الأخبار
أخبار إقليمية
هل يحتاج الرئيس لهؤلاء؟..!!
هل يحتاج الرئيس لهؤلاء؟..!!
هل يحتاج الرئيس لهؤلاء؟..!!
العقيد محاسن التازي


01-16-2015 02:02 AM
عبد الباقى الظافر

في منتصف أكتوبر من العام ٢٠٠٢ كان نائب الرئيس العراقي يعقد مؤتمرا صحفيا.. السيد عزت إبراهيم نقل للأمة العربية أن الرئيس المهيب صدام حسين، فاز برئاسة الجمهورية بنسبة مائة بالمائة.. ليست الدهشة في النسبة المئوية التي وصلت حد الاكتمال.. نائب الرئيس أكد أن التصويت أيضاً كان بذات النسبة.. بمعنى لم يتخلف مواطن واحد من الأدلاء بصوته.. شمل ذلك المرضى والذين هم في سجونهم والذين هم على سفر.. بعد ذاك الإعلان خرجت مسيرات في العراق تحتفي فوز القائد وتهتف (لن نتنازل عن اثنين العراق وصدام حسين).. بعد عام من ذلك التاريخ كانت الشوارع العراقية تخرج لتلعن الرجل الذي انتخبوه بالإجماع.

أمس الأول جاء إلى مقر الانتخابات مواطن اسمه عبدالله جابر، كان يبحث عن وظيفة.. المواطن جابر سحب استمارة ليرشح نفسه رئيساً.. أمس نقلت الزميلة المجهر أن مواطناً آخر من المتقدمين للرئاسة قال إنه رأي في المنام أنه أصبح رئيساً فجاء مبكرا لمقر مفوضية الانتخابات.. العقيد محاسن التازي طالبت باستثناء من شروط جمع التوقيعات.

آخر انتخابات في العام ٢٠١٠ بدأت حامية الوطيس.. صور ياسر عرمان كانت تملأ الآفاق.. الإمام الصادق المهدي جاء إلى مقر المفوضية على ظهر فرس يحيط به المئات من أنصاره.. كامل إدريس المدير الأسبق لمنظمة الملكية الفكرية كان يتحدث للقنوات الفضائية بأكثر من لغة مفصلا برنامجه إذا نال ثقة السودانيين وبات رئيساً.. عبد الله دينق نيال زادت احتمالات نجاحه في السباق بسبب انتمائه لقبيلة الدينكا التي تمثل أكبر قبيلة في السودان.. الشيخ الترابي بمكره كان يريد أن يجر الرئيس البشير لجولة ثانية من الانتخابات.. كسر ذاك الحصار بانسحاب الحركة الشعبية ومن بعدها توالت الانسحابات.

في تقديري أن رجال حول الرئيس ساهموا في جعل هذه الانتخابات مجرد نكتة سياسية.. ما يحتاجه الرئيس البشير في هذه الانتخابات لم يكن الإجماع.. ذهبت قيادة المؤتمر الوطني في الاتجاه الخطأ.. حشدت هذه القيادة أربعين حزبا ليعلنوا تأييدهم للمشير.. في هذا الوقت الرئيس كان يحتاج إلى من ينافسه.. التهديد الذي يواجه الانتخابات ليس خسارة المشير البشير بل فوزه بنسبة تقارب الإجماع.

كان على القيادة السياسية في الحكومة والدولة أن تقنع العميد عبدالرحمن الصادق المهدي وجعفر الميرغني والبروفيسور الدقير ليعلنوا أنفسهم مرشحين للرئاسة.. انتخابات يشارك فيها بيتا الإمام المهدي ومولانا الميرغني، تضيف نكهة سياسية.. حتى المشير سوار الذهب لم يكن مكانه رئاسة اللجنة القومية لترشيح البشير.. مادام المشير متحمسا فكان الأجدر به النزول إلى الملعب.. اغلب الظن أن هؤلاء ربما حسبوها بدقة فرفضوا دور (الكومبارس).. عصفور في القصر ولا ألف على الشجرة.. بمعنى وظيفة مساعد بالتعيين ولا رئيس محتمل.

بصراحة.. الانتخابات تأخذ صدقيتها بمقياس حرارة التنافس.. كلما تجاوز معدل الفوز حاجز الـ٦٠٪ ارتفعت علامات الشك حول نزاهة الانتخابات.. هل فات ذلك على أصدقاء الرئيس في الحزب والدولة والأحزاب الصديقة.

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3499

التعليقات
#1189541 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2015 01:45 PM
(بمعنى وظيفة مساعد بالتعيين ولا رئيس محتمل.)


جبتها من وين دي رئيس محتمل ??????????

[Amin]

#1189015 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2015 03:01 PM
سؤال للظافر الكوز ٠٠ هل يوجد في تنظيمكم المشبوه من يشبه الشهيد صدام حسين في شجاعته وعدم نفاقه الغرب ? دائما الاقزام يضعون انفسهم مقارنة بالعظماء ٠٠ فلماذا لم يختر الخاسر وليس الظافر حسني مبارك كنموذج مشابه لعمر البشيرفي مقاله هذا ? السبب لانه قزم مثلهم والقزم لديه عقدة نقص فلذا لا يضع نموذج قزم مثله في المقارنة ...

[مواطن]

ردود على مواطن
European Union [مواطن] 01-16-2015 08:51 PM
معذرة اخي الحقيقة مرة ارجو منك ان تقرا عن الراحل صدام حسين بعيدا عن وسائل الاعلام الغربية وكتاب المارينز العرب ٠٠تحياتي ..

United States [الحقيقة مرة] 01-16-2015 07:54 PM
صدام كان طاغية مستبدا لكنه مات ميتة الرجال شتان بينه والجبان الحاكمنا تخلى عن نصف الدولة خوفا من شبح العدالة الدولية كما تخلى عن حلايب للمصريين والفشقة للحبش ودمر ما بقي من السودان ليبقى في السلطة ويستاسد هو وازلامه على الشعب الاعزل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة