الأخبار
منوعات سودانية
الخرطوم تسهر حتى الصباح احتفالاً بالاستقلال ورأس السنة
الخرطوم تسهر حتى الصباح احتفالاً بالاستقلال ورأس السنة



01-03-2015 02:33 PM
الخرطوم: عبد الرحمن جبر

سهرت الخرطوم حتى الساعات الأولى من صباح أمس الأول احتفالاً بأعياد الاستقلال ورأس السنة الميلادية، وشهدت شوارع العاصمة ازدحاماً شديداً واختناقات مرورية خاصة في الشوارع الرئيسية مثل شارع المطار وشارع النيل الذي يعتبر مركزاً لتجمع الناس يتبادلون فيه تهاني العام الجديد بطريقتهم الخاصة التي تصدت لها الاجهزة الأمنية على شاكلة التراشق بالمياه والبيض مما تسبب في المشاكل الصغيرة والتفلتات من قبل البعض.

وشهدت أندية وصالات الخرطوم حضوراً كثيفاً من قبل الجمهور في مختلف انحاء العاصمة التي عجت بمشاركة عدد كبير من الفنانين وامتدت لساعات متأخرة من الليل بعد قرار السلطات بالسماح بذلك حتى الثانية صباحاً.

وارتفع دوي الالعاب النارية في كل انحاء العاصمة منذ وقت مبكر في القصر الجمهوري وامتد سيلها على امتداد شارع النيل والعديد من الاحياء، وارتفع دويها اكثر في اول دقائق العام الجديد وهي تردد الأناشيد الوطنية في مقدمتها نشيد العلم الذي صدحت به كل الصالات والأندية التي شارك الفنانون بالغناء فيها.

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 853

التعليقات
#1180915 [ود فحل]
4.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 02:15 AM
خرجت ظهر يوم الخميس الموافق أول يناير 2014م من العمل , وأنا أمني النفس بقضاء ليلة احتفالية جميلة بعيد الاستقلال , وعرجت في إثناء طريقي للبيت على سوبر ماركت لشراء بعض الأغراض , فطالعتني على رف الصحف , صحيفة الخرطوم العدد (8211) الصادرة بتاريخ 1/1/2015م , فمددت يديً وتناولتها , وليتني لم أفعل , وبعد الغداء , تمددت على سريري , وجعلت أقلب في تلك الجريدة , وفجأة إصابتي كآبة وحزن شديدين , نغصا عليً يومي كله , وظللت مستيقظاً وحديً , يقظة حادة , ولم أرد على إي مكالمة طوال الليل , فقد كنت حزيناً غاية الحزن , وتساءلت ما معنى الاستقلال أن كانت تلك هي حال الطفولة في بلادنا , وأي بيروقراطية لعينة تلك التي يضيع بسببها إنسان , وكان سبب وحزني وتعاستي في تلك الليلة تحقيق على الصفحة رقم (5) تحت عنوان : ( أطفال السودان في عام 2014م .. إشراقات متقطعة وسط ظلمات المآسي ) , وكان من بينها مأساة الطفل آدم , وأنشر إليكم بعض ما ورد في ذلك التحقيق , لعلكم تشاركوني في كآبتي والأمي التي لم تبرحني حتى تاريخه , والتي تركت في نفسي جرحاً لا أظنه سيندمل قريباً , فإلي ثنايا المقال : ( ولعل من أبرز الأحداث للعام 2014م والتي تركت ألما غائرا في جسم الطفولة وفاة الطفل آدم بوحدة حماية الأسرة والطفل , والذي حاول الانتحار في الرابع عشر من شهر رمضان المنصرم ليتم إنقاذه من قبل شرطي يتبع للنقل النهري وتسليمه لوحدة حماية الأسرة والطفل , التي حولت الأمر لوكيل نيابة الطفل فقام وكيل النيابة بإعادته تحت المادة (118) , ليقوم ضابط الحماية بإرجاعه لوكيل النيابة مصححا الإجراء ليفتح بلاغ في مواجهته محاولة الانتحار , وتبدأ مأساة طفل لا يملك سند ولا عضد في هذه الحياة , وحول أيضا خلال رحلته تلك لمستشفى الشرطة حيث عرض على " أخصائي الطب النفسي " والتي أكتفت بروشتة أدوية دون إدخاله المستشفى بعد رفضه للطعام ومن ثم يتم تحويله بخطاب إلى دار الحماية لتأهيل الفتيان ليرفض مديرها استقباله متهما الوحدة بالتنصل من مسئوليتها فتقوم من هناك الوحدة بتحويل الأمر للمحكمة المختصة بالامتداد ( محكمة الطفل ) , فيطلب قاضي المحكمة رأيا طبيا حول الطفل , فيتم تحويل آدم مرة أخرى إلى مستشفى التجاني الماحي , والتي طلبت حسب الإجراءات توريد مبلغ (750) سبعمائة وخمسون جنيهاً رسوم لجنة طبية , ولأن الوحدة لا تملك المبلغ يعود الطفل لجدران حراسات الوحدة , فتخاطب الوحدة مرة أخرى دار طيبة لتأهيل الأطفال المشردين والذي يرفض استقبال الطفل أيضاً , فتستمر معاناته ويعود مرة أخرى إلى الحراسة , وفي رحلة هذه المعاناة كان آدم يضرب رأسه بالحائط ويقول سامحني يا رب , ليسلم روحه إلى بارئها في وقفة عيد الفطر المبارك ليكشف بعدها التقرير الشرعي للجثة أن الطفل مات بتسمم في الدم نتيجة للصديد المنتشر في جروح غائرة بالرأس متعفنة نتيجة ضرب الرأس بالحائط , كما أثبت التقرير أن الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي متكرر تسبب في توسعة فتحة المستقيم , وأصاب عضلات القبض بالارتخاء للدرجة التي لا تتحكم في الإخراج بجانب خلو البطن من الطعام طيلة (14) أربعة عشر يوماً , مما أضعف مقاومة التسمم , هذا بجانب أنه لم يكن يتحكم في الإخراج , وأن الباحث الاجتماعي للوحدة يقوم بغسله بالخرطوش , ومازالت جثة آدم بالمشرحة ) , إلى هنا وأنتهي ذلك المقال.
أن مقدار الرقي في أي دولة يقاس بمقدار اهتمامها بإنسانها , وإن التنمية البشرية هي أول خطوة في سبيل التنمية التطور والنهضة , وليس بناء الطرق والجسور هو المعيار كما يظن البعض , فأي بشر نحن !!!!! وعن إي استقلال نتحدث , وبأي استقلال نحتفل , وعن إي انتخابات نتحدث ؟؟؟ ومن ننتخب ؟؟؟ ولماذا ننتخب ؟؟؟؟ في دولة لا يساوي الإنسان عند حكومتها قلامة ظفر , والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

[ود فحل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة