الأخبار
منوعات
موقع : في اليوم العالمي لها.. المصريون دمروا اللغة العربية
موقع : في اليوم العالمي لها.. المصريون دمروا اللغة العربية
موقع : في اليوم العالمي لها.. المصريون دمروا اللغة العربية


12-21-2014 10:32 AM
في اليوم العالمي للغة العربية، والذي احتفل به العالم، مازالت مصر تتربع على قائمة أكثر الدول إهدارا وإساءة للغة العربية. مواقع الصحف وشاشات الفضائيات وكلمات السياسيين والصحافيين تحمل مفردات بعيدة عن العربية، وتعبر عن عدم اهتمام بسلامة اللغة ودقة الكلمة ورصانة الجملة وروعة البلاغة، أما النحو فحدث ولا حرج، فهناك رفع للمفعول ونصب للفاعل.

لقد تقرر الاحتفال باللغة العربية في يوم 18 ديسمبر، لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمته السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، وذلك منذ عام 1973، ويأخذ الاحتفال أشكالا متعددة ومختلفة.

في هذا اليوم مرت اللغة العربية بجرائم مختلفة في مصر، بحسب تقرير لموقع "العربي" فالجميع شارك في إهانتها وتشويهها من صحافة وإعلام وفضائيات وإعلاميين وسياسيين وحكومات متعاقبة تجاهلت اللغة في مناهج التعليم، ودراما أهانت معلم اللغة العربية لغة القرآن، ومدارس ساهمت في تكريس الإساءة لها بالاهتمام باللغات الأخرى حتى أصبحت الأخطاء الإملائية والنحوية عرفا سائدا لدى المصريين، حتى إعلانات الشوارع أصبحت خليطا مشوها يحمل عبثا باللغة واستهتارا بها.

أفلام السينما المصرية تحمل إساءات أيضا للغة العربية، ويكفي أن تكون سلسلة أفلام محمد سعد تحمل كلها مصطلحات جديدة على اللغة وعبارات.

اللهجة المصرية ساهمت أيضا في إضعاف اللغة العربية، فهي إحدى اللهجات العربية، وتنقسم إلى عدة لهجات فرعية، أشهرها القاهرية والإسكندرانية والصعيدية، وتختلف اللهجة بين محافظات مصر اختلافات بسيطة، فاللهجة واحدة، ويفهمها الشخص بغض النظر عن محافظته، ومع هذا فإن اللهجة المصرية غير معترف بها رسمياً ولا تكتب بها الأبحاث العلمية على الرغم من استخدامها شفوياً في التدريس في المدارس والجامعات.

تأثرت اللهجة العامية المصرية وأشربت بلغات أخرى ،القديم منها والحديث، كاللغة المصرية القديمة وحتى الحيثية والفينيقية ومرحلتها الأخيرة القبطية، والإنجليزية واليونانية والتركية والفارسية والإيطالية والفرنسية، وذلك نتيجة لموقع مصر بين قارتي العالم القديم (آسيا وإفريقيا)، وأيضا لتنوع الحضارات التي حكمتها وانفتاحها على الثقافات المجاورة.

بعض شباب الصحافيين أنشأوا صفحات على فيسبوك لتصحيح اللغة العربية والتعريف بالأخطاء، ومنها صفحة "اكتب صح" و"جرائم الديسك"، وحاولوا التنبيه ودق ناقوس الخطر لجرائم اللغة.

الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، عبر عن استيائه من الحالة التي وصلت إليها اللغة العربية، موضحا أن العلاقة بين اللغة العربية والمصريين تمر الآن بأسوأ مراحلها، مؤكدا أن الفصحى لم يعد منها سوى بقايا، وفي مجالات محدودة جدا، وتتراجع يوما بعد يوم.

وأكد حجازي أن اهتمامنا باللغة العربية أصبح شكليا، موضحا أننا نحتفل اليوم "18 ديسمبر" مع العالم بـ"اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية، وليس العالم هو من يحتفل معنا"، موضحا أن في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بلغتنا تتراجع اللغة على ألسنة المسؤولين، والكُتاب، والمواطنين، والمعلمين، ومن يكتبونها.

واستنكر أن يشارك الأدباء في انهيار اللغة العربية، مشيرا إلى تدهور حالة "العربية" في الأدب خلال الفترة الأخيرة، مطالبا بضرورة أن يتعلم الكُتاب والأدباء والشعراء اللغة جيدا قبل أن يكتبوها، كما استنكر وجود بعض أعضاء مجمع اللغة العربية لا يعرفون اللغة جيدا.

وطالب حجازي المدارس بإعادة الاهتمام بمادة اللغة العربية حتى لا يستمر انهيار اللغة بين المواطنين، مستنكرا ازدياد اللغة العامية في الانتشار، التي أطلق عليها "اللغة الشوارعية"، موضحا خطورة أن يقوم أي مواطن باختراع كلمة عامية وانتشار هذه الكلمات في المجتمع.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2274

التعليقات
#1174018 [د.جور جونسون]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 08:00 AM
يا جماعة الخير بالراحة على المصريين
المصريين اصلا هم ليسوا عربا
فلا تطلبوا منهم ما ليس لديهم

[د.جور جونسون]

ردود على د.جور جونسون
European Union [sasa] 01-08-2015 11:13 AM
نعم هم بقايا و (بغايا) الحملات الاوربية التي دخلت مصر من فرنسيين ومماليك واتراك ورومان (كليوباترا) وهلمجرا قد نجد مصريين يحملون جينات عربية في سيناء (عرب سيناء)


#1173968 [المهاجر ابدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 05:14 AM
وهل هم عرب العرب تتكون من قبائل وهم عوائل ..عائلة فلان وعلان كما الغرب تماما

[المهاجر ابدا]

#1173933 [كاره التناقض]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 03:33 AM
لفت نظري هذا المقال لصاحبة الأسلوب الصحفي
الرصين الكاتبة سوزان الابطح، وهو المقال
الذي طالعته اليوم في الشرق الأوسط، ويضع
النقاط على الحروف بدل تقديم الحروف فقط...

«اليوم العالمي للعربية» ليس للبكاء!

لم يسبق للعرب أن ذرفوا دموعا فياضة في رثاء لغتهم، كما فعلوا بمناسبة يومها العالمي. بدا وكأنهم وجدوا في هذه المناسبة متنفسا لينفثوا خيباتهم، وحزنهم ويأسهم كله دفعة واحدة في «لغة الضاد». مقال عن «المصريين الذين دمروا العربية»، آخر عن اللغة التي أصبحت «كالأيتام على مائدة اللئام»، وغيرهما عن «الفصحى التي تتعرض لأزمة غير مسبوقة»، هذا غير الحديث عن «التراجع المفجع» و«التحديات الكبيرة» و«وسائل الإعلام التي تدق إسفينا في نعش العربية» وانعدام مبادرات تبسيط النحو و«الهجرة العربية إلى لغات بديلة»، حتى ظننا أن العربية دفنت وأهلها انقرضوا. شحيحة الكتابات التي رسمت بارقة أمل، أو أضاءت على مبادرات عملية تسعى لسد الأبواب التي تأتي منها الريح.
كانت لافتة، في هذا الخضم السوداوي أرقام مفرحة نشرها برنامج «أيام الإنترنت العربي»، ومن هذه البوارق السعيدة يجب أن نبدأ. فرغم كل النكران الذي يلقاه الحرف العربي، وعشق الشباب للأحرف اللاتينية وإصرارهم على استبدال أبجدية أجدادهم، ولجوئهم للكتابة بمختلف اللغات التي تعلموها، ها هي العربية السابعة على الشبكة الإنترنتية من ضمن اللغات الـ10 الأكثر استخداما، وهناك توقعات بأن تصبح الرابعة، خلال عام 2015، بل إن استخدام العربية نما بنسبة 2500 في المائة خلال عامين فقط، مما يعني أن العربية هي من بين اللغات الأكثر نموا رقميا. ومع ذلك فضلت إحدى الصحف أن تعنون تعليقا على هذه الجهود بأنها «مبادرات بلا جدوى» لشدة الركون إلى التشاؤم، بدل التقاط خيط نمتشقه ليصعد بنا إلى أعلى.
مسؤولة التحرير في «دار الساقي» التي أطلقت، في السنوات الأخيرة كتبا للأطفال تخبر بأن الاهتمام بالعربية تزايد، وأن الأهل باتوا حريصين على أن يقرأ أولادهم بعد أن لمسوا الضعف وعرفوا مساوئه، وأن وعي الأساتذة بوجوب تغيير طرق التعليم جاء محفزا. العرب أمة شابة، طاقاتها يمكنها أن تفعل المعجزات، لكن أحدا لا يريد رؤية غير الأرقام الهابطة، والنتائج المخيبة.
زار مؤسس وصاحب موسوعة «ويكيبيديا» الشهيرة، جيمي ويلز لبنان، منذ سنتين. كان الرجل يقوم بجولة عربية، منبها من أن العرب، لا يساهمون إلا قليلا، في الموسوعة، وإذا ما كتبوا دونوا بلغات أجنبية، وعليهم أن يستدركوا خطأهم. تغيرت الوقائع بفترة قياسية وصار على «ويكيبيديا»، أكثر من 260 ألف مقال تستقطب 240 ألف مشاهدة في الساعة الواحدة. كان ويلز يراهن على أهمية شبك العرب على موسوعته، وها هي الفائدة تعم الجميع.
ضروري التذكير أن «مشروع أيام الإنترنت العربي» الذي يقوم بإحصاءات على المحتوى ويشجع المشاركة العربية، ليس اختراعا «غوغليا»، كما يحلو للبعض أن يصفه بقدر ما هو مبادرة لمجموعات عربية، تتشارك مع «غوغل» وغيرها من المواقع العالمية. ثمة رغبة دفينة في تكذيب كل مؤشر إيجابي، نزوع إلى الركون للفشل والاستسلام.
مصيبة العربية في أهلها المنجذبين إلى كل إفرنجي ويقينهم المسبق أن لغتهم مهيضة الجناح. لذلك إذا كنت ممن يشعرون بالغيظ من مواطنيك أو العرب الذين يرطنون معك بالأجنبية، أو يكتبون لك بالإنجليزية، فليس أمامك سوى أن تردعهم بدل أن تسايرهم، بأن تجيبهم بضادك. ولما تكاثرت الرسائل التي تردني بالإنجليزية من بني جلدتي، فقد بت لا أتوانى عن لفت نظر هؤلاء إلى أنني بحاجة إلى نسخة عربية مما يزودوني به، وأنهم بفعلتهم هذه يعقدون حياتي ومهمة غيري، وأنني أضطر في كل مرة أتسلم فيها رسالة لأن أقوم بعمل مزدوج، أي الترجمة ومن ثم استخدام المعلومات. أن تصلك دعوات بالإنجليزية في لبنان أو مصر أو الأردن، فهذا من المهازل التي تستحق السخرية بدل الصمت، والنقد الجهري عوضا عن السكوت المخادع، الذي يجعل هؤلاء المرضى يتمادون في غيهم.
لا تحتاج لغتنا جهودا «سوبرمانية» لتنهض بقدر ما يلزمها وعي الفرد بجدوى أن يتعامل بعزة مع لسانه وبكرامة مع ذاته، وبشيء من الاستهجان المهذب حيال من يريدون إقناعه بأن عربيته لم تعد تروي ظمأ أو تسد رمقا.
لا نكران لعشرات العاهات المزمنة، من سوء المناهج، إلى أخطاء مميتة بالفصحى، عدا ركاكة منفرة في الأدب الجديد. أمور لا تحجب مبادرات لا تكل للخروج من النفق. في لبنان انعقد مؤتمر هو الأول من نوعه يجمع أساتذة العربية، وأعلن أنه في اجتماع دائم. قال أحدهم «إنها نقطة تحول» وشرح رئيسهم باتريك رزق الله أن الهدف هو تطوير المناهج، واستخدام الأدوات السمعية البصرية في التعليم وكذلك الرقمية، وعقد مصالحة «لعلها تكون تاريخية مع التلميذ المعاصر».
رسوب ما يقارب 70 في المائة من طلاب لبنان بمادة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة العام الماضي، لا بد أن يصيب الأساتذة بالهلع. تخرج طلاب من أقسام اللغة العربية في الجامعات، لا قدرة علمية لهم على التعليم، يوصل الأزمة إلى ذروتها.
البكائيات المكرورة، ليست حلا. العربية ليست مقطوعة من شجرة، وأزمتها حضارية نفسية لا فيزيائية عضوية. لا عامية سليمة من دون فصحى جميلة، ولا لسان قويما من دون تلذذ بالأدب، وفهم عميق للتاريخ، ومصالحة مع الهوية، واعتزاز بالانتماء، وثقة بأن الجاحظ وأبو حيان التوحيدي، والمسعودي والطبري، هم أجداد لنا من لحم ودم، وعلينا أن نعود إلى وصاياهم وكتبهم، لنرتشفها بود وشغف واحتضان، مع أخذ ورد ومحاججة.
رجاء، كي لا يفتح باب البكائيات على العربية من جديد، بعد سنة من اليوم، ابدأوا مشاريعكم من الآن، وأخبرونا بقطافكم، في العام المقبل، بدل جلدنا بأخبار الخيبات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

[كاره التناقض]

#1173771 [محمد البشير هدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 10:42 PM
لا تنطبق الحالة على مصر فقط يااخوتي فالقاف أصبح غين ومعظم الدول العربية تكتب كلمة له ( لة) بنقطتين وحرف الهاء يقلب هه - وحرف ذ يكتب ز -- الخ ونخشى أن تنقرض الله العربية وتظهر لغة أخري والحل هو الإهتمام باللغة العربية بالمدارس ويقيم معلمها

[محمد البشير هدي]

ردود على محمد البشير هدي
Saudi Arabia [حلايب سودانية] 12-21-2014 11:22 PM
ما معنى تنقرض الله العربية , انت احد مدمري اللغة العربية


#1173713 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 09:21 PM
والهنود دمرو الانجليزي .

[داوودي]

#1173643 [محتار جدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 07:38 PM
يكفى للتدليل على تدمير المصريين للغه العربيه انهم لاينطقون الجيم ابدا فالجيش عندهم قيش والجمهوريه قمهوريه والجائزه قائزه وكذلك الالف فالقلب عندهم اقلب والقلم الم وهكذا وبعد ذلك هم احسن ناس واجدع ناس وحسبنا الله ونعم الوكيل

[محتار جدا]

#1173428 [السفير]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 01:42 PM
هههههه اولاد بمبا لو قرأوا هذا الكلام سيصابوا بالهلع والقرف...وطبعا هو كلام حقيقى عن تعامل المصريين مع اللغة العربية...تراهم دائما يرددون مصر ام الدنيا ومصر الازهر بدون فهم.....مساكين !!!!

[السفير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة