انتقام
انتقام


01-05-2015 06:57 PM
شمايل النور

مأساة جديدة تعيد إلى الذاكرة التي لم تنسَ أصلاً سلسلة العنف الجامعي، الذي بات يصل بشكل عادي حد القتل، الطالب الطيب صالح اختفى لمدة أسبوعين، ليُعثر على جثته غريقاً، لكن الجثمان الذي بدت عليه آثار الضرب والتشويه والذي طالب ذووه أن يخضع للتشريح يعيد طرح ذات الاستفهامات المكررة والتي إجابتها أصبحت متوفرة للجميع، الطيب صالح معروف بنشاطه السياسي ويبدو أن هذه جريرته.

حادثة الطيب صالح ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وللأسف سوف تمر كما مرت حوادث غيرها وقبل أن تصل نهاياتها سوف تموت،لأن الدم لم يعد مثيراً ولم يعد هذا المشهد محركا للجميع، فقبل حادثة الطيب كان مقتل الطالب بجامعة الخرطوم علي أبكر الذي مات قتلاً بالرصاص وقبله وقبله من الحوادث التي لا يُمكن تصديق حدوثها إلا في الغابة. القضية ليست فقط متصلة بالعنف الجامعي وما يدور فيها، القضية الآن باتت أكبر من ذلك، لأن الجميع بات يدفع ثمناً باهظاً نظير مواقفه وإن وصل ذلك حد أن يدفع بروحه التي لم تعد ذات قيمة في هذه البلاد. المؤكد أن ذوي الطالب الطيب صالح سوف يصرون على أن تصل القضية حتى نهايتها لكن المتوقع أن تموت القضية كسابقاتها، ليس لشيء إلا الذي تعلمونه جميعاً، وسوف يُقتل غير الطيب صالح بل يحدث هذا بشكل راتب ولا قضية تصل نهايتها وكلنا نعلم ذلك. هذا المشهد أن استمر على طريقة "القوي يأكل الضعيف" سوف يتحول السودان إلى غابة القتال فيها أشرس مما نشاهده في الأفلام، سوف ينفجر الغبن المتراكم في النفوس والذي ظل محتقناً سنوات طويلة لسبب غياب العدالة ورد الحقوق، سوف ينفجر دماً، السودان الآن تفيض نفوس بنيه غبناً واحتقاناً وكراهيةً جميعها بلغت حد الانفجار تنتظر فقط ساعة الصفر.

إلى الذين يدهسون العدالة يومياً ويطأونها بأقدامهم أن يتصوروا كم هو حجم الألم لأم ترى قاتل ابنها بعينيها يسير بطلاً بينما ابنها تحت التراب موصوف بمخرب أو مجرم وقاتله يُمجد ويمنح الوشاحات والأوسمة، هذا الشعور الذي ظاهره ألم وحزن فقط إنما باطنه طاقة انتقامية لا حدود لها، هذه الطاقة كافية تماماً لتحويل العصفور إلى أفعى.. خطورة قتل هذه القضايا وتعمد قتلها أن المظلوم سوف يضطر أن ينتقم لنفسه بيده حينما يفقد الأمل والثقة تماماً في أن ترد له العدالة حقه، وهذه وحدها سوف تحول المشهد إلى دم لن يتوقف.. انجزوا العدالة قبل فوات الأوان وردوا الحقوق إلى أهلها قبل أن يتحول الجميع إلى القيام بدور المنتقم، فالساحة لا تحتمل أي مشاهد دموية أخرى، يكفيها الذي عليها الآن.

التيار


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 5352

التعليقات
#1182953 [حموري]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 06:36 PM
نحب ان نضمئن الجميع ان كل اسماء الارهابيين و المعتوهون و المعضوبون نفسيا و اخلاقيا و دينيا من جماعة المؤتمر الوطني و الرباطة و منذ بداية التسعينيات و حتي الان مرصودة و جرائمهم موثقة --- و بعضهم اصبح يتقلد مناصب مرموقة -- القصاص ثم القصاص و لن تستقيم الحياة الا بالقصاص -- كذلك منتسبي جهاز الامن و شاغلي غرف التعذيب و بيوت الاشباح --- الشر يعم و الخير يخص --
هنالك جماعات من الشرطة ( الضباط و جنود ) متورطون في حرق الجامعات و الداخليات و اتلاف ممتلكات الطلاب و سرقتها تم التعرف علي معظمهم -
نرجو من الجميع الرصد و التعقب و التوثيق .


.

[حموري]

#1182918 [الرباطابى]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 05:20 PM
ديل كيزان ولن نرحمهم جراء مااقترفوه في حق الوطن وخشبنا جاهز ياجماعه ديل من شاكلة الترابي ونافع وامين حسن عمر وووووووووووووووووووووووووووووووو ديل ياخوانا كانو برقصوهم الول لول وقشوهم بجلاليبهم ديل اححححححححححححححححححححححححححححححح عليهم ديل ياناس نعرفهم واحد واحد وفي الشغلانه مزاجاتهم غريبه بص امسكو الخشب

[الرباطابى]

#1182897 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 04:38 PM
نحن شعب متصوف ما حقين صدام بتاعين تسامح ومطايبة وباركوها وخلو تدفر ما عندنا ثقافة المعاملة بالمثل والعين بالعين والبادي اظلم البتردع الظلم على كل المستويات لكن ارتفاع نسبة الجرائم العنيفة من مؤشرات الضائقة المعيشية للمجتمع ولما عدد كافي مننا يعرفو الضيق سببو فساد السلطة السياسية وانو مواجهتا بكل باس وضراوة مسالة مصيرية محتمة ومكتوبة علينا كبشر بل انها صيرورة وضرورة تاريخة في مسيرتنا كشعب لما نصل المستوى دا من الوعي حنتحرر.. مزيدا من الظلم يا الله

[الحقيقة مرة]

ردود على الحقيقة مرة
European Union [ود البقعة] 01-06-2015 07:23 PM
اهنيك والله ، فعلا كل ما قلته هو الحقيقة المرة بعينها .


#1182841 [بتاع بتيخ]
5.00/5 (1 صوت)

01-06-2015 02:52 PM
نعم سنحرقهم ونلقي بجيفهم النتنة طعاما للنسور

[بتاع بتيخ]

#1182810 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 01:42 PM
النظام مزعور وخائف رغم مظاهر القوة والعنف التى يملكها ( يحسبون كل صيحة عليهم العدو ) فجهاز الامن محصن من المساءلة والمحاسبة يعنى مصرح له بقتل كل من يهدد بقاء النظام والجهاز يرى أن أى ناشط سياسى معارض يخاطب الرأى العام فى أى مكان هو خطر على النظام ويهدد وجوده ولذا يجب قتله تأمينا للنظام وتأمينا لرواتبهم وحوافزهم ووظائفهم وربما كان حافز من يقتل أو يشارك فى قتل معارض الترقية الى رتبة أعلى هذه عصابة اجرامية لا علاقة لها بالدين ولا بالقانون ولا بالعرف وتعمل تحت مظلة حركة اسلامية مشغولة هذه الايام بمشروع الهجرة الى الله ويعتقدون أن ليس لهم علاقة بجرائم جهاز الامن بقتل النفس التى حرم الله ولا يحسبون أنهم مسؤولون عن هذه الجرائم أمام الله بتوفيرهم الغطاء الدينى لهذا النظام المجرم هم الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا بالهجرة الى الله هذه هجرة الى الشيطان

[عصام الجزولى]

#1182692 [Mohamed Ali]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 10:34 AM
هذا النظام المسخ البئيس لا يسمع ولا يجدى ولا طائل معه إلا مواجهته بسلاحه..
فهو نظام كلب مبنى على القتل والترويع ليبقى جاثما على صدر البلاد بقوة السلاح..
ولا فكاك إلا بقتل كلاب الأمن والمسئولين في الحكومة وكل من يؤيدها لأنهم كلهم مجرمون

[Mohamed Ali]

#1182679 [خليل حسن]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 10:18 AM
الأستاذة / شمايل لك تقديري
الناظر إلى السودان منذ الانقلاب المشئوم وحتى يومنا هذا يلاحظ بجلاء أن ما يحدث حاليا هو أمر حتمي للتحور التدريجي لهذا المجتمع السوداني.
نهب الإسلاميين للسلطة ودخولهم كالظل في الأعشاب ، بقيادة كبيرهم وساحرهم هو بداية الورم السرطاني الذي لا يؤلم.
كنا في السابق نجد مجانية التعليم ، ثم إنتقلنا إلى التكاليف الباهظة التي أعجزت الكثير من الآباء ، ثم ظهور التعليم الخاص والقبول الخاص الذي بات عملا تجاريا لا يهتم بالكيف . كما كنا نجد العلاج المجاني الرصين على يد ذلك الطبيب الأنموذج ، ثم تحولنا إلى العلاج الخاص بتكاليفه المعلومة فصار حكرا على ذوي القدرة.
كان الشاب وقتئذ يتخلى عن مقعده إن رأى مسنا أو امرأة واقفين في وسيلة المواصلات. كان الفرح والترح يتم بمشاركة الجيران بتكافل اجتماعي .
ثم ظهور الإسلاميين للعيان ، بإحلالهم في المناصب الحكومية العليا وإزالة الغير بنظام الصالح العام.
وهنا بدأت النقلة النوعية التي أودت بروح الإخاء المجتمعي السائدة ، فطفقنا نشاهد شاب إسلامي يسكن فيلا ويقتني سيارة فارهة . ثم يتنافس الإسلاميين بما يقتني كل واحد منهم ، فأباحوا ثروات السودان لهم.
ثم هاج البحر وإختلت أمواجه.

[خليل حسن]

#1182617 [Freemantalker]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 09:19 AM
حلوة

[Freemantalker]

#1182570 [احمد ابو القاسم]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 08:39 AM
هناك قاعده شرعيه يعرفها اولا الحرام الكيزان الارهابيين جيدا وهي في قول الله جل وعلا :

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

وهم الظالمون كما نعلم جميعا فلنعمل آلة القتل فيهم كمايفعلون وسبق أن نصح أحد المعلقين بتفعيل
لجان الشباب في كل الاحياء لقتل كل كلاب الامن وهى نصيحه غاليه نؤيدها والله الآن رغم معارضتنا له في السابق
ولن يرتدع هؤلاء الكلاب اولاد وبنات المايقوما الا اذا قتل منهم العشرات من قبل الثوار كما يفعلون .

[احمد ابو القاسم]

#1182567 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 08:36 AM
البداية والنهاية هي للكيزان ... ونترحم على روح المرحوم .... والعنف أساسه الكيزان من بدأ في جامعة الخرطوم ... هم الأن لا يدرون أن نهايتهم قربت .. والشعب السوداني سينتقم منهم واحداً واحداً ... وهذا قريب إن شاء الله ..

ما بنجهز العيدان وبس ... كمان المشانق لانه الحبال في السوق ستنعدم وسيكون مكانها أعمدة الكهرباء التي ستعلق فيها رقابهم ...

[أبوقرجة]

#1182513 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 07:27 AM
تعليقاً على السطر الأخير من المقال أقول أن الساحة محتاجة لمزيد من المشاهد الدموية لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء الأوغاد السفلة ، ولا يستمعون إلا لمن يحمل السلاح ، وقد قالها سافلهم الأكبر (( نحن أخدناها بالقوة والعايزها يجي ياخدها بالقوة )) . وإذا كانوا هم من بدأوا الاغتيالات السياسية فيجب الرد عليهم بالمثل ، وأدعو كل من استشهد له قريب أن ينتقم ويثأر لنفسه بنفسه ويكون الثأر من الكبار أولاً ثم من سدنتهم المأجورين الذين يقومون بالتنفيذ . هذه ليست دعوة للفوضى ولكنها السبيل الوحيد لإيقاف هؤلاء السفاحين عند حدودهم ، فهم أجبن مما تتصوروا .
حسبنا الله ونعم الوكيل .

[ود يوسف]

#1182413 [jafar]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 11:30 PM
الاستاذة شمايل دائما نحن جميعا فى السودان نرمى اللوم على الغير رغم أننا جميعا مشاركين فى ضياع أشياؤنا وحتى البلد بأكملها على وشك الضياع من أيدينا جميعا لأننا شعب تعود على التفنن فى الدرجات العليا على الاتكالية وننتظر دائما من يأتى ليحل لنا مشاكلنا .. الذى أعرفها جيدا أن الأعلام والاعلاميين فى التلفزيون والصحافة هم المناط بهم فى متابعة الأحداث السيئة والحميدة فى البلد الى نهايتها وخاصة الجرائم الكبيرة مثل القتل الى ان يرد الحق لأصحابها وكيفية سير العدالة من عدمها .. وكيف لا يطأون العدالة بأقدامهم اذا كان الأعلام والأعلاميين يستغربون مثلهم مثل الناس الآخرين ويسألون كيف حدث هذا وذاك ولماذا .. وأنا بالفعل معجب جدا بالأعلام المصرى وصحافتها لأنها أثبتت بأن الأعلام هو السلطة الرابعة فى البلد وخاصة برامج التوك شو على التلفزيونات المصرية يتابعون الحوادث عن قرب ويتابعونها لحظة بلحظة وحتى المسئول لا يكون بعيدا عن المساءلة وعلى الهواء مباشرة ويتوعدون به بأن الاعلام سيتابع ألأمر الى النهاية .. أما الأعلام والاعلاميون فى السودان فهم مثلهم مثل الطرشان فى الزفة ومثل الذى يرقص على السلالم لا الفوق شايفو ولا التحت شايفو .. ودقى يا مزيكة دقى

[jafar]

#1182372 [ابو سكسك]
5.00/5 (3 صوت)

01-05-2015 09:41 PM
المات ارتاح..الخازوق في مرتكبى الجرائم الذين يموتون الف مرة في اليوم خوفا من العقاب الذي ينتظرهم عاجلا في هذه الدنيا أو آجلا في الآخرة.

[ابو سكسك]

ردود على ابو سكسك
European Union [دافعوا عن انفسكم] 01-06-2015 07:52 AM
انهم لا يتعذبون ولا يخافون... لانهم يعلمون اننا شعب جبان لن نجرؤ على فعل شئ ما دأم جأنجويد مالي موجوديين... ويعتقدوت انهم سيدخلون الجنة لاننا في نظرهم شعب كافر لا نحب الكيزأن


#1182363 [عصمتووف]
3.00/5 (1 صوت)

01-05-2015 09:07 PM
ولا قضية تصل نهايتها
انها تحمل قطيع الهجرة الي الله ولكل قضية نهاية مثلما كانت لها بداية هم من بدأو اشعال النيران لكن سوف تشتعل في اصابعهم ونهاية مؤلفي هذه القصص السخيفة اصطياد فيلتهم الكبيره لتختبئ الجرزان ف جحورها وهو ما اراة حقيقة واشعر به وتسجيل الجرائم ضد مجهول قصة لا يقتنع بها واحد مجنون دعك من عاقل هم من كان يسلحونهم بالاسلحة البدائية بالجنازير والسيخ والان ادخلوا السلاح الحديث كرة النيران متدحرجة لا محالة لو لم تكبح تلك القطعان وهم لا يدرون بفضلهم تعلم الناس استعمال السلاح واصبح لديهم خبره كافية فقط بقي لهم الميدان ومنها انهيار وهم الكبير تنزيل الشريعة لاسلمة المجتمع واولا واخيرا مغانم السلطة الزائلة ليتهم يفيقون ف عام 2015 م نسال الله السلامة بعد التعديلات الدستورية الجديده وهو اصلا لا يوجد دستور ولا شريعة بل بحر سمكة ياكل بعضة علي بعض الله يكذب الشينة

[عصمتووف]

#1182356 [الجعلي الفالصو]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 08:54 PM
المصيبة يا أختي أن فساد الأخلاق الذي تميز به شيوخ مايسمى بالمؤتمر الوطني قد أورثوه لكوادرهم الطلابية التي احترفت القتل والتعذيب ، وذلك شواهده كثيرة حيث تحولت مكاتب اتحادات الطلاب إلى سجون ومعسكرات لتعذيب زملائهم من التنظيمات الأخرى أتذكرون طالب جامعة القرآن الكريم الذي قتل بمكاتب الاتحاد أم طلاب جامعة الجزيرة الذين تم قتلهم بالطريقة نفسها ، هناك ما يسمى بالأمن الطلابي وهو مجموعة من فروخ الحرام معدومي الضمائر ولا يشبهون الإسلام ولا هذا البلد ، إن ما يسمى بوكالة النشاط الطلابي جزء من هذا القتل والسحل والحرق الذي يحدث لأبناء هذا البلد كل ذلك يتم تحت رعاية جهاز الأمن ، أتذكرون مدير جامعة الإمام الهادي الذي حرق بماء النار ذلك العالم الذي قل أن يوجد مثله تم تدمير حياته ومستقبله العلمي بحرقه بماء النار والآن لا يدري أحد عنه شيئا ومرت القضية كأن شيئا لم يحدث وهكذا ستمر قضية الشهيد الطيب صالح ، الشعب السوداني لم يهب بعد ولكنه عندما يفعلها ستنعدم العيدان في البلد لكثرة المؤخرات النتنة التي تستحق أن يخترقها عود القذافي

[الجعلي الفالصو]

ردود على الجعلي الفالصو
European Union [كاكا] 01-06-2015 02:27 PM
ابو سمبك الله ينولك مرادك

European Union [عصمتووف] 01-05-2015 11:19 PM
حلوه الفروخ ي الجعلي الحقيقي لكنهم اي الفروخ اصبحوا المخالب الدامية المميته تجدهم نظاميون ومسموح لهم ب استعلال الوظيفة وفك عقدة النفس اننا نعيش عصر الهمجية هؤلاء القطيع فاغوا التتار شراسة ودموية وقائد القطيع مبسوط

[قدرو قدرو] 01-05-2015 10:41 PM
برافو يا الجعلى الاصلى وليس فالصو عجبتنى بالسطرين الاخيرين لكن انا والله عندى سمبك والما عارف السمبك هو مسمار المركب ولن استعمله الا اذا كان لونه شديد الاحمرار من شدة النيران لانى مظلوم اكتر من الحسن والحسين زاتم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة