الأخبار
أخبار إقليمية
اقتلاع الكيزان... البداية المنطقية والعملية لإنقاذ السودان
اقتلاع الكيزان... البداية المنطقية والعملية لإنقاذ السودان
اقتلاع الكيزان... البداية المنطقية والعملية لإنقاذ السودان


12-25-2014 10:57 AM
د. فيصل عوض حسن

يبدو واضحاً جداً وبما لا يدع مجالاً لأدنى شك بأنَّ المُتأسلمين لن يتركوا السودان وأهله بالمعروف، وإصرارهم يزداد يوماً بعد يوم على تمزيقه وتفتيته وتدمير ما تبقى منه! رغم مسرحيات العبث المُسمَّاة (مُفاوضات)، والتي نشاهدها بين الحين والآخر، والبعض يلعب أدواراً محورية ومركزية فيها، مُتدثراً بثوب الوطنية والنضال لأجل الشعب والوطن! وهي في مُجملها مُعطيات تقودنا لحقيقة واحدة لا جدال فيها ممثلة في أنَّ أي حل لأزماتنا في السودان – أياً كانت – تبدأ باقتلاع هؤلاء، وما دون ذلك ضياعٌ للأرواح والأنفس والثمرات! إذ لا يزال المُغامرين من أحزاب الفكة وتجار الدين في غيهم يتلاعبون، بينما يحيا أهل السودان في أسوأ ظروف يُمكن أن يحيا فيها أي مخلوق ناهيك الإنسان!

فها هو ذا زعيم الفجار يُعلن في تناقض سافر، استعداد حكومته لمُواصلة التفاوض، بجانب استمرار عمليات ما أسموها بالصيف الحاسم! مُؤكداً (إغلاق) حوار دارفور إلا عبر الدوحة، وأنهم (سيكتفون) بمن حضر! وفي سياقٍ ليس بعيد، يعكس تعنُّت المُتأسلمين وغياب أي مُؤشر إصلاح حقيقي يمس الحريات وسيادة القانون والعدالة، أفادت الأنباء قيام زعيمهم بتوجيه المحكمة الدستورية لإعادة النظر في حكمها القاضي بعدم دستورية محاكم الشرطة التي حوكم بمُوجبها النقيب أبو زيد! باعتبار أنَّ حكم الدستورية هذا (عدم دستورية محاكم الشرطة)، سيفتح الباب أمام آخرين من منسوبي الشرطة (ضباط وضباط صف وجنود) للطعن في الأحكام الصادرة ضدهم وفقاً لقانون الشرطة ومحاكمها الجائرة! فهل بعد هذا ما زلتم تعشمون يا مُنتسبي الشرطة في (انصلاح) المُتأسلمين؟! علماً بأنَّنا استعرضنا في مقالات سابقة ما جرى لكم ولأفراد القوات المسلحة من مآسي ونكران جميل على أيدي المُتأسلمين الذين تقاتلون أهلكم من الثوار لتحموهم هم وأبنائهم، ليواصلوا فسادهم وإفسادهم وفي المحصلة لا تجنون سوى الموت أو السجن أو الوصف بالعته والجنون!

أما عن القوى السياسية، فباستثناء الجبهة الوطنية العريضة وحركات الثوار بدارفور خاصة قيادة السيد/عبد الواحد محمد نور، الذين رفضوا رفضاً قاطعاً الجلوس مع هؤلاء الأبالسة وتضييع الوقت في مسرحيات عبثية ومماطلات إسلاموية لا جدوى منها، فإنَّ بقية القوى السياسية بحاجة لتغيير طريقة تعاطيها مع الإسلامويين! يبدأ بتوحيد الجهود تحت قيادة واحدة تحتوي طلبات ورغبات وحاجات جميع أهل السودان، وصياغة استراتيجية واضحة المعالم لما بعد اقتلاع هؤلاء ثم العمل بقوة لاقتلاعهم دون تسويف يستفيد منه فقط المُتأسلمين، وارتكاب المزيد من جرائمهم البشعة وتنفيذ مخططاتهم الخبيثة لتفتيت وتمزيق البلد وتدميرها. فالوقت المُستنزف في الجلوس معهم يكفي ويفيض لتفعيل التنسيق العملي في ما بين القوى السياسية لاقتلاع هذه العصابة الإسلاموية القذرة! وبدلاً من احتفاء بعض من (يدَّعون) النضال بأعياد ميلادهم التي قاربت الثمانين هم وأبنائهم المُنغمسون حتى (النخاع) مع الإسلامويين، كان حرياً الجلوس مع المُناضلين الحقيقيين وتفعيل التنسيق وتوحيد الجهود لاقتلاع تجار الدين!

إنَّ ما يشهده السودان من مآسي، لم ولن تتوقف إلا باقتلاع هؤلاء، يتطلب توحيد جهود كل القوى السياسية شرقاً وغرباً وجنوباً وفي أقصى الشمال، وبخاصة (الواقعين خارج مثلث حمدي الذي تحدَّثنا عنه كثيراً)، ليكون العمل من شقين رئيسيين، أولهما ميداني (عسكري) من الأطراف (كلٌ من مكانه)، وفي زمانٍ يُتَّفق عليه، يُوازيه شق آخر مدني في ذات الوقت يتمثل في حشد قوى الداخل عبر المظاهرات والعصيان المدني لتشتيت القوى الإسلاموية المأجورة، وهي بالأساس لن تقوَ على الصمود عقب اختبارهم في أكثر من موقع، سواء تجربة الراحل المقيم الدكتور خليل رحمه الله أو أبو كرشولا أو هجليج وغيرها، وجميعها كشفت الوهن والضعف الذي يعتريهم، وأنَّ الشرفاء بحاجة فقط لتوحيد جهودهم وحشد طاقاتهم وفق استراتيجية مُوحَّدة ورُؤية عملية وموضوعية، تأخذ في اعتبارها مصالح وخصوصية جميع أهل السودان.

أمَّا مسألة نظام الحكم وكيفية الإدارة فيُمكن الاتفاق بشأنها عقب الفترة الانتقالية التي تعقب اقتلاع هذه الفئة المفسدة، والتي سيُشارك الجميع فيها، عقب إصلاح ما أفسده المُتأسلمون وزرعوه من مسببات الفتنة حتى لو غابوا وذهبوا. وليكن معلوماً أنهم زرعوا الفتنة التي قد تزيد حتى بعد ذهابهم إذا لم تفطنوا للأمر، ومن ذلك إنشاء الأقاليم والولايات المتعددة ليكون الصراع مُشتعلاً، ليس فقط بين أبناء السودان ولكن بين أبناء الولاية الواحدة! على سبيل المثال لا الحصر، الحكم الذاتي وغيره من أشكال اللامركزية مطلوبة للسودان ولكن ليس الآن، لغياب مُقومات ومتطلبات هذا النمط الإداري في حكم البلاد، سواء سياسياً أو اقتصادياً أو فكرياً ثقافياً، وأول ما ينبغي الاتفاق عليه في إطار استراتيجية اقتلاع هؤلاء هو إعادة أقاليم البلاد لتشكيلتها السابقة وضغط الوزارات، وتشكيل حكومة تكنوقراط لفترة انتقالية تتفقون على مدتها، ليس فقط لتقليل النفقات الحكومية، ولكن لتلافي الفتنة المجتمعية التي صنعها المُتأسلمون بين الأقليم أو الولاية الواحدة، لإشغال الناس بمن سيقود الإقليم وما هي حدوده وغيرها من مسببات الفتن الإسلاموية الخبيثة! فعلى القوى السياسية الانتباه لهذه الجزئية التي ستحفظ السودان قوياً ومُوحَّداً، فقوة السودان في وحدته مهما قيل من أقاويل عن الموارد وغيرها، ولنأخذ العبرة مما جرى ويجري في الجنوب، وهو بالضبط ما خطط وعمل له المُتأسلمون! وخلال الفترة الانتقالية يمكن للحكومة التكنوقراطية التي سيتفق عليها الجميع وضع قانون للانتخابات يتفق عليه الجميع، ثم يأتي المُنتخبون ويطرحون نُظم الحكم المعنية للرأي العام الذي أتى بهم أياً كن النظام الإداري المقترح، وفقاً لمعطيات الدولة آنذاك، أما الآن فالحديث عن نظام إدارة البلاد غير مُجدي وغير مفيد، وإنَّما يخدم ضياع الوقت في سفسطائية وضعها الكيزان باحترافية لإلهاء البلاد والعباد عن مخططاتهم الدنيئة.

الأمور كما أشرنا بعاليه، وفي غير هذه المقالة، باتت واضحة ولا تحتاج لاستدلال ومُشاهدات أوردنا بعضها هنا والكثير منها في مواضع أخرى، ولا جدوى من الجلوس لهؤلاء أو إشراك أياً من أجسادهم الهلامية الذين يدَّعون انفصالهم أو انسلاخهم من جسد المُتأسلمين الفاسد والمُفسد، فقد أثبتت التجربة أنها مُخادعات و(سوالف) لا جدوى منها، ودونكم التمثيلية القبيحة المُسمَّاة (مُفاصلة) ثم ما يجري الآن! والعاقل لا يُلْدَغْ مرَّتين، والآن الفرصة مُواتية أمام أهل السودان لإنقاذ دولتهم وأنفسهم من براثن السرطان الإسلاموي الذي طال أمده واستطال، والحلول واضحة وضوح الشمس، والتي ليس من ضمنها حوار أو اتفاق إلا اقتلاعهم عُنوة، وهي مسئولية تضامُنية بعدما ثبُت عدم جدوى الحلول الثنائية أو حتَّى الثلاثية! استناداً لمبدأ واحد يتمثل في أنَّ (من ليس معنا فهو ضدنا)! فليجلس الثوار والمُناضلون مع القوى الرافضة للتفاوُض لوضع استراتيجية مُشتركة وتوزيع الأدوار في ما بينهم ووضع حد لمُعاناة البلد وأهلها، بدلاً من الجدل والحلول الفردية المُسْتَهْلَكَة أو الثنائية المُضيعة للوقت والحقوق، بينما البلد يتهاوى من بين أيادينا. ولتكن الجهود عسكرية من الأطراف ومدنية من الداخل، ولا تنتظروا سنداً من الخارج، فما حَكَّ جلدَكْ مثل ظفرك، وهكذا تخلَّصت الأمم من ديكتاتورياتها وفاسديها ومُفسديها، والكل يُعاني من مشاكله وأزماته غير آبهين بنا، فلنستغل شحنات الغضب السوداني ونفرغها لعتق ذواتنا وبلادنا، وما دون ذلك أوهام وضياع!
[email protected]




تعليقات 28 | إهداء 0 | زيارات 8325

التعليقات
#1176871 [ali murtey]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 08:31 PM
نوصى باختصار الزمن والطريق بقنص راس الحية وعصابة العشرة الموجودين فى الخرطوم

[ali murtey]

#1176723 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 09:52 AM
Bade Taha, what I am 100% sure of is your strong habit of fabricating stories. If I fo not know what I am talking about then you would not have been so worried and trying to divert the area of reality to form fake tactics of the Islamists massacre ways. You are finished my dear try to revise your ways of thinking, that what I am 200% sure of my dear. Do you really know what you are talking about?

[Kori Ackongue]

#1176615 [ود اب زهانة]
4.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 06:08 AM
الحل في العصيان المدني والتوقيت اول يوم الانتخابات المهزلة ركزوا علي ذلك وانشروا ذلك سيبو الكلام الكتير الشعب الآن متحد علي المنابر الإلكترونية يعني برلمان الشعب وماتنتظروا خير من الفلسفه والرغي بتاع المعارضة اهم شيء اقتلاع الناس دي وسحلهم بالطرق واعدامهم بالشوارع وحرق بيوتهم وممتلكاتهم الباقي هين

[ود اب زهانة]

#1176556 [منصور محمد صالح العباسي ال بني عباس]
3.00/5 (2 صوت)

12-26-2014 04:22 AM
التغيير اصبح من سابع المستحيلات،، الكل اصبح يلهث ركضا وراء اكل العيش ،،، والكل يخاف علي رقبته ،،، السؤال المنطقي هو من القادم ،،،، هذا السؤال ،؟؟؟؟؟جعل الشعب السوداني ممدا علي سريره ،،،لان الإجابة عليه صعبة،،،

[منصور محمد صالح العباسي ال بني عباس]

ردود على منصور محمد صالح العباسي ال بني عباس
[ادروب] 12-26-2014 08:13 PM
البديل نظام حكم جديد بدستور جديد ....النظام المتأسلم فشل والتجربة امامك...اخى البديل ليس اشخاص واسماء ..الدولة يبنيها نظام حكم متفق عليه ثم اشخاص مختارين طوعا لا كرها لتنفيد وادارة النظام ...نظام جديد ودستور متفق عليه يحفظ الحقوق ويحدد الحقوق والواجبات ..النظام الجديد من نعماءه القضاء النزيه المستقل لمحاسبة الخطئين فى حقوق الاخرين ....دا شرح بسيط اتمنى ان تكون فهمت لتشارك فى التغيير يا منصور واياك والركون الى الدين ظلموا (ولا تركنوا الى الدين ظلموا فتمسكم النار الاية )

United Arab Emirates [بنت الناظر] 12-26-2014 06:15 PM
سؤال من القادم ومن البديل ..لا يطرحه إلا الكيزان والمنتفعين من النظام ..أما سؤالنا نحن ...بديل عن من ؟؟؟أتقصد بديل عن الرجل الأبله المتخلف الذى يحكم السودان أم عصابة اللصوص الحوله التى دمرت السودان ومقدراته وسرقت قوت الشعب السودانى ..بدل الأبله فليأتى لنا طفل منغولى والله سيدير السودان ألف مرة خير من البشير...
هذا السؤال الغبى والخبيث فى ذات الوقت لا نود سماعه ولن يثنينا عن إقتلاع هذه الشجرة الخبيثة ...والآتى سيكون من أبناء السودان الشرفاء ومهما كان لن يكون ومن معه بمثل سوء عصابة اللصوص...

[koko] 12-26-2014 08:55 AM
القادم سوف يكون أشرف من هولاء الفسقة والمؤمن لايكون كذاباً وهذا البعير يأخذ الكذب قوته منه والقادم سيكون بأذن الله عادلاً وظننا فى الله خير

United Kingdom [خالد حسن] 12-26-2014 07:51 AM
صحي النوم يا العباسي ال العباس
انت لسع من زمن البديل منو؟
احسن تخليك قاعد في كهف غار حراء ونوم نومك .. النوم بريحك


#1176542 [Awad Sidahmd]
4.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 03:55 AM
يا أخى د فيصل , هولاء الذين اتخذوا من الدين سلاحًا لتبرير السلطة المطلقة , وتدعيم العسف والاستبداد فى الأرض , لايمكن مواجهتهم , وايقافهم عند حدّهم الاّ بمقتضى التعاليم والموجات الحقة , لذات الرأية التى خدعون بها , نعم هنا يكمن الحل , وقد سبق أوضحت ذلك فى رسالة فيما يلى نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الموضوع : ( كيفية التعامل مع الراعى الظالم )

سبق أدليت بدلوى فى الموضوع أعلاه بتعليقات , موضحا ضرورة الالتزام الكامل , مع الاصرار الشديد على التمسك بمبدأ : ( سلمية التحرك ) وقلت , " ان من أكثر ما يزعج الأنظمة الشمولية , ويغض مضجهها هو : ( التحرك السلمى ) ومن ثم فانها تعمل المستحيل لتحويل وجهته السلمية الى اعمال شغب , بهدف اعطائها المبرر الكافى لضربها متزرعة كالعادة ب. ( الحفاظ على أمن وسلامة الوطن ) وهو بعينه ما شاهدناه فى التجربة المصرية عندما سحب نظام مبارك الشرطة بغرض خلق فراغ أمنى , تتحول بموجبه العملية السلمية , الى شغب , ولكن الشباب فطن الى ذلك , وفى التو والحال , شكل مجموعات من داخلهم استطاعت أن تضطلع كل فى منطقتها بمهام الشرطة , وتم لهم ذلك , ونفذ بجدارة , نالت اعجاب العالم أجمع , وتحقق لهم النحاح , وتكرر ذلك بصورة أكثر ابداعا عند ازاحة حكم ( جماعة الأخوان ) عندما كشروا عن أنيابهم , وهرعروا بكل ما عندهم من قوة فى اتجاه طريق (الأخونة ) تيمما بفرعهم جنوب الوادى : (الانقاذ ) دون أن يدرو أن مثل هذه الأجندة السرية يستحيل تحقيقها فى النور: (الديمقراطية ) ففضحتهم شرّ فضيحة , وعرتهم شر تعرية , بصورة لم تر الأمة المصرية لها مثيلا , فكانت ثورة الشباب الثانية .
• أوجب واجبات الراعى فى الاسلام :
من المعلوم , ان من أوجب واجبات الراعى فى الاسلام هو : " خدمة الرعية " لا البغى عليها , أما فيما يتصل بالخروج على الراعى الذى اتخذ من البغى , والظلم نهجا لحكمه , فهذا يعد واجبا وجوبا شرعيا على كل مسلم ومسلمة , ولكن أيمتنا الكرام , وضعو ضوابط لا بد من مراعاتها , بعد استكمال كافة الوسائل السلمية الأخرى , وفيما يلى اجمال لكيفية التعامل مع الراعى الظالم :
كيف نتعامل مع الراعى الظالم :

• جاء عنه صلى الله عليه وسلم : " الساكت عن الحق شيطان أخرص . " ........ ان الخضوع والخنوع أمام الرعاة , ولاة الأمر الظلمة , ليس من شأن المسلم , .......فالمسلم الحقيقى لا يقبل ذلك ,..... لأن دينه , وعقيده يمنعانه ,..... فكيف يرضى أو يهدأ له بال , وهو يرى الحاكم يعيث فى الأرض فسادا , ويتعرض الناس من جراء ذلك للقهر والذل والمهانه ثم يسكت عن ذلك ويخنع ؟؟؟ ....... كلا ثم كلا فليس هذا من شيمت المسلم الحقيقى .
• كيفية التعبير ونقد الحكام :
ينبغى على الناقد أن لا يبتغي من عملية نقده الاّ : " وجه الله تعالى".... بمعنى أن يكون نقده قائم على البراءة , والنزاهة , وأن يكون متجردا تماما من الأغراض السياسية , والدوافع الشخصية ,.... هذه هى شيمة المسلم الحقيقى , لأن رايده فى ذلك كله هو ابتغاء وجه الله , وحب هذا الدين الذى هو مصدر كل خير وسعادة وقوة , وأن يكون قدوته فى تحركه وجهادة فى ذلك هو: " رسولنا الأعظم , وصحابته الكرام "....... من اخلاص عظيم لدين الله , والعمل للآخرة , فى ظل روح الايمان والاحتساب لله تعالى , ........ فهذا هو النقد العلمى الذى يكون دافعه ورائده الأول , والأخير هو :
"الاخلاص الشديد بدافع الاشفاق والنصيحة لله ولرسوله ولدينه "
• حقيقة انها كلمة حق نقولها عند سلطان جائر , كما أمرنا بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال : " كلمة حق عند سلطان جائر أفضل من الجهاد " وأكدها بعده أمير المؤمنين سيدنا وحبيبنا عمر بن الخطاب رضى الله عندما قال : " لاخير فيهم اذ لم يقولوها , ولا خير فينا اذ لم نقبل . "........ اذن : " القول " هنا يصبح واجب شرعي , وسلوك اسلامى , ولكن فى ايطار الآداب والسلوك المنضبطة والموجهة لخدمة الدين , وبعيدا عن سلوكيات الأحقاد , والدوافع الشخصية .
• والحاكم المعنى هنا هو ذاك الذى يستبد بالأمر , والنهى , ويعتبر نفسه غنيا عن الاستناد الى الكتاب والسنة , ومعصوما من الخطايا , وبريئا من العيوب والنقيصة , ويصبح أمره واجب الامتثال والطاعة كأنّه أمر منزل ,......... فتنقاد له الرعية طوعا أو كرها , وتمتثل لأوامره الجائرة والظالمة دون اعتراض , بل خضوع واستسلام .
• أو ذاك الذى منقاد فى عمله بمقتضى تعاليم وموجهات : (ضالة ) خضع لها فى سنى شبابه المبكر بحسبانها من تعاليم الاسلام , ومن ثم يعد نفسه بقتضى ذلك أنه : " صفوة الله من خلقه " والاعتقاد أنهم هم : ( الفرقة الناجية )...... لذا لا يخطر بباله أبدا ولا يرى أن ما يقوم به ويقترفه فى حق البلاد والعباد من : " قتل وتشريد ونهب للمال العام , وكافة الجرائم والموبقات المخالفة والمغائرة لكل الشرايع السماوية والأرضية , ..... كل ذلك يعد فى نظره عبادة : " يتقرب بها الى الله " !!!!!
• فماذا يعنى ذلك ؟؟؟ ....... يعنى أننا أمام حالة تتجافى وتبعد تماما عن الدعوة المتمثلة فى قوله تعالى : (( ألاّ نعبد الاّ الله ولا نشرك به شيئا ولا نتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . ))
• نبذه عن ضوابط الخروج :
أقرعلماءنا الأجلاء أهل السنة الخروج على الراعى الظالم , واعتبروا أن الجور والظلم والبغى على الرعية من المفاسد الكبيرة , التى يحتم الشرع ازالتها , ولكن وضعوا لذلك ضوابط صارمه تستند على مبدأ : " درأ المفاسد " وهذا يعنى أن تخضع الوسيلة المعتمدة لذلك , للدراسة , ومعرفة النتائج المترتبة على استخدامها مسبقا , فاذا ثبت أنها تسبب مفسدة أكبر من المفسدة القائمة , والتى يحتم الشرع ازالتها , فهنا يجب تركها , مع اللجو أو الاستمرار فى تعزيز , ومواصلة استخدام الوسائل الأخرى السلمية , بعيدا عن حالة الركون , والاستكانه , والخضوع للأمر الواقع , كما يميل الى ذلك ضعاف النفوس , فهذه ليس من شيمة المسلم , فالمسلم الحقيقى لا يرضى أبدا بالظلم , ولكنه يحتكم الى الضوابط الشرعية فى كل توجهاته .
• الآن أمامنا تجربة ثرة , هى تجربة ما يسمى : (الربيع العربى ) لماذا لا نضعها أمام أعيننا , ونخضعها للبحث , والدراسة كى نستخلص العبر من تجاربها , وما آلت اليه فى كل بلد , من ايجابيات , وسلبيات , وأقرب مثال حى لنا هو ما تمت الاشارة اليه آنفا وهى تجربتى شباب كنانة الله فى أرضه , مصر, فى ثورتيه الأولى: (25-1-2011 ) والثانية (30-6-2013 ) فقد استندت فى نجاحها الى عوامل منها :
(1) الاستفادة القصوى من وسائل التواصل الحديثة , فقد مكنتهم من خلق مجموعات ثورية ذات أهداف محددة ومتفق عليها , غطت كل ركن من أركان القطربكامله , مما مكنهم من التخطيط السليم , والتنسيق معا , فى اطار التحرك فى صورة جماعية موحدة تغطى كافة المحافظات , وفى ساعة صفر محددة ,
(2) الالتزام الكامل بسلمية التحرك , ولتحقيق ذلك , كونو من داخلهم مجموعات لكل منها دور محدد يؤديه فى اطار عمليات الضبط , والربط , والمراقبة الفاعلة , للحيلولة دون أى طارىء , يحد أو يحول دون تحقيق سلميتها من أى جهة كانت .
(3) توحيد الشعارات المرفوعة , ومنع رفع أى شعارات أخرى من غير الشعارات المتفق عليها سلفا , ويعد ذلك خروجا عن عمليات الضبط والربط المتفق عليها ويتم التعامل معهم فى ضوء ذلك .
(4) الاهتمام بعمليات التوثيق الكامل لكل الخرو قات , وأى عمليات شغب , أو كلما من شأنه أن يعمل على افشال أو انحراف المسيرة عن خط سيرها أو الحيلولة دون تحقيق أهدافها .
الى دعاة العنف :
أليس من الأجدر , والأنفع , والأكثر جدوى لهولاء الذين لا يزال يتخذون من سياسة العنف وسيلة لازاحة النظم الظالمة , أن يقفو مع أنفسهم , ويمعنو النظر بجد واخلاص شديدين فى الكم الهائل من التخريب والدمار , والمخاطر التى لا حدود لها , الناتجة عن هذا التوجه ؟؟؟ كلكم تعلمون , أن الأنظمة الشمولية , بقدر ما يرعبها , ويهدد كيانها , التحرك السلمى الواعى , والمنضبط , بقدر ما يفرحها , وتتشوق اليه , وقد تطلبه , وهو : " اتخاذ العنف نهجا بديلا لهذا التحرك السلمى " لماذا ؟؟؟ لأن هذا العنف كما تعتقد هى , يعطيها المبررالكافى للاستمرار فى الحكم , والبقاء فيه بقدرما يتيسر لها : ( من استدعاء , أوأنتاج , أو خلق القابلية خلقا ) لمثل هذا التوجه : ( رفع سلاح العنف ) ... كل ذلك دون أى اعتبار لما ينتج عنه من خراب , ودمار للبلاد , والعباد , فهذا لا يمثل قضية بالنسبة لهم , فقضيتهم الاساسية هى التمسك بالسلطة , والبقاء فيها دون اعتبار لأى شىء آخر , مستفيدة أيما فائدة من حالة الظلام الدامس الذى عمدت على ايجاده من أول وهله : ( الشمولية البغيضة ) والأمثلة أمامنا كثيرة , وواضحة لنا وضوع الشمس فى عز النهار , وأكثرها وضوحا , ما نشاهده , ونراه رأى العين فى الشقيقة سوريا , اذن فألأمر واضح , فلماذا لا نتخلى كليا عن هذا الطريق الشائك , ونتجه بكلياتنا الى الطريق الأمثل , والمتمثل فى عملية تحويل وجهة الناس كل الناس , الى طريق السلامة , أى الأخذ بنهج : (التحرك السلمى ) بديلا عن نهج (العنف ) .

وفى الختام لا يسعنى الاّ أن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا ويهدى ولاة أمرنا , ويعيدهم الى رشدهم , ونسأله تعالى أن يحفظ بلادنا ويقيها من كل شر , وسوء .

( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )

عوض سيداحمد عوض
[email protected]
2/11/2013

ملحوظة : ( أعلاه منشور بموقع سودانائل دوت كوم "منبر الراى " )

[Awad Sidahmd]

#1176510 [همت]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 02:59 AM
المفاوضات نفسها جزء من استراتيجية تمزيق السودان وتضييع وقته فيما لا يفيد وتبديد الأموال على من يسمونهم المفاوضين يا حسن عوض. المفاوضات تقود في نهاية المطاف إلى تقسيم البلاد وهذا ما سيحدث في المفاوضات القادمة حيث ستنتهي بمسمى منح النيل الأزرق وجنوب كردفان حكم ذاتي موسع وتقرير مصير وسيعجز البشير وكيزانه عن زيارة هذه الأجزاء من البلاد ثم يعملوا استفتاء ينتهي بفصل جنوب كردفان والنيل الأزرق ثم يتجه البشير وزمرته إلى غرب السودان فيحاربوا جبهة التمرد التي خلقها نظام البشير بفساد مسئولي نظام البشير وبسياسات غلاء الأسعار وتهميش المناطق التي يريدون فصلها ويحاربون هذه الجبهة حيناً من الدهر ثم يتفاوضوا معها ويفصلوها ثم يتجهوا إلى شرق السودان فيخلقوا جبهة تمرد إن لم تكن موجودة بسياساتهم ثم يحاربوها ثم يتفاوضوا معها ويفصلواالشرق ثم يتجهوا إلى شمال السودان ....

[همت]

#1176505 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 02:55 AM
Peace Words Are Needed, Peace Words Are Needs, may be not from Al Basher I thinks. God Knows and we are celebrating both the Christmas time and the new year to come.
Dear the lost hope man, crying for 26 year till now to crash out the rebels, Al Basher if you want just to please the International Islamic Terrorists that you are so strong then tell them that these dogs in front of you are what you have paid for to let me order them for facing that death as cheap as that and then to continue protect thefts and escaping ICC through that way. Be sure that you are not that character and you are not that strong to do what you have had failed to achieve for more than 26 years back. Just reiterating the same reactive vomited cheats year after year, why all that, is it because of continuity of 1989 start of cheating and getting be seated or because of ICC assured warrant of arrest, which will not die out or be forgotten at all?
Abdul Rahaim Mohammed Hussein, where were you during 1995 when Tulushi story was there. At that time what the Captain, who died as Brig. in Nairobi late after that battle? Are you so highly crying because the Tulushi of today is bitterer that the previous heroes prove actions were???
Men, check yourselves very properly and then promise your mercenaries to give them new lands to live in with other of their hosted kindly, but you have cheated them and promised them of owning a land which made them to betray the welcome. May be your Air Forces lead by the hired foreign crew are only able to kill children, elders, women and other life things, not necessarily to get the rebels wiped out as what your lost mind and look like drunk up president due to being always defeated and be in this bad situation of keeping crying always. I think that you what does it mean defending resistance and liberation struggle, does it sound so annoying to your badness; the king of everything bad to worse and ever on same pattern??? Why do you hate yourself and hate the purity which over turns you anger just of seen your enslavement true feature???! Do not dream, you will never ever be an Arab, even if the Amir of Qatar and other kingship in the Gulf-States morally support you in such a ways. The Nuba Mountains Region’s People, the Blue Nile Region’s People, the Greater Darfur People; especially among them, the indigenous citizens those are created to survive and victoriously be on the final spot, they will never ever be defeated by you even if you will add more 400,000 genocide figure to the former on. Be sure that you are the one to die before them, if not for the coming year or years time to be vanishing, believe my simple words and from very ordinary person, who has not shields of security protective measures arrangements.

[Kori Ackongue]

ردود على Kori Ackongue
Switzerland [Bade taha] 12-26-2014 05:29 AM
go back toschool to learn église-halle i am sûre you do nô know what you are talking about


#1176493 [Bade taha]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 02:37 AM
سيناريوهات اقتلاع الكيزان

1--انقلاب عسكري وهذا مستبعد لحاله الجيش

2---انتفاضه شعبيه مستبعده لعدم وجودنقابات. فاعله كما في الماضي

3--عصيان مدني. مستبعد لنفس الاسباب

4--غزو العاصمه بقوات الجبهه الثوريه ولكم في تجربه غزو امدرمان فهو سيناريو مستبعد

5--اسلوب أنجع وانجح. اسلوب تدريب فرق انتحاريه لاغتيال قاده الكيزان في عقر دارهم البرلمان مجلس الوزراء النادي الكاثوليكي فرق انتحاريه ذات تدريب عالي

وتكون العمليات في اكثر من مكان في وقت واحد ونجاحها كلها او بعضها سيؤدي لتفعيل السينياروهات المذكورة اعلاه وكذا ينهار النظام باذن الله

[Bade taha]

ردود على Bade taha
Saudi Arabia [سعاد الجزولى] 12-26-2014 04:18 AM
كلامك منطقى وخطط تمام التمام ,, هيا إلى التنفيذ


#1176431 [أبو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 01:13 AM
كثير من الكتاب ومنهم كاتب هذا المقال كحاطب ليل يجمع الحطب والثعابين!! إن أمثال هؤلاء هم الذين ضيعوا على الشعب السوداني فرصة التخلص من الفاسدين المفسدين. لأن من يحاسب الناس على معتقداتهم أو انتماءاتهم الفكرية هو أسوأ بأي حال من الأحوال من النظام القائم. إذا كان هذا النظام مارس الإقصاء ، فإن على أي حركة جادة وحريصة على مصلحة البلاد والعباد أن تنبذ أي شكل من أشكال الإقصاء. التيار الإسلامي المعارض للنظام القائم وسياساته يشكل نسبة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن تحقيق أي تقدم بدونها.
التيار الإسلامي في العالم العربي ظاهرة طبيعية ومحاولة قمعها يؤدي لمزيد من سفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل.
يكون من الأفضل لأهل السودان أخذ العبرة من التجارب الماثلة. أتفق معك تماماً أن النظام القائم لا يصلح أن يستمر يوماً واحداً ، ولكن لا أتفق معك في معاقبة أي شخص شارك في هذه الحكومة أو اتفق معها فكرياً . وليس للفكر أي دور على الإطلاق فيما يجري . ما يجري مصالح شخصية وجهوية لا علاقة لها بفكر.

[أبو الشيماء]

ردود على أبو الشيماء
Sudan [hassan] 12-26-2014 04:19 AM
للاسف يا ابو شيماء هذا النظام لا يجمل اي فكر

غير النهب المصلح وبراك قلتها مصالح

وعليه فكلهم اجمعين مطلوبين للمحاسبة حتي ابناءهم

ونسائهم ولن ينجو منهم احد

United Kingdom [خالد حسن] 12-26-2014 04:06 AM
زي ماقال ليك القرفان يا ابوالشمطاءمافي إقصاء في اعودا بس تتغز ليكم ولي اولادكم عشان نقطع دابر الشر من جذوروا ونضمن انه ماتقوم لي اسلامي قائمهفي البلد دي
علمانيه وبس تاني .. اي حزب ديني ممنوع .. والبعارض نديه عود .. تتذكر اول ايام الانقاذ حانطبقها بالمعكوس .. بيوت اشباح لتجار الدين واعود للاسلاميين

Germany [Asmar] 12-26-2014 03:03 AM
من عمل مثقال زرة يرى

Sudan [زول] 12-26-2014 02:33 AM
كلام متناقض كيف ان النظام الحالي لا يصلح وكيف تطالب بعدم محاكمتهم في نفس الوقت وهذا يعني انه نظام يستحق ان يستمر ما دام لا يستحق المحاكمة والعقاب اما حديثك عن الاسلام والحرص عليه فان ما حدث في السودان بواسطة هؤلاء لا علاقة لهم بالاسلام او الفكر الاسلامي

Saudi Arabia [القرفان] 12-26-2014 02:19 AM
ومنو القال ليك اقصاء ؟؟
انت فرحان يعني يا ...!!
والله لا اقصاء ولا جرير سحل وقتل واعواد وجرجرة جثث في الشوارع يا ..


#1176414 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

12-26-2014 12:46 AM
الناس لازم تتعلم من درس انتفاضة ابريل
لمن ماعملوا تصفية للسدنة وفلول النظام .. جاء الكيزان بدسائسهم في الديمقراطية ونحروا جسدها الهزيل بتخزين وحرق السلع التموينيه تكريها للشعب في الديمقراطيه وتهيئة لانقلابهم المشئوم
يجب تصفية الكيزان جسديا واسترداد مانهبوه من اموال حتي لاتكون لهم شكوة يدمرون بها وطننا
فترك الكيزان هذه الحية دون قتلها يعني بث السموم في جسد الوطن
اغتيال كل كوز وسادن وعزل الاحزاب الدينيه هو الطريق لتطور السودان وانعتاقه من الفشله والفاشلين والمتأمرين عليه
الحل في غسل السودان من الدنس

[خالد حسن]

#1176409 [ابوعديلة المندهش]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 12:40 AM
والله أن مشكلة السودان فى ذلك التيس المسمى عمر البشير, فبزواله سوف تحل كثير من مشاكل السودان تلقائيا و لأنه بأختصار هو الحزب وهو الحكومة وهو النظام وهو الكل فى الكل او هو الشاسيه الذى يحمل كل تلك الزبالة, وبمجرد سقوطه او زواله سينكشف كل اولئك اللصوص والصعاليك وسيجدون أنفسهم قاعدين فى الصقيعة ميطى .

[ابوعديلة المندهش]

#1176403 [عدو الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 12:37 AM
اقوى مقال قرأته طيلة الشهر ، ما إحترامي لكل كتابات النضال .

ولابد من وضع لنهاية لهذا المأساة المستمرة ،، فحي على الثورة يرحكم الله .

شكراً ايها الاصيل فقد عبرت عن الكثيرين من مطحوني هذا الوطن .. فهؤلاء سرطان على جسد هذه الأمة .

[عدو الكيزان]

#1176345 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2014 11:36 PM
هذا المقال يصب في خانة الاحتقان الحاد الذي يشهده السودان
لا احد يتنازل لاحد ابدا
منعلى السلطة يتشبث بها ولا يؤمن بتداولها او مشاركة الاخرين فيها رغما عن فشله في ادرة البلاد من لك ناحية حتى تمزقت خرطة السودان الجغرافية والاجتماعية وفقد مورد البترول بل واشتعلت ثلاثة حروب اهلية عوضا عن الحرب الواحدة في الجنوب كما والفشل في ادارة الاقتصاد السوداني الذي اصيب بالمرض الهولندي فضلا عن الدمار الذي اصاب المشاريع الزراعية منها مثل مشروع الجزيرة ساد معها الفساد الممنهج المتدثر بالنفوذ والحصانات وسنت القوانين المعيبة مثل التحلل لحمايته وبعد فقدان موارد البترول كان الاتجاه الى اقتلاع لقمة الخبز وجرعة الدواء من افواه الشعب الذي وصل خط مادون الفقر بنسبة اكثر من )90%وصار يكابد الجوع والفقر والمرض في مقابل ترف وبحبوحة الحزب الحاكم لم يسبق للتاريخ ان شهد بمثلها حتى في اغنى دول العالم على الاطلاق مما ترتب على ذلك تهميش معظم بقاع السودان حيث تعتمل الثورات في صدور السودانيين وباتوا على اجماع بضرورة اجتثاث النظام الحاكم تماما بل وتحريم مشاركته مستقبلا في الشأن السياسي ابدا وان يتم تاصيل الدين في المجتمع ولا يسمح باستقلاله سياسيا ولكن يظل النظام يقاتل ثم يقاتل للبقاء على سدة الحكم نتيجة ما ينتظره من حساب وعقاب على جرائم عديدة ومختلفة وملاحقات من محاكم جنائية دولية ويتشبث الكثير من عضوية الحزب الحاكم بالحكم خوفا من فتح ملفات الفساد حيث سيتم تجريدهم هم واسرهم واقربائهم من الاموال والعقارت المنهوبة ومن ثم مواجهة محاكمات عادلة وناجزة وهنا مكمن الصراع من اجل البقاء ومن اجل التغيير مابين موالي ومعارض ومابين القبضة الامنية والارادة فايهما سينتصر في الجولة الاخيرة

[radona]

#1176264 [الجعلي ود المتمة]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2014 06:41 PM
((ودونكم التمثيلية القبيحة المُسمَّاة (مُفاصلة) ثم ما يجري الآن! والعاقل لا يُلْدَغْ مرَّتين))

لله درك استاذنا فانا شخصيا كل من يصدق مسرحية المفاصلة العبثية او يروج لها سابقا وحاليا لا يجد من الاحترام ..
فهو عندي ساذج او خبيث ..

شكرا لك دكتور فيص على المقال الرائع القوي

[الجعلي ود المتمة]

#1176247 [مبارك]
3.00/5 (1 صوت)

12-25-2014 06:21 PM
اخي د. فيصل لقد قلت " ولتكن الجهود عسكرية من الأطراف ومدنية من الداخل، فانت تعلم ان المواجهات العسكرية لن يكون ضحيتها الا ابناء الفقراء والمهمشين من جانب الحكومة ، هؤلاء الفقراء والمهمشين جبرتهم الظروف للعمل بالقوات النظامية . هنالك طرق اسهل وانجع من المواجهات العسكرية فلو تعاملت معها المعارضة بذكاء ودقة ونظام لكنا الان في وضع جديد منطلقين نحو افاق التنمية والحرية . تعلم استاذي ان الحكومة قد تجنت على القوات المسلحة فأصبحت في وضع لا يحسد عليه حتى بلغ الامر بمليشيات الحكومة درجة التعدي والاهانة لضابط برتبة قيادية دون ان تحرك القوات المسلحة ساكنا ، هذه الاوضاع لا تعجب كثير من الشرفاء داخلها . تستطيع المعارضة اذا قررت ان تنسق مع الشرفاء داخل القوات المسلحة لعمل انقلاب عسكري يطيح بالحكومة الحالية واستبدالها بحكومة انتقالية تعقبها انتخابات عامة يترك فيها للشعب حرية اختيار من يحكمه . اعتقد هذا هو الطريق الصحيح ، فالحركات المسلحة تقاتل منذ سنوات طويلة رغم ذلك مازال النظام الفاسد الحقير يحكم السودان ويزداد عنفا يوما بعد يوم . قد يقول قائل ان القوات المسلحة قد انتهت وان كل ضباطها موالين للنظام وارد عليهم قائلا من اين اتى العميد ودابراهيم؟ ، فاكيد امثاله داخل المؤسسة العسكرية العريقة كثر . يجب ان تتخذ المعارضة هذا القرار وان تعمل على تنفيذه وليكن تنفيذه مصاحبا بالمظاهرات الهادرة والاحتجاجات المتواصلة التي ترهق النظام وتفقده صوابه . فليكن الهدف من المظاهرات العامة في كل انحاء السودان ارهاق قوات النظام ، فانا متاكد اذا استمرت المظاهرات لمدة شهر ستحدث مفاجاءات ، فلنعمل مع الحكومة بسياسة سهر الجداد ولا نومه فهي سياسة ناجعة جدا وعملية في نفس الوقت .

[مبارك]

#1176237 [حرية]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2014 06:15 PM
ده الكلام النقول فيه ليل ونهار هؤلاء جسد غريب علي السودان والسودانيين يجب استئصاله
بدون حقن البنج وبدون رأفة.نحن عددنا فوق الثلاثين مليون نضحي بخمسة مليون عشان البقية تعيش حياة كريمة.

[حرية]

#1176212 [أسد]
1.00/5 (2 صوت)

12-25-2014 05:51 PM
هذه اماني ابليس يافيصلو ... اكتب بس وسوف تري من المسلمين ما يسوءك حتى تموت . كمان اديك من الشعر بيت مافي حكم للسودان دون مثلث حمدي غصبا عنك ... وحتى تموت غيظا مافي اي طريقة لسلخ الاسلاميين من المجتمع السوداني . والعنصرية ياها العنصرية ... ادف بيها.

[أسد]

ردود على أسد
Saudi Arabia [Mohamed Ali] 12-25-2014 07:08 PM
وتدعي أنك أسد يا نعامة؟! وتسمي هؤلاء الأراذل بالمسلمين. تبا لك ولهم أجمعين

Saudi Arabia [البعاتي] 12-25-2014 06:43 PM
دجاجة عاملة اسد ههههههههههه
كركر كر اششششششششش


#1176204 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

12-25-2014 05:44 PM
ما خلاص نداء السودان وحد السودانيين ضد النظام...تانى دايرين توحيد فى توحيد... النظام لن يتخلى عن السلطة باخوى واخوك...والكل يعلم ذلك...والوطن يضيع من بين يدينا ...خلاص يا معارضة يامتوحدة حددوا يوم للخروج للشارع...يستشهد من يستشهد...ومن بقى عاش حرا كريما

[جركان فاضى]

#1176197 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2014 05:40 PM
أس بلاء السودان هو هذا الرجل الذي خدع الشعب بزيه العسكري و رقيصه مع العوام المتعشمين خيراً في كل من يلبس زياً عسكريا حيث كانت العسكرية رمزاً لفداء الوطن و حمايته و ليس كما فعلت هذه العصابة التي وجهت العسكر و بنادقه نحو نحور الشعب بقيادة هذا الرجل فاقد شرف الجنديه المدعى عمر البشير الذي أفسد البلاد ، ذهابه يعني تشتت بني كوز في بقاع الأرض السودانية و ذهاب دولتهم و من ثم تسهل محاسبتهم ، لولا أنه خدمهم و مازال لما اإحتفظو به طول هذه المدة و مدوا له في غيه و ضلاله .

[Abdo]

#1176166 [صقرالنوبة]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 05:17 PM
والجدير بالزكر بان الحكومة ادخلت مادة اساسية لكل من يتخرج من الكلية اوصف جنود ان يتلقى دروس فى لماذا نقاتل الحركة الشعبية والجبهة الثورية فى ركن اساسى أسمه الاساس الاجتماعى للسلطة ومبدا تلك النظرية مبنى على أساس انه نوع من التعاقد يمثل فى يمين الولاء والخضوع لى اميرهم ( عمر البشير والتابعين له ) والالتزام بحمايتهم ومحاربة الطرف الثانى الذين ليسوا على دينهم ( عن طريق عقد ) يتحمل الطرفين التزمات متبادلة 1/الطرف الاول (حكومة البشير ) عليه توفير المال والعتاد 2/ويلتزم الطرف الثانى ( منسوبى وخريجو تلك الكلية وغالبيتهم ماجورون من الخارج واصحاب النفوس الضعيفة ارباب المنافع الخاصة ) ان يلتزموا بخوض الحرب وحمايتهم وعدم الفرار من ميادين القتال وهذا هو حال الجيش السودانى حاليا وقال البشير لقد تم توفير كافة المعينات اللازمة لها حتى تؤدي دورها المطلوب في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد ....

[صقرالنوبة]

#1176154 [يوسف محمد الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2014 04:58 PM
فى تفسير بن كثير لآيات المتاجرة بالدين, حديث قدسى يقول فيه تعالى متوعدا المتاجرين بالدين , حيث قال:
قال الله تعالى:
عليّ تجترئون! وبي تغترون!. وعزتي لأبعثنّ عليهم فتنة تترك الحليم منهم حيران.

تفسير الآيات حسب ما ورد بتفسير بن كثير :-
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)


قال السدي: نـزلت في الأخنس بن شَرِيق الثقفي، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأظهر الإسلام وفي باطنه خلاف ذلك. وعن ابن عباس: أنها نـزلت في نفر من المنافقين تكلموا في خُبَيب وأصحابه الذين قتلوا بالرّجيع وعابُوهم، فأنـزل الله في ذم المنافقين ومدح خُبَيب وأصحابه: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ )

وقيل: بل ذلك عام في المنافقين كلهم وفي المؤمنين كلهم. وهذا قول قتادة، ومجاهد، والرّبيع بن أنس، وغير واحد، وهو الصحيح.
وقال ابن جرير: حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن القرظي، عن نَوْف -وهو البكالي، وكان ممن يقرأ الكتب –

قال:
إني لأجد صفة ناس من هذه الأمة في كتاب الله المنـزل:
قَوم يحتالون على الدنيا بالدين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمَرّ من الصّبرِ، يلبسون للناس مُسوك الضأن، وقلوبهم قلوب الذئاب.
يقول الله تعالى :
فعليّ يجترئون! وبي يغتَرون! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران.
قال القرظي: تدبرتها في القرآن، فإذا هم المنافقون، فوجدتها: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) الآية.
وحدثني محمد بن أبي معشر، أخبرني أبي أبو معشر نَجِيح قال: سمعت سعيدًا المقبري يذاكر محمد بن كعب القرظي، فقال سعيد: إن في بعض الكتب:
إنّ [لله] عبادًا ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمَرّ من الصّبر، لبسوا للناس مُسُوك الضأن من اللين، يَجْترّون الدنيا بالدين.
قال الله تعالى:
عليّ تجترئون! وبي تغترون!. وعزتي لأبعثنّ عليهم فتنة تترك الحليم منهم حيران.
فقال محمد بن كعب: هذا في كتاب الله. فقال سعيد: وأين هو من كتاب الله؟ قال: قول الله: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) الآية. فقال سعيد: قد عرفتُ فيمن أنـزلت هذه الآية. فقال محمد بن كعب: إن الآية تنـزل في الرجل، ثم تكون عامة بعد. وهذا الذي قاله القرظي حسن صحيح.
وأما قوله: ( وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) فقرأه ابن محيصن: ( ويَشْهَدُ اللهُ ) بفتح الياء، وضم الجلالة ( عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) ومعناها: أن هذا وإن أظهر لكم الحيل لكن الله يعلم من قلبه القبيح، كقوله تعالى:
إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [المنافقون: 1] .
وقراءة الجمهور بضم الياء، ونصب الجلالة ( وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) ومعناه: أنه يُظْهرُ للناس الإسلام ويبارزُ الله بما في قلبه من الكفر والنفاق، كقوله تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ الآية [النساء: 108] هذا معنى ما رواه ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقيل: معناه أنه إذا أظهر للناس الإسلام حَلَف وأشهد الله لهم: أن الذي في قلبه موافق للسانه. وهذا المعنى صحيح، وقاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، واختاره ابن جرير، وعزاه إلى ابن عباس، وحكاه عن مجاهد، والله أعلم.
وقوله: ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ) الألد في اللغة: [هو] الأعوج، وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [مريم:97] أي: عُوجًا. وهكذا المنافق في حال خصومته، يكذب، ويَزْوَرّ عن الحق ولا يستقيم معه، بل يفتري ويفجر، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".

وقال البخاري: حدثنا قَبيصةُ، حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة تَرْفَعُه قال: "أبغض الرجال إلى الله الألَدُّ الخَصم" .
قال: وقال عبد الله بن يزيد: حدثنا سفيان، حدثني ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" .

وهكذا رواه عبد الرزاق، عن مَعْمَر في قوله: ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" .
وقوله: ( وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) أي: هو أعوج المقال، سيّئ الفعَال، فذلك قوله، وهذا فعله: كلامه كَذِب، واعتقاده فاسد، وأفعاله قبيحة.
والسعي هاهنا هو: القَصْد. كما قال إخبارًا عن فرعون: ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى [النازعات: 22-26]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الجمعة: 9] أي: اقصدوا واعمدوا ناوين بذلك صلاة الجمعة، فإن السعي الحسي إلى الصلاة منهيّ عنه بالسنة النبوية: "إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تَسْعَوْن، وأتوها وعليكم السكينةُ والوقار".

فهذا المنافق ليس له همة إلا الفساد في الأرض، وإهلاك الحرث، وهو: مَحل نماء الزروع والثمار والنسل، وهو: نتاج الحيوانات الذين لا قوَام للناس إلا بهما.
وقال مجاهد: إذا سُعى في الأرض فسادًا، منع الله القَطْرَ، فهلك الحرث والنسل. ( وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) أي: لا يحب من هذه صفَته، ولا من يصدر منه ذلك.
وقوله: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ ) أي: إذا وُعظ هذا الفاجر في مقاله وفعاله، وقيل له: اتق الله، وانـزع عن قولك وفعلك، وارجع إلى الحق -امتنع وأبى، وأخذته الحميَّة والغضب بالإثم، أي: بسبب ما اشتمل عليه من الآثام، وهذه الآية شبيهة بقوله تعالى: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الحج: 72]، ولهذا قال في هذه الآية: ( فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ) أي: هي كافيته عقوبة في ذلك.

[يوسف محمد الطيب]

#1176120 [ود الشمال]
5.00/5 (4 صوت)

12-25-2014 04:17 PM
د. فيصل عوض حسن ينادي بوحدة اهل السودان لإسقاط النظام وهذا شيء جيد ان يتوحد اهل السودان ، وحقيقة لا جدال فيه نظام المؤتمر الوطني زرع العنصرية والكراهية بين الشعب السوداني وقسم السودان علي اساس اثني وعرقي ، ولكن الملاحظ في مقال الدكتور فيصل عوض حسن لم يكون هو الاخر بعيد عن النهج الذي ينتهجه النظام الحاكم من الدعوة للإقصاء بعض من فئات الشعب السوداني ، يقول الدكتور فيصل توحيد جهود كل القوى السياسية شرقاً وغرباً وجنوباً وفي أقصى الشمال، وبخاصة (الواقعين خارج مثلث حمدي الذي تحدَّثنا عنه كثيراً ( الم يكون ذلك دعوة لأقصى بعض فئات المجتمع السوداني ؟؟ ثم يقول الدكتور فيصل ، ولا جدوى من الجلوس لهؤلاء أو إشراك أياً من أجسادهم الهلامية الذين يدَّعون انفصالهم أو انسلاخهم من جسد المُتأسلمين الفاسد والمُفسد، الم يكون ذلك ايضاً دعوة لإقصاء بعض الاحزاب ولو كان معارضة للنظام الحاكم ، ام هذه دعوة من الدكتور فيصل محاسبة كلاً من شارك مع هذا النظام ثم خرج يعارض النظام لا مكان له في الحياة السياسية الجديدة في السودان بعد سقوط النظام ، اذناً عليك اقصاء جل الشعب السوداني والاحزاب السياسية في السودان ومن ضمنهم ما تسميهم الحركات النضالية لان جل هؤلاء كانوا شركاء مع المؤتمر الوطني في الحكومة ثم انسلخوا منه ،فليكون شعارنا ، نعم للمحاسبة بعد سقوط النظام ولا للإقصاء بعد سقوط النظام ومرحباً بجميع ابناء السودان في السودان الذي يسع الجميع بدون اقصاء فئة او حزب وإلا فل نستعيد لتقسيم السودان وتشتيتها حتي بعد سقوط النظام .

[ود الشمال]

ردود على ود الشمال
United Arab Emirates [صالة المغادرة] 12-25-2014 06:15 PM
يا ود الشمال انا على اتفاق تام معك ضد الاقصاء ولكن الم يقصى هذا النظام كل الشعب السودانى طيلة تربعه على كراسى السلطة فينبغى ان تتوحد كل المعارضة على كلمة وموقف واحد هو اقصاء وعزل هذا النظام وفاقا حسابا وهو مبدا اسلامى برد الاعتداء والظلم بنفس الطريقة .


#1176102 [صالة المغادرة]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2014 03:51 PM
والله وتالله يا دكتور هذا هو بيت القصيد وهذا هو القول الفصل وما عداه فعلا مضيعة للوقت وفرصة لهذه العصابة الاثمة الفاجرة والفاسدة لمزيد من الخراب والدمار للسودان واهله واطالب الاخوة فى الراكوبة ان يظل هذا المقال لاطول فترة ممكنة ليطلع عليه الذين لايزالون يطمعون فى استجابة هذا النظام الفاشى الظالم والحقير لارادة اهل السودان فلا تضيعوا الوقت يا قادة الجبهة الثورية وليكن شعارنا جميعا اسقاط هذا النظام اليوم قبل الغد وبكل الوسائل عدا التفاوض الذى اصبح العوبة ومسخرة يسلى بها اوغاد النظام انفسهم ويضحكون بها على الشعب وقيادات المعارضة والمجتمع الدولى فهيا لاقتلاع هذه العصابة لنحرر هذا البلد وانسانه الطيب النبيل الذى لايستحق ان تحكمه عصابة خليفة ابليس فى الارض المسمى الترابى غشيته اللعنة حيا وميتا .

[صالة المغادرة]

#1176097 [كديس فى السروال]
5.00/5 (5 صوت)

12-25-2014 03:43 PM
تحياتنا لك و لكل الشرفاء من بلدى الحبيب
دعنى اخى اتبهك الى نقطة جوهرية
ان نظام الانقاذ مختصره في بنى كوز
و ان جل ما يجمعهم هو شخصية البشير ... و قد قام هو شخصيا بتصفية كل من ممكن ان يكون خلفا له و لو بعد حين سواء بالاغتيال الجسدى او المعنوى
و ان كل دائرة الفساد و الافساد تتركز حول البشير
في حالة اغتياله سوف تكون الحرب بين كل الاطراف من بنى كوز ... كل بغرض تصفية الآخر حتى ينفرد بالسلطة و توابعها
لذا الاسلم للشعب السودانى و توفيرا لدمه هى قطع رأس الحية و اغتيال البشير
ندها يجد الشعب فرصته لتصفية حساباته في ظل الصراع القادم بين اطراف ما يسمى بالمؤتمر

[كديس فى السروال]

ردود على كديس فى السروال
European Union [Abo alkalas] 12-25-2014 05:42 PM
وهل نسيت راس شيخه الترابي الذي علمه السحر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة