الأخبار
أخبار إقليمية
الروائي حمور زيادة : شهرة الطيب صالح تضع "السودانيين"فى مأزق
الروائي حمور زيادة : شهرة الطيب صالح تضع "السودانيين"فى مأزق
الروائي حمور زيادة : شهرة الطيب صالح تضع


01-06-2015 05:40 PM
صاحب «شوق الدرويش» الفائز بجائزة نجيب محفوظ لـ 2014 كان ضيفاً بالمجلس الأعلى للثقافة، فى لقاء مفتوح مع القراء

أدار اللقاء وقدمه الصحفى سيد محمود رئيس تحرير جريدة القاهرة وأوضح سيد محمود فى تقديمه أهمية رواية «شوق الدرويش» قائلاً: «تمتاز الرواية بحالة اللهاث التى تجبرنا على متابعة أحداثها رغم كبر حجم الرواية، وأنه من الظلم أن نصنفها كرواية تاريخية، وهى مثلها فى –فى هذا الظلم– تشترك مع روايات أمين معلوف، وشوق الدرويش تمتاز أيضاً بقدرتها على كسر الزمن».
أضاف سيد محمود أن: «حمور زيادة يعيش فى القاهرة منذ فترة، وأنه حافظ على إرثه الثقافى السودانى رغم هذا»، ثم عاد للرواية وأشار إلى الكاتب الطيب صالح، حيث إن شوق الدرويش تعالج قصة حب كما فعل الطيب صالح فى رواية «موسم الهجرة إلى الشمال» ولكن هذا التشابه بعيد عن التقليد أو الاقتباس وأن هذا ما ميز أسلوب ولغة وطريقة الكاتب حمور زيادة، وتعرض الصحفى سيد محمود لاستضافة المجلس الأعلى للثقافة لهذا اللقاء المفتوح ما بين حمور زيادة والجمهور قائلاً: «أن تحتفل الثقافة الرسمية بحمور زيادة خطوة مهمة على الطريق الصحيح من أجل تفعيل دور المجلس الأعلى للثقافة بما تصدره الدور غير الرسمية».
الكاتب حمور زيادة بدأ بعرض لثقافة السودان التى لا نعرف عنها سوى القليل وكيف أن السودان ينتمى فى حضارته للقارة السوداء أكثر من اى حضارة أخري فقال: «الواقع السودانى إلى الآن غير مُتكشف أو معروف بالشكل الكافى للعرب أو للغرب، بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فالغرب يعرف عن السودان المذابح أكثر من معرفته بالأدب السودانى، والعرب أو المصريين تحديدا يعرفون النيل أو أن السودان أرض تصلح للزراعة أكثر من معرفتهم بالكتاب السودانيين، وبسبب هذا التجاهل فإن السودان بلد مظلوم»، وتطرق حمور زيادة للحديث عن روايته وعن الثورة المهدية التى مر عليها أكثر من مائة عام إلى الآن، وكيف أن تلك الثورة مازالت تؤثر على المشهد السودانى الثقافى والسياسي.
أما علاقة الأدب السودانى بالأساطير، وكيف أنها شكلت وعى الكاتب حمور زيادة فقال: «الإرث الثقافى من الأساطير كان حاضرا ومازال لدى الكاتب السودانى، والطيب صالح كتب الواقعية السحرية فى بداية الستينيات قبل أن يصلنا الأدب المترجم من أمريكا اللاتينية على سبيل المثال، وأساطير السودان ليست كما يدعى البعض دليلاً على تخلفه».
وأدار الصحفى سيد محمود حواراً مع الكاتب حمور زيادة، عن رواية شوق الدرويش، ودارت الأسئلة حول الكتابة ما تعنيه عند الكاتب حمور زيادة وعن إقامته بمصر وعلاقته بالمثقفين المصريين، وكانت أهم تلك الأسئلة سؤاله عن «إشكالية الطيب صالح عن الكاتب السودانى المعاصر وهل أثرت بالسلب أو الإيجاب؟
وعن هذا قال حمور زيادة «الكاتب السودانى فى مأزق بسبب الشهرة الإعلامية الطاغية للكاتب الطيب صالح، وبالفعل هذا التعامل الإعلامى مع الطيب صالح ظلم الكثير من الكتاب الجدد»، وكان السؤال الآخر الذى لا يقل أهمية عن «العالم الشائك بالرواية واتساع هذا العالم والقرية وأساطيرها فيما بين السطور هل أحدث ارتباكاً ما بالرواية»؟
ابتسم حمور زيادة ثم قال رداً على السؤال: «الصدفة خدمتنى عندما جئت لمصر حاملاً معى كل الكتب التى توقعت أنه يصعب الحصول عليها بالقاهرة وقد كان، ولكن لم أكن أتخيل أن شوق الدرويش ستخرج بالشكل الذى خرجت به، كنت أتخيل أنها أقصر وأقل أحداثا وأقل تعقيداً أيضاً، ولكن فى أثناء الكتابة تفرعت الأحداث وأخذتنى الشخوص لعوالم أخرى، فخرجت شوق الدرويش كما هى بين أيديكم».
لم يتقدم حمور زيادة للجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية، بل فوجئ بالحصول على الجائزة، قائلاً عام 2009 حين جئت إلى القاهرة ذهبت مع صديق سوداني لحضور حفل توزيع جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية في 11 ديسمبر 2009، ومنحت حينها للروائي خليل صويلح، وأعجبت حينها بالقاعة، وبالمهرجان الثقافي الذي لم أجد مثله في السودان، ثم لمدة 5 سنوات لم أتابع الجائزة، ولم يدر بخلدي أنني سأفوز بها يوماً وأن أعتلى مسرح الجامعة الأمريكية وأتسلم الجائزة، لذلك فهو حدث يتجاوز السعادة عندي.
وفى سؤال من جانب الجمهور عن رأيه في ثورات الربيع العربي أجاب حمور: إن المنطقة العربية كلها وليس فقط مصر في واقع سىء، فثورات الربيع العربي بقدر ما هي أمر جيد إلا أنها مؤسسة لكوارث، فالثورات دائماً هكذا في التاريخ، الثورات انفجارات عظيمة -يواصل– فالثورة السلمية تقتل وتخرب وتسحل في الشوارع لكن دون تخطيط مسبق، وأن ثورات الربيع العربي في كل المنطقة هي نهاية مرحلة في التاريخ وبزوغ أخرى.
رواية «شوق الدرويش» هي رحلة طويلة، قادنا فيها حمَّور زيادة إلى فترةٍ تاريخيةٍ ربما لا نعلم عنها شيئًا في تاريخ السودان، حيث ثورة المهدي (1844م) الذي يتحدث وأتباعه وكأنه ولي من أولياء الله، يعد الناس بنشر العدل في العالم، وهكذا يقتلون باسم الدين، وباسم الله، ويقتنع به وبأفكاره الكثيرون، ولكن هنا «بخيت منديل» وجه آخر يعيش أحداث هذه الثورة وتمر عليه وتؤثر فيه، وينتشله الحب من عبوديته ولكن رحلته شاقة ومتعبة يخرج بعد الثورة ليأخذ بثأره ممن ظلموا حبيبته، حتى تنتهي الرواية بموته.

الوفد


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2061

التعليقات
#1183428 [الطيب صالح]
5.00/5 (1 صوت)

01-07-2015 02:30 PM
اولا الطيب صالح قامة لن يطالها اسيادك المصريين

الطيب صالح وصل العالمية والاحتراف وهذا لايضع السودانيين في مازق ياجاهل بي يحفزهم ان سودانيا منهم ومن بني جلدتهم ولد وترعرع بينهم ووصل الي ماوصل اليه
ويكفي مهزلة انو مثلك يجعل من اتهام الطيب صالح مطية ليشتهر به في وسائل الاعلام

انت شخص مريض لا اكثر وانا اولا فرحت لفوزك اما الان ندمت علي انني قرات خبر فوزك بسبب التفاهات اللتي تطلقها يوما بعد يوم عن الطيب صالح

لم يجد المصريين الا رخيصا مثلك حتي يجعلوه فائزا لاجندة سياسية مصرية مثلها مثل طائرات الاغاثة من القوات المسلحة المصرية وكثير من امور اللتي في النهاية تخدم السياسة المصرية والراي العام المصري والالتفاف علي وعي الشعب السوداني في قضايا مصيرية مثل اضرار قيام السد العالي والتهجير والمناطق المحتلة حلايب وشلاتين وابو رماد والمقتلوين والمحتجزين من داخل الاراضي السودانية بواسطة القوات المصرية وايضا لم يجدوا الا شخص مثلك لكي ينال من قامة كالطيب صالح علي قرار (وشهد شاهد من أهلها )

دع عنك هذا الحقد ودرب النجاح مفتوح لك ياحاسد ويمكنك ان تصبح مشهورا اكثر من الطيب صالح ومن ثم نجيب محفوظ

دفعوا ليك كم المصريين شغال تمدح فيهم

اتمني من حمور ان يفتينا هل حلايب مصرية ام سودانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اللهم ارحم الطيب صالح

[الطيب صالح]

ردود على الطيب صالح
[الحقيقة مرة] 01-07-2015 04:53 PM
المستلبين والتبع المتماهين كتار كتار ما توجع قلبك ساي بعض من كل او جل بعدين من الصعب في زمن الجهجهة والصلب اتخاذ مرتكز اخلاقي في مسالة انو فرصة الظهور لمثقفنا والاطلالة من مسرح العالمية او حتى الاقليمية يعني قد تستحق مقايضة الذات السودانية الهشة اصلا.. ول ما صعب ؟ غايتو لو ما ناس بركة ساكن كان قنعنا من روحنا


#1183230 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 09:47 AM
الي التصفية والتربية لا تظلم الكاتب ولا المهدي فهذه واحده من عللنا شخصنة المسالة دع مهدية المهدي وشانه وانظر الي فعله في تحرير الوطن من الاستعمار علي اي فكرة واعجبني جدا الراحلاحمد بهاء الدين حين وصف المهدي بالذكاء في تقمصه للفكرة المهدية في عمله وهذا وحده انجاز ليقنع الاخرين في ذاك الزمان بالفكرة الجامعه بغض النظر عن كينونته فيما يتعلق بالجانب الديني وهذا هو المهم وهو ذكاء افتقدناه في الخلف لا اقاموا علي فكرة ولا مارسوا ما هو صحيح انه الاستلاب الذي تبرا من الامام المهدي

[سيف الدين خواجة]

#1182951 [التصفية والتربية]
5.00/5 (1 صوت)

01-06-2015 06:34 PM
عجباً لك يا حمور زيادة! أهذه هي السلفية التي تعلمتها، ما لكم كيف تحكمون، منذ وقت ليس باليسير كنت تبدع المهدي ومن لف لفه، والآن صرت تجعل المهدي ولياً من أولياء الله، أين ولايته، والرجل مبتدع، يدعي المهدي، فهذا المهدي لا يخلو من ثلاثة أحوال: إما أنه المهدي حقيقة وهذا باطل؛ لأن المهدي له علاماته وأماراته، وإما أنه ليس المهدي وهو يعرف أنه ليس المهدي، وهذا باطل، لأن الله لا يصطفى من عباده إلا الأولياء الأذكياء والمهدي بهذا القيد يجعله من الدراويش فهو إذن ليس بمهدي، وإما أن يكون أنه ليس المهدي ويعرف أنه ليس المهدي، فهذا كذاب أشر، دجال. وكل واحد من هذه الخيارات يخرجه من المهدية، فأولى لك أن تبتعد عن هذا الوسط؛ لأنه وسط مملوء بالكذب والغش.

[التصفية والتربية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة