الأخبار
أخبار إقليمية
مالك عقار يقدم جرداً في العام 2015م نظراً لأهمّيته، بإعتباره عام التوقّعات السياسية"عام التناخب في الإقليم "
مالك عقار يقدم جرداً في العام 2015م نظراً لأهمّيته، بإعتباره عام التوقّعات السياسية"عام التناخب في الإقليم "
  مالك عقار يقدم جرداً في العام 2015م نظراً لأهمّيته، بإعتباره عام التوقّعات السياسية


د. جون قرنق دي مبيور : "إنهم مشوّهون إلي حدٍ يصعب معه إصلاحهم"
01-05-2015 02:04 PM
"إنهم مشوّهون إلي حدٍ يصعب معه إصلاحهم"
د. جون قرنق دي مبيور 2000م.

رفقاء النضال؛

لقد وقع اختياري على هذ العام الفردي 2015م لأقدّم هذا الجرد نظراً لأهمّيته، كان عام التوقّعات السياسية، وأسمّيه عام التناخب في الإقليم، وهي ظاهرة أحالت تركيز العالم إلى النتائج المرتقبة لهذه الانتخابات وتأثيرها على السياسة الإقليمية والدولية، فنحن لسنا مقصيين حيث لا يمكن فصل مصالحنا من كيمياء السياسية العالمية. استناداً على الحسابات التحليلية و العملية ينبغي أن يحتفي الشعب السوداني في هذا العام بسقوط نظام المؤتمر الوطني قبل أن يعيد انتاج نفسه في انتخابات يونيو 2015م.
تنتهز قيادة الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال مناسبة العام الجديد لتحية أبطالنا وبطلاتنا الشهداء والشهيدات خاصة قائدنا الدكتور جون قرنق دي مابيور وكل فرد من أعضاء الحركة أينما كانوا سواءً في الخنادق، أو على سفوح الجبال، في المناطق المحرّرة وهم يمتشقون بنادقهم على جنوبهم أو أماكن الإختفاء والتحّية موصولة المواطنين السودانيين داخل البلاد الذبن يواجهون أدوات القمع بصفة يومية، وللسودانيين الذين أجبروا على الهجرة خارج البلاد نتيجة للضغوط الإقتصادية والقمع، وإلى أولئك الذين اُضطروا للإستقرار في مكانٍ ما في العالم، أتمني لكم عاماً جديداً حافل بالرفاه، عام لتحقيق النصر على قوى القهر وحلفائها.

رفقاء النضال؛

لقد ترّبع نظام المؤتمر الوطني على عرش السلطة لربع قرن من الزمان حتى الآن، وقد أتى مشوها من يومه الأوّل حيث خرج من رحم حركة لا تؤمن بالديموقراطية بطبيعتها في خضم ظاهرة عالمية إتسمت بذروة الصراع المرير بين الإمبريالية وقوى التحوّل الدّيموقراطي ممثّلة حينذاك في الدّول الغربية، وأسفر الصراع عن سقوط العديد من الديموقراطيات في أفريقيا والتحوّل العالمي الدراماتيكي لهذي القوى والتي إنتظمت في موقع وسطي متمدّد.

على الصعيد الدّاخلي، كان الوضع في غاية النضوج لحدوث ثورة نتيجة للحروب المتطاولة في البلاد، والفوضى الإجتماعية السياسية، وقد فشلت القوى الدّيموقراطية في التعرّف على هذا الوضع والإستفادة منه.
ونتيجة لهذه العوامل الإقليمية، والدّولية، والدّاخلية فضلاً عن الضعف، أستولى نظام المؤتمر الوطني على السلطة في 30 يونيو 1989، وقد أتوا بأجندة وأهداف راسخة تبلورت في أسلمة وتعريب السودان ذو التنوّع الإثني، والدّيني، والثقافي، واللّغوي وفقاً لتصريحات العميد وقتها عمر البشير (في لقائه مع د. منصور خالد في أديس أبابا في 1989) "قول لجون قرنق نحن جىنا للسلطه لنبقي و الشريعة خط احمر غير قابل للتفاوض ولاسبل للتغير بالقوة و التغير بيجي فقط مننا ". إنتهى الاقتباس.

وقد تم تأكيد هذا القول بالإقتباسات الأخيرة من الوثيقة المسرّبة صفحة (8) ما ورد على لسان الفريق مصطفى عثمان عبيد: " اننا لاعبين اساسيون في هذه الدول وحتي التنظيم لالاخوان المسلمين و الحركات الجهادية و السلفيه برجعوا لينا يعني مصدر قوة عشان كده انا لبلد غيرنا ما زول تاني بحكمها شاء من شاء وابي من ابي ". إنتهى الإقتباس.

في القضارف أيضاً في 2011م ورد على لسان البشير ما يلي: "الجنوب انفصل تاني مافي دغمسة ولا كلام عن التعددية . السودان بلد عربي اسلامي ". إنتهى الإقتباس.

رفقاء النضال؛

هذه الخلفية مهمة لوضوح الفهم لدى المناضلين من أجل الحرية والرفقاء في كلّ مكان، والوضوح هو أنّ مشكلة السودان ضاربة الجذور في التمييز المزدوج الدّيني والإثني، وكما هو شأن التمييز العنصري في كلّ مكان ينبغي إزالته تماماً، فهو غير إنساني، وموغل في الشر، وأيّ محاولات لإدخال إصلاحات في هذا النظام لن تجدي فتيلاً.

و لا تعدو دعوة البشير (المؤتمر الوطني) للحوار سوى أنّها ظاهرة مؤقّتة لا تشتمل علىّ أيٍّ من الوسائل التي يمكن من خلالها القضاء على هذا النظام الأثيم، إنّها دعوة لإصلاح الوضع الماثل وإضفاء الشرعية على النظام لخوض إنتخابات 2015م وتمديد أمده لخمس سنوات قادمة فيما عملاً بسياسة الخيمة الكبيرة. وهذا يعني شيئاً واحد لا غيره: أنّ هذا النظام لن يوافق طواعية على التغيير أو الإصلاح، وبالتالي فهدفنا من ذلك الحين كان ومازال صحيحاً – تغيير النظام للوصول الي سودان السلام .

محاربو ومحاربات الجيش الشعبي لتحرير السودان؛

نحن متأكّدون أنّ هذا سيحدث في القريب العاجل إستناداً على مجموعة من العوامل، على المستوى الخارجي هناك درجة من التغييرات على الصعيد السياسي ليست في صالح الخرطوم، على المستوى الداخلي هناك خلافات داخل أروقة المؤتمر الوطني، فضلاً عن الوضع الإقتصادي الآخذ في التدهور، والأهم من ذلك عزمنا على إحداث هذا التغيير.

محاربو ومحاربات الجيش الشعبي لتحرير السودان؛

في غضون ذلك، ينبغي علينا التركيز على الهجمات المضادة التي يشنّها النظام علينا وعلى قوى التغيير، وعادةً ما يلجأ النظام لوسائل متعدّدة كما هو واضح في الساحة السياسية الدّاخلية من ضمنها سجن المعارضين، وفرض الرقابة على وسائل الإعلام، وإنتهاك حقوق الإنسان بما في ذلك الإعدامات خارج نطاق القضاء، وإستخدام سلاح الإغتصاب ، والقصف العشوائي، والحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، والحملات الإعلامية المغرضة لتشويه سمعة حركات التحرر وقيادتها كحرب نفسية من خلال الراديو، والصحافة، والتفاعلات الديبلوماسية، والمخبرين، والجواسيس الذين يغدق عليهم بالرشاوى لتمكينهم من تقويض نضالنا من أجل الحرّية، كما طفق النظام في تأجيج الإنقسامات، والنزاعات، والإنشقاقات في صفوف الحركات، والمجموعة الأخيرة المسّماة الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح التغير- شاهد على هذا الموقف، وهؤلاء الذين يزعمون بأنّهم أعضاء في الحركة الشعبية آخر مرّة رأوا فيها جنوب كردفان كانت في عام ٢٠١١م. ، فهم ليست من ضمن كادر أو أعضاء الحركة الشعبية، ويُستخدمون فقط للدعاية، وسرعان ما سيُطلق عليهم "أصحاب المصلحة".

وقد درج النظام منذ إنشاء الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان والحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال على إستخدام هذا النهج بكثافة، وقد إستغل التذمّر بين مكوّناتنا نتيجة لسياستنا الرّاسخة في الدفاع عن حركتنا فظهرت بعض هذه المجموعات بمسمّيات مختلفة (الحركة الشعبية لتحرير السودان من أجل الدّيمواقراطية، الحركة الشعبية لتحرير السودان من أجل التنمية والسلام، مجموعة إسماعيل، الخ)، وقد لجأت كلّ هذه المجموعات لطريقة قديمة ومجرّبة تمثّلت في الثورة المضادة في سعيها لتغيير إستراتيجيتنا، ورؤيتنا، وتوجّهنا من أجل تقويض وحدتنا.

رفقاء النضال؛
محاربو ومحاربات الجيش الشعبي لتحرير السودان؛

وفقاً لأدبيات الحركة الشعبية لتحرير السودان ومن أجل وحدتنا، فقد سعت القيادة سعياً حثيثاً لإدماج المجموعات المنشّقة في هياكل الحركة حيث منهم من قدم العديد من الإسهامات المقدرة في الحرب الأولى لا يمكن تمويهها أو تجاهلها، دانيال كودي أنجلو و إسماعيل خميس جلاب علي سبيل المثال وليس الحصر ولذلك قد عقدنا مجموعة من الإجتماعات كجزء من هذا المسعى لمناقشة هذه الخلافات. في نهاية المطاف لم تسفر مساعينا عن أيّ نتائج حيث إستمروا في أنشطتهم، ولم يكن أمام القيادة خيار سوى إتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية لحماية مكتسبات الحركة والحيلولة دون حدوث فوضى.

وفي ذات الوقت ركّز النظام على إستخدام الدّين وسيلةً للحشد والتعبئة مستغلاً في ذلك عاطفة الشعب السوداني وغيرته على الإسلام، وقد إعترضنا على هذا النهج لأنّ نوع الإسلام السياسي الذي يريد البشير من الشعب السوداني أن يعتنقه هو إنعكاس للهيكل السلطوي الذي يريد منا القبول به. وعندّما قمنا بتقييمه قرّرنا عدم وثوقنا في قيادته على صعيد شؤوننا اليومية، وأنّ أهدافه السياسية تختلف عن أهدافنا، ولم يحظى هذا النهج وغيره من المناهج المذكورة آنفاً بقبول الكثير من الشعب السوداني الذي بدوره يعارض هذا الهيكل السلطوي، في واقع الأمر، وبكل المقاييس الحكومة السودانية عبارة عن مؤسّسة دينية.

رفقاء النضال؛

بما أنّنا عدّدنا نقاط الكفاءة في النظام، دعونا نستكشف نقاط ضعفه المحتملة. فقوى الهيمنة وحلفائها قوى خاسرة، ومفلسة سياسياً وتواجه سرطان داخلي يُسمّى الإنقسام، وصراع قوى مرير في شكل قوّة غير مرئية ينهش في جسده بصمت، إقتصادياً يتدهور النظام على مدار الساعة بالرغم من مساعي حلفائه للتخفيف من حدّة الوضع الكارثي، وقد أسفرت الإجراءات التقشفية عن مردودات عكسية، وبالتالي فإنّ قدرتهم على التعويل على شراء الحلفاء الداخليين والخارجيين آخذة في التلاشي كما هو شأن قدرتهم في الاستمرار في تمويل مليشيات الجنجويد وقمع الثورات المضادة كما كانوا يفعلون في السابق، والجيش في حيرة من أمره ولا يستطيع خوض الحرب نتيجة للإهمال والاستخفاف بالكمال والاحترافية. وبالتالي، يا رفاق الملك عريان.

رفقاء النضال؛
محاربو ومحاربات الجيش الشعبي لتحرير السودان؛
المواطنون الأعزاء؛

كما أنّه من الأهمية بمكان إستكشاف نقاط ضعفنا وقوّتنا خاصّة خلال الثلاث سنوات من التعاطي السياسي والعسكري مع القوات المسلّحة السودانية، فضلاً عن التحدّيات، والإنجازات.
قبل ثلاثة شهور من إستفتاء جنوب السودان، إنقسمت الحركة الشعبية لتحرير السودان، مدفوعة بمقتضيات الضرورة، إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وقد تألّفت القيادة الجديدة من أعضاء المكتب السياسي السبعة، وقد كانت مهمّتها الأولى إعادة تنظيم الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال لتلائم النظام السياسي، والحقائق، والتحدّيات الجديدة، وتم عقد إجتماع القيادة الأول وتبنّت خلاله رؤية السودان الجديد بإعتبارها رؤية صائبة كما كانت على إمتداد الأزمنة. وبغرض التنظيم تم تكوين ثلاث لجان

(1) لجنة المنفستو؛
(2) لجنة إعادة التنظيم الهيكلي؛
(3) لجنة بناء القُدرات، وبدأت هذه اللّجان القيام بمسؤولياتها ولكن إستئناف الحرب في جنوب كردفان في يونيو 2011م عرقل أعمالها ممّا دفع بالحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان - شمال لحقبة جديدة، ونتيجة لذلك إنقسمت القيادة، وأودع بعضهم السجن، وتعرّضوا للتعذيب، والمضايقات، وحوكموا بالإعدامات، وصدرت بحقّهم فترات سجن متطاولة، وبرزت للسطح ثلاث تشكيلات للحركة
(أ) الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة الحكومة وقد تعرّض معظم أعضائها وكوادرها للسجن والبعض منهم حُكم عليه بالإعدام بموجب القوانين القمعية الحالية، والذين أفلحوا في تجنّب الإعتقال تواروا عن الأنظار ليعملوا في ظروف أمنية بالغة القساوة تحت هيكل قيادي مؤقّت مكوّن من خلايا صغيرة، وقد إستمروا في نضالهم حتى اليوم في ظل هذه الظروف؛
(ب) الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في المناطق المحرّرة، وتعمل هذه المجموعة تحت ظروف أمنية وبيئة مختلفة، ويختلف مفهومهم عن الثورة والنضال عن تلك المجموعة المتواجدة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة، فهم من يتحمّلون عبء العمليات العسكرية، ويتعرّضون للمصاعب التي تواجهها مجتمعاتهم، والقصف الحكومي لأهاليهم وأقاربهم، ويتقاسمون نفس الخنادق مع أهلهم، ويشاركون في المعارك بأنفسهم، ويشاركون علانيةً في هياكل الحركة؛
(ج) الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في الشتات، وتتكوّن هذه المجموعة من المنفيين الذين هاجروا من البلاد على فترات متطاولة لجملة من الأسباب من ضمنها أسباب اقتصادية، أو أمنية، أو البحث عن فرص تعليمية، ولم تفقد هذه المجموعة إرتباطاتها بالوطن والأهل، وعلى الدوام يعملوا على إبراز معاناة أهلهم في الوطن ومن ضمنهم
(I) مناصرو الحركة الشعبية لتحرير السودان الذين يؤمنون برؤية وإستراتيجيات الحركة، وهم أعضاء نظاميون بالحركة؛
(II) المتعاطفون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهم أولئك الذين يؤمنون بقيم الحركة وعلى إستعداد لترويجها عندما تسنح لهم الفرصة حيث أنّهم أعضاء غير متفرّغين بالحركة ؛
(III) المنفيون المنحدرون من المنطقتين وليسو أعضاء رسميون بالحركة ولكن إعتبروا أنفسهم أعضاء بالحركة بحكم إنتمائهم الجغرافي، هذه المجموعة ذات مردود عكسي وخصم على الحركة ولكّنها مكوّن ينبغي مواءمته حيث أنّ مسارهم موازي لمسار الحركة وغالباً ما تكون منفصلة، ويُعتبر هذا الإنفصال عامل تشويش لبعض أعضائنا الذين يرقصون على إيقاع طبولهم، وغالباً ما تفضي جهودهم لتمييع وتقويض أهداف الحركة.

رفقاء النضال؛
المواطنون الأعزاء؛

تأسيساً على إرثها، كانت المهمّة الأولية للقيادة هي خلق الإنسجام والترابط الهادف بين فصائل الحركة الشعبية لتحرير السودان ومكوّناتها المتنوّعة، وكما أشرنا سلفاً فقد تفرّقت وأنقسمت القيادة، وبقي ثلاثة فقط من أعضاء المكتب السياسي في المناطق المحرّرة، وإنخرطوا في إعادة تنظيم القيادة من خلال مجموعة من المبادرات في الإجتماع العاشر المنعقد في يناير 2012م، وتم تكوين المجلس القيادي الحالي، وفي إجتماعه الأول أعاد تأكيد رؤية الحركة وتبنّى رؤية السودان الجديد مع التحوّل الديّموقراطي وصولاً لسودان قائم على المواطنة، وحكم القانون ولا يتم إعتبار الفرص فيه انطلاقاً من العنصر، أو الدين، أو اللّون، أو الوجهة الجغرافية، بلد ينافح عن العدالة الإجتماعية والمساءلة.

وقد واجهت هذه الرؤية العديد من التحدّيات لا سيّما بعد إنفصال جنوب السودان، وقد زعم الناقمون على هذه الرؤية بأنّها نظيرة لتفكّك البلاد دون أن يسألوا عن إسهماتهم الهائلة في هذا الإنفصال، فنظامهم هو ما أعاق تنفيذ إتفاقية السلام الشامل بشكلٍ صحيح والتي كانت تهدف لإرساء التحوّل الدّيموقراطي في البلاد وتحقيق سلام مستدام للشعب السودان، ولكن على النقيض من ذلك إستخدموا إتفاقية السلام الشامل لتفكيك الحركة الشعبية لتحرير السودان، بل البلاد بأكملها، وقد حصدوا ثمار ما زرعوا. و ما يُرى بشكلٍ سلبي في جنوب السودان لا يعدو أن يكون سوى إنخلاع طبيعي في نموٍ مؤلم، وسيصل لنهاياته الحتمية، وبلا شك سيصعد على المشهد جنوب السودان الجديد الدّيموقراطي فضلاً عن السودان الجديد الدّيموقراطي، وقد راجعت القيادة دستور الحركة لتحقيق الإنسجام في الهياكل السياسية وقد تمخضّت المراجعة عن تكوين اللّجان الوطنية للحركة ، الأقليم ، السياسية، التنفيذية، والقانونية القائمة حالياً بجانب تأسيس المؤسسّات ذات العلاقة. وإلى حد الآن، ما زال النظام يعمل بصورة جيّدة ولكنّها دون الطموح، غير أنّه في ظل هذه الظروف يُعتبر مناسباً ومرناً وقابل للتطوير بمرور الزمن. وتستهدف بعض هذه المؤسسات إحداث التناغم بين المكوّنات المتعدّدة التي أشرنا لها سلفاً حيث أنّ السمة الجوهرية لسياستنا أن نعمل على وحدة الحركة للإنخراط في النضال المشترك. أهنيء جميع الرّفاق الذين ساهموا بلا كلل في تحقيق هذا النجاح.

محاربو ومحاربات الجيش الشعبي لتحرير السودان؛

عسكرياً، تبنّت القيادة الهيكل العسكري المناسب للإستجابة لقدرات الحكومة العسكرية، وهو الهيكل الموجود الآن والقائم بعمله. وجميعنا نذكر أنّ البشير أصدر تعليماته لوزير الدّفاع في يونيو 2011م لدحر التمرّد في جبال النوبة خلال شهر، ومؤخّراً في سبتمبر 2011م كانت التعليمات مماثلة في النيل الأزرق، وأعتقد باعتبار أنّ معظمكم شارك في هذه المعارك قد شهدتم كيف تم إحباط جهود البشير حتى أتى بفكرة قوات الدّعم السريع بسبب فقدان النظام الثقة في جيشه ولجأ للمرتزقة من الدّول المجاورة والمليشيات المحلّية، وقد تم إفشال هذه الجهود أيضاً. الآن شنّ عمليات الصيف الحاسم، ونعتقد أنّه سيكون مصيرها الفشل، وسيُصاب البشير بخيبة الأمل. حقيقةً سيًصاب بخيبة الأمل حيث أنّ قيادتكم قد دخلت في حوار مع بعض عناصر الجيش الذين لا يؤمنون باستراتيجية الحرب، وبعض عناصر القوات السابقة الصديقة للبشير الذين أدركوا بأنّهم قد تم إستغلالهم لحماية نظام فاسد لا يحترم الإنسانية و يرغب في التشبّث بالسلطة بأي ثمن منتهجاً في ذلك كل الأساليب سواءً كانت نظيفة أم قذرة. لقد وقعّنا بعض مذكّرات التفاهم مع هذه القوات، و كإشارة لحسن النوايا وافقت القيادة على الإفراج عن (20) سجين حرب لمبادرة الإصلاح والنهضة (سائحون) والاستمرار على الحوار معهم. رسالة القيادة لمحاربي الجيش الشعبي لتحرير السودان تتلخّص في الآتي: النصر قاب قوسين أو أدنى والمطلوب هو (أ) الوحدة بين تشكيلات الحركة (ب) إمعان النظر في الداخل والخارج مدركين أنّه ليس في وسع أصدقائنا تزويدنا بموارد كافية لمواصلة النضال، وعلينا إستخدام ما نملك بلا تبديد للحصول على ما نفتقر إليه حيث أنّ البشير هو رافدنا الرّئيسي بالمؤن والعتاد، وليس في وسعه الإنقطاع عن تقاسم عتاده العسكري مع الحركة.

تهنّيء قيادة الحركة الشعبية رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي والقيادة العسكرية المشتركة للجبهة الثورية وضباطه وجنوده لهذه الإنجازات البطولية، لقد كانت هذه الإسهامات بالغة الثمن حيث فقدنا الآلاف من الشهداء الأبطال رجالاً ونساءاً نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر العميد جبريل توتو مجروس، إسماعيل خليفة دُرمان، جعفر جمعة، جبريل أنديل، العقيد عوض تاجر، العقيد هندي أحمد خليفة، العقيد عبود كوجبا، المقدّم بطرس يعقوب، سمعان أبو كلام. لن ننسى تضحياتهم العظيمة، وستكون مكافأتهم تحرير شعبنا وتحقيق أهداف التحوّل الدّيموقراطي في السودان حيث يتمتّع شعبهم بالمواطنة المتساوية.

رفقاء النضال؛
المواطنون الأعزاء؛
الرّفاق في دول المهجر؛

على الصعيد الخارجي، ندرك أنّ العالم لم يعد منقسم إلى معسكرين، فقد أصبحت المصالح والتفاعلات ظرفية وبالغة الدّقة، وتبذل قيادة الحركة قصارى جهدها لحشد المحيط الإقليمي والدّول والأقطار المشابهة لنا في الرّأي التي نتشارك معها نفس القيم والمباديء، والشعوب المحبة للسلام، ورسالتنا بالغة الوضوح والحسم، لاؤلئك الذين يدافعون عن الدّيموقراطية وأسس حقوق الإنسان، الشعب السوداني محروم من هذه القيم والمباديء. فالسودان ليس مشكلة لشعبه فحسب، فالنظام السوداني يشكّل خطر على أفريقيا والعالم بأسره، من الذي يستطيع إقناعنا بأنّ 75% بالمائة من الميزان يُخصّص لقوات الأمن والجيش فقط لدحر الجيش الشعبي لتحرير السودان في المنطقتين والحركات الدارفورية؟ لا، لقد حشد السودان مقدراته لزعزعة محيطه الإقليمي والشاهد على ذلك حركة الشباب في الصومال، والإخوان المسلمون في مصر، حماس، بوكو حرام، مالي، السيليكا في جمهورية أفريقيا الوسطي، والاضطرابات في ساحل ممباسا، ويعمل بشكلٍ حثيث وفي سرّية تامة في مؤشّرات عدم الاستقرار المتنامية في بعض دول الجوار مثل ليبيا، وأخيراً النزاع في جنوب السودان. نفس السودان الذي وفّر ملاذاً لأسامة بن لادن، وكارلوس الإرهابي نفس السودان الذي دبّر عملية الاغتيال الفاشلة للرّئيس المصري السابق حسنى مبارك في إثيوبيا، ونحن لن نفتقر للدليل الموثوق والدامغ لإدانة الخرطوم. لقد كانت تلك رسالتنا وما زالت هي رسالتنا. سنواصل إتصالاتنا مع تجويدها والحفاظ على صوت الشعب المناضل عالياً ومسموعاً، ونشكر أولئك الذين كان دورهم وإسهاماتهم عصّية على النسيان، وفي ذلك من المهم الإعتماد على الجبهة الدّاخلية، وفي غضون ذلك نجحت الحركة في تأسيس (19) مكتب سياسي في أفريقيا وبقية دول العالم، ويتربّع على إدارتها رفاق من ذوي الكفاءة قاموا بعمل وإسهامات جبّارة من أجل إسماع صوتنا، وفي هذا المقام أزف لهم التهنئة نيابة عن القيادة بأكملها.

رفقاء النضال؛
المواطنون الأعزاء؛
الرّفاق في دول المهجر؛

على صعيد التسوية السلمية للمشكل السوداني من خلال المفاوضات، نعتبرها أحد طرق النضال وتعمل على نحوٍ تعاضدي مع الطرق الأخرى التي تبنّتها الحركة، فالحرب ليست خياراً ولكنّ أُضطرننا لها دفاعاً عن النفس، بل على العكس من ذلك السلام قناعة راسخة لدينا حيث يعاني شعبنا في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق من ويلات وقساوة الحروب، فهو مشرّدون داخلياً حيث حالت الخرطوم على مرأى من المجتمع الإقليمي والدّولي دون وصول المساعدات الإنسانية إليهم، وعوضاً عن ذلك أرسلت لهم قوات الدعم السريع لقتلهم، وإغتصابهم، وتعريضهم للقصف العشوائي فيما يرقى لمصاف الجرائم ضد الإنسانية وحقوق الإنسان، والاغتصاب الجماعي الذي تم في قرية تاتب خير دليل على ذلك. وقد تطاول البشير أكثر من ذلك وطالب بعثة اليونميد (UNAMID) في رابعة النهار بمغادرة البلاد، وقبل يومين قام بطرد إثنين من مسؤولي الأمم المتحدة، وهذا السلوك توقعنا أن يُقابل برد فعل قوي من الهيئة الدّولية، ولكن كان الرد عبارة مجرد إدانة!!! حقيقةً كان مخيّباً لآمال الضحايا وذويهم. الفئة الثانية لجأت إلى إثيوبيا، وجنوب السودان، وأوغندا. ومن المحزن أن يفقد إثنان من الأجيال حظهم في التعليم.

بالنظر لهذه الخلفية، يُعتبر السلام مسألة بالغة الأهمية، ولكن أيّ نوع من السلام؟ سلام شامل يحترم الشمولية، سلام قابل للتنفيذ، ومستدام، ودائم تُستعاد بموجبه الحقوق المسلوبة ويقضي على أسباب النزاع من جذورها وليس سلام إستمالة وإسترضاء. ولكن كيف نفعل ذلك؟ موقفنا وموقف حلفائنا في الجبهة الثورية بسيط وواضح: (أ) ينبغي أن يحترم السلام التشاركية والشمولية ويتحاشى الحلول الجزئية التي تم تجريبها في السابق وبلغت في مجملها ثلاثة وأربعون حلّاً ولم تؤدّي لتحقيق السلام؛ (ب) يتعيّن أن يبدأ السلام بوقف العدائيات في المنطقتين ودارفور ويتبع ذلك إتاحة وصول المساعدات للسكّان المحتاجين في تلك المناطق؛ (ج) مخاطبة أسباب النزاع الجذرية بتناول القضايا السياسية، والتنفيذية، والتشريعية الهامة؛ (د) الترتيبات الأمنية لإنهاء الحرب بشكلٍ نهائي.

ما يجدر ذكره بأنّ الخرطوم ماجت غضباً عندّما طالبت المنطقتان بالحكم الذّاتي، فهذه القضية ليست جديدة، فقد تم تضمينها في البرتوكول الخامس وربّما يتفاعل بعضهم مع الشائعات وليس الحقائق الدّامغة، والحقيقة أنّ المنطقتين خلال الفترة الانتقالية التي إمتدت لستة سنوات تمتعتا بالحكم الذاتي – طالع الإختصاصات والسلطات التي تختلف عن إختصاصات وسلطات بقية الولايات في السودان، فالحكم الذاتي ليس رديفاً للإنفصال كما يحلو للبعض أن يروجو، فهذه محض دعاية، فموقنا يتمثّل في المطالبة بالحكم الذّاتي ضمن السودان الموحّد وأطمئنكم يا رفاق بأنّ المسألة مقدور عليها.

وقد عمل تحالف الجبهة الثورية السودانية والذي تُعتبر الحركة الشعبية لتحرير السودان عضواً أصيلاً فيه بالشراكة مع الآخرين على خلق البيئة المناسبة لهذا الحل الشامل وقد بدأ ذلك بتكوين الجبهة الثورية السودانية نفسها كمؤسسة سياسية سودانية وتبع ذلك التفاعل مع أحزاب وقوى المعارضة السودانية، وقد أنجزنا سوياً مذكرات تفاهم، فضلاً عن نداء السّودان الذي يقبع الذين وقّعوا عليه في السجون حسب علمنا (الأستاذ فاروق أبو عيسى، الدكتور أمين مكي مدني، الدكتور فرح عقار، وسابقهم الإمام الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق الذي أطاح به نفس النظام، إبراهيم الشيخ، و (394) من أعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال يقبعون في السجون وقد حوكم (18) منهم بالإعدام في إنتظار تنفيذ الحكم، كما قُضي على (18) منهم بأحكام متطاولة بالسجن. ورسالتنا للخرطوم ألا يزيدوا من جرائم ضد الإنسانية.

للخرطوم موقف مختلف، فهي تصر على أشكال مختلفة من الحلول الجزئية، دارفور في الدّوحة، والحركة الشعبية لتحرير السودان في أديس أبابا لمناقشة مشكلة ما يُعرف بالمنطقتين، ويعرفون تماماً بأنّ هذا النهج قد جُرّب وفشل، فالسلام ليس من أجندة الخرطوم ولكنّها تفاوض من أجل إستسلامنا الذي نرفض أن نقبله وسنستمر في رفض أيّ إستسلام. الخرطوم ترغب في مناقشة الترتيبات الأمنية ونزع السلاح دون مخاطبة قضايا النزاع، وهذا ما لا نسمح بحدوثه، والخرطوم تؤمن بالحل العسكري وهذا ما سنفشله.
رسالتي لكم أيها الصحاب، ورفقاء السلاح أنّ دعاية الخرطوم دأبت تمطرنا وشعبنا بمجرد أكاذيب حيث يقولون أنّهم يولون إهتمامهم للمنطتقين وأنّهم حريصون على السلام، وقد سعوا بكل جهدهم للتشكيك في مصداقية قيادة الحركة إزاء السلام، فهم بصدد أجندة مختلفة، لم يكن ذلك سوى مجرد أكاذيب ودعاية فارغة، وفي بعض المواقف لا يعدو أن يكون موقفهم صبياني ومضحك عندما يتحدّثون عن التآمر الإسرائيلي والأمريكي. حقيقةً أننا نعمل من أجل السلام كما ذكرت سابقاً، وستستمر الخرطوم في دعايتها لإستمالة رفاقنا من ذوي الرؤية القصيرة للرقص على إيقاعها ولكن الحقيقة ستسود في نهاية المطاف.
أهنيء وفدنا المفاوض تحت قيادة السكرتير العام للعمل الذي قاموا به، وقد تعرّضوا لضغوط هائلة داخلياً وخارجياً لا حد لها، وما زالت الصعاب في مستقبل الأيام، وإن وفدكم مدرك تماما لالعيب الخرطوم ، ثقوا بان وفد الحركة تحت أي من الأحوال لن يوقع علي إتفاق وسلام مذل، على صعيد رئيس وفريق الآلية الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بالتنفيذ، نمتدح الجهود التي تم بذلها رغم أنّ التقدّم المحرز كان دون مستوى التوقعات، ولكن بالرّغم من ذلك فتأكيدنا بأنّه حينما يتم تجاهل إسهامات أحزاب قوى المعارضة ممثّلة في (إعادة هيكلة الدولة السودانية، الفجر الجديد، إعلان باريس، إعلان أديس أبابا، وموخّراً نداء السودان) سيمهّد ذلك الطريق لإحباط هذه الجهود وإزاحتها من الغرض الذي خُلقت من أجله وهو (تحقيق السلام الشامل).



المواطنون الأعزاء؛
من اللزام علينا أن نثي على إسهامات موقّعي الفجر الجديد الذين واجهوا بطش حكومة الخرطوم وتعرّضوا للسجن دون أن أيّ تُهم أو محاكمات ولكن أفلحت أجهزة النظام الإعلامية في دمغهم بلا حياء بالخونة والمبيوعين، وهي نفس القوى السياسية التي أججّت إنتفاضة سبتمبر والتي قام جهاز الأمن على قمعها بشكلٍ وحشي، ولكن ذكراهم ستظل خالدة لدى أيٍّ من الناس الذين يكتبون فصلاً في السياسة والنضال السوداني.
وتمثّن قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان هذه الإسهامات كما ينبغي، ولم لا؟ فهؤلاء الأبطال الذين سُجنوا وما زالوا يقبعون في السجون كان ذلك من أجل الكرامة الإنسانية كما أسلفت.
التجلّة والإكبار للرموز السودانية الذين تصدوا لهذا النظام ومنهم الإمام الصادق المهدي ولولاه لما تحقّق إعلان باريس وإعلان أديس أبابا ونداء السودان، والمناضل إبراهيم الشيخ، والراحل المقيم محجوب شريف الذي كان سلاحه الكلمة التي زانت جمال المقاومة، والراحل محمد وردي الصوت والنغم الذي صدح ضد الدكتاتوريات منذ الستينات وواجه كلّ دكتاتوري السودان وعانى ما عانى على أياديهم، ولا يفوتني قبل أن أختم رسالتي هذه أن أشير إلى القلم الرصين ممثّلاً في عثمان ميرغني وقد تناول في كتاباته إمبراطورية الفساد وفضح وجهها القبيح ، ورفاقه الاستاذ فاروق حمدنالله و الاستاذ عمر القراي ، كما لا يفوتني أن أنسى إسهامات لبني حسين ومريم أبرار وقد تصديهن وأخريات لبطش وقهر النظام وعانين ما عانين جراء مواقفهن الصلبة والصائبة، كما نحيّ المنظّمات الشبابية والحركات النسوية ومنظمات المجتمع المدني التي يقبع قياداتها في السجون، كما نحيّ المنظّمات الوطنية، والإقليمية، والدّولية، والرموز كالدكتور موكيش كابيلا، والدكتورة عائشة البصري، و القس كازيتو ،إستير سبراغ، وريان بويت، والأسقف مكرم لمساندتهم لقضية الشعب السوداني.
كما تثمّن قيادة الحركة الشعبية جهود رفقاء النضال في شخص الأستاذ على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة في مساعيهم إزاء تغيير النظام.

المواطنون الأعزاء ورفقاء السلاح؛

أتمنى لكم جميعاً عاماً حافلاً بالرّخاء..
الحركة الشعبية لتحرير السودان.. أو ييه..
الجيش الشعبي لتحرير السودن.. أو ييه..
الجبهة الثورية السودانية .. أو ييه...

عن قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال
مالك عقار إير

رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال
المناطق المحرّرة – 30 ديسمبر 2014


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 11308

التعليقات
#1190000 [sharaflina]
2.50/5 (2 صوت)

01-18-2015 09:17 AM
مقال يشخص امراض السودان. ويصف الدواء. لدولة أساسها العدل و المساواة
التحية. لمناضلي الجبهة الثورية

[sharaflina]

#1183986 [ابو مصطفى يعقوب]
3.00/5 (2 صوت)

01-08-2015 12:58 PM
اصبت الكلمة يا كمرد ياريت كل سودانى يفكر مثلك وسر نحن من امامك حتى يشرق فجر الحرية وينعم الوطن الجريح بعافيتها لك التحية والتقدير والاحترام كمرد مالك عقار ولكل القابضين على جمر القضية

[ابو مصطفى يعقوب]

#1183544 [توتو بن حميده آل حميده]
3.75/5 (3 صوت)

01-07-2015 07:39 PM
كلام والله موزون بماء الذهب - كلام يدل على أن قائله انسان محترم يحترم الجميع بلا رياء ولا نفاق ولا تدليس ولا لف او دوران - لا جعجعه ولا تصلب ولا نرفزه ولا شتائم ولا لعن ولا عصبيه او عنجهيه او تعالي كما يفعل ثور الله الانطح عمر البشير - ويا راكوبه خلوا كلمات الاستاذ مالك لاطول فتره لتظل نبراسا يضي للاجيال.

[توتو بن حميده آل حميده]

#1183342 [الفاتح النوبي]
3.00/5 (1 صوت)

01-07-2015 12:23 PM
اولا : ارجو خصم 5 سنوات عجاف كنتم شركاء ومجرمين زيهم .
ثانيا : انتم تسببتم بفصل الجنوب بل فرضتم عليهم تقرير المصير في الاتفاقية.
ثالثا : انت كنت حاكما للنيل الازرق ماذا قدمت لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحكومة كانت على وشك الانهيار حتى دخلتم معهم في شراكة وانتم السبب في اطالة عمر الحكومة

[الفاتح النوبي]

#1183337 [Kori Ackongue]
5.00/5 (1 صوت)

01-07-2015 12:16 PM
Believe me the majority of them are originally foreigners and they like to cause the damage as much as possible before they could find somewhere else to go and leave the country nil of everything valuable, including human being as well.
Very Good analysis, timely thought of evaluation, but this regime has no will by itself, they are talking the language or other forces, which normally dictate them to be the ascending dictators, because they are under their full control, no way out for that. It is first kind of ruling system which is 100% directed by the international factors, paid to do that as a subordinate memberof the International Islamic Organization align by their believe and deeds. So when they do that they do not in person have any power to do it but they are using the sons and the daughters of the areas they like to burn them by them. They are actually nothing in power practically, without Nuba people, all baggara tribes, Darfur people, the Blue Nile people and the other most marginalized poor used personnel. Sure, gradually they will find themselves necket totally and will run out of the game, since they have started to send their youth and others outside the country in the name of working abroad labours, more than 11,000 a day officially and un-officially.

[Kori Ackongue]

#1183078 [ودالفراقل الدمروها العننصريون الأحاديون]
4.50/5 (2 صوت)

01-07-2015 03:54 AM
كلام ممتاز يرقى لمستوى رؤساءدول فيها الديموقراطيةوالعدالة والحرية والتقدم . ربع قرن مضى لم لسمع فيه خطاب بهذا المستوى العالى من المهنية فى السياسةوالتخطيط .لكن يا كمرد عقار لقد ظلمت الذين كتبوا ودافعوا عن القضية من أبناء دارفور و جبال النوبة و النيل الآزرق لم تذكر منهم أحداً على سبيل المثال وهم كثر !!!.

[ودالفراقل الدمروها العننصريون الأحاديون]

ردود على ودالفراقل الدمروها العننصريون الأحاديون
European Union [محمد المغترب] 01-07-2015 12:43 PM
وديل البسموا روحهم مناضلين بيتعاملوا بنفس العنصرية البيتعامل معها النظام بل تزيد في احيان كثيرة حركة مبنية على العنصرية وفاشلة اسالوا روحكم تأثيرها على انحاء السودان وين ممكن نقول الحركة الشعبية بعد اتفاق نيفاشا وقبل وفاة جون قرنق كان طابعها قومي حيث ان مكاتب الحركة الشعبية فتحت من اقصى شمال السودان الى وسطه وشرقه وغربه كان الواحد بيشوف اعلام الحركة في الجزيرة ود مدني الخرطوم وغيرها من اجزاء الوطن السودان دا وقت وضعت السلاح وسعت للتغيير وكانت هنالك قيادة مؤمنة بالنضال والتغيير على اسس قومية انتكاست الحركة كانت بعد وفاة قرنق وتفاهة قيادة الحركة البتحاول تظهر بمظهر قومي لكن اعمالها عنصرية بحتة


#1182946 [جارسيفو]
3.00/5 (3 صوت)

01-06-2015 06:29 PM
لماذا انتخابات ولماذا ترشح اولا نقف علي انجازات الانقاذ :
1/ فصل الجنوب عن الشمال
2/ تاجيج الحرب في النيل الازرق
3/ تاجيج الحرب في جنوب كردفان
4/ تاجيج الحرب في دارفور وابادة اهلها وارتكاب جرائم حرب بنص القانون الدولي
5/ تاجيج الحرب في شرق السودان
6/افقار المواطن السوداني ونهب خيرات السودان والفساد الذي يزكم الانوف
7/ اهدار موارد السودان وتبديد الاقتصاد السوداني وارتفاع التضخم انخفاض قيمة العملة السودانية في مقابل العملات الاجنبية وسرقة موارد الدوله لمصلحة حرامية السلطة من البشير وزوجته واهل بيته وطقمته الفاسدة
8/ تدمير المشاريع الزراعية والصناعية
9/ تدمير التعليم بعدم تاهيل الخريجين اصبحت الجامعات تخرج الفضائح
10/تهجير وتشريد الكفاءات من السودان
11/ نشر سيايسة العنف في الاوساط الطلابية ونشر المخدرات والفساد الاخلاقي واقتيالات في اوساط الطلاب
12/ تكميم الافاه والحجر علي حرية الفرد والحرية الصحفية
13/ تدويل قضاية السودان وادخال قوات اجنبية الي ارض السودان
14/ القضاء علي كرامة الشعب السوداني بالتدخل في شوؤن جيراننا من الدول
15/ نشر سياسة التصفيات منذا بداية حكم الانقاذ باعدام اشرف الرجال في نهار رمضان
( عدد 28 ضابط في 28/رمضان بدم بارد )
16/ ارتكاب افظع الجرائم مع كل من يقول لا للنظام الهالك باذن الله
17/ اقتيال نقيب الاطباء اقتيال مجدي وجرجس
18/ التخلي عن سيادة السودان واراضيه من حلايب وشلتين والفشقة
19/ سرقة مواد الدولة وبناء العمارات الشاهقة وتحويل المبالغ الي الخارج ماليزيا وغيرها ولكن يا البشير عود القذافي ليس ببعيد
20/ القضاء علي الريف وتهميش مواطن الريف واصبح جل الشعب السودان في الخرطوم وترك الزراعة والصناعة والرعي وخير مثال مشروع الجزيرة
21/ عدم توفر الدواء وكلفته العالية وانتشار امراض لم يعرفها السودان من قبل مثل الايدز والتهاب الكبد الوبائي والسرطانات وذلك نسبة لتدهور الاقتصاد وتفشي الرذيلة والاهمال الصحي وعدم الرقابة علي المواد الغذائية المسرطنة
22/ الفساد الذي استشرى في البلاد والثراء الفاحش بسرقة موارد الدولة وافقار الشعب
23/ انتشار الجهل والامية والتخلف وامراض التخلف صحيح جامعات بالكوم وتاهيل معدوم
24/ التدثر بثوب الدين وهم المنافقين والمنافق اشد خطرا من المشرك لان المنافق يظهر خلاف ما يبطن كرهتوا الناس في الدين بكذبكم ونفاقكم وفسادكم
خلاص كفاية ارحلوا عن جنازة البحر السودان ارحلوا عن الشعب السوداني الفضل ارحلوا قبل ان تاتي الطامة الكبرى وحيث لا ينفع الندم

[جارسيفو]

#1182896 [درب الأربعين]
4.00/5 (1 صوت)

01-06-2015 04:36 PM
شكراً الأستاذ مالك عقار قد وفيت وكفيت. ولكن ما تزال الفئة العنصرية المتحكمة القابضة علي الأمور في غيها وضلالها القديم، وسوف يغلبون بإذن الله.

أيها الإخوة قراء الراكوبة من السودانيين جميعاً شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً ووسطاً. من منكم إذا كان صاحب عقل وبصيرة يستطيع أن يغض الطرف عن القيم التي أشار إليها الأستاذ عقار في رسالته المهمة هذه ويصف ما جاء فيها بأي وصف من أوصاف الحكومة المفسدة وسدنتها النفعيين. وكان قدأتحفنا كذلك قبل أيام الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة برسالة مماثلة.

في إعتقادي أن هاتين الرسالتين تجسدان بصدق وتجرد ما تصبو إليه الجبهة الثورية من نضالها الطويل، وهو تحقيق العدالة والمساواة بين جميع أفراد الشعب السوداني، وتأسيس دولة لديها مؤسسات راسخة وقانون يحكمها والناس أمامه سواسية. وواضح جداً فكر قادتها الذي لم يدعو يوماً لجهوية أو عنصرية أو أستهداف فئة بعينها. ولكن آلة النظام وإعلامية الضلاليين ومرتزقته والإنتهازين والمنتفعين من وجوده يصورن للناس ويوهمون أنفسهم أن هؤلاء المناضلين الشرفاء عنصريون وخائنين ويدعون لمشروع السودان الجديد الذي يقف ضد العروبة والإسلام، وهو تصوير باطل!! يفعلون كل ذلك من أجل العلو والفساد في الأرض، والله لا يحب الفساد.

بالله عليكم، أنظروا وأبحثوا في جميع خطابات المتأسلمين وخاصة العنصريون منهم وهم معرفون بسيماهم وأقوالهم وأفعالهم، وقارنوها بأفكار هؤلاء المناضلين من أجل حقوق شعبهم وحقوق السودانيين جميعاً. ستجدون البون شاسعاً والحق واضحاً وأبلج. هذه أفكار وأقوال محترمة وراقية في مخاطبة الجميع. وأولئك المفسدون العنصريون خطاباتهم موغلة في التهديد والوعيد ولحس الكوع ولغة الإغتصاب وإنتهاك حقوق الإنسان وتكريس السلطة وتقنيين الفساد وفقه التحلل وووو ولا أظن أن ألف صفحة تفي بوصف أقوالهم وأفعالهم وأفكارهم القبيحة. مالكم أخوتي، كيف تحكمون؟!!! وقد جعل الله لكم الأفئدة والأبصار لتميزو الحق من الباطل. وقد أرسي الأسلام وجميع الأديان الأخري قيم العدالة والمساواة، ولكن هؤلاء ضد الدين والإنسانية.

أقول للنظام وأجهزته الفاسدة وعنصرييه المعروفين والإنتهازيين والمنتفعين من وجوده، لا تظنوا أو توهموا أنفسكم، أن قادة الجبهة الثورية أو المناضلين من حاملي السلاح هم وحدهم من يقف ضد هيمنتكم وفسادكم وعدم عدالتكم. وأنتم تتمنون وتعملون علي التخلص منهم بقوة السلاح أو إبرام إتفاق بائس أو عبر أي مكر آخر لتنفردوا بالسودان وخيراته دون وجه حق. أقول لكم قد ولي ذلك الزمان. الآن الجميع يحمل هذه الأفكار وبوعي تام والسواد الأعظم لا يمكن شراؤه بالمال أو أغراءه بالمناصب ومنهم من يعمل بمقولة(أكل تورك وأدي زولك)، وهو أضعف الإيمان.

الحل:- للحكومة والعنصريون فيها، أتركوا إجتماعاتكم السرية وتخطيطكم وتذاكيكم وتآمركم ومكركم المكشوف وتحليل خطابات ورسائل قادة الحركات المسلحة والمعارضة وإختلاق الفتن والمشاكل بين المكونات القبيلة في الهامش وتجنيد أبناء المناطق التي فيها التمرد وتسليحهم ليحاربوا أهلهم المتمردين علي ظلمكم وعنصريتكم، وأبعاد أبناء الأقاليم المطالبة بحقوقها من الوظائف في الخدمةالمدنية وكضابط في الخدمة العسكرية وعدم العدالة في توظيف الفرص حتي للذين ينتمون لحزبكم المشئؤم(وهنا يرد سؤال لماذا لم يتم تعيين أحد أبناء الهامش والياً للخرطوم طيلة ال25 سنة الماضية من حكمكم، وهل تستطيعون فعل ذلك في تعيين الولاة المرتقب؟!!)، وغيرها من أنواع التآمر والخبث علي أهل السودان. لا بد لكم أن تتركوا كل هذا وغيره وتسلموا بحقيقة واحدة لفائدتكم وفائدة جميع السودانيين في الدنيا والآخرة، وهي أن زمن الغش والتذاكي وأكل أموال السودان بالباطل قد ولي، ولا بد من تحقيق السلام والعدالة والمساواة والتحول الديمقراطي لكي تنهض بلادنا ويعيش الجميع في أمن ورخاء وإستقرار.

[درب الأربعين]

#1182889 [الحقيقة مرة]
3.94/5 (8 صوت)

01-06-2015 04:10 PM
علي بالنعمة رئيسكم الجهلول بشة كان قعد مية سنة ما اكتب سطرين زي دا نحن حاكمنا الجهل والفساد عشان كدا دا حالنا

[الحقيقة مرة]

#1182447 [ادورد مراد]
3.50/5 (9 صوت)

01-06-2015 01:22 AM
فعلا رجل فاهم وحديثك اثلج قلوبنا
انتم درة هذا الوطن حفظكم الله وسدد خطاكم
كل الاحترام والتقدير لكل المناضلين الشرفاء من ابناء بلادي ودمتم لاهلكم ودمتم املنا الذي لا يغيب

[ادورد مراد]

#1182441 [وطني البموت و اخلي حي]
2.25/5 (10 صوت)

01-06-2015 12:28 AM
بغض النظر عن اتفاق الناس او اختلافهم .. فهذه طريقة راقية و متحضرة جدا تنم عن احترام للشعب السوداني .. و جرد كامل يحترم الناس .. مش علمناكم الهوت دوق و الحسو كوعكم

[وطني البموت و اخلي حي]

#1182340 [المشروع]
4.88/5 (4 صوت)

01-05-2015 08:23 PM
كلام جميل ولكن يفترض ان يكون الخطاب شامل لكل الناس وليس لرفقاء السلاح او للمنضوين تحت الحركة الشعبية.

الكثير جدا جدا من السودانيين ليسوا بكيزان وليسوا بؤتمر وطني وان ما يؤلمهم هو ان تحكم السودان جماعة معينة بفكر معين.

وانا شخصيا اؤيد كل فكرة تدعوا الى التعددية في الفكر والثقافة والإجتماع وإن يحكم الناس بما يرضوه طالما ان الجميع يمارس عبادته في حرية وأن كل الناس مطبقة لأحكام الشريعة الاسلامية في بيوتها وصلاتها وصيامها وزكاتها وحجها وفي معاملاتها بدرجات متفاوتة.

ولا يعنى عدم تطبيق جزء من الشريعة ا لاسلامية ان الناس غير مطبقين للشريعة إلا الشريعة التي يدعوه اليها الترابيين فالشريعة في نظرهم كما بدا لنا حتى الآن هي الإحكام بقبضة السلطة والحكم وتوزيع المناصب والتلذذ بالنعيم بين كوادرهم فقط

يفترض ان يقوم السودان على احترام التنوع في الثقافة وفي الاذاعة وفي التلفزيون وفي المسرح وفي التنمية المتوازنة والإقتصادي الشامل المتوازن وان توزع الاشياء بين الناس بالسوية قليلها وكثيرها دولة العدل والمساواة في كل شئ.

واعتقد ان كافة الاحزاب في السودان تدعوا الى ما تدعو اليه الحركة الشعبية الا حركة واحدة فقط هي التي تحمل فكراً مخالفاً للدين وللسياسة وللوطن هي حركة الترابيين.

ويجب على الحركة الشعبية وعلى كل حزب آخر يتحدث في الشأن السوداني ان يفرق ما بين الاحزاب والجماعات والكيانات والثقافات والجمعيات الاخرى وبين ما يدعوا اليه الترابيين والذي نعتقد انه فكر نشاذ في الاسلام وهو فكر خارجي بحت لا يمثل الا مجموعتهم فقط.

[المشروع]

ردود على المشروع
United States [المشروع] 01-06-2015 12:40 PM
سيف الله عمر
والله كلامك عجبني جداً ودعوتك كمان في غاية الروعة والصدق والله يوصلنا جميعاً وجميع السودانيين ألى بر الآمان المؤسف يا اخوي سيف والله السودان ما بين عقار ومسار ونهار وفقد انهار السودان.

وما بين غندور وفرفور وكبشور ومندور اصبحنا نلف وندور في الفاضي هؤلاء الناس جميعا لا خلاق لهم بهدلوا السودان واول من بدأ بهدلة السودان هو الترابي .. الترابي الذي بدأ يتكشف لنا فكره وبدأ الله يخرج ما كان يكتمه ..وزي ما قال عثمان بن عفان - ما اسر احد سريرة الا اظهرها الله في قسمات وجهه وفلتات لسانه..

وانا شخصيا .. الترابي حر يؤمن بيوم الحساب او لايؤمن يصلى ام لا يصلي يحج او لايحج فسوف يحاسبه الله لوحده ولن نحضر حسابه لنشمت او لندافع او لنتفرج لأنه يوم القيامة (لكل يومئذ شأن يغنيه)ولكن دائما الترابي يتحدث بعدم احترام ويستنكف افكارين الآخرين ويتحدث عنها بعجرفة وعنجهية كأنما قد اوتي جوامع الكلم .

.انا ممكن انتقد واناقش اي فكرة اتي بها نبي مرسل او رسول مقرب ولكن بأدب وبالتي هي احسن لأن الله سبحانه امرنا مثلا ان نجادل اهل الكتاب بالتي هي احسن (لاحظ بالتي هي احسن) موش بالحسنى بس بل بالتي هي احسن من غيرها.. انا ما يؤلمنى ان عدد اليتامي والمحرومين في السودان يزداد وعدد الارامل والمساكين يزداد بسبب الالام التي خلقها المؤتمر الوطني.

والمشكلة الكبيرة ان الترابي خلق لنا جيلاً من الترابيين عديمي الرحمة لا يفكرون الا في انفسهم ولا يفكرون الا في الحياة الدنيا والمشكلة دا كله باسم الاسلام..

European Union [سيف الله عمر فرح] 01-06-2015 10:16 AM
عزيزى المشروع ، كلامك عسل ، وبيرطب الذهن ، وأنا زيك فى فكرك .
نعم جماعة الترابيين هم أس مشاكل السودان الحالية ، وفكرهم فكر خارجى ، ومنبوذ عند أهل منابعه ! .
أخى المشروع . الله ينصر دينك ، ويديك اللى فى مرادك .


#1182338 [فكرى]
5.00/5 (6 صوت)

01-05-2015 08:06 PM
بصفتى متعاطف مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال أهنئ قادتها وجنودها البواسل بالإنتصارات الأخيرة على مليشيات ومرتزقة النظام الفاشى الفاشل العنصرى وأتمنى أن تساهم الحركة بشكل كبير فى توحيد جهود المعارضة بصفتها الخيار الأوحد والملاذ الآمن للمهمشين والمظلوميين داخل هذا الوطن ..
المجد والخلود للشهدا الأبرار والخزى والعار للأقذام تجار الدين
وثورة ثورة حتى النصر

[فكرى]

#1182327 [نسف الكيزان قرب]
3.50/5 (6 صوت)

01-05-2015 07:12 PM
تسلم ايها المناضل الفذ ولا نامت اعين الكيزان.

[نسف الكيزان قرب]

#1182312 [ظلال النخيل]
4.50/5 (4 صوت)

01-05-2015 06:03 PM
خطاب ضافي وشفافية تنبع من شخص مخلص يؤمن بالديمقراطية ويؤمن بقضايا الهامش

وفقكم الله وسدد خطاكم وانتم تناضلون من اجل حقوق اهلكم وحقوق المسحوقين والمكتوين

بنار الانقاذ ونار الاستعراب ... درب النضال طويل ولكن حتما سننال ما بذلنا من

اجله الغالي والنفيس..

فقط نحتاج الى قناة فضائية تدحض ألاعيب واكاذيب الاعلام الانقاذي .

القناة الفضائية هي السلاح المضاد والسلاح القوي الذي تخاف منه الانقاذ.

القناة الفضائية هي التي ستغير مفاهيم المنساقين وراء اعلام المؤتمر اللاوطني.

القناة الفضائية ستشكل حلقة مكتملة مع اذاعة راديو دبنقا.

المعارضة بكافة اشكالها تنقصها الاعلام المؤثر المتمثل في القناة الفضائية

[ظلال النخيل]

#1182299 [الباحث عن العداله]
2.94/5 (5 صوت)

01-05-2015 04:53 PM
ابو الزفت عجيييب

[الباحث عن العداله]

#1182297 [ود شندي]
3.50/5 (5 صوت)

01-05-2015 04:43 PM
أقنعتني والله ,,,,, ياخي كان كدا الحركة الشعبية دي بتستاهل اي حاجة

[ود شندي]

ردود على ود شندي
European Union [قاسم الامين عبود] 01-05-2015 07:01 PM
يا ود شندى انت اقنعتني انا زاتي وانت تستاهل اى حاجة برضوا


#1182221 [quickly]
4.50/5 (5 صوت)

01-05-2015 02:30 PM
علم والله !!

[quickly]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة