الأخبار
أخبار إقليمية
الشعارات المخادعة والواقع المعاش
الشعارات المخادعة والواقع المعاش
الشعارات المخادعة والواقع المعاش


01-06-2015 02:00 AM
سليمان حامد الحاج

قال الرئيس البشير عند مخاطبته نفرة الصوفية بمحلية شرق النيل في أواخر ديسمبر 2014م، إن مشايخ الطرق الصوفية حولوا السودان إلى دولة إسلامية. وإننا لا نلغي الشريعة بل نزيدها قوة وتمكيناً ولا بديل لشرع الله. ودعاهم إلى العمل من أجل توحيد كلمة المسلمين وجمع الصف لمواجهة العلمانيين والذين يطالبون بإلغاء الشريعة الإسلامية وقوى البغي التي تهدف إلى تفكيك السودان.

إستميح الأخ ماجد القوني في نقل بعض الحقائق من مقاله البحثي الجيد الذي ورد في صحيفة الجريدة عدد 29 ديسمبر 2014م بعنوان (الخروج من عنق الزجاجة) إلى فضاء الغيبوبة جاء في مقدمته (تطبيق الشريعة الإسلامية يعني أن القضاء على شرب الخمر من أولويات الحكم الراشد المحتكم للكتاب والسنة. ثم القضاء على الفساد والمظاهر الأخرى التي تتنافى والدولة المسلمة التي يجب أن تسود فيها قيم المحبة والسلام والعدالة الإجتماعية. لكن أن يأتي السودان في مقدمة دول العالم من حيث نسبة إحتساء الفرد للكحول.. تبرز عدة تساؤلات في محيط ممارسة وتطبيق النظام الحاكم للشريعة الإسلامية أهمها.. هل فشلت أجهزة الدولة الأمنية في دعم برنامج تطبيق الشريعة أم الأوضاع الحياتية جعلت البحث عن مسكنات ممكناً.. والخروج إلى غيبوبة لا نهائية؟!).

وصول البلاد إلى هذا الدرك الأكثر إنحطاطاً في السلوك والحياة المعيشية للمواطنين لا علاقة له بالشريعة أو الإسلام. إنما هو نتيجة حتمية لإفرازات سياسة النظام الحاكم الفاسدة الاقتصادية والسياسية والخدمية التي أوصلت البلاد إلى هذا المستنقع الآسن.

يحاول النظام أن يعلق كل فساده وممارساته الفاشلة في إدارة الحكم لمصلحة الشعب، وتحويل كل خيراته إلى فئة من شريحة الرأسمالية الطفيلية، إلى ابتعاد الناس عن الدين. والواقع يقول أنهم هم السبب الأساسي في كل هذا الفساد وليس بسبب البعد عن الدين.

ما يدحض حجتهم هذه ما اوردته الصحف العالمية والداخلية في الأسبوع المنصرم وما نقلته شبكة الـ(CNN) عن أن معدل استهلاك الكحول في روسيا والمانيا اللتان تحكمهما دستوران علمانيان تأتيان خلف الكثير من البلدان الأخرى المسلمة من حيث استهلاك الخمور، حيث يستهلك السوداني ضعف ما يستهلكه الألماني، من حيث استهلاك الخمور الأجنبية. أما إذا أضفنا إلى إستهلاك الخمور البلدية لصار السودان الأول عالمياً في استهلاك الخمور. علماً بأن هذه التقارير الواردة في الصحف والقنوات الفضائية لم تتطرق إلى ذكر المخدرات الأخرى التي تعلن الصحف يومياً عن ضبط أطنان منها في أنحاء البلاد المختلفة بواسطة السلطة.

يؤكد ما ذهبت إليه هذه التقارير ما ورد في صحيفة الجريدة المشار إليها آنفاً أن الحصول على الخمر في الخرطوم نفسها لم يعد صعباً. وهناك كثير من المستوردين والتجار الذين يتعاملون فيها.. بل يمكنك الإتصال هاتفياً وتصلك (الخمر) (ديليفري Delivery) إذا كانت بلدية أو مستوردة.

إذا كان قادة المؤتمر الوطني حريصين على تطبيق الشريعة فلماذا تتركون الذين ينهبون المليارات من أموال الشعب لمحاسبتهم في الآخرة كما هو الحال مع الذين سرقوا أموال طريق الإنقاذ الغربي على سبيل المثال. وهل أنتم من يحاسب الناس في الآخرة؟ إن فسادكم الذي استشرى وعم البلاد من اقصاها إلى أقصاها وصل حتى إلى المؤسسات المفترض فيها أن تكون الأكثر حرصاً على تطبيق الشريعة الإسلامية. فلم تترك أموال الحج والعمرة وأمال الأوقاف في الداخل والخارج بل إمتدت إلى مال الزكاة. وفي مال الزكاة وصلت الأيدي الآثمة لمال (في سبيل الله).

يحضرنا في هذا المقام ما صرح به الشيخ المتصوف عبد المنعم أحمد (إمام مسجد) قائلاً (لا علاقة للنظام الحاكم بالشريعة الإسلامية. وما يقولونه عن تطبيقها مجرد مزايدات. 25 عاماً والوضع الإجتماعي يمضي نحو الأسوأ. فعندما نقول المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، هذا لا ينطبق على الحكومة التي عاشت في الأرض فساداً وأنتشر وإذا لم تغير الحكومة ممارساتها لن يتغير شئ. ليس هناك داع لخداع الشعب السوداني واستثارته دينياً بشعارات لن تستطيع الدولة تطبيقها. فالعادات والتقاليد السودانية أقوى من مظاهر التدين التي يحاول النظام الحاكم أن يفرضها على المجتمع السوداني.

نحن المتصوفة إستطعنا أن ندخل لقلوب الشعب السوداني لأننا احترمنا عاداته وتقاليده) (راجع صحيفة الجريدة عدد 29 ديسمبر 2014م).

يقول الباحث النفسي طبيب –كمال التوم- أن (حالة الإحباط التي يمر بها الشعب السوداني دفعت كثيرين لطريق شرب الخمر والخلاص المؤقت لمشاكلهم واحباطاتهم. والعشرات يومياً يأتون إلى عيادات الإدمان محاولين التخلص من أزمتهم الحالية. انتشار الظاهرة وسط الشباب مؤشر خطير للتدهور المجتمعي والنفسي الذي وصلنا إليه. غياب البرامج الشبابية الثقافية والتوعوية في الجامعات والأحياء يسهم في المضي في الطريق المفضي إلى الإدمان. رغم أن هذا الخطر لم يشمل المخدرات الأخرى والتي معها يتشكل خطر آخر يهدد المجتمع السوداني وشبابه) (راجع نفس العدد من صحيفة الجريدة).

هذه البرامج التعوية والثقافية التي أشار إليها الدكتور كمال التوم مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بإنعدام حرية التنظيم والرأي والكتابة وعدم السماح بدخول كتب الثقافات المختلفة إلى البلاد مع إنعدام حرية التعبير والبحث العلمي ليحل محلها القهر والكبت ومنع الرأي الآخر عن التعبير بحرية وشجاعة. عندما نضيف كل ذلك إلى الوضع الإقتصادي المتردي الذي أفقر الشعب وحول الأغلبية من الشباب إلى مشردين وعاطلين أو يمتهنون مهناً هامشية وهم في مقتبل العمر وقمة القدرة على العطاء، تنجرف هذه الطاقات المهدرة إلى غيرها من الممارسات السالبة.

هذا النظام إرتكب جرائم لا حد لها في حق الشعب والوطن، إلا أن أكبرها وأشدها ضرراً ما يحيق بالشباب وما يعانيه من مآسي. نظام الرأسمالية الطفيلية مصَّرٌ على السير في ذات السياسات الاقتصادية والسياسية والخدمية التي قادت إلى هذا الإنحدار في كل مناحي الحياة بل يفاقم منها بالتعديلات التي أدخلها على الدستور والتي يهدف منها إلى تقوية قبضته المتسلطة الآحادية على السلطة، ويضمن معها تزييف إرادة الشعب وتزوير الإنتخابات، والبطش بكل من يحاول أن يفضح ممارساته المخزية أمام الرأي العام الداخلي والعالمي، وعجزه التام عن إدارة الحكم إلا عبر الأجهزة القمعية.

إن تجارب الشعوب تؤكد كل يوم أن الإستقرار يأتي عبر العدل والإنصاف والإنصياع لإرادة الشعوب وليس بواسطة البطش والقهر والتهميش. لم تعد محاولة تغطية كل تلك الممارسات بستار الدين تنطلي على الشعوب، خاصة شعب السودان الذي عاش تلك التجربة طوال ربع قرن من الزمان، كشف فيها زيف الشعارات المخادعة مثل (نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع) أو تلك الدينية منها مثل (هي لله لا للسلطة ولا للجاه).

ليس أمام شعب السودان سوى طريق واحد، مع إصرار نظام الرأسمالية الطفيلية على السير في الطريق المعاكس لإرادة الشعب. هذا الطريق الذي لا سبيل غيره هو الإطاحة بهذا النظام الفاسد.

الميدان


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2319

التعليقات
#1183750 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2015 08:23 AM
الواقع المشاهد لا مفر منه . نحن فى منتصف الجزيرة حوالى خمسة واربعون الف نسمة انواع الحشيش والمخدرات لا يحصى ضفاف النيل الازرق ترى فيها العجب اما من ناحية الخمور البلدية مصرح بها عديل لان قاضى المنطقة مستفيد منها بطريقة سحرية واهلى الغبش لا يعلمون لانهم قوم جاهلون بحدود الله سبحانه وتعالى ، القاضى يدعى انه يحاكم من يشرب الخمر وفى الواقع يستبزه . شارب الحمر فى الحكم الاسلامى حبسه حتى يصحو عقله ثم وعظه وتذكيره وليس اجباره لدفع غرامة قدرها خمسمائة او خمسين الف جنيه بالقديم وللقاضى نسبته . ففلوس الدولة اليوم من هذا النوع فكيف لنا ان ينستر حالنا ؟. وتوجد حاجات ظهرت اخيرا مثل الواقى الذكرى والفياقرا وحبوب تغيير اللون وتكبير الجعبات والشطور وهلما جرا فادركونا يرحمكم الله .

[الفاروق]

#1183583 [AburishA]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 09:49 PM
مع لتحية:
اذا انهار الاقتصاد فلا تسل عن الاخلاق!! وكلمة "الاخلاق" دي بمعناها الشامل حاجة كبيرة خلاص..وما يحدث في سودان اليوم هو أسوأ بكثير مما تتناقله وسائط الاعلام وما خفي أعظم..فيجب ان لا ندس رؤوسنا في الرمال..او نتفادي الحديث في المسكوت عنه بحجج أقبح من الذنب.. أتحدى من يقول ان هذا النظام يطبق شرع الله سبحانه وتعالى في كبيرة أو صغيرة..بل حتى في القانون الوضعي!!
** عندما نعلق هنا ليس من منطلق معارضة ونقد النظام كمبدأ..ولكن لكشف الباطل واحقاق الحق.. "وليس من رأى كمن سمع".. والحق هو ان العيب هو في من يتحدثون باسم الاسلام زورا وبهتانا وكذبا وخداعا ونفاقا..
وحقا..لم تعد محاولة تغطية كل تلك الممارسات بستار الدين تنطلي على الشعوب، خاصة شعب السودان الذي عاش تلك التجربة طوال ربع قرن من الزمان، كشف فيها زيف الشعارات المخادعة.. ونعوذ بالله من كآبة المنظر وسوء المنقلب..

[AburishA]

#1183393 [ابونزار]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 01:38 PM
سؤال في غاية البراءة يا استاذ فيصل وبما انك تعيش في الشقيقة السعودية...ايهما اقرب لتطبيق النظام الاسلامي ...بلدكم (بلد الاعاشة)..ام حيث نحن (بلد التعاسة) ؟؟؟؟

[ابونزار]

#1183385 [ود الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 01:25 PM
الشيء المؤسف ان يروج بعض المثقفين السودانيين ما تناقله وسائل الاعلام المعادي للإسلام بوجهة عام وللمجتمع السوداني بوجهه خاص ، وهذا تشويه لصورة الفرد السوداني بوجهة الخصوص ، وللإسلام بوجهة العموم ، ويا استاذ سليمان حامد الحاج هل يصدق ان الفرد السوداني يستهلك من المسكرات (( المستوردة )) ضعف ما يستهلكه الفرد الالماني إن لم يكون هذا تشويه لصورة الاسلام وتشويه صورة السوداني المتمسك بدينه ؟ وباعترافك في مقال اعلاه ان العادات والتقاليد الشعب السوداني اقوي من مظاهر الدين ، والعادات والتقاليد الشعب السوداني منبثقة من دين الاسلام ، ويا استاذ سليمان حامد الحاج ، ليس الحكومات من يحاسب الناس في الاخرة حساب الاخرة بيد الله عز وجل ، ولكن ديننا الحنيف امرنا نحاسب من يخالف شريعته في الدنيا ، وعن قولك ((ان العادات والتقاليد الشعب السوداني اقوى من مظاهر الدين )) كلا اخي الشعب السوداني لن يقول وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ، ولن نقدم العادات والتقاليد علي شريعة الله ، وكفي تشويه دين الاسلام وكفي تشويه الشعب السوداني الابي .

[ود الشمال]

#1183334 [الفاتح النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 12:12 PM
ياخونا لمن تكتبوا كلام اقروه قبل النشر ؟؟؟؟؟
مين يصدقكم ان السودانيين يتفوقون على المانيا وروسيا في شرب الخمر ؟؟؟؟؟
اذا كانت هذه هي الحقيقة فقد اثرى الشعب السوداني حتى اصبح يشرب خمرابما يوازي ميزانية دوله بترولية .
هل يعقل ان الرجل السوداني يشرب خمر وابناؤه لا يجدون حق الدواء ؟؟؟؟
اذا كان الامر كذلك فالشر في الشعب وليست الحكومة

[الفاتح النوبي]

#1183180 [فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 09:08 AM
ما تسميه نظام فاسد نحن نختلف معك تماما ونحن نسميه نظاما اسلاميا ينبع من اخلاق

وعادات وقيم الشعب السودانى الاصيل فلذلك لاداعى لهذا الكلام الفارع الذى ذكرته

[فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه]

ردود على فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه
European Union [سيف الله عمر فرح] 01-07-2015 02:08 PM
استاذ فيصل ، هل هذا الكلام ، كلام فارغ ( إن تجارب الشعوب تؤكد كل يوم أن الإستقرار يأتي عبر العدل والإنصاف والإنصياع لإرادة الشعوب وليس بواسطة البطش والقهر والتهميش.) .

المرحوم الأستاذ ياسين عمر الإمام ، قال ما معناه ، أنه يخجل ليدعو أحفاده لدخول الحركة الاسلامية لفساد النظام الحاكم ! . بروف الطيب زين العابدين ، ودكتور الأفندى ، ودكتور التجانى عبدالقادر ، والشيخ الترابى ، والشيخ كودة ! شهدوا شهادات موثقة ! ، أن النظام الحاكم فاسد ، حتى صلاح قوش ، وود ابراهيم قالوا أن النظام فاسد ، ودعك عن كلام معارضى الانقاذ !! ..

حرام عليك يا أستاذ ( فيصل احمد عمر ) أن تسمى هذا النظام نظامآ إسلاميآ ، وينبع من أخلاق وعادات وقيم الشعب السودانى ! .. هل تعجبك فقه التمكين وفقه السترة ، وفقه التحلل لفئة من الشعب ! ، وفقه التعذيب والتشريد والبشتنة لبقية الفئات ؟ .. هل حسبت إعدام مجدى وجرجس وأركانجلدو بسبب دولارات من عرق جبينهم وجبين آبائهم من الإسلام ؟ ، هل ظننت قتل المئات فى الخرطوم أنه من الآسلام ؟ . هل تفتكر الضرائب والإتاوات والرسوم المباشرة والغير مباشرة التى تجبى من المواطنين بدون خدمات تقابلها من الدولة من الإسلام ؟ .

والله بالجد يا أستاذ فيصل ، حرام عليك تسمى نظام الأبالسة أنه نظام إسلامى ! ، ورئيسهم بيقول أن شريعتهم كانت مدغمسة ، وانهم سيمكنوا الاسلام بعد مرور ربع قرن من حكمهم الديكتاتورى ! ، ويتحدى الذين يريدون أن يغيروهم بلحس كوعهم ! . لو ده الاسلام فى نظركم، فالشعب السودانى برىء من اسلام أهل الانقاذ . الشهادة لله نظام الانقاذ نظام فاسد ، ورئيسه البشير ، ووزيره عبدالرحيم ، وواليه هارون ، وجانجويده كوشيب مطلوبون للوقوف أمام منصات العدالة ( لا يهم إن كانت وطنية أو دولية ، لأن الحكمة ضالة المؤمن ) ليدافعوا عن الاتهامات الموجهة ضدهم ! .. الشهادة لله ، لا جدال فى فساد حرامية مكتب الوالى دكتور عبدالرحمن الخضر ، وفى فساد المتهمين فى قضية خط هيثرو ، وفى فساد متهمى شركة الأقطان ، و ........ الخ .

أخى فيصل حرام عليك ، تقول ان نظام الإنقاذ نظام اسلامى ، رجاءآ ، حببوا ولا تنفروا ! .


#1183178 [فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 09:06 AM
ما تسميه نظام فاسد نحن نختلف معك تماما ونحن نسميه نظاما اسلاميا ينبع من اخلاق

وعادات وقيم الشعب السودانى الاصيل فلذلك لاداعى لهذا الكلام الفارع الذى ذكرته

[فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه]

ردود على فيصل احمد عمر / الرياض السعوديه
European Union [salah] 01-07-2015 10:57 PM
يا فيصل ادا كان ما يمارس فى السودان من 1989هو حقا اسلام يبيح السرقة والفساد والتعديب وقتل النفوس ونشر الفساد وتدمير الاخلاق والتعليم والمصانع والمزارع ..ويفقد المواطن حق المواطنة فانا اشهدك انا اول كافر به ..نحن نكفر بكل ما جاءت حكومة الاهلاك الوثنى ..اكتب عندك يا فصل لم يبقى على دين الانقاد الا امثالك وقلة ترتزق من بقايا موائد سادتهم


#1183145 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 08:27 AM
كلام سليم

[Abdo]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة