الأخبار
أخبار إقليمية
موسى محمد أحمد: لا نزايد بمواقفنا ونخشى من قيام الانتخابات مع الحرب المستمرة
موسى محمد أحمد: لا نزايد بمواقفنا ونخشى من قيام الانتخابات مع الحرب المستمرة
موسى محمد أحمد: لا نزايد بمواقفنا ونخشى من قيام الانتخابات مع الحرب المستمرة


12-24-2014 08:56 AM
حوار - صباح موسى

حتى الآن، تعد جبهة الشرق هي الجهة الوحيدة بالبلاد التي وقعت على اتفاق مع الحكومة، وتسير فيه بتذمر أو انتقاد أقل من باقي القوى السياسية، البعض يرى في ذلك ضعفا وعدم قوة، في حين يرى كثيرون أنه حكمة ورجاحة عقل لعدم تعريض البلاد لكثير من الأزمات، فاتفاق الشرق الذي وقع منذ عام 2006 حتى الآن لم يجد أي عقبات ظاهرة تهدد بقاءه، دائما هناك انسجام بين الموقعين عليه (الحكومة- وجبهة شرق السودان)، إلى أن خرج ممثل الجبهة في رئاسة الجمهورية موسى محمد أحمد بتصريحات حول ضروة تأجيل الانتخابات، تم تفسيرها على أنه ربما هناك خلاف خفي بدأ يخرج على السطح بين الطرفين، موسى أيضا طالب بإطلاق سراح المعتقلين وعودة المهدي للبلاد.

توقيت هذا الحديث رآه المراقبون أيضا في إطار خلافات داخلية في الجبهة نفسها، خاصة وأن موسى صرح به لقواعد تنظيمه بولايات الشرق المختلفة. في هذه المقابلة يفسر مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد مغزى تصريحاته الأخيرة، فوقفنا معه على موقف الجبهة ورؤيتها عموما في ما يحدث في الراهن السياسي بالبلاد. تجاوب معنا موسى وعرض موقفه بطريقة واضحة ومنطقية ودعا جميع الأطراف بالبلاد إلى التوافق حول الخلافات حتى يخرج السودان من أزمته. فإلى إفادات موسى محمد أحمد.

* هناك أكثر من مؤتمر ظهر فيه موسى محمد أحمد مؤخرا... ماهي طبيعة هذه المؤتمرات ولماذا في هذا التوقيت؟

هذه المؤتمرات تأتي استكمالا للبناء القاعدي لمؤتمر البجا والتي تعقد كل عامين، ليس لها علاقة بتوقيت، هي مؤتمرات محددة تعقد كل سنتين، وهي سلسلة مؤتمرات ولائية، وهذه هي الدورة الثانية، 2014-2016، أما المؤتمر العام فيعقد كل أربع سنوات، وعقدنا مؤتمرا في القضارف وفي كسلا، وسوف نعقد في البحر الأحمر، وسوف يمتد ذلك إلى ولايات أخرى في نهر النيل والجزيرة والنيل الأزرق، ومن خلال مخاطبة هذه المؤتمرات نطرح رؤية مؤتمر البجا للخروج من الأزمة السودانية.

نريد أن تطلعنا على هذه الرؤية؟

رؤيتنا في هذا الأمر ليست وليدة اللحظة، فقد طرحناها منذ 2011، وتواصلنا فيها مع المؤتمر الوطني، وهي مواقف مبدئية، وهذه الرؤية اشتملت على الأزمة التي يمر بها السودان، وحرصنا أن يحدث توافق وطني حول الانتخابات المقبلة، حتى لا نكرر نفس الأزمة بعد انتخابات 2010، فالحرب مازالت موجودة، وهناك منطقتان خرجتا من السلام، وكان الناس يظنون أنه سيكون هناك سودان موحد، ولكن ما حدث غريب عن الواقع في ظل التباعد الحادث، ونحن نبحث الآن عن رؤية توافقية، والمخرج هو تأجيل الانتخابات، وهذا الطلب مبني على واقع ولم يأت من فراغ، وهذا التأجيل في تقديرنا هو الطريق الأفيد، أيضا تناولنا مسألة الحوار الوطني، وكما ذكرت بدأنا في ذلك مع كل القوى السياسية منذ شهر 5 عام 2011، وقدمنا أوراقا ورؤية متكاملة لمؤتمر البجا، وناقشنا جميع القوى والمؤتمر الوطني في خمس محاور منها القضايا الوطنية والحرب والانتخابات، إضافة للسيادة الوطنية، والشراكة الحزبية. صحيح هذه الرؤية لم نعلنها في وقتها، ولكنها توجت في النهاية بعملية الحوار الوطني، والذي نرى فيه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في السودان.

ما هي رؤيتكم للحوار بعد عام من انطلاقه؟

لابد من تنازلات من كل الأطراف، لا نريد إقصاء للوطني وقلعه من جذوره، ولا نريد في الوقت نفسه أن يخسر المؤتمر الوطني المعارضة، هذا هو المخرج.

وما رأيك في الاتفاقيات التي وقعتها المعارضة خارج السودان؟

إذا درسنا كل الوثائق التي وقعت في باريس، أو اتفاق أديس أبابا مع آلية الحوار الوطني برعاية أمبيكي، وكل الوثائق التي وقعت حتى الآن نجد أن بها اختلافات بسيطة، ويجب أن نناقش هذه الخلافات حتى نصل إلى رؤية توافقية، أما إن تمسك كل طرف بمواقفه فلن نصل إلى وفاق، والأنسب أن نتحاور حول النقاط الخلافية، الرئيس هو رئيس الحوار ونحن متوافقون على ذلك في الداخل، أما بعض القوى والحركات فتريد جهة محايدة، هذه نقطة خلافية ويمكن أن نتحاور حولها، وهناك من يطرح تفكيك النظام ومحاسبته، بهذا الطرح سنكرر نفس الأزمة إذا سرنا في هذا الخط، هذه النقاط تحتاج إلى نقاش حتى نصل فيها إلى رؤى توافقية.

طلبتم أيضا إطلاق سراح المعتقلين وعودة الصادق المهدي للحوار؟

نعم طلبنا ذلك، فالإجراءات والخطوات في خارطة طريق الحوار التي تدعو لتهيئة الأجواء تشمل هذه المعاني، ويجب أن يعود الصادق المهدي للبلاد ويواصل الحوار من الداخل.

البعض يرى أن إعلانكم لهذه الرؤية في هذا التوقيت ربما يرجع لخلافات داخلية في جبهة الشرق؟

كما ذكرت هذه الرؤية رؤيتنا منذ 2011 وليس الآن، وناقشنا المؤتمر الوطني في أوراق هذه الرؤية بالتفصيل، ولا توجد مزايدة في هذا الأمر، نخشى أن تسير الانتخابات والحرب مستمرة، وهناك هوة كبيرة مع القوى السياسية المقاطعة للحوار، ولا نريد أن تبتعد القوى السياسية أكثر، وبشكل أو بآخر هناك أمر واقع لفترة خمس سنوات شرعية جديدة، ونريد حوارا حول نقاط خلافية، ولدينا قضايا تحتاج لنقاش بناء، هذه رؤيتنا يمكن أن تطور ومن يرد أن يضيف إليها فليضيف.

ولكن المؤتمر الوطني يرى أن تأجيل الانتخابات غير دستوري وسيؤدي إلى عدم شرعية الحكومة؟

من حق المؤتمر الوطني أن يطرح ذلك، ولكن حتى نخرج من ذلك يجب أن نتوافق على رئاسة الجمهورية، كل القوى والحركات تتفق على رئاسة الجمهورية بدون مناقشة، وكلنا نتوافق على البشير، ومعظم القوى السياسية ليست بعيدة عن ذلك، وهذا يعطي الشرعية التي يتحدث عنها الوطني، أما الانتخابات البرلمانية فلابد من التشاور حولها، بأن تكون هناك جمعية تأسيسية حتى نخوض الانتخابات بشكل ديمقراطي، ولذلك لابد أن تؤجل الانتخابات البرلمانية، والشرعية تأتي من خلال رئاسة الجمهورية.





هل انزعج المؤتمر الوطني من طلبكم بتأجيل الانتخابات؟

رؤيتنا جديدة قديمة، وناقشنا المؤتمر الوطني فيها، وهذه الرؤية ليس بها شيء، فهي تسهم في استقرار البلد وتحقيق السلام والحوار الوطني، ويجب أن نبني على رؤيتنا، فليس هناك ما يزعج المؤتمر الوطني.

ما صحة ما تردد عن وجود خلافات في جبهة الشرق جعلت الجبهة أدت لمطالبة رئاسة الجمهورية بأن موسى محمد أحمد لم يعد ممثلهم في الرئاسة؟

لا تعليق.. هل لديك سؤال آخر؟.

ذكرت أن إنجازات صندوق إعمار الشرق دون الطموح، هذا يجعلنا نسألك: وماذا عن تفصيلات بنود اتفاقية الشرق هل نفذت بالكامل؟

هناك خطوات تمت في الاتفاقية، لكن هناك بنودا كثيرة لم يتم تنفيذها، فصندوق إعمار الشرق به 105 ملايين دولار فقط من مجمل 600 مليون، وإذا قسمنا هذا المبلغ على الولايات والمحليات، فإنه لا يساوي شيئا، والمفروض أن تلتزم المالية في خمس سنوات بهذا المبلغ، أيضا ملف دمج المقاتلين في المجتمع، المفروض أن تلتزم الحكومة – وفق نص الاتفاقية – بدمجهم في المجتمع على المستوى القريب والبعيد، صحيح هناك خطوات فيه، لكن هنالك 8 سنوات وبها ملل، هذه الاتفاقية نصوص واحدة، ونحن كمؤتمر بجا على استعداد لمناظرة المؤتمر الوطني ونضع الاتفاقية أمامنا ونحتكم للشعب السوداني، ونحن على استعداد لذلك وعلى الملأ، فالاتفاقية ملزمة بين طرفين وهي قانون، أما من ناحية أخلاقية فيجب الإيفاء بها.

والمطلوب؟

المطلوب توجيه المؤسسات المعنية، وإصدار قرار بتنفيذ بنود الاتفاقية على كل المستويات.

درجت عدة جهات وقعت اتفاقا مع الحكومة، أن تعود إلى التمرد، إذا وصلت إلى قناعة أنه لا يوجد تنفيذ للاتفاق.. هل نتوقع ذلك من جبهة الشرق؟

قدمنا رؤيتنا ضمن اتفاقيات أخرى، فالاتفاقيات كلها جزء من الأزمة السودانية، ولابد من تنفيذها في الإطار الكلي، نفكر كيف نخرج من الأزمة، وشخصنا الأزمة والاتفاقيات والأوضاع الإقتصادية وكل القضايا، ونرى تنفيذ كل الاتفاقيات التي تم توقيعها حتى نخرج من الأزمة، نوقف الحرب ونتحاور، لم نعرض قضيتنا وحدها، فنحن جزء من كل في هذا الوطن.

هل موسى محمد أحمد مهمش في القصر الجمهوري كمساعد للرئيس؟

سؤال آخر....

وقعت قبل أشهر على اتفاق مع مني أركو مناوي والتوم هجو بألمانيا. إلى أين وصل هذا الاتفاق؟ وهل هناك تواصل حوله حتى الآن؟

عندما التقينا مناوي وهجو في ألمانيا كنا نؤكد على أولوية الحوار الوطني، وأن تكون الأولوية للجبهة الثورية للحوار والسلام وفق ترتيبات وأسس، ولم نوقع على أي قضايا أخرى، وقعنا فقط على نقطتين، وهما أهمية السلام وإيقاف الحرب.

هل تتواصل مع الجبهة الثورية الآن؟

هناك تواصل من خلال آلية (7+7) من خلال الحوار الوطني، ولو تم تكليفي من قبل الآلية بهذا الأمر لقمت به.

ما المطلوب من الحكومة الآن في عملية الحوار الوطني؟

المطلوب يطلب من الرئيس لأن العملية باسمه، ولاقت استحسانا من قاعدة عريضة من القوى السياسية، وهناك جهد خارجي فيها، هذا الحوار يحتاج لرعاية وإدارة قريبة، والمطلوب من الرئيس إدارة أقرب من خلالها تكون هناك تنازلات من كل الأطراف حكومة ومعارضة، وأن يتخلى المؤتمر الوطني عن أن المعارضة ليس عندها شيء. وأناشد الرئيس إدارة هذا الحوار، وأعتقد أن إنجاح الحوار مهم جدا، صحيح أن الحوار له مطلوبات لكن الرئيس وأطراف الحوار قادرون على إنجاحه.

والمطلوب من المعارضة؟

مطلوب التحاور على نقاط الخلاف حتى ندير حوارا بناء يخرج السودان من الأزمة، هناك 60 عاما من الحروب والمشاكل وكفى ذلك، وأقول لإخواننا في المعارضة يفترض أن نتخلص من شعارات التفكيك واقتلاع النظام، ونعمل إجراءات وفق قناعتنا، ونعطي للحوار فرصة ليكون شاملا وحتى نصل للوفاق الوطني.

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4982

التعليقات
#1175965 [على]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 06:45 AM
ياخى سيبك من الكلام الفارغ وامشى نظم امورك مع جبهة الشرق وحرروا حلايب عشان تقوى موقفكم سودانيا وتكسبوا الدنيا والاخرة

[على]

#1175948 [صادق]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 05:43 AM
والله صدقت : هذا الرجل لم يخزل اهل الشرق بل خزل الشعب السودانى كله

[صادق]

#1175907 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 04:23 AM
انت انسان طيب وساذج علي نياتك لماذا لا تعتبر من السابقين اركو مناوي والعم سلفا اولهم جوزيف لاقو حرقت نفسك واوراق حركتك لو عجزت من النضال سلم الراية لغيرك بعت الشرق بثمن بخس اتمني ان لا يكون ذلك

[عصمتووف]

#1175772 [ودالبصير]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 11:17 PM
رجل من ورق

[ودالبصير]

#1175551 [ميدو]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 06:44 PM
موسى محمد احمد اصلا لايفقه شى انا اعرفه جيد من ايام المدرسة الثانوية مايعرف كعو من بعو قال مساعد ريس الجمهورية خافو الله

[ميدو]

#1175465 [السودان الوطن الواحد .]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 05:21 PM
ما صحة ما تردد عن وجود خلافات في جبهة الشرق جعلت الجبهة أدت لمطالبة رئاسة الجمهورية بأن موسى محمد أحمد لم يعد ممثلهم في الرئاسة؟

لا تعليق.. هل لديك سؤال آخر؟.

_____

بعد أن ذاق نعمة الفارهات ، يبدو أنه لا يريد أن يخالف المؤتمر الوطنى فى كثير مما يدعوه إليه واختزل ثورته فى نفسه ولا يوجد دخان بلا نار وعدم الرد او التعليق على السؤال هو اثبات بالإيجاب فهذا الرجل لم يخزل اهل الشرق بل خزل الشعب السودانى كله كما فعلت صنيعه رفيقته آمنه ضرار .

هل لديكم أقوال أخرى؟!!!!

//ahmed// سابقا

[السودان الوطن الواحد .]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة