الأخبار
أخبار إقليمية
رفاعة أصيلة السودان ،، المستقبل يشرق من هنا
رفاعة أصيلة السودان ،، المستقبل يشرق من هنا
رفاعة أصيلة السودان ،، المستقبل يشرق من هنا


01-12-2015 11:54 PM
حسن وراق

رفاعة أصيلة السودان
من هنا يشرق المستقبل !

() بسواعد ابنائها تنطلق رفاعة !
() مستشفي رفاعة* تجربة رائدة !
() جاليريه عالمي لإبن رفاعة العالمي !
() معرض الزهور براعة تظاهرة للإبداع والجمال!
مدينة رفاعة منارة التعليم وقلعة العلماء تختلف عن بقية مدن السودان ، معتدة بذاتها لها شخصيتها التي تميزها عن مدن السودان . رفاعة كرم الله وجهها لم تركع في تاريخها لدكتاتور قط*و لم تصعر خدا لرئيس ولم تتزلف* لحاكم و لم تحرق* بخور لوال . رسم التعليم فيها* مسارات للتضحية والبطولة والإيثار، خرجت أفذاذا* تركوا بصمات بائنة في تاريخ السودان وفي كل*المحافل و المرافق. مدينة كانت و ماتزال تؤثر علي نفسها* ،أعطت بسخاء ولم تطالب بالثمن* ، مقدامة عند الوغي ، عفيفة ساعة المغنم . ركعت كل مدن السودان أمام جحافل فساد الإنقاذ ، رفاعة كانت لوحدها مستعصمة بأبنائها و شيوخها نأت عن ما يدنس نفسها و عرضها* ، لم يتلوث أبناءها ولم ينيخوا زاملة* ضحى بظلال فساد الأنظمة المتعاقبة ، كانوا يعلمون أنه سيأتي زمان الحساب و تمايز الصفوف وجلاء المواقف و وقتها تبتز رفاعة الجميع منطلقة** بأبنائها نحو المستقبل الحقيقي بعزة نفس و إباء و شمم* ، تقدم الدروس والعبر لمدن السودان لتحذو حذوها وها هي رفاعة تعمل في صمت وبخطوات واثقة تزين جيدها بالاعتماد علي نفسها و تفجير طاقاتها الكامنة بفضل جهود أبنائها . لم تمد يدها بالسؤال أعطوها أو منعها* ولكنها عرفت ان السر يكمن في فك شفرة المستقبل بواسطة العزيمة والصبر والثقة والإعتداد بالنفس وهي تقدم البيان بالعمل.
كتب/ حسن وراق
مستشفي رفاعة بداية لن تنتهي* !!
الحديث عن* رفاعة ذو شجون لا تعرف من أين تبدأه في كل ركن من المدينة تاريخ وفي كل زاوية* حديث يتواصل وفي كل خطوة شخصية تركت بصماتها ، يحلو الحديث عن رفاعة اليوم وهي تبني وتعمر في وقت عز فيه البناء إلا بالإرتهان والتعمير بالفساد بعد أن رفعت الدولة يدها عن كل شيء لم تنتظر رفاعة اليد العليا لترتفع بأيدي* أبنائها ومن داخل مستشفي رفاعة تبدأ رحلة الحاضر المشرق للمدينة .
مستشفي رفاعة التي أنشئت في العام 1954 بعد مستشفي ابوعشرثالث مستشفيات السودان توقف نمؤه ولم تمتد إليه يد الدولة التي أقامت العديد من المستشفيات في الوقت الذي لم تطال مستشفي رفاعة أي إصلاحات أو تحديث عن ما كان عليه المستشفي 3* أقسام تضم النساء والتوليد والجراحة و الباطنية علي الرغم من أنه المستشفي التعليمي الوحيد في شرق الجزيرة و منطقة البطانة . مدير مستشفي رفاعة الدكتور* محمد أحمدعبدالرحمن يشيد بجهود أبناء رفاعة في الإهتمام بتطوير مستشفى* يخدم أكثر من300 الف مواطن وبه 120 سرير تم بجهود ابناء رفاعة في الداخل و الخارج و وزارة الصحة بالولاية* بإضافة قسم للعيون و الأسنان وعدد من الاختصاصيين* في النساء والتوليد والجراحة والباطنية والجلدية والعظام والأطفال وقسم للحوادث* العدد الكلي للاختصاصيين حوالي 8 بالإضافة إلي* 8 أطباء عموميون و 11 طبيب إمتيازات هذا العدد يحتاج لنواب إختصاصيين حيث لا يوجد إلا** 2* في النساء والتوليد . تم تحديث و صيانة العنابر بالجهد الشعبي* ونظرا* لقيام طريق الشرق الذي يربط الخرطوم مدني وكبري رفاعة الحصاحيصا ازدادت حوادث المرور سيما وأنه المستشفي الوحيد في المنطقة فإن قسم الحوادث أصبح لا يغطي حاجة المنطقة* الأمر الذي دفع بأبناء رفاعة إقامة إمتداد لقسم الحوادث* قطع شوطا بعيدا يحتاج لمزيد من الدعم خاصة وأن نسبة التردد اليومي في تزايد بين 200 الي 300 يتم تحويل 20** % منهم الي العنابر و قسم الحوادث الذي توجد به غرفة واحدة تم استغلالها للإنعاش بسرير واحد ، قام عدد من أبناء رفاعة بقيادة الدكتور عوض مصطفي ببناء قسم منفصل* للعناية المكثفة قارب الآن علي الإنتهاء* وقد التزم خريجو دفعة* 87 كلية طب الخرطوم بتزويد القسم بالأجهزة** و المعدات الضرورية* وحول الإحتياجات العاجلة لخصها* مدير المستشفي في ضرورة قيام دورات مياه لمرافقي المرضي* وتوسيع مسجد المستشفي وتعبيد الطرق الداخلية و تزويد المستشفي بنواب اختصاصيين و أخصائي للعيون* علما بأن* مجمع عمليات المستشفي مكتمل* ويمكن القيام بعدد من العمليات في وقت واحد .
في ختام حديثه تقدم مدير المستشفي بالشكر الجزيل لأبناء رفاعة بالداخل و الخارج و منتديات رفاعة* للجميع وشباب نهضة رفاعة وجمعية فلاحة البساتين و مصنع سكر الجنيد لدعمه المقدر و الثابت للمستشفي ماديا** عينيا وناشد جميع الخيرين في السودان أن يردوا الجميل لرفاعة التي لها علي الجميع دين مستحق . في كل مدينة وفي كل منطقة بالسودان* بصمة واضحة* تركها أبناء رفاعة* الذين علموا كل الأجيال ولا يوجد فرد لم يتصل بجيل من أجيال معلمي رفاعة الذين بنوا عقولا و معارف . آن الأوان لأهل السودان أن يشاركوا أهل رفاعة نهضتها الصحية التي تنتظم في مستشفاها الآن . الإهتمام بتطوير مستشفي رفاعة يخفف الضغط علي مستشفيات المنطقة في مدني و الحصاحيصا ويسهم في النهوض بإنسان المنطقة صحيا .

جاليريه* للعالمي* عثمان وقع الله ابن رفاعة!!*
إحتفلت مدينة رفاعة بالسنوية السابعة لرحيل إبنها الفنان التشكيلي العالمي عثمان وقيع الله مؤسس المدرسة الحروفية في الخط العربي . الإحتفال جسد رغبة الفنان العالمي بإقامة معرض ( جاليريه رفاعة ) الذي استمر* 3 أيام بدار اتحاد المعلمين برفاعة والذي أمه حضور نوعي من المهتمين بالفنون والآداب أحدث* تغييرا في طقس المنطقة الثقافي بالعروض الفنية المصاحبة للمعرض والأمسيات الترفيهية التي أحيتها عدد من الفرق الفنية* والشعراء و الأدباء . عن المهرجان تحدثت كريمة الفنان العالمي الأستاذة هناء عثمان وقع الله والتي أقامت عدد من المعارض اشتملت علي لوحات الراحل وقيع الله وعن معرض رفاعة قالت كريمته أن والدها وهو في آخر لحظة من حياته* وهو محمول لداخل الإسعاف كان* يحرص علي اقامة معرض لأهله في رفاعة من لوحاته التي جاء بها من مقر إقامته في بريطانيا
حول والدها الفنان العالمي تقول هناء انه من مواليد رفاعة في أواخر العشرينات تلقي تعليمه الأولي برفاعة الشرقية والأميرة المتوسطة* ومنها الي كلية غردون* التذكارية* وفي عام 1946 أبتعث إلي بريطانيا* حيث درس الفنون في كلية* كامبريدج للفنون الجميلة وكلية سيتي و معهد كورت لتاريخ الفنون وفي القاهرة التحق* بمعهد الخطوط العربية* وكلية الفنون التطبيقية* وفي عام 1951 كان من الأساتذة المؤسسين لإتحاد الفنون الجميلة و كلية الفنون السودانية* ومن رواد فن الخط العربي* و من تلاميذه الأستاذ الصلحي وشبرين
قام بتصميم العديد من الأعمال منها العلم السوداني وعدد من طوابع البريد وأوراق اعتماد السفراء* وعدد من الأو سمة والنياشين والشهادات الجامعية ،* نال درجة الأستاذية* ( البروفيسور ) من بريطانيا وعضو اتحاد الصحافيين العالميين و مستشار لشركة دويلار العالمية لتصميم العملات ، أقام عدد من المعارض في معظم الدول العربية والأوروبية* و أمريكا وآسيا ومن أضخم أعماله الفنية قام بكتابة مخطوطة المصحف الشريف باسم (مصحف رفاعة). متزوج له ولد و بنت . في عام 2005 عاد الي رفاعة مسقط رأسه بعد 40 عاما قضاها في بريطانيا* وفي الرابع من يناير توفاه الله ودفن برفاعة .*
في قاعة اتحاد المعلمين و لضيق المكان تم عرض حوالي 30 لوحة للفنان العالمي عثمان وقع الله ومن داخل المعرض التقينا بالدكتور صديق سليمان صومالي خريج كلية الفنون الجميلة قسم الخزف والمحاضر في علم الجمال بجامعة الجزيرة كلية التربية في البطانة برفاعة. عن لوحات المعرض يقول بأن الفنان عثمان وقيع الله تخصص في الخط* العربي ويعرف بعاشق الحرف العربي ، أسس مدرسة تعرف في الفنون الجميلة بالحروفية وهو الرائد و المؤسس استطاع أن يتخذ من الحرف العربي لوحة تشكيلية كاملة الأبعاد نظرا لأن الحرف العربي يختلف عن بقية الحروف في كافة اللغات لأنه يقبل التمدد و التشكيل وعبره استطاع أن يجسد لوحات ناطقة بالحياة .
الأستاذ حسين البصير من خريجي كلية الفنون الجميلة قسم الخط العربي* والأستاذ بالتعليم الثانوي كان داخل المعرض يقدم رؤية فنية لمختص في الخط العربي ،استطاع أن يترجم بعض اللوحات بفهم متخصص قائلا أن لوحات الفنان وقيع الله ليست للقراءة* وعبرها يمكن الإبحار في سياحة فنية مفعمة بالإبداع في عوالم* الحرف العربي الذي أصبح عند الأستاذ* وقيع الله ناطقا و كل لوحة من لوحاته تعتمد علي خلفية ظل الحرف الذي يحفظ إيقاع اللوحة ويترجم جمل فنية تعجز عنها كل العبارات والقواميس* وفي كل لوحة يستخدم نوع من الخطوط العربية إلا أن تأثره بالخط الكوفي والمغربي القديم والفاطمي واضح في كل لوحاته وفي أحيان كثيرة يضمن بقية الخطوط* الرقعة والكوفي و الثلث ويستخدم الطاغرائي في كتابة بعض الآيات القرآنية القصيرة . اللون عند أستاذنا وقيع الله* يضخ الدم في اللوحة لتخرج مفعمة بالحياة تعكس الكثير من المعاني التي تعجز عنها اللغة في تفسيرها ولهذا فإن لوحات البروف وقيع الله تحتاج لتدقيق النظر* و تحقيقه لأنها لوحات للتأمل و تجسيد ما وراء الحرف.إنها حقيقة معجزة المدرسة الحروفية التي أسسها العالمي عثمان وقيع الله أحد النوابغ السودانيين في تشكيل الحروف .

* معرض زهور رفاعة كرنفالات* و مهرجانات إبداع ،،
من الطقوس الإبداعية التي تتميز بها مدينة رفاعة علي مر السنوات وأصبح تقليد خاصا يعكس تحضر و تمدن انسان رفاعة و اهتمامه بعلم جمال النباتات والبستنة* ما ظلت تقوم به جمعية فلاحة البساتين برفاعة تلك الجمعية التي أصبحت سلطة حاكمة للابداع والجمال في مدينة العلم والنور رفاعة .بعد أيام وتحديدا في السابع* من شهر فبراير وحتي الرابع عشر منه ينتظم مهرجان الزهور الشتوي في عامه السابع والعشرين حيث أصبح تقليدا ثابتا في* رزنامة مدينة رفاعة . معرض الزهور من المعارض التي يحج اليها المبدعون السودانيون من كل فج عميق ليشهدوا منافع* الزهور* والورود ونباتات الزينة و البستانية حيث تشارك* في عروضه الداخلية* أكثر من 70 مشتل من جميع مناطق السودان . عن معرض هذا العام يتحدث الباشمهندس مبارك حسن عثمان نائب رئيس جمعية فلاحة البساتين قائلا بأن معر ض هذا العام بدأ التحضير له مبكرا وتم توجيه الدعوات لعدد من المشاتل القومية* في ولايات الخرطوم والجزيرة والشمالية والنيل الأبيض بالإضافة إلي بعض المشاتل التجارية* ومشاتل المنازل و المؤسسات الحكومية و سوف تصاحب أيام المعرض الذي يستمر لأسبوعين بميدان الكرة الطائرة برفاعة عدد من المناشط الثقافية الإبداعية وهنالك ضيوف شرف و مفاجأت ستعلن في حينها.
كنت شاهدا علي عدد من معارض الزهور برفاعة فهو بحق مولد للجمال و صحوة إبداع في زمن القبح المستشري بإهمال في كل المدائن المهمومة بكسرة الخبز وفي رفاعة* ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.هذا الجهد الجبار والعمل الخلاق الذي يصب في التنمية البشرية وغذاء الروح وتهذيبها* طيلة أسبوع يتطلب دعما من الجميع و من هنا نخاطب المسئولين في محليتي رفاعة والحصاحيصا وفي ولاية الجزيرة أن ما تقوم به جمعية فلاحة البساتين خلال هذا الأسبوع يفوق ما تقوم به مؤسسات الدولة مجتمعة في أعوام . جمعية فلاحة البساتين برفاعة تستهدف ترقية الذوق الإنساني لخلق مواطن صالح متكامل مهذب في زمن أخرق يوطن الإهمال و هضم حقوق الإنسان الذي يحلم بأن ينعم بطقس ثقافي إنساني يحترم كينونةنحو حياة أفضل . والي الجزيرة* عله يتذكر أن هنالك مدينة أسمها رفاعة ما تزال مهمومة بصياغة الإنسان السوداني وما تقوم به جمعية فلاحة البساتين من عمل جاد و مثمر يستحق الدعم الغير محدود من الولاية ومحلياتها* لان معرض الزهور برفاعة من أيقونات سودان الغد في عالم اليوم .*

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1719

التعليقات
#1187397 [المسلمي]
1.00/5 (1 صوت)

01-13-2015 05:14 PM
زكرتنا الزمن الجميل زكرتنا قهوة حسن شمو وقهوة تمومة ومطعم بساطي زكرتنا الورد والمراش وذكرتنا حسن ملاس الداس الناس ويا لها من روعة في رفاعة تلك المدينة التي نصحو صغارا وهي في ذاكرتنا وما زلنا الي يومنا هذا ان نعود اليها في الاجازات ونتذكر ايامنا الخوالي فيها تحية مني ليك يا بلد العلم والنور

[المسلمي]

#1186898 [aldufar]
1.00/5 (1 صوت)

01-13-2015 08:24 AM
نسال الله الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته رفاعة غنية عن التعريف رفاعة ابوسن رفاعة التعلم ولكن تحتاج لشغل طرقها سوقها كلاهما بحاجة لعمل بدون شك نعلم ان دولتنا فقيرة وغنية للاسف ليس لدينا أدنى شك بان الدولة نتيجة لاهمال الوطن من قبل الدولة وتوقف كل المشاريع المهمة ومن بينها الطرق الرئيسة في السودان كله الدولة اصبحت فقط تصرف على الكيزان واهلهم ومن وآلاها هي راسالتها التي تقوم بها للاسف الشديد .

[aldufar]

#1186857 [Heron]
1.00/5 (1 صوت)

01-13-2015 07:34 AM
جزيت خيراً استاذ حسن ما قصرت في حق مدينتنا. لقد اوضحت الكثير من المعالم الخاصة بهذه المدينة الفتية.

[Heron]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة