الأخبار
أخبار إقليمية
ميلاد الإمام الغائب" لن تنصب خيمة في الملازمين.. ولن تتراص السيارات أمام المنزل..
ميلاد الإمام الغائب" لن تنصب خيمة في الملازمين.. ولن تتراص السيارات أمام المنزل..
ميلاد الإمام الغائب


لن يرتفع صوت المغني يصدح بنضالات الأنصار.. سيحتفي المهدي بعامه الثمانين من القاهرة
12-27-2014 11:01 AM
الخرطوم- الزين عثمان

في العام 2009 كان الصادق المهدي يقول في مثل هذا اليوم (أنا حزين، لكني لست يائساً)، كان المهدي وقتها يتحدث في حفل محضور أقيم بمناسبة عيد ميلاده، وهو تقليد جرت عادة المهدي أن يقيمه مع آل بيته في كل عام بمنزله بالملازمين، وتحضره طائفة من أحباب الإمام وآخرين من المكونات المختلفة للمجتمع السوداني.. يأتون للاستماع لكلمة المهدي في عامه الجديد، يقول عن تلك اللحظة: (أكثر من مجرد ذكرى للتباهي الشخصي، وتقديم الهدايا وجعل صاحبها أو صاحبتها محط الأنظار، فهي نوع من الترف الاجتماعي الضار لو تمت كذلك، لكنها مناسبة لوقفة مع الذات من باب "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ"، ومن باب تقديم كشف حساب ومساءلة؛ فهي حميدة، فالنقد الذاتي أكبر وسيلة للبناء عرفها الإنسان).

هكذا ينظر الإمام لذكرى الاحتفال بميلاده محاولاً فيه الربط بين الخاص والعام، بغية الوصول إلى نتيجة تفضي إلى الاستقرار في بلاد ظل يمارس فيها العمل السياسي لأكثر من نصف قرن، هي وقفة مع الذات يتم فيها جرد حساب لما حدث في العام الماضي، وما يمكن أن يحدث في العام المقبل.

اليوم، لن تنصب الخيمة المكتوب عليها (أفراح الشعب) في باحة المنزل المتسع لضيوفه، ولن تتراص السيارات أمام المنزل لحضور الاحتفال، ولن تأتي الخطابات الممهورة بتوقيع مكتب الإمام للصحفيين أن تعالوا لحضور الاحتفال، ولن يرتفع صوت المغني يصدح بنضالات الأنصار كما يفعل كل عام، لن يحدث أي من تلك الأشياء الراتبة، لأنه لا يمكن للمهدي أن يحتفي بعيد ميلاده الثمانين من أم درمان، فهو في وضع أشبه بالمنفى، وسيبدأ عامه الجديد هذه المرة من مصر، حيث يقيم إمام الأنصار هناك منذ مغادرته البلاد بعد خروجه من سجن كوبر، الذي دخله نتيجة تصريحات صحفية تتعلق بقوات الدعم السريع، ومن ثم توقيعه على اتفاقات سياسية مع الحركات المسلحة في العاصمة الفرنسية باريس، ما جعل من إمكانية عودته إلى البلاد على درجة من الصعوبة في الوقت الحالي، وهو المشهد الذي سيؤدي لغيابه عن منزله في أم درمان اليوم، وبالتالي، فقدان من اعتادوا الاحتفال معه في هذا اليوم له.

الإمام يدخل إلى ثمانينه بعيداً عن البقعة، ولكن ترافقه ذات الأحلام القديمة المتعلقة بضرورة تحقيق الاستقرار والإجماع الوطني، وإيقاف النزيف السوداني، وتدشين النظام الجديد الذي لن يتم إلا بتنحي النظام القديم واستجابة الوطني لمطلوبات البناء الوطني لا الحزبي.

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1791

التعليقات
#1177754 [متأمل]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 10:50 AM
معناها السنه الجايه سنه خيييير ما دام مافي عيد ميلاد

فتنه المهدي دي الفتنه الكبري اصابت السودان في مقتل والى الان ...

[متأمل]

#1177597 [المسلمي]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 04:33 AM
الله يرحمك يا ازهري

[المسلمي]

#1177540 [ابو نبوت]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 02:54 AM
بلا عيد ميلاد بلا قرف الناس فى شنو وبتعين المهدى فى شنو؟

[ابو نبوت]

#1177478 [عزابى ومعذب]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 12:53 AM
عليك الله يا عبد الرحمن الصادق نفسك تسمح ليك كيف ووالدك الثمانينى مشرد بالمنافى وانت مساعد للرقاص وناس نافع وربيع الواطى وامين حسن عمر واقعين فى ابوك شتائم ياخى عدم الاحساس ده مشكلة كبيرة وكمان ماشى نيالا ومعاك الفريق الزائف صديق اسماعيل لحضورمهرجان الفروسية فرس يرفسكم انت وغواصة المؤتمر الوثنى يوديكم احمد شرفى.

[عزابى ومعذب]

#1177415 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2014 11:07 PM
" أما بنعمة ربك فحدث " هذه هى خلاصة الأمر وتعيش إنت ويموت غيرك يا إمامنا

[ابو محمد]

#1177364 [سامى]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2014 09:45 PM
استقرار واجماع وطنى بتاع شنو يا ثروت قاسم , الزول قال بافى ليهم 6 مليون دولار , تقول لى تدشين النظام الجديد , اخ منكم بس القى لى فرصة

[سامى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة