الأخبار
أخبار إقليمية
الثروة الحيوانية قطاع يحتاج إلى التطوير
الثروة الحيوانية قطاع يحتاج إلى التطوير
الثروة الحيوانية قطاع يحتاج إلى التطوير


12-17-2014 07:43 AM

الخرطوم: يعد قطاع الثروة الحيوانية بالبلاد من القطاعات الاقتصادية المهمة والحيوية كونه يرفد الخزينة العامة بالعملات الحرة التي تعود من صادر الماشية، ورغم أن السودان يتمتع بثروة حيوانية مهولة إلا أن المردود المالي لم يكن بحجم هذه الثروة الكبيرة.
ولم يعد الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية في السودان ضرباً من الضروب التقليدية، فالبلاد اتجهت بكلياتها نحو ادخال التقانة الحديثة في العملية خاصة فيما يتعلق بمتطلبات السوق العالمي والتصدير، فالطريقة البدائية في تربية الماشية وطرائق جلبها من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك لم تعد
من المحفزات التي يطلبها السوق العالمي، لأنه وبحسب العاملين في مجال الثروة الحيوانية يقول إن اشكالية الماشية السودانية تكمن في نهايات العملية بمعنى أن التشطيب الأخير لعملية التصدير لا تتم بالطريقة العلمية الصحيحة، ويؤكد أن الماشية السودانية من أفضل المواشي المطلوبة في السوق
العالمي، إلا أن طريقة احضار الحيوان وتوصيله لمناطق التصدير تقلل الكثير من أوزانه وتعرضه للرهق الشديد والتي ربما تعرضه للهلاك في أوقات كثيرة.
ولكن ثمة شركات من القطاع الخاص السوداني نشطت مؤخراً في عملية إعداد الماشية للتصدير بالشكل المطلوب في السوق العالمي، حيث إنها قامت بكل بادخال كافة الوسائل العلمية وخلق شراكات مع الجامعات والمعاهد البحثية التي تعنى بعملية الإعداد الصحيح للماشية من حيث التربية والحظيرة التي تربى فيها وما يقدم اليها من طعام وكافة الجوانب الفنية العلمية التي تؤهل الحيوان للولوج للسوق العالمي وينافس كل المنتجات العالمية بكثافة.
من هذه الشركات الوطنية شركة الاتجاهات المتعددة المحدودة التي آلت إلى نفسها تطوير مجال صادر الثروة الحيوانية بالبلاد، ومن ثم جلب العملات الحرة للمساهمة الكبيرة في رفد الاقتصاد السوداني ببدائل ربما تفوق ما يجلبه النفط والذهب من عملات للبلاد.
وقال وزير الثروة الحيوانية د. فيصل حسن إبراهيم في حفل تدشين شركة الاتجاهات المتعددة المحدودة، مؤخراً عملية تصدير 30 ألف رأس من العجول لمصر بقيمة مليار دولار سنويًاً بمنطقة المويلح التي تعتبر منطقة التجمع الرئيس للماشية المستجلبة من أنحاء متفرقة من السودان لتجهيزها للصادر،
قال إن الثروة الحيوانية تحتاج لاستخدام التقانة لتطوير القطاع لمصلحة شعب وادي النيل، مضيفاً أن الأمن الغذائي أصبح من القضايا المهمة التي ظلت تشغل بال الحكومات والقطاع الخاص بالدول والمستثمرين بكافة شرائحهم، وأضاف الوزير أن مشروع تسمين وتصدير الأبقار الذي دشنته شركة الاتجاهات
المتعددة يعتبر بداية حقيقية ونقلة للثروة الحيوانية بالسودان من خلال استخدام التقانة الحديثة بصورة أساسية في المشروع لتطوير القطاع وجعله اكثر جاذبية.
واعتبر مشروع الأمن الغذائي لشعبي وادي النيل يتوافق مع مبادرة رئيس الجمهورية، عمر البشير، بتحقيق الأمن الغذائي العربي والتي ركزت على قطاع الثروة الحيوانية بصفة أساسية.
وأكد أن سياسات الدولة داعمة ومشجعة للقطاع الخاص لزيادة الإنتاج والإنتاجية، مبينا أن السودان يعتبر الدولة السابعة من حيث امتلاك ثروة حيوانية في العالم، وتم في الاحتفال التوقيع على بروتوكولات التعاون التجاري بين شركة الاتجاهات المتعددة وصندوق الضمان الاجتماعي لزراعة الأعلاف وبروتوكول آخر بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية المصرية وشركة الاتجاهات المتعددة لتوريد عدد 300 ألف رأس سنويا ما يعادل مليار دولار .وقال الدكتور محمد فرح إدريس مدير الشركة خلال الاحتفال إن السودان من الدول المصدرة للحوم بكميات مقدرة وإن اللحوم السودانية تعتبر من اجود أنواع اللحوم في العالم، وان الشركة عملت من خلال تربية الأبقار على حل
اشكاليات التسويق والجودة، وأضاف فرح إن الشركة تعمل في مشروع الأمن الغذائي لشعبي وادي النيل لسد حاجة دولة مصر من اللحوم ولتغطية 5% من الاحتياج الكلي العالمي من اللحوم الحمراء وأوضح أن التصدير يبدأ بـ300 ألف رأس سنوياً لدولة مصر، وإن لديهم خطة لتوفير مخزون إستراتيجي يقدر بمليون رأس لتكون جاهزة للبيع وأوضح مدير الشركة أن الشركة عملت على تطوير الأعلاف بكميات كبيرة لسد حاجة البلاد من هذا القطاع وكشف مدير الشركة أن مصر تستهلك سنوياً حوالي مليون طن من العجول، وإن النسبة التي كان يصدرها السودان في السابق ضئيلة مقارنة بالاستهلاك، من جانبه قال وكيل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصري الدكتور جمال ظاظا إن مشروع تصدير اللحوم من السودان حلم يراود مصر ونعمل على تطويره وهو ترجمة لأواصر التعاون بين شعبي وادي النيل لتحقيق الأمن الغذائي في الدولتين، وأبان ظاظا أن هناك فجوة في اللحوم بمصر ونتطلع لسدها من دولة السودان، ونعمل جاهدين على ترجمة التعاون إلى مشروع تنفيذي وإن تدشين هذا المشروع أحد ثمار التعاون بين البلدين في مجال اللحوم.
ومن اجل ادخال التقانة الحديثة في عملية تربية العجول بطريقة علمية عمدت الشركة لخلق بعض الشراكات مع المؤسسات البحثية وعلى رأسها جامعة الخرطوم، حيث أكد عميد كلية الإنتاج الحيواني بالجامعة على أن دور المؤسسات
البحثية يعتبر مهماً في التنمية المستدامة، مؤكداً على ضرورة خلق مثل هذه الشراكات مع شركات القطاع العام والخاص، وكشف أن الاستهلاك العالمي للحوم يقدر 80 مليون طن من اللحوم.
إن الثروة الحيوانية من الثروات المتجددة التي لا تنضب وبتحسين إنتاج الماشية واتباع المنهج العلمي في عملية التغذية والتسمين يمكن أن سد الفجوة التي خلفها ذهاب البترول إلى الجنوب بسبب الانفصال لأن تصدير عجل واحد بوزن 400 كيلو يعادل 14 برميل من البترول.

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2145

التعليقات
#1171590 [إقتصادي سابق في وزارة الثروة الحيوانية]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2014 05:55 AM
إن أحد مشكلات الثروة الحيوانية في بلدنا, أن البياطرة لا يعرفون شيئاً عن الإقتصاد و من التخطيط,في وقت بتحدث فيع العالم عن التخطيط الإستيرتيجي. و لا يعرف البياطرة شيئاً عن إدارة السياسة العامة, بل ماهي السياسة العامة لقطاع الثروة الحيوانية.
و من مشكلات البياطرة و قطاع الثروة الحيوانية, أن البياطرة لا يعترفون بغيرهم من حملة التخصصات في الإقتصاد و الإنتاج الحيواني و الإحصاء و غيره من التخصصات المرتبطة.
لا أدري كيف ينمو قطاع و يزدهر في ظل وجود مثل هذه العقليات التي تسيطر علي وزارة الثروة الحيوانية.
إن إنتاجنا من الثروة الحيوانية لا زال يصدر في شكل مواد خام. و الإنتاج يفقد قدرته علي المنافسة في السوق العالمي. و في هذا الخصوص أتساءل: هل يعرف البياطرة شيئاً عن الحيوان الإقتصادي؟ و هل يتم الإنتاج بالكفاءة المطلوبة و حسب المعايير العالمية؟ أم أننا لا زلنا نتحدث عن أن إنتاجنا من الماشية يبلغ كذا مليون و يزداد الرقم بمتوالية هندسية في كل عام؟!

[إقتصادي سابق في وزارة الثروة الحيوانية]

#1171084 [أختصاصي الأنتاج الحيواني والظفيليات]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2014 01:25 PM
ان الثزوة الحيوانية لن ينصلح حالها مالم تتم أعادة هيكلة وزازتهاوأدازات الثزوةالحيوانيةالعامةبالولايات التي يهيمن علي كل مفاصلهاالبياظزة بعكس ماهو موجود بكل دول العالم بمافيهامصز التي يزيدون ان يصدزوا لهاعجول أنتاج اللحم وليس عجول التسمين كما قال البيظزي فيصل حسن ابزاهيم وزيز الثزوةالحيوانيةفشتان بين العبازتين فالأولي هي عبازةالخبيز بالأنتاج الحيواني وتزبيةحيوان اللحم (التزبيةهي التحسين الوزاثي للحيوان بغزض أنتاج اللحم) فلك ان تتخيل عزيزي المواظن السوداني المظلوم الذي اصبحت تأكل لحم الحمير كيف يكون حال أنتاج عجول اللحم للتصدير في حالة العبارة الثانية التي قالها الحمار الوزير الذي ليس بخبير لأنه حاصل علي بكلاريوس علوم بيظزيةوليس بكلازيوس أنتاج حيواني والتي قالها علي الملأ هكذا عجول التسمين فعن أي عجول يتم تسمينها(اي اعدادعلائقهاالمختلفة لأنتاجها من اللحم وفقا لمزاحلهاالعمزية والأنتاجية لللحم المختلفة ) هل هي عجول أبقار انتاج اللبن ام انتاج اللحم فبالتأكيد الأمر عنده سيان ومافارقةولكن العلم الذي يدعو الي تظبيقه في التربيةلعجول التسمين هوأحدي علوم أنتاج اللحم الذي يشمل علوم عديدة لايعرفها ألا خريجي الأنتاج الحيواني والتي منها علي سبيل المتال تغذية وتصنيع علائق حيوانات اللحم والمناخ والتربة التي يعيش عليها حيوان اللحم ونبات علفه وتصميم و تجهيز مزارع اللحم( حظاير ايواءالحيوان ومصانع علفه والمسالخ لذبح حيوان اللحم) هذا الي علوم تصنيع ومعدات تصنيع اللحم ومخلفاته وغيرها الكثيز . فالأمز جد فازق كثيز للخبير خريج الأنتاج الحيواني في حالة تسمين عجول ابقار اللبن لأنها من ناحية وراثية (تربيةالحيوان ) مخالفة للصفات النوعيةوالكميةلأنتاج اللحم من عجول اللحم ال تي أصلا تم تحسينها وزاثيا مسبقالأنتاج اللحم بعكس عجول أبقاز التي محسنة أصلا وزثيالأنتاج اللبن الامز الذي يعني بجزد تناولها علايق انتاج اللحم أنها أصبحت غيز منتجة للبن في حالة العجلات وغيز ناضجة جنسياوضعيفةالأخصاب في حالة العجول الذكوز والعجلات . ألم أقل لكم سوف لاينصلح الحال مالم يتم أعادة هيكلة الثزوة الحيوانية ويتم وضع خزيجي الأنتاج الحيواني في قمتها كما هو الحال في كل دول العالم ويتم وضع البيظزي علي قمة المستشفيات البيظزيةفقظ فالثزوةالحيوانيةتعني انتاج الحيوان.وتحسين صفات أنتاجه.الكمية والنوعيةوليس تحسين الأنتاجيةكماقالهاالوزيز وغيزه من الحميز التي تعني الزيادةالكمية لأنتاج الفدان من المحصول سواء كان نباتي أم حيواني وهي جزءمصغز من المصظلح العلمي السعة أوالحمولة الحلقيةمن النبات أوالحيوان وهو الاصح والأشمل علميا لأنه يتزتب عليه توفيز كل المساحات من الأزض اللازمة لحظايز وزاعةالنباتات.العلفية وغيز العلفية وقنوات مياه.الزي سواءللحيوان أو النبات .ومن هذا يتضح الخظل الواضح في تزديد زيادةالانتاجية سواء قصدوابه.الزيادة الكمية أوالنوعية في وحدة المساحة بينما الزيادة الكميةوالنوعية من ناحية علميةتكون وحدةالانتاج الواحدة سواء كانت حيوان أو نبات علي سبيل المثال الصفات الكمية للذزة الزفيعة تعني وزن وحجم حبة الذزة (البذزة)والصفات النوعيةتعني نسب كل من البزوتين والكزبوهيدزات والالياف والزماد والزيوت(الدهن) ودزجةالحموضة في الحبة بينما الصفات النوعية مثل لون وظعم وزايحةوليونة قبول الحبة . فهل عزفتم لماذا تحدث مثل هذة الأخظاء العلمية التي يتناولها الأعلام الذي ينبغي أن يكون دوزة تعليمي وتصحيحي لامزددا للعبازات المغلوظة بل أنه احيانا يوزد الخظأوالصواب في ثواني مثل زيادة الأنتاج الززاعي بشقيه الحيواني والنباتي تازة وهي الأصح وزيادة الأنتاج الززاعي والحيواني تازة أخزي وهي الخظأ وذلك كله ناتج لأن الأعلام أصبح بوقا للسلظة ومسؤوليها الجهلاءامتال وزيز الثزوة الحيوانية وزييس لجنة الززاعة حبيب مختوم خزيج العلوم البيظزىة الذي يشزع القوانين للززاعة ومهنها ومشزوع الجزيزةولعل بعد كل ماذكزناه عزفتم ليه حكومتنا بتصدز.آناث الحيوانات المنتجة وليه تدهوز الأنتاج الززاعي بشقيه الحيواني والنباتي وليه سعادة وزيز الثروة الحيوانية سوف يستعين في موضوع تسمين العجول للصادز بكلية الأنتاج الحيواني جامعة الخرظوم ليس حبا في الأنتاج الحيواني وخريجيه أنما حبا في خريجي العلوم البيطرية الذين يهيمنون علي كليات ومراكز بحوث وادارات الانتاج الحيواني في كل السودان وقوانين السودان التي يشرعها مجلسه الوطني الذي أصبح مجلس المؤتمر الوظني

[أختصاصي الأنتاج الحيواني والظفيليات]

ردود على أختصاصي الأنتاج الحيواني والظفيليات
[البقاري] 12-18-2014 01:21 AM
نحيك علي الحقائق التي زكرتها واضم صوتي اليك وطيب لية عاملين تخصص اسمو انتاج حيواني
الان الوزير شغال شغل عشوائي عمل مراكز لتحسين النسل في كل ولاية طبعا من الاسم الناس بتفتكر حاجة كويسة ويحسن النسل وكدا لكن جايب ليهو سائل منوي ويعمل تلقيخ اصطناعي للحيوانات وماعارف العاقبة بتاعتها شنو والتدهور الذي يصحب هذة العملية بعد كم جيل ومفروض يستفيد من تجارب دول نهجت نفس نهجهوا وفي النهاية بدأت تبحث عن سلالاتها في دول الجوار والمناطق الحدودية عشان تعمل تلقيح رجعي لانو في صفات بتدهور كالمتعلقة بالخصوبة والتاقلم وقابلة الاصابة بالامراض مفروض حتي يفهمما لانو المناعة الامية تكون عبر العدييد من السنين ممكن يكون دا تخصصوا والغريب في الامر يعقد المؤتمرات ويدعي تجارب لبعض الدول كفرنساء والبرازيل وفي النهاية نفس الدول العرض تجاربها بتكون عملت الشي دا في مزرارع متحكم فيها مازي اسلبوا هنا تدرب اخصائي الانتاج الحيواني علي التلقيح الصناعي وبعد ذلك يحاول يقنع المربيت لتبني هذه الظاهره الخطيره بكل ماتحمل الكلمة من معني والشي الامر عندما يدعوا البروفسيرات او اصحاب الشئان اعظم البروفسيرات من جامعة الخرطوم في تخصص الترية والوراثة يسئ اليهم ويوصفهم بانهم بروفسيرات بتاعن كتب ومراجع وماعارفين في الجانب العملي وكلام كتير المهم ربنا يكون في العون دمروا اي شي قبلتوا علي الثروه الحيوانية عايزين تدمرهوا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة