الأخبار
أخبار سياسية
مسرحية البغدادي"تنتهي قريبا والدليل تغطية الوجوه
مسرحية البغدادي"تنتهي قريبا والدليل تغطية الوجوه
مسرحية البغدادي


12-15-2014 10:19 AM
داعش بدأت تفقد الكثير من وهجها الإعلامي بعدما تم كشف هشاشة هذا التنظيم الذي اعتمد بشكل “Propaganda” كبير على عنصر المفاجأة الدموية في حملاته الإعلامية.

اتضح من خلال المتابعة العامة للأحداث بأن عدد المنضمين الجدد لهذا التنظيم بدأ في التناقص بشكل كبير بسبب عامل الخوف من التشكيك في الولاء الذي يتعرض له كل داعشي من قبل قيادات التنظيم العليا وبسبب ضمور مصداقية التنظيم أمام المتعاطفين لتوجهاتهم.

الهزائم المتكررة لهذا التنظيم من قبل قوات البشمركة ومن قبل الجيش العراقي ومن طائرات دول التحالف التي باتت تقصف مواقعهم بلا هواده سببت للكثير من قيادات داعش معضلة البحث عن خطط بديلة من خلالها يتم الحفاظ على أرواحهم. فعلى سبيل المثال، لقد تمت تصفية "والي" التنظيم للموصل بتهمة الخيانة العظمى، والموصل تعتبر عاصمة الدواعش الكبرى. العجيب بأن تصفيته لم تتم من قبل غارات دول التحالف بل تمت بأمر قيادي من نفس التنظيم الذي بدأ في الدخول إلى مرحلة جديدة من المواجهة وهي مواجهة ذواتهم.

لقد نوهت في مقالة سابقة بان داعش ستبدأ في تخوين بعضها البعض والعمل على ضرب ذاتها بسبب هشاشة مبدئهم المستغل للتمزق المذهبي والطائفي للعراق وسوريا وبسبب افتقار أيديولوجيتهم لمبادىء العمل السياسي. أكبر مثال بأن التنظيم مازال مرتبكا وغير واثق من استمراريته هو أن معظم أصحاب التأثير الإعلامي لديهم مازالوا يغطون وجوههم بسبب يقينهم بأن لتنظيمهم نهاية قريبة . معظم من تم الكشف عن هوياتهم هم من المغلوب على أمرهم ومن ليس لهم قرار فيما يجب أن يفعلونه وهم ليسوا إلا "دراويش" ولدي يقين بأن "خليفتهم المزعوم" البغدادي هو أحد هؤلاء المغلوبين على أمرهم فما هو إلا أداة تم إستخدامها من قبل بعض بقايا القيادات البعثية التي علمت بأن أيديولوجيتهم القومية غير صالحة للمجابهة فاستبدلوها بالغطاء الديني المتطرف الداعي للخلافة والحكم المطلق للعالم الإسلامي ككل.

داعش الان ليست في بداية نهايتها بل في أواسط مراحل نهايتها وهي مرحلة أسميها بالهدم الذاتي "Self-Destruction"

المرحلة الأخيرة لنهايتهم لايمكن أن تتم بلا خلق بديل عاقل وحر من جميع التعقيدات المذهبية. العراق يجب أن يكون للجميع سنة، شيعة، أكراد، مسيحيين، يزيديين بل حتى ملحدين. ليس هناك أشنع من التفرقة العنصرية الدينية أو العرقية. لم أتطرق هنا للملف السوري لإيماني بأن الحل هو في حلحلة القيادات الداعشية العراقية والتي تعمل من خلف كواليس مسرحية الممثل "البغدادي!"


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1877


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة