الأخبار
أخبار إقليمية
محمد الأمين خليفة : هنالك من ضاق ذرعاً بالترابي بسبب دفاعه عن الحق وقوة طرحه السياسي والفكري
محمد الأمين خليفة : هنالك من ضاق ذرعاً بالترابي بسبب دفاعه عن الحق وقوة طرحه السياسي والفكري
 محمد الأمين خليفة : هنالك من ضاق ذرعاً بالترابي بسبب دفاعه عن الحق وقوة طرحه السياسي والفكري


أمين أمانة المناطق بحزب الترابي : لن ندخل الانتخابات ما لم نر نتائج الحوار
01-08-2015 11:45 PM
الحوار الوطني سيكون ثورة على الفساد وطهارة في الحكم
الحكومة الآن غيّرت سياستها الإقصائية لذلك أقبلنا على الحوار
الاعتقالات الحالية غير مقبولة وغير مبررة
ليست لدي مشاكل مالية لأقوم بعرضها للرئيس مقابل تغيير مواقفي
شعرت بالحزن وأنا أخلي منزل الحكومة ولكني لم أشعر بالندم أو الحسرة

حوار: عبد الهادي عيسى

دافع أمين أمانة المناطق المتأزمة بالمؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة عن الحوار الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية، ووصفه بأنه أفضل المسالك لتحقيق الحرية والشورى والتداول السلمي للسلطة والسلام والتنمية. مشيراً إلى أن الحوار يمكن أن ينهي الأزمة السودانية حال صدقت النوايا والعزم.
وقال خليفة في حواره مع (الصيحة) إن الحوار الوطني سيكون ثورة على الباطل والفساد وإنه سيكون طهارة في الحكم".
وأرجع قبول المؤتمر الشعبي بالحوار الوطني إلى المتغيرات التي طرأت على سياسة المؤتمر الوطني، وأردف: "قبولنا الكامل بالحوار الوطني مرده إلى أن الحكومة غيّرت سياستها الإقصائية وأعطت بعض الضمانات".

* بدءا كيف تنظر إلى الراهن السياسي؟
- لم تتوحد كلمة القوى السياسية بعد على هدف مشترك يتجهون نحوه رغم نجاعة بادرة الحوار فما زالت شوكة البوصلة متذبذبة على خارطة طريق الحوار الوطني بسبب البطء والتردد والخطاب السياسي وتغليب إرادة إجراء الانتخابات على الحوار، علينا أن نقدم الأهم على المهم لكي نطبق مبدأ الاقتصاد في الجهد، أعتقد أن الحوار أولوية وسيكون مفتاح الاستقرار السياسي، ثم تأتي الانتخابات لتكون باباً تدخل من خلاله سائر القوى السياسية من أجل التفويض الشعبي بشفافية فتنتصب الإرادة الحقيقية للناس وتعطي شرعية الحكم الراشد الذي هو طريق الاستقرار السياسي إذا رجمنا شيطان التردد وعزمنا سيكون الله معنا، ونخرج من هذه المحنة التي ألمت بنا سنين عددا.
* ما هي الدوافع والثقة المفرطة للشعبي ومراهنته على نجاح الحوار؟
- الدوافع هي أن الحوار أقرب المسالك وأسلمها طريقاً لتحقيق الغاية التي ينشدها الناس وهي الحرية والشورى والتداول السلمي للسلطة والسلام والتنمية، فالخيارات الأخرى بها كثير من السلبيات ونراهن على صدقية أبناء وبنات السودان في التعامل الجاد مع هذه القضية الحيوية بكل إخلاص لأن فيه الخلاص مما نحن فيه فالحوار ليست كلمة باردة أو جدلاً بيزنطياً لا طائل منه، والعدو على الأبواب، بل هو ثورة على كل باطل وإصلاح شامل ومحاربة للفساد بشتى أنواعه وطهارة في الحكم باستقدام القوي الأمين الحادب على مصالح الشعب الذي يخاف الله بالغيب.
* سر تحوُّل موقفكم من الضد الكامل بعد المفاصلة إلى القبول الكامل بالحوار؟
- الحكومة غيّرت سياستها الإقصائية وقدّمت قرباناً لذلك وأرسلت نداءً وطنياً بأن هلموا إلى الحوار دون شرط أو قيد وأن تلتزم بما يتمخض عنه الحوار فأقبلنا بقلب جامد دون تردد.
* لكن الحزب الحاكم لا زال يمارس تضييقاً على مستوى الحريات العامة بجانب الاعتقالات السياسية؟
- صحيح، وهذا غير مقبول وغير مبرر والناس مقبلة على حوار تبحث عن الصدقية ومطابقة العمل مع القول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ).
* الأحزاب المنضوية في الحوار تتحدث عن مقاطعة الانتخابات والخروج من الحوار حال إصرار المؤتمر الوطني على قيام الانتخابات، موقفكم من هذه الدعوى؟
- نحن في المؤتمر الشعبي نرى الأمور بوضوح تام ولا نريد أن نزيد الساحة السياسية مزيداً من الإرباك فلنضع الحصان أمام العربة بمعنى أن نتخذ من الحوار بيتاً للشورى العامة، فالانتخابات ونتائجها تهم سائر القوى السياسية حكومة ومعارضة وحتى الذين يحملون السلاح من الفصائل المتمردة، فالاتفاق على كيفية الإجراء والمواقيت من خلال طاولة الحوار يعطي مشاركة أوسع، وبالتالي يعطي تفويضاً شعبياً أصدق، فالشعب هو مصدر السلطة، وعلينا أن لا نساهم في قيام سلطة منقوصة أو زائفة ستكون نتاجها إرادة ضعيفة تؤثر سلباً من بعد على الحكم والإدارة.
* المؤتمر الشعبي قال إنه سيقاطع الانتخابات، فهل هناك جديد في موقفه؟
- نحن لن ندخل هذه الانتخابات العاجلة ما لم يبدأ الحوار ونرى نتائجه، فهذا أوفق وأولى. ثم إن الانتخابات مثل المنافسة على "ماتش" رياضي، لابد من تهيئة الميدان والتأكد من صلاحيته حتى لو أدى إلى فحص لأرضية الملعب، ولابد من الاتفاق التام على قوانين اللعبة وحكام محايدين وتوقيت البداية والنهاية من أجل أن تكون النتيجة سليمة غير مشكوك فيها يقبلها الناس.
* هنالك بعض المقترحات التي تقدمت بها القوى السياسية على إجراء انتخابات جزئية لرئاسة الجمهورية وتأجيل بقية المستويات كيف تنظرون لهذا المقترح؟
- صرف المال على انتخابات كلية أو جزئية رئاسية أم برلمانية دون الاتفاق مع القوى السياسية غير مفيد.
* لماذا يتجنب المؤتمر الشعبي الإدلاء برأيه علانية فيما يتعلق بتعيين الولاة؟
- لم نخفِ رأينا، قلنا هذه ردة سياسية نتيجة للممارسة الخاطئة في الحكم والإدارة للحزب الحاكم، مما أيقظ حمية الجهوية والقبلية بسبب تمركز السلطات السياسية والإدارية والمالية كلها في المركز وبسبب انسداد الأفق السياسي وعدم إتاحة الشورى والاعتماد على الحلول الأمنية حتى جأر منسوبو الحزب الحاكم في مؤتمرهم العام الأخير في أكتوبر 2014م وأتوا بشماعة الحكم الفيدرالي وعلقوا عليها جلباب الجهوية والقبلية التي مارسوها هم من أجل البحث عن السلطة. القبيلة بريئة مما ينسب إليها وكذلك الجهة وإذا ما أمعنّا النظر ملياً فلن نجد قبلية في سائر الأحزاب السياسية البعيدة عن الحكم ولن نجد القبلية عند الطرق الصوفية مثلاً، ولا نجد القبلية في المساجد أو المتاجر ولكنها تمحورت حول الوالي الذي يبحث عن السلطة التي سلبها منه المركز، فأراد الوالي أن يستقوي بالسلطة السياسية من خلال القبيلة وأراد أن يستقوي بالسلطة المالية عن طريق الأراضي، وأراد أن يستقوي بالسلطة الأمنية من خلال المليشيات، أقول بكل صراحة إن الحكم اللامركزي أو الفدرالي أو انتخاب الوالي بريء مما يقولون، مثلما أن الإسلام بريء مما يمارسه بعض الناس باسم الإسلام.
* كثر الحديث مؤخرًا عن تنحي الترابي عن زعامة الشعبي كيف ترى الأمر؟
- د. الترابي لم تفتر عزيمته أبدًا عن العمل العام حتى يتنحى وهو لا يعمل من أجل نفسه أو من أجل أبنائه لعل هنالك من ضاق به ذرعاً بسبب دفاعه عن الحق وقوة حجته في الطرح السياسي والفكري والعقدي فيريدون أن يحجبوا رأيه المؤثر وسط الجماهير خاصة لدى المرأة والشباب والطلاب فيشيعون وينشرون عنه زوراً تارة بموته وتارة بمحاولة اغتياله وإهدار دمه وأقلها وأخفها قولاً بتنحيه. د. الترابي نحن في الحزب نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى ووجوده أمينًا عاماً قيمة مضافة على ما عنده سلفاً نسبة لقدراته الفكرية والتنظيمية التي يتمتع بها ويحتاجه السودان كله خاصة في هذه اللحظات الغريبة التي نعيشها فهو واسع الحيلة ويحتاجه العالم الإسلامى بأسره بفضل اجتهاداته وفكره التجديدي.
* كنت عضواً بمجلس قيادة الثورة.. هل أنتم فعلاً من دبر الانقلاب؟
- ماذا تعني بالكلمة (أنتم) هل تقصد القوات المسلحة أم الحركة الإسلامية أم أعضاء مجلس قيادة الثورة؟
* أعني الأخير؟
- الأمر أصبح معروفاً للناس. منا من نفّذ ومنا من دبّر ونفّذ.
* تقييمك بصورة عامة للانقلابات والإنقاذ بصفة خاصة؟
- الأمور تقدر بقدرها وبوقتها وحيثياتها هل تعلم حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي كانت الانقلابات العسكرية شيئاً مألوفاً لاضطراب الحكم الماثل وقتئذٍ فى معظم دول العالم وكان ثلثا الدول بالجمعية العامة للأمم المتحدة رؤساؤها عسكريون من أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، لكن الآن ما عادت الانقلابات العسكرية تعد شيئا مقبولاً للناس.
* ما هي المعادلة المستقبلية لدور الجيش في السياسة برأيكم؟
- الجيش لا ينفصل عن الدولة بل هو الرمز الأول لقوة الدولة وقيامه بهذا الدور ليس مندوباً أو مباحاً بل هو واجب، والدولة التي لا تضع الجيش في سلم أولوياتها في السياسة دولة فاشلة.
* يصنفونك ضمن الحمائم فيما يتصل بالعلاقة بالوطني ويستدلون بحضورك للجلسات البرلمانية في ذروة الخلافات بين الحزبين؟
- لا يوجد عندنا في المؤتمر الشعبي هذا التصنيف، حمائم وصقور، فنحن نميل مع الحق أينما مال فعندما نؤازر الحكومة في قضية الحوار مثلاً فلسنا حمائم وكذلك عندما نقاطع الانتخابات فلسنا بالصقور. كما أنني لم أشهد جلسات المجلس الوطني فلست عضواً فيه وحضوري للمجلس بموجب دعوة خطية مكتوبة من رئيس المجلس عند افتتاح دورة الهيئة التشريعية بصفتي رئيساً سابقاً للمجلس.
* يقال بأن مواقفك تغيرت تجاه المؤتمر الوطني بعد تدخل الرئيس في مشاكلك المالية، ما مدى صحة ذلك؟
- بعض أسئلة الصحفيين تذكرني بمقولة قالها لنا البروفسور مالك بدري، الله يطراه بالخير، عندما كنا طلاباً بالمركز الإسلامي الأفريقي لنيل دبلوم الدعوة والدراسات الإسلامية في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وكان يدرسنا مادة علم النفس. يقول لنا إن حالة السارق النفسية التي تحضه على السرقة يظن أن كل إنسان إذا وجد فرصة للسرقة فهو يسرق.. وأضيف من عندي وقد أكون مخطئاً أن هذا المثال ينطبق على محبي السلطة أو محبي المال.. أولاً الحمد لله ليست لدي مشاكل مالية لأقوم بعرضها للرئيس مقابل تغيير مواقف، وأين الموقف الذي غيَّرته هل موقفي من الحوار؟ أما إذا كنت تقصد فك الرهن عن المنزل الذي عرض على البيع عام 2009م فلم أصل الرئيس ولم أطلب منه التدخل بل أنسب الفضل إلى قيادي جنوبي رجل أعمال اسمه عثمان إبراهيم الطويل عندما قرأ إعلان دلالة المنزل عبر جريدة "الوطن" ومناشدة المرحوم سيد أحمد خليفة سارع بفك الرهن من رصيد أسهمه بالبنك.
* هل شعرت بالندم والحزن والحسرة حينما تم إخراجك من المنزل الحكومي بعد المفاصلة؟
- نعم شعرتُ بالحزن وقتها ولكني لم أشعر بالندم أو الحسرة فالمنزل حكومي ينبغي أن لا أكون فيه بعد الاستقالة لكن رب ضارة نافعة فلولا ذلك الحدث لما شيدت منزل الأسرة الذي أنا فيه. والآن أشعر بالسعادة وقد نسيت ما حدث.
* صلتكم بقوى الإجماع الوطني هل انقطعت؟
- لا لم تنقطع إن اختلفنا في شقء اليوم فلربما نتفق غداً على شيء أكبر من أجل الوطن.
* لكن قوى الإجماع اشترطت لعودتكم خروجكم من الحوار الوطني؟
- هذا ما اختلفنا فيه ونحسب أن رأينا صواب يحتمل الخطأ فليعذر بعضنا البعض ما اختلفنا فيه.
* ألا تعتقد بأن الأوفق للحكومة التفاوض مع أهل المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق بدلاً من هذه المفاوضات العبثية مع قطاع الشمال؟
- لو كنت المسؤول أو يحق لي أن أدلو بالرأي أرى من الأوفق أن تعقد الحكومة مؤتمراً لأبناء النيل الأزرق من قادة الرأي بالداخل أمثال د. ابراهيم دقش وكرمنو وفيصل مدنى مختار ويوسف بريدو ومهدي إبراهيم والبلولة وأنور جبارة وأساتذة الجامعات ورجالات الخدمة المدنية ورجالات القوات المسلحة والشرطة والأمن والمرأة والذين بالمهجر وهم كثر وأن تقدم الدعوة أيضًا لقادة التمرد برئاسة مالك عقار تحمل له الدعوة زوجته وأن يعقد المؤتمر في الولاية هناك ومؤتمر آخر يدعى له قادة الرأي من أبناء جبال النوبة أمثال إبراهيم نايل إيدام وكندة وخاطر وغيرهم من أساتذة الجامعات والدبلوماسيين ورجالات القوات المسلحة والشرطة والأمن وتقدم الدعوة لقادة التمرد بقيادة عبد العزيز الحلو وأن يعقد المؤتمر هناك في جنوب كردفان تسبق ذلك كله إجراءات بناء الثقة فأهل مكة أدرى بشعابها لا شك أن الحكومة ستربح كثيراً وكذلك يجري المثال على أبناء دارفور.
* ما مدى صحة القول بأن العدل والمساواة صنيعة المؤتمر الشعبي؟
- هذا قول مردود يغضب حركة العدل والمساواة وكل الفصائل التي تواجه الحكومة بالسلاح يرون فيه استخفافاً بقضيتهم التي سالت بسببها دماء وفقدت أرواح ولو كانوا صنيعة المؤتمر الشعبي لأتينا بهم طائعين إلى حظيرة الوطن.
* هل تشعر بالندم لمشاركتك في مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني؟
- بل أشعر بالفخر..
* وماذا عن خروجك وانسلاخك من المؤتمر الوطني؟
- بسبب الخلاف الذي ضرب الحركة الإسلامية.
* كيف تنظر إلى وحدة الإسلاميين وهل تراها قريباً؟
- الهدف الرئيس في هذا الظرف السعي إلى جمع كلمة السودانيين وتوحيد صفهم بالأول.
* الفجر الصادق.. وثيقة باريس.. نداء السودان.. اتفاقيات للمعارضة تباينت مواقف الشعبي حولها.. سؤالي هنا كيف تقيمون اتفاق (نداء السودان)؟
- نحن نريد أن يكون النداء من داخل السودان لا من خارجه وأن يكون داعماً للوحدة لا للتفكك وأن يكون مؤازرًا للقوات المسلحة ملبياً للوجدان الديني والوطني.

]hgwdpm


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2134

التعليقات
#1184652 [7+7]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 09:38 PM
سبحان الله
الناس دي ما بتوب ولا بتتعظ
شفت كم كان ثمنك وقيمتك عند المفاصله

[7+7]

#1184455 [معاوية]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 12:51 PM
كذاب ومنافق تربية الترابى الواطى وانت اخر من يتحدث عن الديمقراطية والحكم الرشيد ولو انت عندك ذرة من الاخلاق ما كنت تشارك فى ها الانقلاب وانت مجرم معترف وانت قاتل لانك عندما اعتقلتم العميد محمد عثمان حامد كرار وامرتوه بان يتكلم عبر الجهاز مع اللواء الشهيد الكدرو الذى كان يسيطر على سلاح المدرعات امرتوه بان يكلمه بان الامر انتهى وان الانقلاب قد فشل فرفض كرار وانت اخذت البندقية من العسكرى الموجود خلفك واغرستها فى صدر كرار وارديته قتيلا وقمت بدفنه داخل المطار فى حفره هذا هو بنى ادم مثلك والذى كرمه الله وانت تذله وتدفنه فى حفره وليس مقبره ...... انت عميل وحقير انتظر بس يومك ان شاء الله قريب جدا

[معاوية]

#1184369 [ادروب الهداب]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 08:43 AM
يا محمد اﻻمين خليفة.... نحنا ما نسينا محمد عثمان كرار..... وراك والزمن طويل!!!

[ادروب الهداب]

ردود على ادروب الهداب
United States [حسين البلوي] 01-09-2015 12:27 PM
هذا الضابط هو المسئول جنائيا عن قتل العميد ود القبائل محمد عثمان حامدكرار البشاري وكان الاخير اعزلا لا يحمل سلاحا , كان ذلك فى حركة رمضان حيث قام العميد رحمه الله ورفاقةبالحركة الانقلابية لاعادة الشرعية اى انهم قاموا بها من أجل محمد الامين خليفةنفسة ولكن كما يقول اهلنا ( الجاهل عدو نفسه ) لن يذهب دم العقيد هدرا ولا نحن بخافين من هذا الخليفة ولكن نريدها عن طريق دولة القانون انشاء الله.


#1184344 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 07:28 AM
تتحدثون الان وكأنكم ملائكة اطهار وتنسون ايام العز والسلطان والصولنجان وتنسون الذين عذبتموهم في المعتقلات لسعتم ظهورهم بالسياط.. تنسون القتل الذي ادى لفصل الجنوب .. تتحدثون اليوم وكأنكم لم تفصلوا رب اسرة كان يعيل اسرته ويؤدي عمله على الوجه الاكمل لا لشئ سوى انه ليس من تنظيم الحركة الاسلامية .. تنسوى تشريد الملايين بسبب تدمير مشروع الجزيرة والنقل النهري والنقل البحري وسودانير - النقل الجوى - والسكة حديد ..... وإن تتبعون الا رجلا ضالا مضلا لغيره جاء بالكذب والنفاق وهدم سلطة البلد مهما كانت المبررات والحيثيات فقد قلتم جئتم للأنقاذ ولكنكم تحولت على برجوازية اسلامية قابضة ظالمة

[المشروع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة