الأخبار
منوعات
إيزيديات وروايات عن انتهاكات تنظيم الدولة
إيزيديات وروايات عن انتهاكات تنظيم الدولة
إيزيديات وروايات عن انتهاكات تنظيم الدولة


12-24-2014 10:20 AM
أورد تقرير لمنظمة العفو الدولية شهادات لنساء وفتيات إيزيديات تعرضن لانتهاكات جنسية من متشددي "تنظيم الدولة"، وكشفن أن بعض الضحايا أقدمن على الانتحار أو محاولة ذلك لتفادي الاغتصاب.

وقالت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو، دوناتيلا روفيرا، في التقرير إن "العديد من اللواتي وقعن ضحية عمليات استعباد جنسية، يبلغن من العمر 14 عاما أو 15، وحتى أقل من ذلك".

وأقدمت شابة، تدعى جيلان وتبلغ من العمر 19 عاما، على الانتحار خوفا من تعرضها للاغتصاب، حسب ما روت شقيقة الضحية في تقرير المنظمة غير الحكومية، والتي تعنى بحقوق الإنسان.

كما أكدت إحدى الإيزيديات، التي خطفت على يد التنظيم المتطرف بعد أن سيطر على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، وتمكنت لاحقا من الهرب واقعة انتحار جيلان في شهادتها للمنظمة.

وقالت الشاهدة "ذات يوم، قدمت إلينا ملابس تشبه أزياء الرقص، وطلب منا الاستحمام وارتداء هذه الملابس. جيلان أقدمت على الانتحار في الحمام".

وأوضحت أن الشابة "أقدمت على قطع معصمها وشنقت نفسها. كانت جميلة جدا. أعتقد أنها كانت تدرك أنها ستنتقل إلى مكان آخر برفقة رجل، ولهذا السبب أقدمت على قتل نفسها".

وأبلغت شابة أخرى، كانت رهينة عند التنظيم المتشدد، منظمة العفو الدولية أنها حاولت الانتحار مع شقيقتها هربا من "الزواج القسري".

وقالت وفا، البالغة من العمر 27 عاما، "لفت كل منا عنقها بوشاح وربطناهما معا، وقامت كل منا بالابتعاد عن الأخرى بأقوى ما يمكن، إلى أن فقدت الوعي"، مؤكدة أنها "بقيت أياما غير قادرة على الكلام..".

وأوردت المنظمة روايات لضحايا أخريات، منهن رندة، البالغة من العمر 16 عاما، التي خطفت وأفراد عائلتها، واغتصبها رجل يكبرها بضعف عمرها، مرتين.

وأكدت منظمة العفو أن غالبية الذين اتخذوا النساء والفتيات "سبايا"، كانوا من مقاتلي التنظيم، إلا أن بعض المؤيدين له قاموا أيضا بالاعتداء على النسوة.

وأشارت روفيرا إلى أن "الحصيلة الجسدية والنفسية لأعمال العنف الجنسية المروعة التي مرت بها تلك النسوة، كارثية"، مضيفة "العديد منهن عذبن وعوملن كالرقيق. حتى اللواتي تمكن من الهرب، لا زلن يعانين من آثار صدمة نفسية عميقة".

وارتكب تنظيم الدولة انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في مناطق سيطرته، شملت أعمال قتل جماعي لخصومه وذبح وخطف، وتعرض أبناء الأقلية الإيزيدية لعملية "إبادة"، شملت قتل المئات واتخاذ "سبايا"، بحسب الأمم المتحدة.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1173

التعليقات
#1175470 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 05:28 PM
هل السبي عيب و قد كان معمولا به في كل الغزوات بعد غزوة بني المصطلق عدا فتح مكة ، انظر لغزوة حنين و سبايا أوطاس و قد تم العمل به في كل الفتوحات الإسلامية ... كتبنا في مكان آخر : تنظيم داعش مد الخط المستقيم إلى نهايته ، طبق ما حدث في الماضي بحذافيره من سبي و رق و أحكامه ، لهذا قال العقلاء إن الدين يتطلب اجتهادا مع النصوص و إن ما كان يصلح في زمن ليس بالضرورة يصلح في زمن آخر لأنك لو نظرت لأحكام داعش تجدها كلها من الكتاب و السنة و كما فهمها و طبقها النبي و الصحابة و التابعين ، لذا فقد انتبه الأستاذ محمود محمد طه عندما أعلن عن رسالة ثانية مضمرة في الأولى ... الملاحظ أن أغلب المراكز الإسلامية لا تكفر داعش و قالها الأزهر صريحة .... الذين يرفضون فهم الأستاذ ليس لهم إلا داعش و ستأتينا دواعش أخرى إن لم يفق العقل المغيب ...

[خالد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة