الأخبار
أخبار إقليمية
شجرة المؤتمر الوطني في السودان
شجرة المؤتمر الوطني في السودان
شجرة المؤتمر الوطني في السودان


12-28-2014 03:28 PM
محمد أحمد الفيلابي

مثلما حدث مع شجرة المسكيت التي استجلبت في ثمانينيات القرن الماضي لمعالجة مشكلات زحف الكثبان الرملية في السودان، وتولدت عنها مشاكل بيئية كلفتنا كثيراً، ظهرت النبتة الشيطانية الثانية، كما يسميها البعض، شجرة الدمس أو "المؤتمر الوطني"، بحسب المتندرين، بسبل غير مدروسة لمعالجة المشكلات البيئية والتنموية.

وفي هذه التسمية إشارة إلى الطريقة الطفيلية التي تتغذى بها الشجرة. فهي ترسل شعيراتها الجذرية الدقيقة بحثاً عن الماء، لتخترق شبكات المياه، وتتسبب في حرمان السكان من الإمداد المائي، فضلاً عن اتهام المواطنين إياها بتخريب أسس المنازل وإغلاق تمديدات الصرف الصحي بالأحياء السكنية.

الدَمَس السِناني ضمن رتبة الآسيات، كما تقول المراجع. أصلها من المناطق النهرية والساحلية في الصومال وجيبوتي واليمن. تتميز بسرعة النمو والخضرة الدائمة. ويصل طول الشجرة إلى 20 متراً.

لعلّ أول ظهور للدمس في السودان خلال الخمسينيات كان للدمس الصومالي. وقد تم إدخاله بصورة علمية مقننة للاستخدام في الأحزمة الواقية. ويؤكد البعض أنّ النوع الثاني منها لم يظهر قبل عام 1997. وسرعان ما حجزت الشجرة لنفسها مكانة في المدن. وتبنتها، دونما تفكير، جهات حكومية عديدة، حتى أن أهل الثغر يطلقون عليها "شجرة الوالي"، لارتباطها بنهضة تجميلية يقودها والي ولاية البحر الأحمر.

ومع انتشار الشكاوى، ارتفعت أيادي وحناجر المسؤولين دفاعاً عن مؤسساتهم التي لم تتم استشارتها حين دخلت الشجرة إلى البلاد. فأكدوا أنها أدخلت عبر أفراد "نافذين". ونفت الهيئة القومية لغابات السودان ــ الجهة المعنية بدخول مختلف الأشجار بعد إخضاعها للبحث والتجربة ــ مسؤوليتها عن دخول الدمس السعودي، وانتشار زراعته في المنازل والميادين والحدائق العامة بالبلاد.

في أوائل القرن الماضي تم إدخال العديد من الأشجار، بعد إجراء عملية التجارب لها بصورة علمية ومنظمة، مثل أشجار الكافور والنيم وغيرها، وأثبتت تلك الأشجار نجاحها في البيئة السودانية.

تقلّص دور المؤسسات المتخصصة بجلب الأشجار ودراسة أثرها على البيئة السودانية. وأزيحت الكوادر المؤهلة، ولم يعد هنالك إلاّ أهل الولاء السياسي. وقد جاء في تصريح لأحد هؤلاء أنّ "المواطنين عاملوا الشجرة بدلال فأصبحت شرهة للمياه، فقد كان من المفترض أن تعامل حسب البيئة التي جاءت منها السعودية، وطبيعتها الصحراوية".

وبذلك تزاح أشجار البيئة المحلية عن خارطة الاهتمام الرسمي، لتصبح النتيجة وبالاً على البيئة والأرض والإنسان.

(متخصص في شؤون البيئة)

العربي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2882

التعليقات
#1178212 [هميم]
5.00/5 (1 صوت)

12-29-2014 02:02 AM
ولا تقربوا هذه الشجرة فتكونوا من الظالمين ... وخاصة أيام التصويت في الانتخابات المزمع تزويرها قريباً

[هميم]

#1178188 [waleed hamid]
5.00/5 (3 صوت)

12-29-2014 01:31 AM
و زي المؤتمر الوطني ليس لها ثمرة كلو كلو

[waleed hamid]

#1178099 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

12-28-2014 11:55 PM
نعم شجرة الدمس هي شجرة المؤتمر الوطني .. هي نفسها
ولكن اشد ما يزعج المؤتمر الوطني ان هذه الشجرة قد عاشت عمرها الافتراضي وتضخمت وترهلت وامتصت كل الغذاء والماء بالترتبة وشاخت واستحقت القطع بعد ان انعدمت فائدتها فلا ريح صدت ولا ظل اعطت ولا ثمار اينعت واصبحت كالشجرة الملعونة التي تقتل ماحولها من اشجار مثمرة وظليلة حتى بات ما حولها صحراء قاحلة واصبحت يفوح منها رائحة الفساد النتنة فعفنت الاجواء والارض

[radona]

#1178011 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

12-28-2014 09:57 PM
إن شجرة المؤتمر الوطني هي بحق شجرة الزقوم تلك الشجرة التي جاء ذكرها في القرآن. إنها تنمو في جهنم قال الله تعالى(أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) اي ان هذه الشجرة تخرج من قلب نار جهنم وانهارها المشتعلة. وهي عقاب الكافرين والعصاة، ويكمل القران فبقول: (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ (67) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68) الصافات. اي ان ثمارها من شدة قبحها تشبه رؤوس الشياطين وعلى اهل جهنم ان يأكلوا منها حتى تمتلئ منها بطونهم وذلك عقابا لهم وأما ماذا تفعل ثمار الزقوم ببطونهم فهذا يخبرنا به القران فيقول : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46)) سورة الدخان، اي انها تغلي في بطونهم كغلي الزيت العكر فتقطع امعائهم واحشائهم من الداخل.

[خالد]

#1177907 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (4 صوت)

12-28-2014 08:09 PM
شجرة الزقوم اللعينة تسرق الماء والهواء مما حولها يجب اجتثاثها من جذورها الشيطانية واحراقها لتحيا الغابة

[الحقيقة مرة]

#1177905 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 08:09 PM
دخلت الى مطار ميلبورن في أقصى الجنوب الاسترالي فسالني ضابط الجمارك هل معي اي حيوان أو نبتة أو بذرة فأجبت بلا عندها سمح لي بالمرور دون تفتيش في حقائبي و لم يسالني عن السلاح و لا المخدرات و لا الاجهزة الالكترونية و الكهربائية و لا عدد الدولارات التي بحوزتي و لا كمية الذهب التي أحملها.. عند ظهور مرض الايبولا حاول مركز رقابة الامراض الامريكي (CDC) الا يثير الرعب في الامريكان بعد ظهور حالة مرض لشخص كان في ليبيريا وظل نفس السؤال عند مداخل المطارات هل تدخن و ننصحك بالاقلاع عن الكحول و الدخان فاحتج بعض الاطباء على هذا الاجراء و طالبوا بالتشديد على العائدين من غرب افريقيا لكن المركز لم يغير من نهجه .. لكنهم في الخفاء يحاربون المستجدات بكل الجاهزية فلقد ظل أخوان أثنين أمركيين يحاربان شجرة المسكيت في مزرعتهما لمدة تفوق الاربعين عاما و قد قال عنها أحدهم:
ثمارها الفجة..
تلوكها الأغنام…دون جدوى..
وتجترها عاماً بعد عام

عظامها الهشة..
لا تصلح سقفا..
لمطبخ الجدة الحرم..
أو إشعال تنور في زمهرير الشتاء
تعاني نقصا الكالسيوم..
الذي لا يأتي..
مع المعونة الأمريكية..
خير الاشجار و النباتات القادمة الى بلادنا تلك التي جاءت في عهد الاستعمار فمنها ما جاء من اسيا و منهامن أمريكا وذلك لأن الانجليز أكثر الناس شهرة في علوم النبات (BOTANY) و لكننا بعد الاستقلال انشغلنا بالآليات و المعدات الكهربائية و أصبحت أجهزة الجمارك عندنا الحصن الواقي و الحامي لاقتصادنا من الثورة التقنية !!!

[محموم جدا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة