الأخبار
منوعات سودانية
سواكن مدينة الجن والأساطير.. وسجن نبي الله سليمان
سواكن مدينة الجن والأساطير.. وسجن نبي الله سليمان
سواكن مدينة الجن والأساطير.. وسجن نبي الله سليمان


01-08-2015 11:53 PM
بورتسودان: عبد الرحمن جبر

اشارت الروايات إلى أن مدينة سواكن في شرق السودان كانت سجناً لنبي الله سليمان بن داؤود كما ورد في العهود القديمة، وبأنها استخدمت منفى للجن من قبل نبي الله سليمان عليه السلام، بجانب هذه القصص هناك قطط بسواكن وصفت بان أرواحها بها مس من الجن الذي سكن مياه البحر الأحمر، فاسم سواكن يعني في اللغة العربية «الساكنون» أو «السكون» ويرى البعض بانها كانت مرتبطة بالجن، وهناك روايات أخرى أقرب للحقيقة حول اصل الاسم بأنه «اوسوك» باللغة البجاوية وتعني «سوق» بالعربية، والأغرب من كل ذلك كلمة «اوسوكيب» تطور منها،

ومن اكثر الاسماء شهرة هو «سواجن» التي تترجم إلى «مع الجن» أو «تم بواسطة الجن» خاصة وان هناك رواية تقول بان ملك اثيوبيا قد ارسل سبع نساء عذراوات هدية إلى ملك مصر في ذلك الوقت، وتوقفن اولئك العذراوات في الطريق في سواكن وقضين ليلتهن في تلك الجزر، وبعد وصولهن إلى مصر اكتشف الملك بأن كل النساء المفترض ان يكن عذراوات قد وصلن وكل واحدة منهن حبلى..! رغم حديث هؤلاء ا لعذراوات بأن الرجال الذين كانوا معهن لم يمسوهن، وان هناك سبعة من الجن هم من قاموا بذلك، ولكي لا يستاء ملك الحبشة بعد علمه بذلك.. قام ملك مصر بارجاع هؤلاء النسوة إلى سواكن مع توفير الأكل والشرب والملبس لهن، وبعد ذلك صارت السلالة التي انجبنها هي نواة السكان الحقيقيين لجزيرة سواكن والمنطقة المجاورة لها.. وربما السكان الحاليين كذلك.

كل هذه الأسرار والقصص اكتشفتها «آخر لحظة» خلال جولتها داخل متحف البحر الأحمر للتراث الذي يجسد كل تاريخ الولاية القديم والحديث بكل مقتنياتها التراثية ويمتد منذ عهد الدولة المصرية الوسطى إلى الحديثة، بالاضافة إلى تفاصيل موثقة بالتواريخ لكل المعارك التي قادها أمير الشرق عثمان دقنة ضد المستعمر، وتراث مساكن اهل المدينة واشهرها «الدكة» وهي مضيفة البجا وهي بيت الضيوف، والكبار من ابناء الاسرة الذكور ويبتعد عن بيت الاسرة، وهذا يتوافق مع التركيبة الاجتماعية للبجا، وتصنع من عيدان الشجر وخاصة العشر التي يتم وضعها بشكل هندسي رأسي وافقي يمنع حرارة الشمس، ويسمح بمرور الهواء إلى جميع الاتجاهات ويتم ترتيب الخشب في السقف بطريقة تمنع نزول الماء بكثافة لمن بداخله.

ويقف شامخاً في حوش المتحف (وابور مناورة بخار طراز «15») تمت صناعته بانجلترا عام 2091م ودخل الخدمة بهيئة السكة حديد السودان عام 7291م في عهد المستر «A- C. باركر» الذي كان مديراً للهيئة.آخر لحظة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5118

التعليقات
#1184531 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 03:43 PM
https://www.youtube.com/watch?v=aHv_XbQ6Yeo

[محمد]

#1184352 [sadig]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2015 07:45 AM
اخونا عبدالرحمن جبر يعني طلعت لينااهلنا ناس الشرق ديل
اولاد جن وشواطين

[sadig]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة