الأخبار
أخبار إقليمية
تفادي ما لا يمكن تفاديه: استفتاء دارفور مقابل تعيين الولاة.. قبل السؤال عن لأي الخيارين سيصوت أهل الإقليم
تفادي ما لا يمكن تفاديه: استفتاء دارفور مقابل تعيين الولاة.. قبل السؤال عن لأي الخيارين سيصوت أهل الإقليم
تفادي ما لا يمكن تفاديه: استفتاء دارفور مقابل تعيين الولاة.. قبل السؤال عن لأي الخيارين سيصوت أهل الإقليم


يجدر تحسس الخيار الذي يؤيده حزب الحكومة
01-03-2015 02:31 PM
الخرطوم – محمد الخاتم

منذ توقيعها في يوليو 2011 والحكومة تتمسك باتفاقية الدوحة كمرجعية للتفاوض مع الحركات الدارفورية لدرجة أرست بها أدبا جديدا في خطاباتها ومكاتباتها المحلية والدولية المعنية بحل الأزمة على شاكلة (الحركات الرافضة) للاتفاقية أو (انضمام) الحركات للاتفاقية كمرادف سياسي لعملية تفاوضية ترومها الحركات بمنبر وأسس جديدة أبعد ما تكون عن الاتفاقية محل النزاع. لكن كل هذا لا يبدو مهما الآن مع تناقص الحيز الزمني لعمر الاتفاقية والتي بموجبها ينبغي على الحكومة خلال عامها هذا استفتاء أهل دارفور حول وضعهم الإداري ضمن عملية ستفتح الباب لا محالة حول الوضع الإداري للبلاد بأسرها ولا يمكن للحكومة أن تتنصل عنها بينما تجاهر بقدسية الوثيقة.

فوثيقة الدوحة تنص على استفتاء أهل الأقليم للاختيار ما بين مستوى الحكم الراهن بولاياته الخمس أو مستوى حكم إقليمي تندرج تحته الولايات. وبغض النظر عن الخلاف المستتر والمعلن حول تنفيذ بنودها، ليس بين الحكومة والتحرير والعدالة فحسب، بل حتى بين مجموعتين على الأقل في الحركة التي تشكلت بالأساس من مجموعات منشقة عن الحركات الثلاث الرئيسية، بغض النظر عن ذلك يبقى لزاما على طرفيها الالتزام ببند الاستفتاء.

وأمس الأول أمن كل من النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي خلال لقائهما على إجراء الاستفتاء رغم عدم الإعلان عن موعد بعينه. حيث اكتفى الثاني بالتنبيه إلى أنه سيكون في (الفترة المقبلة) وأن حركته ستناقش الأمر وترفع تصورها إلى المفوضية.

ووفقا للمعطيات الماثلة، لا يوجد سبب سياسي يؤخر الاستفتاء كما حدث للاستفتاء المماثل المنصوص عليه في اتفاقية أبوجا. حيث لم يكن عمليا إجراؤه كما كان مقررا له في 2011 بغياب الطرف الآخر الذي اتهم الحكومة بالتنصل عنها وعاد لقتالها من جديد.

فالاستفتاء السابق تراجعت عنه الحكومة خشية تأثيره على مفاوضاتها التي كانت منعقدة وقتها مع حركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم والتي هددت صراحة بالإنسحاب من المفاوضات حال أجري الاستفتاء.

وبما أن الحكومة في الوقت الراهن لا تعول – بناءً على موقفها التفاوضي المعلن – على التوصل لاتفاق مع الحركات المسلحة فلا حاجة لها في تأخير الاستفتاء الذي سيكون خصما على مصداقيتها ولن تكون أزمتها رفض الحركات للاستفتاء وحشد أنصارها لعرقلته طالما أنها ترفض وثيقة الدوحة ككل.

فتداعيات الاستفتاء على الحكومة التي تتجه الآن لمنح الرئيس صلاحيات تعيين الولاة بدلا عن انتخابهم سيفتح الباب إذا ما آلت نتيجته لصالح الوضع الإداري الإقليمي لمطالبات ممثالة حتى من داخل دوائرها تربك حساباتها إزاء تجربة الحكم اللامركزي.

فالمحلل السياسي عبد الله آدم خاطر وهو من المهتمين بالقضية الدارفورية يرجح لاعتبارات تاريخية اختيار أهل دارفور لمستوى الحكم الإقليمي، ويرى أن ذلك يصلح تعميمه على سائر أجزاء البلاد باعتماد أقاليم تندرج تحتها الولايات ويستشهد بحديث سابق لمسؤول ملف دارفور أمين حسن عمر أخذ فيه ذات المنحى .

ورغم أن الحديث عن إضافة مستوى حكم إقليمي تندرج تحته الولايات يستدعي معه النقاشات القديمة حول ترهل هيكل الدولة ومدى قدرتها على احتمال التقسيم الإداري الجديد، إلا أن خاطر يشير إلى أن هذه المشكلة ستحل إذا تم تشكيل الأقاليم بناءً على (حسابات اقتصادية وليست سياسية).

فالتقسيم بناءً على الحسابات الاقتصادية يعتبر مدخلا لحل النزاع في الإقليم بالنسبة لخاطر الذي يندد بما يصفه (التقسيم القبلي ) ويستدل بأن أية ولاية دارفورية توجد بها كل القبائل وتجميعها في مستوى حكم إقليمي تنتفي فيه أية مصلحة لخوض حرب ضد المركز.

والحال كذلك، يجدر السؤال عن أي الخيارين يؤيد الحزب الحاكم ويمكن بالطبع استسهال الإجابة عليه عند تفحص التعديلات الدستورية، علاوة على الإجابة المقتضبة لخاطر وهي أن الوطني (يؤيد ما يبقيه في الحكم).

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2283

التعليقات
#1181168 [موظف سابق بالسلطة الإقليمية]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 09:24 AM
عبدالواحد وإلتفاف شعب الفور

أصل الحكاية تمثلت في عقدة الحكومة من موقف عبدالواحد وإلتفاف شعب الفور والمساليت حوله وهم يمثلون 80 بالمائة من ال 4 مليون نازح ولاجئ ولحل هذه العقدة حاول المؤتمر الوطنى خلق بديل لعبدالواحد فأتى بأبى القاسم أحمد أبوالقاسم حفيد السلطان على دينار من السعودية مفوضا للتعويضات في سلطة ميناوى لجذب قبيلة الفور لكنه وقع في مستنقع الفساد ولم ينجح ثم حاول المبعوث الأمريكى بمشاركة المؤتمر الوطنى تجريد عبدالواحد من قياداته الميدانية فعقدت مؤتمرا لبعض منهم في بلدة دربات بجبل مرة ولكن الخطة فشلت أيضا وهنا عرض التجانى سيسى نفسه للمبعوث الأمريكى قريشن لحل الأزمة على أساس أنه شقيق ديمنقاوى الفور وحاكم سابق لعموم دارفور وخبير في الأمم المتحدة ولكن كيف؟؟؟ هنا لا بد لقريشن من التوفيق بين السيسى والحركات المسلحة من جانب وبينه والبشير من جانب آخر فتلقى إشارة خضراء من المؤتمر الوطنى،، أثناء ذلك إتصل السيسى بمو إبراهيم في لندن لتمويل مؤتمر لمائة شخصية من شيوخ وشراتى الفور في أديس أبابا بهدف معلن هو توحيد موقف القبيلة لحل نهائى للقضية وهدف سرى هو فصل القبيلة عن عبدالواحد والإنفراد بها، وافق مو إبراهيم على تمويل المؤتمر وتم الترتيب له ولكن لسبب غير معروف رفضت الحكومة منح تأشيرات خروج للشخصيات المدعوة ففشل المؤتمر، أثناء ذلك بدأ قريشن لملمة شتات الحركات التائهة على وجوهها لتكوين حركة يمكن للسيسى أن يمتطيها لتنفيذ أهداف المؤتمر الوطنى في دارفور فتكونت مجموعتين عرفتا بمجموعة أديس ومجموعة الكفرة بليبيا تحت مسمى خارطة الطريق، بعض هذه الحركات لم يتعد عدد أفرادها الثلاثة؟؟ وبدأوا في مفاوضات للوحدة في طرابلس تحت رعاية مباشرة من قريشن ولم يتوصلوا لإتفاق نسبة لإصرار قريشن تعيين السيسى رئيسا لهم حسب رغبة المؤتمر الوطنى إذ أنه لا يملك أى خبرة عسكرية أو ميدانية لقيادتهم فجادلهم السيسى بأنه كان قائدا للجيش في القيادة الغربية بالفاشر عندما كان حاكما لدارفور!!!!!!،،، على العموم كادت خطة قريشن أن تفشل لكنه إتصل بالقذافى وطلب منه منحة مالية لتليين رؤوس القيادات الميدانية الرافضة فالكاش بقلل النقاش كما يقول المثل وبالفعل تلقى السيسى مبلغ 4 مليون دولار من القذافى، وفى رواية أخرى 5 مليون، كما حصل على ملايين أخرى من المؤتمر الوطنى وقطر لزوم تسهيلات لرشى الرافضين وبالفعل تم تجاوز ذلك الخلاف سريعا!!،، أثناء ذلك بدأت مفاوضات بين الحكومة وخليل إبراهيم في الدوحة لكن المؤتمر الوطنى أفشلها ورفضها السيسى علنا بأنها محاولة لوحدة إبتلاعية نسبة لنجاح قريشن في توليد حركة التحرير والعدالة في الدوحة!!! وبدأ التجانى سيسى زيارات سرية للخرطوم يجتمع خلالها بالبشير بعد الساعة العاشرة ليلا لترتيب ما يريده قبل بدء مفاوضات رسمية أخذت مدار عام كامل وأكثر، لكن يقول العديد من الذين شاركوا في تلك المفاوضات في فنادق الدوحة إنه لم تكن هناك مفاوضات ولا يحزنون بل لت وعجن ثم يأتى السيسى في اليوم التالى لينسخ كل ما إتفقوا عليه ويفرض عليهم إتفاقاته التى أبرمها مع البشير،، أثناء ذلك إكتشفت القيادات الميدانية القوية اللعبة فأخذت في الانسحاب من الوثيقة الواحدة تلو الأخرى أحمد عبدالشافع، كاربينو، آدم بخيت، عزت الماهرى، ألخ،، المهم إنتهت اللعبة وغادر قريشن بعد غضب الإدارة الأمريكية لدوره القذر فأرسلوه سفيرا في كينيا لكنه لم يبق هناك لأكثر من عام فقدم إستقالته، أما السيسى وبعد إستلام منصبه فقد إهتم بنفسه أكثر من القضية التى تم تعيينه من أجلها فالرجل له طليقتين وأبناء يجب الصرف عليهم لزوم النفقة وغيره ويريد الزواج للمرة الثالثة ويدرى أن عمر سلطته ثلاث سنوات فقط فبدأ في تسريع ترتيب أموره الخاصة من شراء فيلا في كافورى مطل على النيل الأزرق ويقال فيلا في لندن وحسابات بنكية في الخارج وإستأجر بيت في الفاشر بمبلغ 20 مليار جنيه تكلف تأثيثه 50 مليار جنيه وكورجة من العربات البرادو في الفاشر والخرطوم بجانب أن ميزانية سلطته غير قابل لمراجعة المراجع العام فصار الصرف على المكشوف وأسس رئاسة سلطته فى قاردن سيتى بالخرطوم فى إستفزاز صريح للنازحين واللاجئين بدلا عن وسط الخرطوم مثلا، لقد ظل يسدر في غيه بلا وعى ونسى النازحين والقيادات الميدانية تماما إلى أن جاء تصريح السفيرة الأمريكية وإستقالة تاج الدين نيام والخلاف المستمر مع أبى قردة لتكشف المستور واليوم لا يجد من يقف معه غير أمين حسن عمر المغضوب عليه بدوره من المؤتمر الوطنى فإنخرط في حوار البشير مواصلا خدماته للمؤتمر الوطنى.

لقد فشلت كل جهود الحكومة ومؤامراتها لعزل عبدالواحد بينما ظل الرجل مفجر ثورة دارفور واقفا كالسيف وحده وهكذا صار السيسى أحد ضحاياه، لقد أستقبل عبدالواحد 4 رؤساء دول و5 وزراء خارجية والعديد من المبعوثين الدوليين دون أن ينثنى أو يتراجع ووقفت كل الجهود على تحقيق روشتته المعلنة بينما ظل السيسى يرسل صديق ودعة والجنجويدى حسين عبدالله جبريل في محاولة لإستجدائه القبول بوثيقة الدوحة.

[موظف سابق بالسلطة الإقليمية]

#1181104 [عبدالحميد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 07:24 AM
ديل مجرد مجموعة انتهازية باعوا القضية بثمن بخس ، اولا الحكومة تعلم جيدا ان هولاء جاوا بهم نكاية في العدل والمساواة والتحرير،،، ولكن هولاء لا قيمة لهم ولن يغيير شيئ في امن دارفور ولن يغييروا في حال اللاجئين والنازحين ،، بل زاد الطين بلة دعوتهم للنازحين للعودة الطوعية وهم لا يستطعيعوا حمايتهم مثال (تابت) ، هم ايديهم فاضية كالنساء لا حولة ولا قوة لهم ـ، زي البقبقاءات فقط كلام ولا جيش ولا قوة عسكرية معروفة ، انا اقول الحكومة جاملتهم كتير ، جيبوا واحد زي بحر ابوقردة وزير صحة جمهورية السودان ،،، بدون اي مؤهلات حتي بدون شهادة بكالريوس ، وهو خريج دبلوم سكيرتارية جامعة السودان ، كيف يعقل خريج دبلوم يكون وزير صحة جمهورية السودان ،ايضا تاج الدين نيام وزير ولائي وهو خريج ثانوي ، ابوعباس وخطاب وغيرهم من قيادات التحرير والعدالة بدون اي مؤهلات .

[عبدالحميد صالح]

#1181017 [عمر احمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 05:12 AM
اصلا اتفاقية الدوحة التي تم توقيعها بين الحكومة السودانية وحركة تحرير والعدالة
اتفاقية فاشلة وباطلة ، حركة تحرير والعدالة ليست حركة هي مجموعة اشخاص تم فصلهم من حركتي العدل والمساواة والتحرير لانهم خانوا الحركتين وخانوا القضية، نسبة الحركتين الاساسين رفضوا مهزلة الدوحة ،اضطرت الحكومة القطرية والحكومة السودانية يلجأو الي مجموعة هتيفة ومصلحجية ، لتكوين مايسمي بالتحرير والعدالة مجرد انهم يوهموا الشعب السوداني والمجتمع الدولي ،ان الحكومة السودانية في دولة قطر وقعت اتفاقية الدوحة مع اكبر حركة في دارفور ويتكون من 23 حركة (بل الاصح يتكون من 23 فرد تم طردهم من الحركتين الاساسين)، اريد ان اطرح سؤال واحد اريد اجابته،،، ماهي الحركات 23 التي اتوحدت في حركة التحرير والعدالة ومن هم قادة هذه الحركات ؟؟؟؟؟
وهذه الحركات قاتلت وين ضد الحكومة ؟؟؟؟؟ هل دخلت الفاشر كم دخلت العدل والمساواة والتحرير معركة مطار الفاشر المشهورة ؟؟؟، هل قاتلت في مناطق شرق جبل مرة كما فعلت حركة تحرير عبدالواحد ومازالت؟؟؟ ، هل قاتلت في المهاجرية والحصقنيتا كما فعلت تحرير مناوي ، هل قاتلت الحكومة داخل العاصمة الخرطوم كما فعلت العدل والمساواة ، هل احتلت هجليج كما فعلت العدل والمساواة وتحرير بجناحي ، هل قاتلت الحكومة في جنوب كردفان كما فعلت العدل والمساواة والتحرير بجناحي ومازالت تفعل ؟؟؟؟؟؟؟
انا اقول لكم حركة تحرير والعدالة ، لا تملك 5 عربات عسكرية ، انا اتذكر اشتروا بعض السيارات بعد توقيع الاتفاقية وجمعوا بعض الافراد لكي ينضموا لصفوف الحركة بعد التوقيع ، قبل التوقيع فقط كان يملكوا 3 سيارات عند القائد عبدالله بندا ، وايضا عبدالله بندا كان قائد ميداني في حركة العدل والمساواة ، تم طرده من العدل والمساواة لانه احتج علي طرد بحر ابوقردة من العدل والمساواة ،،، اخي الفاضل التجاني سيسي انت الان امام مجموعة من الخونا، علي راسهم الخائن الكبير بحر ادريس ابوقردة انا اعرف هؤلاء جيدا اولا خونا ثانيا جبناء يا ريت لو رجال امثال الشهيد البطل دكتور خليل ابراهيم والشهيد البطل ابكر جوري مي كدي ،والشهيد البطل جدو سعقور، والشهيد البطل محمد سليمان ، والشهيد البطل ابورنات
والشهيد البطل جمالي حسن جلال الدين ، والشهيد البطل علي كاربينو ، القائمة طويلة بالابطال ،هامات كجبال ، اخي التجاني سيسي هؤلاء مجرد مجموع ثعالب خانوا بني جلدتهم واولياء نعمتهم ، من اسهل خيانتك وخيانة مجتمع دارفور ، وانت ايضا يا التجاني راكب من نهاية الطريق وسرقت جهد ابطال عشرات السنيين ،انت تأتي بين يوم و ليلة تمثل رئيس حركة مسلحة ، انت لم تقاتل انت لم تناضل انت لم تصابر انت لم تكون في الاحراش ، في 2004 تم دعوتك الي مؤتمر المهمشين في المانيا رفضت الحضور قلت انا رجل قومي ، وانا لا اريد ان ادخل في برنامج الحركات المسلحة ، والتذاكر مقدمة من المركز الالماني والفندق ،،، انا اذكر ذلك جيدا ، انت مجرد واحد انتهازي لا تستحق ان تمثل اهل دارفور ، اما مجموعة بحر ابوقردة ونيام وابوعباس وخطاب وغيرهم مجرد طلاب سلطة ، لم يحضروا الي الميدان فقط مرة واحدة جاءو ورجعوا في خلال 5 ايام ، اما الذي كان معنا في الميدان وهو ليس من القبيلة المعنية ، مجرد جده جاء الي القبيلة واصوله ليس معروفة ، لم يدخل معنا ولا معركة اذكر كنا داخلين معركة جرجيرة تم تغطيته بي سريج جمل (بحر ادريس ابوقردة اجبن زغاوي علي تاريخ القبيلة ) واتضح اخيرا ان اوصوله ليس من قبيلة الزغاوة ، لانا الزغاوة رجال ليس امثال هذا الباطل ، اما البقية مجموعة قردة مجرد بتاعن مصالح شخصية .

[عمر احمد علي]

#1180952 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 03:14 AM
الخير لاهل دارفور ان تكون دارفور اقليم واحد تن قرن
والخير لاهل كردفان ان تكون كردفان اقليم واحد تن قرن
والخير لكل الاقاليم التى جزءت وقسمت على نحو همجي ان تعود اقليم واحد تن قرن
باجمالي 6 اقاليم للحكم فقط لا غير
وليتم طرد عطالى الدستوريين الفاسدين الانتهازيين والوصوليين الذين لم يستفد منهم الوطن شئ ولا يستطيعون فعل شئ فيه خير للوطن الا الفساد والافساد وسؤ الاخلاق
فقط اقل من 15 وزارة تكفي تماما و100 عضو برلمان ورئيس وزراء ويتم تسريح جموع العطالى النفعيين مع فشلهم واوزارهم

[radona]

#1180800 [ود الفاشر]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2015 11:22 PM
بدون لولوة لا بد من تقرير للحكم الذاتى لدارفور

[ود الفاشر]

ردود على ود الفاشر
United States [ElHaris] 01-04-2015 11:30 AM
و بدون لولوة و بصريح العبارة، تنفصل دارفور دولة مستقلة لأنها تمتلك كل المقومات لكي تصبح دولة ناجحة. والسلام على من اتبع الهدية.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة