الأخبار
أخبار إقليمية
في الحدث السياسي السوداني : الصادق المهدي وياسر عرمان .. شخصيتا العام 2014 بلا منازع!
في الحدث السياسي السوداني : الصادق المهدي وياسر عرمان .. شخصيتا العام 2014 بلا منازع!
في الحدث السياسي السوداني : الصادق المهدي وياسر عرمان .. شخصيتا العام 2014 بلا منازع!


01-03-2015 09:39 PM
فضيلي جماع


أصبح العام الميلادي 2014 في ذمة التاريخ ، لكن تظل تبعات حصاده المر تطاردنا في ما تبقى من وطن. ولأننا نفتح صدورنا لنسمات عام جديد ، يتطلع فيه كل سكان المعمورة إلى حياة أكثر رخاء وسلاماً ، وحيث شهدت بلادنا ربع قرن من الدمار دون توقف على يد نظام فاشي أرعن، وحيث كانت نتيجة تلك الحروب فصل ثلت البلاد لتصبح بلداً آخر يعلن الحرب على نفسه منذ عامين، وحيث أنّ الحروب التي يشنها النظام على شعبنا ، ومصادرة الحقوق المدنية والحريات – حيث أن كل ما ذكرت ينذر بانفجار هائل في بلادنا – ربما يتجاوز الثورة الشعبية إلى فوضى تضرب أطنابها في كل شبر من بلادنا ، فإنّ البحث عن مخرج لشعبنا وما تبقى من وطن يصبح الهم الأكبر.

لست بصدد وضع الحلول لما يمكن أن نكون عليه في عامنا الجديد - ولا ينبغي لي. أريد في هذا المقال أن أشير بأصبع المتابع للحدث إلى شخصيتين أحسب أنهما كانا محور الحدث السياسي بجدارة – خاصة في الثلث الأخير من العام المنصرم: السيد الصادق المهدي – إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة ، والأستاذ ياسر سعيد عرمان ، الأمين العام للجبهة الثورية السودانية. ولأن السياسة هي فن إدارة البشر كما يقولون ، فقد ترك الصادق المهدي و ياسر عرمان بصمتهما واضحة على خارطة الحدث السياسي بمهارة يحسدان عليها.

في تقديري أنّ إعلان باريس كان ضربة البداية الموفقة للإمام. ولعله وحزبه اتخذا القرار الصائب في الوقت المناسب. إعلان باريس حرّك مياه بركة السياسة السودانية التي قصد نظام الخرطوم أن يجعل منها ساقية جحا – تأخذ الماء من البحر لتصبه في البحر. منبر الدوحة حيث يحاور النظام نفسه، ورحلات وفده إلى أديس مزوداً بلاشيء ليقوله لوفد الحركة الشعبية شمال ووعود رأس النظام في خطاب أشبه باللغز اسمه الوثبة! وكلام كثير عن حوار وطني يفضي في محصلته إلى شيء. وحين قلنا إنّ الصادق المهدي ساهم في تحريك مياه السياسة السودانية الراكدة بنصيب الأسد ووضع هو وحلفاؤه الجدد النظام في خانة الدفاع ، ذلك لأن المهدي كان باعتقاد الكثيرين ومن بينهم أناس مؤثرون وشباب طامحون في حزبه ، كان بتردده ومواقفه غير الواضحة عوناً للنظام في التسكع وكسب الوقت ليقوم بمزيد الدمار. وحتى قبل إعلان باريس بقليل كان عند السيد الصادق المهدي بعض من عشم في النظام الفاشي أن يكون فيه عقلاء يوقفون دولاب الدم والانهيار الاقتصادي وعزلة البلاد حتى من دول ما كانت لتقف موقف المرتاب من السودان مهما عكرت مياهه السياسية- وأعني دول الخليج. ولعل من أكثر أخطاء النظام فداحة أنه قرأ الجانب الخطأ في حوار المهدي معه.

بل مشى النظام خطوة أبعد من ذلك حين زجّ بالصادق المهدي في سجن كوبر لأنه تجرأ وانتقد الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع (إسم الدلع لمليشيات الجنجويد) في حق المواطنين. كانت تلك غلطة العمر لنظام البشير. فأنت حين تحاول إذلال شخصية بحجم الصادق المهدي – اتفقنا معه ام اختلفنا- فإن عليك أن تستعد لدفع ثمن باهظ. وهذا ما حدث ويحدث في المسرح السياسي السوداني اليوم. خرج المهدي من سجن كوبر بابتسامته الواثقة، وما انتبه النظام الأرعن إلا والصادق المهدي يطير من قاهرة المعز إلى باريس ليلتقي بوفد الجبهة الثورية السودانية ويخرج الاثنان على الملأ بإعلان باريس الذي كان ولما يزل صفعة ما أظن أن نظام الخرطوم تلقى صفعة أكثر إيلاما ، بل وضربة أكثر خطورة منها. والكل يعرف كيف أن المهدي بديناميكيته وكسياسي مجرب لم يوقع مع الجبهة الثورية كلاماً على ورق ثم ينام. تحرك الرجل وحلفاؤه الجدد مثل خلية نحل، واستغل كل علاقاته الدولية ليولد في الختام (نداء السودان) بالعاصمة الأثيوبية أديس والذي باعتقادي هو أكبر ميثاق تنادت تحت لوائه وفود المعارضة السياسية والعسكرية والمنظمات المدنية. المهدي كان وراء هذا العمل بجدارة وكأنه في نظري اتجه في غمضة عين مائة وثمانين درجة من مواقفه السياسية المتذبذبة ، وكأني به قد حكم على صلته بالنظام (الحوار الميت) بالنهاية المحتومة، وكأني به عقد العزم ليتوج تاريخه السياسي بضربة معلم تصب في صالح شعبه وبلاده. وما لم ينكص الرجل على عقبيه في حوار طرشان آخر مع نظام الخرطوم المائل للسقوط ، فإنه يستحق في نظري شخصية العام 2014 السياسية والوطنية بجدارة مشاركاً ياسر سعيد عرمان – جيفارا الثورة السودانية.

لم تلن لياسر عرمان قناة البتة. قرأ الهرج والمرج في السياسة السودانية وهو طالب بنهائيات الجامعة، وأدرك أن كل ما كان يجري في البلاد إنما هو طواحين هواء، فالتحق بالثائر الأممي الدكتور جون قرنق دي مابيور محارباً معه في الأحراش ، فالثورة واحدة: الكفاح ضد الظلم ! وياسر المسلم من أصول نيلية شمالية ومن أرومة سودانية لها ثقلها الكبير (قبائل الجعليين) طرح القبيلة جانباً وجعل النضال من أجل سودان جديد هو الهدف. وحتى بعد فاجعة رحيل الدكتور قرنق وبعد كارثة انفصال الجنوب، ظل فتي الجزيرة الخضراء متمسكاً مع رفاقه: عبد العزيز الحلو ومالك عقار وآخرين بالحلم الذي أفنوا ردحا من سنوات العمر من أجله: حلم السودان الجديد- حلم قيام دولة مدنية ديموقراطية يتساوى مواطنوها في الحقوق والواجبات. دولة لا تميز بين مواطنيها في اللون أو العرق أو المعتقد الديني. ولا أظن أنّ سياسياً سودانياً من جيلنا ناله من نصال العدو والصديق والقريب والبعيد ما نال ياسر عرمان. لكنه ظل متمسكاً بالحلم..حلم الملايين بالسودان الجديد.

وأحسب أنّ رفاقه في الحركة الشعبية شمال وفي الجبهة الثورية كانوا غاية في التوفيق وهم يسندون إليه الملف السياسي كأمين عام للحركة وللجبهة الثورية. ولعل دعوة البرلمان الأوروبي لجلسة استماع كانت أولى الأهداف الصائبة في العمل الخارجي بقيادة ياسر عرمان. في تلك الفترة تلاطمت أمواج السياسة في السودان..ليكون إعلان باريس بين حزب الأمة القومي – أحد أكبر الأحزاب بالبلاد- والجبهة الثورية السودانية، وليبدأ العد التصاعدي للعمل السياسي الثوري السوداني من جهة والعد العكسي لنظام عمر البشير من الجهة الأخرى. كان ياسر عرمان رفيق قرنق وأحد أمهر تلاميذه في النضال الحربي وفي الحوار السياسي حاضراً بقوة في ملف الجبهة الثورية صاحبة أكبر رصيد في التعداد السكاني والنضال العسكري وصاحبة أكبر مساحة من الأرض والموارد فيما تبقى من سودان. أدار ياسر عرمان الملف السياسي بحنكة. يجلس إلى خصومه بهدوء ، ويحاور بهدوء وتركيز. خبرة ثائر له قضية. كان كالنحلة في الاجتماعات الأخيرة في أديس أبابا والتي توجت بنداء السودان، ذاك التحول الذي يأمل كثيرون أن يؤدي لتفكيك النظام الفاشي في السودان بعد أن تحولت بوصلة المجتمع الدولي الآن في صالح حل سياسي شامل للمشكل السوداني يفضي إلى قيام دولة مدنية ديموقراطية ويتوج في عامنا الجديد حلم السودانيين بدخول نادي العصر الجديد عوضاً من عصور الظلام وإراقة الدماء وسرقة موارد البلاد وإضاعة هيبتها بين الشعوب والتي فعلها نظام القبح في السودان. نحن موعودون بدخول نادي العصر الجديد بجدارة سبقتنا إليها تونس الخضراء .. لكن وعي شعبنا وتجاربه تؤهلنا لذلك.
[email protected]


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 5667

التعليقات
#1182377 [واحد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 09:56 PM
بدل الردود لبعض والكلام الذي لا يفيد ولا ينقذنا من اباليس المؤتر الوطني .اجدوا لنا سبيل يخرجنا من ظلمهم وطغيانهم-لا يمكن ان تكون انسان مكرم وانت تدافع عنهم وامثالهم

[واحد صابر]

#1182306 [أيمن حسن مشو]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 05:24 PM
والله ضحكتونا ، فعلاً شخية العام بلا منازع ولكن فى ماذا.
والله إحنا لوراجين الصادق المهدى وياسر عرمان واطاتنا صبحت

هذه الشخصيات غير مقبولة بالمرة للمواطن السودانى ، ومافعلوه بالسودان لن ننساه

[أيمن حسن مشو]

#1182181 [ElHaris]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 01:29 PM
الصادق المهدي غواصة. الصادق كوز أكبر من الترابي. للتأكد استمعوا لرأيه في تطبيق الشريعة المفتري عليها في السودان.

[ElHaris]

#1182117 [عتمني]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2015 11:31 AM
عايز تعيش سلفقه اركب قطار السياسه(اولادك فى ارقى الجامعات-تسكن ارقى الفنادق-رصيدك الشخصى تمام التمام-السفر الى جميع بقاع الدنيا-الامنيه طبعا الا تنتهى مشاكل السودان حتى يتخرجوا الاولاد من الجامعات واما دارفور وكردفان لسه مصدقيين انوا عرمان والصادق سوف يحرروا البلد) تعيش كتير تشوف كتير

[عتمني]

ردود على عتمني
[قاسم] 01-05-2015 03:17 PM
انت يا طرور مصدق انو المعارضين يسكنون في أرقى الفنادق ؟ ياخ لو شفت كيف يسكنون و كيف ينامون و كيف يأكلون لتمنيت ألا تكون معهم لانو باين عليك بتحلم بالراحات ... ياخ ديل شايلين رؤوسهم على أكفهم ... الجداد بالمرض ..


#1182073 [المرعب]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2015 10:29 AM
انا ابصم بالعشرة , كلكم كدا وبكاتبكم دا ما تسووا سفة تمباك

[المرعب]

#1182040 [حرية]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2015 09:32 AM
الأخ:فضيلي
لك التحية والتقدير دائما مقالاتك تشعرنا بالوطنية وحب السودانيين بغض النظر عن لونهم وأعراقهم وقبائلهم وهذا ما يجب علينا أن نتعلمة ونمارسة علي أرض الواقع ونورثة للأجيال.
كما أن هذه المقالات تنزل علي عصابة المؤتمر الواطي كالصاعقة تأزهم في مضاجعهم

[حرية]

#1181861 [د. جابر نصر]
5.00/5 (2 صوت)

01-04-2015 10:22 PM
الشاعر والكاتب فضيلي جماع نحييك
و نحيي الإمام السيد الصادق المهدي رئيس وزراءنا الشرعي و نحيي المناضل الجسور (الصعب) ياسر عرمان .
لا تلتفت لكثرة الدجاج و (فرفرته) فهم يدركون (زنقة) نظامهم الآيل للسقوط




2015 عام الإنتفاضة والتغيير .

[د. جابر نصر]

ردود على د. جابر نصر
[mahasen om alfares] 01-05-2015 09:23 AM
الأستاذ فضيلى جماع وشخصيات العام 2014م
01-04-2015 11:07 PM


إطلعتُ كبقية الناس على عنوان رئيس فى صحيفة الراكوبة الإلكترونية بعنوان، "فى الحدث السياسى السودانى: الصادق المهدى وياسر عرمان- شخصيتا العام 2014م بلا منازع." بقلم الأستاذ فضيلى جماع، وجاء فى الحيثيات التى ساقها الكاتب حول إحقية الامام الصادق المهدى للقب شخصية العام 2014م الآتى: (ذلك لأن المهدى كان بإعتقاد الكثيرين ومن بينهم أناس مؤثرين وشباب طامحون من حزبه، كان بتردده ومواقفه غير الواضحة عوناً للنظام فى التسكع وكسب الوقت ليقوم بالمزيد من الدمار. وحتى قبل إعلان باريس بقليل كان عند السيد/ الصادق المهدى بعض من عشم فى النظام الفاشى أن يكون فيه عقلاء يوقفون دولاب الدم والإنهيار الإقتصادى.. إلخ.)، وأضاف:( بل مشى النظام خطوة أبعد من ذلك حين زجّ بالصادق المهدي في سجن كوبر لأنه تجرأ وانتقد الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع "اسم الدلع لمليشيات الجنجويد" في حق المواطنين. كانت تلك غلطة العمر لنظام البشير. فأنت حين تحاول إذلال شخصية بحجم الصادق المهدي – اتفقنا معه ام اختلفنا- فإن عليك أن تستعد لدفع ثمن باهظ).
من المفيد تبنِّى هذه الفضيلة، فضيلة شكر الناس وتحفيزهم وتشجيعهم لما قدّموا من أعمال جليلة لأوطانهم وشعوبهم. لكن فى السودان، حتى الآن، لا نمارس تلك الفضيلة عبر مظانِّها التى هى دوماً جامعات أو معاهد علمية متخصصة فى رصد ومتابعة أعمال الشخصيات الوطنية عن قرب، وتقييم أعمالهم وانجازاتهم عبر معايير وقياسات محددة، ليس من بينها العاطفة والولاء والاعجاب الشخصى، ولكن عبر معايير وضوابط موضوعية بتمحيص مُضنٍ وعمل مهنى دؤوب، يتمخض عن إعلان الشخوص الأكثر عطاء وتضحية فى المجالات المختلفة ليتم تحفيزهم وتكريمهم. وجائزة نوبل بفروعها المختلفة تقف شاهداً على هذا النوع من الأعمال.
وجميل أن نشجع قادتنا ونحفزهم ونقدم لهم الشكر والإمتنان بمثل هذه الأعمال، ولكن يجب أن نرعوى ولا نطلق لعواطفنا وإنتماءاتنا وأمزجتنا العنان فى إطلاق الأحكام حتى لا نثبط آخرين لا يقلون عطاءاً من الذين تم تكريمهم فيحبطون ويحزنون لحكم عسِيف وقسمةٍ ضيزى.
كما لا يجوز أن تصدر مثل هذه الأحكام من شخص فرد غير متخصص فى هذه الأعمال، بل يجب أن تسند إلى مجموعة لا يأتى عملها الغرض ولا الهوى من بين يديها ولا من خلفها.. كما يجب أن تكون المؤسسة أو الأشخاص الذين يوكل لهم مثل هذا العمل الوطنى الكبير أن يكونوا على صلة مباشرة ولديهم آليات لرصد حركات وسكنات ومواقف المرشحين، بذواتهم أو عبر وسائط موثوقة. لأن الحكم الصادر عن الهوى والإعجاب الشخصى فضلاً عن أنه لن ينصف من تم إعلانهم فائزين فحسب، لكنه يؤذى ويُحزِن آخرين ربما كانوا أنداداً ورفاقاً مجاورين للذين حالفهم الحظ فى الترشيح/الفوز كالذى قام به الأستاذ فضيلى جماع.
أعرج إلى مواضع الخطل والإجحاف فى هذا العمل العاطفى المتسرع وما يسببه حتماً من ضرر بنساء ورجال أبطال دخلوا حلبة العراك السياسى الوطنى وضحُّوا بالغالى والنفيس، منهم من ما زال يرزح تحت سجون النظام. بينما نجد ضمن من فازوا بجائزة فضيلى جماع، وفق معاييرها المعلنة، من سجله أقل شاناً وإشراقاً من سجلات آخرين وقفوا كحد السيف يصدحون بأعلى أصواتهم رداً على مساومات الجلاد (قوات الدعم السريع دى هى ياها زاتها الجنجويد ولو سجنتونى مية سنة انا ما مستعد أغير رأيى.. إبراهيم الشيخ/ رئيس حزب المؤتمر السودانى).
وإلى مضابط الفكرة نسوقُ حُججِها وبراهيّنها:
اولاً: الإمام الصادق المهدى الذى توَّجَه فضيلى جماع كاحد شخصيتى العام 2014م وساق حُجَّته على استحقاقه، أنه حتى قبل الربع الأخير من ذات العام 2014م كان يعتقد قيادات مؤثرة من حزبه "بتردده ومواقفه غير الواضحة عوناً للنظام فى التسكع وكسب الوقت ليقوم بالمزيد من الدمار". وأضاف، "حتى قبل إعلان باريس بقليل كان عند السيد الصادق المهدى بعض من عشم ..ألخ".
شخص مثل هذا لا يمكن أن يتم مجرد ترشيحه لنيل أى جائزة أو مقامٍ سامق ضمن رِتلٍ يُوزَعُون من قادة سياسيين سودانيون لم يتشككوا ولم يترددوا يوماً فى قول الحق أو فعله، ولم يكن لهم عشم البتة فى حقيقة سُوء هذا النظام. وهناك قادة كانوا ضمن الصفوف الأمامية فى حزب النظام وخرجوا منه وعليه عندما تأكد لهم خطل ما إعتقدوا، ولم يُرشِّح الأستاذ فضيلى مع الأمام الصادق أحد، وحجز كل مقاعد الترشيح للصادق، فمن البدهى أن يفوز الإمام الصادق لأنه المرشح الوحيد لقادة الأحزاب السياسية، وفى ذلك يتساوى من حيث الشكل والموضوع مع مرشح المؤتمر الوطنى الدائم والأوحد الفريق عمر بشير.
ثانياً: صحيح أن الإمام الصادق المهدى قام بنقد قوات الدعم السريع (جنجويد حميدتى) فقام النظام بسجنه، ولكنه لم يصمد على موقفه، فقدم إعتذاراً مكتوباً تم نشره فى حينه، عما بدر منه من خطأ وخرج من السجن يلوذ بالسلامة. بينما قام البطل/إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السودانى بنقد نفس القوات(دعم سريع/جنجويد) وأصر على موقفه بشكل بطولى، متحدياً الضغوط والتعذيب والحرمان من العلاج فنفذ صبر النظام ولم ينفذ صبر "أبوخليل" حتى تدخلت الإرادة الدولية العليا بالضغط على النظام فأفرجت عن ود الشيخ فخرج مُكرَّمَاً مُعززاً مرفوع الرأس، فزغردت له نساء "الكنابى" ومعسكرات اللجوء والنزوح قبل نساء الحواضر وأم روابة.. فأيى السجينين فى هذا الأمر أحق بالترشيح لجائزة الأستاذ فضيلى، مالكم كيف تحكمون؟
ثالثاً: وثيقة "نداء السودان" هى الوثيقة الأشهر، ولكنها ليست الأكبر فى العرس الوطنى السودانى بأديس أبابا نوفمبر- ديسمبر2014م، فالوثيقة الأكبر والقابلة للنفاذ الفورى هى وثيقة "ميثاق العمل المشترك بين الجبهة الثورية وتحالف قوى الإجماع الوطنى" تقع فى (11) صفحة، لم يوقعها الإمام الصادق المهدى ولم يكن طرفاً فيها، وهى وثيقة بمثابة خارطة طريق لتفكيك النظام والقذف به إلى حيث يستحق لأنَّ مذبلة التأريخ قد وضَعَت شروط وضوابط للقذف فيها لا يستوفيها النظام.
فلو كان فضيلى جماع يعتمد"العدالة والإنصاف" معاييراً لمنح جائزته هذه، ولو كان يُعْمِلُ وُجدَاناً سليماً فى إصدار احكامه لإستبعد الإمام الصادق المهدى ولرشح لجائزته الأطراف الموقعة على الوثيقة الأكبر والأخطر، وهُمّْ الجبهة الثورية وقوى الإجماع الوطنى.
رابعاً: وحيثُ أنَّ التعامل مع القوى الوطنية للتغيير يجب أن يكون عادلاً وكريماً، ومتساوياً بينها جميعاً، أتقدم للأستاذ جمَّاع بالسؤال التالى: لماذا قمت بترشيح الإمام الصادق ولم ترشح معه من وقعُّوا معه وثيقة "نداء السودان" وهم ممثلى كل من: الهيئة العامة لتحالف قوى الإجماع الوطنى الأستاذ فاروق أبو عيسى، والدكتور أمين مكى مدنى ممثل مبادرة المجتمع المدنى السودانى، والقائد منى أركو مناوى ممثل الجبهة الثورية السودانية؟ وذلك لأسباب:
1- الموقعين الثلاثة، عدا الإمام الصادق المهدى، يمثِّلون تنظيمات وكيانات عُدَّة، بينما الإمام الصادق يمثل حزبه فقط!! حيث يمثل الأستاذ فاروق أبو عيسى عدد كبير من الأحزاب والتنظيمات السياسية السودانية(قوى الإجماع الوطنى)، والقائد منِّى أركو مناوي يمثل الجبهة الثورية السودانية بمكوناتها السياسية الصرفة، والسياسية بفصائل عسكرية. والدكتور أمين مكى مدنى يمثل فدرالية منظمات المجتمع المدنى على طول البلاد وعرضها. (يعاب على هذه المحافل الوطنية التغييب العمدى والمقصود لقطاعات/ كُليِّات النازحين واللاجئين وضحايا الحرب، والجهة التى تتعمد تغييبهم ربما ينعم بالترشيح لهذا التكريم.) فهل وضع فضيلى جماع هذه الحقيقة فى الإعتبار؟.
2- إثنين من الموقعين على وثيقة نداء السودان وهما شيوخ كبار يجب أن نوقرهم ونتقى الله فيهم ونكرمهم، عادوا فور التوقيع على نداء السودان إلى الخرطوم غير وجِلِين ولا آبهين، ولم ترتجف رُكبهم، وآجهوا بصدورهم العارية نزق النظام وغلواءه فى الفتك بخصومه، وقد سبقهم تهديدات النظام ووعيد رأس الأفعى عمر بشير بالفتك بالبطلين فاروق أبوعيسى وأمين مدنى لكنهما لم يترددا لحظة، ولم يقفا بين بين، بل عادا إلى الخرطوم لمعانقة من اوكلوهم وفوضوهم للذهاب والإنجاز والتوقيع نيابة عنهم والعودة لرفع التمام. بينما غادر الإمام الصادق حُرَّاً طليقاً إلى عواصم الدنيا التى ترحب به وهى بعدد الحصى. كما تمتنع الآخرون مطلقاً عن النكوص ونقض العهود..
لكن فضيلى جماع يُعْمِل ميزانه المائل لغير مرامِى العدل والقسط، فيقوم بترشيح الامام الصادق المهدى ويترك ممثلى الشعب ضحايا لمصيرهم المحتوم.
فكيف يستقيم عدلأ ويُستساغ إنصافاً أستاذ فضيلى جماع أن تُكرِّمَ وتُحفِز الشريك الهارب الناجى بجلده من "بيت المرفعين"، وتخذِل الأبطال الذين ذهبوا لأجل هذا الشعب وقفلوا راجعين إلى حتفهم بأرجلهم، طفح الكيل.
3- يقول فضيلى جماع فى مرافعة ترشيحه وتتويجه للإمام الصادق الآتى، (إستقل كل علاقاته الدولية ليولد فى الختام "نداء السودان" بالعاصمة الاثيوبية أديس..)، يا أستاذ على رِسلك! فضيلى جماع متأثر ومُصدِّق لما يقوله الرئيس عمر بشير أنَّ الجهات الفلانية والفلانية وراء صياغة نداء السودان وإعلان باريس والفجر الجديد! لا هذا غير صحيح ويجب أن لا يردده الناس دون وعِى، هذه الوثائق جميعها صناعة سودانية مية المية ولها مرجعيات وطنية معروفة وصاغها سودانيون خُلَّص. ولا توجد أى علاقات دولية خاصة بالإمام أو غيره وراء صناعتها وصياغتها، والإمام الصادق لم يساهم بشيئ يفوق ما ساهم به بقية الناس الذين صاغوا هذه الوثائق.
بالله عليكم هل يوجد رئيس دولة يكون عنده مواطنين علماء وخبراء دساتر وقانون وحقوق انسان وسياسة أمثال الأساتذة أمين مكى مدنى وفاروق أبو عيسى وكوكبة الجبهة الثورية السودانية وقوى الجماع الوطنى، ويتعمد بخسهم معرفتهم وخبراتهم المشهود لها عالمياً، والذين تجاوزت خبراتهم العالمية فى صناعة المواثيق عقوداً من الزمان، وينسب ما يصنعون من درر علمية إلى آخرين بسبب خلاف سياسى؟؟ رئيس يبخس أعمال بنى وطنه وينسبها للأجنبى حتى صار ذلك هتافاً يومياً للرئيس ويقلده أركان حربه.. على كلِ حال فليعلم الأستاذ فضيلى أن نداء السودان لم يكن نتاج علاقات دولية للامام الصادق المهدى، وأنَّ وثيقة نداء السودان ما هى إلا مختصر ونقاط بارزة لوثيقة أكبر وأوسع كما أسلفت أعلاه. فتحرَّى الدِقةَ فيما تسوق من بيِّنات يا أستاذ.
ثم أنتقل إلى الجزء الأكثر صعوبة من هذه المادة وهى تتويج الرفيق القائد ياسر عرمان شخصية ثانية للعام 2014م مع الإمام الصادق المهدى، وصعوبة تناول هذه الجزء لأسباب تجعلنى ظالماً بنفس درجة الأستاذ فضيلى، وإنِّى لأكرهُ الظلم ولنْ أحبه لغيرى، وأقول فى ترشيح الرفيق ياسر عرمان:
أولاً: لا اتفق مع الأستاذ فضيلى جماع أن الرفيق ياسر عرمان هو جيفارا الثورة السودانية، وخاصة من جهة أن ياسر ليس مثل الطبيب تشى جيفارا الذى ترك وطنه الأرجنيتن ورحل بعيداً صوب دولة كوباً يناضل مع رفاق كاستروا لتحرير كوبا ويؤسس لمدرسة نضالية متفردة، وصحيح أن كوبا تحررت وتقلد جيفارا فيها أرفع قمم الدولة الحُرَّة "مدير البنك المركزى"، لكن جيفارا لم يجد نفسه فى كوبا فقرر تركها وانتقل إلى ناحية بوليفيا حيث لقى حتفه فى الطريق، أمَّا ياسر عرمان فلم يترك وطنه السودان ولكن انتقل إلى جزء آخر منه يقاتل مع ثوار تحرير وطنى ضد حكم المركز الخرطوم. إليس هنا فرقاً شاسعا أستاذ فضيلى جماع؟ ونحنُ نتمنَّى لرفيقنا ياسر عرمان أن يعيش ليحصد ثمار ما أفنى زهرة حياته فى غرسه ورعايته وهو السودان الجديد الذى يسع الجميع، أم عبارة " على المواطنة المتساوية" التى صارت رديفة ذلك فهى من انتاج حركات تحرير السودان التى تفجرت من دارفور.
ثانياً: الرفيق ياسر عرمان يستحق ما هو أرفع من نجومية يرشحه لها الاستاذ فضيلى جماع، لأن الرفيق ياسر حباه الله قوة وعزيمة وإصرار واجتهاد.
والله سبحانه تعالى إصطفى سيدنا إبراهيم الخليل لمَّا وجد فيه عزماً وإصراراً على البحث عن الحقيقية فكان "الكليم" رسول الحنيفية السمحة وأبو الرسل من بعده إسحاق وإسماعيل ويعقوب ويوسف، هو سمَّاكم المسلمين! ويقول الله سبحانه تعالى فى مدح خليله: "إنَّ إبراهيمَ كان أمَّة.." فتصور كيف أنَّ شخصاً وآحداً فرداً يكون أمَّة؟ طبعاً بقوة العزيمة ومعرفة الهدف وصدقه والإلتزام بتحقيقه.
لكن هل الرفيق ياسر عرمان يستحق شخصية العام 2014م دون غيره من الرفاق فى الجبهة الثورية أو قوى الفجر الجديد أو إعلان باريس أو فعاليات أديس بما فى ذلك نداء السودان؟ وفى هذا أرى غير الذى رآه فضيلى جماع للآتى:
1- الرفيق ياسر عرمان عضو وقائد ملتزم فى الجبهة الثورية السودانية، وفى الحركة الشعبية- شمال، يُنفد مهام توكل له من أجهزة الجبهة الثورية او الحركة الشعبية فيقوم عليها مُنفِذاً، وبالتالى تميِيزه على رفاقه بهذه الطريقة المِزاجية يُحرِجه هو قبل الآخرين وأتوقَّع أنه لنْ يسعد بها.
2- الرفيق ياسر عرمان لم يوقِّع مع الصادق المهدى والأخرين على وثيقة نداء السودان أو وثيقة "ميثاق العمل المشترك".. فبينما وقعَّ الرفيق مالك عقار رئيس الجبهة الثورية إعلان باريس، وقعَّ الرفيق القائد/ منى مناوى وثيقتى"ميثاق العمل المشترك" و"نداء السودان" نيابة عن الجبهة الثورية السودانية.
فلو كان هناك من ترشيح لجائزة فالأعدل أنْ تكون المؤسسة "الجبهة الثورية" أو من مثلَّها فى تلك المحافل، وهما الرئيس مالك عقار أو نائبه القائد منى مناوى، ولكن لن يتجاوزهما الترشيح بأى حال إلى الرفيق ياسر.
فى جائزة نوبل للسلام مثلاً، يتم ترشيح ممثلى طرفى اتفاقيات السلام كما حدث فى اتفاق كامب ديفيد. وفى اتفاق السلام الشامل 2005م كان الترشيح مأمول للشهيد الدكتور جون قرنق والأستاذ/ على عثمان طه، وليس عمر بشير الذى يرأس حكومة السودان، ولا أىٍ من رفاق الدكتور جون قرنق.. لذا يا أستاذ فضيلى هذه الأمور تضُرها وتبهت الغاية من وراءها المزاجية والمعايير اللزجة غير محددة المعالم.
3- يكون الأمر مختلفاً لو أن فضيلى جماع أسس ترشيحه على أن الرفيق ياسر هو قيادى رفيع فى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال فذاك شأنه.. أما فى السياقات التى أسس عليها مرافعاته وتسبيبه ودفوعه فمردود عليها بما سبق.
4- وقد اورد فضيلى نقطة حسبها لمصلحة ياسر ولكنها ضده وهى قوله أن ياسر عرمان هو جيفارا الثورة السودانية خرج من بطون قبيلة الجعليين وجاء ليرافق دكتور جون قرنق فى حربه ضد أنظمة الشمال الحاكم لتحرير شعوب السودان من حكم المركز. وهذا قياس مع الفارق لأن تشى جيفارا لم يقاتل ضد بلده الأرجنتين مع ثوار أرجنتينين ولكنه حلق بعيداً إلى خارج وطنه.
ولعل الأستاذ فضيلى يعرف الحكمة الذى تقول:Charity Starts at home أو"عمل الخير يبدأ فى المنزل".. فلو كان جيفارا جاء من مركز الأرجنتين ليقاتل ذات المركز الذى أتى منه، فى صفوف ثوار من الهامش الأرجنتينى يقاتلون حكومة الإرجنتين المركزية لتماثلت تجربة جيفارا وعرمان، وكان لصُعُبَ على الناس فهم أمر تشى جيفارا، ولكنه طار بعيداً عن وطنه الأم بطوعه واختياره ليحارب الظلم والمستعمر الرأسمالى الإمبريالى فى كوبا، فالقياس مع الفارق.
5- يعلم فضيلى جماع أن العدل والإنصاف يقتضيان مراعاة التوزيع الجغرافى فى الترشيح لنيل هذه الجوائز لأنك "جيت تكحِّلها طبظتها" قول لى كيف؟ انت لوحدك كشفت أمراً ما كنت بحاجة إليه هى أنك نسبت أبطالك الصادق وعرمان لجهة واحدة من السودان هو الشمال النيلى الذى ظل مستأثراً بالسلطة والثروة والسفارة والجوائز والزعامة والوجاهة الإجتماعية منذ الأزل، جئت أنت ابن الهامش المغبون تكرس نفس الموازين الضيم! فتباً لنا ابناء الهامش السودانى. لو كنت حريفاً يا أستاذ فضيلى، لكنت تركت لنا ياسر عرمان ضمن حِصة الهامش الذى أفنى فيه شرخ شبابه وكمال رجولته ونضوج تجربته الإنسانية. ولكنك رغم أنك إبن هامش إلا أنك ما زلت مجبولاً على تقديس أهل المركز، بدون وعى منك بنضالات أهل الهامش لتحقيق المواطنة المتساوية التى تُسَاوِى بين الإمام الصادق المهدى وأى راعى إبل فى ضفاف وادى هور.
ثالثاً: وأخيراً، شعارات سودان جديد يسع الجميع وغيرها قد أمتُهِنت وأمتُحِنَت أمام ميزان العدل كلمة السِر ومَنَاط الحكم. بدون العدل فى كل شيئ لا يستقيم الحكم ولن تنشأ الدولة التى نحلم بها "سودان جديد يسع الجميع".. ولن يعوزنى الدليل على حتمية العدل فى كل شيئ، أنظر إلى الأرض التى رُوِيَت ترابها عقوداً بدم ملايين الشهداء لتحقيق هذا الشعار، الشقيقة جنوب السودان، إذا سالت إى شجرة أو نبتة أو حيوان فى البرية لأعاد لك صدى ما تعلمه من المدرسة الفكرية للشهيد دكتور جون قرنق وتعالميه التى حفظها الجميع عن ظهرِ قلب، سودان جديد ويييييييي، سوادن جديد يسع الجميع.. اليوم رفقاء الدكتور الشهيد يتقاتلون فى مواجهة العقيدة الراسخة التى تخرجوا رواداً وأبطال معلمين من مدرسة دكتور جون قرن، هل تعلم لماذا يا أستاذ فضيلى؟ لأن العدل أساس الحكم، ولأن الظلم حرام وقد حرمه الله على نفسه أولاً، فيجب أن نحرّمه على أنفسنا جميعاً. والعدل إحساس شخصى ليس له معايير موضوعية ولا منطق. وفى قاع العدل الإيثار والحب والصدق والإحترام الرفاق، والإبتعاد عن اقصاءهم وتدجينهم وإستخدامهم، وفى ذروة سنام العدل التدافع لنصرة الملهوف ونكران الذات وأن ينهض بذمتِنا أدنانا.
أستاذ فضيلى جماع زمرٌ وطنى كبير، وانتقدتُ ما كتبَ، لكن بقصد تطوير الفكرة لوجاهتها فى مقبل الأيام، وأنا أقبل الرأى الآخر والتعقيب لوصول الكمال بالفكرة لأن الفكرة قيمة انسانية نملكها جميعاً ونطورها لتستفيد منها البشرية، وللجميع العُتبَى.. والعفو والعافية.


#1181827 [الكرباج الحار]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 08:24 PM
.

[الكرباج الحار]

#1181795 [عطوى32]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 06:51 PM
... ههههههه الله يكون فى عونك يا عرمان عمك الصادق شكلوو براااك لمن طلع عينك ..

[عطوى32]

#1181794 [محمد الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 06:47 PM
الصادق المهدي جده مدعي المهدية وأصبح الآن إماما لأنصار جده المهدي وأما ياسر عرمان فيحارب الآن من أجل إلغاء الشريعة الإسلامية وليست حربه من أجل الديمقراطية لأنه يعرفها سلفا أنها سوف تأتي بالذي يجلس أمامه لأنه يعتبر أن الأنصار والختمية أوباش رجعية

[محمد الفاتح]

ردود على محمد الفاتح
[mahasen om alfares] 01-05-2015 09:21 AM
علي ايه شخصيات العام ؟ الصادق مهادن الحكومة وماكل منها هو واولاده ما عدا بنته الضكرانة مريم الله يديها الصحة . اما الباقين كلهم رماد. ولما شاف الحكومة محتضرة قام عمل حركته المشبوهة هذه وركب قطار الجبهة الثورية الكاسحة.
بعدين انت منو يا فضيلي جماع لامن تقرر منو شخصية العام. خليك في شعرك احسن وبلاش خرمجة


#1181663 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 02:33 PM
الأخ جركان فاضى

أراك لخصت كل الشعب السودانى فى شخصك الكريم جعلته يرى ما ترى ويسمع ما تسمع ويأكل ما تأكل ويلبس ما تلبس وهذه الدكتاتوريه بعينها نراها فيك كما نراها فى رئيسك وحبيبك البشير..ما هذا التناقض يا أخى فى بعض تعليقاتك تطالب بالديموقراطيه وعقلك الباطنى يضمر عكس ذلك....أنا شخضيا لا أحب الصادق ان يأتى مره أخرى ولكن اذا أغلبية الشعب أتت به فلا بد لى أن أرضخ لأرادة الشعب بغض النظر عن نسبة الوعى فى هذا الشعب لأنه هذه هى الديموقراطيه يا أخى.

الأستاذ فضيلى اولا واخيرا مواطن سودانى لما هذا الحجر فى حرية التعبير يا أخى وهذا مجرد رأى شخصى منه فى ترشيح تلك الشخصيتين ولم يطالبنا بقبولهم إذا حقيقة فهمت ما كتب ومن جانبنا أنا وأنت يمكننا أن نضيف شخصيات اخرى وليس فى ذلك غضاضه لأنه هذه هى الديموقراطيه يا أخى.

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
[عودة ديجانقو] 01-05-2015 04:04 AM
الأخ جركان فاضى
أظنك ما لاحظت فى تعليقى عبارة (أنا شخضيا لا أحب الصادق ان يأتى مره أخرى) وبالتأكيد تحمل فى طياتها الكثير المثير ضد هذا الرجل وبأختصار أنا لا أحترمه ولا أحترم جده الكبير لأسباب اعرفها جيدا... وزى ما عارف هو مؤمن بأنه مخلد فى هذه الدنيا والسؤال إذا انصاره اعادوا انتخابه ماذا نحن فاعلون....والاجابه لا شئ.
تحياتى

Russian Federation [جركان فاضى] 01-04-2015 06:12 PM
يا عودة ديجانقو يا عزيزى...هى كلمتين احب اقولها لك...انتخب الصادق المهدى رئيسا للسودان ثم فرط فى الديمقراطية للكيزان...لغاية هنا لاتثريب عليه...لكن يا الصادق بدل تقعد تدافع عن عودة الديمقراطية تقوم جارى برة البلد...وتخلى الشعب الذى انتخبك ياكل ناره...هل ترضى مثل هذا الموقف المخزى يا عودة ديجانقو يا عزيزى؟


#1181652 [كوركتى]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 02:07 PM
اتلم المتعوس على خايب الرجاء ، بالله عليكم ماذا يستفيد الاول من الثانى وما زادوا بعضهم الا خبالا ، هذا الرجل الذى بلغ من العمر عتيا عارض الحكومة كل هذه المدة ليفطر على بصلة وماذا تزيد مثل هذه الاجتماعات الحكومة الا عمرا مديدا ليس حبا فى على ولكن كرها لمثل هذه المعارضة التعيسة !!!!!

[كوركتى]

#1181644 [كباشي]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 01:50 PM
وهذا الكاتب يكاد يكون قائدا للعنصريين وما تخلي كتاباته والا يحشر ليك كلام اهلنا الشماليين وناس الوسط وتقول معقدينه من بدرى

[كباشي]

#1181604 [ود الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 01:01 PM
حين رشح الدكتور إسماعيل الحاج موسى الرئيس عمر البشير لنيل جائزة المليونير السوداني الاصل البريطاني الجنسية مو إبراهيم للحكومات الرشيدة في افريقيا ، انتقدنا هذا الترشيح بقوة وأصبح فكاه بين الشعب السوداني ، والآن رشح الاستاذ فضيلي جماع اثنين من ساسة السودان لينالوا شخصية عام 2014م السيد الصادق المهدي صاحب الغزو الليبي للسودان ، وشريك المؤتمر الوطني لحكم السودان ب اثنين من ابناءه ، ومرتشي النظام الحاكم تحت ذريعة مقتنيات حزبة المصادر ، وقاتل الشعب السوداني ، وياسر عرمان الذي له اليد الطول في فصل جنوب السودان عن السودان ، وقاتل الشعب السوداني في النيل الازرق وجنوب كردفان ، لماذا لآن الصادق المهدي والحركة الشعبية وقعا علي اتفاقية سمي (( اعلان باريس )) مجرد حبر علي ورق و وثيقة سمي (( نداء السودان )) للدعاية والاعلان فقط ولا يقدم ولا يأخر في القضية السودانية ، ولم يقدم المرشحين الصادق المهدي وياسر عرمان للسودان والشعب السوداني سواء الويلات ، وإن صدق ترشيح الاستاذ فضيلي جماع ورشح الصادق المهدي وياسر عرمان لينالا

[ود الشمال]

ردود على ود الشمال
European Union [كوشن تود] 01-05-2015 04:49 PM
ما كان غزو ليبي يا ود الشمال .

المجموعة أدربت في ليبيا ولكنهم كانوا سودانيين .

كان هدفهم تغيير نظام نميري .

يا ود الشمال شكلك كوز وبطنك مليان من خيرات الشعب السوداني .


والصادق رجل شريف وأبن شريف ورجل ديمقراطي .

European Union [بعشوم] 01-04-2015 10:11 PM
كااااااااااااك
الثورة جاتكم (الهيم) جاكم يا الدجاج حتمشوا وين ؟؟


#1181533 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (2 صوت)

01-04-2015 11:24 AM
الصادق ، وياسر ، ومعهم رجال ونساء كثر ، يستحقون التجلة والاحترام والقومة لهم ، لأسباب كثيرة . أولها أن نظام الأبالسة لم يستطع ترويضهم لجانبه لا بالترهيب ولا بالترغيب . هم جميعآ يرفضون دولة الحزب الواحد ، دولة حزب المؤتمر الوطنى ، ويكدون ويجدون فى سبيل دولة ديمقراطية حقيقية ، يتم تداول السلطة فيها سلميآ وبدون خج وتلاعب فى صناديق الانتخابات . لم ييأسوا من مواصلة نضالهم بشتى الطرق ، ولم يقنطوا من رحمة الله ، من أن الأبالسة ذاهبون الى مزبلة التاريخ عاجلآ أو آجلا .

الرجلان الصادق وياسر ، نبيلان ، ولسانهم عفيف ، رغم فحش ألسنة أهل الانقاذ اتجاههما .. كفة نضالهما المخلص فى سبيل وطن خير ديمقراطى ترجح على كفة نضال بقية المناضلين .

ظن أهل الأنقاذ أنهم أفسدوا ماكينة نضال الصادق المهدى ، بتنصيب ابنه عبدالرحمن مساعدآ لرئيس الجمهورية عمر البشير ، ولكن خاب ظن الأبالسة ، ووجدوا الصادق أشرس فى نضاله ضد المغتصبين أكتر مما كان !! .

الأبالسة لم يتركوا سلاحآ يمتلكوه ، إلا واستخدموه ضد المناضل النبيل الجسور ياسر سعيد عرمان ، حاولوا أن يغتالوا شخصيته معنويآ بتسخير إعلام دولة السودان المحتكر ، المقروء والمرئى والمسموع بأحاديث الإفك ضد ياسر عرمان ، بلإضافة الى إعلامهم الخاص أيضآ ، ولكنهم قبضوا الريح ، وجدوا أن حب الناس لياسر يزداد يومآ بعد يوم كعود زاده الإحراق طيبآ .

أستاذ فضيلى لك أيضآ التجلة والاحترام والقومة ، فأنت أيضآ من طينة الصادق وياسر .

[سيف الله عمر فرح]

#1181484 [Awad]
5.00/5 (2 صوت)

01-04-2015 10:04 AM
شكرا أخى الصحفى فضيلى جماع صاحب قولة الحق فى زمن أنكر فيه بعض الناس الحق قولا وفعلا.والله يارجل أنصفت الرجلين فأنا والله أتحادى بالميلاد ولكن الأمام قامة وحنكة سياسية ويخطىء من يقول غيرذلك فضرب النظام ضربات قاضية لم يستفق منها حتى الأن بتوقيعه على أعلان باريس ونداء السودان وكان شعلة من النشاط رغم تقدم السنأما ذلك الفتى الأسمر أبن الجزيرة الخضراء فوالله أنه لجيفارا رضى عنه مارضى وجافاه من يجافى لكنه أثبت أنه من معدن نفيس رغم حقد الحاقدين عليه خصوصا أهل الأسلام السياسى والذين أنكشف الغطاء عنهم فبانت سوءاتهم وأفتضحت أفعالهم.شكرا فضيلى على هذا الأختيار الذى صادف أهله.

[Awad]

ردود على Awad
[ابوخالد] 01-05-2015 12:20 PM
لا والله؟ كلهم نفس الاشكال


#1181426 [جركان فاضى]
1.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 09:18 AM
ما كنت اتخيل ان يصدر هذا من شاعر كبير مثل فضيلى جماع نحبه ونحترمه ونستمتع بقصائده الجميلة...ان يقول ان شخصية العام الصادق المهدى وياسر عرمان...ما موقع هذين الشخصين اذا حدثت اى انتخابات نزيهة؟..مثل هؤلاء الاشخاص لامكان لهم فى المجتمع السودانى

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
[عودة ديجانقو] 01-05-2015 04:47 AM
يا جركان فاضى....ياخى رجالة شنو البتتكلم عنها...ياخى انت ما فى السويد او الولايات المتحده كمعارض ممكن تشيل صباعك وتدخلوا فى عين أتخن تخين وإنت جوه البلد...لكن انت فى السودان حيث لا قانون ولا يحزنون ممكن واحد ما يساوى بصله معفنه يشيلك يرميك انت واهلك بدون محاكمه فى سجن ده لو ما أده كل واحد فيكم رصاصه فى نافوخوا ...بعدين خروج الناس دى ليس جبنا بل ما لديهم من مؤهلات تمكنهم من مخاطبة الجهات الرسميه الخارجيه والتأثير عليها...هل انت لديك تلك المؤهلات....ولعلمك يا جركان حكومتك الحاليه تهاب وتشخ فى هدومها من سودانين الخارج لأن اللى فى الداخل مقدور عليهم نفر واحد بتاع أمن ما يساوى بصله معفنه فى مقدوروا يوقف حله كامله.

European Union [ديك] 01-04-2015 10:17 PM
يا جركان يا فاضي
وهل يعمل المناضلون من اجل ان يكون لهم مكان في المجتمع
التغيير المنشود من السيد الصادق وعرمان ومن الشعب ليس في الاشخاص او ترشحهم في الانتخابات (النزيهة) بتاعتك
التغيير هو التحول لدولة المواطنة والديمقراطية التي تهابونها
المهم التغير قادم وجماعتك حيشردوا لماليزيا وتركيا الزلنطحية والدجاج حيمشوا وين ؟؟؟؟

[عطوى32] 01-04-2015 07:10 PM
... اراهنك يا جركان فاضى .. لو صار هؤلاء الكيزان رجال لمده 5 شهور وحلو حكومتهم هذة وجهاز امنها ... وتم تكويين حكومة تكنقراط موظفيين ومعلمى جامعات محترفيين من خارج الوطن .. وتم تكويين لجنة انتخابات حقيقية تشرف عليها الامم المتحده ومنح كل القنوات الفضائية تراخصيص لتغطيتها مع رفع كل الرقابة على الصحف ... وبعدها تقام الندوات والمناظرات على كل الاطياف الساسية والفكرية بما فيها الجمهوريين ....

قد لا تعلم بان افضل خدمة قدمها الترابى واعوانة الشياطيين بانهم كتبو بنفسهم نهاية فكرهم الضال الذى تعرف علية كل الشعب السودانى ..فلو تم فتح الندوات الجماهير ية ستنتهى فكره واسطورة السرقة الخلاقة الشريعة هى الحل الا الابد لان كل الناس عرفوو معنى هذة الكلمة وخبروها جيدا ...
... فالترى من يفووز ؟؟؟؟ فستجد عرمان هذا ينافس نفسة لان الحقيقة ستبااااان يا هذا
تعرف لماذا عرمان .. لانة الوحيد الذى لم ياسوم او يهادن فى مبدا الحرية وكرامة البسطاء ووقف كالجبل صامدا مقاتلا بالكلمة وبالسلاح من اجل الحرية والكرامة والمساوة وبعده ياتى عبد الواحد نور فهؤلاء هم الوحيدين الذين لم يمسكوو العصا من النصف ..

ولولا هؤلاء هم الامل الذى يصبر الغلابا والله العظيم لقامت حرب ضرووس ولكن هؤلاء البطليين هم من يعطو الامل للمظلوميين والمسحوقيين والمهمشين فى كل البلاد بان الدينا بخير وهناك من لا يبيع نفسة او يرتجف امام التهديد والوعيد او التكفير ...

[جركان فاضى] 01-04-2015 04:40 PM
يا فادى الوطن...اذا كان الصادق المهدى زعيم اكبر حزب سودانى لماذا هرب فى عملية تهتدون؟...الا يثق بقاعدته؟...وتعال شوف فاروق ابوعيسى...هل هرب من ميدان المعركة كما هرب امامك ؟...فاروق ابوعيسى لم يهرب من قاعدته لانه تكلم باسمهما...ومن الرجالة الا تهرب من ميدان المعركة

European Union [ود الاعيسر] 01-04-2015 01:55 PM
فعلا جركان فاضي اخجل علي كلامك دا

[فادي الوطن بروحه] 01-04-2015 11:33 AM
حقيقة لا تورية انت جركان فاضي و مطرقع و مقدود كمان. الصادف المهدي رئيس وزراء السودان المنتخب بإنتخابات حرة نزيهة شهدعليها الداخل و الخارج حصل فيها حزب الأمة على 100 مقعد و هو أكبر حزب سوداني حنى ناريخه. و الصادق المهدي أصدق السياسيين السودانيين بلا منازع و لا يجادل في ذلك الا مكابر أو جاهل و هو حكيم الأمة ومن أشرف الأمناء على الوطن إن لم يكن أشرفهم على الاطلاق. أما ياسر عرمان البطل الثائر صاحب المبادئ و الرجولة و البطولة و نكران الذات و المنافح عن المظلومين و المهمشين و المضطهدين بفكره و جسده و هو السياسي المحنك و المحاور البارع الذكي الفطن - تقف الي جانبه جموع أهل السودان من الوسط و الغرب و الشرق و حتى الشمال هنالك من أحراره ممن لم تلفهم العتصرية و الجهوية برداءها النتن من يقف الي جانبه رغماً عن انف أهليهم . ياسر عرمان في اتتخابات الخج خرج له جموع أهل السةدان مؤيدين كما خرجوا للراحل جون قرنق - نال المناضل البطل ياسر عرمان في انتخابات العام 2010 و التي عرفت بإنتخابات الخج و التي قاطعها البطل في آخر مراحلها و رغماً عن ذلك نال فيها أكثر من 2 مليون (2000000)صوت و لو كانت نزيهة لفاز فيها دون منازع - و بعد هذا تجي و تقول لي (( ...ما موقع هذين الشخصين اذا حدثت اى انتخابات نزيهة؟..مثل هؤلاء الاشخاص لامكان لهم فى المجتمع السودانى ))...
عجبى لمن يهرفون بما لا يعلمون !!!!

[محمود ود احمد] 01-04-2015 10:30 AM
نعم عزيزى ( جركان فاضى ) مثلك صدمت فى من أقرأ له كل ما يخط قلمه البارع ولكنه للأسف الشديد شطح هذه المرة ونأى عن الطريق الذى أحببناه فيه وأدخل نفسه فى معترك ووسخ السياسة البغيضة والتى يتكسب منها هذا الرويبضة والإمام التائه ليس عندى ما أقوله له غير حسبى الله ونعم الوكيل فانا احببتك كاتبا وشاعرا ولا أرضى لك أن تلوث كل هذا بهذه القاذورات ولا أرضى لك فى هذه الأجواء الشتوية الباردة أن تكسر ثلجا لهؤلاء لأنهم أسوأ من عرفته البشرية " عنصرية " ط بغض " " حسد" " كراهية" وهذا ما لا ارضاه لك .... لك ودى فضيلى وشكرا لك " جركان مليان "

United States [عبدالرحمن محمد] 01-04-2015 10:28 AM
والله فعلا انت جركان فاضي


#1181399 [الطاهر على الريح]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 08:45 AM
كما قلت أحى قضيلى جماع فلقد كان الاِمام الصادق المهدى يتعشم فى هذا النظام البئيس أن يرتكن الى الاِرادة الشعبية لحقن الدماء واِقامة نظام ديمقراطى يتراضى فيه أهله على دستور وطنى تقدمى ويتقاسم أهله السلطة والثروة ولكن خاب الفأل بعد أن قال النظام أنا ربكم الأعلى .

[الطاهر على الريح]

#1181339 [عابد مختار المختار]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 07:19 AM
قول التعيس وخائب الرجا هذا اقضل وصف لهما قالاثنان ادمنا الفشل ورضعا من ضرع الانقاذ سنين عددا

[عابد مختار المختار]

#1181086 [Adil A Omer]
1.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 06:59 AM
عمك تنقو والكديس

والله كان كده ما عندكم حدث تياسى احسن شوفو ليكم حدث كروى

المشكله حتى الكوره فاشلين فيها وملطشين من اليسوا والما يسوا

بس رامبو والمسطشار ما داخلين الفيلم ده ؟؟

[Adil A Omer]

#1181325 [حسن التوم]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 06:12 AM
تسلم استاذنا الجليل /فضيلي جماع ...

يكفيك فخر الريادة ..كما الرائد الذي لا يكذب أههله ...
أنك الكاتب الوحيد في كل مواقع التواصل الإسفيرية الذي يرد على متداخليه ...

[حسن التوم]

#1181299 [محمد طيب]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 01:51 AM
الاستاذ فضيلي لقد جنيت فى حق مناضلين رسمو اعلان باريس من الالف للياء ... سؤال هل عرمان هو المسؤول عن العمل السياسي فى الجبهة التورية.... وحتى مفتاح البرلمان الاوروبي اتعتقد انه كان عرمان ؟ لا يا فضيلى اعطى عرمان حقه لكن ليس على حساب مجهودات الاخرين مثل هذا الحديث من رجل مثلك يسبط الهمم لان بكون الخيل تجقلب والشكر لحماد...

[محمد طيب]

#1180857 [ابو الجميل]
5.00/5 (2 صوت)

01-04-2015 12:50 AM
شكرا ايها الاديب الرائع على هذا المقال الرائع وبحق الزعيم المهدى ضرب النظام الغاشم ضربة معلم هو ورفاقه فى الجبهة الثورية ونرجو ان يكون هذه المرة طلاقه لنظام طلاق بينونة كبرى لا رجعة فيه حتى تتحرر البلاد من ربق الاستبداد والفساد

[ابو الجميل]

#1180826 [أبراهيم عثمان]
3.63/5 (4 صوت)

01-03-2015 11:55 PM
أنا أسأل كاتب المقال سؤالين فقط:

أولاً: أعطني كتاباً أو بحثاً أو دراسة إستراتيجية واحدة توضح لي ماهية مشروع السودان الجديد الذي ظللتم تحلمون به منذ العام 1955 قبل الإستقلال وحتي الآن؟

ثانياً: حصل الجنوب علي إستقلال السياسي والأمني والإقتصادي ومع ذلك فشل في إنزال مشروع السودان الجديد لأرض الواقع، بل عادوا بالجنوب ألف عام للوراء بسبب سوء الإدارة، وهاهي القوات الأجنبية تحمي جوبا وقصرها، فأين هم من مشروع السودان الجديد.

أختم بالقول: مشروع السودان الجديد هو مشروع سياسي بلا ملامح يهدف فقط للتكسب السياسي، ولذلك عندما فشل المشروع في الجنوب بعد إنفصاله الكامل ظل عرمان وصحبه بالشمال ينادوننا ويطالبوننا بذات المشروع سئ السمعة. وأقول "سئ السمعة" لأنه مشروع حاربتم من أجله منذ الإستقلال وفشلتم فيه، وهذا يعني أنه مشروع عقيم لا يلد سوي الخراب.

[أبراهيم عثمان]

ردود على أبراهيم عثمان
European Union [sasa] 01-04-2015 09:41 AM
للمعلقين الذين يتسآلان عن مشروع السودان الجديد أقول إن العقيم هو مشروع حكومة النهب والسرقة والدمار الشفناه عياناً بياناً ومشروع السودان الجديد يكفينا منع فقط كمةواطنين غير منتمين فقط أنه يسعى للمساواة والعدالة والحرية وتقديم رجال يهبون أنفسهم لخدمة بني وطنهم وليس سرقته كما تفعل حكومتكم الفاسدة من سرقة وتقتيل ونهب للثروات ويحتفي بها بعض الأرزقجية من ناس التسهيلات والإعفاءات ومن يستلمون مخصصات غير مستحقة بالملايين وغيرها من التسهيلات والمناصب والوظائف الهالمية على حساب تعليم وصحة وخدمات أبنائنا ومستقبلهم،،

[عبد الله سرحان] 01-04-2015 08:07 AM
حقيقة يا استاذ ابراهيم أوجزت بالمفيد الجيد. وحالنالا يخفى على العالم ، والكل يطبق ما شاء له عقله من نظريات كلها خائبة ، وصرنا بين أمواج متلاطمة.

European Union [أبورماز] 01-04-2015 06:47 AM
عندما تكتب من أجندتك الخاصة يا إبراهيم يجب أن تتوخى الصدق .. السودان الجديد شعار أول من طرحه كان الرفيق جون قرنق دى مبيور تقبله الله فى أعاليه بما يستحق .. لا يمكن أن تصف الإنفصاليين من أمثال سلفاكير أنهم من أبناء هذا المشروع لأنهم ضربوه فى أهم مبتغياته وهو إنفصال السودان ... تمسك قادة الشعبية شمال بهذا الشعار يدل على أنهم متمسكين بمبادئ الراحل قرنق وما يحدث فى الجنوب قد يصب بصورة أو بأخرى فى مصلحتهم وهم لم ييأسوا من السودان الواحد الموحد الجديد ...
وبمثلما تحدثتك من منطلقك الذى هو معروف لكل الزائرين هنا على الراكوبه فلنسألك أنت أيضا سؤالين بمثلما سألت الرفيق ياسر ...
حلم السودان الجديد لم يتحقق لكن حلم دولة حسن البنا قد تحقق فهل يمكن أن تعطنى نجاحا واحدا لهذه الدولة ؟ وهل فعلا هى دولة أم عصابة ؟
ثانيا : أعطنى أنت كتابا واحد عن دولة التأصيل الحضار فى االسياسة أو الإقتصاد أو العلاقة بين الحالكم والمحكوم .. الدولة والمواطن ؟
مشروع الدولة الإسلامية مشروع إقصائى ولا يتناسب بأى حال من الأحوال فى منظومات الحكم وقد أثبت فشله وجهله وتخلفه ولم يفرز سوى عصابات القتل والسرقه مثله مثل عصاابات المافيا والنقرز بل أسوأ منها ..
قل لى من يقوم بتنفيذ سياسة الشرق الأووسط الجديد الأمريكية على الأرض .. هل هم غير المتشددين الإسلاميين فى ليبيا وفى مصر وفى سوريا وفى العراق وفى اليمن ومن قبلهم فى السودان والشرق الأقصى ...


#1180792 [على حمد ابراهيم]
5.00/5 (2 صوت)

01-03-2015 11:13 PM
اخى الصديق والشاعر المجيد فضيلى

تحياتى

كنت منصفا للرجلين فى مقالك هذا كما انت دائما . التقدير لك والقومة

من اخيك فى كل شئ
على حمد ابراهيم

[على حمد ابراهيم]

ردود على على حمد ابراهيم
European Union [يوسف] 01-05-2015 04:15 AM
ماأجمل الديمقراطيه وتقبل اراء الاخرين. شكراً لكما. والقومه لكما الاثنين.

Oman [فضيلي جماع] 01-04-2015 01:00 AM
سعادة السفير الأديب ، الصديق على حمد ابراهيم .. زارتك العافية والأمنيات السعيدة. شكرا على كلماتك المنصفة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة