى شهور قليلة لإكمال المدة القانونية للحصول على الجنسية وانه والله يفضلها على جنسية السودان.. فالسودان تنعدم فيه العدالة الاجتماعية والسياسية والثقافية لا بل يمارس فيه الظلم والاقصاء من ناس يتشدقون باسم ا لدين..ويمارسون لعبة التدين ليشتروا بأيات الله ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون..

[المشروع]

#1168678 [فتحي محمدحسن امين]
1.00/5 (1 صوت)

12-13-2014 02:45 PM
قليل بالنسبة له لان روتين العمل لديه لايكفي لإنجاز اكثر من ذلك لان هنالك كثر يرجعون في اليوم بحجة عدم وجود الضابط المسؤول اوتاخر في مواعيد الدوام أونقصان ارانيك التقديم .
لذا اذا التزم كل بموعد دوامه ودخلت الكمبيوترات لإنجاز العمل لوجد نفسة ينجز اكثر من العدد الذي ذكره في اليوم الواحد وليس في الشهر كما يدعي
ان تنازل شخص واحد يعتبر كارثة ولكن مفهوم الحاكمون لدينا . طالما ان علي سدة الحكم فالبقية الي الجحيم
الي ان يأتي من يفهم أساس الحكم بين الراعي والرعية .لنا وللوطن رب يحمينا من مهالك مايفعلون

[فتحي محمدحسن امين]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة