الأخبار
منوعات سودانية
الدلالة: من الكارو إلى طرف الزلط .. الإسكراب.. دلالة كل الطبقات
الدلالة: من الكارو إلى طرف الزلط .. الإسكراب.. دلالة كل الطبقات



12-26-2014 11:51 AM
مايو: أرزاق

بدأت هذه الدلالة حين ألقى غلاء الأسعار بظلال قاسية على معيشة ما جعلهم يفكرون في بيع بعض مقتنياتهم لتسيير أمورهم اليومية الملحة، فابتدر عدد من (التجار) في تجميع الأثاثات القديمة من أحياء مجاورة، وهكذا إلى أن تطورت إلى دلالة الإسكراب بمنطقة حلة كوكو.

تطور تدريجي

يقول "محمد موسى" تاجر (اسكراب) بسوق (6)، ان هذه الدلالة أسست بين عامي (1996- 1997) بإسكراب يأتي به سائقو الكارو الذين يجوبون الأحياء خاصة حي مايو وما جاوره، ويقرعون عليها الجرس وبيبعونها بهامش ربح لا يتجاوز ما بين الـ(10) والــ (20) جنيها، وأضاف: في البداية كانت الدلالة مقتصرة على يوم الجمعة تبدأ في الصباح وتنتهي مع مغيب الشمس، وعندما زاد عدد مرتاديها أصبحت تنعقد كل خميس وجمعة، فبدأ المواطنون يتوافدون عليها من أماكن بعيدة جداً فتوسعت شيئاً فشيئاً وبدأت تستوعب سلعاً أخرى مثل (الأبواب، الشبابيك، الدواليب، الأسرة، الأواني المنزلية، المكيفات، الثلاجات، والتلفزيونات).

كل الطبقات

يواصل " محمد موسى": لا يمكن أن نحدد أسعارا معينة لأن البضائع تأتي في فترات متباعدة، كما أن الدلالة كانت محض رواكيب تعرض فيها البضائع المعتادة بجانب بعض الإلكترونيات الصغيرة ومواد الكهرباء والبناء التي كانت تعرض مفروشة على الأرض وبأسعار زهيدة جداً، واستطرد: هناك شريحة أخرى كانت تجوب ببضاعتها الأسواق لكنها استقرت في هذه الدلالة وأصبحوا من التجار الدائمين، وأوضح موسى أن زبائن الدلالة ليسوا محصورين في الشريحة الضعيفة، إذ استطاعت جذب زبائن من كل أطياف المجتمع وطبقاته، يتوافدون عليها بائعين ومشترين.

معاناة مع المحلية

إلى ذلك كشف (موسى) عن بعض المشاكل التي تواجه الدلالة، منها أن المحلية اعتبرتها مؤقتة وهذا أضر بها كثيراً وزعزع التجار إذ أنها معرضة للترحيل في أي وقت، وقال: في البداية طلبوا منا أن لا نجلس بالقرب من شارع الزلط فنفذنا أمرهم، ثم أتت المحلية مرة أخرى وأصدرت قراراً بأن السوق مؤقت.

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 660


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة