الأخبار
أخبار إقليمية
حوار مع الاعلامي بقناة الجزيرة ـ محمد كريشان : *السودان البلد العربي الوحيد الذي لم أزره إلى الآن،ومشهده السياسي معقد
حوار مع الاعلامي بقناة الجزيرة ـ محمد كريشان : *السودان البلد العربي الوحيد الذي لم أزره إلى الآن،ومشهده السياسي معقد
 حوار مع الاعلامي بقناة الجزيرة ـ محمد كريشان : *السودان البلد العربي الوحيد الذي لم أزره إلى الآن،ومشهده السياسي معقد


الجزيرة لم تشعل ثورات الربيع العربي ، بل تعفن اوضاع دولها ادت لانفجار الغضب
01-06-2015 11:30 PM
*إذا عولت المخابرات الأمريكية علي خدماتي لتعست أكثر

* قبل حواري بدقائق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي اريل شارون إشترط علي قناة الجزيرة هذه(..) الشروط
===============================

محمد كريشان من الإعلاميين الاوائل والمؤسسين لقناة الجزيرة ، بدايته في القناة كانت تحديدا في 14/7/1996، والذي يعتبر من اميز المذيعين بصوته الفخيم ولغته الرصينة وثقافته العالية وطلته الرصينة، قدم عدد من البرامج الاخبارية، وحاور الكثير من الشخصيات السياسية والفكرية، و تنقل في مشواره الاعلامي ما بين الصحافة والاذاعة والتلفزيون.
إلتقته (السوداني)وتناولت معه بداية بمشواره الاعلامي مرورا بقضايا الاعلام ومهنية قناة الجزيرة وعدد من الاسئلة والمحاور التي اجاب عليها بكل ثبات وصراحة، فإلي ما ادلي به :


حوار : محمد محمود

كانت لك تجارب إعلامية سابقة وربما كانت بشكل متناصف إنتقلت ما بين الصحافة والإذاعة والتلفزيون .. أين يجد كريشان نفسه ؟
لدي دائما حنين خاص للصحافة المكتوبة، لأنها هي التي بدأت معها، و ما زلت إلى الآن بشكل أسبوعي علي كتابة المقال وهو أمر ممتع بالنسبة إلي ربما أكثر من برنامج تلفزيوني و لكن للإذاعة ايضا سحرها و للتلفزيون بريقه.
أول نشرة قدمها مباشرة كانت إذاعية وتحديدا في إذاعة "مونتي كارلو" ،كيف كان شعورك حينها؟
لن أنسى ذلك اليوم أبدا في شتاء عام 1992 ،و كنت في زيارة إلى باريس وتحديدا الي مبنى الإذاعة التي أراسلها من تونس وكنت أتصبب عرقا ،و لولا تشجيع الزملاء في الأستديو الذين قدمت معهم جزءا من النشرة لما كنت فعلتها ربما.
يلاحظ ان أغلب الكادر المؤسس لقناة الجزيرة تخرج من مدرسة البي بي سي ، ماهي العلاقة بين الجزيرة والبي بي سي، سيما وانك خريج تلك المدرسة؟
العلاقة ساقها القدر باعتبار أن التلفزيون العربي للبي بي سي في نسخته الأولى كان قد أغلق في أبريل عام 1996 ،و الجزيرة حينها تهيأت للإنطلاق وبدأت في توظف الكوادر فكان أن أخذت عددا كبيرا من هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم عاطلين وقتها ،و من الناحية التحريرية بدأت الجزيرة في خطواتها الأول متأثرة بهذه المدرسة لكنها سرعان ما نحتت لنفسها شخصية مستقلة.
في السابق، قبيل العام 1995 كنت محررا للشؤون الفلسطينية والعربية في عدد من الصحف التونسية ،لماذا كنت بعيدا عن القضايا المحلية ولم يلقي الشأن التونسي إهتماما كبيرا لدي محمد كريشان؟
من قال لك ذلك؟
الوقائع هي التي قالت ذلك ؟
لا .كنت كاتبا وناقدا لكثيرمن القضايا الوطنية الداخلية و لاسيما الإعلام الحكومي المتكلس ،والتضييق على الحريات الصحفية سواء في عهدي بورقيبة و بن علي، هذا الأمر سبب لي غضب، والسلطة التي كانت في كل مرة تطلق علي كٌـتابها المأمورين لتدبيج مقالات الشتم و التشهير و ليس للرد على ما أثيره من مسائل.
نجاحك في قناة الجزيرة وتوهج تجربتك في الاعلام العربي ، قابله ذلك الغربة والابتعادعن الوطن ، ماذا قدمت لك الهجرة وماذا خصمت منك ؟
لكل شيء ثمن. الغربة أعطتني فرصة الانطلاق إلى العالمية مع الجزيرة ،كما أعطتني فرصة إعادة اكتشاف بلدي وناسه عن بعد و بكثير من عدم الانحياز ولكنها في المقابل جعلتني أبدو غريبا في كل مرة أزور تونس مع رحيل الوالدين وإنشغال الأهل و الأصدقاء في أمور الحياة.
ماهوأول خبر قرأته في الجزيرة ؟
يوم الافتتاح في أول نوفبرعام 1996 قرأ كل مذيع نشرة خاصة به ،والانطلاقة كانت مع زميلي جمال ريان ثم تعاقبنا جميعا بترتيب نسيته الآن فما بالك أن أتذكر أول خبر.!
الجزيرة لها عدد مقدر من المذيعيين ،الا ان لكل واحد منهما شخصيتة التي تميزه عن غيره ، كيف إستطعت ان تميز شخصيتك ؟
من الصعب أن أقدم لك جوابا محددا. أنت لا تقرر سلفا التميز. أنت تعمل بجد و مثابرة فإن تميزت وأحبك الناس و قدروك فبضل من الله و اجتهادك الدائم.
من أشهر البرامج التي قدمتها غير ما (وراء الخبر) و(غزة تنتصر) ... تلك سلسلة حواراتك مع الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ، كيف كانت طريقة إعدادك للحلقات ؟ سيما وانها كانت تدور حول الاوضاع العربية الراهنة و حول شخصية هيكل ؟
أقرأ كثيرا عن مواضيع الحلقات مع إعداد خطة واضحة لتدرج المحاور، ثم تترك الأمور الباقية لعفوية الحديث و التفاعل مع ما يطرحه الضيوف من آراء تستوجب التعليق و التعقيب و النقاش .
هل تعتقد ان سلسلة حلقات هيكل تعتبر أفضل مادة إعلامية تقدمها؟
لا أستطيع الجزم بذلك .و لكنها بالتأكيد هي من بين أفضل ما قدمت من برامج خاصة في الظروف السياسية العربية و المصرية الخاصة التي أجريت فيها .
في العام 2002 كان مؤملا ان تجري حوار مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أرئيل شارون الا انها الغيت في الدقائق الاخيرة من انطلاق الحوار،قبل الإلغاء كيف كان شعورك وقتها هل كان ذلك الحوار نوعيا وغير تقليدي ؟وهل كان سيضيف لك الكثير كإعلامي ؟،ام أتاك شعور بالكراهية لانك ستحاور شارون صاحب المجازر والسفاح الاسرائيلي؟
قبلت بإجراء ذلك اللقاء لأنني كنت أراه تحديا مهنيا و سياسيا كبيرا،و أنا أحب هذا النوع من التحدي. أنت تحاور الجميع بعيدا عن مشاعر الكره أو المحبة و لكن وفق ما هو مطلوب منك كصحفي يجب ان يكون قادر على إثارة القضايا الهامة و التمكن من التخلص من المواقف الصعبة.
هل كان الامر سهلا بالنسبة لك ؟
لا لم يكن الأمر سهلا علي الصعيد الشخصي و لكني قبلت الرهان لأن الصحفي مدعو لمحاورة الجميع و إلا علي ان أحاور فقط القديسين و الشرفاء و الحقل السياسي ليس فيه هؤلاء فقط، بل قد لا يكون فيه هؤلاء أصلا.

لماذ الغيت المقابلة؟
ألغيت لأن شارون حاول طرح شروط معينة.
ماهي تلك الشروط التي وضعها شارون لاجراء المقابلة؟
اراد شارون ان يعلم بالضبط من الذي سيجري معه الحوار و كيفية إجراءه ،حتي انه لم يقبل بأن يحاوره مذيع من الدوحة، أراد أن يكون المذيع معه في الأستديو ،وليس عبر الأقمار الإصطناعية و هو ما لم يكن ممكنا.
و الجزيرة رفضت ذلك ؟
نعم رفضت والغيت المقابلة التي كان يفترض أن تكون على الهواء.
كيف تنظر لتغطية قناة الجزيرة لثورات الربيع العربي ؟
تغطية تاريخية بالتأكيد لكنها ليس معنى ذلك أنها كانت خالية من بعض الهنات.
قيام الثورات كل في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية.. هنالك من يتهم الجزيرة بأنها من أشعلت تلك الثورات؟
و من يصدق ذلك؟ أي ثورات هذه التي يشعلها تلفزيون! الأوضاع في تلك الدول بلغت من التعفن قدرا لم يعد ينفع معه إلا إنفجار بركان الغضب وإنفجر وشاهده الناس جميعا، الجزيرة لم تفعل سوى أنها واكبت هذا الانفجار و سلطت الضوء على كل تفاصيله التي أرادت السلطات في تلك الدول التعتيم عليها أو تزويرها.
لكن هنالك إختلاف في نقل أحدث الثورة السورية، هل تعرضت الجزيرة لــضغط علي خطها التحريري جعلت سوريا تتميز عن باقي الثورات ؟
هذا الضغط الذي تتحدث عنه لرفع وتيرة التغطية أم لتخفيفها؟!،نحن سعينا بكل جهدنا لتغطية هذه الثورة العظيمة و مع ذلك فحجم الخراب والدمار الذي سببه النظام لأشهر طويلة قبل أن تتعفن الأوضاع بهذه الحركات التكفيرية المتطرفة لم يغط منه الإعلام، بما في ذلك الجزيرة، سوى النزر القليل فالمصيبة هائلة و فظيعة.
اذا ما نظرتك لمفهوم الحرية الصحفية ؟ وماهو مقدارها في قناة الجزيرة ؟
لا أريد الخوض في قضايا نظرية معقدة و بسيطة في آن واحد. قد لا تكون الجزيرة أو أية وسيلة إعلام أخرى حرة بالكامل و بلا حدود، و لكن نسبة هذه الحرية في الجزيرة هي بالتأكيد الأعلى في البلاد العربية و من بين الأعلى في العالم.
لكن لماذا تتغاطي الجزيرة عن نقل ما يحدث في القاعدة الامريكية بقطر؟
القاعدة الامريكية في قطر قد طرحتها الجزيرة و أعدت حولها بعض التقارير و البرامج الوثائقية و الحوارية ،عندما كان الأمر مطروحا في سياق الأحداث. ما عدا ذلك لا معنى للحديث الدائم عنها و بلا مناسبة كذلك ،فقط لنثبت أننا قادرون على الحديث في هذا الموضوع.
ولماذا لم تنقل ألإنقلاب الرئاسي إنقلاب الابن علي أبيه؟
لو عدت ببساطة لتاريخ هذا الحدث لوجدته وقع عام 1995 و الجزيرة تأسست عام 1996.
إذن هل الجزيرة مستعدة لنقلها الحدث إذا حصلت ثورة في قطر ؟
لكل حادث حديث ... لا أريد الجواب على أسئلة إفتراضية .
الجزيرة بصراحة هل تلاشت مهنيتها كما يقول البعض؟
ماذا تقصد أنت أو غيرك بالمهنية؟ عمل الجزيرة يخرج على مدار الساعة على شاشتها و من حق كل واحد أن يقيمها كما يرى. محبوها كثيرون و كذلك منتقدوها و تلك هي روعة القناة التي لا تترك أحدا غيرعابئ بما تقدمه.
محمد كريشان كيف تنظر الي السودان من خلال الوسائط الاعلامية الاجنبية ؟
بلد ناسه رائعون .و يستحقون أفضل مما هم فيه الآن على جميع الاصعدة.
وكيف تري الإعلام السوداني ؟
لا فكرة حقيقة لدي. فالسودان هو البلد العربي الوحيد الذي لم أزره إلى حد الآن.
علاقتك بزملائك السودانيين بالقناة كيف تبدو ؟
رائعة مع الكل.
أيهما أقرب إليك ؟
سأخص بالذكر منهم نزار ضو النعيم و الزبير نايل و أمير صديق.
مارأيك في المذيع السوداني؟
خامة صوت هي هبة ربانية تميزهم جميعا بلا استثناء تقريبا .
كريشان .. كيف تنظر الي المشهد السوداني الراهن ؟
بصراحة مشهد معقد و تفاصيله كثيرة و كذلك خلفياته.
في رائيك الي اين يتجه ؟
إن لم يكن نحو الديمقراطية والحريات والتداول السلمي على السلطة ومحاربة الفساد والنهوض بمستوى حياة الناس ،فسيكون نحو الانفجار لا سمح الله.
مقالك الاخير عن السودان والذي نشر في صحيفة "القدس العربي" أمطرت النظام الحاكم بهجوم لازع ،وغيرها من المقالات علي سبيل المثال (البشيروالمصير)و(البشير لايبشر) ،محمد كريشان عندما تكتب عن السودان تكتب من أي زاوية ، وهل تعتقد انك محايد في كتابتك ؟
لست محايدا هنا. لأن لا حياد في مسائل بهذا الوضوح . أنا منحاز للحقيقة و لما أراه ،حق الناس في حياة كريمة و حرة في السودان و غيره.
قلت سابقا ان الاعلام في العالم العربي شبيه بمقولة (لا تثق بي فإني صحفي) كيف يثق القارئ بمحمد كريشان وهو صحفي ؟!
أوردت ذلك في سياق حديثي عن التجاذبات القاسية التي يعرفها العالم العربي في السنوات الماضية و الصعوبة القاسية التي فرضها ذلك على الصحفي المهني الحريص على ذلك.
هنالك معلومة تقول ان محمد كريشان ضابط أستخبارت ، حيث قالت أبنة الرئيس العراقي السابق رغد صدام حسين ان قناة الجزيرة قناة إستخباراتية مهمتها إشعال الفتنة وتمزيق الامة العربية ، كيف تري ذلك ؟
ببساطة هذا التصريح الذي نـُــقل عن السيدة رغد كان مفبركا، و كذبه مكتبها أصلا لأنها لم تقل هذا الكلام أبدا بل و لم تدل به أبدا لصحيفة "البايس" الإسبانية من الأساس، ثم إن المخابرات الأمريكية لو كانت تعول على خدمات من هم من أمثالي لكان وضهعا أتعس بكثير من الآن.
كريشان كنت تندرج من أسرة متواضعة الحال ،حيث كان والد يعمل تاجرا في( بقالة )، وجدك كان من مناضلين الاستعمار ، هل تتهرب من ماضيك ؟كيف كونت تلك الحيثيات والظروف الاسرية شخصيتك الحالية ؟
أفتخر إلى أبعد الحدود أن والدي صالح كان مناضلا ضد الاستعمار الفرنسي و عرف السجون و كذلك جدي محمد الذي سميت على اسمه، سجن و مات في سجون الاستعمار الفرنسي ، في أربعينات القرن الماضي ،لأنه كان يخزن الأسلحة للثوار الجزائريين في مدينة القصرين المحاذية للجزائر وسط البلاد التونسية.
أول راتب نلته في مشوارك الاعلامي .. كم بلغ ؟
كان ستين دينارا تونسيا ( حوالي 33 دولارا) .
وحينها ماذا كنت تعمل ؟
مع جريدة "الرأي" التونسية الأسبوعية التي بدأت معها مشواري الإعلامي.
وكيف كان شعورك حينها ؟
كان ثروة .لأنه ببساطة كان ضعف ما أتقاضاه وقتها كطالب جامعي لأني بدأت الكتابة قبل تخرجي من الجامعة و دراسة الإعلام بسنتين.
في نظرك ماهي المعايير والشروط التي لابد أن تتوفر لدي المذيع التلفزيوني؟
الحضور و الثقافة الواسعة و الصوت الجميل مع القدرة على مجابهة أي طارىء تحريري أو فني.
ومالفرق بين المذيع ومقدم البرامج وماالمطلوب لكل منهما؟
الرائع أن يستطيع المرء أن يجمع بينهما فيكون متميزا في قراءة الأخبار و الحوارات الخاطفة في النشرات و كذلك إدارة الحوارات المطولة في برنامج سواء كانت مع واحد فقط أو مع ضيوف عديدين. ولكل من النوعين رهاناته و تقنياته الخاصة.
كلمة أخيرة ...؟
تحية للجمهور السوداني فردا فردا و أتمنى لهم مستقبلا أفضل من حاضرهم.


السوداني


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 5603

التعليقات
#1183591 [sas]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 10:17 PM
...إن لم يكن نحو الديمقراطية والحريات والتداول السلمي على السلطة ومحاربة الفساد والنهوض بمستوى حياة الناس ،فسيكون نحو الانفجار لا سمح الله..

جبت ايه من عندك ما اصلو يا كدة او كدة

[sas]

#1183351 [radona]
5.00/5 (3 صوت)

01-07-2015 12:36 PM
مخطئ يا كريشان
السودان اكثر بلاد العالم وضوحا
ونظامه الحاكم اكثر وضوحا من الشمس
وهو نظام يحبه كل السودانيين ويهتفون له حبا ووفاء
نرجو ان تزور السودان ياكريشان
حيث ستشهد بام عينك التقدم الذي احرزه السودان من كباري وسد
وان السودان سلة غذاء العالم يعيش مواطنوه في بحبوحة ورفاهية تفوق ما وصلت اليه ارقى بلاد العالم ذات الحكم الرشيد
حيث تشهد الشوارع النظيفة والمنتظمة ولا ترى شحاذا واحدا ولا ترى ست شاي ولا تشتم صرف صحي ويمكنك اكل اي صنف من اللحوم ضان بقر جمال حمير كلاب وحتى الضفادع والله كتلا حتى كوارع الجداد ( الدجاج)
ستدهش ياكريشان منذ وصولك لمطار الخرطوم وتقدمه والذي جعل السودان يبيع خط هيثرو حيث لا حاجه له به وسترى شوارع تغسل بالماء والصابون كل مساء والقمامة يتم جمعها بعد الساعة الواحده بعد منتصف الليل قبل ان يصحو المواطنين من نومهم على روائح الازهار والريحان
ماعليك ياكريشان الا ان تحزم حقائبك وتتوكل على الله الذي لا تضيع ودائعه

[radona]

#1183348 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

01-07-2015 12:33 PM
وبلدان الخليج هذه فاقت درجة التعفن بمراحل كثيرة يا محمد كريشان ٠حكم اقطاعي اسري ٠٠

[مواطن]

ردود على مواطن
[Hisho] 01-07-2015 09:38 PM
الحكم الاسرى فى دول الخليج هو احد اسباب تطورها الاقتصادى ودرجة الرفاهية التى يعيشها مواطنوها , من حق اى مواطن فى دول الخليج ان يترك الدولة ويسافر الى اى مكان فى العالم يراه مناسبأ له لو لا يريد ان يعيش فى ظل الحكم الاسرى , وسيكون غنيأ جدأ ولديه الكثير من المال الذى يمكن ان يعيش به .. ما بالك بالسودان ان اردت ان تسافر فلن تجد ثمن التذكرة لتغادر به البلد ... الصحةمجانأ والتعليم مجانأ والسكن شبه مجانى بل يمكنك الحصول على قرض لشراء منزل ومدة القرض 20 سنة بدون فوائد وكذلك قرض لشراء سيارة وقرض للزواج .. اذا اردت ان تتوظف فى الدولة الحد الادنى للسعودى الجامعى هو 15,000 من الريالات وتتعاضف بعد العمل لفترة 3 سنوات ولن تتعدى الاقساط الشهرية للبيت والسيارة وقرض الزواج ال3000 الى 4000 من الريلات فى الشهر فقط يمكن للسعودى ان يدخر بين 5000 الى 7000 ريال فى الشهر وبعد العمل لفترة عشرة سنوات يكون لديه مدخرات اكثر من 700,0000 الى مليون من الريلات ... هل هناك فى الدول العربية مواطنيين لديهم مثل هذه المميزات ...

[مواطن] 01-07-2015 07:19 PM
اذا كان كريشان يتكلم بصورة عامةعن البلدان العربية فبلدان الخليج ليست استثناءا وينبغي انتقاد انظمتها الاقطاعية ٠٠وهذه الانظمة سبب رئيسي من اسباب تمكن الاسلامويون في السودان وظهور التطرف وتدمير العراق وليبيا ٠

[האדם הראש] 01-07-2015 04:48 PM
وانت حارقك وين يا جدادة الراجل بتكلم بصورة عامة .. الدخّل بلدان الخيلج هنا شنو
انت تتكلم عن بلدك السودان الذي تعفن بعفن الكيزان الوسخ وبإسم الدين..


#1183253 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2015 10:15 AM
بغض النظر عن الرأي في نهج وسياسة قناة الجزيرة بشأن حكومة الفساد والاستبداد ياسلام عليك ياخ ، راجل مهني مهذب وقال الحق في الشعب السوداني وكتب مقالات بما يتعمل في صدر الأنقياء من أبنائه ومواطنيه،، التحية لك كريشان،،

[sasa]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة