الأخبار
أخبار إقليمية
الحركة الإسلامية الكذبة الكبرى
الحركة الإسلامية الكذبة الكبرى



12-31-2014 02:53 AM
عثمان سعد الدين

كثيرة هي الأسئلة التي تُثير الإشمئزاز، والجنون في آن معاً، ما الذي يجبر كثير، من قيادات الحركة الإسلامية، أن تكذب، وتتحرى الكذب، ليل نهار وهم يعلمون أن هذا الفعل ليس من صحيح الدين في شي، لعل سوء النيّة القصد الأساس المغلف في تصريحاتهم، أن تكون ذاكرة الشعب السوداني مثقوبة ، وغافلة عم يفعل هؤلاء الأبالسة، لكن هيهات، وأبلغ دليل على ذلك، الكذبة البلغاء ، تصريحات ما يسمى، بالأمين العام، للحركة الإسلامية السودانية، الزبير أحمد الحسن والتي قال فيها " إن المرحلة تحتاج إلى إعلاء روح التدين والإحساس بالمشروع الإسلامي والجميع أكثر قوة تماسكاً".

وفي تصريح مماثل أكد القيادي بالمؤتمر الوطني د. نافع علي نافع في مداخلة بالملتقى ان هجرة أهل السودان إلى الله ضرورية لأن الله اصطفاهم لرفع رايته، ولابد من التزكية المستمرة، لأن أمر الإسلام غاب عن الحياة لفترة طويلة، وليس سهلاً أن يعود ولن يتأتى إلا بالإخلاص والوحد، مضيفاً أن برنامج الهجرة إلى الله جاء للمزيد من التزكية وتفعيل الدعوة والطرح الفكري والثقافي، وهو برنامج مستمد من خطة الحركة الإسلامية، وجاء بأسلوب جديد في المتابعة والمراقبة ووسائل القياس( شبكة الشروق( إنتهى.
هذه التصريحات الخرقاء هي ما ساقتني لتناول، موضوع الحركة الإسلامية الكذبة الكبري، خلال ربع قرن ، من التيه والضياع، والخراب الممنهج، منذ إستيلاء الحركة الإسلامية، على السلطة، في يوم الجمعة الأسود، الثلاثين من يونيو1989م، هل بقى منها شيئاً غير الأسم؟ الإجابة بالتأكيد نعم .

للآسف الشديد لم يدرك بعد القائمون على أمر الحركة الإسلامية في السودان، من قادتها كباراً أكانوا، أو قيادات وسيطة، وحتى أعضاء في هرم القاعدة، بأن الحركة الإسلامية بلغت مبلغاً لم تعد تلك الحركة التي كانت قبيل مغامرتها المعروفة وخطواتها الغير محسوبة بدقة، بحرق المراحل بغية الوصول إلى السلطة حتى لو كان هذا الثمن حرق السودان بمن فيه. ماذا كانت النتيجة سقوط مشروعها الإسلامي الذي كانت ترعاه سنينا طويلا، كما أفل نجمها، وغربت شمسها، ناهيك عن الخراب والدمار، الذي أحدثته في البلاد والعباد، وإنفصال السودان إلى دولتين.

لو خُير كثير من قادة الحركة الإسلامية أن يسألوا سؤال مباشر دون حرج أو قيود أو حتى في مجالسهم الخاصة بين البقاء في الوضع المايل والحالة التي لا تسر عدو ولا صليح وبين الرجوع لمربع ما قبل الإنقاذ "، لأختاروا الخيار الثاني من دون شك. الحقيقة التي يجب أن يعرفها نافع، وشيخ الزبير، ويسمعها الجمري في الكرمك، وقيسان ومحمد صالح في حلفا، وأوشيك في الشرق، وأدم في دارفور، وخميس في جنوب كردفان، بأن الحركة الإسلامية ماتت وشبعت موتاً، لم ولن تعد تنفع معها إحياء الأيام الخوالي، مع نفحات رياح الهجرة إلى الله، أو صيام الإثنين والخميس من كل أسبوع، ولا جلسات التهجد، والإعتكاف في مسجد العارف بالله في ضاحية كافور الإخشيدي المطلوب للعدالة الدولية، أو المنشية، أو مسجد الشهيد في وسط الخرطوم، أو قيام الليل، أو الوقوف على الرصيف، أو النفرة ممزوجة بالتمويل الأصغر أو الأكبر. أو برنامج تزكية النفس المطمئنة، والإستغفار والأوبة، وغيرها الكثير، من الإشياء ،التي تُوهم بها الحركة بعض أعضائها، بأنها مازالت لديها ما تقوله، وهي في الحقيقة نمر من ورق، ليس لديها، مشروع فكري حقيقي، هي حركة تعتمد على النص الديني فقط، لا فرق بينها، وبين داعش " الدولة الإسلامية في العراق والشام " ، أو جبهة النصرة، أو بوكوحرام في نايجيريا، المشرب والتفكير واحد، تحكم الشعب السوداني بقبضة الحديد والنار، وهي الزاد والزخيرة لها في البقاء في السلطة.

الصحيح أن الحركة الإسلامية لن تقوم لها قائمة، حتى إذا هاجرا كل قيادات بمن فيهم المرشد الروحي، وعراب مشروع الإنقلاب المشئوم . والصحيح أيضا، أنكم ربحتم في الدنيا ربحاً قّل نظّيره، إكتنزتم المال والذهب والفضة، وتزوجتم بالنساء مثنى وثلاث ورباع، وفي الجنة تزوجتم بالحور العين، أيام عرس الشهداء والخيام منصوبة، ثم تطاولتم في البنيان، مزقتم فاتورة الشريعة السمحة، في وضح النهار، حين إمتدت إيادي القوي الأمين، للمال العام، دونما حسيب أو رقيب، أو وازع ديني، لكنكم في نفس الوقت خسرتم في الدنيا والأخرة، لم تعد تنفعكم شفاعة الأولين والآخرين، للشعب السوداني ربه يحميه يوم تُحين ساعة الخلاص، ولم يعد لكم مكان آمن في أوساطه، حتى ولو تلونتم بألوان زاهية، لن تحكموا الشعب السوداني، أكثر مما حكمتم، هذه سنن الله في الخلق، وتلك الأيام نداولها بين الناس.

هذا ما قصدته في هذه المقدمة الطويلة نسبياً، في الرد على أحد رموز الإنقاذ، وصاحب اللغة الخشبية في إحتقار الآخرين من خصومه، وله في ذلك معارك يطول شرحها وتفصيلها نافع على نافع، وكذلك تصريح الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير محمد الحسن.

الهجرة التي يقصدونا يا سادة، هي الهجرة للإستيلاء على المناصب العامة، لا للكفاءة التي يحسدونها عليها، ولا المقدرة الخارقة في تقديم الحلول لمشاكلنا المستعصية، بل للدنيا أم نعيم زائل كما يقولون، التي نالوا منها قدر معلوم وسهم مقدر، في حصص المنافع والمغانم، سواءً أن كانوا من أهل السبق الأول، من حملة المصاحف، أو المهاجرين أيام حرب الجنوب "الدولة الجديدة بعد الإنفصال" إبان التجييش الديني والحرب المقدسة، والتي كانت محرقة لكثير من الشبان وهم في ريعان الشباب.

الله سبحانه وتعالي عالم الغيوب، وهو يعلم دبيب النمل في الصخرة الصماء، وهو يعلم تمام العلم، إن كان ما تقولونه صحيحاً، إلا لما إنكشف ظهركم، وخاب مسعاكم طيلة سنوات حكمكم في إقامة دولة الشريعة التي تحلمون بها، وإحقاق الحق، والعدل، والمساواة، وإشاعة الرحمة، بين عامة الناس، ، وها أنتم تحكمون الشعب السوداني، إية كانت الوسيلة التي وصلتم بها إلى السلطة ، لم تحسنونا صنعا، وبأن عوار فكركم الأخطل، وفقر مشروعكم الحضاري، في إقامة دولة المؤسسات ، بل إنفصل جزء عزيز منها. لم تقوموا بتقديم تبرير واحد للشعب السوداني الفضل.

ها هو الفساد دب في جسد الحركة، كالورم السرطاني وسقطت كل قيادات المشروع الإسلامي فيه حتى أخمص قديمها، في الرزق الذي ساقه الله لهم.

يحدثك بعض قيادات الحركة الإسلامية، كلما دع الداعي وأعتلوا المنابر بلغة الذين إصطفاهم خالق البرية، من دون البشر هم وحدهم المخول لهم إقامة الدين وبسط سلطانه من دون ذلك سيل الدماء إلى الركاب.لا أدري لماذا يصّر بعض قادة الحركة الإسلامية على مسألة أنهم خيّرة بني البشر، أختصهم الله بقضاء حوائح الناس؟ وأنهم المبشرين، بدخول الجنان، والزواج من الحور، العّين إلى غير ذلك. لماذا لم نرى حكم شرعياً واحداً على أحد قيادات الحركة الإسلامية ممن أعتدوا على المال العام؟ لماذا لم يسألوا هؤلاء أنفسهم سؤلاً واحد هو عدم تطابق أقوالهم مع أفعالهم ؟

كيف لهم أن يفسروا لنا، ما جري بالبلاد وما حاق بالعباد، من ظلم وتعذيب، وفصل تعسفي للصالح العام، وقتل وتشريد، وإبادة وتهجير قسري، ونزوح جماعي، وأحزمة الموت المجاني، والحروب المتنقلة، والتفكك والتفسخ الإجتماعي، تدهور الصحة والتعليم على حداً سواء، والفساد المشرعن بقوة القانون، والمحمي من رأس النظام، بروز ظاهرة الجهوية والقبيلة، كبطاقة لدخول النادي السياسي، سياسة التحرير الإقتصادي الغير حكيمة التي دمرت المشروعات الزراعية، التي كانت تدر الملايين للدولة، وتساهم في الناتج القومي، وبيع مؤسسات القطاع العام، بأثمان بخسة لأصحاب الولاء والمصالح من أعوان النظام والمحاسيب، ناهيك عن الإغتصاب الجماعي للنساء والرجال، وجلد حرائر بلادي في الميادين العامة.

كل ما أشرت إليه بعاليه، وغيره الكثير، هي من ثمار ورطب المشروع الحضاري، التي تنزلت على الشعب السوداني خلال حقبة صياغة الشعب السوداني صياغة صحيحة، " بئس الصياغة والحياكة الما خمج" وهي بائنة لكل صاحب بصيرة ، وعقل وازن ولا تحتاج إلى شرح وتفصيل الكل يعرفها، إلا صاحب الغرض والمرض، من الأرزقجية والمتنفعين والإنتهازيين وحارقي البخور، هؤلاء وأولئك من مخازي، وإيقونات تسلط ، وبقاء الديكتاتوريات ، في بلادنا لفترة طويلة، لابد من الإضاءة عليهم من قبل المهتمين بالشأن العام عموماً والنشطاء السياسيين .

ياترى كيف تكون الهجرة إلى الله، والتزكية المستمرة في وسط هذا الكم الهائل من ركام الفساد، والخراب الذي عم البلاد بطولها وعرض الفضل والتفكك الإسري وتفسخ النسيج الإجتماعي، إذا كان ذلك يتم بفقه السترة والتحلل، ( لله في خلقه شؤون) ، أما الهجرة إلى الله والتزكية المستمرة التي أنتم بصددها، فهي بينكم وبينها سنوات ضوئية، فهل تفقهون وتعودوا إلى رشدكم، وتسلموا الأمانة إلى الشعب السوداني، قبل أن تذهب ريحكم.
حقاً إنه مشروع الحركة الإسلامية الكذبة الكبرى التي ملأت الدنيا ضجيجاً وبسطت الظلم، والتسلط، والقهر سنينا عدداً، ولم نحصد من مشروعها سوى الهشيم .
فحان الوقت لنرفع شعار " أوعك تخاف " عالياً في أبينة المنازل والأزقة والحارات والشوارع، فالثورة قادمة يرونها بعيدة ونراها قريبة.

وأنهض يا شعبي مثل طائر الفينيق من فوق الركام.
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1543

التعليقات
#1179789 [اسفاي!!]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 02:46 AM
الحمد لله لن يستطيع كيزان السودان اقناع سوداني واحد بانهم سائرون في درب الله

يتحدثون عن الدين وهم ممسكون بالدوله والمال!!!!

[اسفاي!!]

#1179782 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 02:34 AM
في الحديث النبوي الشريف: أخوف ما أخاف على أمتي، منافق عليم اللسان، يجادل بالقرآن ..
هذا هو حال ما يسمى كذبا وزوراً بالحركة الاسلامية .. فلا هي حركة ولا هي اسلامية ..
بل مجموعة من اللصوص اتحدوا للاجهاز على السودان وثرواته باسم الدين والدين منهم براء ..

[المتغرب الأبدي]

#1179623 [باتريس]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 08:25 PM
اصلا الحركة الاسلامية فى السودان اسست على الفساد والافساد.

عندما استولت على السلطة تجلى ذلك واضحا فيما سموه بالتمكين و الذى هو اقرار الفسادو المحسوبية دون مواربة.. يعنى فساد بالباب عديل .. الدولة لنا .. الفلوس لنا و الاراضى و اى شئ ما دمنا من الحركة الاسلامية و قد مكننا الله فى الارض!!!!!!
لذلك هؤلاء السفلة لا سبيل للتفاهم معهم ..هم لن يرضوا بترك ما نهبوه ولا بترك الكراسى ...حرامية مقتنعين بسرقتهم و عارفين انهم كذابين و لا بيهمهم

يجب اقتلاعهم من الجذور

[باتريس]

#1179510 [ود المحس]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 10:04 AM
كلام تافع ده مكاوي بس هو يعرف انو جنس الكلام يفقع المرارة وعشان كدة قالها لانو لقي قصة لحس الكوع والقتلناهم زمان شينة شوية

[ود المحس]

#1179504 [ديك العدة]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 09:43 AM
لا للسلطة ولا للجاه
هي لله والماسونية
سرقنا قروش المال العام
عملنا فلل وقصور محمية
قصقصنا جناج جديان الأمة
ودمرناها الخدمة الوطنية
كونا جيوشن جهوية
وأشعلناها حروبن دينية
كندشنا جوامع وجملناها
ساون سيستم وميذنه متنية
واتلمينا جواها
شوية عسكر..وإمام جامع ودجال وبنقاوية
الله يقطع ريحة البنقاوية
والدجال جابلنا بت إبليس
شوف محن الدجال
وكمان معاها جِنية
الله يقطع ### الجِنية
لا خلانا شوفنا مشاكل الأمة
لا فتشنا حلول وقتية
إمام الجامع نقنق فينا
وقال
البت تتطهر
ولا بحرم البنقاوية
اقنعناهو
يحلل كتل النوباوية
الله يقطع ريحة البنقاوية
بت إبليس بي محنة تتمتم
شن دخل النوباوية
بت النوبة هناك بالجوع محنية
ما شافت شي
غير صقر الجو وحدية
يتخاتفو في اجساد مرمية
الله يقطع الجن ....جهوية
كيف بس النوباوية
الريس صرصر وشو وقال
بت إبليس دي شيوعية
اتشاكلنا شوية واتصالحنا
صلينا صلاة إستسقا
ما لل ....بس للراسمالية
الدجال صلح طاقتو
عاين فينا تقول مشبهنا
إنتو شن عرفكم بالصوفية
خير البلد كلو أديتو
الريس
مش يا جنية؟
فرحنا وإتقالدنا وكمان بايعنا
وجات اللحمة النية ومشوية
والكونياك ..والوسكي الأحمر والبقنية
والبقنية بس هي الوطنية
....................
..............
...........
سيناريو الجنية
2014

[ديك العدة]

#1179486 [عادل السناري]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 08:09 AM
يكفي الحركة الاسلامية السودانية بؤسا و خسة و دنآءة انها بدأت مسيرتها بالتجارة بالدين و انتهت بتجارة المخدرات --- حاويات نافع علي نافع المليئة بالمخدرات و من جميع الاصناف التي فضحها الانتربول الدولي في ميناء بورسودان ليست بغائبة عن الاذهان --- لم و لن تستطيع الحكومة ان تكشف عن التحريات و التحقيق و تقديم المتهميين الحقيقين للعدالة --- اعرف عدد كبير من شباب الحركة المخدوعيين فيها تخلوا عنها بعد هذه الفضيحة المجلجلة --- برنامج الهجرة الي الله برنامج فاشل لانه بدأ بعد صافرة النهاية و أنشودة الختام .
انفض السامر ---- لموا الكراسي .

[عادل السناري]

#1179435 [shah]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 04:57 AM
لا حركة إسلامية ولا يحزنون ... حركة ماسونية حتى النخاع.

[shah]

#1179430 [المغبون]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 04:46 AM
قل حسبنا الله ونعم الوكيل كلهم فى النهاية الى زوال وربك يمهل ولايهمل .

[المغبون]

#1179394 [ود الجزيرة]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 03:39 AM
ليت ادارة الراكوبة تثبت هذا المقال التحفة أعلي الصفحة الرئيسية ردآ علي كل أفاك أثيم يكابر باسم ( وهمة ) الحركة الاسلامية و تهافتهم علي الدنيا أم بنايآ قش .

[ود الجزيرة]

#1179391 [المشروع]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 03:27 AM
ما يسمون انفسهم قادة الحركة الاسلامية دجالين منافقين بدرجة قف لا يوجد في الاسلام قادة حركة اسلامية اصلا ولا توجد في الاسلام حركة اسلامية وهؤلاء كما قلت مهاجرين للدنيا والدرهم والدولار قائدهم الشيطان من حيث لا يعلمون (واتبعتم الشيطان إلا قليلا)

السودانيين مما قامت الدنيا مطبقين الشريعة في كل حركاتهم وسكناتهم ليل نهار وغالبية الشعوب الاسلامية مطبقة الاسلام في نفسها بدرجات متفاوتة والاسلام جاء للافراد وكل انسان سوف يقابل الله سبحانه وتعالى فردا.. والمسلم قاعد يهاجر الى الله في اليوم مئة مرة ويزكي نفسه وتغلبه نفسه مرات ومرات ويجاهد في نفسه مرات ومرات .

اما الكيزان من حسن البناء الى حسن الترابي هؤلاء يريدون السلطة وهمهم الرياسة عشان كدا يستخدمون الدين مطية لذلك ويخدعون الناس بكلمة الشريعة والاسلام والدين .. وامثال هؤلاء يجب ان نحثوا في وجوههم التراب لأنهم خربوا الدين وجعلوا الدين بضاعة كاسدة بسبب عمايلهم وظلمهم ونهمتهم الشرهة نحو المنصب والدرهم والدولار وهؤلاء هم تعساء لا يعرفون معنى الدين ولا معنى السعادة لأنهم فهم ممن قال فيهم الحبيب المصطفى (تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد الخميصة والقطيفة) فهوءلا تعساء لأنهم انساقوا وراء شهواتهم الارضية وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .. قاتلكم الله يا من خربتم على الناس اسلامهم وفتنتوهم في دينهم..

[المشروع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة