الأخبار
أخبار إقليمية
كيف ساند القوميون الإيرلنديون الثورة السودانية .. وكيف تناولت الصحافة الأيرلندية أحداثها ؟
كيف ساند القوميون الإيرلنديون الثورة السودانية .. وكيف تناولت الصحافة الأيرلندية أحداثها ؟



امتدادات الثورة المهدية في قلب الامبراطورية البريطانية ..!
12-19-2014 06:24 PM
د. محمد المصطفي موسي

الثورات بطبيعتها تعد حراكا انسانيا لا يعرف حدودا ولا قارات .. كما ان اللغة الثورية بمفرداتها الفريدة الداعية للحرية والانعتاق من عسف الاستعمار .. لها مقدرة عجيبة علي إلغاء حواجز العرق والانتماء.. والنفاذ الي وجدان الشعوب التي تعيش حالات مماثلة من الضيم والظلم .. في الأسطر التالية سنحاول التطواف بما لدينا من قرائن علي مشاهد وثائقية توضح موقف التيار القومي الأيرلندي من الثورة المهدية في القرن التاسع عشر .. وكيف تناولت الصحافة الأيرلندية أحداثها بالتفصيل .. والي اي مدي ذهبت كتابات الصحفيين الأيرلنديين في التضامن معها .

التيار القومي الأيرلندي كان تيارا سياسيا جارفا في ايرلندا القرن التاسع عشر .. ففي ذلك الوقت كانت الجزيرة الأيرلندية ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال البريطاني وقد افضت نضالات القوميين الأيرلنديين تدريجيا لتحقيق استقلال ايرلندا في بدايات القرن العشرين .. لقد كان الوجدان الثوري الأيرلندي في مرحلة التشكل حينما اندلعت احداث الثورة المهدية في السودان وبدأت أنباء انتصاراتها تصل الي أنحاء أوربا .

ويُعد جي جي اوكيلي JJ O'kelly السياسي القومي الأيرلندي البارز و والعضو البرلماني .. من اوائل السياسيين الأيرلنديين الذين أبدوا اهتماما وحماسا بالغا للوقوف علي الثورة المهدية باعتبار مقاومتها للسيطرة البريطانية في المنطقة مما يتوافق مع اجندة التيار القومي الأيرلندي . وحمل حماس الاستكشاف اوكيلي لاستصحاب أخيه الرسام الشهير الويساس اوكيلي للسفر الي السودان بهدف مقابلة المهدي بعد انتصاره علي حملة الجنرال الانجليزي وليم هكس في شيكان بتاريخ 1883 .. ويقول فيرغس نيكول في كتابه بعنوان " جلادستون وغردون وحروب السودان " .. ان مصطفي ياور حاكم دنقلا التركي آنذاك قد منع اوكيلي من التقدم جنوبا لأكثر من دنقلا .. ولكن ذلك لم يمنع اوكيلي من التعاطف الصريح والمعلن مع اهداف المهدي الثورية وتحدث عنه كبطل إسلامي جديد .. ( نيكول : جلادستون وغردون وحروب السودان ، ص رقم 216 ) .. وعُرف عن اوكيلي تقييمه الشخصي للمهدي كقائد سياسي ذي رؤي اصلاحية اجتماعية و اقتصادية الطابع .. ويبدو ان حماسته في مساندة المهدية ذهبت به الي ابعد من ذلك بكثير حين جاهر بمساندة أهدافها كثورة تحرر في مجلس العموم . ( مقال تحت عنوان مفكرة رجل أيرلندي .. لماناس او ريوردن : صحيفة التايمز الأيرلندية 24 اغسطس 2009 ) .

اما الصحافة الأيرلندية وبالأخص تلك التي وُسمت بالتوجه القومي .. فما ادخرت جهدا في تأييد ما تراه وضعا مماثلا لاوضاع الأيرلنديين المتطلعين لاستقلال بلادهم .. فكتبت صحيفة Waterford Daily Mail.. في 11 يناير 1884 " ان أمانينا الحقيقية هي ان لا يضع المهدي أسلحته الا بعد ان يحصل هو و رجاله المخلصون الأوفياء علي نعمة الحرية التي لا تقدر بثمن .. يا أيها المهدي ..يا أيها المهدي .. ان مبلغ آمالنا ان تقضي كل واحدة من هجماتك بالسيف علي عشرة من أعداء الحرية " .. ( أسرعوا بالمهدي .. الصحافة الأيرلندية وصراع الامبراطورية في السودان " 1883-1885" .. للبروفيسور مايكل دينيي ، ص 12 ) . اما صحيفة Limerick Reporter فقد عبرت عن إعجابها بتصميم السودانيين في مواجهة الاحتلال بمقال بتاريخ 15 فبراير 1884 .. حينما قالت .. " ان القوة التي تحمل بها جحافل السودانيين لواء المهدية لا يمكن مقارنتها الا بتلك التي ميزت اتباع النبي محمد .. نبي الاسلام الاول " .. ( المصدر السابق ، ص 15) .

في أعقاب مقتل الجنرال هكس في شيكان وهزائم الجنرال فالنتاين بيكر بواسطة قوات الامير عثمان دقنة في شرق السودان ..ومع بدايات إرسال غردون الي السودان .. ظهر توظيف الصحافة الأيرلندية للرسوم الكاريكاتورية الساخرة للاحتفاء بتلك الانتصارات .. فنشرت صحيفة Weekly Freeman رسما كاريكاتوريا ساخرا بتاريخ 23 فبراير 1884 .. يعبر في مجمله عن غبطة القوميين بتلك الأحداث و يظهر في الكاريكاتير جلادستون رئيس الوزراء البريطاني وهو ينحني أمام المهدي والذي بدوره يظهر شامخا وهو يحمل رمحاً و راية كُتب عليها " الحكم الوطني" او ( Home Rule ) ! ويخاطب جلادستون من انحنائته زعيم الثورة السودانية : "عزيزي المهدي.. ان حجتك التي دفعت بها لاستقلال بلادك كانت من القوة بمكان بحيث انني أصبحت لا اجد مبررا للتدخل في شئوونكم الداخلية وبالتالي تقبل قراري بحصولكم علي حريتكم" .. ويرد المهدي ساخرا .." احتفظ بقرارك لمن يحتاجه .. فنحن في غني عنه .. الان انتم من تحتاجون لقبولنا لنسمح لكم بالمغادرة لاوطانكم " ! .. ( المصدر السابق ص10).
وبعد انتصار الثورة المهدية بتحرير الخرطوم ومقتل غردون الذي تبعه انسحاب جيش الانقاذ البريطاني من السودان دون تحقيق أهدافه .. انضمت الصحف المحسوبة علي التيارات الموالية لاستمرار ايرلندا تحت التاج البريطاني.. للصحف القومية الايرلندية في تفهم طبيعة الثورة المهدية والاحتفاء بها .. فعلي الرغم من ثناءها علي الجنود البريطانيين الا ان صحيفة Munster News الليبرالية الشهيرة .. كتبت بتاريخ 14 فبراير 1885 : " لابد لنا ان نتعاطف مع هؤلاء السودانيون الذين يقاومونهم .. لأنهم يدافعون عن حمي بلادهم و اوطانهم حيث ارض آبائهم وأجدادهم .. ان إنجلترا لن تكسب كثيرا من المجد في هذا الإطار " ... وبنفس التاريخ كتبت صحيفة The Nation القومية التوجه بتعاطف كبير مع الثورة المهدية وعملت علي اتخاذ انتصاراتها كوسيلة لاستنهاض الشعب الأيرلندي للتحرر من القبضة البريطانية .. وفضح المطامع الإمبريالية البريطانية .. فورد فيها " ان واحدة من النتائج الجنونية المترتبة علي اتحادنا القسري مع بريطانيا .. ان البريطانيون - سواء ان بإرادتنا او بدونها - جعلونا شركاء في المذابح المرتكبة بحق السودانيين .. الذين لم يبدر منهم ما يسئ تجاه ايرلندا .. والذين لا نحمل نحن تجاههم اي مشاعر عدائية " .. ( المصدر السابق ص 10، 25) .

ومع تصاعد نجاحات المهدية صعدت الصحف الايرلندية من لهجتها المؤيدة لمشروع التحرير السوداني .. فخصصت صحيفة Irish World صفحاتها الرئيسية بالكامل لاخبار السودان .. وفي 7 فبراير 1885 كتبت ذات الصحيفة : "ان الثورة السودانية الباسلة تستحق التعاطف الكامل من كل أصدقاء الحرية في شتي بقاع العالم " .. والهمت نجاحات المهدية في دحر الاستعمار البريطاني شخصيات إيرلندية بارزة كالأديبة والدرامية الشهيرة بتوجهها القومي الليدي "أوغستا جريجوري" .. فاندفعت بحماس ثوري كبير لاصدار كتيب عن الثورة المهدية وضرورة ان يحقق الإيرلنديون ذات النجاحات لانتزاع استقلالهم عن بريطانيا .. و جاء في عنوانه الرئيسي " ها نحن نحطم الوحش البريطاني : يد المهدي تأخذ لنا بثأرنا فيما وراء البحار .. ونحن نحطم ذات الوحش بالدناميت في الداخل ! " .. ( القوميون الإيرلنديون والعنف السياسي 1867- 1900 : نايل وليهان Niall Wehlehan ، ص 109 ) .

لقد اثارت تغطية الصحافة الايرلندية المنحازة للثورة المهدية حنقا واسعا في مجلس العموم البريطاني والذي طالب احد أعضائه بمحاسبة صحيفة United Ireland والتي نشرت بتاريخ فبراير 1884 مقالا حيت فيها نضالات المهدويين ضد بريطانيا وتحدثت بإعجاب عن صمود السودانيين وشجاعتهم في مقاومة الاحتلال وجاء المقال تحت عنوان ( أسرعوا بالمهدي ) او " Speed the Mahdi ". وقرأ احد الاعضاء المقال علي الحضور مستنكرا صمت حكومة جلادستون علي هذا التأييد السافر للثورة المهدية من داخل أراضي الامبراطورية البريطانية ! . ( أنظر: مساجلات مجلس العموم البريطاني - 8 فبراير 1884 - المجلد 284) . والتقطت صحيفة The Graphic البريطانية القفاز فاستنكرت بدورها ما نشرته الصحيفة الايرلندية و اشارت لاحتفاء القوميين الأيرلنديين بهزائم الجنرال البريطاني فالنتاين بيكر علي يد الامير عثمان دقنة في شرق السودان . وكان من ابرز النتائج المترتبة علي ذلك اهتمام المزيد من القراء بالاطلاع علي مقالة " Speed the Mahdi " والتي تناولتها صحف إيرلندية اخري كصحيفة Cork Constitution .. ( ارشيف الصحف الايرلندية ، صحيفة Cork Constitution ، 9 فبراير 1884) .

لم يبق التضامن مع الثورة المهدية حبيسا لادراج صحف النخبة المثقفة الايرلندية فقط! .. فقد كان الأثر الشعبي لانتصاراتها علي وجدان الأيرلنديين البسطاء باقيا و مدونا ايضا .. ففي ربيع العام 1885 زار أمير ويلز والذي اصبح فيما بعد الملك ادورد السابع ملك بريطانيا .. زار هو و زوجته اميرة ويلز مدينة ليستويل الايرلندية وعمل دوق المدينة ( Earl of Listowel ).. علي حشد الجموع لتحية الاسرة الملكية .. ولكن كانت المفاجاة الصادمة انه بمجرد وصولهم لمكان الاحتفال .. انشقت حناجر الشباب الأيرلندي عن هتاف عالٍ موحد .. بحياة المهدي Up the Mahdi.. Up the Mahdi .. في إشارة لانتصارات الثورة المهدية في الخرطوم ومقتل الجنرال غردون والذي مضت عليه بضعة أسابيع.. فسري ارتباك بين وسط الجميع ..لقد اثار ذلك الموقف العدائي المزيد من المواقف المشابهة في خلال زيارتهم لأيرلندا .. وفي 15 ابريل كتب أرثر أليس المسئول الملكي مرافق الامير تقريرا للملكة فيكتوريا عن الزيارة جاء فيه : " لا توجد اي كلمات مناسبة لوصف مدي هذا السلوك العدائي " ! .. ( انظر.. تيرتل بنبري : تاريخ عائلة دايكريس ديكسون : 1630- 2013).. او ".. " THE DACRES DIXON FAMILY: 1630 - 2013 , Bunbury Turtle " .

وتلت تلك الأحداث تظاهرة شعبية سياسية حاشدة نظمها القوميون الإيرلنديون في مقاطعة تبريري بجنوب ايرلندا County Tipperary . وفيها شكلت الثورة المهدية حضورا كبيرا و غطت الحدث .. صحيفة ( Freeman's Journal ) بتاريخ 18 ابريل 1885 فاشارت الي مقاطعة الحضور للمتحدثين في اكثر من مناسبة بهتاف .. Cheers for the Mahdi .. واثني السياسي القومي الأيرلندي البارز " او رايان" او "Mr.P.O'Ryan " علي زعيم حركة التحرر الايرلندية آنذاك " بارنيل" او " Parnell" .. ووصفه بالمهدي الأيرلندي " Irish Mahdi" الذي سيمضي علي خطي سميه الاصلي في السودان والذي سينتصر وسيسخر في النهاية من مخططات اعدائه الانجليز البائسة . ( ارشيف الصحف الايرلندية.. صحيفة Freeman's Journal عدد 18 ابريل 1885) .

وعلي المستوي الشعبي ايضا .. راجت تلك الرواية الأسطورية والتي تتحدث عن الصحفي الأيرلندي إدموند اودنوفن والذي لقي حتفه في موقعة شيكان حين كان يعمل مراسلا حربيا لاحدي الصحف البريطانية .. حيث تقول الأسطورة ان اودنوفن استطاع الافلات الي معسكر المهدي وحمل معه السلاح ضد جيش هكس و لقي حتفه في المعركة بشجاعة ويعتقد الباحث الأيرلندي مايكل فوولي في مؤلفه بعنوان " سيرة إدموند اودنوفن " .. ان هذا التصور الخيالي قد وجد طريقه لأذهان العامة بسبب " مساندة القوميين الأيرلنديين لقوات الثورة المهدية في وجه القوات الانجلو- مصرية والتي يعتبرونها قوي استعمارية شريرة ". ( The Reporting of Edmond O’Donovan: Michael Foley). . او لعلهم تمنوا له هذه النهاية الشجاعة والتي توافق وجدانهم الثوري !

ان بين السودان والجزيرة الايرلندية برازخ شاسعات من المساحات والبحار اللجية بما يكفي تماماً لجعل السودان بلدا خامل الصيت في ذاكرة شعوب ما وراء البحار ! وعلي الرغم عن ذلك فقد كان الأثر الملهم للثورة المهدية علي المستويين النخبوي والشعبي الأيرلندي بالغا ومدهشا حقا. ولعل الأكثر ادهاشا هو ان الذاكرة الوطنية للشعوب القصية تضع حراكا ثوريا كهذا في موضعه اللائق تماماً من الاحتفاء والتمجيد .. بينما لا نحتفي به نحن الا لماما ! علي العموم نتمني ان تفتح هذه الدراسة الباب واسعا امام المزيد من الدراسات البحثية حول صدي تلك الثورة السودانية علي حركات التحرر ببقاع اخري من العالم .

[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2727

التعليقات
#1174284 [ماجد طيفور]
4.25/5 (4 صوت)

12-22-2014 08:04 PM
أخي الدكتور محمد المصطفى لك فائق التحية : مقال أكثر من رائع الثورة المهدية كانت نبراساً أهتدى بها الشعوب الأخرى التى تقاوم الإستعمار البريطاني وتعلمت منها المقاومة والصمود أمام ترسانة الآلة الحربية البريطانية التى حصدت أرواح الشعوب الثائرة دون هوادة أو رحمة ،أتمنى أن تجد صور الكاركتير وتنشره لنا ،كما أتمنى من الأخوة الباحثين في تاريخ المهدية والسودان أن يحذوا حذوك وينقبوا لنا عن تاريخنا في إرشيف كل الدول الأوربية ودول أمركا اللاتينية التى كانت تناضل أيضاً للحصول على حريتها.

[ماجد طيفور]

#1173976 [زول]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 05:57 AM
جميل جميل جميل جدا
شكرا اهو دا الكلام اليفتح النفس من الصباح
رجال يفخر بيهم اي سوداني اصيل

[زول]

#1173090 [تهارقا]
5.00/5 (1 صوت)

12-20-2014 09:28 PM
رد علي علي حمد ابراهيم
انت رجل كاتب ومفكر لماذا لا تكتب وتصحح تاريخ المهدية بما يليق بدلا من الاكتفاء بلعن الظلام لايسود الباطل الا حينما يسكت اهل الحق

[تهارقا]

#1172869 [عبدالله ميرغني]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 10:13 AM
مشكور الكاتب صحي فينا امل في بكرة
شعب عندو كل هذا التراث والبطولات ان شا الله ما بتجيوه عوجة
ان شا الله بنفس عزيمة السودانيين في الثورة المهدية اللي هزوا بيها عرش بريطانيا نقدر نزلزل عرش الانقاذ ونقتلع الطاغوت

[عبدالله ميرغني]

#1172866 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

12-20-2014 09:58 AM
من اجمل ما قرأت في 2014 شكرا للكاتب السياحة الرائعة . الثورة المهدية من اعظم ثورات العالم في القرن ال19 ورب البيت مقال يشعرك بالفخر والإعزاز انك سوداني

[سوداني]

#1172862 [الحقيقة مرة]
2.75/5 (5 صوت)

12-20-2014 09:35 AM
هزمنا في كرري لانها كانت شجاعة بلا عقل القادة قالو للخليفة نهجم على الكفار بالليل نستغل عامل الارض وعنصر المفاجأة وهم تعبانين جايين من مصر نقرضم قبل الفجر لكن الجاهل المستبد كسائر حكامنا قال لع ! انا النبي والمهدي جوني في المنام وقالو لي اهجم على الكفار الصباح !!! وفي الصباح اشتغل المكسيم وكان ما كان 15 الف رجل سقطوا خلال 5 ساعات حصدتم المدافع الرشاشة كالعشب وكلهم في ذمة الفاشل المدعو عبدالله ود تورشين وقبلها كان رفض الوحدة مع الحبشة ضد المستعمر وغزاها الاحمق وكتل ملكا كمان ورسل عبدالرحمن النجومي اكفا قواد المهدية على راس جيش لفتح مصر قال عشان يخلص منو كمنافس على السلطة غير تمكين اهلو ومحاسيبو من السلطة والثروة والمظالم الفظيعة في عهدو اذا الثورة المهدية كانت اجمالا فعل سودانوي عظيم لكنها هزمت لاسباب ذاتية لازم نعرف من وين بتجي مشاكلنا عشان نتعظ وما نفضل نكرر اخطائنا التاريخية الفادحة وما اشبه اليوم بام بارح

[الحقيقة مرة]

#1172842 [د.احمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 08:18 AM
مقال ممتاز
لك الشكر دكتورنا العزيز

[د.احمد حسن]

#1172838 [ابو عرب]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 08:11 AM
مقال جميل ورائع ليتنا ابناء اليوم نملك العقيدة التئ وحدت اجداد الامس لما كان هذا حالنا
حفيد عثمان دقنه

[ابو عرب]

#1172754 [صباح يوسف]
4.50/5 (2 صوت)

12-20-2014 05:09 AM
اشكرك يا دكتور على المقال الرائع نعم فكانت الثورة المهدية ام الثورات جمعت كل قبائل الوطن ووحدتهم ونالت على استقلالها الاول فكان الايرنديون والاسكتلندوين متعاطفين مع الثورة المهدية ضد الملكة فيكتوريا وجيشها وحلفائها الذين استعمروا الايرنديون والاسكتلوندوين، رحم الله عليك يا المهدي ورجالك الاشواس الشرفاء

[صباح يوسف]

#1172725 [على حمد ابراهيم]
4.50/5 (2 صوت)

12-20-2014 04:22 AM
مقال ثر وعميق ورصين - تشكر يادكتور . الاقلام الخارجية التى ارخت للمهدية كانت كلها معادية لان كتابها كمانوا هم اسرى المهدية الحاقدين عليها مثل سلاطين ىثم جاء المؤرخون السودانيون الذين رددووا مزاعم المستعمر الحاقد مثل اللبغاوات - اساءات للخليفة وللمهدى ثم هؤلاء انصاف المتعلمين الذين هم لا فى عير السياسة او الثقافة ولا فى نفير العلم والمتعلمين وللكنهم يبرطعون ويهرفون ضد ثورة هزمت اامبراطوريتين

[على حمد ابراهيم]

#1172702 [الهاشمي]
4.75/5 (3 صوت)

12-20-2014 03:28 AM
مقال رصين ورائع وكشف جانبا مهما من جوانب الثورة المهدية والذي كان غير معروفا من قبل. اعتقد ان هذا مجال جديد للباحثين الذين يودون وضع التاريخ المهدوي في مكانه الصحيح كما اود الاشارة للكنوز التاريخية الهائلة التي تحتفظ بها مكتبة درم البريطانية عن تاريخ السودان. نشكر للباحث الطبيب محمد المصطفى هذا الجهد المقدر

[الهاشمي]

#1172697 [عزة عيد]
4.75/5 (4 صوت)

12-20-2014 03:18 AM
هي اعظم ثورات العالم و يكفي انها صنعت دولة حرة في قلب افريقيا وسط موجة من الهجمات الاستعمارية لم تنجو منها القارة.انت دولة رغم التحديات على درجة عالية من الدقة و التنظيم الاداري تشهد بذلك وثائق الثورة المهدية بدار الوثائق القومية،راجع محمد ابراهيم نقد في كتابه علاقات الرق في المجتمع السوداني النشاءة و السمات و الاضمحلال صفحة 89 من طبعة العالمية للطباعة و النشر. لذا تعرضت لتشويه متعمد لعقود ولازال مستمرا قادته المخابرات البريطانية و المصرية في ذلك الوقت و استمر اثناء الاحتلال البريطاني المصري للسودان. فوصفت بالفوضى ونشرت مقولة- الدنيا مهدية -ولم تكن كذلك . ووصفت بالظلم وكل فظيع ولم تكن كذلك كان دولة من صميم الشعب قادها المسحوقين من طبقات الشعب الفقير و رفضها الخونة و المستفيدين من الاحتلال التركي الذين استمر بعضهم حتى يومنا هذا يدافع عن الخيانة التي لازلنا نعاني من اثارها بعد اكثر من مائة عام ولازال ضيجيج احفاد الخونة و اكاذيبهم يطنان في اذاننا ليل نهار ويحرم امتنا من سلامها الاجتماعية و يقلق شهداء الامة و ابطالها في كرري و ام دبيكرات و الحلاوين و ساحل البحر الاحمر و كردفان في قبورهم الطاهرة و يقلق قلوبنا المحبة للوطن.
المجد للثورة المهدية اول ثورة تحرر في افريقيا شاء من شاء و ابى من ابى و سيعاد كتابة التاريخ حتما منتظرا ليرد لشهداء الامة السودانية اعتبارهم المفقود على مدى اكثر عقود عديدة.

[عزة عيد]

#1172641 [زول عادى]
5.00/5 (1 صوت)

12-20-2014 01:06 AM
مقال رصين ومحكم.. امتزج سرده الادبى بالحقائق العلمية.. الامام المهدى فخر لكل السودانيين بل ولكل افريقيا.. فقد قاد ثورة قوامها اهلنا الغبش البسطاء اللذين ثاروا على الضيم ولم يرتضوه.. وتوحدت كل قبائل السودان وأجناسه فى انصهار عجيب تحت رايته.. هو رجل ملهم بلا شك.. نتمنى من الله ان يجزيه عنا ويجزى كل من حارب معه خير الجزاء.. شكراً لرؤية هذا المقال القيم

[زول عادى]

#1172636 [احمد أمين]
5.00/5 (1 صوت)

12-20-2014 12:47 AM
احمد الله جدي كان من الفرسان الذين فدوا الوطن الجميل مع المهدي وهزموا اعتي إمبراطوريات العالم .الأيرلنديين قالوها up the mahdi .. ما نقولها نحن السودانيين كيف ؟ مقال رائع تشكر يا دكتور

[احمد أمين]

#1172619 [ود قلبا]
4.50/5 (2 صوت)

12-20-2014 12:10 AM
يا بلدي يا حبوب ابو جلابيه وتوب وسروال ومركووووب وجبه وصديري ياسمح يا زيييييين...السودان المهديه مصدر فخرنا البقعه المضيئة في التاريخ العربي والإسلامي رجال رسموا الطريق ونتذوق العلقم كلما نتذكر كيف اضعناه ..كلماتك ردت الروح فينا المقدمة رائعه عن الثورات والمقال ثر مفعم بالتوثيق والدلائل والبراهين والمعلومات القيمه فليسلم يراعك

[ود قلبا]

#1172612 [بت السودان]
4.50/5 (2 صوت)

12-19-2014 11:55 PM
شد ما أعجبني المقال واجبرني ان اخط كلمات رائعات في حق حقبه زمنيه بقيت لتسطر تاريخ هذا الوطن المهدي رجل أحب الله والوطن فأحبه الناس وجاءت اليه الدنيا سعيا المهدي الذي انحني له أعداءه قبل أصدقائه علمنا كيف يكون لنا أراده وفكره وهدف واستهوتني فكره ان يحترمك عدوك ويفخر بك صديقك ويقتدي بك من هم مثلك مقال رايييييييييع وشكرا للسماح لنا بتصفح الصحف الايرلنديه السابقة السرد التاريخي الموثق جميل ويدعو للفخر

[بت السودان]

#1172584 [متأمل]
2.38/5 (4 صوت)

12-19-2014 10:16 PM
والله وتالله الثوره المهديه دي هي سبب بلاوينا الان دي كلللللللها
يقول ليك من شك في مهديتي فقد كفر
اها طلع ما المهدي المنتظر ههههههه
وله ياهو المهدي المنتظر خخخخخخخخ

[متأمل]

ردود على متأمل
Saudi Arabia [د.احمد حسن] 12-20-2014 08:24 AM
الامام المهدي لم يقل يوما انه المهدي المنتظر يا هذا
حتى الانجليز عارفين كده
شوف فلم الخرطوم 1966
khartoum 1966 فلم رائع منصف
ارجو من الجميع ان يشاهده
اكتب الاسم في قوقل وشاهد كيف كان الامام المهدي - وباقلام اعدائه .
له الرحمة

United Kingdom [صباح يوسف] 12-20-2014 05:13 AM
متأمل،


انت الجهل العايش عليه ومرضك وح حبوباتك لسا في قلبك المهدية حررت السودان وحررت اهلك الذين باعو قضية الوطنية لاجل مصلحة شخصية ونقود في جيوبهم فاختشي يا ابن الطابور الخامس واخسن تسكت قبل ما نفتح صحف الطابور الخامس والخيانات الحصلت، يشهد على المهدية اعداءها قبل اصدقاءها في هي ثورة عظيمة الا انك تراها لانها هزمت حلفاء واسي اسلافك، اخجل من نفسك والفضيحة ما بعيده

[ود قلبا] 12-20-2014 04:33 AM
يعلم الله ان سبب بلاوينا انت وامثالك اذا كان الكلام كبير عليك اسكت ف ليس الجميع ينعم بنعمه الفهم والعاقل يميز

Saudi Arabia [واحد مهموووووووووم] 12-20-2014 02:38 AM
استحي يا هذا
كل شهداء ورجالات المهدية نسفتهم بكلامك هذا
عقلية بني كووووز


#1172567 [menshi]
5.00/5 (1 صوت)

12-19-2014 09:23 PM
كلام جميل , لكن السودان لم يزل تحت الاحتلال . و ذلك عندما ذهب الانجليز سلموا السلطه لايدى من سيستمرون بنفس نهج الانجليز فى محاربه بؤر مصنع المهديه و الثوره وهو غرب السودان عموما و هذا ما يجرى الى يومنا هذا !! لكن الاستقلال الحقيقى بدأ يلوح فى الافق و حينها سينعم احفاد الثوار الذين حاربوا الانجليز حقيقياو يحسون بذهاب الانجليز حقيقيا . و ذلك بذهاب احفاد عملاء الانجليز نهائيا من حكم السودان .

[menshi]

#1172539 [محمد عبدالله]
5.00/5 (2 صوت)

12-19-2014 07:39 PM
يا سلام عليك يسلم قلمك ولله مقال يستحق ان يكتب بماء الذهب وبالاخص انو جاء في زمن اليأس والاحباط.
اكثر ما اعجبني في المقال علمية المصادر في السرد والبعد عن العاطفة.
رحم الله الرجال الاشاوس اللي خلدوا اسم السودان في ذاكرة الفرنجة

[محمد عبدالله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة