الأخبار
أخبار إقليمية
مريم الشريف الهندي : الدقير حول الاتحادي الديمقراطي إلى لافتة شخصية
مريم الشريف الهندي : الدقير حول الاتحادي الديمقراطي إلى لافتة شخصية
مريم الشريف الهندي : الدقير حول الاتحادي الديمقراطي إلى لافتة شخصية
مريم الشريف الهندي


12-13-2014 11:59 AM
حوار – حسن محمد على

** بقدر ما يحمله المتشائمون من إحساس باليأس في حمل حواء السياسة السودانية بمواليد جدد ينفخون روحا جديدة وسط الأحزاب التي شاخت قيادتها، تفاجئهم الولود بمخاض الأمل وهي تهز جذع النخلة تساقط رطبا جنيا، خرجت ضيفتنا في هذه الزيارة الخاصة من أرحام التفاؤل بذات المفاهيم المتمردة على الواقع الساكن، فمريم إبراهيم الشريف الهندي القيادية في الحزب الاتحادي الديمقراطي تنتقي ذات الطريق وتنتمي لذات أنسال الشرفاء الذين قدموا الشريف حسين الهندي نموذجا للتضحية والنضال، وإن كان للاتحاديين ثمة رأي تحجبه هالة القيادة في لافتاتهم المختلفة، لكن أيضا ثمة كوة تنبعث منها آراء أخرى أكثر إضاءة..

* في أي راهن تنشط الآن مريم الهندي؟ الحزبي المحض أم الوطني الحر؟

- الأحزاب ضاقت أوعيتها من ترجمة أفكارنا وممارستنا، لذلك أنا الآن حرة أستقي تجربتي من العمل الوطني ولا تقيدني المواقف الحزبية من القول المطلق والحقيقة المجردة.

هل هذا يعني أن الأحزاب لا تقول الحقيقة؟

بالتأكيد ليس الحقيقة كلها فهناك تغيرات كبيرة على مستوى معظم الأحزاب خاصة التي ننتمي إليها حيث تخرج آراؤها دائما متماهية مع مصالح قادتها أكثر من صونها للحق الوطني والبر بكلماته الشريفة، أنا أرى أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي لن انفك من الانتماء إليه جذورا لديه إشكاليات في المواقف.

الأحزاب تقول إنها بوابات وطنية كبيرة؟

هذا ليس صحيحا، فمعظم الأحزاب الآن لم تعد في موقع المرسل بل في حالة المستقبل للأوامر والمنفذ لرأي الحكومة والوطن عندها هو الحكومة وليس الوجدان والتاريخ والمواقف.

كأنك تمثلين شذوذا عن قاعدة في بروز نساء من الطرق الصوفية؟

ليس صحيحا، ثم إن الطريق يأخذ منحى مختلفا لديه أوراده ومريدوه ومشايخه وخلفاؤه وليست له علاقة بنشاطي السياسي وهذه سياسة أسرتي، أما في ما يلي الممارسة السياسية للمرأة في أسرة آل الهندي فلا أتفق معك في عدم الظهور نهائيا ولكن قد يكون الحديث صحيحا في نسبة ظهورها وسطوعها، فالسيدة آمنة الهندي شقيقة الشريفين حسين والزين خاضت أصعب فترة نضالية في عهد النظام المايوي، ولها شرف نقل الخطابات وأشرطة الكاسيت التي تحوي رسائل وتسجيلات الشريف حسين، وأيضا الشريفة شموم زوجة الشريف صديق الهندي..

تقولون دائما إنكم تفصلون بين السياسة والطائفة، غير أن الملاحظ خلاف ذلك تماما؟

صحيح هنالك رابط غير مباشر وأنا لا أريد أن أتهم قادة الطرق الصوفية، لكن الأحزاب تستفيد من الوجود الصوفي في السياسة، وعقب مراجعاتي لمسودات الشريف زين العابدين الهندي وجدت أن هنالك من يمتون بصلة للطائفة وينشطون في ذات الجانب السياسي لزعمائها، لكن بالتأكيد الذي لا خلاف حوله أن قادة الطريقة الهندية لم يحدث أن دعوا مؤيديهم ومناصريهم لتأييد اتجاه سياسي محدد أو إلزامهم، وهنالك خلط بين الأحزاب في الاستفادة من الطرق الصوفية وقد استفاد الإخوان المسلمين من الشعارات الدينية التي رفعوها في الكسب السياسي.

وإن أردنا توظيف تلك الطاقة فعلا في العمل السياسي بصورة أمثل فكيف الطريق لذلك؟

لابأس أن يكون لأنصار السنة أو الإخوان المسلمين أو المنتمين للطرق الصوفية واجبهم الوطني ورأيهم في من يحكمهم، وحسب هذه القنوات يمكنك أن تختار بلا خلفيات دينية أو امتطاء للمنصات الطائفية.

كيف تنظرين للانقسامات داخل الكيانات الطائفية رغم وحدتها في السابق؟

أنا اعتقد أن تغلغل الماسونية داخل الكيانات الدينية والطرق الصوفية له أثر كبير في ذلك الانقسام وهي تعمل على دق الإسفينات بين تلك الكيانات، لو انتبه لها الناس، وعلينا أن نعي جيدا أن ذلك مشروع كبير وضخم لا يمكن أن نتركه بغير ما نعود مرة أخرى لوحدتنا.

دعينا ننتقل لقضية المرأة ومشاركتها، هل برأيك هي بطموح وتطلع المرأة؟

المرأة عموما من قديم الزمان لديها نشاط تاريخي، حقوق المرأة ما تزال مهضومة سواء في اطار السيطرة الذكورية أو حتى في المشاركة التي فرضتها متغيرات الواقع، وتمدد نشاط المرأة وبروزها بإثبات وجودها وعطائها في المواقع المختلفة، وأنا أرى أن إتاحة الفرصة للمرأة لن تكون انتقاصا لدور الرجل بل ستبقى في إطار مساند، وللأسف ما تزال المرأة محصورة في الوظائف الناعمة مثل الدور الاجتماعي حتى على مستوى الممارسة السياسية والتنفيذية ولم تتقلد المرأة بعد منصب مساعد رئيس جمهورية، وأنا أرى أن المرأة لو أتيحت لها الفرصة فستقدم أكثر من الرجل نفسه لحرصها على التجويد.

برأيك هذا القليل الذي وصلت إليه المرأة هل هو تعاطف ذكوري أم حق مستحق؟

المرأة تحاول أن تثبت دورها وأداءها ولو أنها كانت تنتظر التعاطف الذكوري لما وصلت إلى ما انتزعته الآن من حقوق وما نسبة الـ(25%) التي هي الآن في تصاعد إلا دليل على أحقية المرأة في المشاركة، وفي تقييمنا دائما في المنابر النسوية نرى أننا انتزعنا حقوقا ولم يمنحنا أحد عطية.

جانب آخر.. طالما تعرضت المرأة لاستغلال وعنف وإشانة سمعة كما حدث في تابت، كيف تقرأين تلك الحادثة؟

هي واحدة من الأساليب القذرة التي تستخدم في الحروب حيث لا أخلاق ولا مراعاة والتعامل فقط بسياسة الأرض المحروقة، وهو استغلال سافر لقضية المرأة ومتاجرة، لكن أقول إن من أراد هذه الفعلة قد جانبه الصواب، ونساء دارفور يكفيهن شرفا أنهن أنجبن السلطان علي دينار الذي كسا الكعبة الشريفة، فنطفة بمثل هذا الطهر لا يمكن أن تلعب في شرفها وأن أدى ذلك لقتلها.

برأيك هل حققت مشاريع المرأة دورها ونفاذها لأرض الواقع؟

رغم العقبات الكأداء التي ظلت تواجهها النساء إلا أنهن بذلن قصارى جهدهن متى ما طلب منهن التقدم، وما تواجهه المرأة الآن في مشروعها بصورة عامة أن تجوّد ما حققته في نسبة مشاركتها السياسية والاجتماعية لا أن تعمل على زيادته وإعلاء سقفه بلا عطاء لأن ذلك يبعث على الكسل والاستسلام، فالتحدي الحقيقي في إجادة وإتقان ما نلناه حتى الآن من حقوق كانت مهضومة.

تجربة مجموعة المبادرات في الساحة السياسية ودورها في الحوار الوطني كيف تقيمينها؟

الحوار هو الوسيلة الأنجع، وبما أنني أحسب فكريا على حزب تبنى فكرة الحوار الشعبي الشامل أرى في فكرة الحوار الدائر الآن امتدادا لما قدمه الشريف زين العابدين الهندي قبل عقد ونصف عندما طرح مبادرة الحوار الشعبي الشامل، وفي رأيي أن ما يقدم الآن من فكرة الحوار هو امتداد لما عجز النظام عن تنفيذه من مبادرة الشريف أو البنود التي حاول التنصل منها في ذلك الوقت، صحيح أن البعض ما يزال ينظر إلى فكرة الحوار كنوع من المراوغة لكن الصحيح أيضا أن يلتف الناس حولها لإنقاذ البلد.

ولماذا جاء رفضت الأحزاب مبادرة الحوار؟

أزمة الثقة في الحكومة والحزب الحاكم..

في شنو يعني؟

في ما ظل النظام يمارسه دائما من مراوغات مع الأحزاب نفسها، وشعور الحزب الحاكم بضعف من ينازله وهو في برجه العاجي، ولكن أرى أن الطرفين على خطأ ويجب أن يكون الفيصل بينهما مزيدا من التجارب والعراك على الطاولات، ربما يخجل الحزب الحاكم مرة ويقتنع بأن رأيه خطأ ويستسلم لرأي الآخرين، لكن الامتناع من بعيد دائما ليس هو الحل.

يمكن أن نقول فشلت آخر محاولات الحل الوطني؟

لا.. كلمة فشل هذه غير واردة الآن لأنها تعني نهاية المطاف ولو أخفقت إحدى الجولات ينبغي خلق محاولات أخرى، وأنا أقول على الطرفين مراعاة أوضاع الشعب السوداني "لأنو هو البندهس تحت أرجلهم"، فالوقت الآن ليس للمحاسبة أو تصفية الحسابات لأننا لو فقدنا أرضنا فلن نجد ما نتصارع عليه وسنجد نفسنا نسخة من بلدان تبحث الآن عن ذاتها ولا تجده.

ولكن بالفعل هنالك انسداد في أفق الحل الوطني خاصة عندما ننظر لواقع التفاوض مع الحركات المسلحة؟

ملف التفاوض أخشى أن يعيدنا لنيفاشا (2) بأن تسعي الحركات المسلحة إلى إشراك المجتمع الدولي وتطلب منه التدخل، وفي الجانب الآخر فإن المؤتمر الوطني يقود بأخطائه أيضا، وعليه أن يتنازل كما أن على الحركات المسلحة أن تدخل بقلب مفتوح للوصول إلى حلول.

هناك من ينظر إلى ضعف في المنظومات الوطنية القديمة ويعاني البعض منها من أزمة بقاء وزوال..؟

بالطبع هذه واحدة من الأشياء التي قادت لهشاشة في الدولة الوطنية، وخاصة حزب مثل الاتحادي الديمقراطي ذهبت قوته وفعاليته الوطنية بتشققه إلى أحزاب وتيارات، ودخلت أهداف في تلك الأحزاب أبعدتها من دورها الوطني المطلوب والخلاف داخلها أيضا تجاوز إلى ما هو غير وطني، وأنا بقدر ما ألوم المؤتمر الوطني على أخطائه باعتباره الحزب الحاكم أيضا ألوم الأحزاب الأخرى بما فيها الاتحاديين والأمة وأحزاب اليسار كونهم يعيشون هذه الحالة من التشقق، والدول العظمى لا يوجد بها أكثر من حزبين أو ثلاثة، كما أن كثرة تلك الأحزاب تضعف من الممارسة السياسية ولن تخدم البلد بقدر ما تضره.

ولكن أيضا هنالك من يرى علة في شباب تلك الأحزاب خاصة الحزب الاتحادي الديمقراطي وتقاعسهم من تطوير الفكرة الوطنية؟

أتفق معك تماما في هذا الاتهام، وأنا أرى أن ما تركته أجيال الاتحاديين من عصارة الفكر الاتحادي والوطني كان كفيلا بالتطوير لمشروعات وطنية تكبح جماح المشروعات الإقليمية والوطنية، فالحزب الاتحادي الديمقراطي مبني على التخلقات ويفترض أن يوظف كل جيل فترته لمزيد من التجديد، لكن أيضا ألفت الانتباه لشيء مهم فقد وقف تسليم الرايات عند الشريف زين العابدين الهندي، وما يحدث الآن من تكلسات هو نتاج لتأخر في الإحساس الوطني، والصحيح أن يتم تمرير الفكرة ونحن المدرسة الأهم وهي قادرة مع أترابها على تقديم النموذج الوطني، وما يعيبهم الأهداف المغطاة والأنانية وهي أمراض حديثة عهد بالفكر الاتحادي.

بكل صراحة ماذا تخبئ وتحمل اللافتات الاتحادية الماثلة أمامنا الآن؟

ما يحدث خلف تلك اللافتات في الحقيقة هو ترويج لمشاريع شخصية وأطماع لأشخاص بعينهم إلا من رحم ربي، والأصل هو الترويج للفكرة والمدرسة التي انتمينا إليها، ومثلا نحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي تركنا شعارات وأهداف الحزب التي تنادي بـ"حرية الفرد ديمقراطية التنظيم حكم المؤسسة" وهرولنا ناحية أشخاص بعينهم، وفي رأيي أن الحزب الاتحادي الديمقراطي خرج من سكته وطريقه وجاء في ناحية المنظومة التي تروج للأشخاص، ونحن لسنا مناديب إعلانات

هذا بالطبع يفسر رؤية البعض في أن الأحزاب الاتحادية غير مؤهلة للحديث أو المشاركة في الفعل الوطني؟

لا تستطيع بالتأكيد الآن، والشريف يوسف الهندي قال "لو عندك حديث من سيد الكونين هاتو نحيي به الميتين" ولو "عندهم اليجبيوهو"، وما نريده فعلا هو اللون الوطني ولدينا شعاراتنا ومشروعاتنا الوطنية المندثرة وإسهامنا الذي يشبهنا.

هل حدثت تعرية للشخصية والقيادة الاتحادية الديمقراطية؟

حدثت تغيرات هائلة في الشخصية القيادية الاتحادية، فالشريف حسين الهندي مات مناضلا في الخارج وإخوته الآخرون قضوا نحبهم في بيوت الإيجار بل إن رئيس الاتحاديين والسودان الخالد مات في ردهات السجن منافحا عن الفكر الاتحادي والوطن، والقيادات الموجودون الآن "عندهم الما قادرين يحسبوهو" من أين لهم هذا؟، المقارنة مفقودة بين هؤلاء وأولئك.

مازلت عند رأيي هل تغيرت ممارساتهم الوطنية؟

الممارسة عند هؤلاء أصبحت مصدرا للثراء، وأنا أعتقد أن هذا ثراء حرام، ومازلنا حتى الآن نتباهى بذكر آبائنا الاتحاديين كونهم قدموا أزهى التجارب الوطنية ورغم أنهم ماتوا في منازل الإيجار وفي بيوت مرهونة ومدينين إلا أنهم لم يغيبوا وما زلنا نذكرهم، الحاليون يفكرون في مزارعهم ومطاعمهم وبيوتهم في الخارج.

ولكن هنالك من ينتقد الراحل الشريف زين العابدين الهندي في مجاملاته الكثيرة خصما على الحزب؟

"والله البنتقد الشريف حبابو" لأنه نفسه كان يكره الزول الما حر في رأيو، وما دام هو رأي لا يصل لذمته الشريفة والعفيفة الطاهرة، فهو لم يكن معصوما من الخطأ ونحن لا نأخذه كذلك أيضا فلديه إخفاقاته وحسناته، لكني أرى أن أكبر خطأ ارتكبه الشريف هو تعيين قادة حزبه الماثلين أمامنا لأنهم طمسوا هوية الحزب وعبثوا بحاضره.

دعينا نقترب أكثر لشخصيتك.. هل تتوفر لدى أبناء البيوت الكبيرة حصانة ضد الأشياء والحياة البسيطة ودائما ما يعيشون في الأبراج العاجية من دون رصفائهم الآخرين؟

ليس صحيحا بل أنا كثيرا ما أتضايق من أي اهتمام زائد، وتقابلنا أيضا الكثير من المواقف المحرجة جدا في هذا الشأن، أذكر وأنا في الجامعة لما كان الشريف زين العابدين الهندي في التجمع الوطني الديمقراطي كان طلاب الإسلاميين يسيئون له عبر صحفهم الحائطية ويصفونه بنعوت "الكفر" يهدف اغتيال شخصيته، أنا من جانبي كنت أيضا أقوم بنشر الملصقات لأدحض مزاعمهم عن الشريف وأدخل معهم في مناكفات ولما حضر بالمبادرة أصبحوا يمجدونه، وكان ردي عليهم "نحن الكفار ديلك ذاتهم".

أعرف انك طالبة هندسة انتقلت لدراسة الصحافة هل شرعت في كتابة مخزونك وتجربتك في بيت الهندي؟

أنا في السنة النهائية لدراسة الصحافة وأول مشروع سأبدأ الكتابة به هو ما تعلمته في البيت الهندي الكبير وما مر بي من تجارب مع الآخرين في ذلك البيت العريق، وهو المشروع الوطني للعارف بالله الشريف يوسف الهندي ثم من خلفه في الإطار الصوفي والوطني، وثانيا ما ظللت أختزنه من كتابات أدبية.

ومن يعجبك وما يثير مشاعرك؟

أحب شعر الدوبيت، ومازالت الخلوة وتحفيظ القرآن تترك اثرها العميق في دواخلي..

تزوجت مريم الشريف من خارج الأسرة هل هذا مطلوب أم مرفوض؟

لدي إيمان عميق بالآية "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"، ولا يوجد ما يمنع الزواج من داخل أو خارج الأسرة.

ممكن تورينا أوضاعكم المالية كيف هسي؟

نحن منتزعو الحقوق وأملاكنا ضاعت بسبب عدم لهثنا وراء الحكومة للتعويضات، وأذكر لك على سبيل المثال أن منزل علي كرتي الذي يسكنه الآن كان امتدادا لأراضينا الزراعية، ونحن تضررنا جدا، ونحن زي بقية الشعب السوداني فينا الغني والفقير، لكننا نشترك في العفة ونظافة اليد.

اليوم التالي


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4430

التعليقات
#1173134 [مريم الشريف الهندي]
1.00/5 (1 صوت)

12-20-2014 10:40 PM
اولا احترم اي راي سالب كان او موجب ما تعدي الموضوعية وقفز فوق الحوائط للولوغ في الاساءة والسباب وسيظل محل تقدير واي تجريح لن اتفاعل معة لكى لايصرفني عن توصيل افكاري، نحن ابناء وطن مشتت لااود ان اوسع دائرة الشتات بحوار خاوى فنحن نخب مسسستنيرة تبقي اهمية دورنا في تمتين تلك الرابطة، وكل الاراء التي حملها المقال انما تنطلق من قناعات وحيثيات تاريخية وواقعية اردت ان اربطها بواقع ممارستنا، فلاينبغي النظر لاشارتي بارض الاشراف نوع من التعالي والاحقية الطبقية وانما اعني فساد قادة النظام في انهم غالوا حتي مراتع صبانا وحياتنا الخاصة فيما نملك (اهل السودان)، الحوار صوت من داخل مؤسسة حزبية لديها دورها الوطني سوي اعترف به البعض او عده ذيل للنظام القائم كما عادة التصنيفات الاسفيرية، في مايتعلق بلهثي خلف الوظيفة
اري الغر في الدنيا اذا كان فاضلا
ترقي علي رؤوس الرجال ويخطب
وان كان مثلي لافضيلة عنده
يقاس بطفل في الشوارع يلعب

[مريم الشريف الهندي]

#1168905 [ابو محمد]
3.00/5 (2 صوت)

12-13-2014 11:41 PM
الطريق كد وليس جد خلى الدقير فى حاله قودى انت الاتحادى الدقير بالنسبه له القيم خلص وانتهى تماما ورينا انت شطارتك وكل واحد يحاول يعلق اخطأه على الاخريين

[ابو محمد]

#1168903 [karkaba]
3.00/5 (2 صوت)

12-13-2014 11:39 PM
تريد ان ترث الانتهازي الدقير وتبقي وزيرة زي اشراقةكلامك ملولو ساويتي بين الاحزاب والكيزان قايلة امكن اوزروك وتيسوك حلاتة ياخواني

[karkaba]

#1168886 [محمد الفاتح]
1.00/5 (1 صوت)

12-13-2014 10:43 PM
بعد مريم المهدي ظهرت جلاء الأزهري وبعدها ظهرت لينا مريم الشريف لقد عقم السودان الرجال إذا كان المكنكشين منذ الإستقلال أمثال الصادق المهدي والترابي والميرغني وفاروق أبوعيسي وأحزاب اللات والعزي ومناة الثالثة الأخري

[محمد الفاتح]

#1168768 [Hisho]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 07:08 PM
كلكم انتهازيين وحرامية وانتى جاية متاخرة عايزة تلحقى ليك حاجة فى الباقى
قومى بلا الشريف بلا الرغيف.....

[Hisho]

#1168757 [muslim]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 06:49 PM
"وأذكر لك على سبيل المثال أن منزل علي كرتي الذي يسكنه الآن كان امتدادا لأراضينا الزراعية"

كدي اقيفي شويه . متين هاجر يوسف الهندي من العيكوره لبري اللاماب لمن تجي تتكلمي انو دي واطاتكم. اهالي الاصليين لبري اللاماب جدهم الامير محمد اللام معروف رباطابي من الحجول حارب مع عبدالله جماع واستقر في المنطقه دي منذ القرن السابع عشر. وفيهم بيت العموديه وهم ترباله اب عن جد. والمنطقه بالذات الساكن فيها تاجر الاسمنت ده ماكانت ساقيه في يوم من الايام بل كانت خلا حتى وقت قريب جدا في التمانينات.

[muslim]

ردود على muslim
[ودالعمدة] 12-14-2014 06:19 AM
هااااا زول ارعي بي قيدك بري الشريف مؤسسها الشريف وسمية باسمه ,,,راجع سجلات اراضي الخرطوم وتاريخ الخرطوم القديم لتعرف من مؤسس بري الشريف ,,,, منزل كرتي اقيم في "ساقية" الشريف الزراعية وما جاورها من السواقي بعد تحويلها من العصابة الحاكمة الي سكنية واستيثارهم بها وبامتداد شارع النيل الجديد وكل مزارع بري حولت الي سكنية لمصلحة الطغمة لتسال نفسك لماذا صودرت سواقي بري كلها لصالح العصابة !!!,,عندما يزول اللصوص سينكشف المستور في كل سجلات اراضي الخرطوم وسيسأل كل صاحب ارض من اين له هذا في كل شبر في الوطن وسياخذ كل صاحب حق حقه


#1168740 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 06:14 PM
الصحيح احزاب الاتحادى الديمقراطى...وليس حزب الاتحادى الديمقراطى

[جركان فاضى]

#1168727 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2014 05:54 PM
ازمتنا في النخب المزيفة السياسية والثقافية الانتهازية والارزقية والعاطلين فكريا والمتسلقين ومحبي الظهور وكلهم تحت بوت العسكر

[الحقيقة مرة]

#1168703 [دافعوا عن انفسكم]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 05:16 PM
تطمع هذة المراة في اكل الفطيس وتتمنى ان تعين مساعد لرئيس الغفلة ... بئس الطموح

[دافعوا عن انفسكم]

#1168693 [ود العيكوره]
3.00/5 (2 صوت)

12-13-2014 04:06 PM
من بيت الهندي ...ظفرت بمحبوب روحي ..لم اخرج من الدنيا الا به ..ابعد الناس عن السياسه والسياسين ..مدبرا عن الدنيا مقبل علي اخرته الشريف صديق الشريف يوسف الهندي ..رحمه الله عليه
انه حب في الله ..

[ود العيكوره]

#1168689 [ahmad]
1.00/5 (2 صوت)

12-13-2014 03:35 PM
بت رجال اللة يرحم الشريفين غاب ابوشنب ولعب ابو ضنب

[ahmad]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة