الأخبار
أخبار إقليمية
بمن حضر" ثمة تساؤلات كثيرة بشأن إصرار حزب الترابي على التمسك بالحوار دون غيره من القوى السياسية،
بمن حضر" ثمة تساؤلات كثيرة بشأن إصرار حزب الترابي على التمسك بالحوار دون غيره من القوى السياسية،
بمن حضر


الإجابات جاهزة لدى (كمال عمر عبد السلام)
12-26-2014 11:29 AM
بحلول السابع والعشرين من يناير المُقبل، ينقضي عام إلا قليلاً من إعلان الحوار الوطني، ومضت الأيام والشهور، دون تحقيق أهداف ملموسة تُنهي حالات الاحتراب والتمزق في البلاد.. وتصعد الأحلام عالياً، لكنها فجأة تهبط إلى درجة الصفر، نتيجة للمماحكات والتكتيكات الحزبية، دون الالتفات إلى القضايا المصيرية المُتعلقة بأزمة الوطن. ومع انسحاب حزب الأمة القومي من الحوار الوطني، ورفض الحركات المُسلحة، الدخول إلى حيثياته، واتهامات المؤتمر الوطني لحركة (الإصلاح الآن) بتحريض القوى السياسية على عدم المشاركة في الحوار إلى نهاياته، تظل الساحة السياسية أسيرة للماضي. ورغم حالة اليأس العامة للشعب السوداني من الوصول إلى توافق وطني عبر الحوار، إلا أن رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير يُعلن أن الحوار الوطني سينطلق في الموعد الذي تحدده آلياته (بمن حضر).

ثمة تساؤلات بشأن إصرار المؤتمر الشعبي على التمسك بالحوار دون غيره من الأحزاب السياسية، لكن الإجابات جاهزة لدى الأمين السياسي للحزب، كمال عمر عبد السلام، إذ يقول في مؤتمر صحفي أمس (الأربعاء)، إن اتهامات كثيرة طالت حزبه، من ضمنها أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين أملى على المؤتمر الشعبي ضرورة المشاركة في الحوار، لكنه يؤكد أن قيادات حزبه لا يمكن أن تملي عليها جهة موقفا – أيَّاَ كانت تلك الجهة- موضحاً أن الموقف بشأن الحوار أصيل، نظراً للخيارات الضيقة، خاصة وأن البديل يتمثل في توسيع رقعة الحرب للانتشار الكثيف للسلاح، الذي يفضي إلى الخراب الشامل، والفوضى العارمة، خاصة وأن أحزاب المعارضة غير متفقة على البديل.

لكن طبقاً لقراءة البروفيسور الطيب زين العابدين، الباحث والجامعي فإنه يصعب في هذه المرحلة المضطربة المتحركة الجزم بمآلات الحوار الوطني الجاري بين المجموعات السياسية والعسكرية، فقد يفضي الحوار إذا نجح التوافق التام بين القوى السياسية إلى سلام واستقرار وحكم راشد بقدر معقول، وقد تمضي الأمور كما كانت عليه قبل الحوار من اضطراب سياسي ونزاعات عسكرية جزئية وانفلات أمني في مناطق محدودة وأداء ضعيف في إدارة الدولة والاقتصاد. وقد تكون النتيجة وضعاً بين هذا وذاك إذا غلب التوافق في الساحة السياسية دون اكتمال، ويرى زين العابدين في دراسة (مستقبل الحوار الوطني في السودان) أن الخيار الأخير هو الراجح بقراءة الوضع الراهن الذي يسمح بقدر من التفاؤل الحذر.

كمال عمر يقول في مؤتمره الصحفي إن المشير عمر البشير، رئيس الجمهورية، سيلتقي رؤساء الأحزاب (الثلاثاء) المُقبل، في إطار اللجنة التنسيقية العُليا للإعداد لانطلاقة الحوار الوطني بشكل رسمي في الثالث من يناير المقبل. وأكد أن اعتقال، فاروق أبو عيسى، رئيس الهيئة العامة لتحالف قوى الإجماع الوطني، وأمين مكي مدني، الناشط الحقوقي، وفرح العقار، يُفسد عملية الحوار، ودعا إلى إطلاق سراح، عبد العزيز عُشر و(64) محكوما سياسياً لبناء الثقة مع الحركات المُسلحة.

ورغم تفاؤل الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، بيد أن، رئيس (حركة الإصلاح الآن)، غازي صلاح الدين يقول في رأي منشور، إنه مضت شهور على خطاب (الوثبة) الشهير، ولم يكتسب الحوار بعد قوة دفع ذاتية تحرره للانطلاق نحو غاياته، وما يزال عدد من القضايا موضع خلاف. وعموماً - والحديث للعتباني- فإن الحوار يفتقد إلى الحيوية والقدرة على تحريك الأجندة والخيارات السياسية في وقت تلح فيه الهموم والتحديات على السودان وأهله كي ما يسارعوا إلى توافق وطني يجددون به مؤسسات حكمهم.

ثمة شكوك تراود الأحزاب والحركات المتحفظة على مآلات الحوار، لكن الرئيس البشير في خطابه الأخير في الاحتفال بتخريج دورة القادة والأركان، جدد الدعوة إلى الأحزاب السياسية المعارضة والحركات المسلحة للمشاركة في الحوار، لكنه أكد أنه سينطلق (بمن حضر) وقال: "... من يأبى فسيضيع فرصة ويهدر وقتاً، ونداؤنا نكرره أن سارعوا إلى مائدة الحوار".

لكن نائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق المهدي، ظلت تقول مراراً إن الحوار لن يكون شاملاً للجميع، وأن كل من يخضع إلى سقوف المؤتمر الوطني فهو المُعتبر في هذا الحوار، ومن يخرج من السقوف الموجودة فهو مجرم.


اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 860

التعليقات
#1177111 [عباس]
4.00/5 (1 صوت)

12-27-2014 06:51 AM
إقتباس:
((ثمة تساؤلات بشأن إصرار المؤتمر الشعبي على التمسك بالحوار دون غيره من الأحزاب السياسية، )) ..

الكاش الاخضر هو الذى جعل كمال عمر ملكى اكثر من الملك نفسه ..

غندور : منحنا حزب الترابي ثلاثة مليار تسدد على ثلاثة مراحل،.
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-166818.htm

[عباس]

#1177031 [الحسين عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2014 03:57 AM
الحواري الاحادي الذي طرحته الحكومه لارساء دعائم السلام في ربوع الوطن لايفضي الي نتائج ايجابيه كما يزعم الرئيس وحزبه ومشاركه الموتمر الشعبي في الحوار كبديل لبقيه الاحزاب لاضفاء شرعيه للحوار وكذلك للانتخابات المزمر اجرائها في قريبا ونظره الاحزاب السياسيه الممتنعه عن المشاركه في الحوار ووقوفها ضد حوار لايفضي الي السلام وانتشار السلاح من قبل المليشيات الحكوميه في مناطق النزاعات في دارفور ومناطق النيل الازرق وجنوب كردفان والحشود والعسكريه التي تسيرها الحكومه من خزينه الدوله للحرب لفرض السلام بالقوه كل تلك العوامل وغيرها كفيله بان تجعل الحوار واقفا في نفس النقطه التي انطلق منها

[الحسين عثمان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة