الأخبار
أخبار إقليمية
مراجعات الدكتور الأفندي .. نقد الوسائل .. وإغفال الغايات ..!
مراجعات الدكتور الأفندي .. نقد الوسائل .. وإغفال الغايات ..!
مراجعات الدكتور الأفندي .. نقد الوسائل .. وإغفال الغايات ..!


12-24-2014 11:20 AM
محمد عبد الله برقاوي

الأديان لا تموت .. بوفاة الأنبياء والرسل .. لكنها قد تتأخر رسالتها في الوصول الى لب المجتمعات إذا ما جيرها الدعاة لإرهاب معتنقيها في أسلوب تنزيلها عليهم كواقع ملموس في حياتهم على كافة مستوياتها و كموجه يتحاكم اليه الضمير العام .

وهذا ما أوصلها لكي تكون سيفاً في أيد بعض الحكام وخناجر مسمومة يتمنطق بها جهلاء الجماعات التي ركبت على قدسيتها وسحرها في عاطفة الناس التي ليس بالضرورة تتفتح شهيتها للتدين إرتقاءاً بالوعي به في غلبتهم وإنما تكون مبنية احيانا على تتبع الموروث وفي أحياناً آخرى الخوف من المجهول منذ فرية كراسي الإعتراف للكهنة وإتخاذها مطية للتكسب إستغلالاً لإنحسار مساحة الإدراك في علاقة المرء بربه التي لا تحتاج الى وسيط طالما كان إيمانه راسخاً بخالقه و تمسكه قوياً بعقيدته وبفهم لا تتناقض فيه المبادي عن الممارسة !

كان ذلك في عهود القرون الوسطى ومحاكم التفيش في الغرب المسيحي و التي كنستها الليبرالية العلمانية كسلطة بعد أن حكمت طويلاً عبر سرقة ذلك التفويض المزعوم .

وقبلها كانت إنتكاسة الفتنة الكبرى في الإسلام وما أعقبها لاحقاً من إنقسام الأمة وكوارث فرقتها المذهبية ومن ثم زاد عليها الإجتهاد الخاطي في الخلافة العثمانية التي تناثرت من خلال ثقوب تشكيل خارطة العالم الجديدة فسقطت هي بكل ثقلها على جغرافيا المنطقة فمزقتها شر تمزيق ..!

ولا نستثني بالطبع تنطع المنحرفين بدينهم من من رجال الدين اليهود الذين إتخذوا الذرائع التاريخية الدينية المشكوك في كمال صحتها وسيلة لسلب أوطان الغيروسبحوا في موج الساسة وإن كانوا يوجهونهم من خلف الستار الديمقراطي وهؤلاء الساسة بدورهم يقرون الحرية وقيم العدالة و مُثُل الكرامة لبني جلدتهم ولكنهم في تنصل غير أخلاقي عنها يسلبون ثوبها عن الآخرين !

فكرة الأخوان المسلمين المولودة من رحم الماسونية التي حمل اسمها الشيخ حسن البنا وسار في ركبه من بعده الشيخ سيد قطب مضيفا اليها نهج المجاهرة بمجاهدة من يخالف فكرتهم بالسيف ولو كان مسلماً ومن بعده ولكن بالدبابة جاء الدكتور حسن الترابي .. هي التي أصبحت الأم الثانية التي باضت كل تلك العقارب التي لدغت العالم كله وبصورة خاصة إقليمنا المنكوب بها في حاضنة الديكتاتوريات الغبية و الطائفية ذات الغرض وقد باتت تلك التنظيمات المختلفة هي المعاول الهدامة الساعية لتدمير الحياة المعاصرة و تعادي الدين الآن بسلوكها العنيف ضد المجتمعات قبل أن تستهدف الدول والحكام !

أما التجربة الشوهاء لجماعة الإخوان المتأسلمين السياسية في الحكم غير المباشر في خواتيم سكرة مايو والمباشر لاحقاً بسطوة الإنقلاب وبدون أدنى شك هي أسوأ بكثير عن تجربة طالبان القصيرة في السلطة قياساً الى تحجرها في كبد الوطن حتى فطرته الي نصفين و لازالت تعمل سكينها فيه لإحداث المزيد من التشققات التي يمكن أن تتطور الى ما هو أخطر من التليف الديمقراطي ما قبل الإنقاذ دون مقارنة إطلاقاً و الذي كان يمكن تلافيه مداواةً بالمزيد من الديمقراطية في حالة الصبر على كي علاجها المر .. وقد أبتلي بتلك الجماعة في نسختها المحلية شعبنا السوداني منذ قوانين سبتمبر وأعقبها ربع قرن من ولاية الغباء كما وصفها في مقاله الآخير الدكتور.. عبد الوهاب الأفندي كغيره ممن تنصلوا عنها و الذين إستشعروا خطرها على الفكرة وليس الحكم في حدِ ذاته أو الوطن في عمومياته.. فنزلوا في مختلف المحطات المبكرة و المتوسطة وحتى المتأخرة حينما أدركوا أن قطار الإنقاذ يسير نحو الهاوية منساقاً بإندفاع أيدِ قياداتٍ عمياء فوق كونها تمثل قمة الغباء الذي تتصعد مرتفعة عليه الي ذروة سقوطها و فوق أكوام فشلها الكارثي !

ولكن النخبة التي ترجلت في مختلف مراحل تلك الولاية وقفت في محطاتها تنتظر ومدت روؤسها تحت مظلة الليبرالية شكلا وليس موضوعاً تجنباً لشمس الفضائح التي كشفت التنظيم برمته في أكثر من بلد .. مع إحتفاظهم بقناعة داخلية بأن التنظيم قد يكون خسر عدة معارك ولكنه لا زال قادراً على خوض الحرب على إطلاقها ليعيد ترتيب بيته المستقبلي!

فالدكتور الأفندي صحيح هو غادر مقاعد طغمة نظام الإنقاذ و أكتفى لنفسه بغنيمة الإياب الى بريطانيا التي أحتفظ بجوازها الأغر لليوم الأغبر .. غير أنه طفق يراوح قريباً من باب الحوش المائج بصراع الثيران وهو يحصبهم بحجارة نقده اللاذع لأسلوب التطبيق دون ان يذهب في تحليلاته الأكاديمية الى نبذ الغاية التي ظل ينكفي عليها كمفكر سياسي دون خجل يدفعه للوضوح في مراجعاته التي تطعن في اللحم ولا تكون قاسية في الضرب حتى لا يضر بالهيكل العظمي للتنظيم .. آملاً في ان يكسوه الزمن لحماً غير الفاسد الذي لم يعد مقبولاً في طنجرة طبخ المرحلة !

لا نعول بالطبع على أن يتحول الدكتور الأفندي الى مؤيدٍ للسيسي بعد أن نبذ دكتاتورية ولاية الغباء ..ولكنه لابد من أن يكون على درجة من الأمانة ليعترف بأن السيسي هو نتاج غباء ولاية أخرى إستجدت بها نعمة الحكم فاستعجلت الى درجة إحالتها الى نقمة عليها بركوبها على متن الفيل الجماهيري لتختزل مشوارها الى أعلى شجرة التمكين فأوجدت لعسكر مصر الرافعة الشعبية التي جعلتهم يقتطفون ثمار تلك الشجرة وتركتهم للفيل يرميهم بعيداً لا أرضاً قطعوا به ولا هو أبقى على ظهورهم فدهسهم قبل ان يكملوا دورة تنكرهم له .. هو ألاخر!

فجلد الذات الحقيقي يجب أن لا يقوم على الغبن الخاص الذي قد يتحول بين يوم وليلة الى أنفاس هادئة من الرضاء عند العودة الى الصف بعد طول التغريد بعيداً عنه كالموقف الذي إنقلب به فجأة المحبوب عبد السلام مغازلاً للإنقاذ بعد أن قدح فيها شرر زناد التبشيع والتشنيع من منطلق معرفته ببواطن الأمور .. وقد كان شيخه ذاته الدكتور الترابي الى عهدٍ قريب يقول في أمر الجماعة الحاكمة عندما فارقها مالم يقله مالك في الخمر .. فعاد اليوم وكأنه قد نسى كلامه عن فسادهم و فطايس جهادهم و تشريف من أسماهن بالغرباويات إذا ما حظين بإغتصاب أشراف البلد وقد نُقُل اليه الكلام على لسان رئيس النظام الذي ظل يطلق الكلام على عواهنه دون حساب لعواقب ذلك على بنية المجتمع!

والترابي الذي يهادنه الآن هو الذي لطالما طالبه بتسليم نفسه ليتطهر بعدالة الجنائية ولعله الآن قد نكص على أعقابه .. دون ان نقرأ للدكتور الأفندي مقالاً يتطرق الى تقية الترابي الفاضحة لعقليته التي تظن أن ذاكرة الناس والتاريخ لا تسجل المواقف في كل مفارقتها لإحترام العقول أو مقارباتها للأمور التي تفوق حد المعقول !

ولعل على عثمان محمد طه هو الآخر بعد أن إنزلق عن كرسيه العالي يضرب مثلاً لحربائية الإخوان التي تتبدل لونيتهم تبعاً لنوعية العشب الذي يدخلونه فجاهر بقوله مطالباً بنسيان فكرة الإسلام هو الحل في آخر تصريحاته !

ولكنه عاد ملتفاً على لسانه فجأة ليورط البلاد في ولاية غباء جديدة يرأسها البشير مواصلاً كلامه دون توقف لجرد الحساب أو تقييم التجربة التي قامت على مباديْ وفكرة الأخوان المسلمين والتي لم يجمع عليها المسلمون لكونها سياسية ليست نقية من غرض التنظيم الذي يعلي ذاته فوق الأوطان والدليل تبادل قبلات اللحى المتوزعة شتاتاً في كثير من أصقاع العالم ولكن يجمعهم تنظيمهم وفكرتهم التي يصرون على تكريسها تارة بالترهيب والتسلط كوجه حقيقي لهم بدون أقنعة الجنوح الى الديمقراطية التي إتخذوا منها وسيلة وقتية للوصول الى غاية ابدية !

فعلى عثمان تمثل حقده على الوطن ومستقبله في إقتراحه ترشيح البشير وإعادة إنتاج ذات الشعارات التي شبعت موتاً وهي جريمة نفاق جديدة يضيفها الى تاريخه الحالك بشقه للبلاد ..ثم قال أنه غير نادم علي ذلك !

الفشل يا سيادة الدكتور هو ليس في عدم الإختيار الأمثل للوسائل في حد ذاتها أو غباء من تولوا الأمر في غير اهلية ..وإنما في الغاية نفسها التي تقوم على عقلية الغاء الآخر الى درجة القناعة بانه لا ينبغي ان يقف ولو خلفهم في صفوف صلاة الجماعة .. اما أ ن يجاورهم الكتف بالكتف في الصف الأمامي فذلك أمرٌ دونه خرط القتاد وهو مرفوض عند الإخوان من منطلق التركيبة الأنانية فيهم و التعالي زعما لوصاية سماوية.. !

فنقد الوسيلة دون تشريح جسد الفكرة الميتة لمعرفة أصل الداء هو عمل لن يجبر صلاة من أخطأ في احد أركانها وكان لابد له من سجود السهو .. ولكنه ختم صلاته بالتسليم ربما متعمداً أو في أحسن حالات الظن به يمكن أن نقول أنه نسى سجود السهو أيضاَ ..!

والدكتور لعله متأكدٌ تماماً أن مثله الذي ضربه بغباء الأمريكي الذي زور الورقة فئة المليون دولار واشترى بضاعة بخمسماية الف وظل واقفاً ينتظر الباقي من صاحب المحل .. قد طبقه فينا عبر ولاية الغباء جماعة الإسلام السياسي ولا زالوا يقفون لنا في إنتظار مهلة أخرى من الزمن لإعادة إنتاج الغباء في ولايتهم الفاشلة بعد أن سحبوا من عمر السودان وشعبه ربع قرن من الزمان بورقة إنقلابهم المزورة بصبغة إسلامية طمسها لعابهم وقد لحسوها بلسان الكذب قصير الحبل مثلما نفس صبر الشعوب طويل وإن ظل حاراً محتبساً في الصدور وقابل للإنفجار في وجه تلك الفكرة التي تهدّم مبناها و أنكشف مستور معناها !

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 9567

التعليقات
#1177388 [أبوبكر محمد خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2014 10:16 PM
توضيح للجركان الفاضى -

المقال ينتقد أحد الابالسة الذين أوصلوا شعبنا الى ماهو عليه فبدلا من ضرب الامثال من الشرق تارة ومن الغرب تارة أخرى أرى ألأ تنحرف بالنقاش. أنا أقرأ باستمرار للافندى من خلال المواقع الاسفيرية ولم أجده يوما منتقدا لجذور هذا الفكر الملعون والذى أنتج كل هذا الظلم وهذا الشقاء لشعبنا وللمحيطون بنا أيضا وهذا يشكك فى مصداقيته وقصوره معا. الافندى ظل طيلة الفترة الماضية مستهلكا مميزا لما أنجزته حضارة الغرب للانسانية من أحترام لها واحترام للعقل ولكنه مافتئ منكفئا على فكره سابتا فى ليله السرمدى حالما بتطبيق خرافاته الفكرية على شعبنا بأناس جدد ربما هو يحلم أيضا أنه هو من سيكون قائدهم.
نشكر الأخ برقاوى على حرصه الدائم على تنوير شعبنا والذى أعتقد أنه بفضل أبنائه هؤلاء قد عرف أعدائه ولا أشك بأنه سيرمى بهم الى مزبلة التاريخ غير آبه بما يرددونه بأسم الدين والوطن فقد كانت بحق أبشع التجارب التى مررنا بها وماخلفته من آثار لايدع مجلا للشك بأن ثورتنا القادمه هى لأستئصال هذا الفكر الظلامى من حياتنا.

[أبوبكر محمد خلف الله]

#1176805 [Al Jammali]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 04:07 PM
على عثمان الخائن صار لا يؤمن بان الاسلام هو الحل لكنه يؤمن بان القبليه والعنصريه هى الحل بدليل انه فى ذروة نفوذه طرد كل المديرين والمسئولين الكبار الغير سناجك واستبدلهم باخرين كفاءتهم الوحيده انهم سناجك امثاله . وبذلك وضع كل اموال الدوله فى ايادى قبيلته فبنوا العمارات واشتروا الفنادق فى الخارج وهربوا ما تبقى الى بنوكهم وتركوا الشعب يقتات الرماد. الا لعن الله على عثمان طه الذى خرب البلاد وفصل الجنوب وشارك فى التطهير العرقى .. و .. و.. نسال الله ان يجازيه فى دنياه واخرته بما يستحق

[Al Jammali]

#1176699 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 08:45 AM
رائع يا برقاوي...تحياتي
شرط حصول اللاجي لحق اللجوء...هو تعرض حياته للخطر في وطنه,
كيف وبأي كذبة تحصل الأفندي علي حق اللجوء وهو حارس أموال ألكيزان...???...إحترامي

[Atef]

#1176491 [سعادة اللواء]
5.00/5 (2 صوت)

12-26-2014 02:35 AM
كل الكيزان النطوا من قطار الانقاذ فعلوا ذلك لان مصالحهم تضررت ليس الا.
الافندي كان في السفارة في لندن , لما نقلوه راجعا الي الخرطوم حرن وابي لانه يريد الجواز البريطاني والعيش هناك , وهذا ما فعله كثيرون غيرهم في اوربا وامريكا وغيرهم

[سعادة اللواء]

#1175932 [ود ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 05:10 AM
يا جماعه الأفندي ده انتو ما فاهمين كلامة, لذلك يجب قراه المقال مرة أخرى
التحية للاخ برقاوى ولكن مقالة فية شى من التطرف

[ود ابراهيم]

#1175695 [الدرمبال]
4.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 09:37 PM
برقاوي لله در والديك مقال جميل واطن الان الافندي هو ذات نفسه في انتطار باقي عظم انقاذهم بعد ازالة لحم من ركبوا موجتها بشعار تمكيني ناسيا بان زيف طرحهم وورقة انقلابهم لن يسندها عودة ابائها من الترابي وزمرته وان عدم نقد الفكرة في حد ذاتها هي حرص من الافندي علي ان يظل وتر الفكرة مشدود ويمكن لهم اعادة اللحن القديم بالالات نحاسية جديدة

[الدرمبال]

#1175688 [Big Mouth]
4.75/5 (3 صوت)

12-24-2014 09:30 PM
الاخوان المسلمون صنيعة الماسونيه الذراع الخفي للصهيونيه، و كما يتبع الصهاينه اسلوب الفصل العنصري و احتقار كل ما هو غير يهودي، فالاخوان المسلمين يتبعون نفس الاسلوب بنبذ الآخر، و جاهل من ظن ان الاخوان المسلمين قامت قائمتهم من اجل الاسلام لأنهم يعلمون و لا يبالون بان فكرهم لا جماهير له و لا اتباع. جماهير تعني انضمام كل طبقات المجتمع و هذا ضد مبدأ كراهية الآخر لدي الاخوان. اذن انها حركة تشتري الجماهير بالمال و اشباع حوائج المحتاجين من اجل الهتاف.
نعم حركة الاخوان المسلمون حركة ترتكز علي الهتاف و الشعارات و لكنها في ارض الواقع سفيهه و لا حجم لها، و انها تعتمد الاعلام الذي يصور ما يمكن للاخوان شرائه من الهتيفه و الايدي و اصابع السبابه التي ترتفع لتشير للسماء، فيخلق ذلك الغثاء صورة خياليه معكوسه لا لون لها و لا طعم و لا رائحه في عقول الشعوب بان الاخوان رقم لا يمكن تجاوزه.
نفس الاسلوب، اليهود يعدون اقليه في العالم و لكن بمالهم و دهاءهم يكتسبون حجما اعلاميا لا يتجرأ العالم علي تجاوزه. اذن المسأله واضحه وضوح الشمس، السودان دوله غنيه و هؤلاء الادعياء لا حيلة لهم الا بسرقة قوت الشعب لشراء الهتاف الذي يولد الوهم بشرعية اللقطاء في عقول الشعب المستغفل.

الحل في وجود التعقيدات الاقتصاديه، الديموغرافيه، و التكتيكيه مع وجود المرتزقه في كل مكان:
** عصيان مدني شاااااااااااامل.

[Big Mouth]

#1175598 [مدحت عروة]
5.00/5 (5 صوت)

12-24-2014 07:37 PM
اروع مقال قراته فى الراكوبة يا اخ برقاوى!!!
والحركة الاسلاموية السودانية من ارذل ما خلق الله اما المدعو حسن البنا الساعاتى المشكوك فيه وسيد قطب ذلك المخبول الذى يكفر المسلمين فهم العقارب التى فرخت كل هذه الوساخة والقذارة!!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1175594 [ود صالح]
5.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 07:32 PM
لم تترك لنا ثغرة لنعلّق عليها يا برقاوي و أظنّ أن مثل هذا النقد الذكر هو ما تحتاجه جماعة الإخوان المسلمين و أكتفي هنا بفرع السودان و هو فرصة ذهبيّة لترى هذه الجماعة من خلاله عورة فكرتها.
ليس من السهل على دكتور الأفندي و جماعته أن يقطعوا حبل الودّ السرّي مع فكرة نشأوا على هديها وتعلقّت بها أفئدتهم و بنوا عليها أمالاً و أمانيّ مثل إعادة صياغة الإنسان السوداني و ربط قيم السماء بالأرض و التمكين و لكن ثبت بالدليل العملي عدم المصداقيّة و التخلّف وعدم الصلاحيّة فليس من السهل عليهم البدء من المربّع الأوّل وقد أفنوا في ذلك دهراً. ولكن الصدق مع النفس يقتضي مواجهة الحقيقة و قطع كلّ صلة بهذا الفكر المتخلّف غير الإنساني و أن يعودوا سودانيين فكراً و ممارسة بالمداومة بالإستغفار و العمل لمصلحة الشعب السوداني بالمجّان تكفيراً عمّا اغترفوه من خطايا في حقّ السودان الفضل.

[ود صالح]

#1175521 [أبوعلي]
5.00/5 (2 صوت)

12-24-2014 06:12 PM
بماذاوكيف أدلي وأكتب كي أعبّر عن إعجابي
خشيتي أن أغبّش وأغبّر هذا الجمال المسطّر

[أبوعلي]

#1175516 [ابو ساري]
5.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 06:10 PM
ما اروعك يا برقاوي ياريت كل الكتاب بروعتك .مع عمق الفكرة سلاسة التناول ابداع ادبي بديع متعك الله بالصحة و انار الله فهمك لتنور عقول هذا الشعب المسكين

[ابو ساري]

#1175513 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

12-24-2014 06:06 PM
الحركات الاسلامية ليست على درجة واحدة من الفكر والتطبيق...خذ مثلا اردوغان الاسلامى فمعظم من يصوت له علمانيون...خذ الغنوشى وحكمته فى قراءة الامور...خذ على بلحاج فى الجزائر ...خذ حماس وتصويت الشعب الفلسطينى لها فى الانتخابات رغم وعورة اهدافها ... خذ حتى مرسى الذى هرب من قصر الاتحادية تحاشيا لوقوع ضحايا من المتظاهرين العلمانيين ...والاستاذ البرقاوى يقصد بجلد الذات التنصل عن كل ماهو اسلامى...لا ثم لا..هذا ليس المطلوب...فاى حركة اسلامية تأتى عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة مرحبا بها...والا عمت الفوضى فى البلاد

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
Saudi Arabia [جركان فاضى] 12-25-2014 03:09 AM
الجنوب المتخلف يا ابوشنب!!!!..هل زرت يوما انطاكية او اضنة او اسكندرونة؟هل زرت غزى عنتيب؟....هل جنوب تركيا متخلف؟

Sudan [abushanab] 12-25-2014 01:48 AM
شوف يا جركان..
الاحصاءات تقول ان اردوغان يفوز عن طريق المجتمع التقليدى فى الاناضول..وحركة النهضة وصلت الى نسبة 33% فى البرلمان عن طريق دوائر الجنوب التونسي الاكثر تخلفا عن شماله..اما مرسى فقد كان الثالث فى القاهرة و الاسكندرية و الدلتا حتى اتت اصوات الصعيد المتخلف..اما هروبه من قصر القبة فقد كان خوفا من الشعب لاخوفا عليه.. هذا يا جركان (ماهو اسلامى)..استبداد وفساد.. وجهل و تجهيل

فليس تحت القبة من شيخ او خير..


#1175504 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 05:59 PM
الانقاذ تطور واضح وفج لعقلية موروثة تتفاوت بذرتها في نفوس السودانيين،، هي عقلية الآمر والمطيع،، سواء كان هذا الآمر رجل دين،، او شيخ ،، أو عسكري ،، أو شيخ حلة، أو زعيم طريقة،، كل ذلك تضخم وانعكس على الحياة ،،، وليس من حل سوى الثورة الاجتماعية الفكرية قبل التغيير السياسي لأن أي تغيير سياسي في ظل وجود المفاهيم الاجتماعية القديمة هذه فلا طائل فيه أو منه،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1175414 [الحاج علي]
5.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 03:37 PM
رائع يا برقاوي
عشان كده ناس الراكوبة ختو المقال في الصفحة الاولي
الافندي من الانتهازيين الكيزان الذين ثبتوا اقدام نظام اقلاب الاخوان في السودان
كان يرغي ويزبد في البي بي سي دفاعا عن الانقاذ واليوم ياتي لينتقد فعلا يا شوقي بدري محن

[الحاج علي]

#1175401 [Shah]
5.00/5 (1 صوت)

12-24-2014 03:05 PM
باذن الله سيكون السودان مقبرة الكيزان عليهم لعنة الله.

[Shah]

#1175380 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

12-24-2014 11:46 AM
افحمته
عامل فيها بنتقد النظام وهو بطعن في ظل الفيل
مفتكر انه اذكي من الشعب وهو ماعارف انه دكتور غبي سياسي افندي

[خالد حسن]

ردود على خالد حسن
United States [إبراهيم] 12-24-2014 04:32 PM
ما هو تعريفك للغباء يا أستاذ خالد ؟ وماهو الفرق بين النظام وظل الفيل ؟ هل فهمت شيئاً؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة