الأخبار
أخبار إقليمية
وزير ليبي : حكومة البشير لم تفك ارتباطها بقوات «فجر ليبيا»
وزير ليبي : حكومة البشير لم تفك ارتباطها بقوات «فجر ليبيا»



فريق فني سوداني قام بصيانة طائرة تابعة لـ«فجر ليبيا» قصفت الخزانات،
12-31-2014 03:29 PM
القاهرة: خالد محمود
في حين نجا المقر المؤقت لمجلس النواب بمدينة طبرق بأقصى شرقي ليبيا من عملية تفجير محدودة أسفرت عن إصابة 3 من نوابه و10 آخرين بإصابات طفيفة، كشف وزير ليبي النقاب لـ«الشرق الأوسط» عن شكوى ليبية جديدة بشأن عدم التزام السلطات السودانية بالتعهدات التي قطعتها لنظيرتها الليبية بشأن فك ارتباطها بما يسمى «عملية فجر ليبيا» وجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.

واتهم الوزير الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، مشترطا عدم تعريفه، حكومة الخرطوم باستمرار تعاونها مع قوات «فجر ليبيا» التي تتهمها الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني بتحمل المسؤولية عن قصف خزانات النفط في ميناء السدرة أكبر موانئ النفط الليبية.

وقال الوزير إن معلومات عسكرية واستخباراتية أكدت قيام فريق فني سوداني بصيانة الطائرة التابعة لـ«فجر ليبيا» التي قصفت الخزانات، مشيرا إلى أن هذه المعلومات أكدها له شخصيا العقيد إدريس مادي آمر الغرفة العسكرية بالمنطقة الغربية.

ولم يكشف الوزير عن كيفية حصول حكومته على هذه المعلومات، لكنه أضاف في المقابل أن «قيام فنيين سودانيين بالتعاون مع قوات (فجر ليبيا) لصيانة طائراتها، هو أمر لا يمكن أن يتم من دون علم أو موافقة الحكومة السودانية»، على حد قوله. واعتبر أن حدوث هذا التعاون يؤكد عدم التزام السلطات السودانية بما تم الاتفاق عليه في الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني إلى الخرطوم في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وسبق للثنى أن اتهم السودان بدعم قوات «فجر ليبيا»، لكنه أعرب عقب زيارته الأخيرة للسودان عن أمله في تحسين العلاقات الثنائية وطي صفحة الماضي.

إلى ذلك، قال الوزير الليبي لـ«الشرق الأوسط» إن كل الردود التي تسلمتها حكومته من الدول الغربية التي خاطبتها رسميا للمساعدة في إخماد حرائق النفط، تضمنت شروطا تعجيزية بما فيها وقف إطلاق النار أولا.

وكان محمد الحراري، المتحدث باسم «المؤسسة الوطنية للنفط» في ليبيا، أعلن أمس أن النار ما زالت مشتعلة في صهريجين نفطيين بميناء السدرة، بينما دمر اثنان آخران بعد أسبوع تقريبا من اندلاع حريق هناك جراء اشتباكات.

وذكر الحراري أنه جرى إخماد الحرائق المندلعة في صهريجين آخرين بأكبر ميناء نفطي في ليبيا، لكن لم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بهما، بينما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر بالقطاع أن ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل من النفط التهمتها النيران.

من جهة أخرى، أعلن فرج هاشم، المتحدث باسم البرلمان الليبي، أن انتحاريا فجر سيارة ملغومة أمام فندق تعقد به جلسات البرلمان الليبي المنتخب، الذي كان مجتمعا وقت وقوع الانفجار في مدينة طبرق بشرق ليبيا، مما أسفر عن إصابة 3 نواب.

وأضاف هاشم أن السيارة انفجرت قرب بوابة الفندق بينما كان النواب مجتمعين في قاعة قريبة. وبعدما اعتبر أن العملية الانتحارية لم تسفر سوى عن عدد قليل من الجرحى وبعض الخسائر المادية، أضاف: «ولن تزيدنا إلا تصميما على مواصلة المشوار».

ويعتبر هذه التفجير هو أكبر هجوم على البرلمان في طبرق حتى الآن، علما بأن سيارة ملغومة انفجرت بالمدينة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكنها لم تستهدف البرلمان الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الليبية موافقتها على عرض تقدمت به شركة أميركية متخصصة في إطفاء حرائق النفط، لإخماد الحرائق المشتعلة في خزانات النفط بميناء السدرة جراء الهجوم الذي شنته مجموعات ما يسمى «فجر ليبيا» على المنطقة. وأوضحت الحكومة في بيان لها أن العرض المقدم من إحدى الشركات الأميركية تضمن استجلاب معدات ومواد خاصة واختصاصيين والبدء في إطفاء الحرائق خلال فترة لا تزيد عن 5 أيام من بداية التكليف، بالإضافة إلى إبقاء المواد والمعدات المستجلبة لإطفاء الحرائق في ليبيا بعد إتمام العمل ليتم استخدامها عند الحاجة إليها مع تدريب بعض العناصر الوطنية على استخدامها.

وقال البيان إن التكلفة الإجمالية للعرض بلغت نحو 6 ملايين دولار أميركي، لافتا إلى أن الشركة الأميركية لم تشترط وقف إطلاق النار للبدء في العمل.

كما أعلنت الحكومة موافقتها على تركيب منظومة حماية حديثة ومتكاملة تعمل وفق أحدث التقنيات لحماية المرافق والمنشآت النفطية من أي هجمات أو حوادث أو كوارث، لضمان عدم تكرار تعرض هذه المنشآت لأي مخاطر في المستقبل.

وأعلنت شركة «الواحة» عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن 7 خزانات بميناء السدرة النفطي احترقت وتم إتلافها، ووصفت الشركة في بيان لها الخسائر بأنها كبيرة، مشيرة إلى أنها تتمثل في الخام المحروق والخزانات التي تهاوت. وأعلنت عن توقف ضخ الخام من الحقول للميناء، بالإضافة إلى توقف التصدير من أحد أكبر موانئ ليبيا، وهو ما يعني أنه سيتعين على ليبيا أن تدفع الشروط الجزائية للزبائن المتعاقدين لشراء النفط الخام.

في غضون ذلك، كشف بيان لمصرف ليبيا المركزي، النقاب عن أن الصديق الكبير رئيس المصرف المعزول من قبل البرلمان قد التقى مع مسؤولين في الولايات المتحدة ومؤسسات مالية دولية خلال زيارة سرية لواشنطن أخيرا.

وزعم البيان أن الكبير ترأس وفدا رسميا في زيارة عمل للعاصمة الأميركية واشنطن، وعقد مباحثات مهمة ورفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والمالية، والبيت الأبيض، كما أجرى محادثات مع «صندوق النقد والبنك الدوليين، ومؤسسات مالية واقتصادية لها علاقة بالشأن الليبي».

وادعى البيان أن «حكومة الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية، أكدت التزامها بدعم الجهود الرامية لاستقرار ليبيا سياسيا واقتصاديا، والاتفاق على حماية المؤسسات السيادية، التي يمثل المصرف المركزي عصبها الرئيس».

وكان مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، قد أقال رئيس البنك المقيم بمالطا، في منتصف شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وعين بدلا من نائبه علي الحبري، لكن الصديق لا يزال يباشر مهامه، بعدما رفض قرار الإقالة، مؤكدا عزمه الطعن أمام المحكمة العليا بعدم دستورية قرار إقالته.

الشرق الاوسط


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5284

التعليقات
#1179946 [سالم]
5.00/5 (2 صوت)

01-01-2015 02:48 PM
رد على البعاتى : والله شكلك بعاتى فى اخلاقك والفاظك .....اذا كانت دى الفاظك , مافى داعى تتكلم عن الحلال...... انتا فى جهة والحلال فى جهة ... . يا اخى الزول دة رايه كدة مالك بيه...... والله الزيك دة هو الكرهنا فى المعارضة وخلى الكيزان يقعدوا 25 سنة.

[سالم]

#1179795 [محمد زيدان]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2015 03:22 AM
ليبيا تعيش في فوضي امنيه منذ رحيل معمر القذافي السودان عرض وساطته لانهاء الاقتتال بين اللبين ولكن دول عربيه وغربيه لم ترد للسودان هذا الدور والسودان اعلنها مرارا انه لا يتدخل في الشان اليبي

[محمد زيدان]

#1179728 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2015 12:03 AM
حذرنا وسنظل نحذر من عدم التدخل في شئون الاخرين الداخلية دعما لايدلوجية منبوذه اقليميا ودوليا وحتى من داخل السودان نتيجة تجربة فاشلة ما زال السودانيون يرزحون فيها ويسعون لاطاحتها واجتثاثها تماما
من حق الشعب الليبي ان يتصارع داخليا حتى يصل الى قناعة ليحكم نفسه بنفسه دون التدخل من احد في كبيرة ولا صغيرة
ماذا لو دحر الاسلاميين بليبيا واستلم الطرف الاخر السلطة فاين يكون موقع من الاعراب ومنطق الامور يشير في هذه الحال بانهم سيسيرون في نفس اتجاه القذافي بدعم حركات التمرد .. لذلك كان افضل موقع للسودان هو الوسطية لا مع هذا ولا ذاك .. اما ان اختار السودان ونصب نفسه كدولة رسالية فعليه تحمل تبعات قراره هذا

[radona]

#1179723 [ابو هانى]
5.00/5 (3 صوت)

12-31-2014 11:51 PM
«قيام فنيين سودانيين بالتعاون مع قوات (فجر ليبيا) لصيانة طائراتها
هؤلاء المهندسون موجودون فى الكثير من الدول ويعملون نفس العمل وكذلك يقومون بصيانة طائرات الطرف الاخر فى ليبيا نفسها .لا يوجد هناك ما يدين السودانيين فى عملهم والمد لله فهم يوؤديون عملهم باحترافيه ومهنيه واثبتوا للعالم قدرة السودانى على العمل والاتقان وهذه شهادة يجب ان نعتز بها .

[ابو هانى]

#1179704 [ود اب زهانة]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 11:07 PM
لايزال قصر النظر السياسي حرب الخليج مصر السيسي من بقي لكم ؟؟ جايبين مقاول يبقي وزير خارجيه

[ود اب زهانة]

#1179642 [عادل]
5.00/5 (4 صوت)

12-31-2014 09:01 PM
هذا هو ديدنهم اينما حلوا حل الخراب والتدمير ... لايجيدون شيئا في هذه الدنيا سوى التدمير والقتل والسرقة هم (الاخوان المسلمون) لم يبنوا صرحا يوما ولم يؤسسوا مشروعا الا ان كان خلفة سرقة ما .. قاتلهم الله اينما حلوا

[عادل]

#1179624 [ابومروان]
5.00/5 (4 صوت)

12-31-2014 08:28 PM
مشترطا عدم تعريفه وبعدين وقت هو صادق ومتاكد من كلامه ماكان يعرف نفسه خايف من شنو وبعدين الجهة التي طلبت من السودانيين الصيانة كان ممكن تجيب اي ناس غير السودانيين يعملوا العملية دي وممكن يكون السودانيون بيعملوا لحسابهم الخاص والا ن في كثير من السودانيين متواجدين بليبيا يعني صيانة الطائرة ما وقفت على السودان والسودانيين

[ابومروان]

ردود على ابومروان
United Arab Emirates [المدفع] 01-01-2015 01:36 AM
فعلا والله كلامك صحيح وكلام رجال اما اولاد النسوان او تربية الحريم ففمكن يقولوا اى شئ وبعدين اغلب المعقبين هنا ليسوا سودانيين اصليين وانما متسودنين , واللي امه من نيجيريا او اثيوبيا او يوغندا او ...او

Saudi Arabia [البعاتي] 12-31-2014 11:08 PM
يا اخي بطل شغل التعرصة دا وربي مروان واخوانه بالحلال



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة