الأخبار
أخبار سياسية
كاتب ألماني في زيارة نادرة لمعقل لتنظيم "الدولة الإسلامية"
كاتب ألماني في زيارة نادرة لمعقل لتنظيم "الدولة الإسلامية"
كاتب ألماني في زيارة نادرة لمعقل لتنظيم


أخطر بكثير مما تتصورون والأسوأ قادم
12-24-2014 10:31 AM
قال كاتب ألماني تمكن من الدخول إلى الأراضي التي يديرها تنظيم الدولة الإسلامية - في زيارة نادرة الحدوث - لبي بي سي إن هذا التنظيم أقوى وأشد وحشية وبأسا مما كان يعتقد.
وقضى الكاتب الألماني الذي يدعى يورغن تودنهوفر ستة أيام في مدينة الموصل شمالي العراق الواقعة تحت سيطرة التنظيم، والتي وصل إليها عن طريق مدينة الرقة السورية.
وأوضح تودنهوفر أنه اكتشف أن أتباع التنظيم لديهم حماس شديد ويؤيدون بقوة وحشية هذا التنظيم المتشدد.
وكشف أن انتشار المقاتلين يجعل من الصعب استهدافهم في الغارات الجوية.
ويعد يورغن تودنهوفر، وهو سياسي ألماني سابق، الشخص الأجنبي الوحيد الذي سافر إلى عمق أراضي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة وعاد منها، وهذه الزيارة كانت مخيفة ومحفوفة بالمخاطر نظرا إلى العديد من الإعدامات التي نفذها التنظيم في غربيين مؤخرا.
وشاهد تودنهوفر في الموصل، التي استولى عليها التنظيم بسرعة فائقة في يونيو/تموز الماضي، كيف يفرض هذا التنظيم نهجه المتطرف.
إذ ينشر التنظيم ملصقات للرجال توضح الأوضاع السليمة لأداء الصلاة، وكيف يجب على النساء تغطية أنفسهن بالكامل.
ويجب على هؤلاء - على سبيل المثال - ألا يرتدوا ملابس "تشبه الكفار من الرجال والنساء".
وطمس عناصر التنظيم صور اللوحات الإعلانية الضخمة، في حين كانت هناك مكتبة تعرض كتيبات ومجلدات عن الأحكام الدينية، ومن بينها كيفية التعامل مع العبيد.
والتقى الكاتب الألماني بمقاتلين أطفال من عناصر التنظيم يحملون السلاح من أجل "الخلافة"، وقابل مجندين من أنحاء العالم: من بريطانيا، والسويد، وترينيداد، وتوباغو.
الحكم بسلاح الخوف
وقال تودنهوفر إنه فوجئ بحماسة أفراد التنظيم لتنفيذ أعمال بشعة، وحجم طموحاتهم لتنفيذ عمليات "تطهير ديني" وتوسيع رقعة نفوذهم.
وأضاف "هناك حماسة لم أشهدها من قبل في مناطق الحروب".
وتابع: "إنهم واثقون من أنفسهم للغاية. في بداية هذا العام، قليل من الناس كانوا يعرفون الدولة الإسلامية، لكنهم الآن غزوا منطقة بحجم المملكة المتحدة، وهذه حركة بنسبة واحد في المئة بقوة قنبلة نووية أو (موجة مد بحري عاتية) تسونامي".
ومن خلال الصور التي التقطها له نجله، ومن خلال إذن يضمن سلامتهما، فإن مادته المصورة تظهر انطباعا عن جماعة همها الشاغل هو ترسيخ نظامها في الحكم، غير عابئة نسبيا بتهديد الضربات الجوية لقوات التحالف.
وقال تودنهوفر "كان لدي انطباع بأنهم يريدون أن يظهروا أن الدولة الإسلامية فاعلة".
ومن الناحية الظاهرية تبدو الحياة تسير بصورة طبيعية أكثر مما توقع تودنهوفر. لكن جميع سكان المدينة من المسيحيين والشيعة المسلمين فروا منها خوفا بعد أن استولى عليها مسلحو التنظيم.
وأصبح للمسلحين الآن نظامهم القضائي، وترفرف أعلام تنظيم الدولة الإسلامية في قاعات المحاكم، وتطبق قوة الشرطة التابعة لهم الشريعة بصرامة، لكن رئيس الشرطة المحلية أبلغ تودنهوفر أنه لم يعد يحتاج لتطبيق العقوبات العنيفة.
وقال تودنهوفر إن الخوف هو الرادع القوي للغاية على ما يبدو.
"شديد التشاؤم"
وما أثار قلق تودنهوفر هو الحوارات التي أجراها مع المسلحين الذين رافقوه أكثر مما شاهده بعينه.
وقال إنه ذكّر المقاتلين بأن الكثير من آيات القرآن الكريم تبدأ بعبارة "الله، الرحمن، الرحيم".
وأضاف: "حينما سألتهم أين هي الرحمة؟ لم أجد الإجابة الحقيقية".
ورأى تودنهوفر أن المدينة يسيطر عليها حاليا بضعة آلاف من المقاتلين، لكنه أشار إلى أن انتشارهم في أنحاء المدينة، وعدم الانتقال في قوافل، جعل من الصعب استهدافهم في الضربات الجوية لقوات التحالف.

تودنهوفر التقى بأطفال من تنظيم الدولة كانوا مسلحين ويرتدون زي المقاتلين.
ويعتقد الكاتب أن تنظيم الدولة أقوى في مناطق العراق التي يسيطر عليها مما هو في سوريا.
ويقول تودنهوفر إن موظفي الحكومة، فيما يعرف بمعقل تنظيم الدولة في الرقة على سبيل المثال، لا يزالون يتاقضون رواتبهم من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وبعد أن عاد سالما إلى ميونيخ، قال تودنهوفر لبي بي سي: "إنهم (عناصر التنظيم) العدو الأكثر وحشية والأكثر خطورة الذي شاهدته في حياتي".
وأضاف: "لم أر أي شخص لديه فرصة حقيقية لإيقافهم، يمكن فقط للعرب إيقاف الدولة الإسلامية، لقد عدت وأنا متشاؤم جدا".
لقد كان تودنهوفر محظوظا لأنه عاد من الموصل، حتى بالرغم من أنه دخل إلى هذه الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم من خلال التفاوض لشهور عديدة مع جهادي ألماني وحصوله على إذن من "مكتب الخلافة"، الذي وفر له الحماية في مناسبات عديدة.
وقال: "شعرت بالقلق في بعض الفترات من أنهم قد يغيرون رأيهم".
وفي النهاية، قرروا أخذه وابنه رهينتين، واضطر تودنهوفر للهروب عبر الحدود إلى تركيا.
وقال "اضطررت للركض ألف متر (نصف ميل) مع حقائبنا وجميع المتعلقات التي كانت بحوزتنا".
وأضاف: "حينما وصلنا، كان لدي هذا الشعور المذهل بالسعادة، أدركت حينها بأنه كان على كاهلي عبء رهيب للغاية، اتصلت بعائلتي، وفي هذه اللحظة، أدركت أن ما فعلته لم يكن سهلا للغاية".


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2443

التعليقات
#1175908 [كاره الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2014 04:28 AM
ومن بينها كيفية التعامل مع العبيد ... ههههههههههه يعني الواحد فينا لو ذهب لدولتهم بسواد بشرتنا دي حيتباع على طول

[كاره الكيزان]

#1175466 [خالد]
4.75/5 (6 صوت)

12-24-2014 05:21 PM
تنظيم داعش مد الخط المستقيم إلى نهايته ، طبق ما حدث في الماضي بحذافيره من سبي و رق و أحكامه ، لهذا قال العقلاء إن الدين يتطلب اجتهادا مع النصوص و إن ما كان يصلح في زمن ليس بالضرورة يصلح في زمن آخر لأنك لو نظرت لأحكام داعش تجدها كلها من الكتاب و السنة و كما فهمها و طبقها النبي و الصحابة و التابعين ، لذا فقد انتبه الأستاذ محمود محمد طه عندما أعلن عن رسالة ثانية مضمرة في الأولى ... الملاحظ أن أغلب المراكز الإسلامية لا تكفر داعش و قالها الأزهر صريحة .... الذين يرفضون فهم الأستاذ ليس لهم إلا داعش و ستأتينا دواعش أخرى إن لم يفق العقل المغيب ...

[خالد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة