الأخبار
أخبار إقليمية
نداء السُّودان كيف تصل أمواجه الشاطئ ؟
نداء السُّودان كيف تصل أمواجه الشاطئ ؟
 نداء السُّودان كيف تصل أمواجه الشاطئ ؟


12-18-2014 08:28 PM
بقلم صلاح جلال
(1)


عندما تُلغى حجر على سطح بركة ساكنة المعلوم بالضرورة ، وفقاً لقوانين الفيزياء إندياح دوائر فى شكل موجات تتسع كلما إبتعدت عن مركز الفعل هذا ما أحدثه إعلان باريس، الذى إنداحت دوائره عمقاًً و إتساعاً، بما يشير أنة الفعل الصحيح فى الوقت الصحيح بالمجموعة الصحيحة ، فقد أعقب إعلان باريس حراك إعلامى واسع داخل وخارج السودان وتفاعل سياسى بين مكونات الساحة السودانية فى لقاءات نشطة فرادى و مثنى وجماعة ، كما تحركت الساحة الدولية من خلال إعلان الإتحاد الأوربى لخريطة طريق للتعامل مع الأزمة السودانية تسير وقع الحافر بالحافر على خطى ما ورد فى إعلان باريس ، وتأييد دول الترويكا النرويج وإيطاليا و أمريكا لإعلان الإتحاد الأوربى ، كما لم يتخلف الوضع الإقليمى فقد إستقبل أمين عام الجامعة العربية ووزيرى خارجية مصر ودولة الإمارات موُقع الإتفاق بما يشير لأهمية الحدث ، كما تحرك الإتحاد الأفريقى عن طريق مجلس الأمن الأفريقى بإصدار قرارة التاريخى رقم (456) الذى ألزم حكومة الإنقاذ فى الخرطوم بضرورة شمول التفاوض لكل أطراف الصراع السياسى فى البلاد من قوى مدنية ومسلحة وقوى المجتمع المدنى ومن سماهم القرار بأصحاب المصلحة ولم ينسى تسمية تنظيمات الشباب والمرأة وقيادات القبائل ، كما ألزم هذا القرار التاريخى حكومة الإنقاذ بضرورة توحيد منبر التفاوض حتى يُوصد الباب أمام التبضع بالإتفاقات الجزئية التى صارت كالمنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى (لم تحقق سلاماً ولم توقف حرب)، وشمل القرار إلزام الإتحاد الأفريقى نفسه بعقد مؤتمر جامع تمهيدى لكل المكونات المذكورة بعد أن يتوصل لإتفاق شامل لوقف العدائيات بين حملة السلاح وحكومة الإنقاذ.

تحت هذه الرايات إنعقدت الجولة الماضية من المفاوضات ، التى إنتهت بفرصة تاريخية جديدة للمعارضة بتوقيعها لإتفاق نداء السودان بين كل فصائلها مسلحة ومدنية ومنظمات جماهيريه مؤكدة على نيتها القاطعة لإحدى الحُسنيين ، تفاوض سلمى يفضى لحكومة أنتقالية قومية أو مواجهة شاملة فى إنتفاضة شعبية على حكومة الإنقاذ تودعها مزبلة التاريخ المستحقة لفعائلها بالسودان و أهلة.

(2)

دق الشطة
ما حدث من وحدة لقوى المعارضة فى البرنامج والتوجه و الإرادة من خلال نداء السودان أزعج نظام الخرطوم وكان بمثابة دق الشطة ، التى جعلت رأس النظام يعطس لا إرادياً فى أول خطاب لة قُبيل الإتفاق و بعد الإعلان فقد ظهر كالممسوس الذى يهرف بما لايعرف فأضحى مسخرة أمام الرأى العام أساء لأهل الجزيرة المروية الذين قال فيهم الشريف زين العابدين الهندى
**
حاشاك الملامة وما بتسوي العيب
وإيدك لسه تجدع من بعيد وتصيب
ويومك في المحاص شايفنو جاي قريب
ودورك بتلعب قبل الشمش ماتغيب
وصفهم بالحرامية ، ووصف رئيس دولة لجزء من شعبة بالحرامية مصطلح لايمكن للرئيس البشير أن يدعى حق ملكيتة ، فهو مملوك ومسجل للرئيس السادات لتسميته لإنتفاضة الشعب المصرى فى عام 1978م بإنتفاضة الحرامية ، حتى صارت مثلاًً يحتذى به الرؤوساء عندما يغضبون من شعوبهم ويتمنون زوال الشعوب ودوام الحكم ، كما قال الممثل المصرى عادل إمام أصدر المشير البشير بقية ألاءات المعروفة لا تفاوض لدارفور فى غير الدوحة ولاتفاوض للمنطقتين من غير المشورة الشعبية ولا حوار مع الأحزاب فى غير (7+ 3)، ولا تأجيل للإنتخابات وكل من يوقع مع حملة السلاح سأعاقبة وفقاً للقانون الجنائى ولاعودة للمهدى للبلاد لأنى سأسجنة ، ولا حكم ذاتى لأى جهة ، وختم (على الطلاق إحتياطى كدة لو فى أى ـ لاـ أنا نسيت أذكرة) الأخيرة لزوم التصوير الدرامى للموقف العبثى الذى أراد أن يقول فية رئيس الدولة على الجميع بما فيهم حزبة الحاكم ، الدخول فى بيت الطاعة الرئاسى إستحق المشير البشير لقب مستر MR. NO بلامنازع ، بعد صدور سيمت كبير الرحيمية كما فى مسرحية إسماعيل ياسين تبعه بقية الكورس والكومبارس على حنجرة رجل واحد من نائب الرئيس ومدير جهاز الأمن ومسئول الإعلام وعدد من المتطوعين الذين وعدو المعارضة بالويل والسبور وعظائم الأمور ، من تجييش للمليشيات لتحدى الشعب وفتح السجون والمعتقلات التى مازال يقبع فى داخلها الشيخان فاروق أبوعيسى و أمين مكى مدنى وفرح العقار وآخرين من أبناء وبنات الشعب المقهور والمملوك لرئيس الدولة وحاشيتة كما يعتقد ، السؤال لماذا هاجت الإنقاذ وماجت و أسرفت فى العواء لمجرد توقيع المعارضة على ميثاق لوحدتها وتحديد أهدافها ؟ السبب واضح أن الإنقاذ طرحت فكرة الحوار الوطنى كجزء من التسلية السياسية للخروج من ملل السيطرة المطلقة على الشعب وسماع ديلوق بدل المنلوج الذى إعتادت علية ،وبعد هذه النزهة القصيرة تعود ريمة لقديمها ، المفاجئة خروج قطار الحوار عن قضيبه وضل طريقه وسار فى إتجاه آخر غير الذى خطط له سحرة الإنقاذ وكهنتها ، فقد بدأ مركز سياسى جديد فى التشكل خارج عباءة الإنقاذ ، بسند وطنى داخلى مُعتبر ومتغيرات إقليمية ودولية كبيرة من الممكن أن تشكل رافعة تساعد فى إزالة النظام ، وغرس نظام بديل مكانة هذة الفرصة مازالت قائمة ولكن لها مستحقات ، على صعيد قوى المعارضة المدنية والمسلحة التى لايمكن لها أن تكسب كما يقول الإنجليز You cant win a lottery if you don’t buy a ticket ، المعارضة لا يمكن أن تكسب لمجرد خسارة النظام By default بمعنى اذا لم تشترى تذكرة (توتوكورة) لا تتوقع أن تكسب اليانصيب ، المعارضة عليها دور لابد أن تلعبه بكفاءة وفاعلية حتى تحقق نصر يزيل نظام الإنقاذ بالقوة الشعبية أو التفاوضية ، ففى الحالتين تحتاج المعارضة لتغيير توازن القوة لصالح برنامجها الذى حقق عدد من المكاسب بالنقاط على حكومة الإنقاذ .

هنا تحضرنى الأسئلة الذكية التى طرحتها الصحفية المصرية النابهة الصديقه أسماء الحسينى بجريدة الحياة اللندنية ماذا بعد نداء السودان ؟؟؟؟؟ ، ذات الأسئلة هى محل نقاش بين الناشطين والناشطات فى العمل العام عبر وسائط التواصل الإجتماعى (فيس وتويتر وواتس) ، فقد طرحت الحسينى الأسئلة التالية ، ما الجديد الذي يحمله هذا التحالف لقوى المعارضة السودانية؟ وما الذي دفع هذه المعارضة التي تتباين الكثير من رؤاها وأهدافها للتوحد أصلاً؟ وكيف سيحقق التحالف أهدافه التي أعلنها عن تفكيك دولة الحزب ووقف الحرب وتحقيق التحول الديموقراطى؟ ولماذا يثير التحالف قلق الخرطوم؟ وهل يستطيع أن ينجز شيئاً أم يتبخر مثل محاولات سابقة لم تستطع الصمود؟ وكيف سيواجه هذا التحالف العقبات الكثيرة التي تعترض تحقيق أهدافه وبأي وسيلة سيحققها؟
هذه الأسئلة و أسئلة أخرى مشروعة ، للمتابعين للشأن السودانى ، خاصة أن هناك تجربة قريبة الشبه فى بداية التسعينات لمثل هذة التكوينات .


أقول أن نداء السودان جاء مخاطباً ذات القضايا التى خاطبها التجمع الوطنى الديمقراطى فى الماضى ، ولكنة يختلف عنه من حيث التوقيت والظروف فإنقاذ التسعينات لم تعد هى إنقاذ اليوم ، فقد شاخت شخوص وتنظيمات و إحترق وقودها العقائدى فى الهواء و أصبحت مجموعة من طلاب السلطة seekers Power يتوسلونها بالقبلية والجهوية والعنصرية والرشاوى والتخويف ، كما أن الإنقاذ قد أفلست ، برنامج وخزينة ، قوى المعارضة تغيرت وبرز جيل جديد لة تجربة عملية فى مواجهة الإنقاذ مغبون ومظلوم و هو الذى كسر شوكتها فى بيوت الأشباح والجامعات وأتضح أنة القادر على الصمود والتضحية فى مواجهتها ، تشهد على ذلك أحداث سبتمبر الماضى و نهوض الحروب فى الأطراف التى لولا دماء الشباب لم تكن قادرة على الإستمرار كل هذا المدة التى تجاوزت العقد من الزمان ، الواقع الإقليمى والدولى تبدل لصالح تغيير الإنقاذ ، بعد أن إستنفد النظام أغراضة والشاهد ما ذكرة د.الأصم ـ لكل شخص من إسمة نصيب ـ رئيس لجنة الإنتخابات بأن المجتمع الدولى قد رفض تمويل الإنتخابات القادمة وهو ذات المجتمع الدولى الذى تسابق فى الماضى لإبعاد قوى المعارضة عن مفاوضات نيفاشا والحفاظ على ثنائيتها وساهم فى تمويل سخى للإنتخابات الأخيرة و إصدار شهادات البراءة لصحتها وسلامة إجراءاتها ، مضافاً لذلك الوضع الداخلى المتدهور فى كل شئ ، حتى تهكم على الإنقاذ المدونون فى وسائط التواصل الإجتماعى بقولهم (إحذر الحكومة راجعة للخلف ) برندوك الشباب إحذر الحكومة داقه ورا ، رغم قولنا بكل هذة الحيثيات فى مرافعة تغير الوقت والظروف والمعطيات إلا أننا لابد أن نقر ونعترف أن نداء السودان مشروع نضالى يومى يحتاج لآليات تنظيمية وتعبئة واسعة ليصبح حركة جماهيرية حقيقية لها أنياب وظوافر تجلب الهيبة وتظهر القوة وتطرح تنظيمات المعارضة كبديل شعبى مُجدى قادر على السيطرة وصناعة الإستقرار وإيقاف الحرب وجلب السلام فى مواجهة نظام منهار وشائخ.



(3)

يحدث كل هذا فى تقديرى أذا تمكنت قوى نداء السودان من إنجاز الآتى :-
1- - نداء السودان يحتاج لقيادة واضحة مركزية فى الداخل تثق فيها الجماهير وتعرفها ـ و كذلك قيادة واضحة مركزية فى الخارج لها أمانات واضحة ومسئوليات محددة وبرامج وخطط عمل فى كافة المجالات التى تجعل من قوى المعارضة بديل مُجدى لنظام الإنقاذ ( حكومة ظل حقيقية لصالح الشعب).
2- إعتبار نداء السودان مشروع نضالى يومى ـ لكى نساندة يجب علينا تكوين لجان لة فى كل المدن والأحياء والقرى والتجمعات المهنية والطلابية وتكوين ذات اللجان لنداء السودان فى الخارج فى كل مكان فى دول المهجر لجان تقوم بالعمل السياسي والدبلوماسي وتعمل على تعميق عزلة النظام .
3- نداء السودان يحتاج لمفوضية إعلامية فى الداخل والخارج ذات قدرات إحترافية للتسويق الإعلامى لقوى المعارضة وأهدافها وحشد الرأى العام الداخلى و الإقليمى والعالمى لصالحها .
4- ضريبة تحرير الوطن
نداء السودان يحتاج للسند المالى الذاتى من المهاجرين كافة والمغتربين على قيادة نداء السودان تشكيل لجنة مالية ذات خبرة ومصداقية وفتح حساب فى البنوك البريطانية والامريكية والأوربية بأربعة توقيعات من شخصيات معروفة بالنزاهة والإستقامة ـ وعلى كل المهاجرين والمغتربين دفع ضريبة التحرير بإشتراكات ثابتة ، تُجمع بواسطة لجان نداء السودان فى كل أنحاء العالم ويكون الحساب معلن لرجال الأعمال و أبناء السودان الخيرين للايداع المباشر دون وسيط حتى تضمن السرية لمن لايرغبون فى الإعلان ويحافظ على القضية الوطنية بعيداً عن تقلبات السياسة الدولية لحماية أهداف المعارضة من الصفقات المفاجئة مع الدول التى تحكم سياستها المصالح وليس الموقف الأخلاقى من القضايا .
5- على القيادة المركزية لنداء السودان فى الداخل ، تكوين لجان متعددة للعمل وسط الشباب والنساء والطلاب والمهنيين والعمل وسط زعماء القبائل وقيادات الطرق الصوفية المناضلة والمهتمة بالعمل الوطنى للتعبئة ورسم البرامج المتخصصة لمستقبل البلاد من إقتصاد وصحة وتعليم وخدمات .
6- يجب أن يكون نداء السودان مشروع نضالى للتحرير ــــ متجاوز الحزبية الضيقة والجهوية المحدودة والأيدلوجيا الإقصائية وأن لا يكون تشريفة تنتهى بانتهاء المراسم و إكتساب الألقاب .
7- إعلان نداء السودان هو المدخل لتشكيل الكتلة التاريخية الحاسمة وبناء المشروع الوطنى الشامل الذى يرسم مستقبل البلاد .


(4)
كسرة :-نكتة الموسم طالعتنا صحف الخرطوم الصادره يوم الإثنين الماضى 1512 بتصريح مفاده ، أن مجلس الولايات يرشح الرئيس عمر البشير لنيل جائزة مو إبراهيم للحكم الرشيد ، للحكام الديمقراطيون فى القارة الأفريقية السؤال هل يعلم أعضاء مجلس الولايات ماهى موجبات الحكم الرشيد ؟ أو ما معنى كلمة الديمقراطية ؟ نرد عليهم بالقصة التالية التى كان يذكرها لنا دائماً الرمز الوطنى المرحوم دكتور عمر نور الدائم ( أن نبى الله سليمان أحضر عُقد جميل من الحجارة الكريمة و أعطاه لطائر قبيح الشكل إسمه أم رخم الله ، وطلب منها وضع العُقد على جيد أجمل الطيور ، فما كان منها إلا أن إلتفتت ووضعتة على عنق إبنها ) إنتهت القصة يا مجلس الولايات أنتم قلب الأم التى أنجبت التسلط ، أعتقد أننا الشعب نوافق على طلبكم ، ونتطلع أن توافق لجنة الجائزة على منحها للمذكور بشرط واحد فقط ، أن المحتفى به يلتزم بإستلام الجائزة بدولة هولندا مدينة لاهاى فى إحتفال كبير ، يصطحب فية الرئيس المحتفى به وزير دفاعه وواليه على شمال كردفان وبعض الجماهير من أمثال كوشيب وخمسين من المتنفذين الذين جعلوا هذا الإحتفال ممكناً للرئيس ، كما نلفت إنتباهكم أن التذاكر للإحتفال إتجاه واحد فقط حفاظاً على المال العام ، لأن العوده ستكون على نفقة المجتمع الدولى بعد عمر مديد إن شاء الله ، لا تكثروا من الشامبيون شراب لذيذ ومنعش .
19122014














تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2236

التعليقات
#1172661 [مانديلا]
1.00/5 (1 صوت)

12-20-2014 01:46 AM
نداء السودان هو الطريق لانتفاضه شعبيه

[مانديلا]

#1172501 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2014 04:29 PM
كثيرين من "عوانس السودان القديم" فاتهم قطار الديموقراطية في السودان ايضا ويخشون فضيحة الصندوق ,من ظهور قوى جديدة"سودانية " تتبلور في رحم الغيب تتجاوز السودان القديم برمته...
لذلك يعكف ترزيةالدساتير في المؤتمر الوطني على انتاج دستور شمولي لدولة الراعي والرعية والريع والرعاع -النموذج المصري- وليس الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية التي جاءت مع نيفاشا ودستور 2005 الذى يسعى "لتصفيره" الفاشلين في المؤتمر الوطني والمعارضة على حد السواء
قبل التفكير في اشخاص الحكومة الانتقالية دعنا نفكر في مشروع الفترة الانتقالية ومهامه
1- الهوية :استعادة العلم والشعار بعد كساد بضاعة خان الخليلي المصرية في كل العالم واعتماد مبدا لجسنية الخضراء"السوداني " والجنسية البنية"الوافد"
2- رفد المحكمة الدستورية بتسعة قضاة محترمين ينظفو الدستور ويلغو كل القرارات غيرالدستورية التي صدرت من 2005-2014
3- تشكيل مفوضية قومية حقيقية للانتخابات وتسجيل اي حزب سوداني بما في لذك الحزب الجمهوري
4- استعادة الاقاليم الخمسة والغاء الولايات واسقاط المستوى الولائي من الدستور لاحقا بواسطة المحكمة الدستورية العليا وبناء الدستور الجديد على اساس دولة من خمسة اقاليم
5- تجرى انتخابات اقليمية "حاكم اقليم ونائب اقليم" لتاسيس برلمان اقليمي ثم انتخابات مركزية واخيرا انتخابات راسية حرة ..Three Steps Election
ده الكلام البسيط البغير السودان وبفهمو الشعب الطلع لي جون قرنق بالملايين
المعارضة مطالبة من الان بي دستور جديد وفقا لتصوراتهم فينداء السودان لانه الانقاذيين عاكفين على دستورهم بي ترزية محترفين..وقلت الكلام ده ليه لانه معارضة نداء السودان دي بتحمل نفس الداء القديم وهو التشرزم والرؤى العاجزة"هل يكون السودان دولة علمانية "الجبهة الثورية "ام دولة مدنية بمرجعية اسلامية"الشريعة" كما يقول ويتوهم الامام؟
لذلك اصر عل بقاء دستور نيفاشا بعض سقوط النظام تعدل وفقا للتسلسل اعلاه..لان مرجعية دستور نيفاشا هي الاعلان العالمي لحقوق لانسان وبه محكمة دستورية عليا وهذه اهم مقومات بناء الدولة الوطنية..

[شاهد اثبات]

#1172467 [سيزر]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2014 11:07 AM
يجب أن يكون نداء السودان مشروع نضالى للتحرير ــــ متجاوز الحزبية الضيقة والجهوية المحدودة والأيدلوجيا الإقصائية وأن لا يكون تشريفة تنتهى بانتهاء المراسم و إكتساب الألقاب .

[سيزر]

#1172171 [AMER ALI]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2014 10:35 PM
ياعمك صلاح لايوجد نداء ولاامواج ولاشواطئ ولايحزنون.طالما الانقاذ متواجدون لايوجد غير الهرج والمرج والذى ساعدهم على ذلك هو وجود زيلان سودانيين راضين بحكم الانقاذ اذلة لايفقهون شيئا وهم كالحريم يلتوا ويعجنوا دون فائدة .رجال السودان الاولين قد ماتوا وماتت معهم الشهامة والمروءة والعزة ولم يتركوا لنا غير الجبناء جالسى النساء وشاربى الخمر والمريسة النجساء الزناة الذين لو كان الامر بيدى لابدتهم ابادة ومسحتهم وكنستهم من على الارض كنسا .السودان ضاع يازول وانتهى الى الابد ان مايجرى الان هو تنفيذ مخططات تم سهر الليالى لتخطيطها والان فى محل تنفيذ السودان فصل منه الجنوب وضمت اتيوبيا الفشقتين وعينها على الغضارف كاملة ولكن لاتبوح بذلك لاسباب سياسية يعلمها الكثير اما بالنسبة لدارفور وجنوب كردفان فهى شبه منفصلة والمعارك على اشدها وكذلك الحال بالنسبة للنيل الازرق وجبال النوبة وابييه فى طرقها للانضمام للجنوب الذى سيصبر على احر من الجمر حتى يقوى ويطالب بنصف الخرطوم اما شمال السودان باجمعه فربما يؤل الى مصر اما ما سوف يتبقى سيكون العاصمة المثلثة وبعض المناطق المتفرقة حولها وبهذا يكون ضاع السودان وكانه شمار فى مرق والبركة فى الانقاذ وفى هذا الجيل ال الحريم افضل منه جيل الهوت دوق هوت دوق لما يسممكم فى بدنكم ياسجم الرماد

[AMER ALI]

ردود على AMER ALI
Australia [أحمد] 12-20-2014 01:30 AM
"ذلة لايفقهون شيئا وهم كالحريم يلتوا ويعجنوا دون فائدة "

كــــــــــــــــــــــــلام
يا أخي قول الحمدلله على أنها إلتوت و عجنت و جابتك!
حسع يا هو دا أنت الماشي تغير الحال؟
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

Saudi Arabia [سلمون] 12-19-2014 09:16 AM
سؤال برئ .. انت مصري يا امير ؟؟؟


#1172125 [سودانية]
5.00/5 (1 صوت)

12-18-2014 09:59 PM
الله يكون في عون السودان

[سودانية]

#1172098 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2014 09:40 PM
ستصل الشاطئ عندما يتم توحيد المعارضة بشقيها المدني والمسلح على فلب رجل واحد والذي من حسن حظ المعارضة انها ادركت ذلك مؤخرا جدا جدا و

ولكن بقي ان تدرك المعارضة بعد ان بدات خطواتها الايجابية باعلان باريس ونداء السودان ان معركتها الحقيقية ليست في دارفور او النيل الازرق او جنوب كردفان كما انها ليست في امدرمان انما معركتها في قلب الخرطوم وعند القصر الجمهوري وليس سواه فان من يدفعون ثمن الحروب الاهلية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان انما يدفعون ارواحهم واموالهم واستقرارهم قرابين تطيل من عمر النظام الحاكم فان معركتهم حسمها في قلب الخرطوم وليس سواها والشاطئ في الخرطوم وليست هذه دعوه الى الحرب بقدر ماهي اشفاق على المواطنين الذين لا ذنب لهم ولطالما ارتضى النظام الحاكم الحرب وجيش الجيوش ولم تخضع له المعارضة وجيشت الجيوش فانه من المنطقي ان يلتقي الجيشان وجه لوجه وتحت غياب اي صوت للعقل والحكمة والكل عنتر شايل سيفه فمن الجبن على هؤلاء واولئك القتال وسط المواطنين العزل الامنين واخراجهم من ديارهم نازحين ولا جئين وهم اهلكم ولا يستحقون وانه من الشجاعة ان يلتقي المتحاربان وجه لوجه
الشاطئ في الرطوم والنيل والقصر والحكم والهدف في قلب الخرطوم

[radona]

#1172090 [المستعرب الخلوي]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2014 09:29 PM
تشكر الحبيب الانيق الرائع ود جلال ,,, هذا هو الكلام لا بد من تنسيق وترتيب ووضع خطة متكاملة لمواجهة هؤلاء السفلى

[المستعرب الخلوي]

#1172079 [الامين عيسى]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2014 09:19 PM
اشكرك
انت اعظم مكسب لقراء الراكوبة ارجو الا تتوقف

[الامين عيسى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة