الأخبار
أخبار إقليمية
عثمان ميرغني : إستقلال بتاع الساعة كم..؟
عثمان ميرغني : إستقلال بتاع الساعة كم..؟
عثمان ميرغني : إستقلال بتاع الساعة كم..؟
عبد الله علي إبراهيم


12-21-2014 08:58 PM
عبد الله علي إبراهيم

إذا صدق الأستاذ عثمان ميرغني في قوله عن استقلالنا في سلسلته عن "المخازي" السودانية الني نشرها من قريب في صحيفة "التيار" سيكون احتفالنا بذكراه الثامنة والخمسين القريبة وهماً. فمن رأيه أننا كنا أفضل حالاً مستعمرين لا مستقلين. فالاستعمار ثبَّت أركان دولة ذات قوام مدني متقدم. وأسس دولاب خدمة مدنية محايدة إيجابية يضاهي النظم الأوربية وأرسى لها القوانين واللوائح. ولايغرنك، في قول عثمان، حديثنا عن جهادنا للاستقلال وظَفَرَنا به من براثن الاستعمار لأن الاستعمار خرج من بلدنا بكامل طوعه واختياره. فلو شاء لأقام بين ظهرانينا إلى ما شاء الله.

لعثمان ميرغني مشكلة مزمنة مع استقلال السودان. وكانت لي معه وقفة سبقت أذاع فيها كثيراً مما عاد إليه في "المخازي". وسمى كتاباته عن كشف وهمنا بالاستقلال وغيره "محاكمة للتاريخ". وكنت نبهت له أن لمثل هذه المحاكمة شروط لم يتقيد بها في السابق وسفهها هذه المرة أيضاً. وشرطها إلمام المُحَاكِم للتاريخ (ولو كان صحفياً مثله) بالتاريخ المراد تصحيحه، أو الاستعانة بأهل الخبرة فيه. وحاول عثمان التجمل بمعرفة التاريخ لا معرفته حقاً. فرصَّع مقالاته بطائفة مصورة من عناوين صحف عهد الاستقلال. وتبحث قدر ما تبحث عن استثماره لهذه العناوين في نص المقال وصلب فكرته فلا تجد لها أثراً. فهي تهويش. فتحدث مثلاً عن "مخازي" السودنة ولم يكترث ليسند قوله الجزافي إن الجشع بلغ بمن قاموا بها أنهم حددوا الوظائف التي طمعوا في سودنتها قبل أن تحديد كشف بالسودانيين الأكفاء لشغلها. وتنظر في صور القصاصات ولا تجد فيها سوى تصريحات عن أن السودنة تسير على قدم وساق. ثم دمغ من سودنوا الوظائف بنقص الكفاءات ولكنه استثني القاضي أبو رنات، رئيس القضاء السوداني الأول، ضمن قلائل. ولا يعرف المرء أحصل عثمان على هذا الاستثناء من ضليع في التاريخ أو الخدمة المدنية، أم أنه ثمرة مبحث ل"التيار" وظف له إمكانات الصحيفة ومركز أبحاثها وباحثيها ففرزت غث السودنة من ثمينها، أم أنه احتطاب ليل. وغض عثمان الطرف عن أن القاضي أبورنات كان من بين المدنيين الذي خدموا نظام 17 نوفمبر 1958 خدمة خالصة مخلصة لمحّت أنا مراراً لأنها ربما شملت التآمر على خرق الدستور من قبل "شايقية المهاجر": اللواء حسن بشير، أحمد خير المحامي، وابو رنات في نظرية رائجة أيضاً. فتداخل القاضي الموصوف بالمهنية مع هذا النظام بأي صورة مما يطعن في كفاءته لأن قيام النظام نفسه، بالتسليم والتسلم، في عداد "المخازي" التي كتب عنها عثمان.

يقال لمن أراد كشف الجديد عن واقعة تاريخية مُراجعاً. وهي تبعة عظمى لأن المراجع ينقض بنيان قديم مما يرفع زانة التأهيل لغرض النقض. ولا أرى عثمان يكترث لهذه المطلوبات. فأنتهى به الأمر إلى الكتابة بنرفزة أو نزق من فوق منصة أخلاقية مجردة مستعلية. وبلغ صمم أذنه عن التاريخ مبلغاً مؤسفاً. فلاحظت أنه طلب خبرة الرياضين ونقادها، بله وعشاقها، وهو يكتب خزي حل نميري لفريقي الهلال والمريخ في 1977 في ما عرف بالرياضة الجماهيرية. ولكنه استنكف أن يسأل مؤرخاً واحداً وهو يخوض في تاريخ السودان الحديث والمعاصر. ومن فرائض مثل التحقيق الذي قام به عثمان أن يستأنس الكاتب برأي خبير ثقة في الشأن. وكان دونه الدكتورة فدوي عبد الرحمن وجمال الشريف وحسن عابدين وحسن أحمد إبراهيم ناهيك عن رجوعه للكتب العمدة في الموضوع مثل كتب محمد عمر بشير ومدثر عبد الرحيم ومارتن دالي وآخرين من شباب المؤرخين ممن لم أطلع بعد على أسفارهم أو رسائلهم الجامعية.

انشغل عثمان دائماً ب"عمار" الاستعمار من سكة حديد وجزيرة وخدمة مدنية وغيرها انشغالاً حال دونه وشغف الحرية الذي هو لب الاستقلال. فالاستقلال تحرير للإرادة الوطنية. وواضح أننا لم نحسن توظيف هذه الإرادة لنصف قرن ولكن لم نزهد في خيرها بدليل ثوراتنا الماضية والآتية للإحسان للوطن أحرارا أحرار لا يقيدنا أجنبي. وربما كان عثمان، متى كف عن تخرصه التاريخي، من أميزنا إصراراً وإنفاقاً وتضحية في سبيل ممارسة هذه الحرية. ورأيت منه مع ذلك احتفالاً كبيراً بأجهزة صادرت هذه الحرية والإرادة في دولتنا الوطنية. فقد كان حل جهاز الأمن القومي بعد انتفاضة إبريل 1985 واحداً من "المخازي" برأي عثمان. وأتفق مع عثمان أن حل ذلك الجهاز كان "قطعة رأس ثورية" مثله مثل إزالة اسم نميري من لوحة بقاعة الصداقة. كان هذا الحل إعلاناً بأن الثوار يحسنون هدم النظم لا إقامة الدولة التي لا تكون بغير جهاز أمن مسؤول، محاسب، ووطني. ولكن وضح أن لكاتب حر مثل عثمان إعجاب شديد بذلك الجهاز الكفء حتى قال فيه شعراً. ونقتصد الكلام هنا بدليله على كفاءة هذا الجهاز. فقال إن الجهاز توافر على إعداد ملفات كثيرة عن خصوم نظام نميري السياسيين والناشطين . فكان عددها 6805 ملفاً عن 18675 شخصاً من السياسيين ومختلف الفئات التي لها نشاط سلبي أو إيجابي متعلق بالأمن. كما حرر الجهاز بطاقات عددها 86400 عن أشخاص لا يرقى نشاطهم السياسي والنقابي لفتح ملف مثل شخص خرج في مظاهرة وحكم عليه بالجلد وغيره. أما رصيد الجهاز من ملفات النقابات فكان 149 وكان له 113 ملفاً عن الجامعات والمعاهد، و85 ملفاً عن الصحف ووكالات الأنباء. ولا غرابة أن الحرية، التي هي استثمارنا الأصلي في الاستقلال، لا تهجس لعثمان وهو يراجع التاريخ بنزق.

لا يكف عثمان عن الاحتجاج على هدم النظم المتعاقبة لمؤسسات الدولة الناجحة ورأسماليها. بل يدفع عثمان أمام ناظرينا ثمناً كبيراً لهذا السهر، الذي طال مداه، على هذه المؤسسات . ولكن ما غاب عنه أنه بمثل الكتابة في التاريخ بنرفزة إنما يهدم رأسمالاً لا بنيان مادياً له هو "رأس المال الرمزي" للأمة. وهو الرصيد التاريخي لجماعة ما في طلب الحرية والحق والجمال، باختصار. ولو أراد عثمان الدليل على تقويضه لهذا الرأسمال فهو أدنى إليه من حبل الوريد. بكفيه أن يقرأ تعليقات القراء على ما ينشره في منابر الإنترنت. فهو في رأي كثير منهم "كوز ولو طارت". يذكرون له تبشيره بدولة الاسلام على عهد صباه. فقال أحدهم إنه عثمان "الكوز" لم يتب ولكنه أعتنق التقية. وكثير جداً هذا الذي يقال بحقه ممن لم يكتو نفساً أو مالاً بما أكتوى به عثمان لقرابة الثلاثة عقود. وما يقال سخيف جداً. ومصادر جحود المعلقين على عثمان وغيره وسوء أدبهم كثيرة ليس أقلها خطرأ كتابات مثل ما يخطه عثمان يسفه فيها مأثرة الحركة الوطنية ، لا دليلو ولا برهانو. ويهدم هؤلاء المعلقون مأثرة عثمان وهي "حارة" ماتزال لأنه نشأوا على ارتجال التاريخ . . . بنزق.
[email protected]


تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 7992

التعليقات
#1174588 [عبد الله علي إبراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

12-23-2014 03:49 AM
إلى عاطف و"محموم جداً"

تحية وبعد
برغم أني أحب مخاطبةوجوه لا اقنعة إلا أنكما تطرقتما بما ،متى صوبناه، انسجم مع حديثنا هنا عن ارتجال التاريخ.
إلى عاطف. بدا لي أنك بجاجة إلى قراءة كتاب الاستاذ عبد الله البشير عن الأستاذ محمود لتعرف أنني لم أتاخر مطلقاً عن تثبيت حق الأستاذ في الخلاف. كان موقفي الأول عام 1968 وأنا أكتب مسودة مذكرة لتجمع كتاب ووفنانين تحتج على حكم الردة الأول نشرت في وقتها وأذاعها الجمهوريون في كتبهم. وقس على ذلك. وقد وقفت عند مغازي محنة الأستاذ في الفصل الخامس من كتابي:
MANICHAEAN DELIRIUM: Decolonizing the Judiciary and Islamic Renewal in the Sudan, 1898-1985.
Brill, 2008


وأقول ل"محموم جداً" إنني لم اكتشف عقم الفضل بن العباس بل الذي فعل ذلك هو الشيخ الخبير في كتابه "السور المنيع الباس" الذي حققته ونُشر بواسطة معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم عام 1980. وما أن أكتشف الخبير ونسابة زمنه عقم الفضل، بعد إطلاع أفضل على تاريخ الإسلام، ساقوا عمود النسب إلى عبد الله بن العباس ( حبر الامة)ولم أفعل، كمحقق، سوى التنبيه لهذا التغيير في السجل.
ولكما تقديري. عبد الله


.

[عبد الله علي إبراهيم]

#1174568 [صالة المغادرة]
5.00/5 (1 صوت)

12-23-2014 03:19 AM
يا عبد الله على ابراهيم مصيبة عجايز اليسار انهم عندما يركلوا الماركسية ييممون شطر الترابى كانما هم على موعد مع مفاتيح الجنة عند خليفة ابليس فى الارض وكان انا كضاب اسالوا احمد سليمان وسبدرات وخالد المبارك ومحمد محمد خير وبقية الارزقية واصحاب الذمم البلاستيكية .

[صالة المغادرة]

#1174469 [bluenile]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 11:45 PM
يا جماعة كوزنة عثمان ميرغنى دى خلونا منها لكن المحيرنى المعلومات الدقيقة التى ذكرها والتى حاول ان يثبت بها كفاءة جهاز امن النميرى الذى تباكى على حله وقد قال (( إن الجهاز توافر على إعداد ملفات كثيرة عن خصوم نظام نميري السياسيين والناشطين . فكان عددها 6805 ملفاً عن 18675 شخصاً من السياسيين ومختلف الفئات التي لها نشاط سلبي أو إيجابي متعلق بالأمن. كما حرر الجهاز بطاقات عددها 86400 عن أشخاص لا يرقى نشاطهم السياسي والنقابي لفتح ملف مثل شخص خرج في مظاهرة وحكم عليه بالجلد وغيره. أما رصيد الجهاز من ملفات النقابات فكان 149 وكان له 113 ملفاً عن الجامعات والمعاهد، و85 ملفاً عن الصحف ووكالات الأنباء.)) معلومات زى دى وبالدقه دى ممكن تتوفر لمين قولو انتو ؟؟؟!!!!!!

[bluenile]

#1174454 [باب المندب]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 11:21 PM
اكثرت يا اخينا من استعمال كلمة ( نزق ) وهى تعنى فى ما تعنى ( الخفة ) وعلى ذلك فلم يكن استعمالك لها صحيحا فى كل الاحوال . اتوافقنى وتراجع الأمر ؟!

انا لا أرى حتى ضرورة لاستعمالها الاّ ان كنت تحاول التأكيد بأنك ( مثقف )

عثمان ميرغنى رجل متحول وليس ثابت فى مواقفه وذلك ليس نابعا من بحثه عن الافضل المطلق من اجل الانسان والوطن قى ما أرى بل هو يتحول فقط ان تضررت مصالحه الشخصية أو لاحت له فرصة كسب أكثر

اما انت فأنى ارى فيك واحدة من اثنتين : تلك التى ترغب فى الزواج وتخاف الحمل ومتاعبه أو حكاية كلب السرة ذاك الذى لا يفعل لفلة شيئا ولا يترك الكلاب الأخرى تفعل لها ماتتمنى فباء بغضب الطرفين وهذا ما يلخص مأساتك فأنت لم تفدنا يوما وتضع العراقيل أمام الجميع بادعاء المعرفة والحرص على الوطن
99

[باب المندب]

#1174412 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 10:12 PM
د. عبد الله ...
شغف عثمان ميرغني بالإنجازات ومعائش ألخلق...فقال كلمة حق فيما شغف ويعتقد به...
وشغفت أنت بالحرية وبالعدالة والحداثة ولك كل ألحق في ذلك....فلماذا لم تقل كلمة حق فيما شغفت وتعتقد به...عند مصادرة محكمة الردّة حق مواطن ، في الحياة ، لمجرد اختلافه مع الفقهاء في فهم الدين؟!...
أهي دنيا رجوتها عند ألنميري أم حورعين تنكحها من وزير عدله...???
مدعي ألمعرفة... أنصاف ألجاهلين... حملة ألالقاب ألعلمية...ألعملاء...ألمرتشين...ألإنتهازيين...من يطلق عليهم ألنخبة...وحديثا ألمراهقون..هم فقط من تقلد ألمناصب في ألسودان ألعليل...،
وألرجرجة تطبل...وتكسرألثلج وتنسب مالم يقسمه أو ينزله ألله لهم, إن كانوا على قدر ألقابهم أو مايدعون ...لنافسنا جند نبي الله سليمان وعاد في إنجازهم وتجويدهم...
نرى ألفشل...ألفشل..ألفشل, والدمار وألتخلف في كل شي نظروا إليه في سوداننا ألمريض...

[Atef]

#1174362 [بتاع ورنيش]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 09:12 PM
البكاء علي الاستعمار والمستعمرين والعويل عليه قمة الغباء والرعونة وعدم الوطنية . قدم لنا أجدادنا الاستقلال من ربقة المستعمرين بعد أن جادوا بنفوسهم قبل أموالهم . لكننا للأسف لم نحافظ علي ذلك ودرنا في فلك الطائفية والحزبية والجهوية وحكومات الديمقراطيات الهشة والديكتاتوريات الغشيمة والمعارضات العبثية والتنظير و التراخي الذي افقدنا بوصلة قيادة بلادنا العظيمةالسودان . هل هنالك شعوب حولنا تتباكي علي الأستعمار وايامه وتتمني رجوعه ؟؟؟؟؟؟ لا أعرف اجابة لذلك . حالنا كحال الذي أورث أولاده ثروات طائلة لا حصر لهافأضاعوها بالنزاعات والقتال وصاروا شحاتين يندبون حظهم.

[بتاع ورنيش]

#1174286 [محموم جدا]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 08:05 PM
تخصص عثمان في التاريخ مثل تخصصك في الانثربولوجيا يا دكتور حينما تتكلم عن نسب أكبر القبائل الغربية في السودان دون دراية عمن تتكلم و تركز كمن اكتشف الذرة على أن الفضل بن العباس كان عقيما هذا معروف و لكن عبد الله بن العباس ( حبر الامة) لم يكن عقيما و كان له كثير من الابناء منهم (الفضل) و أمه زرعة بنت مشرح و هو الذي ينتمي اليه الجعليون كما ذكر مؤلف كتاب انفاس العشيرة ، أن جد الجعليين هذا قريب في نسبه الى العباس فهو أي إبراهيم جعل (بن إدريس بن قيس بن يمن الخزرجي منسوباً الى أمه بن قصاص بن كرب بن هاطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميَّري نسبة لأمه بن الفضل الأصغر بن حبر الأمة عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم.
و أنت وعثمان تضيعون الناس في شبر ماء احدكم ينازع اللغة منازعة ليتفوه بما لم يأتي به الاوائل و لم نعرفه بعد هل هو تائب من الخطوط الحمراء او ما زال عليها و هو يرتزق من قمة جبل الراسمالية و الآخر و إن سماه البعض بالكوز فهو يعتصر الافكار اعتصارا ليخرج لنا بجديد الفكرة التي في كثير من الاحيان تغلف بالسطحية و لا يتابع ما يثير الى منتهاه نرجو الا تضيعوا زمنكم الثمين و زمننا في مهاترات لا داعي لهاو أنتم أهل علم لابد من التوثيق بالبحث الدقيق طالما أنكم تمتلكون منهاج البحث العلمي الرصين و لا أود أن أتطاول الى قاماتكم لكن الا ترون أن الانحدار اليومي للبلد نحو الهوة السحيقة يحتاج منكم للوقفات المتأنية....

[محموم جدا]

#1174281 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 07:58 PM
الاستعمار ترك نظاما سياسيا لو تركناه يتطور وصبرنا عليه لصار عندنا استقرار سياسى ودستورى ونستمر فى تصحيح الاخطاء والتطور الديمقرلطى البريطانيين لحد هسع بيطوروا فى نظامهم السياسى والديمقراطى مع انهم ليهم ثمانية قرون فى الحكم الديمقراطى والديمقراطية فى السودان بى طائفيتها وسجم رمادها جزمتها بل برازها بكل الحكومات العسكرية والعقائدية يمين او يسار واقسم بالله ان اى نظام غير نظام الديمقراطية اللبرالية ودولة القانون والدستور وفصل السلطات هو نظام فاشل وعاهر وداعر لا يستحق ادنى ذرة من الاحترام عسكرى او يسارى او ثيوقراطى قذر!!!!!!
الجهلة والغوغاء والدلاهات بيفتكروا البناء المادى من مصانع وطرق وكبارى وسدود الخ الخ الخ مع اهميتها اهم من البناء الدستورى والمثقفين السودانيين ذاتهم مشاركين فى الفشل باعتقادهم انهم يملكون الحقيقة وحدهم دون سائر اهل السودان اكانوا يسار او اسلامويين لكن اتضح ان المزارع البسيط والراعى فى الخلا احسن فهما ووعيا منهم والقلم ما بيزيل بلم وينظرون للمواطن البسيط من برج عاجى الفشلة الدلاهات الاغبياء وهم والعسكر سبب كل بلاوى السودان!!
نريد ديمقراطية وست منسترية وبنكهة سودانية هذا او الفشل والتخلف والتمزق!!!!
الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عسكرى عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان وخلا البلد بقت حثالة وزبالة!!!

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
Norway [Atef] 12-22-2014 10:26 PM
مدعي ألمعرفة... أنصاف ألجاهلين... حملة ألالقاب ألعلمية...ألعملاء...ألمرتشين...ألإنتهازيين...من يطلق عليهم ألنخبة...وحديثا ألمراهقون..هم فقط من تقلد ألمناصب في ألسودان ألعليل...،
وألرجرجة تطبل...وتكسرألثلج وتنسب مالم يقسمه أو ينزله ألله لهم, إن كانوا على قدر ألقابهم أو مايدعون ...لنافسنا جند نبي الله سليمان وعاد في إنجازهم وتجويدهم...
نرى ألفشل...ألفشل..ألفشل, والدمار وألتخلف في كل شي نظروا إليه في سوداننا ألمريض...


#1174198 [المتابع المقهور]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 06:21 PM
من ضيع السودان معروفون هم السياسين والعقائديين وصراعهم من اجل السلطة ولكن نريد أن نسأل الباشمهندس من الذي ضربك وحطم مكتبك واذا عرفت ذلك عرفت من ضيع السودان .

[المتابع المقهور]

#1174079 [دافعوا عن انفسكم]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 01:08 PM
د عبد الله لعلك. نحن ابناء الجهل الذي ظل )مصاغرنا( 26 عاما ... الفرق بين جيلنا وجيل الاستغلال كالفرف بين محجوب محمد صالح والهندي عز الدين. وبين فصاحة محمد احمد المحجوب وعوارة عمر البشير الارجوز الراقص . فطبيعي يكتب الكوز عثمان مرغني مبرا سادته من. تحطيم الدولة ملقيا باللوم على النجوم

[دافعوا عن انفسكم]

#1174068 [سودانى شديد]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 11:34 AM
عثمان ميرغنى كوز و لو تمت مداهمة صحيفته و تم ضربه كل يوم

[سودانى شديد]

#1174045 [جنابو]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 09:05 AM
هل هو إستقلال أم إستغلال بحرف الغين.هو عبارة عن إستغلال البلاد من قبل الليق السياسي الذي حكم السودان منذ خروج الإنجليز والى يومنا هذا. فبعد خروج الإنجليز بدأت مآساة إستغلال السودان من الحقبة السياسية وخرج الإنجليز وجئنا نحن بمثقفيناو طائفيتنا وقوانا الحديثة من شيوعين وإسلاميين وأيدلوجيين ومنتفعين لنخرب ما تركه الإنجليز لمنافع في النهاية نقول عنها شخصية أما مادية أو لإثبات الذات بتبني أيدلوجيات إسلامية أو شيوعية أو فيما بينهما وأول ما وجهنا أسلحتنا وجهناها نحو الإدارة الأهلية فبدلا من تطويرها وبناء نسيج الحكم على ضوء هذا النسيج الإجتماعي الفريد كما فعلت دول أخرى وأكبر مثال لذلك دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الإدارة التي كرهت الإنجليز في السودان ولا زلنا ندور في فلك هذه الدوامة السياسية فنصفهم في الحكم والبقية في المعارضة ويتسابقون نحو المتطلعين من ضباط القوات المسلحة لتنفيذ أجندتهم الخاصة وكان الله في عون السودان الواحد ما قد كان وما سيكون

[جنابو]

#1174044 [عاصم]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 08:57 AM
والله يا معلقين اسالكم سؤال خرج المستعمر وكان حال السودان كيف و الان كيف وهل ما خلفه المستعمر من مؤسسات و دور تعليم و مستشفيات و موصلات برية و بحرية و جوية هل طورناها ام ابقيناها على حالها ام دمرناها .وهل المستعمر لو كان موجودا حتى اليوم كان سيكون مثل جنوب افريقيا ام كالسودان الحالي باهت المعالم ولكم مني الشكر والتقدير و الاحترام للكل . نحنا دمرنا وطننا بانفسنا وكأن المستعمر ادرك تماما لا فائدة في شعب يحب التحدث في السياسة و لايجيدها و لايستطيع تطبيقها على ارض الواقع ويتحدث عن الوطنية و لايطبقها على وطنه شعب فيه خبراء في كل المجالات يجوبون العالم ولايستطيعون تقديم علمهم في وطنهم وكأن العلم يطير من رؤوسهم مجرد ان تطأ اقدامهم ارض الوطن .شماعتنا الامكانيات وكأن اليابان بعد الحرب و الدمار انتظرت غوث و عون المانحين لتنهض والصين ايضا و البرازيل تصارع لتقتل الفقر في بلاهم لان حكامها وطنيين ويدركون بدون اوطانهم لايساون شي ولايهربون ويسرقون اموال شعوبهم ولكم الشكر للجميع

[عاصم]

#1174040 [بطانة علي وحسان]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 08:32 AM
أستاذنا عبدالله علي ابراهيم
لا تبتئس فيما يقول عثمان ميرغني وفي نهاية الموضوع هو كوز زعلان مع جماعتو لكن ما ليهو حق في التجني علي كبارنا اللي رفعو العلم فهم تاج رأسنا ولهم الرحمة وكل اللي حصل بعدهم وزره يقع علي من بداء سنة الإنقلابات العسكرية والتي لم تتح الفرصة لدورة ديمقراطية واحدة من 56 وحتي 89 كانت فترات مبتورة التجربة ووليدة لم تكمل عمرها داخل رحم الأم الوطن ..فعليه تغمدهم الله بواسع رحمته علي ما فعلوه من سودنة وظائف و ٍتلام دولاب خدمة مدنية كانت مضرب المثل في النزاهة والتفاني والحرص علي المال العام وكثيرين لاقوا ربهم ولم يملكوا من ركام الدنيا إلا السيرة الحسنة والأعمال الخالدة ولم يقبض علي أي منهم مرتشي أو مختلس لهم الرحمة ولكن والله أعلم لو قدر للأموات أن يرجعوا لدنيانا لكان تصرفهم غير الذي أختاروه ولكن هكذا الدنيا وعجلات التأريخ لا تتحرك للخلف .

[بطانة علي وحسان]

#1174032 [ود الركابي]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 08:19 AM
اي والله استقلال بتاع الساعة كم . الانجليز تركوا البلد قمة في كل شيء . نحن السودانيين 60 سنة من فشل لفشل . لاوكمان بنغني اليوم نرفع راية استقلالنا . المخ الافريقي لايصلح للحكم . مخ ناقص وماعنده استعداد للتعلم . تخين ..

[ود الركابي]

#1173988 [سمسم]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 06:38 AM
الاستقلال والأحتفاء به هو حفظ لتضحيات الأجيال المخلصة التي ضحت حتى بالأرواح في سبيل نيله ووجب حفظ حقوقهم وعدم محوها نتاج فشلنا في الحفاظ على وطن موحد امن ومتقدم وجب علينا لوم انفسنا فهذا هو موطن الداء

[سمسم]

#1173983 [ود امدر]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 06:22 AM
شكرا جزيلا استاذنا علي المقال!
وليتهم لو يعرفون معني التحرير والتحرر والارادة الوطنية!!
هذه سلسلة من المصطلحات تصنع الدول والحضارات وتبني الامجاد

[ود امدر]

#1173946 [ابو رهف]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 03:57 AM
استاذى العزيز نتفق تماما انا وابناء جيلى مع ما ذكرة الاستاذ عثمان فى كل ما اشار الية فى مقالة عن مخازى الاستقلال.انا وابناء جيلى لا نكاد نعرف شيئا عن الحكومات السابقة الا حكومة الفقر هذة.ولكننا ميقنين تماما بأن الانجليز افضل لنا من كل الحكومات السابقة التى لا نرى فيها غير انها ضيعت البلد وزادتو فقر ودونك ما يحدث الان من هجرات الى خارج الوطن االطارد والتنازل من الجنسية السودانية بكل يسر وبدون تفكير السؤال هل لو كان الانجليز موجودون الى الان سوف نشاهد هذا الضياع فى مختلف مناحى الحياة السياسية والاجتماعية والخدمة المدنية وحتى الرياضية .
مع فائق احترامى لكل من لة راى مخالف فنقولها والبلاد تحتفل بما يسمى بعيد الاستقلال يا ليتهم لم يفعلون

[ابو رهف]

#1173917 [مواطن]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 02:52 AM
وأنا أقول ليك رمزية بتاعت الساعة كم! أكثر من خمسين سنة منذ مغادرة المستعمر والنخب الوارثة تعلك الفشل تلو الفشل بكل أشكال الانظمة التى تبنتها وكانت النتيجة دائما صفر بل صفر بألسالب, الرمزية المفجعة حقا على سبيل المثال أن المستعمر ترك أرضا مساحتها مليون ميل مربع, أنظر ماذا فعلنا بها! فألنكف عن تلميع الاوهام وننظر الحقيقة فى عينها.

[مواطن]

#1173908 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 02:33 AM
على الرغم من نقدك الموضوعي الذي اتفق معك فيه واضيف له ان عثمان لا يحيد عن الخط العام الاعلامي للاسلاميين واستراتيجيتهم القاضية بتشويه كل ما /ومن سبقهم في حكم السودان حتى يقنط الشعب عن مساءلتهم في فسادهم وافسادهم وددت ايضا لو انك اشرت ان عنوان عثمان مرغني لسلسلته ايضا مسروق من اسم كتاب اظنه لاستاذ جامعي لا استحضر اسمه الان صدر بعيد الانتفاضة بنسخ قليلة

[سكران لط]

#1173875 [برعي]
3.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 01:39 AM
يا تو حرية دي عليك الله ، ايام الانجليز كانت الحرية احسن والبارات مفتوحة والانادي وكل واحد عارف طريقو والاحترام والموده سائده والدنيا عمرانه وما لله لله وما لقيصر لقيصر ، اليوم امش وشوف الحال انقلب والكيان انهد واختلط الحابل بالنابل وبقيت تخاف من اخوك ود ام وابوك ، وتقول لي الاستعمار ما احسن؟ ، يا اخوي ردوا لينا الاستعمار وايام الاستعمار وشيلو مننا حريتكم الزائفه دي.

[برعي]

#1173870 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 01:28 AM
والله كل ما قاله عثمان ميرغنى صحيح 100% ولكنكم كلكم مكابرين ,, أين كنا نحن وأين أصبحنا الآن ,, ومافى داعى للمغلطات ,, والله العظيم زمن المستعمر كان أفضل ملايين المرات , من واقعنا الآن ,أنا عشت ذلك الزمن !!

[مالك الحزين]

ردود على مالك الحزين
Saudi Arabia [كاره الكيزان] 12-22-2014 06:17 AM
لو جلس الاستعمار حتى اليوم لاصبح وضعنا اسواء من ما نحن فيه ... المصيبة النحن فيها سببها نحن وجهلنا وعدم فصلنا بين الدين والدنيا وما يسمى الصحوة الاسلامية وأول من غيبت عقولها هم السودانيين في أوائل الثمانيات نسبة للعاطفة الدينية الغير عقلانية ومخلوطة مع الجهل عن دنيانا وديننا ... المصيبة بدأتها الضائفية بعد الاستقلال بحجة أن البلد بلدهم ونحن اسيادها وكل هذا مغلف بالدين وباسم الله وهاهم الاخوان المسلمين يسرقونا ويعذبونا ويكملونها بأغتصاب اطفالنا وبناتنا باسم الدين وفي المساجد كمان ...
الآن لدينا جامعات لتخريج الدجالين وتجار دين .
يا لها من محن سودانية


#1173832 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (3 صوت)

12-22-2014 12:20 AM
ياأستاذ يا حريف ! ، بالعنوان ، سرقت انتباه القارىء ! .
عثمان ميرغنى ، اسحق فضل الله ، جمال فرفور ، ندى القلعة ، هيثم مصطفى ، جمال الوالى ، عبدالحى يوسف ، محمد مصطفى عبدالقادر ، صلاح قوش ،نافع على نافع و.... ! ، كل هؤلاء نجوم ، أسماءهم تجذب القارىء ليعرفوا جديدهم ! .

الحق يقال ، عند القراء أستاذ عثمان ميرغنى معروف طينته ، بس أنت يا دكتور رغم نجوميتك منذ سبعينات القرن الماضى القراء محتارين فى طبيعة طينتك ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1173810 [كاره الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 11:47 PM
الكوز عثمان ميرغني يريد ان يجعل مخازي الكيزان نقطة في بحر الفشل السوداني وهو يعلم بأن للكيزان مخازي وفساد وسرقة وشذوذ في كل شيء لا يضاهيهم فيها احد وفشل دولة السودان كان من خلفه كيزان الضائفية بالتحالف مع الانتهازيين وعلى راسهم الترابي وكلها تجارة دين في لا دين

[كاره الكيزان]

#1173769 [ابراهيم محمد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

12-21-2014 10:41 PM
عثمان ميرغنى وغيره من كتاب الانقاذ لا يهدأ لهم بال حتى يدنسوا كل تاريخ السودان .حتى يقال ان كل ما خربته الانقاذ كان اصلا موجودا وليس للانقاذ يد فيه .كلهم انقاذيون لكن بنكهات مختلفة .حتى جرائدهم لمن تصادر تصادر من اجل لفت الناس لها بعد ان اصابها البوار لتعود مبيعاتها من تجديد ( كلو كسر كاجى فى ترس) التحية لكل رجالات الحركة الوطنية السودانية ونسائها .

[ابراهيم محمد احمد]

#1173757 [daldoum]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 10:23 PM
استاذنا د/ عبدالله علي ابراهيم : استعارة(لم يتب ولكنه أعتنق التقية)تعليق في غاية الظرف حتى عثمان نفسه يضحك من قلبه،والتعليق في حد ذاته يعني ان ما يكتبه الكاتب موضع اهتمام من القراء ويولد التفاعل بين القارىء والكاتب الا اذا تجاوز المعلق حدود الادب الذي لايقبله الوجدان السليم
واذا انت تكتب او اي كاتب والاخر لايقرأ حتما سوف تتوقف عن الكتابة وانا شخصيا لم اقرأ مقال الصحفي عثمان ميرغني ولكن من خلال مقالك هذا احطت بخلفية المقال وهذا في حد ذاته تفاعل وتعليق لايختلف عن التعقيب ، المهم ان تعليقات القراء هي فاكهة كل مقال على الاقل بالنسبة لي اجد فيها متعة وفيها استشف ما فاتني فهمه ومافهموه الاخرون بطرق مختلفه واكتشاف ذكاء وسرعة البديهة عند بعض المعلقين والمهم كيف ننتقد ونتقبل النقد ونطور انفسنا والالتزام الاخلاقي واستشعار المسئولية وخاصة تجاه الاخر واحترام خصوصيته

[daldoum]

#1173755 [كردفاني]
3.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 10:18 PM
خايب الرجا وتعيس الرجاء ماطيع البلد الي امثالكم الكل يكبر في كومو ولاخيراً في حكم مستعمر ولاحكم وطني كلهم طلعو زيت المواطن والوطن .....!
وياللعااار نحتفل بالإستقلال ام بإستقلاانا للسلطة ...!؟

[كردفاني]

#1173750 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 10:08 PM
ولله حقيقة صدقت وما اكتر الناش الشغالين بعبط مبالغ في هدم رأس المال الرمزي للأمة من تاريخ الثورة المهدية لي تاريخ الازهري والاستقلال
عشان الواحد يظهر ويصفقوا ليهو الناس مستعد يدوس علي تاريخ الرجال بحذائه دي ميكافيلية المثقف السوداني اناني لابعد حد ويفكر في الاضواء لنفسه فقط.

[سوداني]

#1173717 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 09:22 PM
الفرق بين الاستعمار الاجنبي والاستعمار الوطني أن ظلم أولى القربى أمضى على النفوس من وقع المهندا،،، فبسبب الحكومات الديكتاتورية لا نلنا الحرية التامة ولا حافظت هذه الحكومات على ميراث المشاريع الاستعمارية الخدمية،،، وبدلا من الهروب الى الامام تسودالساحة السودانية الحالية مسائل مثل عذاب القبر والختان حتى كاد الناس أن ينصرفوا عن زراعة حتى الباذنجان،،، وبدون شك الدكتور عبدالله علي ابراهيم مفكر وقارئ نهم وقد اعترك السياسة والفكر ردحا من الزمن ولا زال،، وما قال به عثمان ميرغني اقل عن ما قاله المفكر الكيني المرحوم علي المزروعي الذي دعى الى عودة الاستعمار الى افريقيا مرة واحدة،، بينما كانت سلسلة الاستاذ عثمان ميرغني تحليل لاسباب الفشل المتداخل لا دعوة الى عودة المستعمر،،، وهي من المقالات الجريئة على الاقل لتحريك المياه الساكنة وخلق عصف ذهني لا بغرض التخوين أو القاء التبعة على جهة محددة فالجميع لهم مقدار متفاوت في اللامبالاة التي ساقت السودان لهذا المصير ،،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1173710 [راجع للوطن]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 09:17 PM
الاستقلال:
للبلَدُ : استكمل سيادَتَه وانفرد بإدارة شئونه الداخليّة والخارجيّة ، ولا يخضع في ذلك لرقابة دولة أخرى.
نحن نخضع للرقابة الدولة ويخضع حراكنا الاجتماعى العادى والاقتصادى لرقابة جهاز الامن...نحن شعب ليس مستفلا..ونرفع علما مستقلا ...نحن مثل سفينة قراصنة ترفع علم تحظى بالسيادة ياعمك.

[راجع للوطن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة